أحاديث عن: بلعنبر
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
20 نتيجة — لكلمة: بلعنبر
⭐ حسن
📂 وفد بكر بن وائل
عن عبد الله بن حسان أخي بني كعب من بلعنبر، أنه حدثته جدتاه صفية بنت عُلَيبة ودُحَيبة بنت عُلَيبة حدثتاه عن حديث قيلة بنت مخرمة، وكانتا ربيبتيها، وقيلة جدة أبيهما أم أمه، أنها كانت تحت حبيب بن أزهر أخي بني جناب، وأنها ولدت له النساء، ثم توفي في أول الإسلام فانتزع بناتها -منها- عمهن أثؤب بن أزهر، فخرجت تبتغي الصحابة إلى رسول الله ﷺ في أول الإسلام، فبكت جويرية منهن حديباء، وكانت أخذتها الفرصة، عليها سُبَيَّج من صوف، قال: فذهبت بها معها، فبينا هما تُرتكان الجمل إذ انتفجت الأرنب، فقالت الحديباء القَصِيّة: والله لا يزال كعبك أعلى من كعب أثؤب في هذا الحديث أبدًا! ثم سنح الثعلب فسمته باسم نَسِيَه عبد الله بن حسان، ثم قالت فيه مثل ما قالت في الأرنب، فبينما هما تُرتكان الجمل إذ برك الجمل، فأخذته رعدة، فقالت الحديباء: أدركتك والأمانةِ أَخْذةُ أثؤب، فقلتُ واضطررت إليها: ويحك فما أصنع؟ فقالت: اقلبي ثيابك ظهورها لبطونها، وادَّحرجي ظهرك لبطنك، واقلبي أحلاس جملك. ثم خلعت سبيجها فقلبته، ثم ادحرجت ظهرها لبطنها، فلما فعلت ما أمرتني به انتفض الجمل، ثم قام ففاجّ وبال، فقالت: أعيدي عليك أداتك، ففعلتُ، ثم خرجنا نرتك، فإذا أثؤب يسعى وراءنا بالسيف صلتًا، فوألنا إلى حواء ضخم، قد أراه حين ألقى الجمل إلى رواق البيت الأوسط جملًا ذلولًا، واقتحمت داخله وأدركني بالسيف، فأصابت ظبته طائفة من قروني، ثم قال: ألقي إلي بنت أخي يا دفار، فرميت بها إليه فجعلها على منكبه فذهب بها، وكانت أعلم به من أهل البيت، وخرجت إلى أخت لي ناكح في بني شيبان أبتغي الصحابة إلى رسول الله ﷺ، فبينما أنا عندها ليلة من الليالي تحسبني نائمة إذ جاء زوجها من السامر فقال: وأبيك لقد وجدت لقيلة صاحب صدق، فقالت أختي: من هو؟ قال: حريث بن حسان الشيباني غاديًا، وافد بكر بن وائل إلى رسول الله ﷺ ذا صباح، فغدوت إلى جملي وقد سمعت ما قالا، فشددت عليه ثم نشدت عنه فوجدته
غير بعيد، فسألته الصحبة فقال: نعم وكرامة، وركابهم مناخة، فخرجت معه صاحب صدق، حتى قدمنا على رسول الله ﷺ وهو يصلي بالناس صلاة الغداة، وقد أقيمت حين انشق الفجر والنجوم شابكة في السماء، والرجال لا تكاد تَعارف مع ظلمة الليل، فصففت مع الرجال وكنت امرأة حديثة عهد بجاهلية، فقال لي الرجل الذي يليني من الصف: امرأة أنتِ أم رجل؟ فقلت: لا بل امرأة، فقال: إنك قد كدت تفتنيني، فصلِّي مع النساء وراءك، وإذا صف من نساء قد حدث عند الْحُجرات لم أكن رأيته حين دخلت، فكنت فيهن حتى إذا طلعت الشمس دنوت فجعلت إذا رأيت رجلًا ذا رواء وذا قشر طمح إليه بصري لأرى رسول الله ﷺ فوق الناس، حتى جاء رجل وقد ارتفعت الشمس فقال: السلام عليك يا رسول الله، فقال رسول الله ﷺ: «وعليك السلام ورحمة الله وبركاته». وعليه، تعني النبي ﷺ أسمال ملببتين كانتا بزعفران فقد نفضتا، ومعه عسيب نخلة مقشور غير خوصتين من أعلاه، وهو قاعد القرفصاء، فلما رأيت رسول الله ﷺ متخشعًا في الجلسة أرعدتُ من الفرق، فقال جليسه: يا رسول الله، أرعدت المسكينة، فقال رسول الله ﷺ ولم ينظر إلي وأنا عند ظهره: «يا مسكينة عليك السكينة»، فلما قالها رسول الله ﷺ أذهب الله ما كان أدخل قلبي من الرعب، وتقدم صاحبي أول رجل، فبايعه على الإسلام عليه وعلى قومه، ثم قال: يا رسول الله، اكتب بيننا وبين بني تميم بالدهناء لا يجاوزها إلينا منهم إلا مسافر أو مجاور، فقال: «يا غلام، اكتب له بالدهناء»؛ فلما رأيته أمر له بأن يكتب له بها شخص بي وهي وطني وداري، فقلت: يا رسول الله، إنه لم يسألك السوية من الأرض إذ سألك، إنما هذه الدهناء عندك مقيد الجمل ومرعى الغنم، ونساء تميم وأبناؤها وراء ذلك! فقال: «أمسك يا غلام، صدقت المسكينة، المسلم أخو المسلم، يسعهما الماء والشجر، ويتعاونان على الفتان». فلما رأى حريث أن قد حيل دون كتابه ضرب بإحدى يديه على الأخرى، وقال: كنتُ أنا وأنت كما قيل: حتفها تحمل ضأن بأظلافها، فقلت: أما والله إن كنت لدليلًا في الظلماء، جوادًا بذي الرحل، عفيفًا عن الرفيقة، حتى قدمتُ على رسول الله ﷺ ولكن لا تلُمني على حظي إذ سألتَ حظك، فقال: وما حظك في الدهناء لا أبا لك؟ فقلت: مقيد جملي تسأله لجمل امرأتك؟ فقال: لا جرم إني أشهد رسول الله أني لك أخ ما حييت إذ أثنيت هذا علي عنده، فقلت: إذ بدأتها فلن أضيعها، فقال رسول الله ﷺ «أيلام ابن ذه أن يفصل
الخطة وينتصر من وراء الحجرة؟» فبكيت ثم قلت: قد والله كنت ولدته يا رسول الله حازمًا، فقاتل معك يوم الربذة، ثم ذهب يميرني من خيبر، فأصابته حماها وترك علي النساء، فقال: «والذي نفس محمدٍ بيده، لو لم تكوني مسكينة لجررناك اليوم على وجهك، أو لجررت على وجهك، -شك عبد الله- أيغلب أحيدكم أن يصاحب صويحبه في الدنيا معروفًا فإذا حال بينه وبينه من هو أولى به منه استرجع؟» ثم قال: «رب أنسني ما أمضيت، وأعني على ما أبقيت، والذي نفس محمد بيده، أن أحيدكم ليبكي فيستعبر إليه صويحبه، فيا عباد الله لا تعذبوا إخوانكم». وكتب لها في قطعة من أديم أحمر لقيلة وللنسوة بنات قيلة: «أن لا يظلمن حقًا، ولا يكرهن على منكح، وكل مؤمن مسلم لهن نصير، أحسن ولا تسئن».
غير بعيد، فسألته الصحبة فقال: نعم وكرامة، وركابهم مناخة، فخرجت معه صاحب صدق، حتى قدمنا على رسول الله ﷺ وهو يصلي بالناس صلاة الغداة، وقد أقيمت حين انشق الفجر والنجوم شابكة في السماء، والرجال لا تكاد تَعارف مع ظلمة الليل، فصففت مع الرجال وكنت امرأة حديثة عهد بجاهلية، فقال لي الرجل الذي يليني من الصف: امرأة أنتِ أم رجل؟ فقلت: لا بل امرأة، فقال: إنك قد كدت تفتنيني، فصلِّي مع النساء وراءك، وإذا صف من نساء قد حدث عند الْحُجرات لم أكن رأيته حين دخلت، فكنت فيهن حتى إذا طلعت الشمس دنوت فجعلت إذا رأيت رجلًا ذا رواء وذا قشر طمح إليه بصري لأرى رسول الله ﷺ فوق الناس، حتى جاء رجل وقد ارتفعت الشمس فقال: السلام عليك يا رسول الله، فقال رسول الله ﷺ: «وعليك السلام ورحمة الله وبركاته». وعليه، تعني النبي ﷺ أسمال ملببتين كانتا بزعفران فقد نفضتا، ومعه عسيب نخلة مقشور غير خوصتين من أعلاه، وهو قاعد القرفصاء، فلما رأيت رسول الله ﷺ متخشعًا في الجلسة أرعدتُ من الفرق، فقال جليسه: يا رسول الله، أرعدت المسكينة، فقال رسول الله ﷺ ولم ينظر إلي وأنا عند ظهره: «يا مسكينة عليك السكينة»، فلما قالها رسول الله ﷺ أذهب الله ما كان أدخل قلبي من الرعب، وتقدم صاحبي أول رجل، فبايعه على الإسلام عليه وعلى قومه، ثم قال: يا رسول الله، اكتب بيننا وبين بني تميم بالدهناء لا يجاوزها إلينا منهم إلا مسافر أو مجاور، فقال: «يا غلام، اكتب له بالدهناء»؛ فلما رأيته أمر له بأن يكتب له بها شخص بي وهي وطني وداري، فقلت: يا رسول الله، إنه لم يسألك السوية من الأرض إذ سألك، إنما هذه الدهناء عندك مقيد الجمل ومرعى الغنم، ونساء تميم وأبناؤها وراء ذلك! فقال: «أمسك يا غلام، صدقت المسكينة، المسلم أخو المسلم، يسعهما الماء والشجر، ويتعاونان على الفتان». فلما رأى حريث أن قد حيل دون كتابه ضرب بإحدى يديه على الأخرى، وقال: كنتُ أنا وأنت كما قيل: حتفها تحمل ضأن بأظلافها، فقلت: أما والله إن كنت لدليلًا في الظلماء، جوادًا بذي الرحل، عفيفًا عن الرفيقة، حتى قدمتُ على رسول الله ﷺ ولكن لا تلُمني على حظي إذ سألتَ حظك، فقال: وما حظك في الدهناء لا أبا لك؟ فقلت: مقيد جملي تسأله لجمل امرأتك؟ فقال: لا جرم إني أشهد رسول الله أني لك أخ ما حييت إذ أثنيت هذا علي عنده، فقلت: إذ بدأتها فلن أضيعها، فقال رسول الله ﷺ «أيلام ابن ذه أن يفصل
الخطة وينتصر من وراء الحجرة؟» فبكيت ثم قلت: قد والله كنت ولدته يا رسول الله حازمًا، فقاتل معك يوم الربذة، ثم ذهب يميرني من خيبر، فأصابته حماها وترك علي النساء، فقال: «والذي نفس محمدٍ بيده، لو لم تكوني مسكينة لجررناك اليوم على وجهك، أو لجررت على وجهك، -شك عبد الله- أيغلب أحيدكم أن يصاحب صويحبه في الدنيا معروفًا فإذا حال بينه وبينه من هو أولى به منه استرجع؟» ثم قال: «رب أنسني ما أمضيت، وأعني على ما أبقيت، والذي نفس محمد بيده، أن أحيدكم ليبكي فيستعبر إليه صويحبه، فيا عباد الله لا تعذبوا إخوانكم». وكتب لها في قطعة من أديم أحمر لقيلة وللنسوة بنات قيلة: «أن لا يظلمن حقًا، ولا يكرهن على منكح، وكل مؤمن مسلم لهن نصير، أحسن ولا تسئن».
حسن رواه ابن سعد (١/ ٣١٧ - ٣٢٠) والطبراني في الكبير (١٥/ ٧ - ١٠) بهذا الطول، واختصره أبو داود (٣٠٧٠، ٤٨٤٧) والترمذي (٢٨١٤) والبيهقي (٦/ ١٥٠) كلهم من حديث عبد الله بن حسان، فذكره.
📚 كتاب سيرة النبي ﷺ
📖 اقرأ الشرح
مَن كان عليه رقَبةٌ مِن ولَدِ إسماعيلَ، فَلْيُعتِقْ مِن بَلْعَنْبَرِ
كان على عائشةَ مُحَرَّرٌ مِن بَني إسماعيلَ، فقَدِم على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سَبْيٌ مِن خَوْلَانَ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لا تُعتِقِي مِن هؤلاء، وأَعتِقِي مِن سَبْيِ بَلْعَنْبَرِ وبَني لِحْيَانَ
عنِ ابنِ عمرَ، قالَ كانَ علَى عائشةَ مُحرَّرٌ من ولَدِ إسماعيلَ، فقدِمَ سبيٌ من بَلعَنبرِ فأمرَها النَّبيُّ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - أن تُعتِقَ منهُم أو هذا المَعنى
سَبى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في نَذرٍ مُحَرَّرًا مِن بَني إسماعيلَ كان على عائِشةَ، فسُبيَ سَبيٌ مِن بَلعَنبَرَ، فقال لها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إن سَرَّكِ أن تَفي بنَذرِكِ فأعتِقي مُحَرَّرًا مِن هَؤُلاءِ، فجَعَلَهم مِن بَني إسماعيلَ
مَن كانَ عليهِ رقَبةٌ مِن ولدِ إسماعيلَ فليُعتِقْ مَن بَلعَنبَرِ
بعث نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ جيشًا إلى بني العنبرِ فأخذوهم بركبةَ من ناحيةِ الطائفِ فاستاقُوهم إلى نبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فركبتُ فسبقتُهم إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقلتُ السلامُ عليك يا نبيَّ اللهِ ورحمةُ اللهِ وبركاتُه أتانا جندُك فأخذونا وقد كنا أسلمْنا وخضرمْنا آذانَ النَّعَمِ فلما قدم بَلْعَنْبَرِ قال لي نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ هل لكم بينةٌ على أنكم أسلمتُم قبل أن تُؤخذَوا في هذه الأيامِ قلتُ نعم قال من بَيِّنتُك قلتُ سمُرةُ رجلٌ من بني العنبرِ ورجلٌ آخرُ سمَّاهُ له فشهد الرجلُ وأبى سمُرةُ أن يشهدَ فقال نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قد أبى أن يشهدَ لك فتحلفُ مع شاهدِك الآخرِ قلتُ نعم فاستحلَفني فحلفتُ باللهِ لقد أسلمْنا يومَ كذا وكذا وخضرمْنا آذانَ النَّعمِ فقال نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ اذهبوا فقاسموهم أنصافَ الأموالِ ولا تمَسُّوا ذراريهم لولا أنَّ اللهَ لا يحبُّ ضلالةَ العملِ ما رزَيناكم عِقالًا قال الزُّبَيبُ فدعتْني أمِّي فقالت هذا الرجلُ أخذ زِرْبِيَّتي فانصرفتُ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يعني فأخبرتُه فقال لي احبِسْه فأخذتُ بتلبيبِه وقمتُ معه مكاننا ثم نظر إلينا نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قائمينَ فقال ما تريد بأسيرك فأرسلتُه من يدي فقام نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال للرجلِ ردَّ على هذا زِرْبِيَّةَ أُمِّه التي أخذتَ منها فقال يا نبيَّ اللهِ إنها خرجتْ من يدي قال فاختلع نبيُّ الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ سيفَ الرَّجُلِ فأعطانيه وقال للرجلِ اذهبْ فزِدْه آصُعًا من طعامٍ قال فزادني آصُعًا من شعيرٍ
كان على عائشةَ مُحرَّرٌ من ولدِ إسماعيلَ فقدِم سَبْيٌ بَلْعَنبرَ فأمَرها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن تعتِقَ منهم وقال مَن كان عليه مُحرَّرٌ من ولدِ إسماعيلَ فلا يعتِقْ من حِمْيَرَ أحدًا قال عليُّ بنُ عابسٍ فقُلْتُ لإسماعيلَ بنِ أبي خالدٍ وما كان حِمْيَرُ قال هو أكبرُ من إسماعيلَ
مَن كانَ عليهِ تحريرُ رقَبةٍ مِن ولَدِ إسماعيلَ ؛ فليُعتِقْ نسَمةً من بَلْعَنبرِ
مَن كان عليه تحريرُ رقبةٍ مِن ولدِ إسماعيلَ، فلْيُعتِقْ نسَمةً مِن بَلْعَنْبَرِ
بعثَ نبيُّ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ جيشًا إلى بَني العَنبرِ فأخذوهم برُكْبةَ من ناحيةِ الطَّائفِ فاستاقوهم إلى نبيِّ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فرَكِبْتُ فسبقتُهُم إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقلتُ: السَّلامُ عليكَ يا نبيَّ اللَّهِ ورحمةُ اللَّهِ وبرَكاتُهُ ، أتانا جندُكَ فأخَذونا وقد كنَّا أسلَمنا وخَضرمنا آذانَ النَّعَمِ ، فلمَّا قدِمَ بَلعنبرِ ، قالَ لي نبيُّ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: هل لَكُم بيِّنةٌ على أنَّكُم أسلمتُمْ قبلَ أن تُؤخَذوا في هذِهِ الأيَّامِ ؟ قُلتُ: نعَم ، قالَ: مَن بيِّنتُكَ ؟ قلتُ: سَمُرةُ رجلٌ من بَني العنبرِ ورجلٌ آخرُ سمَّاهُ لَهُ فشَهِدَ الرَّجُلُ ، وأبى سَمُرةُ أن يشهَدَ ، فقالَ نبيُّ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: قد أبى أن يشهدَ لَكَ ، فتَحلِفُ معَ شاهدِكَ الآخَرِ ؟ قلتُ: نعَم ، فاستَحلفَني ، فحلفتُ باللَّهِ لقد أسلَمنا يومَ كذا وَكَذا وخَضرمنا آذانَ النَّعمِ ، فقالَ نبيُّ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: اذهبوا فقاسِموهم أنصافَ الأموالِ ، ولا تَمسُّوا ذراريَّهم لولا أنَّ اللَّهَ لا يُحبُّ ضلالةَ العَمَلِ ما رزَيناكم عِقالًا قالَ الزُّبَيْبُ: فدعتني أمِّي ، فقالَت: هذا الرَّجلُ أخذَ زِربيَّتي فانصرفتُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يعني فأخبرتُهُ ، فقالَ لي: احبِسهُ فأخذتُ بتلبيبِهِ ، وقمتُ معَهُ مَكانَنا ، ثمَّ نظرَ إلينا نبيُّ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قائمينِ ، فقالَ: ما تريدُ بأسيرِكَ ؟ فأرسلتُهُ مِن يدي ، فقامَ نبيُّ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقالَ للرَّجلِ: ردَّ على هذا زِربيَّةَ أمِّهِ الَّتي أخذتَ منها ، فقالَ: يا نبيَّ اللَّهِ إنَّها خرَجت مِن يدي ، قالَ: فاختلعَ نبيُّ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ سيفَ الرَّجلِ فأعطانيهِ ، وقالَ للرَّجلِ: اذهب فَزِدْهُ آصُعًا من طعامٍ ، قالَ: فزادَني آصُعًا من شعيرٍ
يَقولُ: بَعَثَ نَبيُّ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ جَيشًا إلى بَني العَنبَرِ، فأخَذوهم برُكبةَ مِن ناحيةِ الطَّائِفِ، فاستاقوهم إلى نَبيِّ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ، فرَكِبتُ، فسَبَقتُهم إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ، فقُلتُ: السَّلامُ عليكَ يا نَبيَّ اللهِ ورَحمةُ اللهِ وبَرَكاتُه، أتانا جُندُكَ فأخَذونا، وقد كُنَّا أسلَمْنا وخَضرَمْنا آذانَ النَّعَمِ، فلَمَّا قَدِمَ بَلعَنبَرَ، قال لي نَبيُّ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ: هل لكم بَيِّنةٌ على أنَّكم أسلَمتُم قَبلَ أنْ تُؤخَذوا في هذه الأيَّامِ؟ قُلتُ: نَعَمْ. قال: مَن بَيِّنتُكَ؟ قُلتُ: سَمُرةُ، رَجُلٌ مِن بَني العَنبَرِ، ورَجُلٌ آخَرُ. سَمَّاه له، فشَهِدَ الرَّجُلُ، وأبى سَمُرةُ أنْ يَشهَدَ، فقال نَبيُّ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ: قد أبى أنْ يَشهَدَ لكَ، فتَحلِفُ مع شاهِدِكَ الآخَرِ؟ قُلتُ: نَعَمْ. فاستَحلَفَني، فحَلَفتُ باللهِ: لقد أسلَمْنا يَومَ كذا وكذا، وخَضرَمْنا آذانَ النَّعَمِ. فقال نَبيُّ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ: اذهَبوا، فقاسِموهم أنصافَ الأموالِ، ولا تَمَسُّوا ذَراريَّهم، لولا أنَّ اللهَ لا يُحِبُّ ضَلالةَ العَمَلِ ما رَزَيْناكم عِقالًا. قال الزُّبَيبُ: فدَعَتْني أُمِّي، فقالت: هذا الرَّجُلُ أخَذَ زُربيَّتي، فانصَرَفتُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ، يَعني فأخبَرتُه، فقال لي: احبِسْه. فأخَذتُ بتَلبيبِه، وقُمتُ معه مَكانَنا، ثم نَظَرَ إلينا رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ قائِمينَ، فقال: ما تُريدُ بأسيرِكَ؟ فأرسَلتُه مِن يَدي، فقامَ نَبيُّ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ، فقال لِلرَّجُلِ: رُدَّ على هذا زُربيَّةَ أُمِّه التي أخَذتَ منها. قال: يا نَبيَّ اللهِ، إنَّها خَرَجتْ مِن يَدي. قال: فاختَلَعَ نَبيُّ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ سَيفَ الرَّجُلِ، فأعطانيه، وقال لِلرَّجُلِ: اذهَبْ، فزِدْه آصُعًا مِن طَعامٍ. قال: فزادَني آصُعًا مِن شَعيرٍ
كان على عائشةَ رضِي اللهُ عنها نَذْرٌ مُحَرَّرٌ مِن وَلَدِ إسماعيلَ، وسُبِيَ سَبْيٌ مِن بَلْعَنْبَرِ، فلمَّا جِيءَ بهم، قال لها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنْ سَرَّكِ أنْ تَفِي بنَذْرِكِ فأَعْتِقي مُحَرَّرًا مِن هؤلاء
حديث في إسلامِ بَلعنْبَرَ والقضاءِ باليمينِ مع الشَّاهدِ [يعني حديث: بعث نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ جيشًا إلى بني العنبرِ فأخذوهم بركبةَ من ناحيةِ الطائفِ فاستاقُوهم إلى نبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فركبتُ فسبقتُهم إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقلتُ السلامُ عليك يا نبيَّ اللهِ ورحمةُ اللهِ وبركاتُه أتانا جندُك فأخذونا وقد كنا أسلمْنا وخضرمْنا آذانَ النَّعَمِ فلما قدم بَلْعَنْبَرِ قال لي نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ هل لكم بينةٌ على أنكم أسلمتُم قبل أن تُؤخذَوا في هذه الأيامِ قلتُ نعم قال من بَيِّنتُك قلتُ سمُرةُ رجلٌ من بني العنبرِ ورجلٌ آخرُ سمَّاهُ له فشهد الرجلُ وأبى سمُرةُ أن يشهدَ فقال نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قد أبى أن يشهدَ لك فتحلفُ مع شاهدِك الآخرِ قلتُ نعم فاستحلَفني فحلفتُ باللهِ لقد أسلمْنا يومَ كذا وكذا وخضرمْنا آذانَ النَّعمِ فقال نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ اذهبوا فقاسموهم أنصافَ الأموالِ ولا تمَسُّوا ذراريهم لولا أنَّ اللهَ لا يحبُّ ضلالةَ العملِ ما رزَيناكم عِقالًا قال الزُّبَيبُ فدعتْني أمِّي فقالت هذا الرجلُ أخذ زِرْبِيَّتي فانصرفتُ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يعني فأخبرتُه فقال لي احبِسْه فأخذتُ بتلبيبِه وقمتُ معه مكاننا ثم نظر إلينا نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قائمينَ فقال ما تريد بأسيرك فأرسلتُه من يدي فقام نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال للرجلِ ردَّ على هذا زِرْبِيَّةَ أُمِّه التي أخذتَ منها فقال يا نبيَّ اللهِ إنها خرجتْ من يدي قال فاختلع نبيُّ الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ سيفَ الرَّجُلِ فأعطانيه وقال للرجلِ اذهبْ فزِدْه آصُعًا من طعامٍ قال فزادني آصُعًا من شعيرٍ]
سَمِعْت أبي وحَدَّثَنا عن حَرْمَلةَ، عن ابْنِ وَهبٍ، عن عَلِيِّ بنِ عابِسٍ، عن إسماعيلَ بنِ أبي خالِدٍ، عن قَيسِ بنِ أبي حازِمٍ، عَنْ عَبدِ اللهِ، قال: كان على عائِشةَ مُحَرَّرٌ من وَلَدِ إسماعيلَ، فقَدِمَ عليه سَبْيُ بَلْعَنْبَرِ، فأمَرَها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن تُعتِقَ منهُنَّ؛ وقال: من كان عليه محَرَّرٌ مِن وَلَدش إسماعيلَ، فلا يُعتِقْ مِن حِمْيَرَ أحَدًا
عن عبدِ اللَّهِ بنِ مسعودٍ قالَ: كانَ علَى عائشةَ محرَّرٌ مِن ولدِ إسماعيلَ، فقدِمَ سبيُ بَلعَنبرَ، فأمرَها النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أن تُعْتِقَ منهُم
من كان عليهِ مُحرِّرٌ فليعتق من بَلْعَنْبَر
مَن كان َعليهِ مُحَرَّرٌ فليُعتِقْ مَن بَلْعَنْبَرِ
بَعثَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم جيشًا إلى بَني العَنبرِ، فأَخَذوهم بِرَكيَّةٍ مِن ناحيَةِ الطائفِ، فاستاقوهُم إلى نَبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم، فرَكِبتُ فسَبقتُهُم إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم، فقُلتُ: السَّلامُ عَليكَ يا نَبيَّ اللهِ ورَحمةُ اللهِ وبَركاتُه، أَتانا جُندُكَ فأَخَذونا وَقد كنَّا أَسلَمنا، وخَضرَمْنا آذانَ النَّعَمِ، فلمَّا قَدِم بَلعَنبَرُ قال لي نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم: هَل لَكُم بيِّنةٌ على أنَّكُم أَسلَمتُم قبلَ أن تؤخَذوا في هَذِه الأيَّامِ؟ قُلتُ: نَعَم. قال: مَن بَيِّنتُك؟ قُلتُ: سَمُرةُ رجلٌ مِن بَني العَنبرِ، ورَجلٌ آخرُ سمَّاه لَه، فشَهِد الرَّجلُ وأَبَى سَمُرةُ أن يَشهَدَ، فَقال نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم: قَد أَبى أن يَشهَدَ لكَ، فتَحلِفُ مَع شاهِدِك الآخَرِ؟ قُلتُ: نَعَم. فاستَحلَفني فحَلفتُ باللهِ لَقد أَسلَمْنا يومَ كَذا وَكَذا، وخَضرَمْنا آذانَ النَّعَمِ. فَقال نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم: اذهَبوا فَقاسِموهُم أَنصافَ الأَموالِ، ولا تَمسُّوا ذَراريَّهُم، لَولا أنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ لا يُحِبُّ ضَلالةَ العَملِ ما رَزَيناكُم عِقالًا، قال الزَّبيبُ: فَدَعتني أمِّي فَقالتْ: هَذا الرَّجلُ أَخَذ زِرْبِيَّتي، فانصَرفتُ إلى نَبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم. يَعني: فأَخبَرتُه. فَقال لي: احبِسْه. فأَخذتُ بتَلْبيبِه وقُمتُ مَعه مَكاننا، ثُمَّ نَظَر إِلينا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم قائِمينَ، فَقال: ما تُريدُ بأَسيرِك؟ فأَرسلتُه مِن يَدي، فَقام نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم فَقال للرَّجلِ: رُدَّ على هَذا زِرْبيَّةَ أُمِّه الَّتي أَخذتَها. فَقال: يا نَبيَّ اللهِ، إنَّها خَرَجت مِن يَدي. قال: فاختَلَع نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم سيفَ الرَّجلِ فأَعطانيهِ، فَقال لرَجلٍ: اذهَبْ فَزِدْه آصُعًا مِن طَعامٍ، قال: فَزادَني آصُعًا مِن شَعيرٍ
بعثَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ جيشًا إلى بني العنبرِ فأخذوهم بِرُكبةَ من ناحيةِ الطَّائفِ فاستاقوهم إلى نبيِّ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فركِبتُ فسبقتُهم إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقلتُ السَّلامُ عليكَ يا نبيَّ اللَّهِ ورحمةُ اللَّهِ وبركاتُهُ أتانا جندَكَ فأخذونا وقد كنَّا أسلَمنا وخضرَمْنا آذانَ النَّعَمِ فلمَّا قدِمَ بَلعنبرَ قالَ لي نبيُّ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ هل لكم بيِّنةٌ على أنَّكم أسلمتُم قبلَ أن تؤخَذوا في هذهِ الأيَّامِ قلتُ نعَم قالَ مَن بَيِّنتُكَ قلتُ سَمُرةُ رجلٌ من بني العنبَرِ ورجلٌ آخرُ سمَّاهُ لهُ فشهِدَ الرَّجلُ وأبى سَمُرَةُ أن يشهدَ فقالَ نبيُّ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قد أبى أن يشهدَ لكَ فتحلِفُ معَ شاهدِكَ الآخَرِ فقلتُ نعم فاستحلفني فحلَفتُ باللَّهِ لقَدْ أسلَمْنا يومَ كذا وكذا وخضْرَمْنا آذانَ النَّعَمِ فقالَ النبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ اذهَبوا فقاسِموهم أنصافَ الأموالِ ولاَ تمسُّوا ذراريَّهم لولاَ أنَّ اللَّهَ لاَ يحبُّ ضلالَةَ العملِ ما رزيناكُم عِقالًا قالَ الزُّبيبُ فدعَتْني أمِّي فقالت هذا الرَّجلُ أخذَ زِربِيَّتي فانصرفتُ إلى نبيِّ اللَّهِ يعني فأخبرتُهُ فقالَ لي احبِسهُ فأخذتُ بتلبيبِهِ وقمتُ معهُ مكانَنا ثمَّ نظرَ إلينا نبيُّ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قائمينِ فقالَ ما تريدُ بأسيرِكَ فأرسلتُهُ مِن يدي فقامَ نبيُّ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ للرَّجلِ ردَّ على هذا زِربِيَّةَ أمِّهِ الَّتي أخذتَ منها فقالَ يا نبيَّ اللَّهِ إنَّها خَرجَت مِن يدي قالَ فاختلَعَ نبيُّ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ سيفَ الرَّجلِ فأعطانيهِ فقالَ لِرَجُلٍ اذهب فَزِدْهُ آصُعًا من طعامٍ قالَ فزادَني آصُعًا من شعيرٍ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(68)
القضاء باليمين مع الشاهدقاسموهم أنصاف الأموالإسماعيل بن أبي خالدتحلف مع شاهدك الآخرخضرمنا آذان النعمعبد الله بن مسعودلا تمسوا ذراريهماليمين مع الشاهداختلع سيف الرجلأنصاف الأموالتحلف مع شاهدكآصعا من شعيرولد إسماعيلبني إسماعيلضلالة العملأعتقي محرراأمرها النبيمن كان عليهبني العنبرتحرير رقبةسبي بلعنبرويتعاونانبني لحيانمن بلعنبرلا تعتقيعتق رقبةالحديث:"المسلمالفتان"إسماعيلابن عمرلا يعتقالمسلميسعهماوالشجربلعنبرزربيتيأسلمنازربيبةفليعتقالطائفعنوانالماءخولانعائشةأمرهاأعتقيشهادةذراريزربيةوائلرقبةمحررتعتقبينةيمينحميرنسمةركبةسمرةشاهدتحلفيعتقأخوعتقسبيسبىنذر
تخريج حديث بلعنبر
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








