أحاديث عن: بناء ابن الزبير
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: بناء ابن الزبير
عَن أبي قَزَعةَ، أنَّ عَبدَ المَلِكِ بَينَما هو يَطوفُ بالبَيتِ إذ قال: قاتَلَ اللهُ ابنَ الزُّبَيرِ حَيثُ يَكذِبُ على أُمِّ المُؤمِنينَ، يَقولُ: سَمِعتُها وهيَ تَقولُ: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: يا عائِشةُ، لَولا حِدْثانُ قَومِكِ بالكُفرِ لَنَقَبتُ البَيتَ -قال أبي: قال الأنصاريُّ لَنَقَضتُ البَيتَ حَتَّى أزيدَ فيه مِن الحِجرِ؛ فإنَّ قَومَكِ قَصَّروا عَن البِناءِ- فقال الحارِثُ بنُ عَبدِ اللهِ بنِ أبي رَبيعةَ: لا تَقُل هذا يا أميرَ المُؤمِنينَ، فأنا سَمِعتُ أُمَّ المُؤمِنينَ تُحَدِّثُ هذا، فقال: لَو كُنتُ سَمِعتُ هذا قَبلَ أن أهدِمَه لَتَرَكتُه على بناءِ ابنِ الزُّبَيرِ
عن مُحمَّدِ بنِ كَعْبٍ القُرَظيِّ قال: قال فَتًى مِنَّا مِن أهْلِ الكُوفةِ لحُذَيفةَ بنِ اليَمانِ: يا أبا عبدِ اللهِ، رَأيتُم رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وصَحِبتُموهُ؟ قال: نَعَمْ يا ابنَ أخي، قال: فكيف كُنتُم تَصنَعونَ؟ قال: واللهِ لقد كُنَّا نَجهَدُ، قال: واللهِ لو أدْرَكْناهُ ما تَرَكْناهُ يَمْشي على الأرضِ، ولَجَعَلْناهُ على أعْناقِنا، قال: فقال حُذَيفةُ: يا ابنَ أخي، واللهِ لقد رَأيتُنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالخَنْدَقِ، وصلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن اللَّيلِ هَوِيًّا، ثم التَفَتَ إلينا فقال: مَن رَجُلٌ يَقومُ فيَنظُرَ لنا ما فَعَلَ القَومُ -يَشرُطُ له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّه يَرجِعُ- أدخَلَه اللهُ الجَنَّةَ، فما قام رَجُلٌ، ثم صلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ هَوِيًّا مِن اللَّيلِ، ثم التَفَتَ إلينا، فقال: مَن رَجُلٌ يقوم فيَنظُرَ لنا ما فَعَلَ القَومُ، ثم يَرجِعَ -يَشرُطُ له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الرَّجْعةَ- أسأَلُ اللهَ أنْ يكونَ رَفيقي في الجَنَّةِ، فما قامَ رَجُلٌ مِن القَومِ مع شِدَّةِ الخَوفِ، وشِدَّةِ الجُوعِ، وشِدَّةِ البَرْدِ، فلمَّا لم يَقُمْ أحَدٌ دَعاني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلم يكُنْ لي بُدٌّ مِن القيامِ حين دَعاني، فقال: يا حُذَيفةُ، فاذْهَبْ فادْخُلْ في القَومِ فانْظُرْ ما يَفعَلونَ، ولا تُحدِثَنَّ شَيئًا حتى تَأتِيَنا، قال: فذَهَبتُ فدَخَلتُ في القَومِ، والرِّيحُ وجُنودُ اللهِ تَفعَلُ ما تَفعَلُ لا تُقِرُّ لهم قِدْرًا، ولا نارًا، ولا بِناءً، فقامَ أبو سُفْيانَ بنُ حَرْبٍ، فقال: يا مَعشَرَ قُرَيشٍ، لِيَنظُرَ امرُؤٌ مَن جَليسُه، فقال حُذَيفةُ: فأخَذتُ بيَدِ الرَّجُلِ الذي إلى جَنْبي، فقُلتُ: مَن أنتَ؟ قال: أنا فُلانُ بنُ فُلانٍ، ثم قال أبو سُفْيانَ: يا مَعشَرَ قُرَيشٍ، إنَّكم واللهِ ما أصبَحْتُم بدَارِ مُقامٍ؛ لقد هَلَكَ الكُراعُ، وأخْلَفَتْنا بَنو قُرَيظةَ، وبَلَغَنا عنهم الذي نَكرَهُ، ولَقِينا مِن هذه الرِّيحِ ما تَرَونَ، واللهِ ما تَطمَئِنُّ لنا قِدْرٌ، ولا تقومُ لنا نارٌ، ولا يَستَمسِكُ لنا بِناءٌ، فارْتَحِلوا فإنِّي مُرتَحِلٌ، ثم قامَ إلى جَمَلِه وهو مَعْقولٌ فجَلَسَ عليه، ثم ضَرَبَه فوَثَبَ على ثلاثٍ، فما أطلَقَ عِقالَه إلَّا وهو قائِمٌ، ولولا عهدُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لا تُحدِثْ شَيئًا حتى تَأتِيَني، ثم شِئتُ؛ لَقَتَلتُه بسَهْمٍ. قال حُذَيفةُ: ثم رَجَعتُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو قائِمٌ يُصلِّي في مِرْطٍ لبَعضِ نِسائِه مُرَحَّلٍ، فلمَّا رَآني أدْخَلَني إلى رَحْلِه، وطَرَحَ علَيَّ طَرَفَ المِرْطِ، ثم رَكَعَ وسَجَدَ وإنَّه لَفيهِ، فلمَّا سَلَّمَ أخبَرتُه الخَبَرَ. وسَمِعَتْ غَطَفانُ بما فَعَلَتْ قُرَيشٌ، فانْشَمَروا إلى بِلادِهم
قال اللهُ لداودَ : يا داودُ ! ابنِ لي في الأرضِ بيتًا ، فبنَى داودُ بيتًا لنفْسِهِ قبلَ البيتِ الذي أُمِرَ بِهِ ، فأوحى اللهُ إليه : يا داودُ ! بنيْتَ بيتَكَ قبلَ بيْتِي ؟ قال : أيْ ربِّ هكذا قلْتَ فيما قضَيْتَ : مَنْ مَلَكَ استأثَرَ ثُمَّ أخذ في بناءِ المسجدِ ، فلماتَمَّ سورُ الحائِطِ سقطَ ، فشكَا ذلِكَ إلى اللهِ ، فأَوْحَى اللهُ إليه أنه لا يَصِحُّ أنْ تبْنِيَ لي بيتًا ! قال : أيْ ربِّ ! و لم ؟ قال : لِمَا جَرَى على يَدَيْكَ منَ الدماءِ ، قال : أي ربِّ ! أوَ لَمْ يكن ذلِكَ في هواكَ ؟ قال : بلَى ، ولكنَّهم عبادِي وإمائي ، وأنا أرْحَمُهم ، فشقَّ ذلِكَ عليْهِ ، فأوْحَى اللهُ إليه : لا تحزَنْ ، فإِنَّي سأقْضِي بناءَهُ على يدِ ابنِكَ سليمانَ . …
عَن عِكرِمةَ، قال لي ابنُ عَبَّاسٍ ولِابنِه عَليٍّ: انطَلِقا إلى أبي سَعيدٍ فاسمعا مِن حَديثِه، فانطَلَقنا فإذا هو في حائِطٍ يُصلِحُه، فأخَذَ رِداءَه فاحتَبى، ثُمَّ أنشَأ يُحَدِّثُنا حتَّى أتى ذِكرُ بناءِ المَسجِدِ، فقال: كُنَّا نَحمِلُ لَبِنةً لَبِنةً وعَمَّارٌ لَبِنَتَينِ لَبِنَتَينِ، فرَآهُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيَنفُضُ التُّرابَ عنه، ويقولُ: ويحَ عَمَّارٍ، تَقتُلُه الفِئةُ الباغيةُ! يَدعوهم إلى الجَنَّةِ، ويَدعونَه إلى النَّارِ. قال: يقولُ عَمَّارٌ: أعوذُ باللهِ مِنَ الفِتَنِ
عنِ ابنِ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهُما، قالَ: لمَّا فَرَغَ إبراهيمُ مِن بناءِ البيتِ قالَ: ربِّ قد فَرَغتُ. فقالَ: أَذِّنِ النَّاسَ بالحَجِّ. قالَ: ربِّ، وما يَبلُغُ صوتي؟ قالَ: أذِّنْ وعَلَيَّ البلاغُ. قالَ: رَبِّ، كيف أقولُ؟ قالَ: يا أيُّها النَّاسُ، كُتِبَ عليكم الحجُّ، حَجُّ البيتِ العَتيقِ، فسَمِعَهُ مَنْ بيْنَ السَّماءِ والأرضِ، ألَا ترَوْنَ أنَّهم يَجيئونَ مِن أقصى الأرضِ يُلبُّونَ؟
عن ابنِ عباسٍ في حدِّ اللوطيِّ : يُنْظَرُ أعلا بناءٍ في القريةِ فيُرْمَى منهُ مُنَكَّسًا ثم يُتْبَعُ بالحجارةِ
عن ابنِ عباسٍ أيضا : أنه سئل عن حدِّ اللوطي ؟ فقال : ينظرُ أعلى بناءٍ في القريةِ ؛ فيرمى به مُنكََّسًا ، ثم يُتْبَعُ الحجارةَ
عَن عِكرِمةَ، أنَّ ابنَ عَبَّاسٍ قال له ولابنِه عَليٍّ: انطَلِقا إلى أبي سَعيدٍ الخُدريِّ فاسمَعا مِن حَديثِه، قال: فانطَلَقنا فإذا هو في حائِطٍ له، فلَمَّا رَآنا أخَذَ رِداءَه فجاءَنا فقَعَدَ، فأنشَأ يُحَدِّثُنا، حَتَّى أتى على ذِكرِ بناءِ المَسجِدِ، قال: كُنَّا نَحمِلُ لَبِنةً لَبِنةً، وعَمَّارُ بنُ ياسِرٍ يَحمِلُ لَبِنَتَينِ لَبِنَتَينِ، قال: فرَآهُ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فجَعَلَ يَنفُضُ التُّرابَ عنه، ويَقولُ: يا عَمَّارُ ألا تَحمِلُ لَبِنةً كما يَحمِلُ أصحابُكَ؟ قال: إنِّي أُريدُ الأجرَ مِنَ اللهِ، قال: فجَعَلَ يَنفُضُ التُّرابَ عنه، ويَقولُ: ويحَ عَمَّارٍ تَقتُلُه الفِئةُ الباغيةُ، يَدعوهم إلى الجَنَّةِ، ويَدعونَه إلى النَّارِ! قال: فجَعَلَ عَمَّارٌ يَقولُ: أعوذُ بالرَّحمَنِ مِنَ الفِتَنِ
وأتيتُ عُمرَ بنَ الخطَّابِ - رضي اللهُ عنه - فقلتُ له : إنا نخرُجُ في الأبنيةِ كلَّ عامٍ ، ولي بناءٌ فيه صغرٌ ، فإن صلَّيتُ فيه كانتِ المرأةُ بحِذائي ، وإن خرَجتُ قررتُ ، قال : اقطَعْ بينكما بثوبٍ ، ثم صلِّ كيف شئتَ . قال : وكتَب إليه عاملُه بالشامِ : إنَّ لنا جيرانًا منَ السامرةِ ، فهم يقرَءونَ بعضَ التوراةِ - أو قال : بعضَ الإنجيلِ - ولا يؤمِنونَ بالبعثِ ، فما يرى أميرُ المؤمنينَ في ذبائحِهم ؟ فكتَب إليه : إن كانوا يسبِتونَ ويقرؤونَ بعض َالتوراةِ أو بعضَ الإنجيلِ ، فذبائحُهم كذبائحِ أهلِ الكتابِ
قال رجلٌ من أهلِ الكوفةِ لحذيفةَ بنِ اليمانِ يا أبا عبدِ اللَّهِ أرأيتُم رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّم وصحِبتموه قالَ نعمْ يا ابنَ أخي قال فكيفَ كنتم تصنعونَ قال واللَّهِ لقد كنَّا نجتهدُ قالَ واللَّهِ لو أدركناهُ ما تركناهُ يمشي على الأرضِ ولحملناهُ على أعناقِنا قال فقال حذيفةُ يا ابنَ أخي واللَّهِ لقد رأيتُنا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بالخندقِ وصلَّى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ هُوِيًّا منَ اللَّيلِ ثمَّ التفتَ إلينا فقال مَن رجلٌ يقومُ فينظرُ لنا ما فعلَ القومُ ثمَّ يرجعُ فشرطَ لهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ الرَّجعةَ أسألُ اللَّهَ أن يكونَ رفيقي في الجنَّةِ فما قامَ رجلٌ منَ شدَّةِ الخوفِ وشدَّةِ الجوعِ والبردِ فلمَّا لم يقمْ أحدٌ دعاني فلم يكن لي بدٌّ منَ القيامِ حينَ دعاني فقالَ يا حذيفةُ اذهب فادخل في القومِ فانظر ماذا يفعلونَ ولا تُحدِثَنَّ شيئًا حتَّى تأتيَنا قال فذهبتُ فدخلتُ في القومِ والرِّيحُ وجنودُ اللَّهِ تفعلُ بهم ما تفعلُ لا تقرُّ لهم قدرًا ولا نارًا ولا بناءً فقام أبو سفيانَ فقال يا معشرَ قريشٍ لينظرِ امرؤٌ مَن جليسُهُ قالَ حذيفةُ فأخذتُ بيدِ الرَّجلِ الَّذي كانَ إلى جنبي فقلتُ من أنتَ قالَ فلانُ ابنُ فلانٍ ثمَّ قال يا معشرَ قريشٍ إنَّكم واللَّهِ ما أصبحتم بدارِ مقامٍ لقد هلكَ الكراعُ والخفُّ وأخلَفَتنا بنو قريظةَ وبلغَنا عنهمُ الَّذي نكرهُ ولقِينا من شدَّةِ الرّيحِ ما ترونَ ما تطمئنُّ لنا قدرٌ ولا تقومُ لنا نارٌ ولا يستمسكُ لنا بناءٌ فارتحِلوا فإنّي مرتحلٌ ثمَّ قامَ إلى جملهِ وهوَ معقولٌ فجلسَ عليهِ ثمَّ ضربه فوثبَ بهِ على ثلاث فما أطلقَ عقالهُ إلَّا وهوَ قائمٌ ولولا عهدُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إليَّ لا تُحدِث شيئا حتَّى تأتيَني لقتلتهُ بسهمٍ قالَ حذيفةُ فرجعتُ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وهوَ قائمٌ يصلى في مِرطٍ لبعض نسائهِ مُرَحَّلٍ فلمَّا رآني أدخلني إلى رجليهِ وطرحَ عليَّ طرفَ المرطِ ثمَّ ركعَ وسجدَ وإنّي لفيهِ فلمَّا سلَّمَ أخبرتهُ الخبرَ وسمعَتْ غَطَفَانُ بما فعلت قريشٌ فانشَمَروا راجعينَ إلى بلادِهم
كانَت دارُ العبَّاسِ بن عبد المطَّلبِ إلى جنبِ المسجِدِ وكانَ ميزابُها تشرَعُ إلى الطَّريقِ فقالَ له عُمرُ : إنَّ ميزابَكِ يُؤذي المسلِمينَ فَحوِّلهُ إلى دارِكَ ، فقالَ : إنما هو ماءُ المطَرِ ، فقالَ عمرُ : إن المسلِمينَ لا يُحبُّونَ أن تَبُلَّ السَّماءُ ثيابَهمْ فحوِّلْهُ ، وكانَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أقطَعَها للعبَّاسِ ، ثُمَّ رأى عُمرَ في المسجِدِ ضيقًا من المسلِمينَ فاشتَرى ما حَولَهُ من المنازلِ وبقيَتْ حُجَرُ نِساءِ النَّبِيِّ صلَّى اللهُ عَليهِ وسلَّمَ ودارُ العبَّاسِ ، فقالَ عُمرُ للعبَّاسِ : إنَّ مسجِدَ المسلِمينَ قد ضاقَ بهم وقد ابتَعتَ ما حولهُ مِنَ المنازِلِ غيرَ حُجَرِ نساءِ رسولِ اللهُ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فلا سبيلَ إليها ، ودارِكَ فبِعنيها أوَسِّعْ بها مَسجِدَ المسلِمينَ . فقالَ العبَّاسُ : لستُ بفاعلٍ ، فأرادَه عمرُ فأبَى ، فقال له عُمَرُ : أخبِرني واحدَةً مِن ثلاثٍ خصالٍ ، فقال العبَّاسُ : هاتِها لعلَّ في بعضِها فرجًا ، فقالَ : اختَر منِّي : إمَّا أن تبيعَنيها بحُكمِكَ من بيتِ مالِ المسلِمينَ ، وإما أن أخُطَّكَ مكانَها خُطَّةً حيثُ أحببتَ فأبنيها لكَ مثلَ بناءِ داركَ ، وإما أن تصدَّقَ بها على المسلِمينَ توسِّعُ بها عليهِم مسجدَهم ، فقال لَهُ العبَّاسُ : ولا خَصلةٌ من هذه الخصالِ ، قال له عُمرُ : اجعَل بيني وبينَك حَكمًا ، فقالَ : أُبَيُّ بن كَعبٍ . فانطلَقا إليه فدَخلا ، فقال لعمَرُ : أخصمًا جئتَ أم زائرًا ؟ فقال : بل خصمًا ، قال : فاجلِس فجلَس الخصومُ ، فجلَسنا بينَ يديهِ فقصَّ عليه عُمرُ قصَّتَهُ ، فقالَ أبيُّ بنُ كَعبٍ : إن شئتُما حدَّثتُكُما حديثًا سمعتُهُ مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقالَ عمرُ : حدِّثنا . فقالَ : إني سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم يقولُ : إنَّ اللهَ أوحى إلى داودَ عليهِ السَّلامُ أن ابنِ لي بيتًا أُذكَرُ فيهِ ، فاختَطَّ داودُ علَيهِ السَّلامُ مَوضِعَ بيتِ المقدِسِ فإذا خُطَّتُهُ تروى مِن بيَعِها دارًا لبَعضِ بني إسرائيلَ ، فسألَهُ أن يخرُجَ له عنهَا فيُدخِلَها في المسجدِ فيَسوي من بيعتِهِ ، فأبَي فهمَّ داودُ عليهِ السَّلامُ بأخذِها منهُ ، فأوحى اللهُ تعالى إليهِ : إني أمرتُكَ أن تَبني لي بيتًا أُذكَرُ فيه فأردتَ أَن تُدخِلَ بَيتي الغَصبَ ، وليسَ مِن شَأني الغَصبَ ، وإنَّ عُقوبَتَكَ ألَّا تَبنِيَهُ ، فقال : يا ربِّ فمِن ذُرِّيَّتي ، قال : مِن ذُرِّيتِكَ ، فأوحَى اللهُ إلى سُلَيمانَ عليهِ السَّلامُ فبناهُ . فأخذ عُمرُ رضي الله عنه بمجامِعِ قميصِ أُبَيٍّ فقالَ : جئتُكَ بأمرٍ فما جئتَني بهِ أشَدَّ منهُ ، لتأتيَنِّي على هذا بِبيِّنَةٍ أو لأفعلَنَّ ولأفعلنَّ ولأفعلنَّ ، فقال أُبَيُّ : أي عُمرُ أتتَّهمُني على حديثِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ؟ فقالَ : هُوَ ما أقولُ لكَ ، فخرج بهِ حتَّى أتى بهِ المسجدَ فإذا به حَلقَةٌ من أصحابِ رسولِ الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فوقَفَهُ عليهِمْ فقالَ أُبَيُّ : أنشُدُكُم اللَّهَ أيَّكُم سمِعَ مِن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يذكرُ حديثَ داودَ حيثُ أوحَى اللهُ إليهِ أن يَبنيَ بيتَ المقدِسِ . وحدَّثَهُم بهِ . فقالَ هذا مِن هاهُنا : أنا سمعتُهُ ، وقال هذا مِن هاهنا : أنا سمعتُهُ . فغضِبَ أُبَيٌّ رضيَ اللهُ عنهُ وقال : أي عُمرُ أتَتَّهمُني على حديثِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ؟ فأرسلَهُ عمَرُ وقال : يا أبا المنذِرِ لا واللَّهِ الذي لا إله إلا هو ما اتَّهمتُكَ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في حديثٍ ولا غيرِهِ ولكن كرهتُ أن يجترِئَ على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ظاهرًا ، وقالَ عُمرُ للعبَّاسِ : انطلِقْ إلى دارِك فقد تركتُها لا أعرِضُ فيها ، فقال العبَّاسُ : أتركتَها لا تعرِضُ فيها ؟ قال : نعَم . قال : فإنِّي قد جعلتُها صدقَةً علَى المسلِمينَ أُوَسِّعُ بها في مسجدِهِمْ ، فأمَّا وأنتَ غاصِبي فما كنتُ لأفعَلَ ، فأخطَّهُ عمرُ خطَّةً في السُّوقِ وبناها له مِن مالِ المسلِمينَ بحذاءٍ من بنائهِ فهي لَهُ اليومَ
حدَّثَنا يعقوبُ بنُ عبدِ الرحمنِ بنِ مُحمَّدِ بنِ عبدِ اللهِ بنِ عبدٍ الزهريُّ -وكان مِنَ القَارَةِ وهو حَلِيفٌ- عن عمَرِو بنِ أبي عمرٍو، عَنِ ابنِ عبدِ اللهِ بنِ حَنْطَبٍ، عن أبي هُرَيرةَ، أنَّهم كانوا يَحمِلون اللَّبِنَ إلى بِناءِ المسجدِ، ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ معهم، قال: فاستقبَلْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو عارِضٌ لَبِنةً على بطنِه، فظَنَنتُ أنَّها قد شَقَّتْ عليه، قلتُ: ناوِلْنيها يا رسولَ اللهِ، قال: خُذْ غَيرَها يا أبا هُرَيرةَ؛ فإنَّه لا عَيْشَ إلَّا عَيْشُ الآخِرةِ
قال اللهُ تبارك وتعالى لداودَ ابنِ لي في الأرضِ بيتًا فبنى داودُ بيتًا لنفسِه قبلَ البيتِ الذي أُمر به فأوحى اللهُ يا داودُ بنيتَ بيتَك قبلَ بيتي قال يَا رَبِّ هكذَا قُلتَ فِيمَا قضيتَ: مَن مَلَكَ استَأثَرَ، ثم أخذ في بناءِ المسجدِ فلما تمَّ سورُ الحائطِ سقط فشكى ذلك إلى اللهِ عز جل فأوحى اللهُ إليه إنه لا يصلُح أن تبنيَ لي بيتًا قال أي ربِّ ولمَ قال لِما جرى على يدَيك من الدماءِ قال أي ربِّ أولم يكن ذلك في هواك ومحبَّتِكَ قال بلى ولكنهم عبادي وإمائي أرحمُهم فشقَّ ذلك عليه فقال لا تحزنْ فإني سأقضي بناءَه على يدي ابنِك سليمانَ
قالَ اللَّهُ تعالى لداودَ يا داودُ ابنِ لي في الأرضِ بيتًا فبَنى داودُ بيتًا لنَفسِهِ قبلَ البيتِ الَّذي أُمِرَ بِهِ فأوحى إليهِ يا داودُ بنيتَ بيتَكَ قبلَ بيتي قالَ إي ربِّ هَكَذا قُلتَ فيما قَضيتَ من ملَكَ استأثرَ ثمَّ أخذَ في بناءِ المسجِدِ فلمَّا تمَّ سورُ الحائطِ سقطَ فشَكَى ذلِكَ إلى اللَّهِ عزَّ وجلَّ فأوحى اللَّهُ إليهِ أنَّهُ لا يصلحُ أن تبنيَ لي بيتًا قالَ إي ربِّ ولمَ قالَ لما جَرى على يديكَ منَ الدِّماءِ ، قالَ إي ربِّ أو لَم يكن ذلِكَ في هواكَ ومحبَّتِكَ ؟ قالَ بلى ولَكِنَّهم عبادي وإمائي أرحمُهُم فشقَّ ذلِكَ عليهِ فقالَ لا تحزَنْ فإنِّي سأقضي بناءَهُ على يدَيِ ابنِكَ سُلَيْمانَ
يَومُ السَّبتِ يَومُ مَكرٍ ومَكيدةٍ، ويَومُ الأحَدِ بِناءٌ وغَرسٌ، ويَومُ الاثنَيْنِ سَفَرٌ وتِجارةٌ [قالوا : ولم ذاك يا رسولَ اللهِ ؟ قال : لأنَّ ابنَ آدمَ قتل أخاه فيه، ويومُ الأربعاءِ يومُ نحسٍ قريبُ الخطأِ يُشيِّبُ فيه الولدانَ، وفيه أرسل اللهُ الرِّيحَ على قومِ عادٍ، وفيه وُلِد فرعونُ ، وفيه ادَّعَى الرُّبوبيَّةَ، وفيه أهلكه اللهُ، قال : ويومُ الخميسِ يومُ دخولٍ على السُّلطانِ وقضاءِ الحوائجِ، قالوا : ولم يا رسولَ اللهِ ؟ قال : لأنَّ إبراهيمَ خليلَ الرَّحمنِ دخل على [ ملكِ ] مصرَ، فردَّ عليه امرأتَه وقضَى حوائجَه. وقال : يومُ الجمعةِ يومُ خطبةٍ ونكاحٍ قالوا : ولما يا رسولَ اللهِ ؟ قال : لأنَّ الأنبياءَ ينكِحون ويخطبون فيه، لبركةِ يومِ الجمعةِ]
إنَّ يومَ السَّبتِ يومُ مكرٍ ومكيدةٍ . قالوا : ولم ذاك يا رسولَ اللهِ ؟ قال : إنَّ قريشًا أرادوا أن يمكروا فيه ، فأنزل اللهُ { وَإِذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا} وقال : يومُ الأحدِ يومُ بناءٍ وعرسٍ قالوا : ولم ذاك يا رسولَ اللهِ ؟ قال : لأنَّ الجنَّةَ بُنِيتْ وعرِّس فيه . قال : ويومُ الإثنين يومُ سفرٍ وتجارةٍ قالوا : ولم ذاك يا رسولَ اللهِ ؟ قال : لأنَّ ابنَ آدمَ قتل أخاه فيه ، ويومُ الأربعاءِ يومُ نحسٍ قريبُ الخطأِ يُشيِّبُ فيه الولدانَ ، وفيه أرسل اللهُ الرِّيحَ على قومِ عادٍ ، وفيه وُلِد فرعونُ ، وفيه ادَّعَى الرُّبوبيَّةَ ، وفيه أهلكه اللهُ ، قال : ويومُ الخميسِ يومُ دخولٍ على السُّلطانِ وقضاءِ الحوائجِ ، قالوا : ولم يا رسولَ اللهِ ؟ قال : لأنَّ إبراهيمَ خليلَ الرَّحمنِ دخل على [ ملكِ ] مصرَ ، فردَّ عليه امرأتَه وقضَى حوائجَه . وقال : يومُ الجمعةِ يومُ خطبةٍ ونكاحٍ قالوا : ولما يا رسولَ اللهِ ؟ قال : لأنَّ الأنبياءَ ينكِحون ويخطبون فيه ، لبركةِ يومِ الجمعةِ
تقتُله الفئةُ الباغيةُ [يعني حديث: عَنْ عِكْرِمَةَ، قالَ لي ابنُ عَبَّاسٍ ولِابْنِهِ عَلِيٍّ: انْطَلِقَا إلى أبِي سَعِيدٍ فَاسْمعا مِن حَديثِهِ، فَانْطَلَقْنَا فَإِذَا هو في حَائِطٍ يُصْلِحُهُ، فأخَذَ رِدَاءَهُ فَاحْتَبَى، ثُمَّ أنْشَأَ يُحَدِّثُنَا حتَّى أتَى ذِكْرُ بنَاءِ المَسْجِدِ، فَقالَ: كُنَّا نَحْمِلُ لَبِنَةً لَبِنَةً وعَمَّارٌ لَبِنَتَيْنِ لَبِنَتَيْنِ ، فَرَآهُ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فَيَنْفُضُ التُّرَابَ عنْه، ويقولُ: ويْحَ عَمَّارٍ، تَقْتُلُهُ الفِئَةُ البَاغِيَةُ، يَدْعُوهُمْ إلى الجَنَّةِ، ويَدْعُونَهُ إلى النَّارِ. قالَ: يقولُ عَمَّارٌ: أعُوذُ باللَّهِ مِنَ الفِتَنِ.]
عن ابن عباس قال : لما فرَغ إبراهيمُ عليه السلامُ مِن بِناءِ البيتِ ، قال له : أذِن في الناسِ بالحجِّ ، قال : وما يبلُغُ صوتي ؟! قيل : أذِّنْ وعليَّ البلاغُ ، فنادى إبراهيمُ : يا أيُّها الناسُ ، كُتِب عليكم الحجُّ إلى البيتِ العتيقِ ، فسمِعه مَن بينَ السماءِ والأرضِ ، ألا ترى أنَّ الناسَ يَحُجُّونَ مِن أقطارِ الأرضِ يُلَبُّونَ
عن ابنِ عبَّاسٍ قالَ: «لمَّا فَرَغَ إبْراهيمُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن بِناءِ البَيْتِ قيلَ له: أَذِّنْ في النَّاسِ بالحَجِّ قالَ: وما يَبلُغُ صَوْتي؟ قيلَ: أَذِّنْ وعلَيَّ البَلاغُ، فنادى إبْراهيمُ… يا أيُّها النَّاسُ، كُتِبَ عليكم الحَجُّ إلى البَيْتِ العَتيقِ، فسَمِعَه مَن بَيْنَ السَّماءِ والأرْضِ؛ أَلَا تَرى أنَّ النَّاسَ يَحُجُّونَ مِن أَقْصى الأرْضِ يُلَبُّونَ»
عنِ ابنِ عباسٍ قال : لما فرغَ إبراهيمُ عليْهِ السلامُ من بناءِ البيتِ قيلَ له أذِّنْ في الناسِ بالحجِّ ، قال : ربِّ وما يبلغُ صَوْتي ؟ قال : أذِّنْ وعليَّ البلاغُ . قال فنادى إبراهيمُ : يا أيُّها الناسُ كُتِبَ عليكُمُ الحجُّ إلى البيتِ العتيقِ ، فسمِعَهُ من بينَ السماءِ والأرضِ ، أفلا ترونَ أن الناسَ يَجيئونَ مِن أَقصى الأرضِ يُلبونَ
عنْ أبى وَجْرَةَ يزيدَ بنِ عُبيدٍ السُّلَمِيِّ قالَ لمَّا قفلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ من غزوَةِ تبوكَ أتاهُ وفدُ بَنى فزارَةَ فيهمْ بِضعةُ عشَرَ رَجلًا فيهم خارِجَةُ بنُ الحُصَينِ والحرُّ بنُ قيسٍ وهوَ أصغَرُهُمْ ابنُ أخي عُيينةَ بنِ حِصنٍ فنزلوا في دارِ رَملةَ بنتِ الحارِثِ منَ الأنصارِ وقدِموا على إبلٍ ضعافٍ عجافٍ وهم مُسنِتونَ فأتَوْا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مُقرِّينَ بالإسلامِ فسَألهمْ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عنِ بلادِهم قالوا يا رسولَ اللَّهِ أَسنَتَتْ بِلادُنَا وأجدَبتْ أحياؤنا وعَرِيتْ عِيالُنا وهلكتْ مواشينا فادعُ ربَّكَ أن يُغيثَنا وتشفعُ لنا إلى ربِّكَ ويشفَعُ ربُّكَ إليكَ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ سُبحانَ اللَّهِ ويلَكَ هذا ما شَفَعتُ إلى ربِّي فمنْ ذا الَّذي يشفعُ ربُّنا إليهِ لا إلهَ إلَّا اللَّهُ وَسِعَ كُرسِيُّهُ السَّمواتِ والأرضَ وهوَ يئطُّ مِن عظمَتِهِ وجلالِهِ كما يئطُّ الرَّحلُ الجديدُ قال رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إنِ اللَّهَ يضحَكُ من شفَقَتِكمْ وأَزْلِكُمْ وقربِ غِياثِكُمْ فقال الأعرابيُّ ويضحَكُ ربُّنا يا رسولَ اللَّهِ قالَ نَعَمْ فقال الأعرابيُّ لن نعدِمَ يا رسولَ اللَّهِ من ربٍّ يضحكُ خيرًا فضحِكَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ من قولِهِ فقام رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فصَعِدَ المنبرَ وتكلَّمَ بكلامٍ ورَفعَ يديهِ وكان رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لا يرفَعُ يديهِ في شيءٍ منَ الدُّعاءِ إلَّا في الاستسقاءِ ورَفعَ يديهِ حتَّى رُئِيَ بياضُ إِبِطَيهِ وكانَ ممَّا حُفِظَ من دعائهِ اللَّهمَّ اسقِ بَلدكَ وبهائِمَكَ وانشُرْ رحمتَكَ وأحيِ بلدَكَ الميِّتَ اللَّهمَّ اسقِنا غيثًا مُغيثًا مَريئًا مُريعًا طَبَقًا واسِعًا عاجِلًا غيرَ آجلٍ نافعًا غيرَ ضارٍّ اللَّهمَّ سُقْيا رَحمَةٍ ولا سُقْيا عذابٍ ولا هدمٍ ولا غرَقٍ ولا مَحْقٍ اللَّهمَّ اسقنا الغيثَ وانصرنا على الأعداءِ فقامَ أبو لبابةَ بنُ عبدِ المنذرِ فقالَ يا رسولَ اللَّهِ إنَّ التَّمرَ في المرابدِ فقال رسول الله اللَّهمَّ اسقِنا فقال أبو لبابةَ التَّمرُ في المرابِدِ ثلاثَ مرَّاتٍ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ اللَّهمَّ اسْقِنا حتَّى يقومَ أبو لبابَةَ عُريانًا فيَسُدَّ ثعلبَ مِربَدِهِ بإزارهِ قالَ فلا واللَّهِ ما في السَّماءِ من قَزَعةٍ ولا سَحابٍ وما بينَ المسجدِ وسَلَعَ مِنْ بِناءٍ ولا دارٍ فطلعَتْ مِنْ ورَاءِ سَلَعَ سحابَةٌ مثلُ التُّرسِ فلمَّا توسَّطتِ السَّماءَ انتشرَتْ وهُمْ ينظُرونَ ثمَّ أمْطَرَتْ فوَاللَّهِ ما رَأوِا الشَّمسَ سِتًّا وقامَ أبو لبابَةَ عُريانًا يسدُّ ثعلبَ مِربَدِهِ بإزارِهِ لئَلَّا يخرُجَ التَّمرُ منهُ فقال رجلٌ يا رسولَ اللَّهِ هلكتِ الأموالُ وانقطعتِ السُّبلُ فصَعِدَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ المنبرَ فدعا ورفعَ يدَيهِ حتَّى رُئيَ بياضُ إبِطيهِ ثمَّ قال اللَّهمَّ حَوالَينا ولا علينا اللَّهمَّ على الآكامِ والظِّرابِ وبطونِ الأودِيَةِ ومنابتِ الشَّجرِ فانجابتِ السَّحابةُ عنِ المدينةِ كانجيابِ الثَّوبِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
لا إله إلا الله وسع كرسيه السموات والأرضلا يصلح أن تبني لي بيتاأعوذ بالرحمن من الفتنلا عيش إلا عيش الآخرةابن لي في الأرض بيتاأذن في الناس بالحجعارض لبنة على بطنهالريح وجنود اللهيدعوهم إلى الجنةيدعونه إلى الناراقطع بينكما بثوبدخول على السلطانبناء ابن الزبيرالرفيق في الجنةالسماوات والأرضسحابة مثل الترسكتب عليكم الحجيرمى منه منكسايقرؤون التوراةرفيقي في الجنةلا تحدثن شيئاالفئة الباغيةمن أقصى الأرضيتبع بالحجارةيرمى به منكساالمرأة بحذائيعمر بن الخطابيا أيها الناسشفقة الأعرابيالبيت العتيقيتبع الحجارةعمار بن ياسربناء فيه صغرلا تحدث شيئاالكراع والخفتوسعة المسجدعبادي وإمائييوم الأربعاءأم المؤمنينبناء المسجديوم الاثنينيوم الإثنيناللهم اسقنانقبت البيتبناء البيتأهل الكتابدار العباسأبي بن كعببيت المقدسمكر ومكيدةسفر وتجارةيوم الخميسيوم الجمعةخطبة ونكاحغيثا مغيثارفع اليدينأبو سفيانحد اللوطيأعلا بناءأعلى بناءبنو قريظةأبو هريرةيوم السبتيوم الأحدبناء وغرسبناء وعرسالاستسقاءأبو لبابةابن عباسويح عمارضحك اللهإبراهيمذبائحهمالسامرةالإنجيليا داودالمرابدالخندقالمسجدسليماناستأثرالقريةاللوطييسبتونالرجعةالدماءالبلاغحدثانالكفرالحجرحذيفةالجنةغطفانالفتنيلبونميزابالغصباللبنالبيتالناس
تخريج حديث بناء ابن الزبير
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








