أحاديث عن: تخفيف النبي الصلاة عند بكاء الصبي مخافة أن تفتن أمه
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: تخفيف النبي الصلاة عند بكاء الصبي مخافة أن تفتن أمه
زيادةُ: أو تَترُكُه فيَضيعُ [في حَديثِ تَخفيفِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الصَّلاةَ عِندَ بُكاءِ الصَّبيِّ؛ مَخافةَ أنْ تُفتَنَ أُمُّه]
زيادةُ أو تتركهُ فيضيعُ في حديثِ تخفيفِ النبي صلى الله عليه وسلم الصلاةَ عند بكاءِ الصبيّ مخافةَ أن تُفتنِ أمهُ
[حديثُ تخفيفِ الصلاةِ لِبُكَاءِ الصَّبيِّ مخافةَ أنْ تُفْتَتَنَ أُمُّه أو تتركَهُ فيضيعُ]
عَنِ ابنِ عبَّاسٍ، قالَ: كانَ القِصاصُ في بَني إسرائيلَ ولم يَكُن فيهِم ديةٌ . فَقالَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ لِهَذِهِ الأمَّةِ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِصَاصُ فِي الْقَتْلَى الْحُرُّ بِالْحُرِّ إلى قولِهِ فَمَنْ عُفِيَ لَهُ مِنْ أَخِيهِ شَيْءٌ والعفوُ في أن يقبلَ الدِّيةَ في العمدِ ذَلِكَ تَخْفِيفٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَرَحْمَةٌ مِمَّا كانَ كُتبَ على من كانَ قبلَكُم
عن ابنِ عباسٍ قولِه فَاتِّبَاعٌ بِالْمَعْرُوفِ وَأَدَاءٌ إِلَيْهِ بِإِحْسَانٍ قال كانت بنو إسرائيلَ إذا قُتِل منهم القتيلُ عمدًا لم يحلَّ لهم إلا القوَدُ وأُحِلَّ الدِّيَةُ لهذه الأمةِ فأُمِر هذا أن يتَّبعَ بمعروفٍ وأُمِرَ هذا أن يُؤدِّيَ بإحسانٍ ذلك تخفيفٌ من ربِّكم
أنَّ أبا هُرَيرةَ كان في سَفرٍ، فلمَّا نَزَلوا أرْسَلوا إليه وهو يُصلِّي، فقال: إنِّي صائمٌ، فلمَّا وَضَعوا الطعامَ، وكاد أنْ يَفرَغوا جاءَ، فقالوا: هَلُمَّ فكُلْ، فأكَلَ، فنظَرَ القومُ إلى الرسولِ، فقال: ما تَنظُرونَ؟! فقال: واللهِ لقدْ قال: إنِّي صائمٌ، فقال أبو هُرَيرةَ: صدَقَ، وإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: صَومُ شَهرِ الصَّبرِ، وثلاثةِ أيامٍ من كلِّ شَهرٍ صومُ الدهْرِ كُلِّه، فقد صُمْتُ ثلاثةَ أيامٍ من أوَّلِ الشهْرِ، فأنا مُفطِرٌ في تَخفيفِ اللهِ، صائمٌ في تَضعيفِ اللهِ
أنَّ أبا هُرَيرةَ كان في سَفَرٍ، فلمَّا نزلوا أرسلوا إليه وهو يُصلِّي ليَطعَمَ، فقالَ للرسولِ: إنِّي صائمٌ، فلمَّا وُضِعَ الطعامُ، وكادوا يَفرُغون جاء فجعَلَ يَأكُلُ، فنظَرَ القومُ إلى رسولِهم فقال: ما تَنظُرون؟ قد أَخْبَرَني أنَّه صائمٌ، فقالَ أبو هُرَيرةَ: صدَقَ، إنِّي سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: صَومُ شهرِ الصبرِ، وثلاثةُ أيَّامٍ مِن كلِّ شَهرٍ؛ صَومُ الدهرِ، فقد صُمْتُ ثلاثةَ أيَّامٍ مِن كلِّ شهرٍ، وأنا مُفطِرٌ في تخفيفِ اللهِ، وصائمٌ في تضعيفِ اللهِ
أنَّ أبا هريرةَ كان في سفرٍ فلما نزلوا أرسلُوا إليه وهو يُصلِّي فقال إني صائمٌ فلما وضعوا الطعامَ وكاد أن يفرُغوا جاء فقالوا هَلُمَّ فكُلْ فأكل فنظر القومُ إلى الرسولِ فقال ما تنظرونَ فقال واللهِ لقد قال إني صائمٌ فقال أبو هريرةَ صدق وإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال صومُ شهرِ الصَّبرِ وثلاثةُ أيامٍ من كلِّ شهرٍ صومُ الدَّهرِ كلِّه فقد صمتُ ثلاثةَ أيامٍ من أولِ الشهرِ فأنا مُفطرٌ في تخفيفِ اللهِ صائمٌ في تضعيفِ اللهِ
أنَّ أبا هُرَيرةَ كان في سَفَرٍ، فلمَّا نَزلوا أرسَلوا إليه وهو يُصَلِّي، فقال: إنِّي صائمٌ، فلمَّا وضَعوا الطَّعامَ وكادوا أن يَفرُغوا جاءَ، فقالوا: هَلُمَّ فكُلْ. فأكَلَ، فنظَرَ القَومُ إلى الرَّسولِ، فقال: ما تَنظُرون؟ فقال: واللهِ لقد قال: إنِّي صائمٌ. فقال أبو هُرَيرةَ: صدَقَ، وإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: صَومُ شَهرِ الصَّبرِ، وثلاثةِ أيَّامٍ مِن كُلِّ شَهرٍ؛ صَومُ الدَّهرِ كُلِّهِ. فقد صُمتُ ثلاثةَ أيَّامٍ مِن أوَّلِ الشَّهرِ؛ فأنا مُفطِرٌ في تَخفيفِ اللهِ، صائمٌ في تَضعيفِ اللهِ
عن ابن عباس: كان في بني إسرائيلَ القصاصُ، ولم تكن فيهم الديةُ، فأنزل اللهُ عز وجل: كتب عليكم القصاص في القتلى الحر بالحر والعبد بالعبد والأنثى بالأنثى. إلى قولِه: فمن عفي له من أخيه شيء فاتباع بالمعروف وأداء إليه بإحسان. فالعفو أن يقبلَ الدِّيةَ في العمد. واتباعٌ بمعروفٍ، يقولُ: يتَّبِعُ هذا بالمعروفِ. وأداءٌ إليه بإحسانٍ ويؤدي هذا بإحسانٍ ذلك (تخفيف من ربكم ورحمة) مما كُتِبَ على من كان قبلكم، إنما هو القصاصُ ليس الدِّيةَ
11
✔ صحيح📌 فَمَنْ عُفِيَ لَهُ مِنْ أَخِيهِ شَيْءٌ فَاتِّبَاعٌ بِالْمَعْرُوفِ وَأَدَاءٌ إِلَيْهِ بِإِحْسَانٍ
عنِ ابنِ عبَّاسٍ ، قالَ : كانَ في بَني إسرائيلَ القِصاصُ ولم تَكُن فيهم الدِّيةُ - قالَ اللَّهُ تعالى : كُتِبَ عَلَيْكُمَ الْقِصَاصُ فِي الْقَتْلَى الْحُرُّ بِالْحُرِّ وَالْعَبْدُ بِالْعَبْدِ وَالأُنْثَى بِالأُنْثَى فَمَنْ عُفِيَ لَهُ مِنْ أَخِيهِ شَيْءٌ فالعَفوُ : أن تقبلَ الدِّيةَ في العمدِ ذلِكَ تَخْفِيفٌ مِن رَبِّكُمْ وَرَحْمَةٌ . قالَ : فَعلى هذا أن يتبعَ بالمعروفِ ، وعلى ذلِكَ أن يؤدِّيَ إِلَيْهِ بِإِحْسَانٍ فَمَنِ اعْتَدَى بَعْدَ ذَلِكَ فَلَهُ عَذَابٌ أَلِيمٌ
سَمِعتُ ابنَ عَبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهما يقولُ: كان في بَني إسرائيلَ القِصاصُ، ولَم تَكُنْ فيهمُ الدِّيةُ، فقال اللهُ تَعالى لهذه الأُمَّةِ: {كُتِبَ عليكمُ القِصاصُ في القَتلى الحُرُّ بالحُرِّ والعَبدُ بالعَبدِ والأُنثى بالأُنثى فمَن عُفيَ لَه مِن أخيه شَيءٌ} [البقرة: 178]، فالعَفوُ أن يَقبَلَ الدِّيةَ في العَمدِ {فاتِّباعٌ بالمَعروفِ وأداءٌ إلَيه بإحسانٍ} يَتَّبِعُ بالمَعروفِ ويُؤَدِّي بإحسانٍ {ذلك تَخفيفٌ مِن رَبِّكُم ورَحمةٌ} ممَّا كُتِبَ على مَن كان قَبلَكُم {فمَنِ اعتَدى بَعدَ ذلك فلَه عَذابٌ أليمٌ} قَتَلَ بَعدَ قَبولِ الدِّيةِ
عنِ ابنِ عبَّاسٍ قالَ نزلت إِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ عِشْرُونَ صَابِرُونَ يَغْلِبُوا مِائَتَيْنِ فشقَّ ذلِكَ على المسلِمينَ حينَ فرضَ اللَّهُ عليْهم أن لا يفرَّ واحدٌ من عشرةٍ ثمَّ إنَّهُ جاءَ تخفيفٌ فقالَ الْآنَ خَفَّفَ اللَّهُ عَنْكُمْ قرأَ أبو توبةَ إلى قولِهِ يَغْلِبُوا مِائَتَيْنِ قالَ فلمَّا خفَّفَ اللَّهُ تعالى عنْهم منَ العدَّةِ نقصَ منَ الصَّبرِ بقدرِ ما خفَّفَ عنْهم
بلَغ عائشةَ أنَّ ابنَ عُمَرَ يقولُ إنَّ موتَ الفَجْأةِ سَخْطةٌ على المُؤمِنينَ فقالت عائشةُ يغفِرُ اللهُ لابنِ عُمَرَ إنَّما قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم موتُ الفَجْأةِ تخفيفٌ عنِ المُؤمِنينَ وسَخْطةٌ على الكافِرينَ
نزَلَتْ: {إِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ عِشْرُونَ صَابِرُونَ يَغْلِبُوا مِائَتَيْنِ} [الأنفال: 65] فشَقَّ ذلك على المُسلِمِينَ حين فرَض اللهُ عليهم ألَّا يفِرَّ واحدٌ مِن عشَرةٍ، ثمَّ إنَّه جاء تخفيفٌ فقال: {الْآنَ خَفَّفَ اللَّهُ عَنْكُمْ} [الأنفال: 66]، قرَأ أبو تَوْبةَ إلى قولِهِ: {يَغْلِبُوا مِائَتَيْنِ} [الأنفال: 66]، قال: فلمَّا خفَّف اللهُ تعالى عنهم مِن العِدَّةِ، نقَص مِن الصَّبْرِ بقَدْرِ ما خُفِّفَ عنهم
قلتُ لعائشةَ أنَّ عبدَ اللَّهِ بنَ عمرَ يقولُ إنَّ موتَ الفجأةِ سُخطةٌ على المؤمنِ فقالَت يغفرُ اللَّهُ لابنِ عمرَ أوهمَ الحديثَ إنَّما قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ موتُ الفجأةِ تخفيفٌ على المؤمنِ وسُخطٌ على الكافرِ
الأحاديثُ الواردةِ في تخفيفِ يومِ القيامةِ على المؤمنِ
الأحاديثُ الواردةُ في تخفيفِ يومِ القيامَةِ على المُؤمِنِ
بلغ عائشةَ رضي اللهُ عنها أنَّ ابنَ عمرَ رضي اللهُ عنهما يقولُ إنَّ موتَ الفجْأةِ سَخطةٌ على المؤمنِ فقالت يغفرُ اللهُ لابنِ عمرَ إنَّما قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم موتُ الفجْأةِ تخفيفٌ على المؤمنِ وسَخطةٌ على الكافرين
بلغ عائشةَ رضيَّ اللهُ عنها أنَّ ابنَ عمرَ رضيَّ اللهُ عنهما يقولُ : إنَّ موتَ الفجأةِ سخطةٌ على المؤمنِ ، فقالت : يغفرُ اللهُ لابنِ عمرَ إنَّما قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : موتُ الفجأةِ تخفيفٌ على المؤمنينَ وسخطةٌ على الكافرينَ
عنِ ابنِ عبَّاسٍ في هذهِ الآيةِ فاتِّبَاعٌ بمعروف وَأَدَاءٌ إِلَيْهِ بِإِحْسَانٍ قالَ كانت بنو إسرائيلَ إذا قتلَ منْهمُ القتيلُ عمدًا لم يَكن لَهم أن يقبَلوا إلاَّ القوَدَ وأحلَّت لَكمُ الدِّيةُ وأُمِرَ هذا أن يتَّبعَ بمعروفٍ وأمِرَ هذا أن يؤدِّيَ بإحسانٍ ذلِكَ تخفيفٌ من ربِّكم ورحمةٌ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(70)
النبي صلى الله عليه وسلمفمن عفي له من أخيه شيءتخفيف من ربكم ورحمةلا يفر واحد من عشرةسخطة على المؤمنينتخفيف يوم القيامةأداء إليه بإحسانالأحاديث الواردةفاتباع بالمعروفسخطة على المؤمناتباع بالمعروفالأنثى بالأنثىتخفيف من ربكميغلبوا مائتينتخفيف الصلاةالعبد بالعبدعشرون صابروننقص من الصبراتباع بمعروفبني إسرائيلبنو إسرائيلأداء بإحسانتخفيف ورحمةأوهم الحديثيوم القيامةبكاء الصبيالحر بالحرثلاثة أيامتخفيف اللهتضعيف اللهموت الفجأةالأنفال 65الأنفال 66فتنة الأمشهر الصبرصوم الدهرأبو هريرةعذاب أليمابن عباسفرض اللهالمؤمنينالكافرينابن عمرالصلاةالشفقةالرحمةالقصاصصابرونالمؤمنالكافرتخفيفمخافةالصبيالعفوالديةالقودالعمدالعدةعائشةالصبرتفتنيضيعالأمرحمةصائممفطرسخطةأمهصومسخط
تخريج حديث تخفيف النبي الصلاة عند بكاء الصبي مخافة أن تفتن أمه
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








