أحاديث عن: ثلاثة آصع
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: ثلاثة آصع
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مرَّ بهِ وَهوَ بالحُدَيْبيةِ قبلَ أن يدخلَ مكَّةَ وَهوَ مُحرِمٌ وَهوَ يوقدُ تحتَ قِدرٍ والقَملُ يتَهافتُ علَى وجهِهِ فقالَ أتُؤذيكَ هوامُّكَ هذهِ فقالَ نعَم فقالَ احلِق وأطعِم فَرَقًا بينَ ستَّةِ مساكينَ والفَرَقُ ثلاثةُ آصُعٍ أو صُم ثلاثةَ أيَّامٍ أو انسُكْ نسيكةً قالَ ابنُ أبي نُجَيحٍ : أو اذبَح شاةً
2
✔ صحيح📌 احلِقْ رَأسَكَ، وأطعِمْ فرَقًا بينَ سِتَّةِ مَساكينَ، أو صُمْ ثَلاثةَ أيَّامٍ، أوِ انسُكْ نَسيكةً
عَن كَعبِ بنِ عُجرةَ رَضيَ اللهُ عنه، أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَرَّ به وهو بالحُدَيبيَةِ، قَبلَ أن يَدخُلَ مَكَّةَ، وهو مُحرِمٌ، وهو يوقِدُ تَحتَ قِدرٍ، والقَملُ يَتَهافَتُ على وجهِه، فقال: أيُؤذيكَ هَوامُّكَ هذه؟ قال: نَعَم، قال: فاحلِقْ رَأسَكَ، وأطعِمْ فرَقًا بينَ سِتَّةِ مَساكينَ، والفَرَقُ ثَلاثةُ آصُعٍ، أو صُمْ ثَلاثةَ أيَّامٍ، أوِ انسُكْ نَسيكةً. قال ابنُ أبي نَجيحٍ: أوِ اذبَحْ شاةً
إنْ شِئتَ فانسُكْ نَسيكةً، وإنْ شِئتَ فصُمْ ثلاثةَ أيَّامٍ، وإنْ شِئتَ فأطعِمْ ثَلاثةَ آصُعٍ من تَمرٍ لستَّةِ مَساكينَ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ قال له : إن شئْتَ فانسُكْ نَسيكةً ، وإن شئْتَ فصمْ ثلاثةَ أيامٍ ، وإن شئْتَ فأطعمْ ثلاثةَ آصُعٍ من تمرٍ لستةِ مساكينَ
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ قالَ لَهُ: إِن شئتَ فانسُكْ نَسيكةً، وإن شِئتَ فصُم ثلاثةَ أيَّامٍ، وإن شِئتَ فأطعم ثَلاثةَ آصُعٍ مِن تَمرٍ لستَّةِ مساكينَ
قال ابنُ أبي عَديٍّ: إنَّ كَعبًا أحرَمَ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فذَكَراه وقالا: ثلاثةُ آصُعٍ مِن تَمرٍ بين ستَّةِ مَساكينَ
بنحوٍ مِن ذلك، إلَّا أنَّه قال: أطْعِمِ المَساكينَ ثلاثةَ آصُعٍ مِن تَمرٍ بيْن ستَّةِ مَساكينَ
فاحلَقْ شعرَك واذبَحْ شاةً أو صُمْ ثلاثةَ أيَّامٍ أو تصدَّقْ بثلاثةِ آصُعِ تمرٍ بين ستَّةِ مساكينَ
أتَى عليَّ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ زمنَ الحُدَيْبيةِ، وأَنا كثيرُ الشَّعرِ، فقالَ: كأنَّ هوامَّ رأسِكَ يؤذيكَ؟ فقلتُ: أجَل قالَ: فاحلِقهُ واذبَح شاةً نَسيكةً أو صُم ثلاثةَ أيَّامٍ أو تَصدَّقَ بثلاثةِ آصُعٍ بينَ ستَّةِ مَساكينٍ
أتى علَيَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم زمَنَ الحُديبيَةِ وأنا كثيرُ الشَّعرِ فقال: ( كأنَّ هَوامَّ رأسِك تُؤذيك ) ؟ فقُلْتُ: أجَلْ قال: ( فاحلِقْه واذبَحْ شاةً نسيكةً أو صُمْ ثلاثةَ أيَّامٍ أو تصدَّقْ بثلاثةِ آصُعِ تمرٍ بينَ ستَّةِ مساكينَ )
أتى عليَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، زَمنَ الحُدَيبيةِ، وأنا كَثيرُ الشَّعرِ، فقال: كأنَّ هَوامَّ رأسِكَ تُؤذيكَ؟، فقُلتُ: أجلْ، قال: فاحلِقْه، واذبَحْ شاةً، أو صُمْ ثلاثةَ أيَّامٍ، أو تَصدَّقْ بثلاثةِ آصُعٍ مِن تَمرٍ بين ستَّةِ مَساكينَ
كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَغتَسِلُ في القدَحِ، وهو الفَرَقُ، وكُنتُ أغتَسِلُ أنا وهو في الإناءِ الواحِدِ، وفي حَديثِ سُفيانَ: مِن إناءٍ واحِدٍ. قال قُتيبةُ: قال سُفيانُ: والفَرَقُ ثَلاثةُ آصُعٍ
13
◑ حسن📌 إن شئتَ فانسكْ نسيكةً وإن شئت فصُمْ ثلاثةَ أيامٍ وإن شئتَ فأطعِمْ ثلاثةَ آصُعٍ من تمرٍ لستةِ مساكينَ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال له إن شئتَ فانسكْ نسيكةً وإن شئت فصُمْ ثلاثةَ أيامٍ وإن شئتَ فأطعِمْ ثلاثةَ آصُعٍ من تمرٍ لستةِ مساكينَ
أنَّه مرِضَ الحسنُ والحسينُ فقال عليٌّ : إنْ عافَى اللهُ ولدَيَّ صمتُ ثلاثةَ أيَّامٍ شكرًا وقالتْ فاطمةُ مثلَ ذلك, وقالتْ جاريةٌ لهُمْ : مثلَ ذلك, فأصبَحوا قد مسَحَ اللهُ ما بالغلامَينِ, فهُم صيامٌ وليس عندَهُم قليلٌ ولا كثيرٌ فانطلَقَ عليٌّ إلى رجلٍ من اليهودِ فقالَ له : أسلِفْني ثلاثةَ آصُعٍ من شعيرٍ, وأعطِني جزَّةَ صوفٍ تغزِلُها لك بنتُ محمَّدٍ فأعطاهُ, فاحتملَهُ عليٌّ تحت ثوبهِ ودخل على فاطمةَ وقال : دونكِ فاغزِلي هذا, وقامتْ الجاريةُ إلى صاعٍ من الشَّعيرِ فطحنَتهُ وعجَنتهُ, فخبزَتْ منه خمسةَ أقراصٍ, وصلَّى عليُّ المغربَ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّم ورجعَ, فوضعَ الطَّعام بين يديهِ, وقعد ليُفطرَ فإذا مسكينٌ بالبابِ يقولُ : يا أهلَ بيتِ محمَّدٍ, مسكينٌ من مساكينِ المسلمينَ على بابِكم أطعِموني ممَّا تأكلونَ, أطعمَكُم اللهُ على موائدِ الجنَّةِ, فرفعَ عليٌّ يدَهُ وقال شِعرًا يخاطبُ فاطمةَ, فدفَعوا الطَّعامَ إلى المسكينِ, وهو حديثٌ طويلٌ , وفي اليومِ الثَّاني والثَّالث فعلِمَ بذلك النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّم قال : اللَّهمَّ أنزِلْ على آلِ محمَّدٍ كما أنزلتَ على مريمَ, ثمَّ قال : ادخُلي مِخدعَكِ, فدخلَتْ فإذا جَفنةٌ تفورُ مملوءةً ثريدًا
مرض الحسن والحسين فعادهما رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأبو بكر وعمر فقال عمر لعلي انذر لله إن عافى الله ولديك أن تحدث لله شكرا فقال علي إن عافى الله ولدي صمت لله ثلاثة أيام شكرا وقالت فاطمة مثل ذلك وقالت جارية لهم سوداء نوبية مثل ذلك فأصبحوا قد مسح الله ما بالغلامين فهم صيام فليس عندهم قليل ولا كثير فانطلق علي إلى رجل من اليهود فقال أسلفني ثلاثة آصع من شعير وأعطني جزة صوف تغزلها لك بنت محمد فأعطاه فاحتمله علي تحت ثوبه ودخل على فاطمة وقال دونك فاغزلي هذا وقامت الجارية إلى صاع من الشعير فطحنته وعجنته فخبزت منه خمسة أقراص وصلى علي المغرب مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فرجع ووضع الطعام بين يديه وقعدوا ليفطروا وإذا مسكين بالباب يقول يا أهل بيت محمد مسكين من مساكين المسلمين على بابكم أطعموني مما تأكلون أطعمكم الله على موائد الجنة فرفع علي يده وأنشأ يقول فاطم يا ذات السداد واليقين أما ترين البائس المسكين قد جاء إلى الباب له حنين يشكو إلى اللهِ ويستكين حرمت الجنة على الضنين يهوي إلى النار إلى سجين فأجابته فاطمة أمرك يا ابن العم سمع وطاعة ما بي من لؤم ولا وضاعة أرجو إن أطعمت من مجاعة وفى آخره أن النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ علم بذلك فقال اللهمَّ أنزل على آل محمد كما أنزلت على مريم ثم قال ادخلي مخدعك فدخلت فإذا جفنة تفور مملؤة ثريدا وعراقا مكللة بالجوهر
آذاني هوامُّ رأسي فأتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسألْتُهُ عن ذلِكَ فأنزلَ اللهُ جلَّ ذكرُهُ فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ بِهِ أَذًى مِن رَّأْسِهِ فَفِدْيَةٌ مِنْ صِيَامٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُسُكٍ فدعاني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال هلْ عندَكَ فَرَقٌ تُقَسِّمُهُ بينَ ستَّةِ مساكينَ والفَرَقُ ثلاثَةُ آصُعٍ أوْ نُسُكٌ شاةٌ أو صومُ ثلاثةِ أيامٍ فقلتُ يا رسولَ اللهِ خِرْ لِي قال أُطْعِمُ ستَّةَ مساكينَ
عن ابنِ عبَّاسٍ في قولِه تعالى: {وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَى حُبِّهِ مِسْكِينًا وَيَتِيمًا وَأَسِيرًا} [الإنسان: 8]، ثمَّ ذكَرَ ما مضمونُه: أنَّ الحسَنَ والحُسَينَ مرِضا، فعادَهما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وعادَهما عامَّةُ العرَبِ، فقالوا لعليٍّ: لو نذَرتَ! فقال عليٌّ: إنْ بَرَآ ممَّا بهما صُمتُ للهِ ثلاثةَ أيَّامٍ. وقالتْ فاطمةُ كذلكَ، وقالتْ فِضَّةُ كذلكَ، فألبَسَهما اللهُ العافيةَ، فصاموا، وذهَبَ عليٌّ فاستَقْرضَ مِن شَمْعونَ الخَيْبريِّ ثلاثةَ آصُعٍ مِن شَعيرٍ، فهيَّئوا منه تلكَ الليلةَ صاعًا، فلمَّا وضَعوه بينَ أيديهم للعَشاءِ، وقَفَ على البابِ سائلٌ، فقال: أَطْعِموا المسكينَ، أطعَمَكم اللهُ على موائدِ الجنَّةِ. فأمَرَهم عليٌّ فأَعْطَوْه ذلكَ الطعامَ، وطَوَوْا، فلمَّا كانَتِ الليلةُ الثانيةُ صنَعوا لهم الصاعَ الآخَرَ، فلمَّا وضَعوه بينَ أيديهم وقَفَ سائلٌ فقال: أَطْعِموا اليَتيمَ، فأَعْطَوْه ذلكَ وطَوَوْا، فلمَّا كانَتِ الليلةُ الثالثةُ قال: أَطْعِموا الأَسيرَ، فأَعْطَوْه، وطَوَوْا ثلاثةَ أيَّامٍ وثلاثَ ليالٍ، فأنزَلَ اللهُ في حقِّهم: {هَلْ أَتَى عَلَى الإِنْسَانِ...} إلى قولِه: {لَا نُرِيدُ مِنْكُمْ جَزَاءُ وَلَا شُكُورًا} [الإنسان: 1]
مرِض الحسنُ ، والحسينُ ، فعادَهما جدُّهما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، وعامَّةُ العربِ فقالوا : يا أبا الحسنِ لو نذرتَ على ولديكَ . فنذر صومَ ثلاثةِ أيامٍ ، وكذا نذرتْ أمُّهُما فاطمةُ وجاريتُهم فضَّةُ ، فبرِئا ، وليس عند آلِ محمدٍ قليلٌ ولا كثيرٌ ، فاستقرضَ عليٌّ ثلاثةَ آصُعٍ من شعيرٍ ، فقامتْ فاطمةُ إلى صاعٍ فطحنَتهُ ، وخبزتْ منه خمسةَ أقراصٍ ، لكلِّ واحدٍ منهم قرصًا ، وصلَّى عليُّ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المغربَ ، ثمَّ أتَى المنزلَ فوضعَ الطَّعامَ بين يديهِ ، إذ أتاهم مسكينٌ ، فقال : السَّلامُ عليكمْ أهلَ بيتِ محمدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، مسكينٌ من مساكينِ المسلمينَ ، أطعِموني أطعمَكم اللهُ من موائدِ الجنَّةِ . فسمِعهُ عليٌّ ، فأمر بإعطائهِ ، فأعطَوهُ الطَّعامَ ، ومكثوا يومَهم وليلتَهم لم يذوقوا شيئًا إلَّا الماءَ القراحَ . فلمَّا كان اليومُ الثَّاني قامتْ فاطمةُ فخبزَتْ صاعًا ، وصلَّى عليُّ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثمَّ أتَى المنزلَ فوضع الطَّعام بين يديهِ ، فأتاهم يتيمٌ ، فوقف بالبابِ ، وقال : السَّلامُ عليكم أهلَ بيتِ محمدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، يتيمٌ من أولادِ المهاجرينَ استشهدَ والدي يومَ العقبَةِ ، أطعِموني أطعمَكُم اللهُ من موائدِ الجنَّةِ ، فسمعَهُ عليٌّ ، فأمر بإعطائهِ ، فأعطَوهُ الطَّعامَ ، ومكثوا يومين وليلتينِ لم يذوقوا إلَّا الماءَ القراحَ . فلمَّا كان اليومُ الثَّالثُ قامتْ فاطمةُ إلى الصَّاعِ الثَّالثِ ، فطحنَتهُ وخبزَتهُ ، فصلَّى عليُّ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، ثمَّ أتَى المنزلَ فوضعَ الطَّعامَ بين يديهِ ، إذ أتَى أسيرٌ فقال : أتأسرونَنا وتشرِّدوننا ولا تُطعموننا ، أطعِموني فإنِّي أسيرُ محمَّدٍ أطعمَكم اللهُ من موائدِ الجنَّةِ . فسمعَهُ عليٌّ ، فأمر بإعطائِه ، فأعطَوهُ الطَّعامَ ، ومكَثوا ثلاثةَ أيامٍ بلياليها لم يذوقوا شيئًا إلَّا الماءَ القراحَ . فلمَّا كان اليومُ الرَّابعُ ، وقد وفَّوْا نذورَهم ، أخذ عليُّ الحسنَ بيدهِ اليُمنَى ، والحسينَ بيدهِ اليسرَى ، وأقبل على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، وهم يرتعشونَ كالفراخِ من شدَّةِ الجوعِ ، فلمَّا بصرهما النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال : يا أبا الحسنِ ما أشدَّ ما يسوؤُني ما أرَى بكم ، انطلقْ بنا إلى منزلِ ابنتي فاطمةَ ، فانطلَقوا إليها ، وهي في حُجرتِها ، قد لصقَ بطنُها بظهرِها من شدَّةِ الجوعِ ، وغارتْ عيناها ، فلمَّا رآها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال : واغوثاهُ باللهِ أهلُ بيتِ محمَّدٍ يموتونَ جوعًا ! فهبط جبريلُ على محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فقال : يا محمَّدُ ، خذْ ما هنأكَ اللهُ في أهلِ بيتكَ . فقال ما آخذُ يا جبريلُ ؟ فأقرأَهُ { هَلْ أَتَى عَلَى الْإِنْسَانِ حِينٌ } [الإنسان: 1]
مَرِضَ الحَسَنُ والحُسَينُ، فعادَهما رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأبو بَكرٍ وعُمَرُ، فقالَ عُمَرُ لِعلِيٍّ: يا أبا الحُسَينِ، انذُرْ إنْ عافَى اللهُ عزَّ وجلَّ وَلَدَيْكَ أنْ تُحدِثَ للهِ شُكرًا. فقالَ علِيٌّ: إنْ عافَى اللهُ عزَّ وجلَّ وَلَدَيَّ صُمتُ للهِ ثَلاثةَ أيَّامٍ شُكرًا. وقالت فاطِمةُ مِثلَ ذلك، وقالت جاريةٌ لهم سَوداءُ نوبيَّةٌ: إنْ عافَى اللهُ سَيِّدَيَّ صُمتُ مع مَواليَّ ثَلاثةَ أيَّامٍ. فأصبَحوا قد مَسَحَ اللهُ ما بالغُلامَيْنِ وهم صيامٌ، وليس عِندَهم قَليلٌ ولا كَثيرٌ، فانطَلَقَ علِيٌّ إلى رَجُلٍ مِنَ اليَهودِ يُقالُ له: جارُ بنُ شِمرٍ اليَهوديُّ، فقالَ له: أسلِفْني ثَلاثةَ آصُعٍ مِن شَعيرٍ، وأعطِني جِزَّةً مِن صوفٍ تَغزِلُها لكَ بِنتُ مُحمدٍ. قال: فأعْطاه، فاحتَمَلَه علِيٌّ عليه السَّلامُ تَحتَ ثَوبِه، ودَخَلَ علِيٌّ على فاطِمةَ، وقال: دُونَكِ فاغْزِلي لي هذا. وقامَتِ الجاريةُ إلى صاعٍ مِنَ الشَّعيرِ فطَحَنَتْه، وعَجَنتْه، فخَبَزتْ منه خَمسةَ أقراصٍ، وصلَّى علِيٌّ المَغرِبَ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ورَجَعَ فوَضَعَ الطَّعامَ بَينَ يَدَيْه وقَعَدوا لِيُفطِروا، فإذا مِسكينٌ بالبابِ يَقولُ: يا أهلَ بَيتِ مُحمدٍ، مِسكينٌ مِن مَساكينِ المُسلِمينَ على بابِكم، أطْعِموني مِمَّا تَأكُلونَ، أطعَمَكمُ اللهُ على مَوائِدِ الجَنَّةِ. قال: فرَفَعَ علِيٌّ يَدَه، ورَفَعتْ فاطِمةُ والحَسَنُ والحُسَينُ، وأنشَأ يَقولُ: فاطِمُ ذاتَ السَّدادِ واليَقينْ *** أمَا تَرَيْنَ البائِسَ المِسكينْ قد جاءَ إلى البابِ له حَنينْ *** يَشكو إلى اللهِ ويَستَكينْ حُرِّمتِ الجَنَّةُ على الضَّنينْ *** يَهوي إلى النارِ إلى سِجِّينْ فأجابَتْ فاطِمةُ رَضيَ اللهُ عنها: أمْرُكَ يا ابنَ عَمِّ سَمعٌ وطاعةْ *** ما لي مِن لَومٍ ولا وَضاعةْ أرجُو إنْ أطعَمتُ مِن مَجاعةْ فدَفَعوا إلى المِسكينِ. [وفيه] في كُلِّ يَومٍ يُنشِدُ علِيٌّ أبياتًا، وتُجيبُه فاطِمةُ بمِثلِها، وفي آخِرِه أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عَلِمَ بذلكَ فقال: اللَّهمَّ أنزِلْ على آلِ مُحمدٍ كما أنزَلتَ على مَريَمَ. قال: ادخُلي مَخدَعَكِ. فدَخَلتْ، فإذا جَفنةٌ تَفورُ، مَملوءةٌ ثَريدًا أو عَرْقًا، مُكَلَّلةٌ بالجَوهَرِ
إنَّه مَرِضَ الحَسَنُ والحُسَينُ، فقال عليٌّ: إن عافى اللهُ ولدي صُمتُ ثَلاثةَ أيَّامٍ شُكرًا. وقالت فاطِمةُ مِثلَ ذلك، وقالت جاريةٌ لَهم مِثلَ ذلك، فأصبَحوا قد مَسَح اللهُ ما بالغلامينِ، فهم صيامٌ وليس عِندَهم قَليلٌ ولا كَثيرٌ. فانطَلَقَ عَليٌّ إلى رَجُلٍ مِنَ اليَهودِ. فقال له: أسلِفْني ثَلاثةَ آصُعٍ من شعيرٍ، وأعطِني جزءَ صُوفٍ تَغزِلُه لَكَ بنتُ مُحَمَّدٍ. فأعطاه فاحتَمَلَه عَليٌّ تَحتَ ثَوبِه ودَخَلَ على فاطِمةَ. وقال: دونَكِ فاغزِلي هذا، وقامَتِ الجاريةُ إلى صاعٍ مِنَ الشَّعيرِ فطَحَنَته وعَجَنَته، فخَبَزَت مِنه خَمسةَ أقراصٍ، وصَلَّى عَليٌّ المَغرِبَ مَعَ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وآله وسَلَّمَ ورَجَعَ، فوُضِعَ الطَّعامُ بَينَ يَدَيه وقَعَدَ ليُفطِرَ، فإذا مِسكينٌ بالبابِ يَقولُ: يا أهلَ بَيتِ مُحَمَّدٍ، مِسكينٌ مِن مَساكينِ المُسلمينَ على بابكُم. أطعِموني مِمَّا تَأكُلونَ، أطعَمَكُمُ اللهُ على مَوائِدِ الجَنَّةِ، فرَفعَ عَليٌّ يَدَه. وقال شِعرًا يُخاطِبُ فاطِمةَ، فدَفعوا الطَّعامَ إلى المِسكينِ، وهو حَديثٌ طَويلٌ، وفي اليَوم الثَّاني والثَّالثِ. فعَلمَ بذلك النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وآله وسَلَّمَ قال: اللهُمَّ أنزِلْ على آلِ مُحَمَّدٍ كما أنزَلتَ على مَريَمَ، ثُمَّ قال: ادخُلي مَخدَعَكِ، فدَخَلَت فإذا جَفنةٌ تَفورُ مَملوءةٌ ثَريدًا
حديثُ كعبِ بنِ عُجْرَةَ في حلقِ رأسِهِ للأذى... فرَقًا من حنطةٍ بين ستَّةِ مساكينَ [يعني حديث: عَنْ كَعْبِ بنِ عُجْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عنْه، أنَّ النبيَّ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ مَرَّ به وَهو بالحُدَيْبِيَةِ، قَبْلَ أَنْ يَدْخُلَ مَكَّةَ، وَهو مُحْرِمٌ، وَهو يُوقِدُ تَحْتَ قِدْرٍ، وَالْقَمْلُ يَتَهَافَتُ علَى وَجْهِهِ، فَقالَ: أَيُؤْذِيكَ هَوَامُّكَ هذِه؟ قالَ: نَعَمْ، قالَ: فَاحْلِقْ رَأْسَكَ، وَأَطْعِمْ فَرَقًا بيْنَ سِتَّةِ مَسَاكِينَ، وَالْفَرَقُ ثَلَاثَةُ آصُعٍ، أَوْ صُمْ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ، أَوِ انْسُكْ نَسِيكَةً. قالَ ابنُ أَبِي نَجِيحٍ: أَوِ اذْبَحْ شَاةً.]
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(89)
أطعم ثلاثة آصع من تمرتصدق بثلاثة آصع تمرفأطعم ثلاثة آصعتصدق بثلاثة آصعجفنة تفور ثريداآذاني هوام رأسيأطعم ثلاثة آصعفصم ثلاثة أيامصوم ثلاثة أيامصم ثلاثة أيامثلاثة آصع تمرالإناء الواحدالحسن والحسينإطعام المسكينأهل بيت محمدإطعام الطعامالماء القراحسورة الإنسانفانسك نسيكةلستة مساكينابن أبي عديكعب بن عجرةستة مساكينانسك نسيكةهوام الرأسكثير الشعرفضل الصدقةفدية الأذىأطعم فرقااحلق رأسكثلاثة آصعاحلق شعركشاة نسيكةهوام رأسكجفنة تفورأهل البيتحلق الرأساذبح شاةالحديبيةالمساكينآل البيتآل محمدجزة صوفالمسكينالإيثاراليهوديإن شئتمساكيناليهوداليتيمالأسيرالجفنةالشعيرالقملنسيكةفانسكفأطعمأحراماحلقهيغتسلالقدحالفرققتيبةسفيانمسكينفاطمةالنذرالصومجبريلالشكراحلقهواممحرمأطعمتصدقطعامشعيرمريمشكرافديةصيامصدقةثريدقملفرقتمرآصعنسكشاة
تخريج حديث ثلاثة آصع
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








