أحاديث عن: بضع وثمانون سنة
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: بضع وثمانون سنة
لا يُخْرِجُ مَنِ النارِ من دخلَها حتى يَمْكُثُوا أَحْقَابًا ، والحِقْبُ بِضْعٌ وثَمانُونَ سَنَةً ، كلُّ سَنَةٍ ثلاثُ مئةٍ وسِتونَ يومًا ، اليومُ ألفُ سنةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ
إن الله لا يُخْرِجُ من دخلَ النارَ حتى يمكثوا فيها أحقابًا ، والحقبُ بضعُ وثمانونَ سنةً كل سنةٍ ثلاثمائةٍ وستونَ يوما كل يومٍ ألفُ سنةٍ
واللهِ لا يخرجُ من النارِ أحدٌ حتى يمكثَ فيها أحقابًا قال والحِقبُ بضعٌ وثمانونَ سنةً كلُّ سنةٍ ثلاثَ مئةٍ وستون يومًا مما تعدونَ
[الحُقْبُ: بضعٌ وثَمانونَ سَنةً]
لا يخرجُ من النارِ من دخلها حتى يمكثُوا فيها أحقابًا ، والحقبُ بضعٌ وثمانون سَنَةً ، كل سنةٍ ثلثمائةٍ وستونَ يومًا ، اليومُ ألفُ سنةٍ مما تعدُّونَ
الحُقْبُ بضعٌ وثمانونَ سنةً كلُّ سنةٍ ثلاثُمائةٍ وستونَ يومًا كلُّ يومٍ كألفِ سنةٍ مما تعدُّونَ
{ لَابِثِينَ فِيهَا أَحْقَابًا } قال الحِقبُ بضعٌ وثمانون سنةً كلُّ سنةٍ بثلاثمئةٍ وستين يومًا كُلُّ يومٍ كألفِ سنةٍ مما تَعُدُّونَ
إنَّ الله لا يخرجُ من دخل النارَ حتَّى يمكثُ فيها أحقابًا ، والحُقْبُ بضعٌ وثمانونَ سنةً كلُّ سنةٍ ثلثمائةٍ وستونَ يومًا ، كلُّ يومٍ ألفِ سنةٍ ممَّا تعُدونَ
سألتُ سُليمانَ التَّيميَّ هل يخرجُ منَ النَّارِ أحدٌ؟ فقالَ: حدَّثني نافعٌ، عن ابنِ عمرَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم أنَّه قالَ: واللَّهِ لا يخرجُ منَ النَّارِ أحدٌ حتَّى يمْكُثَ فيها أحقابًا. قالَ: والحِقبُ بضعٌ وثمانونَ سنةً كلُّ سنةٍ ثَلَثُمِائةٍ وستُّونَ يومًا مِمَّا تعدُّونَ
أنَّ أنسَ بنَ النَّضْرِ تغَيَّبَ عن قِتالِ بَدرٍ، فقال: تغَيَّبْتُ عن أوَّلِ مَشهَدٍ شَهِده النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، لئن رأيْتُ قِتالًا لَيَرَيَنَّ اللهُ ما أَصنَعُ، فلمَّا كان يَومُ أُحُدٍ انهزَمَ أصحابُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، أقْبَلَ أنسٌ، فرأى سعدَ بنَ مُعاذٍ مُنهزِمًا، فقال: يا أبا عَمرٍو، أين؟ أين؟ قُمْ، فوالذي نفْسي بيَدِه إنِّي لَأجِدُ ريحَ الجَنَّةِ دُونَ أُحُدٍ، فحَمَلَ حتى قُتِل، فقال سعدُ بنُ مُعاذٍ: فوالذي نفْسي بيَدِه، ما استطَعْتُ ما استَطاع، فقالتْ أُختُه: فما عرَفْتُ أخي إلَّا ببَنانِه. ولقد كانت فيه بِضعٌ وثَمانونَ ضَربةً؛ مِن بيْنِ ضَربةٍ بسَيفٍ، ورَمْيةٍ بسهمٍ، وطَعنةٍ برُمحٍ، فأنزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ فيه: {رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ} [الأحزاب: 23] إلى قَولِه: {وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا} [الأحزاب: 23]
عَمِّيَ الذي سُمِّيتُ به لم يَشهَدْ مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَدرًا، قال: فشَقَّ عليه، قال: أوَّلُ مَشهَدٍ شَهِدَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غُيِّبتُ عنه، وإن أرانيَ اللهُ مَشهَدًا فيما بَعدُ مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَيَراني اللهُ ما أصنَعُ، قال: فهابَ أن يَقولَ غَيرَها، قال: فشَهِدَ مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومَ أُحُدٍ، قال: فاستَقبَلَ سَعدُ بنُ مُعاذٍ، فقال له أنَسٌ: يا أبا عَمرٍو، أينَ؟ فقال: واهًا لريحِ الجَنَّةِ أجِدُه دونَ أُحُدٍ! قال: فقاتَلَهم حتَّى قُتِلَ، قال: فوُجِدَ في جَسَدِه بضعٌ وثَمانونَ مِن بَينِ ضَربةٍ وطَعنةٍ ورَميةٍ، قال: فقالت أُختُه، عَمَّتيَ الرُّبَيِّعُ بنتُ النَّضرِ: فما عَرَفتُ أخي إلَّا ببَنانِه، ونَزَلَت هذه الآيةُ: {رِجالٌ صَدَقوا ما عاهَدوا اللهَ عليه فمنهم مَن قَضى نَحبَه ومنهم مَن يَنتَظِرُ وما بَدَّلوا تَبديلًا} [الأحزاب: 23]، قال: فكانوا يُرَونَ أنَّها نَزَلَت فيه وفي أصحابِه
قال عمِّي أنسُ بنُ النَّضرِ - سُمِّيتُ به - ولَمْ يشهَدْ بدرًا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فكبُر عليه فقال : أوَّلُ مشهَدٍ شهِده رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غُيِّبْتُ عنه أمَا واللهِ لئِنْ أراني مَشهَدًا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيما بعدُ لَيَريَنَّ اللهُ ما أصنَعُ قال : فهاب أنْ يقولَ غيرَها فشهِد مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ أُحُدٍ مِن العامِ المُقبِلِ فاستقبَله سعدُ بنُ معاذٍ فقال : يا أبا عمرٍو أينَ ؟ قال : واهًا لِرِيحِ الجنَّةِ أجِدُها دونَ أُحُدٍ فقاتَل حتَّى قُتِل فوُجِد في جسَدِه بضعٌ وثمانونَ بيْنَ ضَربةٍ وطَعنةٍ ورَميَةٍ فقالت عمَّتي أختُه : فما عرَفْتُ أخي إلَّا ببَنانِه قال : ونزَلتْ هذه الآيةُ : {رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا} [الأحزاب: 23]
قالَ عمِّي أنسُ بنُ النَّضرِ ، سمِّيتُ بِهِ ، لم يشْهَد بدرًا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فَكبُرَ عليْهِ ، فقالَ : أوَّلُ مشْهدٍ شَهدَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ غِبتُ عنْهُ ، أما واللَّهِ لئن أراني اللَّهُ مشْهدًا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ليَرينَّ اللَّهُ ما أصنعُ ، قالَ : فَهابَ أن يقولَ غيرَها ، فشَهدَ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ يومَ أُحُدٍ منَ العامِ القابلِ فاستقبلَهُ سعدُ بنُ معاذٍ ، فقالَ : يا أبا عمرٍو أينَ؟ قالَ : واهًا لريحِ الجنَّةِ أجدُها دونَ أُحدٍ ، فَقاتلَ حتَّى قتلَ ، فوُجِدَ في جسدِهِ بضعٌ وثمانونَ من بينِ ضربةٍ وطعنةٍ ورميةٍ ، فقالَت عمَّتي الرُّبيِّعُ بنتُ النَّضرِ : فما عرفتُ أخي إلَّا ببنانِهِ . ونَزلت هذِهِ الآيةَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا
قال أنَسٌ: عَمِّي -قال هاشِمٌ: أنَسُ بنُ النَّضرِ- سُمِّيتُ به، لم يَشهَدْ مَعَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومَ بَدرٍ، قال: فشَقَّ عليه وقال: في أوَّلِ مَشهَدٍ شَهِدَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غِبتُ عنه لَئِن أرانيَ اللهُ مَشهَدًا فيما بَعدُ مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَيَريَنَّ اللهُ ما أصنَعُ. قال: فهابَ أن يَقولَ غَيرَها، قال: فشَهِدَ مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومَ أُحُدٍ، قال: فاستَقبَلَ سَعدَ بنَ مُعاذٍ، قال: فقال له أنَسٌ: يا أبا عَمرٍو أينَ؟ قال: واهًا لريحِ الجَنَّةِ أجِدُه دونَ أُحُدٍ! قال: فقاتَلَهم حَتَّى قُتِلَ، فوُجِدَ في جَسَدِه بضعٌ وثَمانونَ مِن ضَربةٍ وطَعنةٍ ورميةٍ؟ قال: فقالت أُختُه عَمَّتي الرُّبَيِّعُ بنتُ النَّضرِ: فما عَرَفتُ أخي إلَّا ببَنانِه، ونَزَلَت هذه الآيةُ: ﴿رِجالٌ صَدَقوا ما عاهَدوا اللهَ عليه فمنهم مَن قَضى نَحبَه ومنهم مَن يَنتَظِرُ وما بَدَّلوا تَبديلًا﴾ [الأحزاب: 23] قال: فكانوا يَرَونَ أنَّها نَزَلَت فيه وفي أصحابِه
أنَّ عمَّهُ غابَ عن قتالِ بدرٍ فقالَ : غِبتُ عن أوَّلِ قتالٍ قاتلَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ المشرِكينَ لئنِ اللَّهُ أشْهَدني قتالًا للمُشرِكينَ ليرينَّ اللَّهُ كيفَ أصنَعُ ، فلمَّا كانَ يومُ أحدٍ انْكشفَ المسلِمونَ ، فقالَ : اللَّهمَّ إنِّي أبرأُ إليْكَ مِمَّا جاءوا بِهِ هؤلاءِ - يعني المشرِكينَ - وأعتذرُ إليْكَ ممَّا صنعَ هؤلاءِ - يعني أصحابَهُ - ثمَّ تقدَّمَ فلقيَهُ سعدٌ فقالَ : يا أخي ، ما فعلتَ أنا معَكَ ، فلَم أستطِع أن أصنعَ ما صنعَ ، فوجدَ فيهِ بضعٌ وثمانونَ بينَ ضربةٍ بِسيفٍ وطعنةٍ برمحٍ ورميةٍ بسَهمٍ ، فَكنَّا نقولُ فيهِ وفي أصحابِهِ نزلَت فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ
قالت أُمُّ سُلَيمٍ: اذهَبْ إلى نبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقُلْ: إنْ رأيْتَ أنْ تَغَدَّى عِندَنا فافعَلْ، قال: فجِئتُه فبَلَّغْتُه، فقال: ومَن عِندي؟ قلْتُ: نعَمْ، فقال: انهَضُوا، قال: فجِئتُ فدخَلْتُ على أُمِّ سُلَيمٍ وأنا مُدْهَشٌ لِمَن أقْبَلَ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: فقالت أُمُّ سُلَيمٍ: ما صنَعْتَ يا أنسُ؟ فدخَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على إثْرِ ذلك، قال: هل عِندَك سَمنٌ؟ قالت: نعَمْ، قد كان منه عِندي عُكَّةٌ وفيها شَيءٌ مِن سَمنٍ، قال: فائْتِ بها، قال: فجِئتُه بها، ففتَحَ رِباطَها، ثمَّ قال: باسمِ اللهِ، اللَّهمَّ أَعظِمْ فيها البَرَكةَ، قال فقال: اقْلِبيها، فقَلَبْتُها، فعصَرَها نبيُّ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو يُسَمِّي، قال: فأَخَذَتْ تَقَعُ فِدَرٌ، فأكَلَ منها بِضعٌ وثمانونَ رجُلًا، ففَضَلَ فيها فَضْلٌ، فدَفَعَها إلى أُمِّ سُلَيمٍ، فقال: كُلي وأَطعِمي جيرانَكِ
عن أنسِ بنِ مالكٍ قال قالت أمُّ سُليمٍ اذهبْ إلى نبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقل إن رأيتَ أن تَغدَّى عندنا فافعلْ فجئتُه فبلغتُه فقال ومن عندي قلتُ نعم قال انهَضوا قال فجئتُه فدخلت على أمِّ سُلَيمٍ وأنا لَدَهِشٌ لمن أقبَل مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال فقالت أمُّ سُليمٍ ما صنعتَ يا أنسُ فدخل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على إثرِ ذلك فقال هل عندك سمنٌ قالت نعم قد كان منه عندي عُكَّةٌ فيها شيءٌ من سمنٍ قال فأتِ بها قالت فجئتُ بها ففتح رباطَها ثم قال بسم اللهِ اللهمَّ أعظِمْ فيها البركةَ قال فقال اقلِبيها فقلبتُها فعصرها نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو يُسمِّي فأخذتُ نقعَ قدرٍ فأكل منها بضعٌ وثمانون رجلًا وفضل فضلةٌ فدفعها إلى أمِّ سُليمٍ فقال كلي وأَطعِمي جيرانَكِ
مات معاويةُ سنةَ ستِّين وسِنُّه بِضعٌ وسبعين إلى الثَّمانينَ
لمَّا نزلَت الم غُلِبَتِ الرُّومُ فِي أَدْنَى الأَرْضِ وَهُمْ مِنْ بَعْدِ غَلَبِهِمْ سَيَغْلِبُونَ فِي بِضْعِ سِنِينَ فَكانت فارسُ يومَ نزَلت هذِهِ الآيةُ قاهرينَ للرُّومِ وَكانَ المسلِمونَ يحبُّونَ ظُهورَ الرُّومِ عليهم لأنَّهم وإيَّاهم أَهْلُ كتابٍ وفي ذلِكَ قولُ اللَّهِ تعالى وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ المُؤْمِنُونَ بِنَصْرِ اللَّهِ يَنْصُرُ مَنْ يَشَاءُ وَهُوَ العَزِيزُ الرَّحِيمُ وكانت قُرَيْشٌ تُحِبُّ ظُهورَ فارسَ لأنَّهم وإيَّاهم لَيسوا بأَهْلِ كتابٍ ولا إيمانٍ ببَعثٍ فلمَّا أنزلَ اللَّهُ هذِهِ الآيةَ خرجَ أبو بكرٍ الصِّدِّيقُ يصيحُ في نواحي مَكَّةَ الم غُلِبَتِ الرُّومُ فِي أَدْنَى الأَرْضِ وَهُمْ مِنْ بَعْدِ غَلَبِهِمْ سَيَغْلِبُونَ فِي بِضْعِ سِنِينَ قالَ ناسٌ مِن قُرَيْشٍ لأبي بكرٍ فذلِكَ بينَنا وبينَكُم زَعمَ صاحبُكَ أنَّ الرُّومَ ستَغلِبُ فارسَ في بِضعِ سنينَ أفلا نراهنُكَ علَى ذلِكَ قالَ بلى وذلِكَ قبلَ تحريمِ الرِّهانِ فارتَهَنَ أبو بكرٍ والمشرِكونَ وتواضَعوا الرِّهانَ وقالوا لأبي بكرٍ كم تجعلُ البِضعُ ثلاثُ سنينَ إلى تِسعِ سنينَ فسَمِّ بينَنا وبينَكَ وسطًا تنتَهي إليهِ قالَ فسمَّوا بينَهُم ستَّ سنينَ قالَ فمَضتِ السِّتُّ سنينَ قبلَ أن يَظهروا فأخذَ المشرِكونَ رَهْنَ أبي بكرٍ فلمَّا دخلتِ السَّنةُ السَّابعةُ ظَهَرتِ الرُّومُ علَى فارسَ فعابَ المسلِمونَ علَى أبي بكرٍ تَسميةَ ستِّ سنينَ قال : لأنَّ اللَّهَ تعالى قالَ في بضعِ سنينَ قالَ وأسلمَ عندَ ذلِكَ ناسٌ كثيرٌ
لمَّا نزلت الم غُلِبَتِ الرُّومُ فِي أَدْنَى الْأَرْضِ وَهُمْ مِنْ بَعْدِ غَلَبِهِمْ سَيَغْلِبونَ فِي بِضْعِ سِنِينَ فَكانت فارسُ يومَ نزلت هذِهِ الآيةُ قاهرينَ للرُّومِ وَكانَ المسلمونَ يحبُّونَ ظُهورَ الرُّومِ عليْهم لأنَّهم وإيَّاهم أَهلُ كتابٍ وفي ذلِكَ قولُ اللَّهِ تعالى وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ بِنَصْرِ اللَّهِ يَنْصُرُ مَنْ يَشَاءُ وَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ وكانت قريشٌ تحبُّ ظُهورَ فارسَ لأنَّهم وإيَّاهم ليسوا بأَهلِ كتابٍ ولاَ إيمانٍ ببعثٍ فلمَّا أنزلَ اللَّهُ هذِهِ الآيةَ خرجَ أبو بَكرٍ الصِّدِّيقُ يصيحُ في نواحي مَكَّةَ الم غُلِبَتِ الرُّومُ فِي أَدْنَى الْأَرْضِ وَهُمْ مِنْ بَعْدِ غَلَبِهِمْ سَيَغْلِبونَ فِي بِضْعِ سِنِينَ قالَ ناسٌ من قريشٍ لأبي بَكرٍ فذلِكَ بينَنا وبينَكُم زعمَ صاحبُكَ أنَّ الرُّومَ ستَغلِبُ فارسَ في بضعِ سنينَ أفَلا نراهنُكَ على ذلكَ قال بلى وذلك قبل تحريمِ الرِّهانِ فارتَهنَ أبو بكرٍ والمشرِكونَ وتواضَعوا الرِّهانَ وقالوا لأبي بكرٍ كم تَجعَلُ البِضع ثلاثَ سنينَ إلى تسعِ سنينَ فسَمِّ بينَنا وبينَكَ وسَطًا تنتهي إليه قال فسمُّوا بينهم سِتَّ سنينَ قال فمَضَتِ الستُّ سنينَ قبل أن يظهَروا فأخذ المشركون رَهنَ أبي بكرٍ فلما دخَلَتِ السَّنَةُ السابعَةُ ظهرَتِ الرُّومُ على فارِسَ فعاب المسلمون على أبي بكر تسميَةَ ستَّ سنينَ قال لأنَّ اللَّهَ تعالى قال في بِضعِ سنينَ قال وأسلَمَ عندَ ذلك ناسٌ كثيرٌ
قال عمِّي أنسُ بنُ النَّضرِ سُمِّيتُ بهِ لم يشهد بدرًا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فَكبرَ عليهِ فقال أوَّلُ مشهدٍ قد شَهدَه رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ غبتُ عنهُ أما واللَّهِ لئن أراني اللَّهُ مشهدًا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ليرينَّ اللَّهُ ما أصنعُ قال فَهابَ أن يقولَ غيرَها فشَهِدَ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يومَ أُحُدٍ منَ العامِ القابلِ فاستقبَلَه سعدُ بنُ معاذٍ فقال يا أبا عمرٍو أينَ قال واهًا لريحِ الجنَّةِ أجدُها دونَ أحدٍ فقاتلَ حتَّى قُتِلَ فوجدَ في جسدِه بضعٌ وثمانونَ من بينِ ضربةٍ وطعنةٍ ورميةٍ فقالت عمَّتي الرُّبيِّعُ بنتُ النَّضرِ فما عَرفتُ أخي إلَّا ببنانِه ونزلت هذِه الآيةَ {رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا}
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(87)
الآية: رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليهرجال صدقوا ما عاهدوا الله عليهرجل صدقوا ما عاهدوا الله عليهكل سنة ثلاثمائة وستون يوماكل سنة ثلثمائة وستون يوماصدقوا ما عاهدوا الله عليهالحقب بضع وثمانون سنةثلاث مئة وستون يوماثلاثمائة وستون يوماثلثمائة وستون يوماثلاثمئة وستين يوماالربيعة بنت النضرلا يخرج من الناربضع وثمانون ضربةالربيع بنت النضرضربة وطعنة ورميةبضع وثمانون رجلاالغداء عند النبيبضع وثمانون سنةكل يوم كألف سنةما بدلوا تبديلاكل يوم ألف سنةانكشف المسلمونأطعموا جيرانكمأبو بكر الصديقاليوم ألف سنةسليمان التيميأنس بن النضرسعد بن معاذتغيب عن بدربضع وثمانونأنس بن مالكأعتذر إليكبضع وسبعينأدنى الأرضمما تعدوندخل النارريح الجنةأبرأ إليكضربة بسيفطعنة برمحرمية بسهمباسم اللهكألف سنةقضى نحبهقتال بدربسم اللهفضل فضلةسنة ستينالثمانينبضع سنينالمؤمنوننصر اللهالمشركونلا يخرجابن عمرالشهادةيوم بدريوم أحدعكة سمنأم سليمأبو بكرأحقابايمكثواثمانونلابثينالبركةاقلبهامعاويةالرهانالنارأحقابالحقبالجنةينتظرالرومالآيةيمكثيخرجنافعفارسقريشسنةأحدعكةسمنمات
تخريج حديث بضع وثمانون سنة
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








