أحاديث عن: تتابع في الكذب
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: تتابع في الكذب
قال: أتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قومٌ مِنَ الأعرابِ، فأَبصَر عليهم الخَصَاصةَ والجَهدَ، فخطَب النَّاسَ، فحَمِد اللهَ وأثنى عليه، ثمَّ أمرَهم بالصَّدَقةِ، وحضَّهم عليها، ورغَّبهم فيها، فأَبطَؤوا حتى رُئِيَ ذلك في وجهِهِ، فجاء رجُلٌ مِنَ الأنصارِ بقَبضةٍ مِن وَرِقٍ، فأعطاها إيَّاهُ، ثمَّ جاء آخَرُ، ثمَّ تَتابَع النَّاسُ بالصَّدَقةِ، حتى رُئِيَ السُّرورُ في وجهِهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: مَن سَنَّ في الإسلامِ سُنَّةً حسَنةً...، ثمَّ ذكَر بقيَّةَ الحديثِ
قال: أتَى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قَومٌ منَ الأعرابِ، فأبصَرَ عليهمُ الخَصاصةَ والجَهدَ، فحَمِدَ اللهَ وأثْنى عليه، ثم أمَرَهم بالصَّدَقةِ، وحضَّهم عليها، ورغَّبَهم فيها، فأبْطَؤوا حتى رُئِيَ ذلك في وَجهِه، فجاءَ رَجُلٌ منَ الأنصارِ بقَبضَةٍ من وَرِقٍ، فأَعْطاها إيَّاه، ثم جاءَ آخَرُ ثم تَتابَعَ الناسُ في الصَّدَقةِ حتى رُئِيَ في وَجهِه السُّرورُ، فقال: مَن سَنَّ في الإسلامِ سُنَّةً حَسَنةً ثم ذكَرَ بَقيَّةَ ما في الحديثِ الذي قبلَه، يعني: مَن سَنَّ سُنَّةً -كأنَّه يعني: حَسَنةً- فعَمِلَ بها مَن بعدَه، كان له مِثلُ أجرِ مَن عَمِلَ بها من غَيرِ أنْ يُنتقَصَ من أُجورِهم شَيءٌ، ومَن سَنَّ سُنَّةً سيِّئةً فعَمِلَ بها مَن بعدَه، كان عليه مِثلُ وِزرِ مَن عَمِلَ بها من غَيرِ أنْ يُنتقَصَ من أوْزارِهم شَيءٌ
كنَّا عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ في صدرِ النَّهار، فجاءَه أقوُمٌ حُفاةٌ عُراةٌ مُجتابي النِّمارِ أوِ العَباءِ، متقلِّدي السُّيوفِ ، [ ولَيس عليهِم أُزُرٌ ولا شَيءٌ غيرَها ] عامَّتُهم من مُضَر، بل كلُّهُم مِن مُضَرَ فتمعَّرَ ( وفي روايةٍ : فتغيَّرَ ومعناهُما واحِدٌ ) وجهُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ لما رأى بِهم منَ الفاقةِ، فدخلَ ثمَّ خرجَ، فأمرَ بلالًا فأذَّنَ وصلَّى [ الظُّهرَ ، ثم صعِدَ منبرًا صغيرًا ] ، فصلَّى ثمَّ خطبَ [ فحمِدَ اللهَ وأثنَى علَيهِ ] فقال : [ أمَّا بعدُ فإنَّ اللهَ أنزلَ في كتابِهِ ] : يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا والآيةُ الَّتي في الحَشرِ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَلْتَنْظُرْ نَفْسٌ مَا قَدَّمَتْ لِغَدٍ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ . [وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ نَسُوا اللَّهَ فَأَنْسَاهُمْ أَنْفُسَهُمْ أُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ . لَا يَسْتَوِي أَصْحَابُ النَّارِ وَأَصْحَابُ الْجَنَّةِ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ هُمُ الْفَائِزُونَ . تصدَّقوا قبلَ أن يُحالَ بينَكُم وبينَ الصَّدَقةِ ] ، تصدَّقَ رجلٌ من دينارِه، من درهمِه، من ثَوبِه، من صاعِ برِّهِ ، [ مِن شعيرِهِ ] ، مِن صاعِ تمرِه حتَّى قالَ : [ ولا يحقِرَنَّ أحدُكُم شيئًا من الصَّدَقةِ ، ولَو بِشقِّ تمرةٍ ، [ فأبطَؤوا حتَّى بانَ في وجهِهِ الغضَبُ ] ، قال فجاءَ رجلٌ منَ الأنصارِ بصُرَّةٍ من وَرِق ( وفي روايةٍ : مِن ذهَبٍ ) كادَت كفُّهُ تعجِزُ عنها، بل قد عَجَزَت [ فناولَها رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ وهو علَى مِنبرِهِ ] ، [ فقال : يا رسولَ اللهِ هذِهِ في سبيلِ اللَّهِ ] ، [ فقبضَها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ] ، [ ثمَّ قامَ أبو بكرٍ فأعطى ، ثمَّ قامَ عمرُ فأَعطى ، ثم قامَ المهاجِرونَ والأنصارُ فأعطَوا ] ، ثم تتابعَ النَّاسُ [ في الصَّدقاتِ ] ، [ فمِن ذي دينارٍ ، ومِن ذي درهَمٍ ، ومِن ذي ، ومِن ذي ] حتَّى رأيتُ كَومينِ من طَعامٍ وثيابٍ، حتَّى رأيتُ وجهَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ يتَهلَّلُ، كأنَّهُ مُذهبةٌ، فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ: مَن سنَّ في الإسلامِ سُنَّةً حَسنةً، فلَه أجرُها، و[ مثلُ ] أجرِ مَن عمِلَ بِها بعدَهُ، مِن غيرِ أن ينقُصَ مِن أجورِهم شيءٌ، ومَن سنَّ في الإسلامِ سَيِّئةً، كانَ علَيهِ وزرُها ، و [ مِثلُ ] وِزرِ مَن عمِلَ بِها من بعدِه، من غيرِ أن ينقُصَ مِن أوزارِهم شيءٌ ، [ ثمَّ تلى هذِه الآيةَ : وَنَكتُبُ مَا قَدَّمُوا وَآثَارَهُمْ ] ، [ قال : فقسَمهُ بينَهُم ]
خروجُ الآياتُ بعضُها على أَثَرِ بعْضٍ تَتَابَعْنَ كما تَتَابَعْ الخَرَزُ في النظامِ
خُروجُ الآياتِ بعضُها على إِثْرِ بعضٍ ، يَتَتَابَعْنَ كما تَتَابَعُ الخَرَزُ في النِّظامِ
كُنَّا عِندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في صَدرِ النَّهارِ، قال: فجاءَه قَومٌ حُفاةٌ عُراةٌ، مُجتابي النِّمارِ أوِ العَباءِ، مُتَقَلِّدي السُّيوفِ، عامَّتُهم مِن مُضَرَ، بَل كُلُّهم مِن مُضَرَ، فتَمَعَّرَ وجْهُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لما رَأى بهِم مِنَ الفاقةِ، فدَخَلَ ثُمَّ خَرَجَ، فأمَرَ بلالًا فأذَّنَ وأقامَ، فصَلَّى ثُمَّ خَطَبَ، فقال: {يا أيُّها النَّاسُ اتَّقوا رَبَّكُمُ الذي خَلَقَكُم مِن نَفسٍ واحِدةٍ} إلى آخِرِ الآيةِ {إنَّ اللهَ كان عليكُم رَقيبًا} [النساء: 1]، والآيةَ التي في الحَشرِ: {اتَّقُوا اللهَ ولتَنظُرْ نَفسٌ ما قدَّمَت لغَدٍ واتَّقوا اللهَ} [الحشر: 18]، تَصَدَّقَ رَجُلٌ مِن دينارِه، مِن دِرهَمِه، مِن ثَوبِه، مِن صاعِ بُرِّه، مِن صاعِ تَمرِه، حتَّى قال: ولو بشِقِّ تَمرةٍ، قال: فجاءَ رَجُلٌ مِنَ الأنصارِ بصُرَّةٍ كادَت كَفُّه تَعجِزُ عَنها، بَل قد عَجَزَت، قال: ثُمَّ تَتابَعَ النَّاسُ، حتَّى رَأيتُ كَومَينِ مِن طَعامٍ وثيابٍ، حتَّى رَأيتُ وجهَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَتَهَلَّلُ كَأنَّه مُذهَبةٌ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَن سَنَّ في الإسلامِ سُنَّةً حَسَنةً، فله أجرُها وأجرُ مَن عَمِلَ بها بَعدَه، مِن غيرِ أن يَنقُصَ مِن أُجورِهم شَيءٌ، ومَن سَنَّ في الإسلامِ سُنَّةً سَيِّئةً، كان عليه وِزرُها ووِزرُ مَن عَمِلَ بها مِن بَعدِه، مِن غيرِ أن يَنقُصَ مِن أوزارِهم شَيءٌ. [وفي رِوايةٍ]: كُنَّا عِندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صَدرَ النَّهارِ... بمِثلِه. وفيه: قال: ثُمَّ صَلَّى الظُّهرَ ثُمَّ خَطَبَ. [وفي رِوايةٍ]: كُنتُ جالِسًا عِندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأتاه قَومٌ مُجتابي النِّمارِ... وساقوا الحَديثَ بقِصَّتِه، وفيه: فصَلَّى الظُّهرَ، ثُمَّ صَعِدَ مِنبَرًا صَغيرًا، فحَمِدَ اللهَ وأثنى عليه، ثُمَّ قال: أمَّا بَعدُ؛ فإنَّ اللهَ أنزَلَ في كِتابِه: {يا أيُّها النَّاسُ اتَّقوا رَبَّكُمُ} الآيةَ. [وفي روايةٍ]: جاءَ ناسٌ مِنَ الأعرابِ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، عليهمِ الصُّوفُ، فرَأى سوءَ حالِهم قد أصابَتهُم حاجةٌ، فذَكَرَ بمَعنى حَديثِهم
أنَّ من سنَّ سنَّةً حسنةً [يعني حديث: كُنَّا عِنْدَ رَسولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ في صَدْرِ النَّهَارِ، قالَ: فَجَاءَهُ قَوْمٌ حُفَاةٌ عُرَاةٌ، مُجْتَابِي النِّمَارِ أَوِ العَبَاءِ ، مُتَقَلِّدِي السُّيُوفِ، عَامَّتُهُمْ مِن مُضَرَ، بَلْ كُلُّهُمْ مِن مُضَرَ، فَتَمَعَّرَ وَجْهُ رَسولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ لِما رَأَى بهِمْ مِنَ الفَاقَةِ، فَدَخَلَ ثُمَّ خَرَجَ، فأمَرَ بلَالًا فأذَّنَ وَأَقَامَ، فَصَلَّى ثُمَّ خَطَبَ فَقالَ: {يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ} إلى آخِرِ الآيَةِ {إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا} [النساء: 1]، وَالآيَةَ الَّتي في الحَشْرِ: {اتَّقُوا اللَّهَ وَلْتَنْظُرْ نَفْسٌ مَا قَدَّمَتْ لِغَدٍ وَاتَّقُوا اللَّهَ} [الحشر: 18]، تَصَدَّقَ رَجُلٌ مِن دِينَارِهِ، مِن دِرْهَمِهِ، مِن ثَوْبِهِ، مِن صَاعِ بُرِّهِ ، مِن صَاعِ تَمْرِهِ، حتَّى قالَ: ولو بشِقِّ تَمْرَةٍ، قالَ: فَجَاءَ رَجُلٌ مِنَ الأنْصَارِ بصُرَّةٍ كَادَتْ كَفُّهُ تَعْجِزُ عَنْهَا، بَلْ قدْ عَجَزَتْ، قالَ: ثُمَّ تَتَابَعَ النَّاسُ، حتَّى رَأَيْتُ كَوْمَيْنِ مِن طَعَامٍ وَثِيَابٍ، حتَّى رَأَيْتُ وَجْهَ رَسولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ يَتَهَلَّلُ كَأنَّهُ مُذْهَبَةٌ ، فَقالَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ: مَن سَنَّ في الإسْلَامِ سُنَّةً حَسَنَةً، فَلَهُ أَجْرُهَا وَأَجْرُ مَن عَمِلَ بهَا بَعْدَهُ، مِن غيرِ أَنْ يَنْقُصَ مِن أُجُورِهِمْ شَيءٌ، وَمَن سَنَّ في الإسْلَامِ سُنَّةً سَيِّئَةً، كانَ عليه وِزْرُهَا وَوِزْرُ مَن عَمِلَ بهَا مِن بَعْدِهِ، مِن غيرِ أَنْ يَنْقُصَ مِن أَوْزَارِهِمْ شَيءٌ. [وفي رِوايةٍ]: كُنَّا عِنْدَ رَسولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ صَدْرَ النَّهَارِ... بِمِثْلِهِ. وفيه: قالَ: ثُمَّ صَلَّى الظُّهْرَ ثُمَّ خَطَبَ. [وفي رِوايةٍ]: كُنْتُ جَالِسًا عِنْدَ النبيِّ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ، فأتَاهُ قَوْمٌ مُجْتَابِي النِّمَارِ ... وَسَاقُوا الحَدِيثَ بقِصَّتِهِ، وَفِيهِ: فَصَلَّى الظُّهْرَ، ثُمَّ صَعِدَ مِنْبَرًا صَغِيرًا، فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عليه، ثُمَّ قالَ: أَمَّا بَعْدُ؛ فإنَّ اللَّهَ أَنْزَلَ في كِتَابِهِ: {يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ} الآيَةَ. [وفي رواية]: جَاءَ نَاسٌ مِنَ الأعْرَابِ إلى رَسولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ، عليهمِ الصُّوفُ، فَرَأَى سُوءَ حَالِهِمْ قدْ أَصَابَتْهُمْ حَاجَةٌ ، فَذَكَرَ بمَعْنَى حَديثِهِمْ.]
كُنَّا عندَ النَّبيِّ عليه السَّلامُ في صَدْرِ النَّهارِ، فجاءهُ قومٌ حُفاةٌ عُراةٌ، مُجْتابي النِّمارِ، مُتَقلِّدي السُّيوفِ، وعامَّتُهم من مُضَرَ، بلْ كُلُّهم من مُضَرَ، قال: فرأَيْتُ وَجهَ النَّبيِّ عليه السَّلامُ يتغيَّرُ لِمَا رأَى بهم منَ الفاقةِ، ثمَّ دخَل بيتَهُ، ثمَّ خرَج، فأمَر بِلالًا فأذَّنَ، وأقام، فصلَّى الظُّهرَ، ثمَّ قال، أو خطَب: {يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ} [النساء: 1] إلى آخِرِ الآيةِ، {وَلْتَنْظُرْ نَفْسٌ مَا قَدَّمَتْ لِغَدٍ} [الحشر: 18]، تصدَّق رجُلٌ مِن دِينارِهِ، مِن دِرهمِهِ، مِن ثوبِهِ، مِن صاعِ بُرِّهِ، مِن صاعِ تَمرِهِ، حتى قال: مِن شِقِّ التَّمرةِ، قال: فجاء رجُلٌ منَ الأنصارِ بصُرَّةٍ قدْ كادتْ كَفُّهُ تَعجِزُ عنها، بلْ قدْ عجَزَتْ عنها، ثمَّ تتابَع النَّاسُ، حتى رأيْتُ كَومَيْنِ من طعامٍ، وثيابٍ، ورأيْتُ وَجهَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يتهلَّلُ، كأنَّه مُدْهُنةٌ، ثمَّ قال: مَن سنَّ في الإسلامِ سُنَّةً حسَنةً، كان له أجرُها، وأجرُ مَن عمِل بها من بَعدِهِ، لا يَنقُصُ من أُجورِهم شيءٌ، ومَن سنَّ في الإسلامِ سُنَّةً سيِّئةً، كان عليه [وِزْرُها] ووِزْرُ مَن عمِل بها مِن بَعدِهِ، لا يَنقُصُ من أوزارِهم شيءٌ
كُنْتُ جالِسًا عندَ رسولِ اللهِ عليه السَّلامُ، ثمَّ ذكَر مِثْلَهُ، إلَّا أنَّه قال فيه: ثمَّ قال لِبلالٍ: عجِّلِ الصَّلاةَ.. [يعني حديثَ: كُنَّا عندَ النَّبيِّ عليه السَّلامُ في صَدْرِ النَّهارِ، فجاءهُ قومٌ حُفاةٌ عُراةٌ، مُجْتابي النِّمارِ، مُتَقلِّدي السُّيوفِ، وعامَّتُهم مِن مُضَرَ، بلْ كُلُّهم مِن مُضَرَ، قال: فرأَيْتُ وَجهَ النَّبيِّ عليه السَّلامُ يتغيَّرُ لِمَا رأَى بهم مِنَ الفاقةِ، ثمَّ دخَل بيتَهُ، ثمَّ خرَج، فأمَر بِلالًا فأذَّن، وأقام، فصلَّى الظُّهرَ، ثمَّ قال، أو خطَب: {يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ} [النساء: 1] إلى آخِرِ الآيةِ، {وَلْتَنْظُرْ نَفْسٌ مَا قَدَّمَتْ لِغَدٍ} [الحشر: 18]، تصدَّق رجُلٌ مِن دِينارِهِ، مِن دِرهمِهِ، مِن ثوبِهِ، مِن صاعِ بُرِّهِ، مِن صاعِ تَمرِهِ، حتى قال: مِن شِقِّ التَّمرةِ، قال: فجاء رجُلٌ مِنَ الأنصارِ بصُرَّةٍ قدْ كادتْ كَفُّهُ تَعجِزُ عنها، بلْ قدْ عجَزَتْ عنها، ثمَّ تتابَع النَّاسُ، حتى رأيْتُ كَومَيْنِ مِن طعامٍ، وثيابٍ، ورأيْتُ وَجهَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يتهلَّلُ، كأنَّه مُدْهُنةٌ، ثمَّ قال: مَن سنَّ في الإسلامِ سُنَّةً حسَنةً، كان له أجرُها، وأجرُ مَن عمِل بها، من بَعدِهِ، لا يَنقُصُ من أُجورِهم شيءٌ، ومَن سنَّ في الإسلامِ سُنَّةً سيِّئةً، كان عليه [وِزْرُها] ووِزْرُ مَن عمِل بها مِن بَعدِهِ، لا يَنقُصُ مِن أوزارِهم شيءٌ.]
كنَّا عندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن صدرِ النَّهارِ فجاء قومٌ حفاةٌ عراةٌ مُجتابِي النِّمارِ عليهم سيوفٌ، عامَّتُهم مِن مُضَرَ بل كلُّهم مِن مُضَرَ فرأَيْتُ وجهَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تغيَّر لِما رأى منهم مِن الفاقةِ قال: فدخَل فأمَر بلالًا فأذَّن ثمَّ أقام فخرَج فصلَّى ثمَّ قال: ({يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا} [النساء: 1]، {اتَّقُوا اللَّهَ وَلْتَنْظُرْ نَفْسٌ مَا قَدَّمَتْ لِغَدٍ} [الحشر: 18] يتصدَّقُ امرؤٌ مِن دينارِه ومِن درهمِه ومِن ثوبِه ومِن صاعِ بُرِّه ومِن صاعِ شعيرِه ) حتَّى ذكَر شِقَّ تمرةٍ فجاء رجلٌ منِ الأنصارِ بصُرَّةٍ كادت تعجِزُ كفَّاه بل قد عجَزَت ثمَّ تتابَع النَّاسُ حتَّى رأَيْتُ بينَ يدَيْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كَوْمَيْنِ مِن الثِّيابِ والطَّعامِ فلقد رأَيْتُ وجهَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تهلَّل حتَّى كأنَّه مُذْهَبةٌ ثمَّ قال: ( مَن سنَّ في الإسلامِ سُنَّةً حسَنةً فعُمِل بها مِن بعدِه كان له أجرُها وأجرُ مَن يعمَلُ بها مِن بعدِه ومَن سنَّ سُنَّةً سيِّئةً فعُمِل بها مِن بعدِه كان عليه وِزْرُها ووِزْرُ مَن عمِل بها مِن بعدِه )
إذا اتُّخِذَ الفَيْءُ دُوَلًا والأمانةُ مَغْنَمًا والزكاةُ مَغْرَمًا وتُعُلِّمَ لغيرِ الدِّينِ وأطاع الرجلُ امرأتَه وعَقَّ أُمَّه وأَدْنَى صديقَه وأَقْصَى أباه وظَهَرَتِ الأصواتُ في المساجدِ وساد القبيلةَ فاسِقُهُم وكان زعيمُ القومِ أَرْذَلَهم وأُكْرِمَ الرجلُ مَخَافةَ شرِّه وظَهَرَتِ القِيَانُ والمعازفُ وشُرِبَتِ الخُمورُ ولَعَن آخِرُ هذه الأمةِ أولَها فلْيَرْتَقِبُوا عند ذلك رِيحًا حمراءَ وزَلْزَلَةً وخَسْفًا ومَسْخًا وقَذْفًا وآياتٍ تُتَابَعُ كنِظامٍ بالٍ قُطِعَ سِلْكُه فتتابع بعضُه بعضًا
إذا اتُّخذ الفيءُ دُولًا، والأمانةُ مغنمًا، والزكاةُ مَغرمًا، وتُعُلِّمَ لغيرِ الدينِ، وأطاعَ الرجلُ امرأتَه، وعقَّ أمَّه، وأدنى صديقَه، وأقصى أباه، وظهرتِ الأصواتُ في المساجدِ، وسادَ القبيلةَ فاسقُهم، وكان زعيمُ القومِ أرذلَهُم، وأُكرمَ الرجلُ مَخافةَ شرِّه، وظهرتِ القيناتُ والمعازفُ، وشُربتِ الخمورُ، ولَعن آخرُ هذه الأمةِ أولَها. فليترقبوا عند ذلك ريحًا حمراءَ وزلزلةً وخسفًا ومَسخًا وقذفًا وآياتٍ تتابعُ كنظامٍ بالٍ قُطع سلكُه فتتابعَ
إذا اتُّخذ الفيءُ دُولًا، والأمانةُ مغنمًا، والزكاةُ مغرمًا، وتُعلِّم لغيرِ الدينِ، وأطاع الرجلُ امرأتَه، وعقَّ أمَّه، وأدنى صديقَه، وأقصى أباه، وظهرتِ الأصواتُ في المساجدِ، وساد القبيلةَ فاسقُهم، وكان زعيمُ القومِ أرذلَهم، وأُكرِم الرجلُ مخافةَ شرِّه، وظهرتِ القيناتُ والمعازفُ، وشرِبت الخمورُ، ولعن آخرُ هذه الأمةِ أولَها. فليترقبوا عند ذلك ريحًا حمراءَ وزلزلةً وخسفًا ومسخًا وقذفًا وآياتٍ تتابعُ كنظامٍ بالٍ قطِع سلكُه فتتابعَ
إذا اتُّخذَ الفَيءُ دُولًا، والأمانةُ مَغنمًا، والزَّكاةُ مغرَمًا، وتُعلِّمَ لغيرِ الدِّينِ، وأطاعَ الرَّجلُ امرأتَه وعقَّ أمَّهُ، وأدنى صديقَه وأقصى أباهُ، وظَهرتِ الأصواتُ في المساجدِ، وسادَ القبيلةَ فاسِدُهم، وَكانَ زعيمُ القومِ أرذلَهم، وأُكرِمَ الرَّجلُ مخافةَ شرِّهِ، وظَهرتِ القَيناتُ والمعازِفُ، وشُرِبتِ الخمورُ، ولعنَ آخرُ هذِه الأمَّةِ أوَّلَها، فليَرتَقِبوا عندَ ذلِك ريحًا حَمراءَ، وزلزلةً وخَسفًا ومَسخًا وقَذفًا، وآياتٍ تَتابعُ كنِظامِ لَآلئَ قُطِعَ سِلكُه فتَتابَعَ
إذا اُتخذ الفيءُ دولًا، والأمانةُ مغنمًا، والزكاةُ مغرمًا، وتُعُلِّمَ لغيرِ دينٍ، وأطاع الرجلُ امرأتَه وعقَّ أمَّه، وأدنى صديقَه وأقصى أباهُ، وظهرت الأصواتُ في المساجدِ، وساد القبيلةَ فاسقُهم، وكان زعيمَ القومِ أرذُلهم، وأُكرِمَ الرجلُ مخافةَ شرِّهِ، وظهرتِ القيناتُ والمعازفُ، وشربتِ الخمورُ، ولعن آخرُ هذه الأمةِ أولَها ؛ فارتقِبوا عند ذلك ريحًا حمراءَ، وزلزلةً، وخسفًا، ومسخًا، وقذفًا، وآياتٍ تتابعُ ؛ كنظام قُطعَ سلكُه فتتابعَ
إذا اتُخِذَ الفيءُ دُوُلًا، والأمانةُ مَغْنَمًا، والزكاةُ مَغْرَمًا ،وتُعِلِّمَ لغيرِ الدينِ ،وأطاعَ الرجلُ امرأتَه وعقَّ أمَّه، وأدنى صديقَه وأقصى أباه، وظهرَتْ الأصواتُ في المساجدِ ،وسادَ القبيلةَ فاسِقُهم، وكان زعيمُ القومِ أَرْذَلَهم، وأُكْرِمَ الرجلُ مخافةَ شرِّه ،وظهرَتْ القِيَناتُ والمعازفُ وشُرِبَتْ الخمورُ، ولَعَنَ آخرُ هذه الأمةِ أولُها فليَرْتَقِبُوا عند ذلك ريحًا حمراءَ ،وزلزلةً وخسفًا، ومسخًا، وقذفًا، وآياتً تَتَابَعُ كنظامِ بالٍ قُطِعَ سلكُه فتَتابَع
إذا اتُّخِذَ الفَيْءَ دُوَلًا [والأمانةُ مغنمًا والزكاةُ مغرمًا وتُعُلِّمَ لغيرِ الدِّينِ وأطاع الرجلُ امرأتَهُ وعقَّ أُمَّهُ وأدنى صديقَهُ وأقصى أباهُ وظهرتِ الأصواتُ في المساجدِ وسادَ القبيلةَ فاسقهم وكان زعيمُ القومِ أرذلهم وأُكْرِمَ الرجلُ مخافةَ شرِّهِ]، وفيه : وظهَرتِ القَيْناتُ والمعازفُ ، وشُرِبَتِ الخمورُ [ولَعَنَ آخرُ هذهِ الأُمَّةِ أوَّلها فليَرتقبوا عند ذلكَ ريحًا حمراءَ وزلزلةً وخسفًا ومسخًا وقذفًا وآياتٍ تتابَعُ كنظامٍ بالَ قُطِعَ سلكُهُ فتتابعَ]
إذا اتُّخِذَ الفَيْءُ دُوَلًا ، والأمانةُ مَغْنَمًا ، والزكاةُ مَغْرَمًا ، و تُعُلِّمَ لغيرِ الدِّينِ ، و أطاع الرجلُ امرأتَه ، وعَقَّ أُمَّه ، وأَدْنَى صديقَه ، وأَقْصَى أباه ، وظهرتِ الأصواتُ في المساجدِ ، وساد القبيلةَ فاسِقُهم ، وكان زعيمُ القومِ أرذَلَهم ، وأُكْرِمَ الرجلُ مخافةَ شَرِّهِ ، و ظَهَرَتِ القَيْناتُ و المعازفُ ، و شُرِبَتِ الخمورُ ، ولعن آخِرُ هذه الأُمَّةِ أَوَّلها ، فَلْيَرْتَقِبوا عند ذلك رِيحًا حمراءَ وزَلْزلةً وخَسْفًا ومَسْخًا وقَذْفًا ، وآياتٍ تَتَابَعُ كنظامٍ بالٍ قُطِعَ سِلْكُه فتتابع
إذا إِذَا اتُّخِذَ الفَيْءُ دُوَلاً، والأَمَانَةُ مَغْنَمًا، والزَّكَاةُ مَغْرَمًا، وتُعُلِّمَ لِغَيْرِ الدِّينِ ، و أطاعَ الرَّجُلُ امْرأتَه ، و عُقَّ أُمَّهُ ، و أدْنَى صدِيقَه ، و أقْصَى أباه ، و ظَهَرَتْ الأصْواتُ في المساجِدِ ، و سادَ القَبِيلةَ فاسِقُهُم ، و كان زَعِيمَ القومِ أرْذَلهَم ، و أُكْرِمَ الرجلُ مخافةَ شَرِّهِ ، و ظَهَرَتْ القِينَاتُ و المعازِفُ ، و شُرِبَتْ الخُمُورِ ، و لَعنَ آخِرُ هذه الأُمَّةِ أولَها ، فلْيَتَرَقَّبُوا عند ذلك رِيحًا حَمراءَ ، و زَلْزَلَةً و خَسْفًا و قَذْفًا ، و آياتٍ تَتَابَعُ كَنِظَامٍ بالٍ قُطِعَ سِلْكُهُ فَتَتَابَعَ
إِذَا اتُّخِذَ الفَيْءُ دُوَلاً، والأَمَانَةُ مَغْنَمًا، والزَّكَاةُ مَغْرَمًا، وتُعُلِّمَ لِغَيْرِ الدِّينِ ، و أطاعَ الرَّجُلُ امْرأتَه ، و عُقَّ أُمَّهُ ، و أدْنَى صدِيقَه ، و أقْصَى أباه ، و ظَهَرَتْ الأصْواتُ في المساجِدِ ، و سادَ القَبِيلةَ فاسِقُهُم ، و كان زَعِيمَ القومِ أرْذَلهَم ، و أُكْرِمَ الرجلُ مخافةَ شَرِّهِ ، و ظَهَرَتْ القِينَاتُ و المعازِفُ ، و شُرِبَتْ الخُمُورِ ، و لَعنَ آخِرُ هذه الأُمَّةِ أولَها ، فلْيَتَرَقَّبُوا عند ذلك رِيحًا حَمراءَ ، و زَلْزَلَةً و خَسْفًا و قَذْفًا ، و آياتٍ تَتَابَعُ كَنِظَامٍ بالٍ قُطِعَ سِلْكُهُ فَتَتَابَعَ
عَن عَليٍّ: إذا تَتابَعَ على المُكاتَبِ نَجمانِ فلَم يُؤَدِّ نُجومَه رُدَّ في الرِّقِّ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(91)
ظهور الأصوات في المساجدظهرت القينات و المعازفإكرام الرجل مخافة شرهظهور القيان والمعازفزلزلة وخسف ومسخ وقذفلعن آخر الأمة أولهاساد القبيلة فاسقهمالأصوات في المساجدبعضها على أثر بعضبعضها على إثر بعضطاعة الرجل امرأتهالتعلم لغير الدينزعيم القوم أرذلهمالقينات والمعازفوجه النبي يتهللتعلم لغير الدينالرفع من الصديقمجتابي النمارالريح الحمراءالأمانة مغنماتعلم لغير دينآيات متتابعةالزكاة مغرمافساق القبيلةخروج الآياتالزكاة مغرمشربت الخمورمن عمل بهااتقوا اللهعجل الصلاةشرب الخمورالفيء دولاآيات تتابعزلزلة وخسفإقصاء الأبريحا حمراءرد في الرقوجه يتهللحفاة عراةشق التمرةتقوى اللهعقوق الأمريح حمراءسنة حسنةسنة سيئةصاع شعيرالأعرابالخصاصةالأنصارشق تمرةكف تعجزيتتابعنصاع تمرالأمانةالزلزلةعق الأمالمعازفالقيناتالمكاتبالصدقةالسرورتتتابعالنظامصاع برالزكاةالخمورلم يؤدالجهدالخرزالفيءالخسفالمسخزلزلةنجماننجومهتتابعتصدقصدقةبلالخسفامسخاقذفاورقأجروزرمضرأثرخسفمسخقذفسن
تخريج حديث تتابع في الكذب
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








