أحاديث عن: بعد الأذان
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
19 نتيجة — لكلمة: بعد الأذان
⭐ صحيح
📂 باب النهي عن الخروج من...
عن أبي الشعثاء قال: كنَّا قعودًا في المسجد مع أبي هريرة، فأذَّن المؤذِّن، فقام رجل من المسجد يمشيّ، فأتبعه أبو هريرة بصره حتَّى خرج من المسجد فقال أبو هريرة: أما هذا فقد عصى أبا القاسم ﷺ.
وفي رواية: رأى رجلًا يجتاز المسجد خارجًا بعد الأذان، فقال: أما هذا فقد عصى أبا القاسم ﷺ.
وفي رواية: رأى رجلًا يجتاز المسجد خارجًا بعد الأذان، فقال: أما هذا فقد عصى أبا القاسم ﷺ.
صحيح رواه مسلم في المساجد (٦٥٥) من طريق إبراهيم بن المهاجر، عن أبي الشعثاء به مثله وزاد أبو داود (٥٣٦) من هذا الوجه بأن ذلك في صلاة العصر.
📚 كتاب الصلاة
📖 اقرأ الشرح
أُقيمَتِ الصَّلاةُ، فانتَظَرْنا عَمْرَو بنَ شُرَحبيلَ، وكان إمامَهم، فقال: إنِّي كنتُ أُوتِرُ. ثم قال: سُئِلَ عَبدُ اللهِ: هل بَعدَ الأذانِ وِترٌ؟ قال: نَعم، وبَعدَ الإقامةِ
عن [أبي الشَّعثاءِ المحارِبيِّ] قال: سَمِعتُ أبا هُرَيرةَ، ورَأى رَجُلًا يَجتازُ المَسجِدَ خارِجًا بَعدَ الأذانِ، فقال: أمَّا هذا فقد عَصى أبا القاسِمِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
قيلَ يا رسولَ اللَّهِ الوترُ بعدَ أذانِ الصُّبحِ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أوتروا قبلَ الأذانِ قالَ وكانَ أذانُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بعدَ طلوعِ الفجرِ فقالوا الوترُ بعدَ الأذانِ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أوتروا قبلَ الأذانِ فقالوا الثَّالثةَ الوترُ بعدَ الأذانِ فقالَ أوتروا بعدَ الأذانِ رخَّصَ لهم
سألتُ عائشةَ: مَتَى تُوتِرِينَ ؟ قالتْ: بعدَ الأَذَانِ ، قلتُ: ومَتَى يكونُ الأذانُ ؟ قالت: بعد الفَجْرِ
[ الدعاءُ بعدَ الأذانِ ] آتِ سيدَنا محمدًا الوسيلةَ والفضيلةَ
الدَّرجةُ الرَّفيعةُ المُدرَجُ فيما يُقالُ بعد الأذانِ
حديثٌ : الدرجةُ الرفيعةُ فِيما يقالُ بعدَ الأذانِ مِنَ الدعاءِ
قيل يا رسولَ اللهِ أنُوتِرُ بعدَ أذانِ الصُّبحِ فقال رسولُ اللهُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أوتِرْ قبْلَ الأذانِ قال وكان أذانُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعدَ طلوعِ الفجرِ فقالوا أتُوتِرُ بعدَ الأذانِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أوتِروا قبْلَ الأذانِ فقالوا الثَّالثةَ أنُوتِرُ بعدَ الأذانِ قال أوتِروا بعدَ الأذانِ فرخَّص لهم
الدرجةُ الرفيعةُ المدرجُ فيها يُقالُ بعد الأذانِ
الدَّرَجةُ الرَّفيعةُ [فيما يُقالُ بَعدَ الأذانِ]
عن ابن عمر قال:كانَ في الأذانِ الأوَّلِ بعدَ الفلاحِ: الصَّلاةُ خيرٌ منَ النَّومِ، الصَّلاةُ خيرٌ مِنَ النَّومِ
خرجنا وفدًا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فبايعناه وصلَّينا معه , وأخبرناه أنَّ بأرضِنا بيعةً لنا , واستوهبناه من فضلِ طَهورِه , فدعا بماءٍ فتوضَّأَ ومضمض , ثمَّ صبَّه لنا في إداوةٍ وأمرنا فقال : اخرجوا فإذا أتيتم أرضَكم فاكسروا بيعتَكم وانضحوا مكانَها بهذا الماءِ واتَّخذوه مسجدًا , فقلنا له : إنَّ البلدَ بعيدٌ والحرُّ شديدٌ والماءُ ينشفُ , قال : مُدُّوه من الماءِ فإنَّه لا يزيدُه إلَّا طِيبًا , فخرجنا حتَّى قدِمنا بلدَنا فكسرنا بيعتَنا , ثمَّ نضحنا مكانَها واتَّخذناها مسجدًا , فنادينا فيه بالأذانِ , قال : والرَّاهبُ رجلٌ من طيْءٍ فلمَّا سمِع الأذانَ قال : دعوةُ حقٍّ , ثمَّ استقبل تلعةً من تلاعِنا , فلم نرَه بعد
عن طلقِ بنِ عليٍّ قال : خرجْنا وفدًا إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلِّمَ فبايعْناه وصلَّينا معه وأخبرْناه أنَّ بأرضِنا بِيعةً لنا ، فاستوهَبْناه من فضلِ طهورهِ ، فدعا بماءٍ فتوضَّأ وتمضمضَ ثم صبَّه في إداوةٍ وأمرَنا ، فقال : اخرُجوا فإذا أتيتُم أرضَكم فاكسِروا بِيعتَكم ، وانضَحوا مكانَها بهذا الماءِ ، واتخِذوها مسجدًا ، قالوا : إنَّ البلدَ بعيدٌ ، والحرَّ شديدٌ ، والماءَ ينشفُ ، فقال : مُدُّوه من الماءِ ، فإنه لا يزيدُه إلا طِيبًا ، فخرجْنا حنى قدِمنا بلدَنا فكسَرنا بِيعَتَنا ، ثم نضحْنا مكانها واتخذْناها مسجدًا ، فنادينا فيه بالأذانِ ، قال : والراهبُ رجلٌ من طَيِّءٍ فلما سمع الأذانَ قال : دعوةُ حقٍّ ، ثم استقبل تِلْعةً من تِلاعِنا فلم نرَهُ بعدُ
14
✔ صحيح📌 هما صلاتان تحولان عن وقتهما: صلاة المغرب بعد ما يأتي الناس المزدلفة، والفجر حين يبزغ الفجر
حَجَّ عبدُ اللهِ رَضيَ اللهُ عنه، فأتَينا المُزدَلِفةَ حينَ الأذانِ بالعَتَمةِ أو قَريبًا مِن ذلك، فأمَرَ رَجُلًا فأذَّنَ وأقامَ، ثُمَّ صَلَّى المَغرِبَ، وصَلَّى بَعدَها رَكعَتَينِ، ثُمَّ دَعا بعَشائِه فتَعَشَّى، ثُمَّ أمَرَ -أُرى- فأذَّنَ وأقامَ -قال عَمرٌو: لا أعلَمُ الشَّكَّ إلَّا مِن زُهَيرٍ- ثُمَّ صَلَّى العِشاءَ رَكعَتَينِ، فلَمَّا طَلَعَ الفَجرُ قال: إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان لا يُصَلِّي هذه السَّاعةَ إلَّا هذه الصَّلاةَ، في هذا المَكانِ، مِن هذا اليَومِ. قال عبدُ اللهِ: هُما صَلاتانِ تُحَوَّلانِ عن وقتِهما: صَلاةُ المَغرِبِ بَعدَ ما يَأتي النَّاسُ المُزدَلِفةَ، والفَجرُ حينَ يَبزُغُ الفَجرُ، قال: رَأيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَفعَلُه
حديثُ ابنِ عمرَ قال الأذانُ الأوَّلُ بعدَ حيَّ على الفلاحِ الصَّلاةُ خيرٌ منَ النَّومِ مرَّتينِ [يعني حديث: أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم استشار المُسلِمينَ فيما يجمَعُهم على الصَّلاةِ فقالوا البُوقُ فكرِهه مِن أجلِ اليهودِ ثمَّ ذكَروا النَّاقوسَ فكرِهه مِن أجلِ النَّصارى فأُرِي تلكَ اللَّيلةَ النِّداءَ رجُلٌ مِن الأنصارِ يُقالُ له عبدُ اللهِ بنُ زَيدٍ وعمرُ بنُ الخطَّابِ فطرَق الأنصاريُّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ليلًا فأمَر نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بِلالًا فأذَّن به فقال عُمَرُ أمَا إنِّي قد رأَيْتُ مِثْلَ الَّذي رأى ولكنَّه سبَقني]
من قرأ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ في لَيْلَةِ القَدْرِ سبعَ مراتٍ بعد العشاءِ الآخرةِ عافاه اللهُ عزَّ وجلَّ من كلِّ بلاءٍ ينزلُ به حتى يُصبحَ وصلَّى عليه سبعونَ ألفَ ملَكٍ ودعوا له بالجنةِ وشيَّعَه من قبرِه سبعونَ ألفَ ملَكٍ إلى الموقفِ يزفُّونَه زفًّا ويُبشرونَه بأنَّ الربَّ تعالى عنه راضٍ غيرُ غضبانٍ ومَنْ قرأها بَعْدَ صلاةِ الفَجْرِ إِحْدَى عَشَرَ مَرَّةً نظر اللهُ إليه سَبْعِينَ نَظْرَةً ورحِمَهُ سَبْعِينَ رَحْمَةً وقضى لهُ سَبْعِينَ حاجةً أوَّلُهَا المَغْفِرَةُ له ولأَبِيهِ ولأُمِّهِ ولأَهْلِهِ وجِيرَانِهِ ومنْ قرأها عندَ الزَّوَالِ إِحْدَى وعِشْرِينَ مرَّةً نَهَتْهُ من جميعِ العِصْيانِ حتَّى يَكُونَ من أَعْبَدِ النَّاسِ ومَنْ قَرَأَهَا أَلْفَ مَرَّةٍ نُودِيَ في السَّمَاءِ المُؤمِنُ الغلابُ ومَنْ كَتَبَهَا وشَرِبَهَا لَمْ يَرَ في جسدِهِ شَيْئا يكرههُ أبدًا ولكُلِّ شيءٍ ثَمَرَةٌ وثَمَرَةُ القُرْآنِ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ ولكُلِّ شيءٍ بُشْرَى وبُشْرَى المُتَّقِينَ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ ومَنْ حافظ على قِرَاءَةِ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ لَمْ يَمُتْ حتى يَنْزِلَ إليه رضوانُ فَيَسْقِيَهُ شرْبَةً منَ الجَنَّةِ فَيَمُوتُ وهُوَ رَيَّانُ ويُبْعَثُ وهُوَ رَيَّانُ ويُحاسَبُ وهُوَ رَيَّانُ فإذا كان يَوْمُ القِيامَةِ يَبْعَثُ اللهُ تعالى أَلْفَ ملَكٍ يَزُفُّونَهُ إلى قُصُورِ اللُّؤْلُؤِ والمَرْجَانِ ومَنْ حافَظَ على قِرَاءَةِ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ عُصِمَ لِسَانُهُ من الكَذِبِ وبَطْنُهُ وفَرْجُهُ من الحَرَامِ وأعطاهُ اللهُ تَعَالَى أَجْرَ الصَّائِمِينَ القَانِتِينَ الصَّابِرِينَ وجَعَلَهُ يَنْطِقُ بِالحِكْمَةِ ويُحْفَظُ في أَهْلِهِ وفِي مَالِهِ وفِي ولَدِهِ وفِي جِيرَانِهِ وصافَحَتْهُ المَلائِكَةُ حِينَ يَخْرُجُ من قَبْرِهِ فَتُبَشِّرُهُ بأنَّ الرَّبَّ تعالى عنه رَاضٍ غَيْرُ غَضْبانَ ويُفَرِّجُ عنه ويَمْحِي الفَقْرَ من بَيْنِ عَيْنَيْهِ وكُتِبَ من الذين لا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ ولا هُمْ يَحْزَنُونَ ومَا كان رَجُلٌ يجِئُ إلى أبي بَكْرٍ وعُمَرَ وعُثْمَانَ يَشْكُو إليهمْ هَمًّا أَوْ غَمًّا أَوْ ضِيقَ صَدْرٍ أَوْ كَثْرَةَ دَيْنٍ إِلا قَالُوا لَهُ عليك بِقِرَاءَةِ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ في لَيْلَةِ القَدْرِ فَإِنَّهَا مُنَجِّيَةٌ في القِيامَةِ ومَنْ قَرَأَهَا في دُبُرِ كُلِّ صَلاةٍ مَكْتُوبَةٍ مَرَّةً واحِدَةً وهُوَ على طَهَارَةٍ كان لَهُ نورٌ فى قَبرِه ونورٌ على الصِّرَاطِ ونورٌ عِنْد المِيزَانِ ونورٌ في المَوْقِفِ إلى الجَنَّةِ ومَنْ قَرَأَهَا ومَضَى في حاجَتِهِ رَجَعَ مَسْرُورًا بِقَضَاءِ حاجَتِهِ ومَنْ قَرَأَهَا لَيْلا اسْتَغْفَرَتْ لَهُ المَلائِكَةُ إلى طُلُوعِ الفَجْرِ وخَرَجَ من قَبْرِهِ وكِتابُهُ بِيَمِينِهِ وهُوَ يقولُ لا إِلَه إِلا اللهُ حتى يَدْخُلَ الجَنَّةَ وهُوَ رَيَّانُ ولا يُرَى يَوْمَ القِيامَةِ عَبْدٌ أَكْثَرَ حَسَنَاتٍ مِنْهُ ومَنْ قَرَأَهَا بَعْدَ صَلاةِ العَصْرِ في كُلِّ يَوْمٍ عِشْرِينَ مَرَّةً كَأَنَّمَا حَجَّ البَيْتَ أَلْفَ أَلْفِ حَجَّةٍ وغَزَا أَلْفَ أَلْفِ غَزْوَةٍ وكَسَى أَلْفَ أَلْفِ عُرْيانَ ويَخْرُجُ من قَبْرِهِ وهُوَ يَقْرَأُهَا حتى يَدْخُلَ الجَنَّةَ آمِنًا مُطْمَئِنًّا فَعَلَيْكُمْ بها يا أَهْلَ الذُّنُوبِ ومَنْ قَرَأَهَا في كُلِّ لَيْلَةٍ قَبْلَ الوِتْرِ ثَلاثَ مَرَّاتٍ وبَعْدَ الوِتْرِ ثَلاثَ مَرَّاتٍ كُتِبَ لَهُ قِيامُ تِلْكَ اللَّيْلَةِ وكَتَبَتِ الحَفَظَةُ لَهُ حَسَنَاتٍ بِعَدَدِ نُجُومِ السَّمَاءِ ومَنْ قَرَأَهَا في يَوْمِ الجُمُعَةِ ثَلاثَ مَرَّاتٍ وبَعْدَ الصَّلاةِ ثَلاثَ مَرَّات كتب لَهُ حَسَنَاتٌ بِعَدَدِ مَنْ صَلَّى صَلاةَ الجُمُعَةِ في ذلك اليَوْمِ من المَشْرِقِ إلى المَغْرِبِ ومَنْ قَرَأَهَا في دُبُرِ كُلِّ صَلاةِ فَرِيضَةٍ عَشْرَ مَرَّاتٍ رُفِعَتْ صَلاتُهُ تامَّةً غَيْرَ نَاقِصَةٍ ولا يَكُونُ لِلدُّودِ إلى قَبْرِهِ سَبِيلٌ وهِيَ نُورٌ على الصِّرَاطِ يَوْمَ القِيامَةِ ومَنْ قَرَأَهَا يَوْمَ الجُمُعَةِ بَيْنَ الأَذَانِ والإِقَامَةِ عَشْرَ مَرَّاتٍ يُعْطَى من الثَّوَابِ ما يُعْطِي اللهُ تَعَالَى المُؤَذِّنَ ولا يَنْقُصُ من أَجْرِهِ شئ ومَا من رَجُلٍ ولا امْرَأَةٍ ضَلَّتْ لَهُ ضَالَّةٌ فَقَرَأَهَا إِلا رَدَّهَا اللهُ ومَنْ قَرَأَهَا عِنْدَ طُلُوعِ الفَجْرِ عِشْرِينَ مَرَّةً بَعَثَ اللهُ مِائَةَ أَلْفِ مَلَكٍ يَكْتُبُونَ لَهُ الحَسَنَاتِ ويَمْحُونَ عنه السَّيِّئَاتِ من يَوْم قَرَأَهَا يَوْمِ يُنْفَخُ في الصُّورِ ولا يَجِدُوا طَعْمَ الإِيمَانِ حتى يَقْرَءُوا إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ ومَنْ قَرَأَهَا وبِهِ حاجَةٌ اسْتَغْنَى ومَنْ قَرَأَهَا وهُوَ مَرِيضٌ شَفَاهُ اللهُ ومَنْ قَرَأَهَا وهُوَ مَحْبُوسٌ يُخْلَى سَبِيلُهُ ومَنْ كان لَهُ غَائِبٌ فَلْيَقْرَأْهَا فَإِنَّهُ يُكْلأُ ويُحْفَظُ ويَرْجِعُ سَالِمًا ومَنْ أَدْمَنَ على قِرَاءَتِهَا أَمِنَ من عُقُوباتِ الدنيا والآخِرَةِ ومَا قَرَأَهَا عَبْدٌ في بُقْعَةٍ إِلا أَسْكَنَ اللهُ تِلْكَ البُقْعَةَ مَلَكًا يَسْتَغْفِرُ لَهُ إلى يَوْمِ القِيامَةِ وإِنَّ قَارِئَ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ يُسَمَّى في السَّمَاءِ المُؤْمِنَ العَابِدَ وإِنَّ قِرَاءَتَهَا نُورٌ على الصِّرَاطِ يَوْمَ القِيامَةِ ولا تَنْسَوْا قِرَاءَةَ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ في لَيْلِكُمْ ولا نَهَارِكُمْ يا مَعْشَرَ الكُهُولِ عَلَيْكِمْ بِقِرَاءَةِ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ في لَيْلَةِ القَدْرِ تَقْوَوْنَ بها على ضَعْفِكُمْ ومَنْ قَرَأَهَا مَرَّةً واحِدَةً لَمْ يَرْتَدَّ إليه طَرْفُهُ إِلا مَغْفُورًا لَهُ تُبَدَّلُ سَيِّئَاتُهُ حَسَنَاتٍ وخَرَجَ من قَبْرِهِ وهُوَ يَضْحَكُ حتى يَدْخُلَ الجَنَّةَ مع الذين لا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ ولا هُمْ يَحْزَنُونَ ومَا ذلك على اللهِ بِعَزِيزٍ وكُنَّا أَهْلَ البَيْتِ نُوَاظِبُ على قِرَاءَتِهَا وإِنَّ قَارِئَ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ لا يَفْرَغُ من قِرَاءَتِهَا حتى يُكْتَبَ لَهُ بَرَاءَةٌ من النَّارِ ولأُمِّهِ بَرَاءَةٌ من النَّارِ أَتْعِبُوا الحَفَظَةَ بِقِرَاءَةِ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فَإِنَّ مَنْ قَرَأَهَا إِذَا تَوَضَّأَ لِلصَّلاةِ كُتِبَ لَهُ عِبادَةُ أَلْفِ أَلْفِ سَنَةٍ صِيامُ نَهَارِهَا وقِيامُ لَيْلِهَا فَعَلَيْكُمْ بها فَفِيهَا الرَّغَائِبُ ومَنْ قَرَأَهَا في دُبُرِ كُلِّ صَلاةِ فَرِيضَةٍ مَرَّةً واحِدَةً بُنِيَ لَهُ قَصْرٌ في الجَنَّةِ طُولُهُ من المَشْرِقِ إلى المَغْرِبِ وإِنَّ المَلائِكَةَ لأَعْرَفُ بِقُرَّاءِ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ من أَحَدِكُمْ إِذَا مَضَى إلى مَنْزِلِهِ ومَنْ قَرَأَهَا وهُوَ عَلِيلٌ عَدَلَتْ قِرَاءَةَ القُرْآنِ عليكم يا أَهْلَ الأَوْجَاعِ والذُّنُوبِ بِهَا وإِنْ نَزَلَ بِكُمْ قَحْطٌ أَوْ غَلاءٌ فَعَلَيْكُمْ بِقِرَاءَتِهَا فَإِنَّهَا تَصْرِفُ الهُمُومَ والأَحْزَانَ ما شكا رجلٌ قطُّ همًّا أَو حزنًا أَو غمًّا إلى أبي بكرٍ أَو عمرَ أَو عُثْمَانَ أَو عَليٍّ إِلَّا قَالُوا لَهُ يا هذا عَلَيْك بِقِرَاءَة إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فَإِنَّهَا تورثُ البركَةَ في البَيْتِ وتصرفُ الهمومَ والأَحْزَانَ وتَأْتِي بالفرجِ من عِنْدِ الله تَعَالَى ومن قَرَأَهَا يَوْمَ الجُمُعَةِ قبلَ الزَّوَالِ عشْرينَ مرَّةً رأى النبىَّ في مَنَامه ومن قَرَأَهَا ومضى في حاجَتِهِ رَجَعَ مَسْرُورًا بِقَضَاءِ حاجتِه مُفَرَّجًا عَنهُ يقْضِي لَهُ كلَّ حاجَة ومن قَرَأَهَا يَوْم الجُمُعَةِ قبلَ أَن تغربَ الشَّمْسُ خمسينَ مرَّةً أُلْهِمَ الخَيْرَ والطَّاعَةَ والعِبادَةَ ورُفِعَ الفقرُ عَن أهلِ بَيتِ ذَلِك المنزلِ ووهب اللهُ لَهُ قُلُوبَ الشَّاكِرِينَ ويُعْطى ما يعْطى أَيُّوبُ على بلائِه ولَو علم النَّاسُ ما في قِرَاءَة إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ في لَيْلَةِ القَدْرِ عشرَ مَرَّاتٍ ما تركوها ومن قَرَأَهَا عُصِمَ من الدَّجَّالِ إِذا خرج ويُوقى ميتَةَ السُّوءِ ما دَامَ في الدُّنْيا ولَا سُلْطَان يخافُه ولَا لص يهابُه وإِن قرَاءَتهَا لتطرد الشَّيْطَان من دُوركُمْ فَعَلَيْكُم بهَا فَيكْتبُ لِقَارِئِهَا إِذا قَرَأَهَا بِكُلِّ حرفٍ عشرَةَ آلَافِ حَسَنَةٍ ويُمحى عَنهُ عشرَةَ آلَاف سَيِّئَةٍ ومن قَرَأَهَا قبلَ المغربِ وبعدَ المغربِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ قبل أَن يُحوِّلَ ركبتَه فُتحتْ لَهُ ثَمَانِيَةُ أَبْوَابِ الجَنَّةِ يَدْخُلُ من أَيِّها شَاءَ ومن خافَ جبَّارًا أَو سُلْطَانًا أَو ظَالِمًا إِذا استقبلَه يكونُ طوعَ يَدَيْهِ ورجلَيْهِ ومن قَرَأَهَا إِذا دخل منزلَه عشرَ مَرَّاتٍ كان لَهُ أَمَانٌ من الفقرِ واستجلبَ الغَنِيَّ ولم يرَ من مُنكرٍ ونَكِيرٍ إِلَّا خيرًا ومن صامَ وقرأَهَا قبل إفطارِه مرّة واحِدَة قبلَ اللهُ صَوْمَه وصلَاتَه وقيامَه وبشَّرتْه المَلَائِكَةُ حِين يخرجُ من قَبرِه بِالعِتْقِ من النَّارِ ومن قَرَأَهَا عِنْد ميتٍ هوَّن اللهُ عليْه نزْعَ روحِه ويُغسَّلُ وهُوَ رَيَّان ويُحملُ على النعشِ وهُوَ رَيَّانٌ ويدخلُ القَبْرَ وهُوَ رَيَّانُ ويُحاسبُ وهُوَ رَيَّانٌ ويدخلُ الجنَّةَ وهُوَ رَيَّانُ ضَاحِكٌ
عن الحسنِ أنَّهُ سمعَ مؤذِّنًا أذَّنَ بليلٍ فقالَ علوجٌ تُباري الدُّيوكَ وَهل كانَ الأذانُ على عَهدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ إلا بعدَ ما يطلعُ الفجرُ ولقد أذَّنَ بلالٌ بليلٍ فأمرَهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فصعِدَ فنادى ألا إنَّ العبدَ قد نامَ
خَرَجْنا وَفْدًا إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فبايَعْناه، وصَلَّيْنا معَه، وأَخبَرْناه أنَّ بأرْضِنا بِيْعةً لنا، فاسْتَوْهَبْناه فَضْلَ طَهورِه، فدَعا بماءٍ، فتَوَضَّأَ وتَمَضْمَضَ، ثُمَّ صَبَّه لنا في إداوةٍ، وأمَرَنا فقالَ: "اخْرُجوا، فإذا أتَيْتُم أرْضَكم فاكْسِروا بِيعتَكم، وانْضَحوا مَكانها بِهذا الماءِ، واتَّخِذوها مَسجِدًا"، قُلْنا: إنَّ البَلَدَ بَعيدٌ، وإنَّ الحَرَّ شَديدٌ، والماءَ يَنشَفُ، قالَ: "مُدُّوه مِن الماءِ؛ فإنَّه لا يَزيدُه إلَّا طيبًا"، فخَرَجْنا حتَّى قَدِمْنا بَلَدَنا، فكَسَرْنا بِيعتَنا، ثُمَّ نَضَحْنا مَكانَها، واتَّخَذْناها مَسجِدًا، فنادَيْنا فيه بالأذانِ، قالَ: والرَّاهِبُ رَجُلٌ مِن طَيِّئٍ، فلمَّا سَمِعَ الأذانَ قالَ: دَعْوةُ حَقٍّ، ثُمَّ اسْتَقبَلَ تَلْعةً مِن تِلاعِنا، فلم نَرَه بَعْدُ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(94)
الصلاة خير من النومما يقال بعد الأذانالدعاء بعد الأذانلا يزيده إلا طيباعبد الله بن مسعودعبد الله بن زيدعمرو بن شرحبيلالدرجة الرفيعةبراءة من النارالحديث المدرجمدوا من الماءحي على الفلاحعمر بن الخطابسبعون ألف ملكعهد رسول اللهيجتاز المسجدخير من النومالأذان الأولقصر في الجنةتباري الديوكصلاة المغربتحويل الوقتإنا أنزلناهأبا القاسمبعد الأذانأذان الصبحطلوع الفجرقبل الأذانصلاة الوترسيدنا محمدصلاة الفجرليلة القدرعافاه اللهأبو هريرةبعد الفجربزغ الفجرعبد اللهماء طهورالمزدلفةسبع مراتبالخروجرخص لهمالوسيلةالفضيلةما يقالالرفيعةابن عمردعوة حقالناقوسالقاسمالمسجدالأذانالخروجأوترواتوترينالمدرجالدعاءالرخصةالحديثالصلاةالفلاحانضحواالراهبالعتمةركعتينالنهيمن...إقامةالوترعائشةالفجركسرواإداوةالبوقالجنةرضوانأذانصلاةأوترحديثيقالبيعةمسجدطهورراهببلالريانعلوجعصىأبانامصعدماءطيئ
تخريج حديث بعد الأذان
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








