أحاديث عن: تمر خيبر
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
23 نتيجة — لكلمة: تمر خيبر
⭐ متفق عليه
📂 باب النهي عن بيع التمر...
عن أبي سعيد الخدري، وعن أبي هريرة أن رسول اللَّه ﷺ استعمل رجلا
على خيبر، فجاءه بتمر جنيب، فقال له رسول اللَّه ﷺ: «أكل تمر خيبر هكذا؟» فقال: لا، واللَّه يا رسول اللَّه، إنا لنأخذ الصاع من هذا بالصاعين، والصاعين بالثلاثة. فقال رسول اللَّه ﷺ: «لا تفعل، بع الجمع بالدراهم، ثم ابتع بالدراهم جنيبا».
على خيبر، فجاءه بتمر جنيب، فقال له رسول اللَّه ﷺ: «أكل تمر خيبر هكذا؟» فقال: لا، واللَّه يا رسول اللَّه، إنا لنأخذ الصاع من هذا بالصاعين، والصاعين بالثلاثة. فقال رسول اللَّه ﷺ: «لا تفعل، بع الجمع بالدراهم، ثم ابتع بالدراهم جنيبا».
متفق عليه رواه مالك في البيوع (٢١) عن عبد الحميد بن سهيل بن عبد الرحمن بن عوف، عن سعيد بن المسيب، عن أبي سعيد الخدري، وعن أبي هريرة.
📚 كتاب البيوع
📖 اقرأ الشرح
⭐ متفق عليه
📂 باب جواز كراء الأرض بالذهب...
عن ابن عمر قال: أعطى رسول اللَّه ﷺ خيبر بشطر ما يخرج من ثمر أو زرع، فكان يعطي أزواجه كل سنة مائة وسق: ثمانين وسقا من تمر، وعشرين وسقا من شعير. فلما ولي عمر قسم خيبر، خير أزواج النبي ﷺ أن يُقطع لهن الأرض والماء، أو يضمن لهن الأوساق كل عام، فاختلفن، فمنهن من اختار الأرض والماء، ومنهن من اختار الأوساق كل عام، فكانت عائشة وحفصة ممن اختارتا الأرض والماء.
متفق عليه رواه البخاريّ في الحرث والمزارعة (٢٣٢٨)، ومسلم في المساقاة (١٥٥١: ٢) كلاهما من وجهين مختلفين عن عبيد اللَّه، عن نافع، عن ابن عمر فذكره.
📚 كتاب البيوع
📖 اقرأ الشرح
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم استَعمَلَ رَجُلًا على خَيبَرَ، فجاءَه بتَمرٍ جَنيبٍ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أكُلُّ تَمرِ خَيبَرَ هَكَذا؟ فقال: لا واللهِ يا رَسولَ اللهِ، إنَّا لَنَأخُذُ الصَّاعَ مِن هذا بالصَّاعَينِ، بالثَّلاثةِ، فقال: لا تَفعَلْ، بعِ الجَمعَ بالدَّراهمِ، ثُمَّ ابتَعْ بالدَّراهمِ جَنيبًا. وقال عبدُ العَزيزِ بنُ مُحَمَّدٍ، عن عبدِ المَجيدِ، عن سَعيدٍ، أنَّ أبا سَعيدٍ، وأبا هُرَيرةَ حَدَّثاه أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعَثَ أخا بَني عَديٍّ مِنَ الأنصارِ إلى خَيبَرَ، فأمَّرَه عليها، وعَن عبدِ المَجيدِ، عن أبي صالِحٍ السَّمَّانِ، عن أبي هُرَيرةَ، وأبي سَعيدٍ: مِثلَه
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم استَعمَلَ رَجُلًا على خَيبَرَ، فجاءَهم بتَمرٍ جَنيبٍ، فقال: أكُلُّ تَمرِ خَيبَرَ هَكَذا؟ فقال: إنَّا لَنَأخُذُ الصَّاعَ مِن هذا بالصَّاعَينِ، والصَّاعَينِ بالثَّلاثةِ، فقال: لا تَفعَلْ، بعِ الجَمعَ بالدَّراهِمِ، ثُمَّ ابتَعْ بالدَّراهِمِ جَنيبًا، وقال في الميزانِ مِثلَ ذلك
أن رسولَ اللهِ -صلى الله عليه و سلم- استعملَ رجلًا على خيبرٍ، فجاء بتمرِ جَنِيبٍ ،فقال رسولُ اللهِ- صلى الله عليه و سلم -أكلَ تمرَ خيبرٍ هكذا ؟ قال : لا واللهِ يا رسولَ اللهِ، إنا لَنأخذُ الصاعَ مِن هذا بصاعين ، والصاعين بالثلاثِ ، فقال رسولُ اللهِ: لا تفعلْ ، بِعِ الجمعَ بالدراهمِ ، ثم ابتعْ بالدراهمِ جَنِيبًا
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم استَعمَلَ رَجُلًا على خَيبَرَ، فجاءَه بتَمرٍ جَنيبٍ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أكُلُّ تَمرِ خَيبَرَ هَكَذا؟ قال: لا واللهِ يا رَسولَ اللهِ، إنَّا لَنَأخُذُ الصَّاعَ مِن هذا بالصَّاعَينِ، والصَّاعَينِ بالثَّلاثةِ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا تَفعَلْ، بعِ الجَمعَ بالدَّراهِمِ، ثُمَّ ابتَعْ بالدَّراهِمِ جَنيبًا
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ استَعملَ رجلًا على خيبرَ، فجاءَهُ بتمرٍ جَنيبٍ، فقالَ لَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: أَكُلُّ تمرِ خيبرَ هَكَذا ؟ قالَ: لا واللَّهِ، يا رسولَ اللَّهِ، إنَّا لَنَأْخذُ الصَّاعَ بالصَّاعينِ، والصَّاعينِ بالثَّلاثِ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: فلا تفعَلْ، بعِ الجَميع بالدَّراهمِ، ثمَّ اشتَرِ بالدَّراهمِ جَنيبًا
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم استَعمَلَ رَجُلًا على خَيبَرَ، فجاءَه بتَمرٍ جَنيبٍ، فقال له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أكُلُّ تَمرِ خَيبَرَ هَكَذا؟ فقال: لا واللهِ يا رَسولَ اللهِ، إنَّا لَنَأخُذُ الصَّاعَ مِن هذا بالصَّاعَينِ، والصَّاعَينِ بالثَّلاثةِ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: فلا تَفعَلْ، بعِ الجَمعَ بالدَّراهِمِ، ثُمَّ ابتَعْ بالدَّراهِمِ جَنيبًا
أنَّ عاملَ خيبرَ جاءَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بتَمرٍ كثيرٍ جيِّدٍ فقالَ لَهُ: أَكُلُّ تمرِ خيبرَ هَكَذا؟ قالَ: لا وإنَّما نردُّ الرَّديءَ وَنَأْخذُ بالصَّاعينِ منهُ صاعًا جيِّدًا، فنَهاهُ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عن ذلِكَ وأعلمَهُ أنَّهُ ربًا، ثمَّ علَّمَهُ الحيلةَ فيه،ِ وَهيَ أنَّهُ يبيعُ الرَّديءَ بدراهمَ ويشتَري بِها الجيِّدَ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعَثَ أخا بَني عديِّ بنِ النجَّارِ على خَيْبرَ، فقَدِمَ عليه بتَمرٍ جَنيبٍ، يعني: طيِّبًا، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أكُلُّ تَمرِ خَيْبرَ هكذا؟، قال: لا واللهِ يا رسولَ اللهِ، إنَّا نَشتَري الصاعَ بالصاعَينِ، والصاعَينِ بالثلاثَةِ منَ الجَمْعِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لا تفعَلْ، ولكنْ بِعْ هذا، واشتَرِ بثَمَنِه من هذا، فكذلك الميزانُ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَعَثَ سَوادَ بنَ غَزيَّةَ أخا بَني عَديٍّ منَ الأنصارِ، وأمَّرَه على خَيبَرَ، فقَدِمَ عليه بتَمرٍ جَنيبٍ -يَعْني الطَّيِّبَ- فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أكُلُّ تَمرِ خَيبَرَ هكذا؟ قال: لا واللهِ يا رَسولَ اللهِ، إنَّا نَشتَري الصَّاعَ بِالصَّاعَينِ، والصَّاعَينِ بالثَّلاثةِ آصُعٍ منَ الجَمْعِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لا تَفعَلْ، ولكِنْ بِعْ هذا واشْتَرِ بِثَمَنِه من هذا، وكذلك الميزانُ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ استعمل رجلًا على خيبرَ فجاءه بتمرٍ جنيبٍ فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: أكُلُّ تمرِ خيبرَ هكذا؟ قال: لا واللهِ يا رسولَ اللهِ إنا لنأخذُ الصاعَ من هذا بالصَّاعَينِ والصاعَينِ بالثلاثةِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: فلا تفعلْ بِعِ الجمعَ بالدراهمِ ثم اشترِ بالدراهمِ جنيبًا
حديثُ التَّمرِ الجَنيبِ [يعني حديث: أنَّ رَسولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ اسْتَعْمَلَ رَجُلًا علَى خَيْبَرَ، فَجَاءَهُ بتَمْرٍ جَنِيبٍ، فَقالَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أكُلُّ تَمْرِ خَيْبَرَ هَكَذَا؟ قالَ: لا واللَّهِ يا رَسولَ اللَّهِ، إنَّا لَنَأْخُذُ الصَّاعَ مِن هذا بالصَّاعَيْنِ، والصَّاعَيْنِ بالثَّلَاثَةِ، فَقالَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لا تَفْعَلْ، بِعِ الجَمْعَ بالدَّرَاهِمِ ، ثُمَّ ابْتَعْ بالدَّرَاهِمِ جَنِيبًا.]
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ استعَمَلَ رَجُلًا على خَيْبرَ فجاءَ بتَمرٍ جَنيبٍ، فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أكُلُّ تَمرِ خَيْبرَ هكذا؟، فقال: لا واللهِ يا رسولَ اللهِ، إنَّا لَنأخُذُ الصاعَ من هذا بالصاعَينِ، والصاعَينِ بالثلاثةِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: فلا تفعَلْ، بِعِ الجَمْعَ بالدَّراهِمِ، ثم ابتَعْ بالدَّراهِمِ جَنيبًا، وقال في الميزانِ مِثلَ ذلك
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعَثَ أخا بَني عَديٍّ الأنصاريِّ، واستعمَلَه على خَيْبرَ، فقَدِمَ بتَمرٍ جَنيبٍ، فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أكُلُّ تَمرِ خَيْبرَ هكذا؟، فقال: لا واللهِ يا رسولَ اللهِ، إنَّا لَنَشتَري الصاعَ بالصاعَينِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لا تَفعَلوا ولكنْ مِثلًا بِمثلٍ، أو بيعوا هذا واشتَرُوا هذا بثَمَنِه، وكذلك الميزانُ
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعَثَ أخا بَني عَديٍّ الأنصاريَّ، واستَعمَلَه على خَيبَرَ، فقدِمَ بتَمرٍ جَنيبٍ، فقال له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أكُلُّ تَمرِ خَيبَرَ هَكَذا؟ قال: لا، واللهِ يا رَسولَ اللهِ، إنَّا لَنَشتَري الصَّاعَ بالصَّاعَينِ مِنَ الجَمعِ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا تَفعَلوا، ولَكِنْ مِثلًا بمِثلٍ، أو بيعوا هذا واشتَروا بثَمَنِه مِن هذا، وكَذلك الميزانُ
أنَّ رسولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ بعثَ أخا بني عديِّ بنِ النَّجَّارِ إلى خيبرَ , فقدِمَ عليهِ بتمرٍ جَنيبٍ – يعني طَيَّبًا ؛ فقال النَّبيُّ صَلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ : أكُلُّ تمرِ خيبرَ هكذا ؟ قال : لا يا رسولَ اللَّهِ, إنا لنشتَري الصَّاعَ بالصَّاعَينِ, والصَّاعينِ بالثَّلاثةِ من الجَمعِ, فقال رسولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ : لا تفعَلْ, ولكن بِع هذا, و اشتَرِ من ثمنِهِ هذا, وكذلك الميزانُ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعَثَ أخا بَني عَديٍّ منَ الأنصارِ إلى خَيْبرَ أميرًا، فقَدِمَ عليه بتَمرٍ جَنيبٍ، يعني: طيِّبًا، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أكُلُّ تَمرِ خَيْبرَ هكذا؟، قال: لا واللهِ يا رسولَ اللهِ، إنَّا نَشتَري الصاعَ بالصاعَينِ، والصاعَينِ بالثلاثةِ آصُعٍ منَ الجَمْعِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لا تفعَلْ، ولكنْ تَبيعُ هذا وتَشتري بثَمَنِه من هذا، وكذلك الميزانُ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قاتَل أهلَ خيبرَ حتَّى ألجأهم إلى قصرِهم فغلَب على الأرضِ والزَّرعِ والنَّخلِ فصالَحوه على أنْ يُجلَوْا منها ولهم ما حمَلتْ رِكابُهم ولرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الصَّفراءُ والبيضاءُ ويخرُجون منها فاشترَط عليهم ألَّا يكتُموا ولا يُغيِّبوا شيئًا فإنْ فعَلوا فلا ذمَّةَ لهم ولا عِصمةَ فغيَّبوا مَسْكًا فيه مالٌ وحُلِيٌّ لحُيَيِّ بنِ أخطَبَ كان احتمَله معه إلى خيبرَ حينَ أُجليَتِ النَّضيرُ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لعمِّ حُيَيٍّ: ( ما فعَل مَسْكُ حُيَيٍّ الَّذي جاء به مِن النَّضيرِ ؟ ) فقال: أذهَبتْه النَّفقاتُ والحروبُ فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( العهدُ قريبٌ والمالُ أكثرُ مِن ذلك ) فدفَعه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى الزُّبيرِ بنِ العوَّامِ فمسَّه بعذابٍ وقد كان حُيَيٌّ قبْلَ ذلك قد دخَل خرِبةً، فقال قد رأَيْتُ حُيَيًّا يطوفُ في خَرِبةٍ ها هنا، فذهَبوا فطافوا، فوجَدوا المَسْكَ في خَرِبةٍ، فقتَل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ابنَيْ [ أبي ] حُقيقٍ وأحدُهما زوجُ صفيَّةَ بنتِ حُيَيِّ بنِ أخطَبَ وسبى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نساءَهم وذراريَّهم وقسَم أموالَهم للنُّكْثِ الَّذي نكَثوا وأراد أنْ يُجليَهم منها فقالوا: يا محمَّدُ دَعْنا نكونُ في هذه الأرضِ نُصلِحُها ونقومُ عليها ولم يكُنْ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ولا لأصحابِه غلمانٌ يقومون عليها فكانوا لا يتفرَّغون أنْ يقوموا فأعطاهم خيبرَ على أنَّ لهم الشَّطرَ مِن كلِّ زرعٍ ونخلٍ وشيءٍ ما بدا لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وكان عبدُ اللهِ بنُ رواحةَ يأتيهم كلَّ عامٍ يخرُصُها عليهم ثمَّ يُضمِّنُهم الشَّطرَ قال: فشكَوْا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شدَّةَ خَرْصِه وأرادوا أنْ يُرشوه فقال: يا أعداءَ اللهِ أتُطعِموني السُّحتَ واللهِ لقد جِئْتُكم مِن عندِ أحَبِّ النَّاسِ إليَّ ولَأنتُم أبغضُ إليَّ مِن عِدَّتِكم مِن القِردةِ والخنازيرِ ولا يحمِلُني بُغضي إيَّاكم وحُبِّي إيَّاه على ألَّا أعدِلَ عليكم فقالوا: بهذا قامتِ السَّمواتُ والأرضُ قال: ورأى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعينَيْ صفيَّةَ خُضرةً فقال: ( يا صفيَّةُ ما هذه الخُضرةُ ؟ ) فقالت: كان رأسي في حَجرِ ابنِ أبي حُقيقٍ وأنا نائمةٌ فرأَيْتُ كأنَّ قمرًا وقَع في حَجري فأخبَرْتُه بذلك فلطَمني وقال: تمنَّيْنَ مُلْكَ يثربَ ؟ قالت: وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن أبغضِ النَّاسِ إليَّ قتَل زوجي وأبي وأخي فما زال يعتذرُ إليَّ ويقولُ: ( إنَّ أباك ألَّب عليَّ العربَ وفعَل وفعَل ) حتَّى ذهَب ذلك مِن نفسي وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُعطي كلَّ امرأةٍ مِن نسائِه ثمانينَ وَسْقًا مِن تمرٍ كلَّ عامٍ وعشرينَ وَسْقًا مِن شعيرٍ فلمَّا كان زمنُ عمرَ بنِ الخطَّابِ غشُّوا المسلِميَن وألقَوُا ابنَ عمرَ مِن فوقِ بيتٍ فقال عمرُ بنُ الخطَّابِ: مَن كان له سهمٌ مِن خيبرَ فلْيحضُرْ حتَّى نقسِمَها بينَهم فقسَمها عمرُ بينَهم فقال رئيسُهم: لا تُخرِجْنا دَعْنا نكونُ فيها كما أقرَّنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأبو بكرٍ فقال عمرُ لرئيسِهم أتراه سقَط عنِّي قولُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( كيف بك إذا أفضَتْ بك راحلتُك نحوَ الشَّامِ يومًا ثمَّ يومًا ) وقسَمها عمرُ بيْنَ مَن كان شهِد خيبرَ مِن أهلِ الحُديبيَةِ
عامَلَ أهلَ خَيبَرَ بشَطرِ ما خَرَجَ مِن زَرعٍ أو تَمرٍ، فكانَ يُعطي أزواجَه كُلَّ عامٍ مِائةَ وسقٍ: ثَمانينَ وسقًا مِن تَمرٍ، وعِشرينَ وسقًا مِن شَعيرٍ. فلَمَّا قامَ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ قَسَمَ خَيبَرَ، فخَيَّرَ أزواجَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يُقطِعَ لَهنَّ مِنَ الأرضِ، أو يَضمَنَ لَهنَّ الوُسوقَ كُلَّ عامٍ، فاختَلَفنَ، فمنهنَّ مَنِ اختارَ أن يُقطَعَ لَها الأرضُ، ومنهنَّ مَنِ اختارَ الوُسوقَ، وكانَت حَفصةُ وعائِشةُ مِمَّنِ اختارَ الوُسوقَ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عاملَ أهلَ خيبرَ بشطرِ ما خرج من زرعٍ أو تمرٍ فكان يُعطي أزواجَه كلَّ عامٍ مِائةَ وَسَقٍ وثمانينَ وَسَقًا من تمرٍ وعشرينَ وَسَقًا من شَعيرٍ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عامَلَ أهْلَ خَيْبرَ بشَطرِ ما خرَج مِن زَرعٍ أو تَمْرٍ، فكان يُعطي أَزْواجَه كلَّ عامٍ مِئةَ وَسْقٍ؛ ثَمانينَ وَسْقًا مِن تَمْرٍ، وعِشرينَ وَسْقًا مِن شَعيرٍ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قاتَلَ أهلَ خَيْبَرَ، فغلَبَ على النخلِ والأرضِ، وألجَأَهم إلى قَصرِهم، فصالَحوه على أنَّ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الصَّفراءَ والبيضاءَ والحَلْقةَ، ولهم ما حمَلَتْ رِكابُهم، على ألَّا يَكتُموا، ولا يُغيِّبوا شيئًا، فإنْ فعَلوا، فلا ذِمَّةَ لهم ولا عهْدَ، فغيَّبوا مَسْكًا لحُيَيِّ بنِ أَخْطَبَ، وقد كان قُتِل قبْلَ خَيْبَرَ، كان احتمَلَه معه يومَ بَني النَّضيرِ حينَ أُجلِيَتِ النضيرُ، فيه حُلِيُّهم، قال: فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لسَعْيةَ: أين مَسْكُ حُيَيِّ بنِ أَخْطَبَ؟ قال: أَذهَبَتْه الحروبُ والنفقاتُ، فوجَدوا المَسْكَ، فقَتَلَ ابنَ أبي الحُقَيْقِ وسَبى نساءَهم وذراريَّهم، وأراد أنْ يُجلِيَهم، فقالوا: يا محمَّدُ، دَعْنا نَعمَلْ في هذه الأرضِ ولنا الشَّطرُ ما بدا لك ولكم الشطرُ، وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُعطي كلَّ امرأةٍ مِن نسائِه ثمانينَ وَسْقًا مِن تمرٍ، وعِشرينَ وَسْقًا مِن شعيرٍ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(78)
بيعوا هذا واشتروا هذا بثمنهبهذا قامت السموات والأرضالصفراء والبيضاء والحلقةبيعوا هذا واشتروا بثمنهتبيع هذا وتشتري بثمنهابتاع بالدراهم جنيبابيع الجميع بالدراهماشتر بالدراهم جنيبالا ذمة لهم ولا عصمةبيع الجمع بالدراهمبع هذا واشتر بثمنهثمانين وسقا من تمرعشرين وسقا من شعيرلا ذمة لهم ولا عهدبع الجمع بالدراهمبيع الرديء بدراهمشراء الجيد بدراهممسك حيي بن أخطبالصاع بالصاعينابتاع بالدراهمابن أبي الحقيقعمر بن الخطابالصاع بصاعينابن أبي حقيقاشر من ثمنهثمانين وسقاأزواج النبيإقطاع الأرضصاعين بصاعحيلة الرباالعهد قريببالذهب...ربا الفضلمثلا بمثللا تفعلوابالدراهمالتمر...تمر جنيبتمر خيبرأهل خيبرمائة وسقلا تفعلالميزانالدراهممئة وسقمبادلةالشراءبع هذاالوسوقأزواجهالجمعجنيباالنهيالأرضدراهمالبيعالرباربيعةالمسكالخرصابتعأعطىخيبربشطريخرججوازكراءجنيبصفيةعاملشعيرثمرزرعرباصاعتمرمضرشطر
تخريج حديث تمر خيبر
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








