أحاديث عن: الله أشد فرحا بتوبة عبده التائب
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: الله أشد فرحا بتوبة عبده التائب
أن اللَّه أشدُّ فرحًا بتوبةِ عبدِهِ التَّائبِ من رجلٍ أضلَّ راحلتَه بأرضٍ دوِّيَّةٍ مَهلَكةٍ عليْها طعامُهُ وشرابُهُ فطلبَها فلم يجدها فقالَ تحتَ شجرةٍ فلما استيقظَ إذا بدابتهِ عليْها وطعامُهُ وشرابُهُ فاللَّهُ أشدُّ فرحًا بتوبةِ عبدِهِ من هذا براحلتِهِ
أنَّ اللَّهَ أشدُّ فرحًا بتوبةِ عبدِهِ التَّائبِ من رجلٍ أضلَّ راحلتَهُ بأرضِ دوِّيَّةٍ مَهلَكةٍ عليْها طعامُهُ وشرابُهُ فطلبَها فلم يجدْها فقالَ تحتَ شجرةٍ فلمَّا استيقظَ إذا بدابَّتِهِ عليْها طعامُهُ وشرابُهُ فاللَّهُ أشدُّ فرحًا بتوبةِ عبدِهِ من هذا براحلتِهِ
سافَرَ رَجُلٌ بأرضٍ تَنُوفةٍ، -قال حَسنٌ في حديثِه: يَعني فَلاةً- فقال تحت شَجرةٍ، ومعه راحلتُه، وعليها سِقاؤه، وطَعامُه، فاستَيقَظَ فلمْ يَرَها، فعَلا شَرَفًا، فلمْ يَرَها، ثُمَّ عَلا شَرَفًا، فلمْ يَرَها، ثُمَّ التفَتَ، فإذا هو بها تَجُرُّ خِطامَها، فما هو بأشدَّ بها فَرحًا مِن اللهِ بتَوبةِ عَبدِه إذا تاب، قال بَهزٌ: عَبدِه إذا تاب إليه، قال بَهزٌ: قال حَمَّادٌ: أظُنُّه عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ
كيفَ تَقولونَ بفَرَحِ رَجُلٍ انفَلَتَت منه راحِلَتُه، تَجُرُّ زِمامَها بأرضٍ قَفرٍ ليس بها طَعامٌ ولا شَرابٌ، وعليها له طَعامٌ وشَرابٌ، فطَلَبَها حتَّى شَقَّ عليه، ثُمَّ مَرَّت بجِذلِ شَجَرةٍ فتَعَلَّقَ زِمامُها، فوجَدَها مُتَعَلِّقةً به؟ قُلنا: شَديدًا يا رَسولَ اللهِ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أما واللهِ لَلَّهُ أشَدُّ فرَحًا بتَوبةِ عَبدِه مِنَ الرَّجُلِ براحِلَتِه
كيف تقولونَ بفَرحِ رَجُلٍ انفلَتَتْ منه راحلتُه، تَجُرُّ زِمامَها بأرضٍ قَفرٍ ليس فيها طَعامٌ ولا شَرابٌ، وعليها طَعامٌ، -قال عفَّانُ: وشَرابٌ- فطَلَبَها حتى شَقَّ عليه، ثُمَّ مَرَّتْ بجِذلِ شَجرةٍ، -قال عفَّانُ: بجِذلٍ- فتَعلَّقَ زِمامُها، فوَجَدَها مُعلَّقةً به، -قال عفَّانُ: مُتعلِّقةً به-؟، قال: قُلْنا: شَديدٌ يا رسولَ اللهِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أمَا واللهِ، لَلَّهُ أشدُّ فَرحًا بتَوبةِ عبدِه مِن الرَّجُلِ براحلتِه!
أيَفرَحُ أحَدُكُم براحِلَتِه إذا ضَلَّت منه ثُمَّ وجَدَها؟ قالوا: نَعَم يا رَسولَ اللهِ. قال: والذي نَفسُ مُحَمَّدٍ بيَدِه، لَلَّهُ أشَدُّ فرَحًا بتَوبةِ عَبدِه إذا تابَ مِن أحَدِكُم براحِلَتِه إذا وجَدَها
اللهُ أشَدُّ فرَحًا بتوبةِ عبدِه مِن أحَدِكم يستيقظُ على بعيرِه أضلَّه بأرضٍ فَلاةٍ
قال اللهُ تعالى: أنا عندَ ظنِّ عبدي بي، وأنا معهُ حيثُ يَذكُرُني. وللهُ أشَدُّ فرَحًا بتوبةِ عبدِه مِن أحدِكُم يجدُ ضالَّتَه بالفلاةِ. ومَن يتقرَّبْ إليَّ شِبرًا تقرَّبتُ إليه ذراعًا، ومَن تقرَّب إليَّ ذراعًا تقرَّبتُ إليه باعًا، وإذا أقبَلَ إليَّ يَمشي أقبَلتُ أُهَروِلُ
ما يُسافِرُ رجُلٌ في أرضٍ تَنُوفةٍ فقالَ تحْتَ شَجَرةٍ، ومعَه راحِلَتُه، عليها زادُه وطَعامُه، فاستَيْقَظَ وقد أَفْلَتَتْ راحلتُه، فعَلَا شَرَفًا فلمْ يَرَ شيئًا، ثمَّ عَلَا شَرَفًا فلَمْ يرَ شيئًا، فالْتَفَتَ فإذا هُو بها تَجُرُّ خِطامَها، فما هُو أشَدَّ فرَحًا بها مِن اللهِ بتَوبةِ عبْدِه إذا تابَ إليه
للهُ أشدُّ فرحًا بتوبةِ عبدِه من رجلٍ أضلَّ راحلتَه بأرضٍ دَوِّيَّةٍ مَهْلَكَةٍ ، عليها طعامُه وشرابُه فطلبَها فلم يجدْها ، فاضطجعَ ينتظرُ الموتَ فلما استيقظَ إذا دابتُه عليها طعامُه وشرابُه – وفي روايةٍ – كيف تجدون فرحَه بها ؟ قالوا : عظيمًا يا رسولَ اللهِ ، قال : للهُ أشدُّ فرحًا بتوبةِ عبدِه من هذا براحلتِه
كيْفَ تقولونَ بفَرَحِ رَجُلٍ انفَلَتَتْ راحلتُه، تَجُرُّ زِمامَها بأرْضٍ قَفْرٍ، ليْسَ بها طَعامٌ ولا شَرابٌ، وعليها له طَعامٌ وشَرابٌ، فطَلَبَها حتَّى شَقَّ عليه، ثمَّ مرَّتْ بِجِذْلِ شَجَرةٍ فتعَلَّقَ زِمامُها، فوجَدَها مُعلَّقةً به؟ قُلنا: شَديدٌ يا رسولَ اللهِ، قالَ: أمَا واللهِ، اللهُ أشَدُّ فَرحًا بتَوبةِ عَبدِه مِن الرَّجُلِ براحِلتِه
ذكَروا الفرَحَ عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذكَروا الضَّالَّةَ يجِدُها الرَّجُلُ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ( لَلهُ أشَدُّ فرَحًا بتوبةِ أحَدِكم مِن الضَّالَّةِ يجِدُها الرَّجُلُ بأرضِ الفَلاةِ )
أيَمنَعُ سَوادي ودَمامةُ وَجْهي مِن دُخولي الجنَّةَ؟ قال: والَّذي نَفسي بِيدِه ما اتَّقيتَ ربَّك وآمَنتَ بِما جاء بِه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم. قال: والَّذي أَكرَمَك بِالنُّبوَّةِ لَقد شَهِدتُ أن لا إِلَه إلَّا اللهُ وَحدَه لا شَريكَ لَه وأنَّ مُحمَّدًا عَبدُه ورَسولُه، والإقْرارُ بِما جاء بِه مِن عِندِ اللهِ مِن قبلِ أنْ أَجلِسَ مَعَك هَذا المَجلسَ بِثَمانيةِ أَشهُرٍ. فَقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم: لكَ ما لِلقومِ وعَليكَ ما عَليهِم وأنتَ أخوهُم. قال: وَلَقد خَطبْت إلى عامَّةِ مَن بِحَضرتِك ومَن لَقِيَني مَعَك فرَدَّني لِسَوادي ودَمامةِ وَجْهي، وإنِّي لَفي حَسَبٍ مِن قَومي بَني سُلَيمٍ مَعروفُ الآباءِ ولكن غَلَب عليَّ سوادُ أَخْوالي المَوالي. فَقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم: هَل شَهِدَ المَجلسَ اليومَ عَمرُو بنُ وَهبٍ؟ وَكان رجلًا مِن ثَقيفٍ قَريبَ العَهدِ بالإسْلامِ وَكانَت فيهِ صُعوبةٌ، قالوا: لا. قال: تَعرِفُ مَنزِلَه؟ قال: نَعَم. قال: فاذهَبْ فاقْرَعِ البابَ قَرعًا رَقيقًا، ثُمَّ سلِّم فإذا دَخلتَ فَقُل: زَوَّجَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم فَتاتَكم. وكانَ له ابنةٌ عاتِقةٌ، وَكان لَها حظٌّ مِن جَمالٍ وعَقلٍ، فلمَّا أَتى البابَ فَرِحوا وسَمِعوا لغةً عربيَّةً، فلمَّا رَأوا سَوادَه ودَمامةَ وَجهِه انقَبَضوا عَنْه. فَقال: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم زَوَّجَني فَتاتَكم، فرَدُّوا عَليه ردًّا قبيحًا، فَخَرج الرَّجلُ وخَرَجتِ الفَتاةُ مِن خِدرِها وَقالت: يا فَتى، ارجِعْ، فإنْ كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم زَوَّجَنيكَ فَقد رَضيتُ لِنَفسي ما رَضيَ لي اللهُ ورَسولُه، وأنتَ بَعلي وأَنا زَوجتُك. فَمَضى حتَّى أَتى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم فأَخبَرَه، وَقالتِ الفَتاةُ لِأَبيها: يا أَبتاهُ، النَّجاةَ قبلَ أن يَفضَحَك الوَحيُ، فإنْ يَكنْ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم زَوَّجَنيهِ فَقد رَضيتُ ما رَضيَ لي اللهُ ورَسولُه. فَخرَج الشَّيخُ حتَّى أَتى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم وهوَ مِن أَدْنى القَومِ مَجلسًا، فَقال: أنتَ الَّذي رَددتَ على رَسولِ اللهِ ما رَددتَ؟ قال: قَد فَعلتُ ذلكَ فأَستغفِرُ اللهَ، وظَننَّا أنَّه كاذبٌ، فَقَد زَوَّجناها إيَّاه، فنَعوذُ باللهِ مِن سَخطِ اللهِ وسَخطِ رَسولِه. فَقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم: اذهَبْ إلى صاحِبَتِك فادخُلْ بِها. قال: والَّذي بَعثَك بِالحقِّ ما أَجدُ شَيئًا حتَّى أَسألَ إِخواني. فَقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم: مَهْرُ امرَأتُك على ثَلاثةٍ مِن المُؤمنِينَ، اذهَبْ إلى عُثمانَ بنِ عفَّانَ فَخُذ مِنه مِئَتي دِرهمٍ. فأَعطاه وَزادَه، واذهَبْ إلى عليِّ بنِ أَبي طالِبٍ فخُذ مِنه مِئةَ دِرهمٍ. فأَعطاهُ وزادَه، واذهَبْ إلى عبدِ الرَّحمنِ بنِ عوفٍ فخُذْ مِنه مِئةَ دِرهمٍ. فأَعطاه وَزادَه. قال: واعلَمْ أنَّها لَيست بِسُنَّةٍ جاريَةٍ وَلا فَريضَةٍ مَفروضَةٍ، فمَن شاء فَيتزوَّجُ عنِ القَليلِ والكَثيرِ. فَبَينا هوَ في السُّوقِ ومَعَه ما يَشتريهِ لِزَوجتِه فَرِحًا قَريرةً عَيناهُ يَنتظِرُ ما يُجهِّزُها بِه إذ سَمِعَ صوتًا يُنادي: يا خَيلَ اللهِ اركَبي وأَبشِري. فنَظَر نَظرةً إلى السَّماءِ ثُمَّ قال: اللَّهمَّ إلَهَ السَّماءِ وإلَهَ الأَرضِ وربَّ مُحمَّدٍ لَأجعلَنَّ هَذه الدَّراهمَ اليومَ فيما يُحبُّهُ اللهُ ورَسولُه والمُؤمنونَ. فانْتَفضَ انتِفاضَ الفرسِ العَرِقِ فاشْتَرى سَيفًا وفَرسًا ورُمحًا، واشْتَرى جُبَّةً وشَدَّ عِمامَتَه عَلى بَطنِه، فاعتَجَر ولم يُرَ مِنه إلَّا حَماليقُ عَينيْهِ حتَّى وَقفَ على المُهاجرينَ فَقالوا: هَذا الفارِسُ لا نَعرِفُه. فقال لَهُم عليُّ بنُ أبي طالِبٍ: كُفُّوا عنِ الرَّجلِ، فَلعلَّه مِمَّن طَرَأ عَليكُم مِن قِبلَ البَحرَينِ جاء يَسألُكُم عَن مَعالِم دينِه فأَحبَّ أنْ يواسِيَكُم اليومَ بِنَفسِه إذ رَآه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم فَقال: مَن هَذا الفارسُ الَّذي لَم يَأتِنا إذا التَحمتِ الكَتيبَتانِ؟ فأقبَلَ يَطعنُ بِرُمحِه ويَضرِبُ بِسَيفِه قُدمًا قُدمًا، إذ قامَ فَرسُه ونَزَل وحَسَر عَن ذِراعَيْه، فلمَّا رَأى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ذِراعَيْه قال سعدٌ، بِأبي أنتَ وأمِّي يا رَسولَ اللهِ. قال: سَعدٌ جَدُّك فَمازال يَطعنُ بِرُمحِه ويَضرِبُ بِسَيفِه كلَّ ذلكَ يَقتلُ اللهُ بِطَعنةِ رُمحِه إذ قالوا: قَد صَرع سَعدٌ. فَخَرج رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم مُعنقًا نَحوَه، فأَتاه فرَفَع رَأسَه ووَضعَه في حِجرِه، وأَخَذ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم يَمسحُ التُّرابَ عَلى وَجهِه بِثَوبهِ وَقال: ما أطيبَ رِيحَك! وأَحسَنَ وَجهَك وأَحبَّك إلى اللهِ ورَسولِه! قال: فَبَكى وضَحِك، ثُمَّ أَعرَض بِوَجهِه ثُمَّ قال: وَردَ الحَوضَ وربِّ الكَعبةِ. قال أبو أُمامةَ: بِأبي أنتَ وأمِّي ما الحَوضُ؟ قال: حوضٌ أَعطانيهِ رَبِّي عَرضُ ما بينَ صَنعاءَ إلى بُصْرى مُكلَّلٌ بِالدُّرِّ وَالياقوتِ، فيهِ لَآلئٌ عَددُ نُجومِ السَّماءِ ماؤُه أَشدُّ بَياضًا مِنَ اللَّبنِ وأَحْلى مِنَ العَسلِ، مَن شَرِبَ مِنه شَربةً رُوِيَ لا يَظمأُ بَعدَها أَبدًا. قالوا: يا رَسولَ اللهِ، رَأيناكَ بَكيْتَ وضَحِكتَ، ورَأيناكَ أَعرَضْتَ بِوَجهِكَ. قال: أمَّا بُكائي فبَكيتُ شَوقًا إلى سَعدٍ، وأمَّا ضَحِكي ففَرِحتُ له لِمَنزلتِه مِنَ اللهِ وكَرامَتِه عَليه، وأمَّا إِعراضي فإنِّي رَأيتُ أَزواجَه مِنَ الحورِ العينِ يُبادِرنَ كاشفاتٍ سُوقَهنَّ بادياتٍ خَلاخيلِهنَّ فأَعرضتُ عَنهنَّ حياءً. فأَمَر بِسَيفِه ورُمحِه وفَرسِه وَما كان لَه فَقال: اذهَبُوا بِه إلى زَوجتِه فَقولوا لَهُم: إنَّ اللهَ قد زَوَّجَه خيرًا مِن فَتاتِكم وَهَذا مِيراثُه، والَّذي نَفسُ مُحمَّدٍ بِيدِه إنِّي لَأذُبُّ عَن حَوضي كَما يَذُبُّ البَعيرُ الأَجرَبُ عَنِ الإبلِ لا يُخالِطُها، إنَّه لا يَرِدُ عَلى حَوضي إلَّا التَّقيُّ النَّقيُّ الَّذينَ يُعطون ما عَليهِم في يُسرٍ وَلا يُعطونَ ما عَليهِم في عُسرٍ
أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أعرابيٌّ وهو شادٌّ عليه رُدْنَهُ - أو قال : عباءَة - فقال : أيُّكم محمدٌ ؟ فقالوا : صاحبُ الوجهِ الأزهرِ ، فقال : إنْ يكنْ نبيًّا فما معي ؟ قال : إن أخبرتُك فهل تُقِرُّ بالشهادةِ ؟ وقال أبو العُلا : فهلْ أنتَ مؤمنٌ ، قال : نعمْ ! قال : إنك مررتَ بِوادي آلِ فلانٍ - أو قال : شِعْبِ آلِ فلانٍ - وإنك بَصَرتَ فيه بِوَكْرِ حمامةٍ فيه فرْخانِ لها ، وإنك أخذتَ الفرخَينِ من وَكْرِها ، وأنَّ الحمامةَ أتتْ إلى وَكْرِهَا فلم تَرَ فرخَيها ، فصَفَّقَتْ في الباديةِ فلمْ تَرَ غيرَكَ ، فرَفرَفَت عليكَ ، ففَتَحْتَ لها رُدْنَك - أو قال : عَباءَتك - فانْقَضَّتْ فيه ، فها هيَ ناشرةٌ جناحَيها ، مُقبلةٌ على فرْخَيها ، ففَتحَ الأعرابيُّ رُدْنَهُ - أو قال : عَباءَتهُ - فكان كما قالهُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فعجِبَ أصحابُ رسولِ اللهِ منها وإقبالِهَا على فرْخَيها ، فقال : أتعجبونَ منها وإقبالِهَا على فرْخَيها ؟ فاللهُ أشدُّ فرحًا وأشدُّ إقبالًا على عبدِه المؤمنِ حينَ توبتِه من هذه بفرْخَيها ، ثم قال : الفُرُوخُ في أسرِ اللهِ ما لم تُطيَّرْ ، فإذا طُيِّرتْ وفرَّتْ فانصِبْ لها فخَّكَ أو حِيلَتَك
أتَى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أعرابيٌّ وهو شادٌّ عليه رُدْنَه أو قال : عباءةٌ فقال : أيُّكم محمَّدٌ ؟ فقالوا : صاحبُ الوجهِ الأزهرِ فقال : إن يكُنْ نبيًّا فما معي ؟ قال : إن أخبرتُك فهل تُقرُّ بالشَّهادةِ ؟ وقال أبو العلاءِ : فهل أنت مؤمنٌ ؟ قال : نعم قال : إنَّك مررتَ بوادي آلِ فلانٍ أو قال : شِعبِ آلِ فلانٍ وإنَّك بصُرتَ فيه بوَكْرِ حمامةٍ وإنَّك أخذتَ الفرخَيْن من وكرِها ، وإنَّ الحمامةَ أتت إلى وكرِها فلم ترَ فرخَيْها ، فها هي ناشرةٌ جناحَيْها مُقبِلةٌ على فرخَيْها ففتح الأعرابيُّ رُدْنَه أو قال عباءَته فكان كما قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فعجِب أصحابُ رسولِ [ اللهِ ] منها وإقبالِها على فرخَيْها فقال : أتعجبون منها وإقبالِها على فرخَيْها ! فاللهُ أشدُّ فرَحًا ، وأشدُّ إقبالًا على عبدِه المؤمنِ حين توبتِه من هذه بفرخَيْها ، ثمَّ قال : الفروخُ في أسرِ اللهِ مالم تطِرْ ، فإذا طُيِّرت وفرَّت فانصِبْ لها فخَّك أو حِيلتَك
جاء أعرابيٌّ فقال : أيُّكم محمَّدٌ ؟ قالوا : صاحبُ الوجهِ الأزهرِ ، قال : إن تكُنْ نبيًّا فما معي ؟ قال : إن أخبرتُك أتُقِرُّ بالشَّهادةِ ؟ قال : نعم ، قال : مررتَ بوادي آلِ فلانٍ فبصُرتَ بوكرِ حمامةٍ ، فأخذت الفرختَيْن وأتتِ الحمامةُ فلم ترَ فرخَيْها فها هي ناشرةٌ جناحَيْها مُقبِلةٌ على فرخَيْها . ففتح الأعرابيُّ ردنَه فكان كما قال ، فعجِب الصَّحابةُ منها ومن إقبالِها على فرخَيْها ، فقال : أتعجبون من ذلك ؟ لَلَّهُ أشدُّ فرَحًا وإقبالًا على عبدِه المؤمنِ حين توبتِه من هذه بفرخَيْها ثمَّ قال : الفروخُ في أسرِ اللهِ ما لم تطِرْ فإذا طُيِّرت وفرَّت فانصِبْ لها فخَّك وحبْلَك
17
✔ صحيح📌 إذا استحلوا الزنا وشربوا الخمور بعد هذا، وضربوا المعازف؛ غار الله في سمائه، فقال للأرض: تزلزلي بهم
دخَلتُ على عائشةَ رَضيَ اللهُ عنها ورجُلٌ معها، فقال الرَّجلُ: يا أُمَّ المُؤمنينَ حَدِّثينا حَديثًا عن الزَّلزلةِ، فأعرَضَتْ عنه بوَجهِها، قال أنسٌ: فقُلتُ لها: حَدِّثينا يا أُمَّ المُؤمنينَ عن الزَّلزلةِ، فقالت: يا أنسُ، إنْ حَدَّثْتُك عنها عِشتَ حَزينًا، وبُعِثتَ حِين تُبعَثُ وذلك الحزنُ في قَلبِكَ، فقُلتُ: يا أُمَّاه، حَدِّثينا، فقالت: إنَّ المرأةَ إذا خَلَعَت ثِيابَها في غيرِ بَيتِ زَوجِها هَتَكَت ما بيْنها وبيْن اللهِ عزَّ وجلَّ مِن حِجابٍ، وإنْ تَطيَّبَت لغيرِ زَوجِها كان عليها نارًا وشَنارًا، فإذا استَحلُّوا الزِّنا وشَرِبوا الخمورَ بعْدَ هذا، وضَرَبوا المعازفَ؛ غار اللهُ في سَمائِه، فقال للأرضِ: تَزَلْزلي بهم، فإنْ تابُوا ونَزَعوا، وإلَّا هَدَمَها عليهم، فقال أنسٌ: عُقوبةً لهم؟ قالت: رَحمةً وبَركةً ومَوعظةً للمؤمنينَ، ونَكالًا وسُخطةً وعذابًا للكافرينَ. قال أنسٌ: فما سَمِعتُ بعْدَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حَديثًا أنا أشَدُّ به فرَحًا منِّي بهذا الحديثِ، بل أَعِيشُ فَرِحًا، وأُبْعَثُ حِين أُبْعَثُ وذلك الفرحُ في قَلْبي، أو قال: في نفْسي
عنْ عطاءِ بنِ يَسارٍ، أنَّ أبا سَعيدٍ الخُدْريَّ دَخَلَ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو مَوْعوكٌ، عليه قَطيفَةٌ، فوضَعَ يَدَهُ عليه، فَوَجَدَ حَرارَتَها فوْقَ القَطيفَةِ، فقالَ أَبو سعيدٍ: ما أَشَدَّ حَرَّ حُمَّاكَ يا رسولَ اللَّهِ؟ فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «إنَّا كَذلك يُشَدَّدُ علينا البَلاءُ، ويُضاعَفُ لنا الأَجْرُ». ثُمَّ قالَ: يا رسولَ اللهِ، مَنْ أَشَدُّ النَّاسِ بَلاءً؟ قالَ: «الأَنبياءُ». قالَ: ثُمَّ مَنْ؟ قالَ: «ثُمَّ العُلماءُ». قالَ: ثُمَّ مَنْ؟ قالَ: «ثُمَّ الصَّالحونَ، كان أَحَدُهُمْ يُبْتَلَى بِالفَقْرِ حتَّى ما يَجِدُ إلَّا العَباءةَ يَلْبَسُها، ويُبْتَلَى بِالقُمَّلِ حتَّى يَقْتُلَهُ، ولأَحَدُهُمْ كان أشَدَّ فَرَحًا بالبَلاء مِنْ أَحَدِكُمْ بالعَطاءِ»
إنَّا كذلِكَ ، يَشتدُّ علينَا البَلاءُ و يُضاعفُ لنَا الأجرُ فقالَ : يا رسولَ اللهِ ! أىُّ النَّاسِ أشدُّ بلاءً ؟ قالَ : الأنبياءُ ثمَّ الصَّالِحونَ ، و قد كانَ أحدُهم يُبتلَى بالفَقرِ ، حتَّى ما يجِدُ إلَّا العَباءةَ يجُوبُها فيلْبسُها ، و يُبتلَى بالقُمَّلِ حتَّى يقتُلَه ، و لأحدُهُم كانَ أشدَّ فرَحًا بالبَلاءِ ، من أحدِكم بالعَطاءِ
إنَّا كَذلكَ يُشَدَّدُ عَلَيْنا البَلاءُ ، ويُضَاعَفُ لَنا الأَجْرُ ثُمَّ قال : يا رسولَ اللهِ ! مَنْ أَشَدُّ الناسِ بَلاءً ؟ قال : الأنْبياءُ قال : ثُمَّ مَنْ ؟ قال : العلماءُ قال : ثُمَّ مَنْ ؟ قال الصَّالِحُونَ ، وكان أحدُهُمْ يُبْتَلَى بِالقَمْلِ حتى يَقْتُلهُ ، ويُبْتَلَى أحدُهُمْ بِالفَقْرِ حتى ما يَجِدُ إلَّا العَباءَةَ يَلْبَسُها ، ولأحدُهُمْ كان أَشَدَّ فَرَحًا بِالبلاءِ من أَحَدِكُمْ بِالعَطَاءِ
حديث: الضَّحِكُ والفَرَحُ [يعني حديث: أنَّ رَسولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قَالَ: يَضْحَكُ اللَّهُ إلى رَجُلَيْنِ يَقْتُلُ أحَدُهُما الآخَرَ يَدْخُلَانِ الجَنَّةَ: يُقَاتِلُ هذا في سَبيلِ اللَّهِ، فيُقْتَلُ، ثُمَّ يَتُوبُ اللَّهُ علَى القَاتِلِ، فيُسْتَشْهَدُ.] [وحديث: إنَّ المُؤْمِنَ يَرَى ذُنُوبَهُ كَأنَّهُ قاعِدٌ تَحْتَ جَبَلٍ يَخافُ أنْ يَقَعَ عليه، وإنَّ الفاجِرَ يَرَى ذُنُوبَهُ كَذُبابٍ مَرَّ علَى أنْفِهِ فقالَ به هَكَذا، قالَ أبو شِهابٍ: بيَدِهِ فَوْقَ أنْفِهِ. ثُمَّ قالَ: لَلَّهُ أفْرَحُ بتَوْبَةِ عَبْدِهِ مِن رَجُلٍ نَزَلَ مَنْزِلًا وبِهِ مَهْلَكَةٌ ، ومعهُ راحِلَتُهُ ، عليها طَعامُهُ وشَرابُهُ، فَوَضَعَ رَأْسَهُ فَنامَ نَوْمَةً، فاسْتَيْقَظَ وقدْ ذَهَبَتْ راحِلَتُهُ ، حتَّى إذا اشْتَدَّ عليه الحَرُّ والعَطَشُ أوْ ما شاءَ اللَّهُ، قالَ: أرْجِعُ إلى مَكانِي، فَرَجَعَ فَنامَ نَوْمَةً، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ، فإذا راحِلَتُهُ عِنْدَهُ.]
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
رجلين يقتل أحدهما الآخر يدخلان الجنةمهر امرأتك على ثلاثة من المؤمنينلك ما للقوم وعليك ما عليهمالفاجر يرى ذنوبه كذبابالمؤمن يرى ذنوبه كجبلفرح الله بتوبة العبديتوب الله على القاتلالذي نفس محمد بيدهالفروخ في أسر اللهاضطجع ينتظر الموتصاحب الوجه الأزهرالتطيب لغير الزوجزوجني رسول اللهأفرح بتوبة عبدهالضالة بالفلاةأرض دوية مهلكةانصب فخك وحبلكأشد الناس بلاءأقبل إلي يمشيالله أشد فرحاشاد عليه ردنهرحمة للمؤمنيننكال للكافرينالفرح بالبلاءطعامه وشرابهفرخي الحمامةالوجه الأزهريجدها الرجلالتقي النقييضاعف الأجرتوبة العبدطعام وشرابأرض الفلاةإقبال اللهشرب الخمورهتك الحجابشدة الفرحأرض تنوفةدمامة وجهوكر حمامةيضحك اللهأشد فرحاأرض دويةفرح اللهجذل شجرةأرض فلاةالأعرابيغار اللهالأنبياءالصالحونأشد بلاءالراحلةأرض قفرظن عبديأنا معهالمعازفالزلزلةالعلماءالعباءةراحلتهاستيقظالتائبيستيقظالضالةالمؤمنأعرابيالتوبةالبلاءراحلةوجدهاأحدكمذراعاأهرولأفلتتعظيمافرخانحمامةالزناعقوبةالأجريضاعفالفقرالقملاللهتوبةشجرةعبدهفلاةسقاءطعامخطامشديدزمامبعيرأضلهشبراباعاسواديشددعبد
تخريج حديث الله أشد فرحا بتوبة عبده التائب
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








