أحاديث عن: تبرا
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: تبرا
عَن عُقبةَ بنِ الحارِثِ، قال: صَلَّيتُ مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم العَصرَ فلَمَّا سَلَّمَ قامَ سَريعًا، فدَخَلَ على بَعضِ نِسائِه، ثُمَّ خَرَجَ ورَأى ما في وُجوهِ القَومِ مِن تَعاجُبِهم، لسُرعَتِه، قال: ذَكَرتُ وأنا في الصَّلاةِ تِبرًا عِندَنا، فكَرِهتُ أن يُمسيَ -أو يَبيتَ- عِندَنا، فأمَرتُ بقِسمَتِه
ذكرْتُ وأنا في الصلاةِ تِبْرًا عندنا فكرِهْتُ أنْ يبيتَ عندنا ، فأمرْتُ بقِسْمَتِهِ
3
✔ صحيح📌 ذَكَرتُ وأنا في الصَّلاةِ تِبرًا عِندَنا، فكَرِهتُ أن يُمسيَ -أو يَبيتَ عِندَنا- فأمَرتُ بقِسمَتِه
صَلَّيتُ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم العَصرَ، فلَمَّا سَلَّمَ قامَ سَريعًا دَخَلَ على بَعضِ نِسائِه، ثُمَّ خَرَجَ ورَأى ما في وُجوهِ القَومِ مِن تَعَجُّبِهم لسُرعَتِه، فقال: ذَكَرتُ وأنا في الصَّلاةِ تِبرًا عِندَنا، فكَرِهتُ أن يُمسيَ -أو يَبيتَ عِندَنا- فأمَرتُ بقِسمَتِه
عن عَبْدِ اللهِ بنِ عَمْرِو بنِ العاصِ، قالَ: أتاه رَجُلٌ -يَعْني النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ- وهو يَقسِمُ تِبْرًا يَوْمَ حُنَيْنٍ، فقالَ: يا مُحمَّدُ، اعْدِلْ، فقالَ: «وَيْحَك، إن لم أَعدِلْ عنْدَ مَن يُلْتَمَسُ العَدْلُ؟!»، ثُمَّ قالَ: «يوشِكُ أن يَأتيَ قَوْمٌ مِثلُ هذا، يَسأَلونَ كِتابَ اللهِ وهُمْ أعْداؤُه، يَقرَؤونَ كِتابَ اللهِ، مُحَلَّقةٌ رُؤوسُهم، إذا خَرَجوا فاضْرِبوا أعْناقَهم»
في الإِبِلِ صَدَقَتُها، وفي الغَنَمِ صَدَقَتُها، وفي البَقَرِ صَدَقَتُها، وفي البُرِّ صَدَقَتُه، ومَن رَفَع دَنانيرَ ودَراهِمَ أو تِبرًا أو فِضَّةً لا يَعُدُّها لغَريمٍ، ولا يُنفِقُها في سَبيلِ اللهِ فهو كَنزٌ يُكوَى به يَومَ القِيامةِ
في الإبِلِ صَدَقتُها، وفي الغَنَمِ صَدقتُها، وفي البقَرِ صَدَقتُها، وفي البُرِّ صدَقتُه، ومَن رفعَ دنانيرَ أو دراهِمَ، أو تِبرًا أو فِضَّةً لا يَعُدُّها لغريمٍ، ولا يُنفِقُها في سبيلِ الله؛ فهو كنزٌ يُكوى به يومَ القيامةِ
كُنتُ جالسًا في المسجِدِ مع عُثمانَ بنِ عفَّانَ، فقدِمَ أبو ذرٍّ مِن الشَّامِ، فدخَلَ المسجِدَ فسلَّمَ على عُثمانَ والقومِ: السَّلامُ عليكم. فرَدَّ عثمانُ عليه والقومُ، فقال له عثمانُ: كيف أنت يا أبا ذرٍّ؟ قال: بخيرٍ، كيف أنت يا عُثمانُ؟ ثمَّ أتى ساريةً فصَلَّى رَكعتينِ تجاوَزَ فيهما، واجتمَعَ عليه النَّاسُ، فقال: يا أبا ذرٍّ، أخبِرْنا ما سمِعْتَ مِن رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: نعمْ، سمِعْتُ حِبِّي -أو رسولَ اللهِ- صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: في الإبلِ صدَقَتُها، وفي البقرِ صدَقَتُها، وفي الغنمِ صدَقَتُها، وفي البُرِّ صَدَقَتُه، مَن جمَعَ دِينارًا، أو دِرهمًا، أو تِبْرًا، أو فِضَّةً لا يعُدُّه لِغَريمٍ، ولا يُنفِقُه في سبيلِ اللهِ؛ فهو كيٌّ يُكْوى به يومَ القيامةِ. قال مالكٌ: فقلتُ: يا أبا ذرٍّ! انظُرْ ما تُخْبِرُ به عن رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؛ فإنَّ هذه الأموالَ قد فشَتْ في النَّاسِ، قال: مَن أنت يا ابنَ أخي؟ فانتسَبَ له: أنا مالكُ بنُ أوسِ بنِ الحَدَثانِ، فقال: أمَّا نسَبُك الأكبرُ فقد عرَفْتُه، أمَا تقرَأُ القُرآنَ: {وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ...} [التوبة: 34]؟!
كنْتُ رجلًا مِن أهلِ مدينةِ أصبَهانَ فبينا أنا إذ ألقى اللهُ عزَّ وجلَّ في قَلْبي مَن خَلَق السَّماواتِ والأرضَ رجلًا لا يُكلِّمُ النَّاسَ يتحرَّجُ فسألْتُه أيُّ الدِّينِ أفضلُ فقال ما لك ولهذا الحديثِ أتُريدُ دينًا غيرَ دينِك قلْتُ لا ولكِنْ أن أعلَمَ مَن خلَق السَّماواتِ والأرضَ وأيُّ دينٍ أفضلُ قال ما أعلَمُ على هذا غيرَ راهبٍ بالمَوصِلِ قال فذهَبْتُ إليه فكنْتُ عندَه فإذا هو قد قُتِّر عليه في الدُّنيا يصومُ النَّهارَ ويقومُ اللَّيلَ فكنْتُ أعبُدُ كعِبادتِه فلبِثْتُ عندَه ثلاثَ سنينَ ثمَّ توفِّي فقلْتُ إلى مَن تُوصي بي فقال ما أعلَمُ أحَدًا مِن أهلِ المَشْرِقِ على ما أنا عليه فعليك براهبٍ مِن وراءِ الجَزيرةِ فأقْرِئْه منِّي السَّلامَ قال فجِئْتُه فأقرَأْتُه السَّلامَ وأخبَرْتُه أنَّه قد توفِّي فمكَثْتُ عندَه أيضًا ثلاثَ سنينَ ثمَّ توفِّي فقلْتُ إلى مَن تأمُرُني أن أذهَبَ قال ما أعلَمُ أحَدًا مِن أهلِ الأرضِ على ما أنا عليه غيرَ راهبٍ بعَمُّورِيَّةَ شيخٍ كبيرٍ وما أدري تلحَقُه أم لا فذهَبْتُ إليه فكنْتُ عنده فإذا رجلٌ مُوَسَّعٌ عليه فلمَّا حضَرَتْه الوفاةُ قلْتُ له أين تأمُرُني أن أذهَبَ قال ما أعلَمُ أحَدًا مِن أهلِ الأرضِ على ما أنا عليه ولكِنِ إنْ أدرَكْتَ زمانًا تسمَعُ برجلٍ يخرُجُ مِن بيتِ إبراهيمَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وما أُراك تُدْرِكُه وقد كنْتُ أرجو إن أدركني إنِ استِطِعْتَ أن تكونَ معه فافعَلْ فإنَّه الدِّينُ وأمارةُ ذلك قَومُه يقولون ساحرٌ مجنونٌ كاهِنٌ وإنَّه يأكُلُ الهديَّةَ ولا يأكُلُ الصَّدقةَ وإنَّ عندَ غُضْروفِ كَتِفِه خاتَمَ النُّبوَّةِ فبينا أنا كذلك أتى رَكْبٌ مِن نحوِ المدينةِ فقيل مَن أنتم فقالوا نحن مِن أهلِ المدينةِ ونحن قومٌ تِجَارٌ نعيشُ بتِجارتِنا ولكنَّه قد خرَج رجلٌ مِن ولَدِ إبراهيمَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقدِم علينا وقَومُه يُقاتلونه وقد خَشينا أن يحولَ بينَنا وبينَ تِجارتِنا ولكنَّه قد ملَك المدينةَ فقلْتُ ما يقولون فيه قال يقولون ساحرٌ مجنونٌ كاهنٌ فقلْتُ هذه الأمارةُ دُلُّوني على صاحبِكم فجئْتُه فقلْتُ تحمِلُني إلى المدينةِ فقال ما تُعْطيني فقلْتُ ما أجِدُ شيئًا أُعطيك غيرَ أنِّي عَبْدٌ لك فحمَلني فلمَّا قدِمْتُ جعَلَني في نخلِه فكنْتُ أسقي كما يَسقي البعيرُ حتَّى دبِرَ ظَهري وصدري مِن ذلك ولا أجِدُ أحَدًا يفقَهُ كلامي حتَّى جاءت عجوزٌ فارسيَّةٌ تَستقي فكلَّمْتُها ففقِهَتْ كلامي فقلْتُ لها أين هذا الرَّجلُ الَّذي خرَج دُلِّيني عليه قالت سيمُرُّ عليك بُكرةَ إذا صلَّى الصُّبحَ مِن أوَّلِ النَّهارِ فخرَجْتُ فجمَعْتُ تَمرًا فلمَّا أصبَحْتُ جِئْتُ ثمَّ قرَّبْتُ إليه التَّمرَ فقال ما هذا أصَدَقةٌ أم هديَّةٌ فأشَرْتُ أنَّه صدقةٌ فقال انطلِقْ إلى هؤلاء وأصحابُه عندَه فأكَلوا ولم يأكُلْ فقلْتُ هذه الأمارةُ فلمَّا كان الغدُ جِئْتُ بتَمرٍ فقال ما هذا فقلْتُ هذه هديَّةٌ فأكَل ودعا أصحابَه فأكَلوا ثمَّ رآني أتعرَّضُ لأرى الخاتَمَ فعرَف فألقى رِداءَه فأخَذْتُ أقبِّلُه وألتَزِمُه فقال ما شأنُك فسألَني فأخبَرْتُه فقال اشتَرَطْتَ لهم أنَّك عَبْدٌ فاشتَرِ نفسَك منهم فاشتراه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على أن يُحْيِيَ لهم ثلاثَمئةِ نخلةٍ وأربعين أوقيَّةً ذهبً ثمَّ هو حُرٌّ قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اغرِسْ فغرَس ثمَّ انطلِقْ فألقِ الدَّلوَ على البئرِ ثمَّ لا ترفَعُه حتَّى يرتفِعَ فإنَّه إذا امتلَأ ارتفَع ثمَّ رُشَّ في أصولِها ففعَل فنبَت النَّخلُ أَسْرَعَ النَّباتِ فقال سُبحانَ اللهِ ما رأيْنا مِثلَ هذا العبدِ إنَّ لهذا العبدِ لَشَأنًا فاجتمَع النَّاسُ عليه وأعطاه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تِبرًا فإذا فيه أربعون أوقيَّةً
قدمنا مع رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فدخلَ صاحبٌ لنا خربةً يقضِي فيها حاجتهُ فذهبَ ليتناولَ منها فانهارتْ عليه تبرا فأخذهَا فأتى بها النبي صلى الله عليه وسلم فقال : زنها فوزنها فإذا فيها مائتي درهمٍ ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : هذا ركازٌ فيه الخُمْس
قدِمنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فدخل صاحبٌ لنا خَرِبةً يَقضي فيها حاجتَهُ فذهب لِيتناولَ منها لَبِنةً فانْهارتْ عليه تِبْرًا ، فأخذها فأَتَى بها النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : زِنْها ، فَوَزَنَها فإذا هي مِائتَيْ درهمٍ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : هذا ركازٌ وفيهِ الخُمْسُ
خرَجْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى خَيبَرَ، فدخَلَ صاحبٌ لنا إلى خَرِبةٍ يَقْضي حاجتَه، فتَناوَلَ لَبِنةً لِيستَطيبَ بها، فانْهارَتْ عليه تِبرًا، فأخَذَها، فأَتى بها النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأَخبَرَه بذلك، قال: زِنْها فوزَنَها، فإذا مِئَتا دِرهمٍ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: هذا رِكازٌ، وفيه الخُمُسُ
في الإبِلِ صَدَقَتُها، وفي الغنمِ صَدَقَتُها، وفي البقرِ صَدَقَتُها وفي البَزِّ صَدَقَتُها، ومن رفع دنانيرَ أو دراهمَ أو تِبْرًا أو فِضَّةً لا يَعُدُّها لغريمٍ، ولايُنفقُها في سبيلِ اللهِ فهو كَنْزٌ يُكْوَى به يومَ القيامةِ
في الإبلِ صدقتُها وفي الغَنمِ صدقتُها وفي البقرِ صدقتُها وفي البُرِّ صدقتُهُ ومَن رفعَ دَنانيرَ ، أو دراهمَ أو تبرًا أو فضَّةً لا يُعدُّها لغريمٍ ولا يُنفقُها في سبيلِ اللَّهِ ؛ فَهوَ كنزٌ يُكْوَى بهِ يومَ القيامةِ
14
✘ ضعيف📌 مَن جَمعَ دينارًا أو تِبرًا أو فضَّةً، لا يُعِدُّه لغَريمٍ، ولا يُنفقُه في سبيلِ اللهِ كُوِيَ به
قَدِمَ أبو ذرٍّ مِن الشَّامِ ، فدخلَ المسجدَ ، وأنا جالِسٌ فسلَّمَ علينَا ، وأتَى ساريةً فصلَّى ركعَتينِ تجوَّزَ فيهمَا ثمَّ قرأَ : أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ واجتمعَ النَّاسُ علَيهِ فقالُوا : حدِّثنَا ما سمِعتَ مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فقالَ : سمِعتُ حَبيبِي رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ يقولُ : في الإبلِ صَدقتُها ، وفي البقَرِ صدقتُها ، وفي البُرِّ صدَقتُه . مَن جَمعَ دينارًا أو تِبرًا أو فضَّةً ، لا يُعِدُّه لغَريمٍ ، ولا يُنفقُه في سبيلِ اللهِ كُوِيَ بهِ قلتُ : يا أبا ذرٍّ انظُر ما تُخبرُ عَن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فإنَّ هذهِ الأموالَ قد فشَتْ . قال مَن أنتَ ابنَ أخي ؟ فانتَسبْتُ لهُ ، فقال : قد عَرفتُ نسبَك الأكبرَ ،ما تقرأُ : وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ وَلَا يُنْفِقُونَهَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ [ التوبة : 35 ]
أتاهُ رجلٌ يعني النَّبيَّ وَهوَ يقسمُ تبرًا يومَ حُنَينٍ فقالَ : يا محمَّدُ اعدِل فقالَ : ويحَكَ إن لم أعدِلْ عندَ مَن يُلتَمسُ العدلُ ؟ ثمَّ قالَ : يوشِكُ أن يأتيَ قومٌ مثلُ هذا يسألونَ كتابَ اللَّهِ وَهم أعداؤُهُ يقرؤونَ كتابَ اللَّهِ محلَّقةٌ رؤوسُهم إذا خرجوا فاضرِبوا أعناقَهم
حديثُ: كُنتُ رَجُلًا مِن أهلِ أَصْبَهانَ [فبينا أنا إذ ألقى اللهُ عزَّ وجلَّ في قَلْبي مَن خَلَق السَّماواتِ والأرضَ رجلًا لا يُكلِّمُ النَّاسَ يتحرَّجُ فسألْتُه أيُّ الدِّينِ أفضلُ فقال ما لك ولهذا الحديثِ أتُريدُ دينًا غيرَ دينِك قلْتُ لا ولكِنْ أن أعلَمَ مَن خلَق السَّماواتِ والأرضَ وأيُّ دينٍ أفضلُ قال ما أعلَمُ على هذا غيرَ راهبٍ بالمَوصِلِ قال فذهَبْتُ إليه فكنْتُ عندَه فإذا هو قد قُتِّر عليه في الدُّنيا يصومُ النَّهارَ ويقومُ اللَّيلَ فكنْتُ أعبُدُ كعِبادتِه فلبِثْتُ عندَه ثلاثَ سنينَ ثمَّ توفِّي فقلْتُ إلى مَن تُوصي بي فقال ما أعلَمُ أحَدًا مِن أهلِ المَشْرِقِ على ما أنا عليه فعليك براهبٍ مِن وراءِ الجَزيرةِ فأقْرِئْه منِّي السَّلامَ قال فجِئْتُه فأقرَأْتُه السَّلامَ وأخبَرْتُه أنَّه قد توفِّي فمكَثْتُ عندَه أيضًا ثلاثَ سنينَ ثمَّ توفِّي فقلْتُ إلى مَن تأمُرُني أن أذهَبَ قال ما أعلَمُ أحَدًا مِن أهلِ الأرضِ على ما أنا عليه غيرَ راهبٍ بعَمُّورِيَّةَ شيخٍ كبيرٍ وما أدري تلحَقُه أم لا فذهَبْتُ إليه فكنْتُ عنده فإذا رجلٌ مُوَسَّعٌ عليه فلمَّا حضَرَتْه الوفاةُ قلْتُ له أين تأمُرُني أن أذهَبَ قال ما أعلَمُ أحَدًا مِن أهلِ الأرضِ على ما أنا عليه ولكِنِ إنْ أدرَكْتَ زمانًا تسمَعُ برجلٍ يخرُجُ مِن بيتِ إبراهيمَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وما أُراك تُدْرِكُه وقد كنْتُ أرجو إن أدركني إنِ استِطِعْتَ أن تكونَ معه فافعَلْ فإنَّه الدِّينُ وأمارةُ ذلك قَومُه يقولون ساحرٌ مجنونٌ كاهِنٌ وإنَّه يأكُلُ الهديَّةَ ولا يأكُلُ الصَّدقةَ وإنَّ عندَ غُضْروفِ كَتِفِه خاتَمَ النُّبوَّةِ فبينا أنا كذلك أتى رَكْبٌ مِن نحوِ المدينةِ فقيل مَن أنتم فقالوا نحن مِن أهلِ المدينةِ ونحن قومٌ تِجَارٌ نعيشُ بتِجارتِنا ولكنَّه قد خرَج رجلٌ مِن ولَدِ إبراهيمَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقدِم علينا وقَومُه يُقاتلونه وقد خَشينا أن يحولَ بينَنا وبينَ تِجارتِنا ولكنَّه قد ملَك المدينةَ فقلْتُ ما يقولون فيه قال يقولون ساحرٌ مجنونٌ كاهنٌ فقلْتُ هذه الأمارةُ دُلُّوني على صاحبِكم فجئْتُه فقلْتُ تحمِلُني إلى المدينةِ فقال ما تُعْطيني فقلْتُ ما أجِدُ شيئًا أُعطيك غيرَ أنِّي عَبْدٌ لك فحمَلني فلمَّا قدِمْتُ جعَلَني في نخلِه فكنْتُ أسقي كما يَسقي البعيرُ حتَّى دبِرَ ظَهري وصدري مِن ذلك ولا أجِدُ أحَدًا يفقَهُ كلامي حتَّى جاءت عجوزٌ فارسيَّةٌ تَستقي فكلَّمْتُها ففقِهَتْ كلامي فقلْتُ لها أين هذا الرَّجلُ الَّذي خرَج دُلِّيني عليه قالت سيمُرُّ عليك بُكرةَ إذا صلَّى الصُّبحَ مِن أوَّلِ النَّهارِ فخرَجْتُ فجمَعْتُ تَمرًا فلمَّا أصبَحْتُ جِئْتُ ثمَّ قرَّبْتُ إليه التَّمرَ فقال ما هذا أصَدَقةٌ أم هديَّةٌ فأشَرْتُ أنَّه صدقةٌ فقال انطلِقْ إلى هؤلاء وأصحابُه عندَه فأكَلوا ولم يأكُلْ فقلْتُ هذه الأمارةُ فلمَّا كان الغدُ جِئْتُ بتَمرٍ فقال ما هذا فقلْتُ هذه هديَّةٌ فأكَل ودعا أصحابَه فأكَلوا ثمَّ رآني أتعرَّضُ لأرى الخاتَمَ فعرَف فألقى رِداءَه فأخَذْتُ أقبِّلُه وألتَزِمُه فقال ما شأنُك فسألَني فأخبَرْتُه فقال اشتَرَطْتَ لهم أنَّك عَبْدٌ فاشتَرِ نفسَك منهم فاشتراه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على أن يُحْيِيَ لهم ثلاثَمئةِ نخلةٍ وأربعين أوقيَّةً ذهبً ثمَّ هو حُرٌّ قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اغرِسْ فغرَس ثمَّ انطلِقْ فألقِ الدَّلوَ على البئرِ ثمَّ لا ترفَعُه حتَّى يرتفِعَ فإنَّه إذا امتلَأ ارتفَع ثمَّ رُشَّ في أصولِها ففعَل فنبَت النَّخلُ أَسْرَعَ النَّباتِ فقال سُبحانَ اللهِ ما رأيْنا مِثلَ هذا العبدِ إنَّ لهذا العبدِ لَشَأنًا فاجتمَع النَّاسُ عليه وأعطاه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تِبرًا فإذا فيه أربعون أوقيَّةً]
قدمنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فدخل صاحبٌ لنا خربةً يقضِي فيها حاجتَه فذهب ليتناولَ منها لبنةً فانهارت عليه تبرًا فأخذها فأتَى بها النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال زِنْها فوزنها فإذا فيها مئتَا درهمٍ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هذا ركازٌ فيه الخمسُ
خرجنا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إلى خيبرَ فدخلَ صاحبٌ لنا إلى خربةٍ فقضى حاجتَهُ فتناولَ لبنةً يستطيبُ بها فانهارت عليهِ تبرًا فأخذَها فأتَى بها النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأخبرَهُ بها فقالَ زِنْها فوزنَها فإذا هيَ مائتا درهمٍ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ هذا ركازٌ وفيهِ الخمسُ
في الإبِلِ صَدَقَتُها، وفي الغَنَمِ صَدَقَتُها، وفي البَقَرِ صَدَقَتُها، وفي البُرِّ صَدَقَتُه، ومَن رَفعَ دَنانيرَ أو دَراهمَ أو تِبرًا أو فِضَّةً لا يَعُدُّها لغَريمٍ، ولا يُنفِقُها في سبيلِ اللهِ، فهو كَنزٌ يُكوى به يَومَ القيامةِ
في الإبِلِ صدقتُها، وفي الغنَمِ صدقتُها، وفي البقرِ صدقتُها، وفي البَزِّ صدقتُهُ، ومَنْ رفَعَ دنانيرَ أو دراهِمَ أو تِبْرًا أوِ فضَّةً لا يُعِدُّها لغَريمٍ، ولا يُنفِقُها في سبيلِ اللَّهِ، فهُوَ كَنْزٌ يُكْوَى بهِ يَومَ القيامةِ
قدِمَ أبو ذَرٍّ مِنَ الشَّامِ فدَخَل المَسجِدَ وأنا جالسٌ، فسَلَّمَ علينا، ثُمَّ أتى ساريةً فصَلَّى رَكعَتَينِ تَجاوَز فيهما، ثُمَّ قَرَأ: {ألهاكُمُ التَّكاثُرُ} حَتَّى خَتَمَها، واجتَمَعَ النَّاسُ عليه، فقالوا له: يا أبا ذَرٍّ حَدِّثْنا ما سَمِعتَ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال لَهم: سَمِعتُ حَبيبي رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: في الإبِلِ صَدَقَتُها، وفي البَقَرِ صَدَقَتُها، وفي البُرِّ صَدَقَتُه، مَن جَمَعَ دينارًا أو تِبرًا أو فِضَّةً لا يُعِدُّه لغَريمٍ، ولا لنَفقةٍ في سَبيلِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ، كُويَ به، قُلتُ: يا أبا ذَرٍّ، انظُرْ ما تُخبرُ عَن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فإنَّ هذه الأموالَ قد فشَت، قال: مَن أنتَ يا ابنَ أخي؟ قال: فانتَسَبتُ له، قال: قد عَرَفتُ نَسَبَك الأكبَرَ، ما تَقرَأُ: {والذينَ يَكنِزونَ الذَّهَبَ والفِضَّةَ ولا يُنفِقونَها في سَبيلِ اللهِ}؟
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(91)
لا ينفقونها في سبيل اللهلا ينفقها في سبيل اللهيكوى به يوم القيامةصلى الله عليه وسلمالركاز وفيه الخمسيقرؤون كتاب اللهكنز الذهب والفضةانهارت عليه تبرايسألون كتاب اللهساحر مجنون كاهنالخمس في الركازعقبة بن الحارثاضربوا أعناقهمدنانير ودراهمكرهت أن يمسيمحلقة رؤوسهمالذين يكنزونثلاثمئة نخلةأربعون أوقيةأمرت بقسمتهيوم القيامةخاتم النبوةبيت إبراهيمصدقة الإبلصدقة البقرصدقة الغنممائتي درهممائتا درهمقام سريعاصدقة البررسول اللهمئتا درهميوم حنينتبر وفضةصاحب لناالدينارالمدينةالجزيرةالصلاةدنانيرالدرهمالهديةالصدقةالراهبأصبهانعموريةالركازصدقتهاأبو ذرأعداؤهالموصلاللبنةالخربةقسمتهالعصرسريعانسائهالإبلالغنمالبقردراهمالتبرالفضةالخمسدينارالذهبتبراذكرتكرهتيبيتتعجبيمسييوشكتيبراعدلويلكصدقةالبرركاززنهاخيبرلبنةصاحبالبزحنينسلمتبرقومإبلغنمعدل
تخريج حديث تبرا
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








