أحاديث عن: بكتاب
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: بكتاب
⭐ متفق عليه
📂 باب ترجمة كتاب اللَّه إلى...
عن ابن عباس، قال: أخبرني أبو سفيان بن حرب، أنّ هرقل دعا بكتاب رسول اللَّه ﷺ الذي بعث به دحية إلى عظيم بُصري، فدفعه إلى هرقل، فقرأه فإذا فيه: «بسم اللَّه الرحمن الرحيم، من محمد بن عبد اللَّه ورسوله إلى هرقل عظيم الرُّوم، سلام على من اتّبع الهدى. أمّا بعد: فإنّي أدعوك بدعاية الإسلام أسلم تُسلم، يؤتك اللَّه أجرك مرتين، فإن تولّيتَ فإنّ عليك إثم الأريسيين وَ﴿يَاأَهْلَ الْكِتَابِ
تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَلَّا نَعْبُدَ إِلَّا اللَّهَ وَلَا نُشْرِكَ بِهِ شَيْئًا وَلَا يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضًا أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُولُوا اشْهَدُوا بِأَنَّا مُسْلِمُونَ﴾ [سورة آل عمران: ٦٤]».
تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَلَّا نَعْبُدَ إِلَّا اللَّهَ وَلَا نُشْرِكَ بِهِ شَيْئًا وَلَا يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضًا أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُولُوا اشْهَدُوا بِأَنَّا مُسْلِمُونَ﴾ [سورة آل عمران: ٦٤]».
متفق عليه رواه البخاريّ في بدء الوحي (٧)، ومسلم في كتاب الجهاد والسير (١٧٧٣)، كلاهما من حديث الزّهريّ، عن عبيد اللَّه بن عبد اللَّه بن عتبة، عن ابن عباس، قال: فذكر الحديث بطوله، وسيأتي في مواضعه كاملًا.
📚 كتاب الإيمان
📖 اقرأ الشرح
⭐ متفق عليه
📂 باب ما جاء في جواز...
عن ابن عباس، قال: لما اشتدّ بالنّبيّ ﷺ وجعه قال: «ائتوني بكتاب أكتب لكم كتابًا لا تضلُّوا بعدها». قال عمر: إنّ النبيَّ ﷺ غلبه الوجع، وعندنا كتاب اللَّه حسبنا، فاختلفوا وكثر اللَّغط، قال: «قوموا عنّي، ولا ينبغي عندي التنازع». فخرج ابن عباس يقول: إنّ الرزيّة كلّ الرزيّة ما حال بين رسول اللَّه ﷺ وبين كتابه.
متفق عليه رواه البخاريّ في العلم (١١٤) عن يحيى بن سليمان، حدثني ابن وهب، أخبرني يونس، عن ابن شهاب، عن عبيد اللَّه بن عبد اللَّه، عن ابن عباس فذكره.
📚 كتاب العلم
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب زكاة الإبل
عن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم، عن أبيه، عن جدّه: أنّ رسول الله ﷺ كتب إلى أهل اليمن بكتاب فيه الفرائض والسُّنن والدِّيات، وبعث به مع عمرو ابن حزم، فقرئت على أهل اليمن، وهذه نسختها: «من محمد النبي ﷺ إلى شرحبيل بن عبد كلال، والحارث بن عبد كلال، ونعيم بن عبد كلال، قيل ذي رُعَينٍ ومعافر وهمدان: أمّا بعد، فقد رجع رسولكم، وأعطيتم من الغنائم خُمس الله، وما كتب الله على المؤمنين من العشر في العقار، وما سقت السَّماء أو كان سَيْحًا أو بَعْلا، ففيه العُشْر إذا بلغ خمسة أوسق، وما سقي بالرَّشاء، والدَّالية، ففيه نصف العشر إذا بلغ خمسة أوسق. وفي كلّ خمس من الإبل سائمة شاة إلى أن تبلغ أربعًا وعشرين، فإذا زادتْ واحدة على أربع وعشرين ففيها ابنة مخاض، فإن لم
توجد بنت مخاض، فابن لبون ذكر إلى أن تبلغ خمسًا وثلاثين، فإذا زادتْ على خمس وثلاثين، ففيها ابنة لبون إلى أن تبلغ خمسا وأربعين، فإذا زادتْ على خمس وأربعين، ففيها حقة طروقة إلى أن تبلغ ستين، فإن زادت على ستين واحدة، ففيها جذعة إلى أن تبلغ خمسة وسبعين، فإن زادت على خمس وسبعين واحدة، ففيها ابنتا لبون إلى أن تبلغ تسعين، فإن زادت على تسعين واحدة، ففيها حقّتان طروقتا الجمل، إلى أن تبلغ عشرين ومائة، فما زاد ففي كلّ أربعين ابنة لبون، وفي كلّ خمسين حقة طروقة الجمل، وفي كلّ ثلاثين باقورة بقرة. وفي كلّ أربعين شاة سائمة شاة إلى أن تبلغ عشرين ومائة، فإن زادتْ على عشرين واحدة، ففيها شاتان إلى أن تبلغ مئتين، فإن زادت واحدة، فثلاثة شياه إلى أن تبلغ ثلاث مائة، فما زاد ففي كل مائة شاة شاة. ولا تؤخذ في الصّدقة هرمة، ولا عجفاء، ولا ذات عوار، ولا تيس الغنم، ولا يجمع بين متفرق، ولا يفرق بين مجتمع خيفة الصّدقة، وما أخذ من الخليطين، فإنّهما يتراجعان بينهما بالسّوية. وفي كل خمس أواق من الورق خمسة دراهم، فما زاد ففي كلّ أربعين درهمًا درهم، وليس فيها دون خمس أواق شيء، وفي كلِّ أربعين دينارا دينار. وإنَّ الصَدقةَ لا تحل لمحمّد ولا لأهل بيته، وإنّما هي الزّكاة تزكي بها أنفسهم في فقراء المؤمنين، أو في سبيل الله. وليس في رقيق ولا مزرعة ولا عمالها شيء، إذا كانت تؤدى صدقتها من العشر. وليس في عبد المسلم ولا فرسه شيء. وإنّ أكبر الكبائر عند الله يوم القيامة الإشراك بالله، وقتل النفس المؤمنة بغير الحق، والفرار في سبيل الله يوم الزحف، وعقوق الوالدين، ورمي المحصنة، وتعلّم السّحر، وأكل الربا، وأكل مال اليتيم. وإنّ العمرة الحج الأصغر. ولا يمسُّ القرآن إلا طاهر. ولا طلاق قبل إملاك، ولا عتق حتى يبتاع. ولا يصلينَّ أحدكم في ثوب واحد ليس على منكبه منه شيء، ولا يحتبين في ثوب واحد ليس بينه وبين السماء شيء، ولا يصلين أحدكم في ثوب واحد وشقه باد. ولا يصلين أحدكم عاقصا شعره. وإنّ من اعتبط مؤمنا قتلا عن بينة، فهو قود إلا أن يرضى أولياء المقتول. وإنَّ في النفس الدية مائة من الإبل، وفي الأنف إذا أوعب جدعه الدّية، وفي اللسان الدّية، وفي الشفتين الدية، وفي البيضتين الدية، وفي الذّكر الدّية، وفي الصّلب الدية، وفي العينين الدّية، وفي الرّجل الواحدة نصف الدية، وفي المأمومة ثلث الدّية، وفي الجائفة ثلث الدية، وفي المنقلة خمس عشرة من الإبل، وفي كل أصبع من الأصابع من اليد والرجل عشر من الإبل، وفي السن
خمس من الإبل، وفي الموضحة خمس من الإبل، وإنّ الرجل يقتل بالمرأة، وعلى أهل الذهب ألف دينار».
توجد بنت مخاض، فابن لبون ذكر إلى أن تبلغ خمسًا وثلاثين، فإذا زادتْ على خمس وثلاثين، ففيها ابنة لبون إلى أن تبلغ خمسا وأربعين، فإذا زادتْ على خمس وأربعين، ففيها حقة طروقة إلى أن تبلغ ستين، فإن زادت على ستين واحدة، ففيها جذعة إلى أن تبلغ خمسة وسبعين، فإن زادت على خمس وسبعين واحدة، ففيها ابنتا لبون إلى أن تبلغ تسعين، فإن زادت على تسعين واحدة، ففيها حقّتان طروقتا الجمل، إلى أن تبلغ عشرين ومائة، فما زاد ففي كلّ أربعين ابنة لبون، وفي كلّ خمسين حقة طروقة الجمل، وفي كلّ ثلاثين باقورة بقرة. وفي كلّ أربعين شاة سائمة شاة إلى أن تبلغ عشرين ومائة، فإن زادتْ على عشرين واحدة، ففيها شاتان إلى أن تبلغ مئتين، فإن زادت واحدة، فثلاثة شياه إلى أن تبلغ ثلاث مائة، فما زاد ففي كل مائة شاة شاة. ولا تؤخذ في الصّدقة هرمة، ولا عجفاء، ولا ذات عوار، ولا تيس الغنم، ولا يجمع بين متفرق، ولا يفرق بين مجتمع خيفة الصّدقة، وما أخذ من الخليطين، فإنّهما يتراجعان بينهما بالسّوية. وفي كل خمس أواق من الورق خمسة دراهم، فما زاد ففي كلّ أربعين درهمًا درهم، وليس فيها دون خمس أواق شيء، وفي كلِّ أربعين دينارا دينار. وإنَّ الصَدقةَ لا تحل لمحمّد ولا لأهل بيته، وإنّما هي الزّكاة تزكي بها أنفسهم في فقراء المؤمنين، أو في سبيل الله. وليس في رقيق ولا مزرعة ولا عمالها شيء، إذا كانت تؤدى صدقتها من العشر. وليس في عبد المسلم ولا فرسه شيء. وإنّ أكبر الكبائر عند الله يوم القيامة الإشراك بالله، وقتل النفس المؤمنة بغير الحق، والفرار في سبيل الله يوم الزحف، وعقوق الوالدين، ورمي المحصنة، وتعلّم السّحر، وأكل الربا، وأكل مال اليتيم. وإنّ العمرة الحج الأصغر. ولا يمسُّ القرآن إلا طاهر. ولا طلاق قبل إملاك، ولا عتق حتى يبتاع. ولا يصلينَّ أحدكم في ثوب واحد ليس على منكبه منه شيء، ولا يحتبين في ثوب واحد ليس بينه وبين السماء شيء، ولا يصلين أحدكم في ثوب واحد وشقه باد. ولا يصلين أحدكم عاقصا شعره. وإنّ من اعتبط مؤمنا قتلا عن بينة، فهو قود إلا أن يرضى أولياء المقتول. وإنَّ في النفس الدية مائة من الإبل، وفي الأنف إذا أوعب جدعه الدّية، وفي اللسان الدّية، وفي الشفتين الدية، وفي البيضتين الدية، وفي الذّكر الدّية، وفي الصّلب الدية، وفي العينين الدّية، وفي الرّجل الواحدة نصف الدية، وفي المأمومة ثلث الدّية، وفي الجائفة ثلث الدية، وفي المنقلة خمس عشرة من الإبل، وفي كل أصبع من الأصابع من اليد والرجل عشر من الإبل، وفي السن
خمس من الإبل، وفي الموضحة خمس من الإبل، وإنّ الرجل يقتل بالمرأة، وعلى أهل الذهب ألف دينار».
صحيح (صحيح وجادة) رواه ابن حبان (٦٥٥٩) -واللّفظ له-، والحاكم (١/ ٣٩٥ - ٣٩٦)، والبيهقيّ (٤/ ٨٩) مطوّلًا.
📚 كتاب الزكاة
📖 اقرأ الشرح
أنَّ رَجُلَينِ اختَصَما إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال أحَدُهما: اقضِ بينَنا بكِتابِ اللهِ، وقال الآخَرُ، وهو أفقَهُهما: أجَلْ يا رَسولَ اللهِ، فاقضِ بينَنا بكِتابِ اللهِ، وأذَنْ لي أن أتَكَلَّمَ، قال: تَكَلَّم، قال: إنَّ ابني كان عَسيفًا على هذا -قال مالِكٌ: والعَسيفُ: الأجيرُ- فزَنى بامرَأتِه، فأخبَروني أنَّ على ابني الرَّجمَ، فافتَدَيتُ منه بمِئةِ شاةٍ وبجاريةٍ لي، ثُمَّ إنِّي سَألتُ أهلَ العِلمِ، فأخبَروني أنَّ ما على ابني جَلدُ مِئةٍ وتَغريبُ عامٍ، وإنَّما الرَّجمُ على امرَأتِه، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أما والذي نَفسي بيَدِه، لَأقضيَنَّ بينَكُما بكِتابِ اللهِ، أمَّا غَنَمُك وجاريَتُك فرَدٌّ عليك، وجَلَدَ ابنَه مِئةً وغَرَّبَه عامًا، وأمَرَ أُنَيسًا الأسلَميَّ أن يَأتيَ امرَأةَ الآخَرِ: فإنِ اعتَرَفَت فارجُمْها، فاعتَرَفَت فرَجَمَها
أنَّ رَجُلَينِ اختَصَما إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال أحَدُهما: اقضِ بينَنا بكِتابِ اللهِ، وقال الآخَرُ -وهو أفقَهُهما-: أجَلْ يا رَسولَ اللهِ، فاقضِ بينَنا بكِتابِ اللهِ، وأذَنْ لي أن أتَكَلَّمَ، قال: تَكَلَّمْ، قال: إنَّ ابني كان عَسيفًا على هذا -قال مالِكٌ: والعَسيفُ الأجيرُ - زَنى بامرَأتِه، فأخبَروني أنَّ على ابني الرَّجمَ، فافتَدَيتُ منه بمِائةِ شاةٍ وجاريةٍ لي، ثُمَّ إنِّي سَألتُ أهلَ العِلمِ، فأخبَروني أنَّ ما على ابني جَلدُ مِائةٍ وتَغريبُ عامٍ، وإنَّما الرَّجمُ على امرَأتِه، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أما والذي نَفسي بيَدِه، لَأقضيَنَّ بينَكُما بكِتابِ اللهِ، أمَّا غَنَمُك وجاريَتُك فرَدٌّ عليك، وجَلَدَ ابنَه مِائةً وغَرَّبَه عامًا، وأُمِرَ أُنَيسٌ الأسلَميُّ أن يَأتيَ امرَأةَ الآخَرِ، فإنِ اعتَرَفَت رَجَمَها، فاعتَرَفَت فرَجَمَها
بينَما نَحنُ عِندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذ قامَ رَجُلٌ مِنَ الأعرابِ فقال: يا رَسولَ اللهِ، اقضِ لي بكِتابِ اللهِ، فقامَ خَصمُه فقال: صَدَقَ يا رَسولَ اللهِ، اقضِ له بكِتابِ اللهِ وأْذَنْ لي، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: قُلْ، فقال: إنَّ ابني كان عَسيفًا على هذا -والعَسيفُ: الأجيرُ- فزَنى بامرَأتِه، فأخبَروني أنَّ على ابني الرَّجمَ، فافتَدَيتُ منه بمِئةٍ مِنَ الغَنَمِ ووليدةٍ، ثُمَّ سَألتُ أهلَ العِلمِ فأخبَروني أنَّ على امرَأتِه الرَّجمَ، وأنَّما على ابني جَلدُ مِئةٍ وتَغريبُ عامٍ، فقال: والذي نَفسي بيَدِه لَأقضيَنَّ بينَكُما بكِتابِ اللهِ، أمَّا الوليدةُ والغَنَمُ فرُدُّوها، وأمَّا ابنُك فعليه جَلدُ مِئةٍ، وتَغريبُ عامٍ، وأمَّا أنتَ يا أُنَيسُ -لرَجُلٍ مِن أسلَمَ- فاغدُ على امرَأةِ هذا، فإنِ اعتَرَفَت فارجُمها، فغَدا عليها أُنَيسٌ فاعتَرَفَت، فرَجَمَها
كُنَّا عِندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقامَ رَجُلٌ فقال: أنشُدُكَ اللهَ إلَّا قَضَيتَ بينَنا بكِتابِ اللهِ، فقامَ خَصمُه، وكان أفقَهَ منه، فقال: اقضِ بينَنا بكِتابِ اللهِ وأْذَنْ لي؟ قال: قُل. قال: إنَّ ابني كان عَسيفًا على هذا فزَنى بامرَأتِه، فافتَدَيتُ منه بمِئةِ شاةٍ وخادِمٍ، ثُمَّ سَألتُ رِجالًا مِن أهلِ العِلمِ، فأخبَروني أنَّ على ابني جَلدَ مِئةٍ وتَغريبَ عامٍ، وعلى امرَأتِه الرَّجمَ. فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: والذي نَفسي بيَدِه لَأقضيَنَّ بينَكُما بكِتابِ اللهِ جَلَّ ذِكرُه، المِئةُ شاةٍ والخادِمُ رَدٌّ عليك، وعلى ابنِكَ جَلدُ مِئةٍ وتَغريبُ عامٍ، واغدُ يا أُنَيسُ على امرَأةِ هذا، فإنِ اعتَرَفَت فارجُمها، فغَدا عليها فاعتَرَفَت فرَجَمَها. قُلتُ لسُفيانَ: لَم يَقُلْ: فأخبَروني أنَّ على ابني الرَّجمَ؟ فقال: الشَّكُّ فيها مِنَ الزُّهريِّ، فرُبَّما قُلتُها، ورُبَّما سَكَتُّ
أنَّ رجلَيْن اختصما إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال أحدُهما يا رسولَ اللهِ اقْضِ بيننا بكتابِ اللهِ وقال الآخرُ وكان أفقهَهما أجل يا رسولَ اللهِ فاقْضِ بيننا بكتابِ اللهِ وأذَنْ لي أن أتكلَّمَ قال تكلَّمْ قال إنَّ ابني كان عسيفًا على هذا والعسيفُ الأجيرُ فزنَى بامرأتِه فأخبروني أنَّ على ابني الرَّجمَ فافتديتُ منه بمائةِ شاةٍ وبجاريةٍ لي ثمَّ إنِّي سألتُ أهلَ العلمِ فأخبروني أنَّ على ابني جلْدَ مائةٍ وتغريبَ عامٍ وإنَّما الرَّجمُ على امرأتِه فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أما والَّذي نفسي بيدِه ! لأقضينَّ بينكما بكتابِ اللهِ ، أمَّا غنَمُك وجاريتُك فرُدَّ إليك . وجلَد ابنَه مائةً ، وغرَّبه عامًا ، وأمر أُنَيسًا الأسلميَّ : أن يأتيَ امرأةَ الآخرِ ، فإن اعترفت رجَمها ، فاعترفت ، فرجَمها
جاءَ رَجُلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: أنشُدُك اللهَ إلَّا قَضَيتَ بينَنا بكِتابِ اللهِ، فقامَ خَصمُه، وكان أفقَهَ منه، فقال: صَدَقَ، اقضِ بينَنا بكِتابِ اللهِ، وأذَنْ لي يا رَسولَ اللهِ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: قُلْ، فقال: إنَّ ابني كان عَسيفًا في أهلِ هذا، فزَنى بامرَأتِه، فافتَدَيتُ منه بمِئةِ شاةٍ وخادِمٍ، وإنِّي سَألتُ رِجالًا مِن أهلِ العِلمِ، فأخبَروني أنَّ على ابني جَلدَ مِئةٍ وتَغريبَ عامٍ، وأنَّ على امرَأةِ هذا الرَّجمَ، فقال: والذي نَفسي بيَدِه، لَأقضيَنَّ بينَكُما بكِتابِ اللهِ، المِئةُ والخادِمُ رَدٌّ عليك، وعلى ابنِك جَلدُ مِئةٍ وتَغريبُ عامٍ، ويا أُنَيسُ، اغدُ على امرَأةِ هذا فسَلْها، فإنِ اعتَرَفَت فارجُمْها، فاعتَرَفَت فرَجَمَها
حديث العسيفِ واغد يا أنيسُ على امرأةِ هذا فإن اعترفتْ فارجمْها [يعني حديث: جَاءَ رَجُلٌ إلى النبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فَقالَ: أنْشُدُكَ اللَّهَ إلَّا قَضَيْتَ بيْنَنَا بكِتَابِ اللَّهِ، فَقَامَ خَصْمُهُ، وكانَ أفْقَهَ منه، فَقالَ: صَدَقَ، اقْضِ بيْنَنَا بكِتَابِ اللَّهِ، وأْذَنْ لي يا رَسولَ اللَّهِ، فَقالَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: قُلْ فَقالَ: إنَّ ابْنِي كانَ عَسِيفًا في أهْلِ هذا، فَزَنَى بامْرَأَتِهِ، فَافْتَدَيْتُ منه بمِئَةِ شَاةٍ وخَادِمٍ، وإنِّي سَأَلْتُ رِجَالًا مِن أهْلِ العِلْمِ، فأخْبَرُونِي أنَّ علَى ابْنِي جَلْدَ مِئَةٍ وتَغْرِيبَ عَامٍ، وأنَّ علَى امْرَأَةِ هذا الرَّجْمَ، فَقالَ: والذي نَفْسِي بيَدِهِ، لَأَقْضِيَنَّ بيْنَكُما بكِتَابِ اللَّهِ، المِئَةُ والخَادِمُ رَدٌّ عَلَيْكَ، وعلَى ابْنِكَ جَلْدُ مِئَةٍ وتَغْرِيبُ عَامٍ، ويَا أُنَيْسُ اغْدُ علَى امْرَأَةِ هذا فَسَلْهَا، فَإِنِ اعْتَرَفَتْ فَارْجُمْهَا فَاعْتَرَفَتْ فَرَجَمَهَا.]
جاءَ أعرابيٌّ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، اقضِ بينَنا بكِتابِ اللهِ، فقامَ خَصمُه فقال: صَدَقَ، اقضِ بينَنا بكِتابِ اللهِ، فقال الأعرابيُّ: إنَّ ابني كان عَسيفًا على هذا، فزَنى بامرَأتِه، فقالوا لي: على ابنِكَ الرَّجمُ، ففَدَيتُ ابني منه بمِئةٍ مِنَ الغَنَمِ ووليدةٍ، ثُمَّ سَألتُ أهلَ العِلمِ، فقالوا: إنَّما على ابنِكَ جَلدُ مِئةٍ، وتَغريبُ عامٍ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لَأقضيَنَّ بينَكُما بكِتابِ اللهِ، أمَّا الوليدةُ والغَنَمُ فرَدٌّ عليك، وعلى ابنِكَ جَلدُ مِئةٍ، وتَغريبُ عامٍ، وأمَّا أنتَ يا أُنَيسُ -لرَجُلٍ- فاغدُ على امرَأةِ هذا، فارجُمْها، فغَدا عليها أُنَيسٌ فرَجَمَها
جاءَ أعرابيٌّ فقال: يا رَسولَ اللهِ، اقضِ بينَنا بكِتابِ اللهِ، فقامَ خَصمُه فقال: صَدَقَ، فاقضِ بينَنا بكتابِ اللهِ، فقال الأعرابيُّ: إنَّ ابني كان عَسيفًا على هذا، فزَنى بامرَأتِه، فقالوا لي: على ابنِك الرَّجمُ، ففَدَيتُ ابني منه بمِئةٍ مِنَ الغَنَمِ ووليدةٍ، ثُمَّ سَألتُ أهلَ العِلمِ، فقالوا: إنَّما على ابنِك جَلدُ مِئةٍ، وتَغريبُ عامٍ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لَأقضيَنَّ بينَكُما بكِتابِ اللهِ، أمَّا الوليدةُ والغَنَمُ فرَدٌّ عليك، وعلى ابنِك جَلدُ مِئةٍ، وتَغريبُ عامٍ، وأمَّا أنتَ يا أُنَيسُ -لرَجُلٍ- فاغْدُ على امرَأةِ هذا فارجُمْها، فغَدا عليها أُنَيسٌ فرَجَمَها
أنَّ رَجُلًا مِنَ الأعرابِ جاءَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو جالِسٌ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، اقضِ بكِتابِ اللهِ، فقامَ خَصمُه فقال: صَدَقَ، اقضِ له يا رَسولَ اللهِ بكِتابِ اللهِ، إنَّ ابني كان عَسيفًا على هذا فزَنى بامرَأتِه، فأخبَروني أنَّ على ابني الرَّجمَ، فافتَدَيتُ بمِئةٍ مِنَ الغَنَمِ ووليدةٍ، ثُمَّ سَألتُ أهلَ العِلمِ فزَعَموا أنَّ ما على ابني جَلدُ مِئةٍ وتَغريبُ عامٍ، فقال: والذي نَفسي بيَدِه لَأقضيَنَّ بينَكُما بكِتابِ اللهِ، أمَّا الغَنَمُ والوليدةُ فرَدٌّ عليك، وعلى ابنِك جَلدُ مِئةٍ وتَغريبُ عامٍ، وأمَّا أنتَ يا أُنَيسُ فاغْدُ على امرَأةِ هذا فارجُمْها، فغَدا أُنَيسٌ فرَجَمَها
كنَّا قعدوا عندَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقامَ إليهِ رجلٌ فقالَ أنشُدُكَ اللَّهَ إلَّا قضَيتَ بينَنا بِكِتابِ اللَّهِ عزَّ وجلَّ . فقامَ خصمُهُ وَكانَ أفقَهَ منهُ فقالَ: صدَقَ اقضِ بينَنا بِكِتابِ اللَّهِ وأْذَن لِي . قالَ قل قالَ: إنَّ ابني كانَ عَسيفًا على هذا فَزنى بامرَأتِهِ، فافتَديتُ منهُ بمائةِ شاةٍ وخادمٍ ثمَّ سألتُ رِجالًا من أَهْلِ العلمِ فأخبَروني أنَّ علَى ابني جلدَ مائةٍ وتَغريبَ عامٍ، وعلى امرأةِ هذا الرَّجمَ . فقالَ والَّذي نَفسي بيدِهِ، لأقضينَّ بينَكُما بِكِتابِ اللَّهِ المائةُ شاةٍ والخادمُ رَدٌّ عليكَ، وعلى ابنِكَ جلدُ مائةٍ وتَغريبُ عامٍ، واغدُ يا أُنَيْسُ علَى امرأةِ هذا، فإنِ اعترفَت فارجُمها فغدا عليهَا فاعترفَت، فرجَمَها
أنهما أخبراه أن رجلين اختصما إلى رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم ، فقال أحدهما : يا رسول اللهِ ! اقض بيننا بكتاب الله ، وقال الآخر وهو أفقههما : أجل ، يا رسول اللهِ ! فاقض بيننا بكتاب الله وائذن لي أن أتكلم ، قال : تكلم ، فقال : إن ابني كان عسيفا على هذا فزنى بًامرأته ، فأخبرني أن على ابني الرجم ، فافتديت منه بمائة شاة وبجارية لي ، ثم إني سألت أهل العلم فأخبروني : أن ما على ابني جلد مائة وتغريب عام ، وأخبروني أنما الرجم على امرأته ، فقال رسول اللهِ : أما والذي نفسي بيده ، لأقضين بينكما بكتاب الله ، أما غنمك وجاريتك فرد عليك ، وجلد ابنه مائة ، وغربه عاما ، وأمر أنيسا الأسلمي أن يأتي امرأة الآخر ، فإن اعترفت رجمها ، فاعترفت فرجمها
أنَّ رجُلَيْنِ اختصَما إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال أحَدُهما: يا رسولَ اللهِ، اقْضِ بيْنَنا بكتابِ اللهِ، فقال الآخَرُ -وهو أفْقَهُهما-: أَجَلْ يا رسولَ اللهِ، اقْضِ بيْنَنا بكتابِ اللهِ وائْذَنْ لي في أنْ أتكلَّمَ. فقال: تَكلَّمْ، فقال: إنَّ ابْني كان عَسيفًا على هذا، فزَنى بامرأتِهِ، فأُخبرْتُ أنَّ على ابْني الرَّجمَ، فافتدَيْتُ منه بمِئَةِ شاةٍ وبجاريةٍ، ثمَّ إنِّي سألْتُ أهلَ العِلمِ فأخبَروني أنَّ على ابْني جَلدَ مِئَةٍ وتغريبَ عامٍ، وإنَّما الرَّجمُ على امرأتِهِ. فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أمَا والذي نفْسي بيدِهِ لأقضِيَنَّ بيْنَكما بكتابِ اللهِ، أمَّا غَنمُكَ وجاريتُكَ فرَدٌّ عليكَ، وجَلَد ابنَهُ مِئَةً وغرَّبهُ عامًا، وأمَر أُنَيسًا الأسلَميَّ أنْ يأتيَ امرأةَ الآخَرِ، فإنِ اعترَفتْ رجَمها، فاعترَفتْ، فرجَمها
كُنَّا جُلوسًا عندَ النَّبيِّ عليه السَّلامُ ثمَّ ذكَر مِثْلَهُ، يعني حديثَ: أنَّ رجُلَيْنِ اختصَما إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال أحَدُهما: يا رسولَ اللهِ، اقْضِ بيْنَنا بكتابِ اللهِ، فقال الآخَرُ -وهو أفْقَهُهما-: أَجَلْ يا رسولَ اللهِ، اقْضِ بيْنَنا بكتابِ اللهِ وائْذَنْ لي في أنْ أتكلَّمَ. فقال: تَكلَّمْ. فقال: إنَّ ابْني كان عَسيفًا على هذا، فزَنى بامرأتِهِ، فأُخبرْتُ أنَّ على ابْني الرَّجمَ، فافتدَيْتُ منه بمِئَةِ شاةٍ وبجاريةٍ، ثمَّ إنِّي سألْتُ أهلَ العِلمِ فأخبَروني أنَّ على ابْني جَلدَ مِئَةٍ وتغريبَ عامٍ، وإنَّما الرَّجمُ على امرأتِهِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أمَا والذي نفْسي بيدِهِ لأقضِيَنَّ بيْنَكما بكتابِ اللهِ أمَّا غَنمُكَ وجاريتُكَ فرَدٌّ عليكَ، وجَلَد ابنَهُ مِئَةً وغرَّبهُ عامًا، وأمَر أُنَيسًا الأسلَميَّ أنْ يأتيَ امرأةَ الآخَرِ، فإنِ اعترَفتْ رجَمها، فاعترَفتْ، فرجَمها
كنَّا عِندَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فقامَ إليهِ رجلٌ فقالَ : أنشُدُكَ باللَّهِ إلَّا ما قَضيتَ بينَنا بِكِتابِ اللَّهِ فقامَ خصمُهُ وَكانَ أفقَهَ منهُ فقالَ : صَدقَ اقضِ بينَنا بِكِتابِ اللَّهِ قالَ : قُل قالَ : إنَّ ابني كانَ عَسيفًا على هذا فزَنى بامرأتِهِ فافتَديتُ منهُ بمائةِ شاةٍ وخادمٍ وَكَأنَّهُ أُخْبِرَ أنَّ علَى ابنِهِ الرَّجمَ فافتدى منهُ ثمَّ سألتُ رجالًا من أَهْلِ العِلمِ فأخبروني أنَّ على ابني جَلدَ مائةٍ وتغريبَ عامٍ فقالَ لَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ : والَّذي نَفسي بيدِهِ لأقضينَّ بينَكُما بِكِتابِ اللَّهِ عزَّ وجلَّ أمَّا المائةُ شاةٍ والخادمُ فردٌّ علَيكَ وعلى ابنِكَ جَلدُ مائةٍ وتَغريبُ عامٍ اغدُ يا أُنَيْسُ علَى امرأةِ هذا فإنِ اعترَفَت فارجُمها فغَدا علَيها فاعتَرفَت فَرجمَها
كُنَّا قُعودًا عندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقام إليه رجُلٌ فقال: أَنشُدُكَ اللهَ إلَّا قضيْتَ بيْنَنا بكتابِ اللهِ، فقام خَصمُهُ -وكان أفقَهَ منه- فقال: صدَق، اقضِ بيْنَنا بكتابِ اللهِ وائْذَنْ لي، قال: قُلْ، قال: إنَّ ابْني كان عَسيفًا على هذا، فزَنى بامرأتِهِ، فافتدَيْتُ منه بمِئَةِ شاةٍ وخادمٍ، ثمَّ إنِّي سألْتُ رجالًا من أهلِ العِلمِ فأخبَروني أنَّ على ابْني جَلدَ مِئَةٍ، وتغريبَ عامٍ، وعلى امرأةِ هذا الرَّجْمَ، فقال: والذي نفْسي بيدِهِ لأقضِيَنَّ بيْنَكما بكتابِ اللهِ، المِئَةُ شاةٍ والخادمُ رَدٌّ عليكَ، وعلى ابنِكَ جَلدُ مِئَةٍ وتغريبُ عامٍ، واغدُ يا أُنَيسُ إلى امرأةِ هذا، فإنِ اعترَفتْ فارجُمْها، فغَدَا عليها، فاعترَفتْ، فرجَمها
عالجيها بِكِتابِ اللَّهِ [يعني حديث: أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دخَل عليها وامرأةٌ تُعالِجُها أو تَرقيها فقال : ( عالِجيها بكتابِ اللهِ )]
عالِجيها بكتابِ اللهِ [يعني حديث: أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ دخلَ عليها وامرأةٌ تعالجُها أو تَرقيها، فقالَ : عالجيها بِكِتابِ اللَّهِ]
إذا زَنَتْ أمَةُ أحدِكم فليَضرِبْها بكِتابِ اللهِ، ولا يُثَرِّبُ عليها، ثُمَّ إنْ عادتْ فمِثلُ ذلك، ثُمَّ إنْ عادتْ فمِثلُ ذلك، ثُمَّ إنْ عادتْ فمِثلُ ذلك، ثُمَّ إنْ عادتِ الرَّابعةَ فليَضرِبْها بكِتابِ اللهِ، ثُمَّ لْيَبِعْها ولو بنَقيضٍ من شَعرٍ
أنَّ امرأةً مدَّت يدَها إلى النبيِّ صلى الله عليه وسلم بكتابٍ فقبض يدَه فقالت يا رسولَ اللهِ مددت يدي إليك بكتابٍ فلمْ تأخذْه فقال إنى لم أدرِ أيدُ امرأةٍ هي أو رجلٍ، قالت. بل يدُ امرأةٍ قال : لو كنتِ امرأةً لغيرتِ أظفارَكِ بالحناءِ
خطبنا ابنُ مسعودٍ على المنبرِ فقال : من يغُلَّ يأتِ بما غلَّ يومَ القيامةِ ، غُلُّوا مصاحفَكم ، وكيف تأمروني أن أقرأَ على قراءةِ زيدِ بنِ ثابتٍ ، وقد قرأتُ القرآنَ من في رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بِضعًا وسبعين سورةً وإنَّ زيدَ بنَ ثابتٍ ليأتي مع الغِلمانِ له ذؤابتان ، واللهِ ما نزل من القرآنِ شيءٌ إلَّا وأنا أعلمُ في أيِّ شيءٍ نزل ، وما أحدٌ أعلمَ بكتابِ اللهِ منِّي ، وما أنا بخيرِكم ، ولو أعلمُ مكانًا تبلغُه الإبلُ أعلمَ بكتابِ اللهِ منِّي لأتيتُه ، قال أبو وائلٍ : فلمَّا نزل عن المنبرِ جلستُ في الحِلَقِ ، فما أحدٌ يُنكِرُ ما قال
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(81)
النبي صلى الله عليه وسلماقض بيننا بكتاب اللهقراءة زيد بن ثابتبضعا وسبعين سورةأعلم بكتاب اللهاقض بكتاب اللهالعلاج بالقرآنالرقية الشرعيةأنيسا الأسلميلا يثرب عليهاأنيس الأسلمياعترفت رجمهابنقيض من شعريا رسول اللهغلوا مصاحفكميوم القيامةبكتاب اللهيأت بما غلتغريب عامكتاب اللهأمر أنيساأمة أحدكمجلد مائةفليضربهامدت يدهاالإسلامجواز...السائمةجلد مئةفارجمهاارجموهاالأعرابعالجيهاالرابعةذؤابتانإلى...الرزيةوعشريناعترفتافتديتأعرابيالرقيةالعلاجالقرآنليبعهاالحناءرسالةترجمةكتابهالإبلالرجمرجمهاافتدىوليدةالزناعسيفاامرأةأظفاريدعوهرقلكتاباللهوبينأربعزكاةعسيفأنيسخادمرقيةحديثعادتغيرتحالجاءخمسشاةزنىأنسرجمزنتيغل
تخريج حديث بكتاب
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








