أحاديث عن: بع هذا
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: بع هذا
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعَثَ أخا بَني عديِّ بنِ النجَّارِ على خَيْبرَ، فقَدِمَ عليه بتَمرٍ جَنيبٍ، يعني: طيِّبًا، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أكُلُّ تَمرِ خَيْبرَ هكذا؟، قال: لا واللهِ يا رسولَ اللهِ، إنَّا نَشتَري الصاعَ بالصاعَينِ، والصاعَينِ بالثلاثَةِ منَ الجَمْعِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لا تفعَلْ، ولكنْ بِعْ هذا، واشتَرِ بثَمَنِه من هذا، فكذلك الميزانُ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَعَثَ سَوادَ بنَ غَزيَّةَ أخا بَني عَديٍّ منَ الأنصارِ، وأمَّرَه على خَيبَرَ، فقَدِمَ عليه بتَمرٍ جَنيبٍ -يَعْني الطَّيِّبَ- فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أكُلُّ تَمرِ خَيبَرَ هكذا؟ قال: لا واللهِ يا رَسولَ اللهِ، إنَّا نَشتَري الصَّاعَ بِالصَّاعَينِ، والصَّاعَينِ بالثَّلاثةِ آصُعٍ منَ الجَمْعِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لا تَفعَلْ، ولكِنْ بِعْ هذا واشْتَرِ بِثَمَنِه من هذا، وكذلك الميزانُ
بِعْ هذا على حِدَةٍ ، وهذا على حِدَةٍ ، فمَنْ غَشَّنا فَليسَ مِنَّا
حديثُ ابنِ المُسيَّبِ، عن أبي هُرَيرةَ، قيل: يا رسولَ اللهِ، إنَّا نشتري الصَّاعَ بالصَّاعَينِ، والصَّاعَينِ بالثَّلاثةِ آصُعٍ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا تفعَلْ، ولكن بِعْ هذا، واشتَرِ بثَمنِه مِن هذا، وكذلك الميزانُ
أنَّ رسولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ بعثَ أخا بني عديِّ بنِ النَّجَّارِ إلى خيبرَ , فقدِمَ عليهِ بتمرٍ جَنيبٍ – يعني طَيَّبًا ؛ فقال النَّبيُّ صَلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ : أكُلُّ تمرِ خيبرَ هكذا ؟ قال : لا يا رسولَ اللَّهِ, إنا لنشتَري الصَّاعَ بالصَّاعَينِ, والصَّاعينِ بالثَّلاثةِ من الجَمعِ, فقال رسولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ : لا تفعَلْ, ولكن بِع هذا, و اشتَرِ من ثمنِهِ هذا, وكذلك الميزانُ
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم أُتِيَ بِتَمرٍ ريَّانَ، وكان تَمرُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم بَعْلًا، فيه يُبْسٌ، فَقال: أنَّى لَكم هَذا؟! قالوا: ابتَعْناهُ صاعًا بِصاعَينِ مِن تَمْرِنا، فَقال: لا تَفعَلْ؛ فإنَّ هَذا لا يَصِحُّ، ولكنْ بِعْ تَمرَكَ، واشتَرِ مِن هَذا حاجَتَك
أنَّ غُلامًا للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أتاهُ ذاتَ يَومٍ بتَمْرٍ رَيَّانَ، وكان تَمْرُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعْلًا فيه يُبْسٌ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أنَّى لك هذا التَّمْرُ؟ فقال: هذا صاعٌ اشْتَرَيناهُ بصاعَينِ من تَمْرِنا، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا تَفعَلْ؛ فإنَّ هذا لا يَصلُحُ، ولكن بِعْ تَمْرَك، واشْتَرِ من أيِّ تَمْرٍ شِئتَ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أُتي بتمرٍ ريَّانٍ وكان تمرُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعلًا فيه يُبْسٌ فقال: ( أنَّى لكم هذا ؟ ) قالوا: ابتَعْناه صاعًا بصاعينِ مِن تمرِنا قال: ( فلا تفعَلْ إنَّ هذا لا يصلُحُ ولكِنْ بِعْ تمرَك ثمَّ اشترِ مِن هذا حاجتَكَ )
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أُتِيَ بتَمْرٍ رَيَّانَ، وكانَ تَمْرُ نَبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تَمْرًا بَعْلًا فيه يُبْسٌ، فقال: أنَّى لكم هذا التَّمْرُ؟ فقالوا: هذا تَمْرٌ ابْتَعْنا صاعًا بصاعَينِ من تَمْرِنا، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا يَصلُحُ ذلك، ولكنْ بِعْ تَمْرَك، ثُمَّ ابْتَعْ حاجَتَك
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم استَعمَلَ رَجُلًا على خَيبَرَ، فجاءَهم بتَمرٍ جَنيبٍ، فقال: أكُلُّ تَمرِ خَيبَرَ هَكَذا؟ فقال: إنَّا لَنَأخُذُ الصَّاعَ مِن هذا بالصَّاعَينِ، والصَّاعَينِ بالثَّلاثةِ، فقال: لا تَفعَلْ، بعِ الجَمعَ بالدَّراهِمِ، ثُمَّ ابتَعْ بالدَّراهِمِ جَنيبًا، وقال في الميزانِ مِثلَ ذلك
أن رسولَ اللهِ -صلى الله عليه و سلم- استعملَ رجلًا على خيبرٍ، فجاء بتمرِ جَنِيبٍ ،فقال رسولُ اللهِ- صلى الله عليه و سلم -أكلَ تمرَ خيبرٍ هكذا ؟ قال : لا واللهِ يا رسولَ اللهِ، إنا لَنأخذُ الصاعَ مِن هذا بصاعين ، والصاعين بالثلاثِ ، فقال رسولُ اللهِ: لا تفعلْ ، بِعِ الجمعَ بالدراهمِ ، ثم ابتعْ بالدراهمِ جَنِيبًا
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم استَعمَلَ رَجُلًا على خَيبَرَ، فجاءَه بتَمرٍ جَنيبٍ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أكُلُّ تَمرِ خَيبَرَ هَكَذا؟ قال: لا واللهِ يا رَسولَ اللهِ، إنَّا لَنَأخُذُ الصَّاعَ مِن هذا بالصَّاعَينِ، والصَّاعَينِ بالثَّلاثةِ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا تَفعَلْ، بعِ الجَمعَ بالدَّراهِمِ، ثُمَّ ابتَعْ بالدَّراهِمِ جَنيبًا
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم استعمَل رجُلًا على خيبرَ فجاءه بتمرٍ جَنيبٍ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ( أكُلُّ تمرِك هكذا ؟ ) قال: لا واللهِ يا رسولَ اللهِ إنَّا لَنأخُذُ الصَّاعَ مِن هذا بالصَّاعينِ والصَّاعينِ بالثَّلاثِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( فلا تفعَلْ، بِعِ الجمعَ بالدَّراهمِ ثمَّ ابتَعْ بالدَّراهمِ جَنيبًا )
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم استَعمَلَ رَجُلًا على خَيبَرَ، فجاءَه بتَمرٍ جَنيبٍ، فقال له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أكُلُّ تَمرِ خَيبَرَ هَكَذا؟ فقال: لا واللهِ يا رَسولَ اللهِ، إنَّا لَنَأخُذُ الصَّاعَ مِن هذا بالصَّاعَينِ، والصَّاعَينِ بالثَّلاثةِ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: فلا تَفعَلْ، بعِ الجَمعَ بالدَّراهِمِ، ثُمَّ ابتَعْ بالدَّراهِمِ جَنيبًا
لَمَّا وقَفَ الزُّبَيرُ يَومَ الجَمَلِ دَعاني، فقُمتُ إلى جَنبِه فقال: يا بُنَيِّ، إنَّه لا يُقتَلُ اليومَ إلَّا ظالِمٌ أو مَظلومٌ، وإنِّي لا أُراني إلَّا سَأُقتَلُ اليومَ مَظلومًا، وإنَّ مِن أكبَرِ هَمِّي لَدَيني، أفَتُرى يُبقي دَينُنا مِن مالِنا شيئًا؟ فقال: يا بُنَيِّ بِعْ مالَنا، فاقضِ دَيني. وأوصى بالثُّلُثِ وثُلُثِه لبَنيه -يَعني بَني عبدِ اللهِ بنِ الزُّبَيرِ- يقولُ: ثُلُثُ الثُّلُثِ، فإن فضَلَ مِن مالِنا فضلٌ بَعدَ قَضاءِ الدَّينِ شَيءٌ، فثُلُثُه لولَدِكَ -قال هِشامٌ: وكان بَعضُ ولَدِ عبدِ اللهِ قد وازى بَعضَ بَني الزُّبَيرِ؛ خُبَيبٌ وعَبَّادٌ، وله يَومَئذٍ تِسعةُ بَنينَ، وتِسعُ بَناتٍ- قال عبدُ اللهِ: فجَعَلَ يوصيني بدَينِه، ويقولُ: يا بُنَيِّ إن عَجَزتَ عنه في شَيءٍ فاستَعِنْ عليه مَولايَ، قال: فواللهِ ما دَرَيتُ ما أرادَ حتَّى قُلتُ: يا أبةِ مَن مَولاكَ؟ قال: اللهُ، قال: فواللهِ ما وقَعتُ في كُربةٍ مِن دَينِه إلَّا قُلتُ: يا مَولى الزُّبَيرِ اقضِ عنه دَينَه، فيَقضيه، فقُتِلَ الزُّبَيرُ رَضيَ اللهُ عنه، ولَم يَدَعْ دينارًا ولا دِرهَمًا إلَّا أرَضينَ، منها الغابةُ، وإحدى عَشرةَ دارًا بالمَدينةِ، ودارَينِ بالبَصرةِ، ودارًا بالكوفةِ، ودارًا بمِصرَ، قال: وإنَّما كان دَينُه الذي عليه أنَّ الرَّجُلَ كان يَأتيه بالمالِ، فيَستَودِعُه إيَّاه، فيَقولُ الزُّبَيرُ: لا، ولَكِنَّه سَلَفٌ؛ فإنِّي أخشى عليه الضَّيعةَ، وما وليَ إمارةً قَطُّ ولا جِبايةَ خَراجٍ، ولا شيئًا إلَّا أن يَكونَ في غَزوةٍ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، أو مع أبي بَكرٍ وعُمَرَ وعُثمانَ رَضيَ اللهُ عنهم، قال عبدُ اللهِ بنُ الزُّبَيرِ: فحَسَبتُ ما عليه مِنَ الدَّينِ، فوجَدتُه ألفَي ألفٍ ومِئَتَي ألفٍ، قال: فلَقيَ حَكيمُ بنُ حِزامٍ عَبدَ اللهِ بنَ الزُّبَيرِ، فقال: يا ابنَ أخي، كَم على أخي مِنَ الدَّينِ؟ فكَتَمَه، فقال: مِئةُ ألفٍ، فقال حَكيمٌ: واللهِ ما أُرى أموالَكُم تَسَعُ لهذه! فقال له عبدُ اللهِ: أفَرَأيتَكَ إن كانَت ألفَي ألفٍ ومِئَتَي ألفٍ؟! قال: ما أُراكُم تُطيقونَ هذا، فإن عَجَزتُم عن شَيءٍ منه فاستَعينوا بي، قال: وكان الزُّبَيرُ اشتَرى الغابةَ بسَبعينَ ومِئةِ ألفٍ، فباعَها عبدُ اللهِ بألفِ ألفٍ وسِتِّ مِئةِ ألفٍ، ثُمَّ قامَ فقال: مَن كان له على الزُّبَيرِ حَقٌّ فليوافِنا بالغابةِ، فأتاه عبدُ اللهِ بنُ جَعفَرٍ، وكان له على الزُّبَيرِ أربَعُ مِئةِ ألفٍ، فقال لعَبدِ اللهِ: إن شِئتُم تَرَكتُها لَكُم، قال عبدُ اللهِ: لا، قال: فإن شِئتُم جَعَلتُموها فيما تُؤَخِّرونَ إن أخَّرتُم، فقال عبدُ اللهِ: لا، قال: قال: فاقطَعوا لي قِطعةً، فقال عبدُ اللهِ: لكَ مِن هاهنا إلى هاهنا، قال: فباعَ منها، فقَضى دَينَه فأوفاه، وبَقيَ منها أربَعةُ أسهُمٍ ونِصفٌ، فقدِمَ على مُعاويةَ، وعِندَه عَمرو بنُ عُثمانَ، والمُنذِرُ بنُ الزُّبَيرِ، وابنُ زَمعةَ، فقال له مُعاويةُ: كَم قومَتِ الغابةُ؟ قال: كُلُّ سَهمٍ مِئةَ ألفٍ، قال: كَم بَقيَ؟ قال: أربَعةُ أسهُمٍ ونِصفٌ، قال المُنذِرُ بنُ الزُّبَيرِ: قد أخَذتُ سَهمًا بمِئةِ ألفٍ، قال عَمرو بنُ عُثمانَ: قد أخَذتُ سَهمًا بمِئةِ ألفٍ، وقال ابنُ زَمعةَ: قد أخَذتُ سَهمًا بمِئةِ ألفٍ، فقال مُعاويةُ: كَم بَقيَ؟ فقال: سَهمٌ ونِصفٌ، قال: قد أخَذتُه بخَمسينَ ومِئةِ ألفٍ، قال: وباعَ عبدُ اللهِ بنُ جَعفَرٍ نَصيبَه مِن مُعاويةَ بسِتِّ مِئةِ ألفٍ، فلَمَّا فرَغَ ابنُ الزُّبَيرِ مِن قَضاءِ دَينِه، قال بَنو الزُّبَيرِ: اقسِمْ بينَنا ميراثَنا، قال: لا واللهِ لا أقسِمُ بينَكُم حتَّى أُناديَ بالمَوسِمِ أربَعَ سِنينَ: ألا مَن كان له على الزُّبَيرِ دَينٌ فليَأتِنا فلنَقضِه، قال: فجَعَلَ كُلَّ سَنةٍ يُنادي بالمَوسِمِ، فلَمَّا مَضى أربَعُ سِنينَ قَسَمَ بينَهم، قال: فكان للزُّبَيرِ أربَعُ نِسوةٍ، ورَفَعَ الثُّلُثَ، فأصابَ كُلَّ امرَأةٍ ألفُ ألفٍ ومِئَتا ألفٍ، فجَميعُ مالِه خَمسونَ ألفَ ألفٍ، ومِئَتا ألفٍ
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم استَعمَلَ رَجُلًا على خَيبَرَ، فجاءَه بتَمرٍ جَنيبٍ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أكُلُّ تَمرِ خَيبَرَ هَكَذا؟ فقال: لا واللهِ يا رَسولَ اللهِ، إنَّا لَنَأخُذُ الصَّاعَ مِن هذا بالصَّاعَينِ، بالثَّلاثةِ، فقال: لا تَفعَلْ، بعِ الجَمعَ بالدَّراهمِ، ثُمَّ ابتَعْ بالدَّراهمِ جَنيبًا. وقال عبدُ العَزيزِ بنُ مُحَمَّدٍ، عن عبدِ المَجيدِ، عن سَعيدٍ، أنَّ أبا سَعيدٍ، وأبا هُرَيرةَ حَدَّثاه أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعَثَ أخا بَني عَديٍّ مِنَ الأنصارِ إلى خَيبَرَ، فأمَّرَه عليها، وعَن عبدِ المَجيدِ، عن أبي صالِحٍ السَّمَّانِ، عن أبي هُرَيرةَ، وأبي سَعيدٍ: مِثلَه
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ استعمل رجلًا على خيبرَ فجاءه بتمرٍ جنيبٍ فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: أكُلُّ تمرِ خيبرَ هكذا؟ قال: لا واللهِ يا رسولَ اللهِ إنا لنأخذُ الصاعَ من هذا بالصَّاعَينِ والصاعَينِ بالثلاثةِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: فلا تفعلْ بِعِ الجمعَ بالدراهمِ ثم اشترِ بالدراهمِ جنيبًا
حديثُ التَّمرِ الجَنيبِ [يعني حديث: أنَّ رَسولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ اسْتَعْمَلَ رَجُلًا علَى خَيْبَرَ، فَجَاءَهُ بتَمْرٍ جَنِيبٍ، فَقالَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أكُلُّ تَمْرِ خَيْبَرَ هَكَذَا؟ قالَ: لا واللَّهِ يا رَسولَ اللَّهِ، إنَّا لَنَأْخُذُ الصَّاعَ مِن هذا بالصَّاعَيْنِ، والصَّاعَيْنِ بالثَّلَاثَةِ، فَقالَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لا تَفْعَلْ، بِعِ الجَمْعَ بالدَّرَاهِمِ ، ثُمَّ ابْتَعْ بالدَّرَاهِمِ جَنِيبًا.]
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ استعَمَلَ رَجُلًا على خَيْبرَ فجاءَ بتَمرٍ جَنيبٍ، فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أكُلُّ تَمرِ خَيْبرَ هكذا؟، فقال: لا واللهِ يا رسولَ اللهِ، إنَّا لَنأخُذُ الصاعَ من هذا بالصاعَينِ، والصاعَينِ بالثلاثةِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: فلا تفعَلْ، بِعِ الجَمْعَ بالدَّراهِمِ، ثم ابتَعْ بالدَّراهِمِ جَنيبًا، وقال في الميزانِ مِثلَ ذلك
حديث: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أُتِيَ بتَمرٍ ريَّانَ [وكان تَمرُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم بَعْلًا، فيه يُبْسٌ، فَقال: أنَّى لَكم هَذا؟! قالوا: ابتَعْناهُ صاعًا بِصاعَينِ مِن تَمْرِنا، فَقال: لا تَفعَلْ؛ فإنَّ هَذا لا يَصِحُّ، ولكنْ بِعْ تَمرَكَ، واشتَرِ مِن هَذا حاجَتَك.]
كان حِبَّانُ بنُ مُنقِذٍ رَجلًا ضَعيفًا، وكان قد سُفِعَ في رَأسِه مَأْمومَةً، فجَعَلَ له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الخِيارَ فيما اشْتَرى ثلاثًا، وكان قد ثَقُلَ لسانُه، فقالَ له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: بِعْ وقُلْ: لا خِلابةَ، فكنتُ أَسمَعُه يقولُ: لا خِذابَةَ، لا خِذابَةَ، وكان يَشتَري الشَّيءَ ويَجيءُ به أَهلَهُ، فيقولونَ: هذا غالٍ، فيقولُ: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قد خَيَّرني في بَيْعي
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(61)
ابتاع بالدراهم جنيباابتع بالدراهم جنيبابع هذا واشتر بثمنهبيع الجمع بالدراهمألفي ألف ومئتي ألفبع الجمع بالدراهمالصاع بالصاعينبع هذا على حدةابتاع بالدراهماشترى بصاعينالصاع بصاعينحبان بن منقذاشر من ثمنهمولى الزبيرصاع بصاعينابتع حاجتكقضاء الدينربا الفضلثلاثة آصعثقل لسانهتمر جنيبفليس مناتمر ريانتمر خيبرلا خلابةالميزانلا تفعلتمر بعللا يصلحالدراهمالشراءبع هذامبادلةالزبيرالغابةلا يصحمأمومةالخيارالبيعالجمعصاعينميزانالربادراهمالدينمظلومالثلثخيبرغشناحديثشراءرياناشترحاجةغلامجنيببيعةصاعثمنرباتمر
تخريج حديث بع هذا
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








