أحاديث عن: بليلة
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: بليلة
⭐ صحيح
📂 باب الدفن بالليل
عن ابن عباس قال: صلى النبي ﷺ على رجل بعد ما دُفِن بليلة، قام هو وأصحابُه، وكان سأل عنه فقال: «من هذا؟» فقالوا: فلان، دُفن البارحة، فصلوا عليه.
صحيح رواه البخاري في الجنائز (١٣٤٠) عن عثمان بن أبي شيبة، حدثنا جرير، عن الشيباني، عن الشعبي، عن ابن عباس فذكره.
📚 كتاب الجنائز
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب ما جاء في ليلة...
عن عُبادة بن الصّامت، قال: خرج النبيُّ ﷺ ليخبرنا بليلة القدر، فتلاحي رجلان من المسلمين، فقال: «إني خرجتُ لأخبركم بليلة القدر، وإنه تلاحى فلان وفلان،
فرفعت، وعسى أن يكون خيرًا لكم، فالتمسوها في السبع والتسع والخمس».
فرفعت، وعسى أن يكون خيرًا لكم، فالتمسوها في السبع والتسع والخمس».
صحيح رواه البخاري في الإيمان (٤٩)، وفي المواضع الأخرى (٢٠٢٣، ٦٠٤٩) من طرق عن حميد، عن أنس، عن عبادة بن الصامت، فذكره.
📚 كتاب الصيام
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب من قال ليلة القدر...
عن ابن عباس، أنّ رجلًا أتى النبيَّ ﷺ فقال: يا نبي الله، إنّ أبي شيخ كبير عليل يشقّ عليه القيام، فأْمرني بليلة لعلّ الله يوفقني فيها ليلة القدر. قال: «عليك بالسابعة».
صحيح رواه أحمد (٢١٤٩) عن معاذ بن هشام، حدثني أبي، عن قتادة، عن عكرمة، عن عبد الله بن عباس، فذكره.
📚 كتاب الصيام
📖 اقرأ الشرح
خَرَجَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ليُخبِرَنا بلَيلةِ القَدرِ فتَلاحى رَجُلانِ مِنَ المُسلِمينَ، فقال: خَرَجتُ لأُخبِرَكُم بلَيلةِ القدرِ، فتَلاحى فُلانٌ وفُلانٌ، فرُفِعَت وعَسى أن يَكونَ خَيرًا لكم، فالتَمِسوها في التَّاسِعةِ، والسَّابِعةِ، والخامِسةِ
خَرَجَ علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو يُريدُ أنْ يُخبِرَنا بلَيلةِ القَدْرِ، فتَلاحى رَجُلانِ فرُفِعَتْ، فقال: خَرَجتُ وأنا أُريدُ أنْ أُخبِرَكم بلَيلةِ القَدْرِ، فتَلاحى رَجُلانِ فرُفِعَتْ، فالتَمِسوها في التَّاسعةِ والسَّابعةِ والخامسةِ، حَدَّثَنا عُبَيدةُ وقال: التَمِسوها في التَّاسعةِ التي تَبْقى
خرَج نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ليُخبِرَنا بليلةِ القدرِ فتلاحى رجُلانِ مِن المسلمينَ فقال: ( خرَجْتُ لأُخبِرَكم بليلةِ القدرِ فتلاحى فلانٌ وفلانٌ فرُفِعَت وعسى أنْ يكونَ خيرًا لكم فالتمِسوها في التَّاسعةِ والسَّابعةِ والخامسةِ )
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَرَجَ يُخبِرُ بلَيلةِ القَدرِ، فتَلاحى رَجُلانِ مِنَ المُسلِمينَ، فقال: إنِّي خَرَجتُ لأُخبِرَكُم بلَيلةِ القَدرِ، وإنَّه تَلاحى فُلانٌ وفُلانٌ، فرُفِعَت، وعَسى أن يَكونَ خَيرًا لَكُم، التَمِسوها في السَّبعِ والتِّسعِ والخَمسِ
خَرَجَ علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وهو يُريدُ أنْ يُخبِرَنا بلَيلةِ القَدْرِ، فتَلاحى رَجُلانِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: خَرَجتُ وأنا أُريدُ أنْ أُخبِرَكم بلَيلةِ القَدْرِ، فتَلاحى رَجُلانِ، فرُفِعَتْ، وعسى أنْ يَكونَ خيرًا لكم، فالتمِسوها في التَّاسعةِ أو السَّابعةِ أو الخامسةِ
يا رسولَ اللهِ إن لي باديةً أكونُ فيها وأنا أُصلِّي فيها بحمدِ اللهِ ، فمُرْني بليلةٍ أنزلُها إلى هذا المسجدِ فقال انزلْ ليلةَ ثلاثٍ وعشرينَ
دَخَلتُ مسجدَ حِمصَ فجَلَستُ إلى حَلْقةٍ فيها اثنانِ وثَلاثونَ رَجُلًا مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: يقولُ الرَّجُلُ منهم: سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فيُحدِّثُ، ثُمَّ يقولُ الآخَرُ: سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فيُحدِّثُ، قال: وفيهم رَجُلٌ أدعَجُ بَرَّاقُ الثَّنايا، فإذا شَكُّوا في شيءٍ رَدُّوه إليه ورَضُوا بما يقولُ فيه، قال: فلمْ أجلِسْ قبلَه ولا بعدَه مَجلسًا مِثلَه، فتَفرَّقَ القَومُ، وما أعرِفُ اسمَ رَجُلٍ منهم ولا مَنزِلَه، قال: فبِتُّ بلَيلةٍ ما بِتُّ بمِثلِها، قال: وقُلْتُ: أنا رَجُلٌ أطلُبُ العِلمَ، وجَلَستُ إلى أصحابِ نَبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لم أعرِفْ اسمَ رَجُلٍ منهم ولا مَنزِلَه! فلمَّا أصبَحتُ غَدَوتُ إلى المسجدِ، فإذا أنا بالرَّجُلِ الذي كانوا إذا شَكُّوا في شيءٍ رَدُّوه إليه، يَركَعُ إلى بعضِ أُسطُواناتِ المسجدِ، فجَلَستُ إلى جانبِه، فلمَّا انصرَفَ قُلْتُ: يا عبدَ اللهِ، واللهِ إنِّي لأُحِبُّكَ للهِ، فأخَذَ بحُبوَتي حتى أدناني منه، ثُمَّ قال: إنَّكَ لتُحِبُّني للهِ؟ قال: قُلْتُ: إي واللهِ، إنِّي لأُحِبُّكَ للهِ، قال: فإنِّي سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إنَّ المُتَحابِّينَ بجَلالِ اللهِ في ظِلِّ اللهِ وظِلِّ عَرشِه يومَ لا ظِلَّ إلَّا ظِلُّه، قال: فقُمتُ مِن عندِه، فإذا أنا برَجُلٍ مِن القَومِ الذين كانوا معه، قال: قُلْتُ: حديثًا حَدَّثَنيه الرَّجُلُ، قال: أمَا إنَّه لا يقولُ لكَ إلَّا حَقًّا، قال: فأخبَرتُه، فقال: قد سَمِعتُ ذلك وأفضلَ منه؛ سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو يَأثُرُ عن ربِّه تَبارَكَ وتَعالى: حَقَّتْ مَحبَّتي للذين يَتحابُّونَ فيَّ، وحَقَّتْ مَحبَّتي للذين يَتباذَلونَ فيَّ، وحَقَّتْ مَحبَّتي للذين يَتزاوَرونَ فيَّ، قال: قُلْتُ: مَن أنت يَرحَمُكَ اللهُ؟ قال: أنا عُبادةُ بنُ الصَّامتِ، قال: قُلْتُ: مَن الرَّجُلُ؟ قال: مُعاذُ بنُ جَبَلٍ
خرجَ علَينا رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ليُخْبِرَنا ليلَةَ القَدرِ فتلاحَى رجُلانِ، فقالَ: خرَجتُ لأُخْبِرَكم بلَيلةِ القدرِ، فتَلاحَى فلانٌ وفلانٌ، فَرُفِعَت، وعسَى أن يكونَ خَيرًا لَكُم، فالتَمِسوها في التَّاسعةِ، والسَّابعةِ، والخامِسةِ
قد أقبلتُ إليكم مُسرعًا لأخبرُكم بليلةِ القدرِ ، فنسيتُها فيما بيني وبينكم ، فالتمِسوها في العشرِ الأواخرِ
كنَّا بالباديةِ فقُلنا: إن قدِمنا بأَهْلنا، شقَّ ذلِكَ علَينا، وإن خلَّفناهُم أصابَتهُم ضَيعةٌ فبَعثوني - وَكُنتُ أصغَرَهُم - إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فذَكَرتُ ذلِكَ لَهُ، فأمرَنا بليلةِ ثلاثٍ وعِشرينَ
خرجْتُ و أنا أُرِيدُ أنْ أُخْبِرَكُم بليلةِ القدْرِ ، فتَلاحَى رجُلانِ فاخْتَلَجَتْ مِنِّي ، فاطْلُبُوها في العشرِ الأواخرِ : في سابِعةٍ تبقى ، أو تاسعةٍ تبقى ، أو خامِسةٍ تَبقى
رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَمْشي، وأناسٌ يَتبَعونَه فاتَّبَعتُه معهم، فاتَّقى القومَ بي، فأتى عليَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فضَرَبَني -إمَّا قال: بعَسيبٍ، أو قضيبٍ، أو سِواكٍ، أو شيءٍ كان معه- فواللهِ ما أعجَبَني، وبِتُّ بليلةٍ وقُلتُ: ما ضَرَبَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلَّا لشَيءٍ عَلِمَه بي، فحدَّثتْني نَفْسي أنْ آتيَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا أصبَحتُ، فنَزَلَ جِبريلُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: إنَّكَ راعٍ فلا تَكسِرْ قُرونَ رَعيَّتِكَ، فلمَّا صلَّى الغَداةَ، أو قال أصبَحْنا، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ ناسًا يَتبَعوني، وإنَّه لا يُعجِبُني أنْ يَتبَعوني، اللَّهُمَّ مَن ضَرَبتُ أو سَبَبتُ فاجعَلْها له كَفَّارةً وأجْرًا، أو قال: مَغفِرةً
إِنَّي خرجتُ لأخبِرَكُمْ بليلةِ القدْرِ ، وإِنَّه تَلَاحى فلانٌ و فلانٌ ، فَرُفِعَتْ ، وعسى أنْ يكونَ خيرًا لكم ، فالتمِسوها في السبعِ ، والتسعِ ، والخمسِ
إنَّ أبا مُعيطٍ كان يجلِسُ معَ النَّبِيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بمكَّةَ لا يؤذيهِ وكانَ رجُلًا حليمًا وكان بقيَّةُ قريشٍ إذا جلسوا معَهُ آذَوهُ وكان لأبي مُعيطٍ خليلٌ غائبٌ عنهُ بالشَّامِ فقالَت قريشٌ صبأَ أبو مُعَيطٍ وقدِمَ خليلُهُ من الشَّامِ ليلًا فقال لامرأتِهِ ما فعل محمَّدٌ مِمَّا كان عليهِ فقالت أشدُّ مِمَّا كان أمرًا فقال : ما فعل خليلي أبو مُعيْطٍ؟ فقالت : صَبأَ ، فبات بليلةِ سَوءٍ ، فلما أصبح أتاهُ أبو مُعيطٍ فحيَّاهُ فلم يردَّ عليهِ التحيَّةَ فقال مالَكَ لا ترُدُّ عليَّ تحيَّتي فقال كيف أردُّ عليكَ تحيَّتَكَ وقد صَبوتَ قال أوقد فعَلَتْها قُريشٌ قال نعَم قال فما يُبرِئُ صدورَهم إن أنا فعلتُ قال نأتيهِ في مجلسِهِ وتبصُقُ في وجهِهِ وتشمته بأخبَثِ ما تعلَمُهُ منَ الشَّتمِ ففعلَ فلم يزدِ النَّبِيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أن مسحَ وجهَهُ من البُصاقِ ثُمَّ التفت إليهِ فقال إن وجدتُكَ خارجًا من جبالِ مكَّةَ أضِربُ عنُقَكَ صبرًا فلمَّا كانَ يومَ بدرٍ وخرجَ أصحابُهُ أبى أن يخرُجَ فقالَ له أصحابُهُ اخرُجْ معَنا قال قد وعدَني هذا الرَّجُلُ إن وجدَني خارجًا من جبالِ مكَّةَ أن يضرِبَ عُنقي صبرًا فقالوا لكَ جملٌ أحمَرُ لا يُدرَكُ فلو كانت الهزيمةُ طِرتَ عليهِ فخرجَ معهُم فلمَّا هزمَ اللَّهُ المشركينَ وحِلَ به جَملُهُ في جُدَدٍ من الأرضِ فأخذَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أسيرًا في سبعينَ من قُريشٍ وقدِمَ إليهِ أبو مُعيطٍ فقال تقتُلُني من بينِ هؤلاءِ قال نعَم بما بصَقتَ في وجهي فأنزَلَ اللَّهُ في أبي مُعيطٍ وَيَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلَى يَدَيْهِ إلى قولِهِ وَكَانَ الشَّيْطَانُ لِلْإِنْسَانِ خَذُولًا
أَلا أُنَبِّئُكُمْ بليلةٍ أفضلَ من ليلةِ القدرِ ؟ حارِسُ الحَرَسِ في أرضِ خَوْفٍ لعلَّهُ ألَّا يرجعَ إلى أهلِهِ
ألا أُنبِّئُكُم بليلةٍ أَفضلَ مِن ليلةِ القَدْرِ؟ حارِسٌ حَرَسَ في أرضِ خوفٍ، لعلَّه أنْ لا يَرجِعَ إلى أَهلِهِ
أنَّ نبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أقبل إليهم مسرعًا قال : حتى أفزعنا من سرعتِهِ فلمَّا انتهى إلينا قال : جئتُ مسرعًا أُخبركم بليلةِ القدرِ فأُنسيتها بيني وبينكم ولكن التمسوها في العشرِ الأواخرِ من رمضانَ
أنَّ نبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أقبَلَ إليهم مسرعًا، قال: حتى أفزَعَنا من سرعتِه، فلمَّا انتهَى إلينا قال: جئتُ مسرعًا أخبِرُكم بليلةِ القدرِ فأُنسِيتُها بيني وبينكم، ولكن التَمِسوها في العشرِ الأواخرِ من رمضانَ
رأَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأناسٌ يتَّبِعونَه قال فاتَّبَعْتُه معهم قال ففجِئني القومُ يسعَوْنَ قال واتَّقى القوى قال فأتى عليَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فضرَبني ضربةً إما بعَسيبٍ أو قَضيبٍ أو سواكٍ أو شيءٍ كان معه قال فواللهِ ما أوجعَتْني قال فبِتُّ بليلةٍ أو قال قُلْتُ ما ضرَبني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلَّا لشيءٍ علِمه اللهُ فيَّ قال وحدَّثَتْني نفسي أن آتيَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا أصبَحْتُ قال ونزَل جبريلُ عليه السَّلام قال إنَّك راعٍ فلا تكسِرْ قرنَ رعيتِك فلمَّا صلَّيْنا الغداةَ أو قال أصبَحْنا قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اللَّهمَّ إنَّ ناسًا يتَّبِعوني وإنِّي لا يُعجِبُني أن يتَّبِعوني اللَّهمَّ فمَن ضرَبْتُ أو سبَبْتُ فاجعَلْها له كفَّارةً وأجرًا أو قال مغفرةً ورحمةً أو كما قال
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خَرَجَ ذاتَ لَيلةٍ على أصحابِه وهو يُريدُ أنْ يُخبِرَهم بلَيلةِ القَدْرِ، فذَكَرَ الحديثَ، إلَّا أنَّه قال: فاطلُبوها في العَشْرِ الأَواخِرِ في تاسعةٍ أو سابعةٍ أو خامسةٍ
أنَّ عُقبةَ بنَ أبي مُعَيطٍ كان يجلِسُ مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بمكَّةَ ولا يؤذيه، وكان رجلًا حليمًا، وكان بقيَّةُ قُرَيشٍ إذا جلسوا معه آذوه، وكان لأبي مُعَيطٍ خليلٌ غائبٌ عنه بالشَّامِ، وكان لا يَقدَمُ من سَفَرٍ إلَّا صَنَع طعامًا، فدعا أهلَ مكَّةَ كُلَّهم، فصنع طعامًا ثُمَّ دعا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى طعامِه، فقال: ما أنا بالذي آكُلُ من طعامِك حتَّى تشهَدَ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ وأني رسولُ اللهِ. فقال: اطعَمْ يا ابنَ أخي. فقال: ما أنا بالذي أفعَلُ حتَّى تقولَ، فشَهِد بذلك وطَعِم من طعامِه. وقَدِم خليلُه من الشَّامِ ليلًا، فقال لامرأتِه: ما فعل محمَّدٌ ممَّا كان عليه؟ فقالت: أشدُّ ما كان أمرًا. فقال: ما فَعَل خليلي أبو مُعَيطٍ؟ فقالت: صَبَأَ. فبات بليلةِ سُوءٍ، فلمَّا أصبح أتاه أبو مُعَيطٍ فحيَّاه فلم يَرُدَّ عليه التحيَّةَ، فقال: ما لك لا ترُدُّ علَيَّ تحيَّتي؟ فقال: كيف أردُّ عليك تحيَّتَك وقد صَبَأتَ؟ قال: أوقَد فَعَلَتها قريشٌ؟ لا واللهِ ما صَبَأتُ، ولكِنْ دَخَل عليَّ رجُلٌ فأبى أن يأكُلَ من طعامي إلَّا أن أشهَدَ له. فاستحييتُ أن يخرُجَ من بيتي قَبلَ أن يَطعَمَ، فشَهِدتُ له، قال: ما أنا بالذي أرضى عنك حتَّى تأتيَه فتَبزُقَ في وَجهِه. وفي روايةٍ: فقال: ما يُبرِئُ صُدورَهم إن أنا فَعَلتُ؟ قال: تأتيه في مجلِسِه فتَبزُقُ في وجهِه وتَشتمُه بأخبَثِ ما تعلَمُ من الشَّتمِ. ففعل فلم يَزِدِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن مَسَح وَجهَه من البُزاقِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
ويوم يعض الظالم على يديهليلة أفضل من ليلة القدرلا تكسر قرون رعيتكيوم لا ظل إلا ظلهلا تكسر قرن رعيتكليلة ثلاث وعشرينلا يرجع إلى أهلهعقبة بن أبي معيطعبادة بن الصامتلا إله إلا اللهالعشر الأواخرالشيطان خذولايرجع إلى أهلهضرب عنق صبراتلاحى رجلانيتباذلون فييتزاورون فيمعاذ بن جبلبصق في وجههبزق في وجههليلة القدربجلال اللهيتحابون فيسابعة تبقىتاسعة تبقىخامسة تبقىحارس الحرسألا أنبئكماتقى القوىأمر النبيالمتحابينحقت محبتيرسول اللهبالسابعةالقدر...التمسوهاأبو معيطنبي اللهالتمسواليلة...التاسعةالسابعةالخامسةخير لكمالباديةظل اللهظل عرشهيتبعونييوم بدرأرض خوفأنسيتهابالليلوالتسعوالخمسالقدر.المسجدنسيتهاأصغرهماختلجتأخبركمالتماسبليلةالدفنالقدرالسبعرمضانتلاحىالتسعالخمسأقبلتمسرعاأهلناأمرناضربنيكفارةمغفرةجبريلتاسعةسابعةخامسةشهادةالشامرفعتصلاةضيعةعسيبقضيبسواكأسيرأفضلحارسضربةطعامخليلرجلدفنجاءراعأجرحرس
تخريج حديث بليلة
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








