أحاديث عن: قام سريعا
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
13 نتيجة — لكلمة: قام سريعا
عَن عُقبةَ بنِ الحارِثِ، قال: صَلَّيتُ مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم العَصرَ فلَمَّا سَلَّمَ قامَ سَريعًا، فدَخَلَ على بَعضِ نِسائِه، ثُمَّ خَرَجَ ورَأى ما في وُجوهِ القَومِ مِن تَعاجُبِهم، لسُرعَتِه، قال: ذَكَرتُ وأنا في الصَّلاةِ تِبرًا عِندَنا، فكَرِهتُ أن يُمسيَ -أو يَبيتَ- عِندَنا، فأمَرتُ بقِسمَتِه
2
✔ صحيح📌 ذَكَرتُ وأنا في الصَّلاةِ تِبرًا عِندَنا، فكَرِهتُ أن يُمسيَ -أو يَبيتَ عِندَنا- فأمَرتُ بقِسمَتِه
صَلَّيتُ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم العَصرَ، فلَمَّا سَلَّمَ قامَ سَريعًا دَخَلَ على بَعضِ نِسائِه، ثُمَّ خَرَجَ ورَأى ما في وُجوهِ القَومِ مِن تَعَجُّبِهم لسُرعَتِه، فقال: ذَكَرتُ وأنا في الصَّلاةِ تِبرًا عِندَنا، فكَرِهتُ أن يُمسيَ -أو يَبيتَ عِندَنا- فأمَرتُ بقِسمَتِه
رَكِبَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مَركبًا لَهُ قريبًا، فلَم يأتِ حتَّى كسَفتِ الشَّمسُ، فخَرجتُ في نسوةٍ فَكُنَّا بَينَ يدَيِ الحُجرةِ، فجاءَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ من مَركبِهِ سريعًا، وقامَ مقامَهُ الَّذي كانَ يصلِّي، وقامَ النَّاسُ وراءَهُ، فَكَبَّرَ، وقامَ قيامًا طويلًا، ثمَّ رَكَعَ رُكوعًا طويلًا، ثمَّ رفعَ، ثمَّ قامَ فأطالَ القيامَ، وَهوَ دونَ القيامِ الأوَّلِ، ثمَّ رَكَعَ فأطالَ الرُّكوعَ، وَهوَ دونَ الرُّكوعِ الأوَّلِ، ثمَّ رفعَ ثمَّ سجدَ فأطالَ السُّجودِ، ثمَّ رفعَ، ثمَّ سجدَ سجودًا دونَ السُّجودِ الأوَّلِ، ثمَّ قامَ فأطالَ القيامَ، وَهوَ دونَ القيامِ الأوَّلِ، ثمَّ رَكَعَ فأطالَ الرُّكوعَ، وَهوَ دونَ الرُّكوعِ الأوَّلِ، ثمَّ رفعَ فقامَ فأطالَ القيامَ، وَهوَ دونَ القيامِ الأوَّلِ، ثمَّ رَكَعَ فأطالَ الرُّكوعَ، وَهوَ دونَ الرُّكوعِ الأوَّلِ، ثمَّ سجدَ، وانصرفَ، فَكانت صلاتُهُ أربعَ رَكَعاتٍ في أربعِ سجداتٍ، فجلسَ، وقد تجلَّتِ الشَّمسُ
صلَّى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ صلاةَ الخَوفِ بذاتِ الرِّقاعِ قالَت: فصدعَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ النَّاسَ صدعَينِ، فصفَّت طائفةٌ وراءَهُ، وقامَت طائفةٌ وجاهَ العدوِّ قالت: فَكَبَّرَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، وَكَبَّرتِ الطَّائفةُ الَّذينَ صفُّوا خلفَهُ، ثمَّ رَكَعَ ورَكَعوا، ثمَّ سجدَ فسجَدوا، ثمَّ رفعَ رأسَهُ فرفعوا، ثمَّ مَكَثَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ جالسًا وسجَدوا لأنفسِهِمُ السَّجدةَ الثَّانيةَ، ثمَّ قاموا فنَكَصوا علَى أعقابِهِم يمشونَ القَهْقَرَى، حتَّى قاموا مِن ورائِهِم، وأقبلتِ الطَّائفةُ قالَ أحمدُ: الأُخرى، وقالا جميعًا: فَصفُّوا خلفَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فَكَبَّروا، ثمَّ رَكَعوا لأنفسِهِم، ثمَّ سجدَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ سجدتَهُ الثَّانيةَ، فسجَدوا - زادَ أحمدُ بنُ الأزهرِ: فسجَدوا معَهُ - ثمَّ قامَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في رَكْعتِهِ، وسجدوا لأنفسِهِمُ السَّجدةَ الثَّانيةَ، ثمَّ قامَتِ الطَّائفتانِ جميعًا، وقالا: فصفُّوا خلفَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فرَكَعَ بِهِم رَكْعةً ورَكَعوا جميعًا، ثمَّ سجدَ فسجدوا جميعًا قالَ أبو الأزهرِ: ثمَّ رفعَ رأسَهُ ورفعوا معَهُ وقالَ مُحمَّدُ بنُ عليٍّ: ورفعوا مَكانَهُ، ولم يقُل: ثمَّ رفعَ رأسَهُ، وقالا جميعًا: كانَ ذلِكَ من رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ سريعًا جدًّا، لا يألو أن يخفِّفَ ما استَطاعَ، ثمَّ سلَّمَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فسلَّموا، ثمَّ قامَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قد شرَكَهُ النَّاسُ في صلاتِهِ كُلِّها
صلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صلاةَ الخوفِ بذاتِ الرِّقاعِ قالت: فصدَع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم النَّاسَ صَدْعَيْنِ فصفَّتْ طائفةٌ وراءَه وقامت طائفةٌ وِجاهَ العدوِّ قالت: فكبَّر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وكبَّرتِ الطَّائفةُ الَّذينَ صفُّوا خلْفَه ثمَّ ركَع وركَعوا ثمَّ سجَد وسجَدوا ثمَّ رفَع رأسَه فرفَعوا ثمَّ مكَث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جالسًا وسجَدوا لأنفسِهم السَّجدةَ الثَّانيةَ ثمَّ قاموا فنكَصوا على أعقابِهم يمشون القَهْقَرى حتَّى قاموا مِن ورائِهم وأقبَلَتِ الطَّائفةُ الأخرى فصفُّوا خلْفَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فكبَّروا ثمَّ ركَعوا لأنفسِهم ثمَّ سجَد رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم السَّجدةَ الثَّانيةَ فسجَدوا معه ثمَّ قام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن ركعتِه وسجَدوا لأنفسِهم السَّجدةَ الثَّانيةَ ثمَّ قامتِ الطَّائفتانِ جميعًا فصفُّوا خلْفَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فركَع بهم ركعةً وركَعوا جميعًا ثمَّ سجَد فسجَدوا جميعًا ثمَّ رفَع رأسَه فرفَعوا معه، كلُّ ذلك مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سريعًا جدًّا لا يألو أنْ يُخفِّفَ ما استطاع ثمَّ سلَّم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسلَّموا ثمَّ قام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد شرِكه النَّاسُ في صلاتِه كلِّها
لمَّا كانَ عامُ الفَتحِ ونزَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذا طُوًى، قالَ أبو قُحافةَ لابْنةٍ له وكانتْ أصغَرَ ولَدِه: أيْ بُنيَّةُ، أشْرِفي بي على أبي قُبَيسٍ، وقد كُفَّ بَصرُه، فأشرَفَتْ به عليه، فقالَ: أيْ بُنيَّةُ، ماذا ترَيْنَ؟ قالَتْ: أرَى سَوادًا مُجتمِعًا وأرَى رجُلًا يَسْري بيْنَ ذلك السَّوادِ مُقبِلًا، فقالَ: تلك الخَيلُ يا بُنيَّةُ، ثمَّ قالَ: ماذا ترَيْنَ؟ فقالَتْ: أرَى السَّوادَ قد انتَشَرَ، فقالَ: إذنْ واللهِ دُفِعَتِ الخَيلُ، فأسْرِعي بي يا بُنيَّةُ إلى بَيْتي، فخرَجَتْ سَريعًا حتَّى إذا هبطَتْ به إلى الأبْطَحِ، وكان في عُنُقِها طَوْقٌ لها من ورِقٍ، فاقتَطَعَه إنْسانُ من عُنُقِها، فلمَّا دخَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ المَسجِدَ خرَجَ أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه حتَّى جاءَ بأبيهِ يَقودُه، فلمَّا رَآه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قالَ: «هلَّا ترَكْتَ الشَّيخَ في بَيتِه حتَّى أَجيئَه» فقالَ: يَمْشي هو إليكَ يا رَسولَ اللهِ، أحَقُّ من أنْ تَمْشيَ إليه، فأجلَسَه بيْنَ يَدَيْه، ثمَّ مسَحَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صَدرَه، وقالَ: «أسلِمْ تَسلَمْ»، فأسلَمَ، ثمَّ قامَ أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه فأخَذَ بيَدِ أُختِه، فقالَ: أَنشُدُ باللهِ والإسْلامِ طَوْقَ أُخْتي، فواللهِ ما جاءَ به أحَدٌ، ثمَّ قالَ الثَّانيةَ: أَنشُدُ باللهِ والإسْلامِ طَوْقَ أُخْتي، فما جاء به أحَدٌ، فقالَ: يا أُخَيَّةُ، احْتَسِبي طَوْقَكِ، فواللهِ إنَّ الأمانةَ في النَّاسِ لَقَليلٌ
كبَّرَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم وكَبَّرتِ الطائفةُ الذين صفوا معه ثم ركع فركعوا ثم سجد فسجدوا ثم رفع فرفعوا ثم مكث رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم جالسًا ثم سجدوا لأنفُسِهم الثانيةَ ثم قاموا فنَكَصوا على أعقابِهم يمشونَ القَهْقَرَى حتى قاموا من ورائِهم وجاءتِ الطائِفَةُ الأخْرَى فقاموا فَكَبَّروا ثم ركعوا لِأَنفسِهِم ثم سجد رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم فسجدوا معه ثم قام رسولُ الله صلى الله عليه وسلم وسجدوا لأنفُسِهم الثانيةَ ثم قامتِ الطائفتانِ جميعًا فصلوا مع رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فركع فركعوا ثم سجد فسجدوا جميعًا ثم عاد فسجد الثانيةَ وسجدوا معه سريعًا كأسرعِ الإسراعِ جاهدًا لا يأْلون سراعًا ثم سلَّمَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم وسلموا فقام رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم وقد شاركه الناسُ في الصلاةِ كلِّها
كبَّرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وكبَّرَتِ الطائفةُ الذين صَفُّوا معه، ثمَّ ركَع فركَعوا، ثمَّ سجَد فسجَدوا، ثمَّ رفَع فرفَعوا، ثمَّ مكَثَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جالسًا، ثمَّ سجَدوا هم لأنفُسِهم الثانيةَ، ثمَّ قاموا فنكَصوا على أَعقابِهم يَمشونَ القَهْقَرى، حتى قاموا مِن ورائِهم، وجاءتِ الطائفةُ الأُخرى، فقاموا فكبَّروا، ثمَّ ركَعوا لأنفُسِهم، ثمَّ سجَد رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فسجَدوا معه، ثمَّ قام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وسجَدوا لأنفُسِهم الثانيةَ، ثمَّ قامتِ الطائفتانِ جميعًا، فصَلَّوْا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فركَع فركَعوا، ثمَّ سجَد فسجَدوا جميعًا، ثمَّ عاد فسجَد الثانيةَ وسجَدوا معه سريعًا كأَسرَعِ الإسراعِ جاهدًا لا يَألونَ سِراعًا، ثمَّ سلَّم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وسلَّموا، فقام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وقد شارَكَه الناسُ في الصَّلاةِ كلِّها
عن عائشةَ قالت كبَّرَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ وَكبَّرتِ الطَّائفةُ الَّذينَ صفُّوا معَهُ ثمَّ رَكعَ فرَكعوا ثمَّ سجدَ فسجدوا ثمَّ رفعَ فرفعوا ثمَّ مَكثَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ جالسًا ثمَّ سجدوا لأنفسِهمُ الثَّانيةَ ثمَّ قاموا فنَكصوا على أعقابِهم يمشونَ القَهقرى حتَّى قاموا من ورائِهم وجاءتِ الطَّائفةُ الأخرى فقاموا فَكبَّروا ثمَّ رَكعوا لأنفسِهم ثمَّ سجدَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فسجدوا معَهُ ثمَّ قامَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ وسجدوا لأنفسِهمُ الثَّانيةَ ثمَّ قامتِ الطَّائفتانِ جميعًا فصلَّوا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فرَكعَ فرَكعوا ثمَّ سجدَ فسجدوا جميعًا ثمَّ عادَ فسجدَ الثَّانيةَ وسجدوا معَهُ سريعًا كأسرعِ الإسراعِ جاهدًا لا يألونَ سراعًا ثمَّ سلَّمَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ وسلَّموا فقامَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ وقد شارَكَهُ النَّاسُ في الصَّلاةِ كلِّها
صلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالناسِ صَلاةَ الخَوفِ بِذاتِ الرِّقاعِ، مِن نَخلٍ، قالَتْ: فصدَعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الناسَ صَدْعَينِ، فصَفَّتْ طائِفةٌ وراءَه، وقامَتْ طائِفةٌ وِجاهَ العَدوِّ، قالَتْ: فكبَّرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وكبَّرَتِ الطائِفةُ الذين صَفُّوا خَلْفَه، ثم ركَعَ ورَكَعوا، ثم سجَدَ فسجَدوا، ثم رفَعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رَأْسَه، فرفَعوا معه، ثم مَكَثَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جالِسًا وسجَدوا لأنْفُسِهم السَّجدةَ الثانيةَ، ثم قاموا، فنَكَصوا على أعْقابِهِم يَمشونَ القَهْقَرى حتى قاموا مِن وَرائِهم، قالَتْ: وأقْبَلَتِ الطائِفةُ الأُخْرى، فصَفُّوا خَلْفَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فكبَّروا، ثم ركَعوا لأنْفُسِهم، ثم سجَدَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سَجدَتَه الثانيةَ، فسجَدوا معه، ثم قامَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في رَكعَتِه، وسجَدوا هُم لأنْفُسِهم السَّجدةَ الثانيةَ، ثم قامَتِ الطائِفتانِ جَميعًا، فصَفُّوا خَلْفَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فركَعَ بهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فرَكَعوا جَميعًا، ثم سجَدَ، فسجَدوا جَميعًا، ثم رفَعَ رَأْسَه ورفَعوا معه، كلُّ ذلك مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سَريعًا جِدًّا، لا يَأْلو أنْ يُخَفِّفَ ما اسْتَطاعَ، ثم سَلَّمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فسلَّموا، فقامَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وقد شرَكَه الناسُ في الصلاةِ كُلِّها
لمَّا سمِع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بأبي سفيانَ مُقبِلًا من الشَّامِ ندب المسلمين إليهم ، وقال : هذه عيرُ قريشٍ فيها أموالُهم ، فاخرجوا إليها لعلَّ اللهَ أن يُنفِلَكموها . فانتدب النَّاسُ ، فخفَّ بعضُهم وثقُل بعضُهم ، وذلك أنَّهم لم يظنُّوا أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَلقَى حربًا ، وكان أبو سفيانَ قد استنفر حين دنا من الحجازِ يتجسَّسُ الأخبارَ ، ويسألُ من لقي من الرُّكبانِ ، تخوُّفًا على أمرِ النَّاسِ ، حتَّى أصاب خبرًا من بعضِ الرُّكبانِ : أنَّ محمَّدًا قد استنفر أصحابَه لك ولعيرِك ، فحذِر عند ذلك ، فاستأجر ضمضمَ بنَ عمرٍو الغفاريَّ ، فبعثه إلى أهلِ مكَّةَ ، وأمره أن يأتيَ قريشًا فيستنفرَهم في أموالِهم ، ويخبرَهم أنَّ محمَّدًا قد عرض لها في أصحابِه ، فخرج ضمضمُ بنُ عمرٍو سريعًا إلى مكَّةَ ، وخرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في أصحابِه حتَّى بلغ واديًا يقال له : ذَفِرانُ ، فخرج منه حتَّى إذا كان ببعضِه نزل ، وأتاه الخبرُ عن قريشٍ بمسيرِهم ليمنعوا عيرَهم فاستشار رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم النَّاسَ ، وأخبرهم عن قريشٍ ، فقام أبو بكرٍ ، رضِي اللهُ عنه ، فقال فأحسن ، ثمَّ قام عمرُ فقال فأحسن ، ثمَّ قام المقدادُ بنُ عمرٍو فقال : يا رسولَ اللهِ ، امضِ لما أمرك اللهُ به ، فنحن معك ، واللهِ لا نقولُ لك كما قالت بنو إسرائيلَ لموسَى : { فَاذْهَبْ أَنْتَ وَرَبُّكَ فَقَاتِلَا إِنَّا هَاهُنَا قَاعِدُونَ } [المائدة: 24] ولكن اذهبْ أنت وربُّك فقاتلا إنَّا معكما مقاتلون ، فوالَّذي بعثك بالحقِّ ، لو سِرتَ بنا إلى بَرْكِ الغَمادِ – يعني مدينةَ الحبشةِ – لجالدنا معك مَن دونَه حتَّى تبلُغَه ، فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خيرًا ، ودعا له بخيرٍ ، ثمَّ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : أشيروا عليَّ أيُّها النَّاسُ – وإنَّما يريدُ الأنصارَ – وذلك أنَّهم كانوا عددَ النَّاسِ ، وذلك أنَّهم حين بايعوه بالعَقبةِ قالوا : يا رسولَ اللهِ ، إنَّا برآءٌ من ذمامِك حتَّى تصلَ إلى دارِنا ، فإذا وصلت إلينا فأنت في ذممِنا نمنعُك ممَّا نمنعُ منه أبناءَنا ونساءَنا ، فكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يتخوَّفُ ألَّا تكونَ الأنصارُ ترَى عليها نصرتَه إلَّا ممَّن دهمه بالمدينة ، من عدوِّه ، وأن ليس عليهم أن يسيرَ بهم إلى عدوٍّ من بلادِهم ، فلمَّا قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذلك ، قال له سعدُ بنُ معاذٍ : واللهِ لكأنَّك تريدُنا يا رسولَ اللهِ ؟ قال : أجل . قال : فقد آمنَّا بك ، وصدَّقناك ، وشهِدنا أنَّ ما جئت به هو الحقُّ ، وأعطيناك على ذلك عهودَنا ومواثيقَنا على السَّمعِ والطَّاعةِ ، فامضِ يا رسولَ اللهِ لما أمرك اللهُ . فوالَّذي بعثك بالحقِّ ، إن استعرضتَ بنا هذا البحرّ فخضتَه لخضناه معك ، ما يتخلَّفُ منَّا رجلٌ واحدٌ ، وما نكرهُ أن تَلقَى بنا عدوَّنا غدًا ، إنَّا لصُبُرٌ في الحربِ ، صُدُقٌ عند اللِّقاءِ ، ولعلَّ اللهَ يريك منَّا ما تقرُّ به عينُك ، فسِرْ بنا على بركةِ اللهِ . فسُرَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بقولِ سعدٍ ، ونشَّطه ذلك ، ثمَّ قال : سيروا على بركةِ اللهِ وأبشروا ، فإنَّ اللهَ قد وعدني إحدَى الطَّائفتين ، واللهِ لكأنِّي الآن أنظرُ إلى مصارعِ القومِ
كبّر رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم وكبرتْ الطائفةُ الذين صَفّوا معهُ ، ثم ركعَ فركعوا ، ثم سجدَ فسجدوا ، ثم رفعَ فرفعوا ، ثم مكثَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم جالسا ، ثم سجدوا همْ لأنفسهِم الثانيةَ ، ثم قاموا فنكصُوا على أعقابهِم يمشونَ القهْقرىَّ حتى قاموا من ورائهِم ، وجاءتِ الطائفةُ [ الأخرى فقاموا ] فكبروا ، ثم ركعوا لأنُفِسِهِم ، ثم سجدَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم فسجدوا معه ، ثم قامَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم ثم سجدوا لأنفسهِم الثانيةَ ، ثم قامتْ الطائفتانِ جميعا فصلّوا مع النبي صلى الله عليه وسلم ، فركعَ فركعُوا ، ثم سجدَ فسجَدوا جميعا ، ثم عادَ فسجدَ الثانيةَ فسجدوا معه سريعا كأسرعِ الإسراعِ جاهدا ، لا يأْلونَ إسراعا ، ثم سلّمَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم فسلّموا ، فقامَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، وقد شاركهُ الناسُ في الصلاةِ كلها
كبَّر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ وكبَّرتِ الطائفةُ الذين صفُّوا معهُ ثم ركع فركعوا ثم سجد فسجدوا ثم رفع فرفعُوا ثم مكث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ جالسًا ثم سجدوا هم لأنفسِهم الثانيةَ ثم قاموا فنكصُوا على أعقابِهم يمشونَ القهقَرى حتى قاموا مِن ورائِهم وجاءتِ الطائفةُ الأخرى فقاموا فكبَّروا ثم ركعوا لأنفسِهم ثم سجد رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ فسجدوا معه ثم قام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ وسجدوا لأنفسِهم الثانيةَ ثم قامتِ الطائفتانِ جميعًا فصلُّوا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ فركع فركعُوا ثم سجد فسجدُوا جميعًا ثم عاد فسجد الثانيةَ وسجدوا معه سريعًا كأسرعِ الإسراعِ ثم سلَّم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ وسلَّموا فقام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ وقد شاركهُ الناسُ في الصلاةِ كلِّها
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(68)
لا نقول لك كما قالت بنو إسرائيلشاركه الناس في الصلاة كلهاشركه الناس في الصلاة كلهاركعتين في كل ركعة ركوعانأربع ركعات في أربع سجداتالأمانة في الناس قليلسريعا كأسرع الإسراعنكصوا على أعقابهمطائفة وجاه العدوصدع الناس صدعينلا يألو أن يخففالمقداد بن عمرولا يألون إسراعاعقبة بن الحارثإحدى الطائفتينالقيام الطويلالركوع الطويلالسجود الطويلسجدوا لأنفسهمكأسرع الإسراعالسمع والطاعةكرهت أن يمسيصبر في الحربأمرت بقسمتهصلاة الكسوفطائفة وراءهمصارع القومسعد بن معاذالصلاة كلهاكسفت الشمسصلاة الخوفذات الرقاعطوق من ورقبرك الغمادقام سريعاسريعا جداعام الفتحأبو قحافةأسلم تسلمبركة اللهأبو قبيسلا يألونالقهقرىالطائفةالإسراعالصلاةذا طوىالنكوصأبشرواقسمتهالعصرسريعانسائهطائفةالخيلنكصواتبراتعجبذكرتكرهتيمسيركعةصفواسلمتبرصدعركعسجد
تخريج حديث قام سريعا
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








