أحاديث عن: تأتيك الدنيا راغمة ذاخرة
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
6 نتيجة — لكلمة: تأتيك الدنيا راغمة ذاخرة
جاء رجلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فشكَى إليه فقرًا , فقال : أين أنت من صلاةِ الملائكةِ , وتسبيحِ الخلائقِ , وبها ينزِلُ الرِّزقُ , تقولُ من طلوعِ الفجرِ إلى صلاةِ الصُّبحِ : سبحانَ اللهِ وبحمدِه سبحانَ اللهِ العظيمِ , أستغفِرُ اللهَ مائةَ مرَّةٍ تأتيك الدُّنيا راغمةً ذاخِرةً , ويخلُقُ اللهُ من كلِّ كلمةٍ ملَكًا يُسبِّحُ , لك ثوابُه إلى يومِ القيامةِ
في قولِهِ تعالى وَلَا تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ... إلى قولِهِ فَتَكُونَ مِنَ الظَّالِمِينَ قالَ جاءَ الأقرعُ بنُ حابسٍ التَّميميُّ وعيينةُ بنُ حصنٍ الفزاريُّ فوجَدوا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ معَ صُهيبٍ وبلالٍ وعمَّارٍ وخبَّابٍ قاعدًا في ناسٍ منَ الضُّعفاءِ منَ المؤمنينَ فلمَّا رأوْهم حولَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ حقروهم فأتوْهُ فخلوا بِهِ وقالوا إنَّا نريدُ أن تجعلَ لنا منْكَ مجلسًا تعرفُ لنا بِهِ العربُ فضلَنا فإنَّ وفودَ العربِ تأتيكَ فنستَحيِ أن ترانا العربُ معَ هذِهِ الأعبُدِ فإذا نحنُ جئناكَ فأقمْهم عنْكَ فإذا نحنُ فرغنا فاقعد معَهم إن شئتَ قالَ نعَم قالوا فاكتُب لنا عليْكَ كتابًا قالَ فدعا بصحيفةٍ ودعا عليًّا ليَكتبَ ونحنُ قعودٌ في ناحيةٍ فنزلَ جبرائيلُ عليْهِ السَّلامُ فقالَ وَلَا تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ مَا عَلَيْكَ مِنْ حِسَابِهِمْ مِنْ شَيْءٍ وَمَا مِنْ حِسَابِكَ عَلَيْهِمْ مِنْ شَيْءٍ فَتَطْرُدَهُمْ فَتَكُونَ مِنَ الظَّالِمِينَ ثمَّ ذَكرَ الأقرعَ بنَ حابسٍ وعيينةَ بنَ حصنٍ فقالَ وَكَذَلِكَ فَتَنَّا بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لِيَقُولُوا أَهَؤُلَاءِ مَنَّ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنْ بَيْنِنَا أَلَيْسَ اللَّهُ بِأَعْلَمَ بِالشَّاكِرِينَ ثمَّ قالَ وَإِذَا جَاءَكَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِآيَاتِنَا فَقُلْ سَلَامٌ عَلَيْكُمْ كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلَى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ قالَ فدنَونا منْهُ حتَّى وضعنا رُكبنا على رُكبتِهِ وَكانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ يجلسُ معَنا فإذا أرادَ أن يقومَ قامَ وترَكنا فأنزلَ اللَّهُ وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ وَلَا تَعْدُ عَيْنَاكَ عَنْهُمْ ولا تجالسِ الأشرافَ تُرِيدُ زِينَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَلَا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَنْ ذِكْرِنَا يعني عيينةَ والأقرعَ وَاتَّبَعَ هَوَاهُ وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطًا قالَ هلاكًا قالَ أمرُ عيينةَ والأقرعِ ثمَّ ضربَ لَهم مثلَ الرَّجلينِ ومثلَ الحياةِ الدُّنيا قالَ خبَّابٌ فَكنَّا نقعدُ معَ النَّبيِّ فإذا بلغنا السَّاعةَ الَّتي يقومُ فيها قُمنا وترَكناهُ حتَّى يقومَ
إذا رأَيْتَ الناسَ يَقْتَتِلُونَ عَلَى الدُّنْيَا فَاعمَدْ بسيفِكَ علَى أعظمِ صخرةٍ في الحرَّةِ فاضرِبْهُ بها حتى ينكَسِرَ ثم اجْلِسْ في بيتِكَ حتى تَأْتِيَكَ يَدٌ خاطِئَة ٌأو مَنِيَّةٌ قاضيَةٌ فَفَعَلْتُ ما أَمَرَنِي بِهِ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
عن خَبَّابٍ: {وَلَا تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ} [الأنعام: 52] الآيةَ، قال: جاء الأقرَعُ بنُ حابسٍ، وعُيَيْنةُ بنُ حِصْنٍ، فوجَدوا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مع بِلالٍ، وعمَّارٍ، وصُهَيبٍ، وخَبَّابٍ في أُناسٍ مِنَ الضُّعفاءِ مِنَ المُؤمِنِينَ، فلمَّا رَأَوْهم حَوْلَهُ حقَروهم، فأتَوْهُ، فخَلَوْا به، فقالوا له: إنَّا نُحِبُّ أنْ تجعَلَ لنا منكَ مَجلِسًا، تعرِفُ لنا به العَربُ فَضْلَنا، وإنَّ وُفودَ العَربِ تَأتيكَ، فنَستَحْيِي أنْ تَرانا قُعودًا مع هذه الأَعبُدِ، فإذا نحنُ جِئناكَ فأقِمْهم عنَّا، فإذا نحنُ فرَغْنا فاقعُدْ معهم، إنْ شِئْتَ، قال: نَعمْ، قالوا: فاكتُبْ لنا عليكَ كِتابًا، فدعا بالصَّحيفةِ لِيكتُبَ لهم، ودعا علِيًّا لِيكتُبَ، فلمَّا أراد ذلك، ونحنُ قُعودٌ في ناحيةٍ، نزَل جِبريلُ عليه السَّلامُ فقال: {وَلَا تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ} [الأنعام: 52] الآيةَ، ثمَّ ذكَر الأقرعَ وصاحبَهُ، فقال: {وَكَذَلِكَ فَتَنَّا بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لِيَقُولُوا أَهَؤُلَاءِ} [الأنعام: 53]. الآيةَ، ثمَّ ذكَر فقال: {وَإِذَا جَاءَكَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِآيَاتِنَا} [الأنعام: 54]، إلى: {الرَّحْمَةَ} [الأنعام: 54]، فرمى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالصَّحيفةِ، ودعانا، فأتَيْناهُ، وهو يقول: سلامٌ عليكم، فدَنَوْنا منه، فوضَعْنا رُكَبَنا على رُكْبَتَيْهِ، فكان إذا أراد أنْ يقومَ قام وترَكَنا، فأنزَل اللهُ تعالى: {وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ} [الكهف: 28] الآيةَ، يقولُ مَجالِسَ الأشرافِ: {وَلَا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ} [الكهف: 28] الآيةَ، أمَّا الذي أغفَل قلبَهُ فهو عُيَيْنةُ، والأقرعُ، وأمَّا فُرُطًا فهَلاكًا، ثمَّ ضرَب لهم مَثَلَ رجُلَيْنِ، ومَثَلَ الحياةِ الدُّنيا، فكُنَّا بعدَ ذلك نقعُدُ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فإذا بلَغْنا السَّاعةَ التي يقومُ فيها، قُمْنا وترَكْناه، حتى يقومَ، وإلَّا صبَر أبدًا حتى نقومَ
5
◔ غير محدد📌 إذا رأيت الناس يقتتلون على الدنيا فاعمد بسيفك إلى أعظم صخرة في الحرم فاضربها به حتى ينكسر
عَن مُحَمَّدِ بنِ مَسلَمةَ الأنصاريِّ، قال: قال لي رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يا مُحَمَّدُ، إذا رَأيتَ النَّاسَ يَقتَتِلونَ على الدُّنيا فاعمِدْ بسَيفِك إلى أعظَمِ صَخرةٍ في الحَرَمِ فاضرِبْه بها حتَّى يَنكَسِرَ، ثُمَّ اجلِسْ في بَيتِك حتَّى تَأتيَك يَدٌ خاطِئةٌ أو مَنيَّةٌ قاضيةٌ، ففعَلتُ ما أمَرَني به رَسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وآله وسَلَّمَ
يا مُحمَّدُ إذا رأَيْتَ النَّاسَ يقتَتِلونَ على الدُّنيا فاعمِدْ بسيفِكَ على أعظَمِ صخرةٍ في الحرَّةِ فاضرِبْ بها حتَّى ينكسِرَ ثمَّ اجلِسْ في بيتِكَ حتَّى تأتيَكَ يدٌ خاطئةٌ أو مَنيَّةٌ قاضيةٌ ففعَلْتُ ما أمَرني به النَّبيُّ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(34)
واصبر نفسك مع الذين يدعون ربهميخلق الله من كل كلمة ملكاتأتيك الدنيا راغمة ذاخرةيقتتلون على الدنياأعظم صخرة في الحرمسبحان الله وبحمدهسبحان الله العظيمفتكون من الظالمينالذين يدعون ربهمواصبر نفسك معهمبالغداة والعشيالأقرع بن حابسصلاة الملائكةتسبيح الخلائقمحمد بن مسلمةعيينة بن حصناجلس في بيتكأستغفر اللهيريدون وجههينزل الرزقاعمد بسيفكمنية قاضيةسلام عليكمأعظم صخرةمائة مرةيد خاطئةلا تطردالضعفاءالصحيفةالرحمةالفتنةالحرةينكسرالحرم
تخريج حديث تأتيك الدنيا راغمة ذاخرة
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








