أحاديث عن: تحت شجرة

📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة

✔ صحيح ◑ حسن ✘ ضعيف ⊘ موضوع ◔ غير محدد

24 نتيجة — لكلمة: تحت شجرة

عن النعمان بن بشير قال: «للَّهُ أشدُّ فرحًا بتوبة عبده من رجل حمل زاده ومزاده على بعير، ثم سار حتى كان بفلاة من الأرض فأدركتْه القائلة، فنزل تحت
شجرة، فغلبتْه عينه وانسلّ بعيره، فاستيقظ فسعي شرقًا فلم يرَ شيئًا، ثم سعى شرقًا ثانيا لم يرَ شيئًا، ثم سعى شرقًا ثالثًا فلم يرَ شيئًا، فأقبل حتى أتى مكانه الذي قال فيه، فبينما هو قاعد إذ جاءه بعيره يمشي حتى وضع خطامه في يده. فاللَّهُ أشدُّ فرحًا بتوبة العبد من هذا حين وجد بعيره على حاله».
صحيح رواه مسلم في التوبة (٢٧٤٥) عن عبيد اللَّه بن معاذ العنبريّ، حدثنا أبي، حدثنا أبو يونس، عن سماك، قال: خطب النعمان فقال (فذكره).
📚 كتاب الإيمان 📖 اقرأ الشرح
عن ابن عمر، قال: قال رسول اللَّه ﷺ: «إنّ من الشّجر شجرةً لا يسقط ورقُها، وإنّها مثل المسلم، فحدّثوني ما هي؟». فوقع النّاسُ في شجر البوادي. قال عبد اللَّه بن عمر: ووقع في نفسي أنّها النّخلة، فاستحييتُ، ثم قالوا: حدّثنا ما هي يا رسول اللَّه ﷺ، قال: «هي النّخلة».
وفي رواية: «أخبروني شجرة مَثلُها مَثَلُ المسلم، تُؤتي أكلها كلَّ حين بإذن ربِّها، ولا تحت ورقها» فوقع في نفسي: النّخلة، فكرهتُ أن أتكلّم وثَمَّ أبو بكر وعمر، فلما لم يتكلما قال النبيُّ ﷺ: «هي النخلة». فلما خرجتُ مع أبي قلت: يا أبتاه! وقع في نفسي النّخلة. قال: ما منعك أن تقولها؟ لو كنتَ قلتَها كان أحبّ إليَّ من كذا وكذا. قال: ما منعني إلا أني لم أرك ولا أبا بكر تكلمتما فكرهت.
متفق عليه رواه البخاريّ في العلم (٦١)، ومسلم في صفات المنافقين (٢٨١١) كلاهما عن قتيبة بن سعيد، حدّثنا إسماعيل بن جعفر، عن عبد اللَّه بن دينار، عن ابن عمر، فذكره.
📚 كتاب العلم 📖 اقرأ الشرح
عن أبي سعيد قال: لم تَعْدُ أن فُتِحتْ خيبر، فوقعْنا أصحابَ رسول الله ﷺ في تلك البقلة الثوم. والناس جياع، فأكلنا منها أكلًا شديدًا، ثم رُحنا إلى المسجد فوجد رسول الله ﷺ الريحَ. فقال: «من أكل من هذه الشجرة الخبيثة شيئًا فلا يقربنَّا في المسجد» فقال الناس: حُرِّمتْ حُرِّمتْ، فبلغ ذك النبي ﷺ، فقال: «أيها الناس! إنه ليس لي تحريمُ ما أحلَّ الله لي، ولكنها شجرة أكره ريحَها».
صحيح رواه مسلم في المساجد (٥٦٥) عن عمرو الناقد، حدثنا إسماعيل ابن عُلية، عن الجريري، عن أبي نَضْرة، عن أبي سعيد فذكره.
📚 كتاب المساجد 📖 اقرأ الشرح
أتيْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو مُضطَجِعٌ تحتَ شَجَرةٍ، واضِعٌ يَدَه تحتَ رَأسِه، فقُلْتُ: يا رَسولَ اللهِ، ألَا تَدْعو اللهَ على هؤلاء القَومِ الَّذين قد خَشِينا أنْ يَرُدُّونَنا عنْ دِينِنا، فصرَفَ عَنِّي وَجهَه ثَلاثَ مرَّاتٍ، كلُّ ذلك أقولُ له، فيَصرِفُ وَجهَه عَنِّي، فجلَسَ في الثَّالثةِ فقالَ: أيُّها النَّاسُ، اتَّقوا اللهَ واصْبِروا، فواللهِ إنْ كانَ الرَّجلُ منَ المُؤمِنينَ قَبلَكم لَيوضَعُ المِنْشارُ على رَأسِه، فيُشَقُّ باثْنَتَينِ وما يَرتَدُّ عنْ دِينِه، اتَّقوا اللهَ؛ فإنَّ اللهَ فاتِحٌ لكُم وصانِعٌ
الراويخباب بن الأرت
المحدثالحاكم
الصفحة أو الرقم5750
خلاصة حكم المحدثصحيح الإسناد
عن عبدِ اللَّهِ بنِ أبي مُلَيكةَ قالَ لمَّا هلَكت أمُّ أبانَ ، حضرتُ معَ النَّاسِ فجلَستُ بينَ عبدِ اللَّهِ بنِ عُمرَ وابنِ عبَّاسٍ فبَكينَ النِّساءُ فقالَ ابنُ عمرَ ألا تَنتَهي هؤلاءِ عنِ البُكاءِ فإنِّي سمعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ إنَّ الميِّتَ ليعذَّبُ ببعضِ بُكاءِ أهلِه عليهِ فقالَ ابنُ عبَّاسٍ قد كانَ عُمرُ يقولُ بَعضَ ذلِك خَرجتُ معَ عمرَ حتَّى إذا كنَّا بالبَيداءِ رأى رَكبًا تحتَ شجَرةٍ فقالَ انظُر مَنِ الرَّكبُ فذَهبتُ فإذا صُهيبٌ وأهلُه فرجَعتُ إليهِ فقلتُ يا أميرَ المؤمنينَ هذا صُهيبٌ وأهلُه فقالَ عليَّ بصُهيبٍ فلمَّا دخَلنا المدينةَ أصيبَ عُمرُ فجلَسَ صُهيبٌ يبكي عندَه يقولُ وا أُخيَّاهُ وا أُخيَّاهُ فقالَ عُمرُ يا صُهيبُ لا تبكِ فإنِّي سمعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ إنَّ الميِّتَ ليُعذَّبُ ببَعضِ بُكاءِ أهلِه عليهِ قالَ : فذَكرتُ ذلِك لعائشةَ ، فقالت أما واللَّهِ ما تحدِّثونَ هذا الحديثَ عن كاذِبينِ مُكذَّبينِ ولَكنَّ السَّمعَ يُخطئُ وإنَّ لَكم في القرآنِ لما يَشفيكُم ألَّا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى ولَكنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ إنَّ اللَّهَ ليزيدُ الكافِرَ عذابًا ببُكاءِ أهلِه عليهِ
الراويعبدالله بن عمر وعمر بن الخطاب وعائشة
المحدثالألباني
الصفحة أو الرقم1857
خلاصة حكم المحدثصحيح
اضطَجَعَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على حَصيرٍ فأثَّر في جِلْدِه، فقُلْتُ: بأبي وأُمِّي يا رسولَ اللهِ، لو كُنْتَ آذَنْتَنا ففرَشْنا لكَ عليه شيئًا يَقِيكَ منه، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما أنا والدُّنيا، إنَّما أنا والدُّنيا كراكبٍ استظَلَّ تحتَ شجرةٍ، ثمَّ راح وترَكها
الراويعبدالله بن مسعود
المحدثالألباني
الصفحة أو الرقم3333
خلاصة حكم المحدثصحيح
كنَّا مع سَلْمانَ تَحتَ شجَرةٍ، فأخَذَ غُصْنًا منها فنَفَضَه فتَساقَطَ ورَقُه، فقال: ألَا تَسْألوني عمَّا صَنَعتُ؟ فقُلْنا: أخْبِرْنا، فقال: كنَّا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ في ظِلِّ شجَرةٍ فأخَذَ غُصْنًا منها فنَفَضَه فتَساقَطَ ورَقُه، فقال: ألَا تَسْألوني عمَّا صَنَعتُ؟ فقُلْنا: أخْبِرْنا يا رسولَ اللهِ، فقال: إنَّ العَبدَ المُسلِمَ إذا قامَ إلى الصلاةِ، تَحاتَّتْ عنه خَطاياهُ كما تَحاتُّ وَرَقُ هذه الشَّجَرةِ
الراويسلمان الفارسي
المحدثشعيب الأرناؤوط
الصفحة أو الرقم23716
خلاصة حكم المحدثحسن لغيره
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا نزل منزلًا نظروا أعظمَ شجرةٍ يرونَها فجعلوها للنبيّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فينزل تحتَها وينزلُ أصحابُه بعد ذلك في ظلِّ الشجرِ فبينما هو نازلٌ تحت شجرةٍ وقد علَّق السيفَ عليها إذ جاء أعرابيٌّ فأخذ السيفَ من الشجرة ِثم دنا من النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهو نائمٌ فأيقظه فقال يا محمدٌ من يمنَعُك مني الليلةَ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ اللهُ فأنزل اللهُ { يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاس} الآية
الراويأبو هريرة
المحدثالألباني
الصفحة أو الرقم5/645
خلاصة حكم المحدثإسناده حسن
كان رسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليْهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ إذا نزل منزلًا نظروا أعظمَ شجرةٍ يرونها فجعلوها للنبيِّ صَلَّى اللَّهُ عليْهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ فينزلُ تحتها وينزلُ أصحابُه بعد ذلك في ظلِّ الشجرةِ فبينما هو نازلٌ تحتَ شجرةٍ وقد علَّق السيفَ عليْها إذ جاء أعرابيٌّ فأخذ السيفَ منَ الشجرةِ ثم دنا منَ النبيِّ صَلَّى اللَّهُ عليْهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ وهو نائمٌ فأيقظَه فقال : يا محمدُ من يمنعُك مني فقال النبيُّ صَلَّى اللَّهُ عليْهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ : اللهُ فأنزل اللهُ عزَّ وجلَّ : يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ الآيةُ
الراويأبو هريرة
المحدثالوادعي
الصفحة أو الرقم99
خلاصة حكم المحدثحسن
خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم عند الظهيرة فوجد أبا بكر في المسجد فقال: ما أخرجك هذه الساعة؟ قال: أخرجني الذي أخرجك يا رسول الله وجاء عمر بن الخطاب فقال: يا ابن الخطاب! ما أخرجك؟ قال: أخرجني الذي أخرجكما قال: فقعد عمر وأقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم يحدثهما ثم قال هل بكما من قوة فتنطلقان إلى هذه النخل فتصيبان طعاماً وشراباً وظلاً؟ قلنا: نعم قال: مروا بنا إلى منزل أبي الهيثم بن التيهان الأنصاري قال فتقدم رسول الله صلى الله عليه وسلم بين أيدينا فسلم واستأذن ثلاث مرات وأم الهيثم من وراء الباب تسمع الكلام يريد أن يزيدها رسول الله صلى الله عليه وسلم من السلام فلما أراد أن ينصرف خرجت أم الهيثم تسعى خلفنا فقالت يا رسول الله! قد والله سمعت تسليمك ولكن أردت أن تزيدنا من سلامك فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم خيراً ثم قال: أين أبو الهيثم؟ لا أراه قالت: هو يا رسول الله قريب ذهب يستعذب لنا الماء ادخلوا فإنه يأتي الساعة إن شاء الله فبسطت لهم بساطا تحت شجرة وجاء أبو الهيثم ففرح بهم وقرت عيناه بهم وصعد على نخلة فصرم لهما أعذاقاً فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: حسبك أبا الهيثم قال يا رسول الله تأكلون من بسره ومن رطبه ومن تذنوبه ثم أتاهم بماء فشربوا عليه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: هذا من النعيم الذي تسألون عنه فقام أبو الهيثم ليذبح لهم شاة فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم إياك واللبون فقامت أم الهيثم تعجن وتخبز لهم فوضع رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر وعمر رؤوسهم للقائلة فانتبهوا وقد أدرك طعامهم فوضع الطعام بين أيديهم فأكلوا وشبعوا وحمدوا الله عز وجل ورد عليهم أبو الهيثم بقية الأعذاق فأكلوا من رطبه ومن تذنوبه فسلم عليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم ودعا لهم
الراويعمر بن الخطاب
المحدثالعقيلي
الصفحة أو الرقم2/286
خلاصة حكم المحدث[فيه] عبد الله بن عيسى لا يتابع على أكثر حديثه وقد روى في هذا الباب أحاديث من غير هذا الوجه صالحة الإسناد
كُنَّا جلوسًا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم تحتَ شجرةٍ فهاجَتِ الرِّيحُ فوقَع ما كان فيها من ورقٍ تحتَ وبَقي ما كان فيها من ورقٍ أخضرَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم ما مَثَلُ هذه الشَّجرةِ قالوا اللهُ ورسولُه أعلمُ قال مَثَلُها مَثَلُ المؤمنِ إذا اقشَعرَّ من خشيةِ اللهِ وقَعت عنه ذنوبُه وبقيَتْ له حسناتُه
الراويالعباس بن عبدالمطلب
المحدثالهيثمي
الصفحة أو الرقم10/313
خلاصة حكم المحدث[فيه] هارون بن أبي الجوزاء عن العباس ولم أعرف هارون وبقية رجاله وثقوا على ضعف في محمد بن عمر بن الرومي ووثقه ابن حبان‏‏
سمِع عمرُ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم خرَج يومًا عند الظَّهيرةِ فوجَد أبا بكرٍ في المسجدِ جالسًا فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم ما أخرَجك في هذه السَّاعةِ قال لرسولِ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم أخرَجني يا رسولَ اللهِ الَّذي أخرَجك ثُمَّ إنَّ عمرَ جاء فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم يا ابنَ الخطَّابِ ما أخرَجك هذه السَّاعةَ قال أخرَجني يا رسولَ اللهِ الَّذي أخرَجكما فقعَد معهما فجعَل رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم يُحدِّثُهما فقال لهما رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم هل بكما من قوَّةٍ فتنطَلِقانِ إلى هذا النَّخلِ فتُصيبانِ من طعامٍ وشرابٍ فقُلْنا نَعَمْ يا رسولَ اللهِ فانطَلَقنا حتَّى أتَيْنا منزلَ مالكِ بنِ التَّيِّهانِ أبي الهيثمِ الأنصاريِّ فتقدَّم رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم بينَ أيدينا فاستأذَن عليهم وأمُّ أبي الهيثمِ تسمَعُ السَّلامَ تُرِيدُ أن يزيدَهم رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم من السَّلامِ فلمَّا أراد رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم أن ينصَرِفَ خرَجَت أمُّ أبي الهيثمِ تسعى فقالت يا رسولَ اللهِ قد سمِعْتُ سلامَك ولكن أرَدْتُ أن تزيدَنا من سلامِك فقال لها رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم أين أبو الهيثمِ قالت قريبٌ ذهَب يا رسولَ اللهِ يستَعذِبُ لنا من الماءِ ادخُلوا السَّاعةَ يأتي فبسَطَتْ لنا بِساطًا تحتَ شجرةٍ حتَّى جاء أبو الهيثمِ مع حمارِه وعليه قِرْبتانِ من ماءٍ ففرِح بهم أبو الهيثمِ وقرَّب يُحَيِّيهم فصعِد أبو الهيثمِ على نخلةٍ فصرَم أعذاقًا فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم حَسْبُك يا أبا الهيثمِ قال يا رسولَ اللهِ تأكُلونَ من بُسْرِه ومن رُطَبِه وتَذْنوبِه ثُمَّ أتاهم بماءٍ فشرِبوا عليه فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم هذا من النَّعيمِ الَّذي تُسأَلونَ عنه ثُمَّ قام أبو الهيثمِ إلى شاةٍ ليذبَحَها فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم إيَّاك واللَّبونِ ثُمَّ قام أبو الهيثمِ فعجَن لهم ووضَع رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم وأبو بكرٍ وعمرُ رؤوسَهم فناموا فاستَيْقَظوا وقد أدرَك طعامُهم فوضَعه بين أيديهم فأكَلوا وشبِعوا وأتاهم أبو الهيثمِ ببقيَّةِ الأعذاقِ فأصابوا منه وسلَّم رسول اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم ودعا لهم بخيرٍ ثُمَّ قال لأبي الهيثمِ إذا بلَغك أنَّه قد أتانا رقيقٌ فائتِنا قال أبو الهيثمِ فلمَّا بلَغني أنَّه أتى رسولَ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم رقيقٌ أتَيْتُ المدينةَ فأعطاني رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم رأسًا فكاتَبْتُه على أربعينَ ألفَ درهمٍ فما رأَيْتُ رأسًا كان أعظمَ بركةً منه وفي روايةٍ قالت أمُّ أبي الهيثمِ لو دعَوْتَ لنا قال أفطَر عندَكم الصَّائمون وأكَل طعامَكم الأبرارُ وصلَّتْ عليكم الملائكةُ
الراويعبدالله بن عباس
المحدثالهيثمي
الصفحة أو الرقم10/319
خلاصة حكم المحدث[فيه] عبد الله بن عيسى أبو خلف وهو ضعيف
«خرج رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عندَ الظَّهيرةِ فوَجَد أبا بكرٍ في المَسجِدِ، فقال: ما أخرَجَك هذه السَّاعةَ؟ قال: أخرَجَني الذي أخرَجَك يا رَسولَ اللهِ، وجاء عُمَر بنُ الخَطَّابِ، فقال: يا ابنَ الخَطَّابِ ما أخرَجَك؟ قال: أخرَجَني الذي أخرَجَكما يا رَسولَ اللهِ، فقعَدَ عُمَرُ وأقبل رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يحَدِّثُنا، ثُمَّ قال: هل بكما من قُوَّةٍ فتَنطَلِقا إلى هذا النَّخْلِ فتُصيبا طعامًا وشرابًا وظِلًّا؟ قُلْنا: نَعَم، قال: مُرُّوا بنا إلى مَنزِلِ ابنِ التَّيِّهانِ أبي الهَيثَمِ الأنصاريِّ، فتقدَّمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَيْنَ أيدينا فسَلَّم، واستأذن ثلاثَ مَرَّاتٍ، وأمُّ الهيثمِ وراءَ البابِ تَسمَعُ الكلامَ وتريدُ أن يَزيدَها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِنَ السَّلامِ، فلمَّا أراد رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن ينصَرِفَ خرَجَت أمُّ الهيثَمِ تسعى خلْفَهم، فقالت: يا رَسولَ اللهِ قَدْ -واللهِ- سَمِعْتُ تَسليمَك، ولكِنِّي أرَدْتُ أن تزيدَنا من سَلامِك! فقال لها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خيرًا. وقال أين أبو الهَيثَمِ؟ لا أَراه. قالت: هو قريبٌ، ذَهَب يستعْذِبُ لنا من الماءِ، ادخُلوا فإنَّه يأتي السَّاعةَ -إن شاء اللهُ- فبسَطَت لهم بِساطًا تحتَ شَجَرةٍ، فجاء أبو الهَيثَمِ، ففَرِحَ بهم، وقَرَّت عيناه بهم، وصَعِد نخلةً فصَرَم لهم أعذاقًا. قال: فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: حَسْبُك يا أبا الهَيْثَمِ، قال: يا رَسولَ اللهِ تأكُلون من بُسْرِه ومِن رُطَبِه ومِن تَذْنُوبِه، ثُمَّ أتاهم بماءٍ فشَرِبوا عليه. فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: هذا من النَّعيمِ الذي تُسأَلون عنه! وقام أبو الهَيثَمِ لِيَذبَحَ لهم شاةً، فقال له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إيَّاكَ واللَّبونَ، وقامت أمُّ الهيثَمِ تَعجِنُ لهم وتخبِزُ، ووضع رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأبو بَكرٍ وعُمَرُ رُؤوسَهم للقائِلةِ، فانتَبَهوا وقد أدرك طعامُهم، فوُضِع الطَّعامُ بَيْنَ أيديهم وأكَلوا وشَبِعوا، وحَمِدوا اللهَ، ورَدَّت عليهم أمُّ الهيثَمِ بَقِيَّةَ الأعذاقِ، فأكلوا مِن رُطَبِه ومِن تَذنُوبِه، فسَلَّم عليهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ودعا لهم»
الراويعمر بن الخطاب
المحدثالضياء المقدسي
الصفحة أو الرقم179
خلاصة حكم المحدثأورده في المختارة وقال [هذه أحاديث اخترتها مما ليس في البخاري ومُسلِم] وقال: لهذا الحديث شاهد في الصحيح من حديث أبي حازم، عن أبي هريرة. وعبد الله بن عيسى الخزاز، قال أبو زرعة الرازي: منكر الحديث وقد أخرج له الترمذي وأبو حاتم بن حبان. قُلْتُ: وإذا كانت هذه القصة صحيحة فروايتهما عن عمر أولى؛ لأنه كان مع النَّبيّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم . والله أعلم
أنها لما فَطمتْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ تكلَّم ، قالت : سمعتُه يقول كلامًا عجيبًا : سمعتُه يقول : اللهُ أكبرُ كبيرًا ، والحمدُ للهِ كثيرًا, وسبحانَ اللهِ بكرةً وأصيلًا ، فلما ترعرعَ كان يخرجُ فينظرُ إلى الصِّبيانِ يلعبون فيَجتنبُهم ، فقال لي يومًا من الأيامِ : يا أُمَّاهُ ! ما لي لا أرى إخوتي بالنَّهارِ ؟ قلتُ : فدَتكَ نفسي ، يرعَونَ غنمًا لنا فيروحون من ليلٍ إلى ليلٍ . فأسبل عينَيه فبكى ، فقال : يا أُمَّاهُ ! فما أصنع هاهنا وحدي ؟ ابعثِيني معهم . قلتُ : أوَ تُحبُّ ذلك ؟ قال : نعم . قالت : فلما دهنَتْهُ ، وكحَّلتهُ ، وقمَّصتْهُ ، وعمدتْ إلى خرزةِ جزعٍ يمانيَّةٍ فعُلِّقتْ في عُنُقهِ من العينِ . وأخذ عصا وخرج مع إخوتِه ، فكان يخرجُ مسرورًا ويرجع مسرورًا ، فلما كان يومًا من ذلك خرجوا يرعَون بهما لنا حول بيوتِنا ، فلما انتصف النهارُ إذا أنا بابني ضمرةَ يعدو فزِعًا ، وجبينُه يرشحُ قد علاه البهرُ باكيًا ينادي : يا أبتِ يا أبهْ ويا أمَّه ! الْحقَا أخي محمدًا ، فما تلحقاه إلا ميتًا . قلتُ : وما قصتُه ؟ قال : بينا نحنُ قيامٌ نترامَى ونلعبُ ، إذ أتاه رجلٌ فاختطفَه من أوساطِنا ، وعلا به ذروةِ الجبلِ ونحن ننظر إليه حتى شقَّ من صدرِه إلى عانتِه ، ولا أدري ما فعل به ، ولا أظنُّكما تَلحقاهُ أبدًا إلا ميتًا . قالت : فأقبلتُ أنا وأبوه - تعني زوجَها - نسعى سعيًا ، فإذا نحن به قاعدًا على ذروةِ الجبلِ ، شاخصًا ببصرِه إلى السماءِ ، يتبسَّمُ ويضحكُ ، فأكببتُ عليه ، وقبَّلتُ بين عينَيه ، وقلتُ : فدَتْك نفسِي ، ما الذي دهاك ؟ قال : خيرًا يا أُمَّاه ، بينا أنا الساعةُ قائمٌ على إخوتي ، إذ أتاني رهطٌ ثلاثةٌ ، بيدِ أحدِهم إبريقُ فضةٍ ، وفي يدِ الثاني طَستٌ من زُمُرُّدةٍ خضراءَ ملؤُها ثلجٌ ، فأخذوني ، فانطلقوا بي إلى ذروةِ الجبلِ ، فأضجعوني على الجبلِ إضجاعًا لطيفًا ، ثم شقَّ من صدري إلى عانَتي وأنا أنظر إليه ، فلم أجد لذلك حسًّا ولا ألمًا ، ثم أدخل يدَه في جوفي ، فأخرج أحشاءَ بطني ، فغسلها بذلك الثلجِ فأنعم غسلَها ، ثم أعادها ، وقام الثاني فقال للأولِ : تنَحَّ ، فقد أنجزتَ ما أمرك اللهِ به ، فدنا مني ، فأدخل يدَه في جوفي ، فانتزع قلبي وشقَّه ، فأخرج منه نُكتةً سوداءَ مملوءةً بالدَّمِ ، فرمى بها ، فقال : هذه حظُّ الشيطانِ منك يا حبيبَ اللهِ ، ثم حشاه بشيءٍ كان معه ، وردَّه مكانَه ، ثم ختمه بخاتمٍ من نورٍ ، فأنا الساعةُ أجدُ بردَ الخاتَمِ في عُروقي ومفاصلي ، وقام الثالثُ فقال : تَنَحَّيَا ، فقد أنجزتُما ما أمرَ اللهُ فيه ، ثم دنا الثالثُ منِّي ، فأمرَّ يدَه ما بين مَفرقِ صدري إلى منتهى عانتي ، قال الملَكُ : زِنوهُ بعشرةٍ من أمته ، فوزنوني فرجحتُهم ، ثم قال : دعوه ، فلو وزنتُموه بأُمَّته كلِّها لرجح بهم ، ثم أخذ بيدي فأنهضَني إنهاضًا لطيفًا ، فأكبُّوا عليَّ ، وقبَّلوا رأسي وما بين عيني ، وقالوا : يا حبيبَ اللهِ ، إنك لن تُراعَ ، ولو تدري ما يراد بك من الخيرِ لقَرَّتْ عيناك ، وتركوني قاعدًا في مكاني هذا ، ثم جعلوا يطيرون حتى دخلوا حيالَ السَّماءِ ، وأنا أنظرُ إليهما ، ولو شئتُ لأَرَيتُك موضعَ دخولِهما . قالت : فاحتملتُه فأتيتُ به منزلًا من منازِل بني سعدِ بنِ بكرٍ ، فقال لي الناسُ : اذهبي به إلى الكاهنِ حتى ينظرَ إليه ويداويه . فقال : ما بي شيءٌ مما تذكرون ، وإني أرى نفسي سليمةً ، وفؤادي صحيحٌ بحمد اللهِ ، فقال الناسُ : أصابه لمَمٌ أو طائفٌ من الجنِّ . قالت : فغلبوني على رأيي ، فانطلقتُ به إلى الكاهنِ ، فقصصتُ عليه القصةَ ، قال : دَعيني أنا أسمعُ منه ، فإنَّ الغلامَ أبصرُ بأمره منكم ، تكلَّمْ يا غلامُ ؟ قالت حليمةُ : فقصَّ ابني محمدٌ قصَّتَه ما بين أولِها إلى آخرِها ، فوثب الكاهنُ قائمًا على قدمَيه ، فضمَّهُ إلى صدرهِ ، ونادى بأعلى صوتِه ، يا آلَ العربِ ! يا آلَ العربِ ! مِن شرٍّ قدِ اقتربَ ، اقتلُوا هذا الغلامَ واقتُلوني معه ، فإنكم إن تركتُموه وأدرك مدركَ الرِّجالِ لَيُسفِّهنَّ أحلامَكم ، ولَيُكذِّبنَّ أديانَكم ، ولَيَدعُونَّكم إلى ربٍّ لا تعرفونه ، ودينٍ تنكرونه . قالتْ : فلما سمعتُ مقالَتَه انتزَعتُه من يدِه ، وقلتُ : لأنتَ أعتَهُ منه وأجنُّ ، ولو علمتُ أنَّ هذا يكونُ من قولِك ما أتيتُك به ، اطلُبْ لنفسك مَن يقتُلك ، فإنا لا نقتلُ محمدًا . فاحتمَلْتُه فأتيتُ به منزلي ، فما أتيتُ – يعلم اللهُ - منزلًا من منازلِ بني سعدِ بنِ بكرٍ إلا وقد شمَمْنا منه ريحَ المسكِ الأذفرِ ، وكان في كلِّ يومٍ ينزل عليه رجلانِ أبيضانِ ، فيَغيبان في ثيابهِ ولايظهرانِ . فقال الناسُ : رُدِّيهِ يا حليمةُ على جَدِّه عبدِ المطلبِ ، وأَخرجيه من أَمانتِكِ . قالت : فعزمْتُ على ذلك ، فسمعتُ مُناديًا يُنادي : هنيئًا لكِ يا بطحاءَ مكةَ، اليومَ يردُ عليكِ النورُ ، والدينُ ، والبهاءُ ، والكمالُ ، فقد أمنتِ أن تُخذَلينَ أو تَحزنين أبدَ الآبدين ودهرَ الداهرينَ . قالت : فركبتُ أَتاني ، وحملتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بين يديَّ ، أسيرُ حتى أتيتُ البابَ الأعظمَ من أبواب مكةَ وعليه جماعةٌ ، فوضعتُه لأقضي حاجةً وأُصلِحُ شأني ، فسمعتُ هَدَّةً شديدةً ، فالتفتُّ فلم أرَهُ ، فقلتُ : معاشرَ الناسِ ! أين الصبيُّ ؟ قالوا : أيُّ الصِّبيانِ ؟ قلتُ : محمدُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ عبدِ المطلبِ ، الذي نضَّر الله به وجهي ، وأغنى عَيلَتي ، وأشبع جَوْعَتي ، ربَّيتُه حتى إذا أدركتُ به سروري وأملي أتيتُ به أَرُدهُ وأخرجُ من أمانتي ، فاختُلِسَ من يدي من غير أن تمسَّ قدمَيه الأرضُ ، واللاتِ والعُزَّى لئن لم أره لأرميَنَّ بنفسي من شاهقِ هذا الجبلِ ، ولأَتقطَّعنَّ إرْبًا إرْبًا . فقال الناسُ : إنا لنراكِ غائبةً عن الركبانِ ، ما معكِ محمدٌ . قالت : قلتُ : الساعةَ كان بين أيديكم . قالوا : ما رأينا شيئًا . فلما آيَسوني وضعتُ يدي على رأسي فقلتُ : وامحمداهْ ! واولداهْ ! أبكيتُ الجواري الأبكارَ لبكائي ، وضجَّ الناسُ معي بالبكاء حُرقةً لي ، فإذا أنا بشيخٍ كالفاني مُتوكِّئًا على عُكَّازٍ له . قالت : فقال لي : مالي أراكَ أيها السَّعديَّةُ تبكينَ وتَضجِّينَ ؟ قالت : فقلتُ : فقدتُ ابني محمدًا . قال : لا تَبكيَنَّ ، أنا أدُلكِ على من يعلمُ علمَه ، وإن شاء أن يردَّهُ عليك فعل . قالت : قلتُ : دُلَّني عليه . قال : الصنمُ الأعظمُ . قالتْ : ثكلتْك أُمُّكَ ! كأنك لم ترَ ما نزل باللاتِ والعزَّى في الليلةِ التي وُلِدَ فيها محمدٌ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ؟ قال : إنك لتَهذِينَ ولا تدرينَ ما تقولينَ ؛ أنا أدخل عليه وأسألُه أن يردَّه عليكِ . قالت حليمةُ : فدخل وأنا أنظرُ ، فطاف بهُبلَ أسبوعًا وقبَّل رأسه ، ونادى : يا سيِّداهُ ، لم تزلْ مُنعِمًا على قريشٍ ، وهذه السَّعدية تزعمُ أنَّ محمدًا قد ضلَّ . قال : فانكبَّ هُبلُ على وجههِ ، فتساقطتِ الأصنامَ بعضُها على بعضٍ ، ونطقتْ – أو نطقَ منها - وقالت : إليكَ عنا أيها الشَّيخُ ، إنما هلاكُنا على يدي محمدٍ . قالتْ : فأقبل الشيخُ لأسنانِه اصتكاكٌ ، ولركبتَيه ارتعادٌ ، وقد ألقى عُكَّازَه من يدهِ وهو يبكي ويقول : يا حليمةُ لا تبكي ، فإنَّ لابنِك ربًّا لا يُضيِّعُه ، فاطلبيه على مهلٍ . قالت : فخِفتُ أن يبلغَ الخبرُ عبدَ المطلبِ قَبلي ، فقصدتُ قصدَه ، فلما نظر إليَّ قال : أسعدٌ نزل بكِ أم نحوسٌ ؟ قالت : قلتُ : بل نحسُ الأكبرِ . ففهمَها منِّي ، وقال : لعل ابنَك قد ضلَّ منك ؟ قالت : قلتُ : نعم ، بعضُ قريشٍ اغتالَه فقتله ، فسلَّ عبدُ المطلبِ سيفَه وغضب - وكان إذا غضب لم يثبتْ له أحدٌ من شدَّةِ غضبِه - فنادى بأعلى صوتِه : يا يسيلُ - وكانت دعوتُهم في الجاهليةِ - قال : فأجابتهُ قريشٌ بأجمَعِها ، فقالت : ما قصتُك يا أبا الحارثِ ؟ فقال : فُقِدَ ابني محمدٌ . فقالت قريشٌ : اركب نركبْ معك ، فإن سبقتَ خيلًا سبقْنا معك ، وإن خُضتَ بحرًا خُضنا معك ، قال : فركب وركبت معه قريشٌ ، فأخذ على أعلى مكةَ ، وانحدر على أسفلِها . فلما أن لم يرَ شيئًا ترك الناسَ واتَّشح بثوبٍ ، وارتدى بآخرَ ، وأقبل إلى البيتِ الحرامِ فطاف أسبوعًا ، ثم أنشأ يقول : يا ربِّ إنَّ محمدًا ، لم يُوجدْ فجميع قومي كلهم مُتردِّدُ ، فسمعْنا مناديًا ينادي من جوِّ الهواءِ : معاشرَ القومِ ! لا تصيحُوا ، فإنَّ لمحمدٍ ربًّا لا يخذلُه ولا يضيِّعُه . فقال عبدُ المطَّلبِ : يا أيها الهاتفُ ! من لنا به ؟ قالوا : بوادي تِهامةَ عند شجرةِ اليُمنى . فأقبل عبدُ المطلبِ ، فلما صار في بعض الطريقِ تلقَّاه ورقةُ بنُ نوفلٍ ، فصارا جميعًا يسيران ، فبينما هم كذلك إذا النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ قائمٌ تحت شجرةٍ يجذبُ أغصانَها ، ويعبثُ بالورقِ ، فقال عبدُ المطلبِ : من أنت يا غلامُ ؟ فقال : أنا محمدُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ عبدِ المطلبِ. قال عبدُ المطلبِ : فدَتْك نفسي ، وأنا جدُّك عبدُ المطلبِ ، ثم احتملهُ وعانقَه ، ولثَمه وضمَّه إلى صدرهِ وجعل يبكي ، ثم حمله على قَرَبوسِ سرجهِ ، وردَّه إلى مكةَ ، فاطمأنت قريشٌ ، فلما اطمأن الناسُ نحر عبدُ المطلبِ عشرين جزورًا ، وذبح الشاءَ والبقرَ ، وجعل طعامًا وأطعم أهلَ مكةَ . قالت حليمةُ : ثم جهَّزني عبدُ المطلبِ بأحسن الجهازِ وصرَفني ، فانصرفتُ إلى منزلي وأنا بكلِّ خيرِ دنيا ، لا أحسنُ وصفَ كُنهِ خيري ، وصار محمدٌ عند جدِّه . قالت حليمةُ : وحدَّثتُ عبدَ المطلبِ بحديثه كلِّه ، فضمَّه إلى صدره وبكى ، وقال : يا حليمةُ ! إنَّ لابني شأنًا ، وَدِدْتُ أني أدركُ ذلك الزمانَ
الراويحليمة بنت أبي ذؤيب
المحدثالبيهقي
الصفحة أو الرقم1/139
خلاصة حكم المحدث[فيه] محمد بن زكريا متهم بالوضع
أنَّها لمَّا فطَمت رسولَ اللهِ تكلَّم قالت سمِعتُه يقولُ كلامًا عجيبًا سمِعتُه يقولُ اللهُ أكبرُ كبيرًا والحمدُ للهِ كثيرًا وسبحانَ اللهِ بُكرةً وأصيلًا فلمَّا ترعرع كان يخرُجُ فينظرُ إلى الصِّبيانِ يلعبون فيتجنَّبُهم فقال لي يومًا من الأيَّامِ يا أمَّاه ما لي لا أرَى إخوتي بالنَّهارِ قلتُ فدتك نفسي يرعَوْن غنمًا لنا فيروحون من ليلٍ إلى ليلٍ فأسبل عينَيْه وبكَى وقال يا أمَّاه فما أصنعُ ها هنا وحدي ابعثيني معهم قلتُ وتحِبُّ ذلك قال نعم قالت فلمَّا أصبح دهنتُه وكحَلْتُه وقمَصتُه وعمَدتُ إلى خرزةِ جَزعٍ يمانيَّةٍ فعلَقتُه في عنقِه من العينِ وأخذ عصا وخرج مع أخوتِه فكان يخرجُ مسرورًا ويرجِعُ مسرورًا فلمَّا كان يومًا من ذلك خرجوا يرعون بهما لنا حول بيوتِنا فلمَّا انتصف النَّهارُ إذا أنا بابني ضَمرةٍ يعدو فزِعًا وجبينُه يرشَحُ قد علاه البُهرُ باكيًا يُنادي يا أبه يا أمَّه الحقا أخي محمَّدًا فما تلحقاه إلَّا ميِّتًا قلتُ وما قصَّتُه قالا بينا نحن قيامٌ نترامَى ونلعبُ إذ أتاه رجلٌ فاختطفه من أوساطِنا وعلا به ذروةَ الجبلِ ونحن ننظُرُ إليه حتَّى شقَّ من صقِّ صدرِه إلى عانتِه ولا أرَى ما فعل به ولا أظنُّكما تلحَقاه أبدًا إلَّا ميِّتًا قالت فأقبلتُ أنا وأبوه يعني زوجَها نسعَى سعيًا فإذا نحن به قاعدًا على ذروةِ الجبلِ شاخصًا ببصرِه إلى السَّماءِ يتبسِمُ ويضحكُ وأكبَبتُ عليه وقبَّلتُ ما بين عينَيْه وقلتُ فدتك نفسي ما الَّذي دهاك قال خيرًا يا أُمَّاه بينا أنا السَّاعةَ قائمٌ على إخوتي إذ أتاني رهطٌ ثلاثةٌ بيدِ أحدِهم إبريقُ فضَّةٍ وبيدِ الثَّاني طِستٌ من زمرُّدةٍ خضراءَ ملَأها ثلجًا فأخذوني فانطلقوني إلى ذروةِ الجبلِ فأضجعوني على الجبلِ إضجاعًا لطيفًا ثمَّ شقَّ من صدري إلى عانتي وأنا أنظرُ إليه فلم أجِدْ لذلك حِسًّا ولا ألمًا ثمَّ أدخل يدَه في جوفي فأخرج أحشاءَ بطني فغسلها بذلك الثَّلجِ فأنعم غسْلَها ثمَّ أعادها وقام الثَّاني فقال للأوَّلِ تنحَّ فقد أنجزتَ ما أمرك اللهُ تعالَى به فدنا منِّي فأدخل يدَه في جوفي فانتزع قلبي وشقَّه فأخرج منه نُكتةً سوداءَ مملوءةً بالدَّمِ فرمَى بها فقال هذا حظُّ الشَّيطانِ منك يا حبيبَ اللهِ ثمَّ حشاه بشيءٍ كان معه وذرَّه مكانَه ثمَّ ختمه بخاتمٍ من نورٍ فأنا السَّاعةَ أجِدُ بردَ الخاتمِ في عروقي ومفاصلي وقام الثَّالثُ فقال للثَّاني تنحَّ فقد أنجزنا ما أمرنا اللهُ تعالَى فيه ثمَّ دنا الثَّالثُ منِّي فمرَّ يدَه في مفرِقِ صدري إلى مُنتهَى عانتي قال الملَكُ زِنْه بعشرةٍ من أمَّتِه فوزنوني فرجحتُهم فقال دعوه فلو وزنتموه بأمَّتِه كلِّها لرجح بهم ثمَّ أخذ بيدي فأنهضني إنهاضًا لطيفًا فأكبُّوا عليَّ وقبَّلوا رأسي وما بين عينيَّ وقالوا يا حبيبَ اللهِ إنَّك لن تُراعَ ولو تدري ما يُرادُ بك من الخيرِ لقرَّت عيناك وتركوني قاعدًا في مكاني هذا ثمَّ جعلوا يطيرون حتَّى دخلوا حِيالَ السَّماءِ وأنا أنظرُ إليهم ولو شئتُ لأريتُكِ موضعَ مكانِهم محولهما قالت فاحتملتُه فأتيتُ به منازلَ بني سعدِ بنِ بكرٍ فقال النَّاسُ اذهبوا به إلى الكاهنِ حتَّى ينظُرَ إليه ويداويه فقال ما بي شيءٌ ممَّا تذكرون إنِّي أرَى نفسي سليمةً وفؤادي صحيحٌ بحمدِ اللهِ فقال قال لي النَّاسُ أصابه لمَمٌ أو طائفٌ من الجنِّ فقال فغلبوني على رأيي فانطلقتُ به إلى الكاهنِ فقصصتُ عليه القصَّةَ قال دعيني أنا أسمعُ منه فإنَّ الغلامَ أبصرُ بأمرِه منكم تكلَّمْ يا غلامُ قالت حليمةُ فقصَّ ابني محمَّدٌ قِصَّتَه من أوَّلِها إلى آخرِها فوثب الكاهنُ قائمًا على قدمَيْه فضمَّه إلى صدرِه ونادَى بأعلا صوتِه يا آلَ العربِ يا آلَ العربِ من شرٍّ قد اقترب اقتُلوا هذا الغلامَ واقتُلوني معه فإنَّكم إن تركتموه وأدرك مدرَكَ الرِّجالِ ليُسفِّهنَّ أحلامَكم وليُنكِدنَّ أديانَكم وليدعونكم إلى ربٍّ لا تعرفونه وإلى دينٍ تُنكرونه قالت فلمَّا سمِعتُ مقالتَه انتزعتُه من يدِه وقلتُ لأنت أعتَهُ منه وأجنُّ ولو علمتُ أنَّ هذا يكونُ من قولِك ما أتيتُك به اطلُبْ لنفسِك من يقتلُك فإنَّا لا نقتلُ محمَّدًا فاحتملتُه فأتيتُ به منزلي فما أتيتُ يعلمُ اللهُ منزلًا من منازلِ بني سعدِ بنِ بكرٍ إلَّا وقد شممنا منه ريحَ المسكِ الأذفرِ وكان في كلِّ يومٍ ينزِلُ عليه رجلان أبيضان فيَغيبان في ثيابِه ولا يظهران فقال النَّاسُ رُدِّيه يا حليمةُ إلى جدِّه عبدِ المطَّلبِ وأخرِجيه من أمانتِك قالت فعزَمتُ على ذلك فسمِعتُ مناديًا يُنادي هنيئًا لك يا بطحاءَ مكَّةَ اليومَ يُردُّ عليك النُّورُ والدِّينُ والبهاءُ والكمالُ فقد أمنتِ أن تُخذَلين أو تحزنين أبدَ الآبدين ودهرَ الدَّاهرين قالت فركِبتُ أتاني وحملتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بين يدي أسيرُ حتَّى أتيتُ البابَ الأعظمَ من أبوابِ مكَّةَ وعليه جماعةٌ فوضعتُه لأقضي حاجةً وأُصلِحُ شأني سمِعتُ هدَّةً شديدةً فالتفتُّ فلم أرَه فقلتُ معاشرَ النَّاسِ أين الصَّبيُّ قالوا أيُّ الصِّبيانِ قلتُ محمَّدُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ عبدِ المطَّلبِ الَّذي نضَّر اللهُ تعالَى به وجهي وأغنَى عيْلتي وأشبع جوْعتي ربَّيتُه حتَّى إذا أدركتُ به سروري وأملي أتيتُ به أرُدُّه وأخرُجُ من أمانتي فاختلس من يدي من غيرِ أن يمَسَّ قدمَيْه الأرضَ واللَّاتِ والعُزَّى لئن لم أرَه لأرمِيَنَّ بنفسي من شاهقِ الجبلِ ولأتقطَّعنَّ إرْبًا إرْبًا فقال النَّاسُ إنا لنراك غائبةً عن الرُّكبانِ ما معك محمَّدٌ قالت قلتُ السَّاعةَ كان بين أيديكم قالوا ما رأينا شيئًا فلمَّا آيسوني وضعت يدي على رأسي فقلتُ وامحمَّداه واولَداه أبكيتُ الجواريَ الأبكارَ لبكائي وصاح النَّاسُ معي بالبكاءِ حُرقةً لي فإذا أنا بشيخٍ كبيرٍ كالفاني مُتوكِّئًا على عُكَّازةٍ له قالت فقال لي ما لي لا أراك تبكين وتصيحين قالت فقلتٌ فقدت ابني محمَّدًا قال لا تبكي أنا أدلُّك على من يعلمُ عِلمَه وإن شاء أن يرُدَّه عليك فعل قالت قلتُ دُلَّني عليه قال الصَّنمُ الأعظمُ قالت ثكِلتك أمُّك كأنَّك لم ترَ ما نزل باللَّاتِ والعُزَّى في اللَّيلةِ الَّتي وُلِد فيها محمَّدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال إنَّك لتَهذين ولا تدرين ما تقولين أنا أدخلُ عليه فأسألُه أن يرُدَّه عليك قالت حليمةُ فدخل وأنا أنظرُ فطاف بهُبَلَ أسبوعًا وقبَّل رأسَه ونادَى يا سيِّدي لم تزَلْ مُنعِمًا على قريشٍ وهذه السَّعديَّةُ تزعمُ أنَّ محمَّدًا قد ضلَّ قال فانكَبَّ هُبَلَ على وجهِه فتساقطت الأصنامُ بعضُها على بعضٍ ونطقت أو نطق منها فقالت إليك عنَّا أيُّها الشَّيخُ إنَّما هلاكُنا على يدَيْ محمَّدٍ قالت فأقبل الشَّيخُ لأسنانِه اصكاكٌ ولرُكبتَيْه ارتعادٌ وقد ألقَى عُكَّازتِه من بين يدَيْه وهو يبكي ويقولُ يا حليمةُ لا تبكي فإنَّ لابنِك ربًّا لا يُضيِّعُه فاطلُبيه على مهَلٍ فقالت فخِفتُ أن يبلُغَ الخبرُ عبدَ المطَّلبِ قبلي فقصدتُ قصدَه فلمَّا نظر إليَّ قال أسعدٌ نزل بك أم نُحوسٌ قالت قلتُ بل نحسُ الأكبرِ ففهِمها منِّي وقال لعلَّ ابنَك قد ضلَّ منك قالت قلتُ نعم بعضُ قريشٍ اغتاله فقتله فسلَّ عبدُ المطَّلبِ سيفَه وغضِب وكان إذا غضِب لم يلتفِتْ له أحدٌ من شدَّةِ غضبِه فنادَى بأعلَى صوتِه يا سبيلُ وكانت دعوتُهم في الجاهليَّةِ فأجابته قريشٌ بأجمعِهم فقالت ما قصَّتُك يا أبا الحارثِ فقال فُقِد ابني محمَّدٌ فقالت قريشٌ اركَبْ نركَبْ معك فإن شققتَ جبلًا شققنا معك وإن خُضتَ بحرًا خُضنا معك قال فركِب فرَكَبت معه قريشٌ جميعُا فأخذ على أعلَى مكَّةَ وانحدر على أسفلِها فلمَّا أن لم يرَ شيئًا ترك النَّاسَ واتَّشح بثوبٍ وارتدَى بآخرَ وأقبل إلى البيتِ الحرامِ فطاف أسبوعًا ثمَّ أنشأ يقولُ يا ربِّ إنَّ محمَّدًا لم يُوجدْ فجميعُ قومي كلُّها متردِّدٌ فسمِعتُ مناديًا ينادي من جوِّ الهواءِ معاشرَ القومِ لا تضِجُّوا فإنَّ لمحمَّدٍ ربًّا لا يخذِلُه ولا يُضيِّعُه فقال عبدُ المطَّلبِ يا أيُّها الهاتفُ من لنا به قالوا بوادي تِهامةَ عند شجرةِ اليُمنَى فأقبل عبدُ المطَّلبِ راكبًا فلمَّا صار في بعضِ الطَّريقِ تلقَّاه ورقةُ بنُ نوفلٍ فصارا جميعًا يسيران فبينما هم كذلك إذا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قائمٌ تحت شجرةٍ يجذِبُ أغصانَها ويعبَثُ بالورقِ فقال عبدُ المطَّلبِ من أنت يا غلامُ فقال أنا محمَّدُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ عبدِ المطَّلبِ قال عبدُ المطَّلبِ فدَتك نفسي وأنا جدُّك عبدُ المطَّلبِ ثمَّ احتمله على عاتقِه ولثَمه وضمَّه إلى صدرِه وجعل يبكي ثمَّ حمله على قَرْبوسِ سَرجِه وردَّه إلى مكَّةَ فاطمأنَّت قريشٌ فلمَّا اطمأنَّ النَّاسُ نحر عبدُ المطَّلبِ عشرين بعيرًا وذبح أكبُشًا والبقرَ وحمل طعامًا وأطعم أهلَ مكَّةَ قالت حليمةُ ثمَّ جهَّزني عبدُ المطَّلبِ بأحسنِ الجِهازِ وصرفني وانصرفتُ إلى منزلي وإذا بكلِّ خيرِ دنيا لا أُحسِنُ وصفَ كُنهَ خيري وصار محمَّدٌ عند جدِّه قالت حليمةُ وحدَّثتُ عبدَ المطَّلبِ بحديثِه كلِّه فضمَّه إلى صدرِه وبكَى وقال يا حليمةُ إنَّ لابني شأنًا ودِدتُ أنِّي أُدرِكُ ذلك الزَّمانَ
الراويحليمة بنت أبي ذؤيب
المحدثابن عساكر
الصفحة أو الرقم3/474
خلاصة حكم المحدثغريب جدا وفيه ألفاظ ركيكة لا تشبه الصواب
أتَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو مُضطجِعٌ تحتَ شَجرةٍ واضعٌ يدَه تحتَ رأسِه فقُلْتُ يا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ألَا تدعو اللهَ على هؤلاءِ القومِ الَّذينَ خشِينا أنْ يرُدُّونا عن دِينِنا فصرَف وجهَه عنِّي فتحوَّلْتُ إليه فصرَف وجهَه عنِّي ثلاثَ مرَّاتٍ كلُّ ذلكَ أقولُ له فيصرِفُ وجهَه عنِّي فجلَس في الثَّالثةِ فقال أيُّها النَّاسُ اتَّقوا اللهَ فواللهِ إنْ كان الرَّجُلُ مِن المُؤمِنينَ قبْلَكم لَيُوضَعُ المِنشارُ على رأسِه فيُشَقُّ باثنَيْنِ ما يرتَدُّ عن دِينِه اتَّقوا اللهَ فإنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ فاتِحٌ لكم وصانِعٌ
الراويخباب بن الأرت
المحدثالطبراني
الصفحة أو الرقم3/119
خلاصة حكم المحدثلم يرو هذا الحديث عن المغيرة إلا سلمة ولا رواه عن سلمة إلا ابناه محمد ويحيى ولا رواه عن محمد بن سلمة إلا حسان
كنا معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تحت شجرةٍ أيامَ الخريفِ ، فهبت الريحُ ، فتناثر الورقُ حتى لم يبق عليها ورقةً ، قال: إنَّ المؤمنَ إذا صلى الفريضةَ في الجماعةِ: تناثرت عنه الذنوبُ كما تناثر هذا الورقُ
الراويرتن الهندي (رطن) بن مهادبو بن باسديو وقيل خواجه بن شاهون بن جكندريق
المحدثابن حجر العسقلاني
الصفحة أو الرقم3/457
خلاصة حكم المحدث[فيه] رتن الهندي شيخ دجال
أن اللَّه أشدُّ فرحًا بتوبةِ عبدِهِ التَّائبِ من رجلٍ أضلَّ راحلتَه بأرضٍ دوِّيَّةٍ مَهلَكةٍ عليْها طعامُهُ وشرابُهُ فطلبَها فلم يجدها فقالَ تحتَ شجرةٍ فلما استيقظَ إذا بدابتهِ عليْها وطعامُهُ وشرابُهُ فاللَّهُ أشدُّ فرحًا بتوبةِ عبدِهِ من هذا براحلتِهِ
الراوي-
المحدثابن تيمية
الصفحة أو الرقم5/333
خلاصة حكم المحدثمستفيض
أنَّ اللَّهَ أشدُّ فرحًا بتوبةِ عبدِهِ التَّائبِ من رجلٍ أضلَّ راحلتَهُ بأرضِ دوِّيَّةٍ مَهلَكةٍ عليْها طعامُهُ وشرابُهُ فطلبَها فلم يجدْها فقالَ تحتَ شجرةٍ فلمَّا استيقظَ إذا بدابَّتِهِ عليْها طعامُهُ وشرابُهُ فاللَّهُ أشدُّ فرحًا بتوبةِ عبدِهِ من هذا براحلتِهِ
الراوي-
المحدثابن تيمية
الصفحة أو الرقم8/141
خلاصة حكم المحدثاستفاض عن النبي صلى الله عليه وسلم
إنَّ أدنى أهلِ الجنةِ منزلًا رجلٌ صرف اللهُ وجهَه عن النارِ قبلَ الجنةِ ، ومَثَّلَ له شجرةً ذاتَ ظِلٍّ ، فقال : أيْ ربِّ قدِّمْني إلى هذه الشجرةِ فأكونُ في ظلِّها ، فقال اللهُ : هل عسيتَ أنْ تسألَني غيرَه ؟ قال : لا وعزَّتِك ، فقدَّمَه اللهُ إليها ، ومَثَّلَ له شجرةً ذاتَ ظِلٍّ وثمرٍ ، فقال : أيْ ربِّ قدِّمْني إلى هذه الشجرةِ فأكونُ في ظلِّها ، وآكلُ من ثمرِها ، فقال اللهُ : هل عسيتَ إن أعطيتُك ذلك أن تسألَني غيرَه ؟ فيقولُ : لا وعزَّتِك ، فيُقدِّمُه اللهُ إليها فيُمثِّلُ اللهُ له شجرةً أخرى ذاتَ ظِلٍّ وثمرٍ وماءٍ ، فيقول : أيْ ربِّ قدِّمْني إلى هذه الشجرةِ فأكونُ في ظلِّها ، وآكلُ من ثمرِها ، فقال اللهُ : هل عسيتَ إن أعطيتُك ذلك أن تسألَني غيرَه ؟ فيقولُ : لا وعزَّتِك لا أسألُك غيرَه ، فيُقدِّمُه اللهُ إليها ، فيبرزُ له بابُ الجنةِ ، فيقولُ : أيْ ربِّ قدِّمْني إلى بابِ الجنةِ فأكونُ تحتَ سِجافِ الجنةِ فأرى أهلَها ، فيقدِّمُه اللهُ إليها فيرى الجنةَ وما فيها ، فيقولُ : أيْ ربِّ أدخلْني الجنةَ ، فيدخلُ الجنةَ ، فإذا دخل الجنةَ قال : هذا لي ؟ فيقولُ اللهُ له تَمَنَّ : فيتمنى ، ويذكرُه اللهُ عزَّ وجلَّ سَلْ من كذا وكذا حتى إذا انقطعتْ به الأمانيُّ ، قال اللهُ : هو لك وعشرةَ أمثالِه ، ثم يُدخلُه اللهُ الجنةَ ، فيُدْخِلُ عليه زوجتاه من الحورِ العينِ ؛ فيقولان : الحمدُ للهِ الذي أحياك لنا ، وأحيانا لك . فيقولُ : ما أُعطيَ أحدٌ مثلَ ما أُعطيتُ . وأدنى أهلِ النارِ عذابًا ينْعلُ من نارٍ بنعلينِ يغْلي دماغُه من حرارةِ نعْلَيْه
الراويأبو سعيد الخدري
المحدثالألباني
الصفحة أو الرقم1557
خلاصة حكم المحدثصحيح
"إنَّ أَدْنى أهلِ الجَنَّةِ مَنزِلةً رجُلٌ صرَف اللهُ وجْهَه عنِ النَّارِ قِبَلَ الجَنَّةِ، ومثَّل له شَجَرةً ذاتَ ظِلٍّ، فقال: أيْ ربِّ، قدِّمْني إلى هذه الشَّجَرةِ، فأكونَ في ظِلِّها، فقال الله: هل عسَيْتُ إنْ فعَلْتُ أنْ تَسأَلَني غيرَها؟ قال: لا وعزَّتِكَ، فقدَّمه اللهُ إليها، ومثَّل له شَجَرةً ذاتَ ظِلٍّ وثَمَرٍ، فقال: أيْ ربِّ، قدِّمْني إلى هذه الشَّجَرةِ أَكونُ في ظِلِّها، وآكُلُ من ثَمَرِها، فقال اللهُ له: هل عسَيْتُ إنْ أَعْطيتُكَ ذلك أنْ تَسأَلَني غيرَه؟ فيقولُ: لا وعزَّتِكَ، فيُقدِّمُه اللهُ إليها، فتُمَثَّلُ له شَجَرةٌ أُخْرى ذاتُ ظِلٍّ وثَمَرٍ وماءٍ، فيقولُ: أيْ ربِّ، قدِّمْني إلى هذه الشَّجَرةِ أَكونُ في ظِلِّها، وآكُلُ من ثَمَرِها، وأَشرَبُ من مائِها، فيقولُ له: هل عسَيْتُ إنْ فعَلْتَ أنْ تَسأَلَني غيرَه؟ فيقولُ: لا وعزَّتِكَ لا أَسأَلُكَ غيرَه، فيُقَدِّمُه اللهُ إليها، فيَبرُزُ له بابُ الجَنَّةِ، فيقولُ: أيْ ربِّ، قدِّمْني إلى بابِ الجَنَّةِ، فأَكونَ تحتَ نِجافِ الجَنَّةِ، وأَنظُرَ إلى أهلِها، فيُقَدِّمُه اللهُ إليها، فيَرى أهلَ الجَنَّةِ وما فيها، فيقولُ: أيْ ربِّ، أَدخِلْني الجَنَّةَ، قال: فيُدخِلُه اللهُ الجَنَّةَ، قال: فإذا دخَل الجَنَّةَ قال: هذا لي؟ قال: فيقولُ اللهُ عزَّ وجلَّ له: تَمَنَّ، فيتَمَنَّى ويُذَكِّرُه اللهُ: سَلْ مِن كذا وكذا، حتى إذا انقطَعَتْ به الأمانيُّ، قال الله عزَّ وجلَّ: هو لك وعَشَرةُ أمثالِه، قال: ثُم يَدخُلُ الجَنَّةَ، يَدخُلُ عليه زَوْجَتاه منَ الحورِ العينِ، فيَقولانِ له: الحمدُ للهِ الذي أَحْياكَ لنا، وأَحْيانا لكَ، قال: فيقولُ: ما أُعْطيَ أَحَدٌ مِثلَما أُعْطيتُ، قال: وأَدْنى أهلِ النَّارِ عذابًا، يُنعَلُ من نارٍ بنَعليْنِ يَغْلي دِماغُه من حَرارةِ نَعلَيْه"
الراويأبو سعيد الخدري
المحدثشعيب الأرناؤوط
الصفحة أو الرقم11216
خلاصة حكم المحدثإسناده صحيح على شرط مسلم
إنَّ آخرَ رجلينِ يخرجانِ منَ النَّارِ فيقولُ اللَّهُ عزَّ وجلَّ لأحدِهما يا ابنَ آدمَ ما أعددتَ لهذا اليومِ هل عملتَ خيرًا قطُّ رجوتَني أو خشيتَني فيقولُ لا يا ربِّ فيؤمرُ بهِ إلى النَّارِ فَهوَ أشدُّ أَهلِ النَّارِ حسرةً قال فيقالُ للآخرِ يا ابنَ آدمَ ماذا أعددتَ لهذا اليومِ هل عملتَ خيرًا قطُّ فيقولُ لا يا ربِّ غيرَ أنِّي أرجوكَ فترفعُ لهُ شجرةٌ فيقولُ يا ربِّ أقررني تحتَ هذِه الشَّجرةِ لأستظلَّ بظلِّها وأشربَ من مائِها وآكلَ من ثمرتِها ويعاهِدُه أن لا يسألَه غيرَها فيقولُ يا ابنَ آدمَ ألم تعاهدني أن لا تسألني غيرَها فيقولُ بلى ولَكن هذِه فيقرُّهُ تحتَها ويعاهِدُه أن لا يسألَه غيرَها قال ثمَّ ترفعُ لهُ شجرةٌ عندَ بابِ الجنَّةِ وَهيَ أحسنُ منَ الأولتينِ وأغدقُ ماءً فيقولُ يا ربِّ أدنِني من هذِه ويعاهدُه أن لا يسألَه غيرَ هذا فيدنيهِ فيسمعُ أصواتَ أَهلِ الجنَّةِ فلا يتمالَك فيقولُ أي ربِّ أدخلني الجنَّةَ فيقولُ اللَّهُ عزَّ وجلَّ سَل وتمنَّه فيسألُ ويتمنَّى مقدارَ ثلاثةِ أيَّامٍ منَ الدُّنيا ويلقِّنُه ما لا علمَ لهُ بهِ فيسألُ ويتمنَّى فإذا فرغَ قال لَك ما سألتَ قال أبو سعيدٍ ومثلُه معَه وقالَ الجريريُّ وعشرةُ أمثالِه معَه فقال أحدُهما لصاحبِه حدِّث بما سمعتَ وأحدِّثُ بما سمعتُ
الراويأبو سعيد الخدري وأبو هريرة
المحدثابن خزيمة
الصفحة أو الرقم759/2
خلاصة حكم المحدث[أشار في المقدمة أنه صح وثبت بالإسناد الثابت الصحيح]
عدَل إليَّ عبدُ اللهِ بنُ عمرَ وأنا نازلٌ تحتَ سَرْحَةٍ بطريقِ مكَّةَ فقال : ما أنزَلك تحتَ هذه السَّرْحَةِ ؟ فقُلْتُ : أرَدْتُ ظِلَّها فقال : هل غيرُ ذلك ؟ فقُلْتُ : لا ما أنزَلني غيرُ ذلك ؟ فقال عبدُ اللهِ بنُ عُمرَ : قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( إذا كُنْتَ بيْنَ الأخشبَيْنِ مِن مِنًى ونفَخ بيدِه نحوَ المَشرِقِ فإنَّ هناك واديًا يُقالُ له السُّرَرُ به شَجرةٌ سُرَّ تحتَها سبعونَ نَبيًّا )
الراويعبدالله بن عمر
المحدثابن حبان
الصفحة أو الرقم6244
خلاصة حكم المحدثأخرجه في صحيحه
آخِرُ رجُلينِ يَخرُجانِ مِن النَّارِ، يقولُ اللهُ لأحدِهما: يا ابنَ آدمَ، ما أعدَدْتَ لهذا اليومِ؟ هل عَمِلْتَ خيرًا قطُّ أو رَجَوتَني؟ فيقولُ: لا يا ربِّ، فيُؤْمَرُ به إلى النَّارِ، وهو أشَدُّ أهلِ النَّارِ حسرةً، ويقولُ للآخَرِ: يا ابنَ آدمَ، ما أعدَدْتَ لهذا اليومِ؟ هل عمِلْتَ خيرًا قطُّ أو رَجَوتَني؟ فيقولُ: نعم يا ربِّ؛ قد كنتُ أرجو إذا أخرَجْتَني ألَّا تُعيدَني فيها، قال: فتُرْفَعُ له شجرةٌ، فيقولُ: يا ربِّ، أَقِرَّنِي تحتَ هذه الشَّجرةِ، فأستَظِلَّ بظِلِّها، وآكُلَ مِن ثمَرِها، وأَشرَبَ مِن مائِها، ويُعاهِدُه ألَّا يَسأَلَه غيرَها، فيُدْنِيه منها، ثم تُرْفَعُ له شجرةٌ هي أحسَنُ مِن الأُولى وأغدَقُ ماءً، فيقولُ: لا أسأَلُك غيرَها، أَقِرَّنِي تحتَها، فأستظِلَّ بظِلِّها، وآكُلَ مِن ثمَرِها، وأشرَبَ مِن مائِها، فيقولُ: يا ابنَ آدمَ، أَلَمْ تُعاهِدْني ألَّا تسأَلَني غيرَها؟ فيقولُ: أيْ ربِّ، هذه، لا أسأَلُك غيرَها، فيُقِرُّه تحتَها، ثمَّ تُرْفَعُ له شجرةٌ عندَ بابِ الجنَّةِ هي أحسَنُ مِن الأُولَيَيْنِ وأغدَقُ ماءً، فيقولُ: يا ربِّ، هذه، أَقِرَّني تحتَها، فيُدْنِيه مِنها، ويُعاهِدُه ألَّا يَسأَلَه غيرَها، فيَسمَعُ أصواتَ أهْلِ الجنَّةِ فلا يتمالَكُ، فيقولُ: أيْ ربِّ، أدخِلْني الجنَّةَ، فيقولُ اللهُ: سَلْ وتَمَنَّ، ويُلقِّنُه اللهُ ما لا عِلْمَ له به، فيَسأَلُ ويتمَنَّى مِقْدارَ ثلاثةِ أيَّامٍ مِن أيَّامِ الدُّنيا، فإذا فرَغَ قال: لكَ ما سأَلْتَ. قال أبو سَعيدٍ: ومِثْلُه، وقال أبو هريرةَ: وعشَرَةُ أمثالِه
الراويأبو سعيد الخدري وأبو هريرة
المحدثالسيوطي
الصفحة أو الرقم377
خلاصة حكم المحدثإسناده لا بأس به

الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.

🏷️ كلمات رئيسية من الأحاديث (100)
آخر رجلين يخرجان من النارسبحان الله بكرة وأصيلاصرف الله وجهه عن النارلا تزر وازرة وزر أخرىكراكب استظل تحت شجرةيا محمد من يمنعك منيالله يعصمك من الناسأفطر عندكم الصائمونما أعددت لهذا اليومأكل طعامكم الأبرارصلت عليكم الملائكةينعل من نار بنعلينوزن بعشرة من أمتهبلغ ما أنزل إليكالنبي تحت الشجرةاستأذن ثلاث مراتالزهد في الدنياالاستئذان ثلاثاالله أكبر كبيراالحمد لله كثيراهل عملت خيرا قطعبد الله بن عمريخرجان من النارما أنا والدنياأدنى أهل الجنةصرف الله وجههيرتد عن دينهالعبد المسلممن يمنعك منيإياك واللبونالصنم الأعظمورقة بن نوفلطعامه وشرابهأثر في جلدهتعليق السيفشجرة اليمنىصلى الفريضةشجرة ذات ظلالحور العينعشرة أمثالهالمساجد...اتقوا اللهراح وتركهاورق الشجرةالله يعصمكنزول الآيةأبو الهيثمصرم أعذاقاتسألون عنهنكتة سوداءخاتم النورحظ الشيطانعبد المطلببرد الخاتميغلي دماغهيا ابن آدمثلاثة أياموادي السررسبعون نبيابأبي وأمينزل منزلاأعظم شجرةعلق السيفخشية اللهبطحاء مكةباب الجنةآخر رجلينالمؤمنينفاتح لكمالأعرابيورق أخضرشق الصدرأشد فرحاأرض دويةلا وعزتكسل وتمنهالأخشبينالمسألةالخبيثةالمنشارالظهيرةالقائلةشق صدريالجماعةأرجوتنيسل وتمنالمسلمالنخلةالعالمعلى...الشجرةالمسجداصبرواالكافرالصلاةخطاياهأعرابيالنعيمالمؤمناللبون

تخريج حديث تحت شجرة



أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة


صحيح البخاري صحيح مسلم
صحيح الجامع صحيح ابن حبان
صحيح النسائي مسند الإمام أحمد
تخريج صحيح ابن حبان تخريج المسند لشاكر
صحيح أبي داود صحيح ابن ماجه
صحيح الترمذي مجمع الزوائد
هداية الرواة تخريج مشكل الآثار
السلسلة الصحيحة صحيح الترغيب
نخب الأفكار الجامع الصغير
صحيح ابن خزيمة الترغيب والترهيب

الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم


Tuesday, July 28, 2026

لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب