أحاديث عن: موت الفجأة تخفيف على المؤمن وسخطة على الكافرين
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: موت الفجأة تخفيف على المؤمن وسخطة على الكافرين
بلغ عائشةَ رضي اللهُ عنها أنَّ ابنَ عمرَ رضي اللهُ عنهما يقولُ إنَّ موتَ الفجْأةِ سَخطةٌ على المؤمنِ فقالت يغفرُ اللهُ لابنِ عمرَ إنَّما قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم موتُ الفجْأةِ تخفيفٌ على المؤمنِ وسَخطةٌ على الكافرين
بلَغ عائشةَ أنَّ ابنَ عُمَرَ يقولُ إنَّ موتَ الفَجْأةِ سَخْطةٌ على المُؤمِنينَ فقالت عائشةُ يغفِرُ اللهُ لابنِ عُمَرَ إنَّما قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم موتُ الفَجْأةِ تخفيفٌ عنِ المُؤمِنينَ وسَخْطةٌ على الكافِرينَ
بلغ عائشةَ رضيَّ اللهُ عنها أنَّ ابنَ عمرَ رضيَّ اللهُ عنهما يقولُ : إنَّ موتَ الفجأةِ سخطةٌ على المؤمنِ ، فقالت : يغفرُ اللهُ لابنِ عمرَ إنَّما قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : موتُ الفجأةِ تخفيفٌ على المؤمنينَ وسخطةٌ على الكافرينَ
موت الفجأةِ تخفيفٌ على المؤمنِ وسخَطٌ على الكافرِ
قلتُ لعائشةَ أنَّ عبدَ اللَّهِ بنَ عمرَ يقولُ إنَّ موتَ الفجأةِ سُخطةٌ على المؤمنِ فقالَت يغفرُ اللَّهُ لابنِ عمرَ أوهمَ الحديثَ إنَّما قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ موتُ الفجأةِ تخفيفٌ على المؤمنِ وسُخطٌ على الكافرِ
عن عبدِ اللهِ بنِ عُبيدِ بنِ عُميرٍ قال : سُئِلَتْ عائشةُ عن موتِ الفَجأةِ أيُكرَهُ ؟ فقالتْ : لأيِّ شيءٍ يُكرَهُ، سألتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن ذلك فقال : هو رحمةٌ للمؤمنِ وسَخطَةٌ على الكافرِ
موتُ الفجأةِ راحةٌ للمؤمنِ وأخذةُ أسفٍ على الفاجرِ
أن رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم استعاذَ من سبعِ موتاتٍ موتُِ الفجْأَةِ ومن لدغِ الحيّةِ ومن السبعِ ومن الحرقِ ومن الغرقِ ومن أن يخر على شيء أو يخرّ عليهِ شيء ومن القتلِ عند فرارِ الزحفِ
عن عُبَيدِ بنِ خالِدٍ؛ رَجُلٍ مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، أنَّه قال في مَوتِ الفَجأةِ: أخذةُ أسَفٍ
عن عائشةَ رضيَ اللهُ عنها قالت سألتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عن موتِ الفجْأةِ فقال موتُ الفجْأَةِ رحمةٌ للمؤمنينَ وأَخذَةُ أَسَفٍ للكافرينَ
يقولُ اللهُ تبارَك وتعالى مَن عادى لي وليًّا فقد ناصَبني بالمحاربةِ وما تردَّدْتُ عن شيءٍ أنا فاعلُه كتردُّدي عن موتِ المؤمنِ يكرَهُ الموتَ وأكرَهُ مُساءَتَه وربَّما سأَلني وليِّي المؤمنُ الغِنى فأصرِفُه من الغِنى إلى الفقرِ ولو صرَفْتُه إلى الغِنى لكان شرًّا له وربَّما سأَلني وليِّي المؤمنُ الفقرَ فأصرِفُه إلى الغِنى ولو صرَفْتُه إلى الفقرِ لكان شرًّا له إنَّ اللهَ تبارَك وتعالى قال وعزَّتي وجلالي وعُلُوِّي وبهائي وجمالي وارتفاعِ مكاني لا يُؤثِرُ عبدي هوايَ على هوى نفسِه إلَّا أُثبِّتُ أجلَه عند بصرِه وضمِنَتْ له السَّماواتُ والأرضُ رزقَه وكُنْتُ له من وراءِ تجارةِ كلِّ تاجرٍ
يقولُ اللَّهُ عزَّ وجلَّ : مَن عادى لي وليًّا فَقد ناصبَني بالمُحاربةِ، وما تَردَّدتُ عن شيءٍ أَنا فاعلُهُ كتَردُّدي عن موتِ المؤمنِ، يَكْرَهُ الموتَ وأَكْرَهُ مساءتَهُ، وربَّما سألَني وليِّيَ المؤمنُ الغِني فأصرفُهُ منَ الغنى إلى الفَقرِ، ولَو صرفتُهُ إلى الغِنى ؛ لَكانَ شرًّا لهُ إنَّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ قالَ: وعزَّتي، وجلالي، وعلوِّي، وبَهائي، وجمالي، وارتفاعِ مَكاني، لا يُؤثرُ عبدٌ هوايَ علَى هوى نفسِهِ إلَّا أثبَتُّ أجلَهُ عندَ بصرِهِ، وضمِنَت السَّماءُ والأرضُ رزقَهُ، وَكُنتُ لهُ من وراءِ تِجارةِ كلِّ تاجرٍ
ذَكَرَ قِصةً في النَّفخةِ الأُولى، وما بَعدَها، وذَكَرَ مَوتَ جِبريلَ وميكائيلَ، ثم مَوتَ حَمَلةِ العَرشِ، ومَوتَ إسرافيلَ، ثم مَوتَ مَلَكِ المَوتِ، ثم يَنزِلُ ماءٌ مِن تَحتِ العَرشِ كمَنيِّ الرِّجالِ، ثم يَأمُرُ السَّماءَ أنْ تُمطِرَ أربَعينَ يَومًا، ويَأمُرُ الأجسادَ أنْ تَنبُتَ كنَباتِ الطَّراثيثِ، أو كنَباتِ البَقْلِ، حتى إذا تَكامَلَتْ أجسادُهم، قال اللهُ تَعالى: لِيَحيَ حَمَلةُ العَرشِ. فيَحيَوْنَ، ثم يَقولُ: لِيَحيَ جِبريلُ وميكائيلُ. أظُنُّه ذَكَرَ معهما غَيرَهما، فيَحيَوْنَ، فيَأمُرُ اللهُ عزَّ وجلَّ إسرافيلَ فيَأخُذُ الصُّورَ، فيَضَعُه على فيهِ، ثم يَدعو اللهُ بالأرواحِ فيُؤتَى بها، تَتوَهَّجُ أرواحُ المُؤمِنينَ نُورًا، والأُخرى ظُلمةً، فيُلقيها في الصُّورِ، ثم يَأمُرُ اللهُ إسرافيلَ أنْ يَنفُخَ فيه نَفْخةَ البَعثِ، فتَخرُجُ الأرواحُ كأنَّها النَّحلُ، قد مَلَأتْ ما بَينَ السَّماءِ والأرضِ، فيَقولُ اللهُ: وعِزَّتي وجَلالي، لَيَرجِعَنَّ كُلُّ رُوحٍ إلى جَسَدِه، فتَدخُلُ الأرواحُ في الخَياشِيمِ، ثم تَمشي في الأجسادِ مَشيَ السُّمِّ في اللَّديغِ، ثم تَنشَقُّ الأرضُ عنهم سِراعًا
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تعوَّذ من سبعِ موتاتٍ منها موتُ الفجْأةِ
دخلنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ على امرأةٍ من الأنصارِ فذبحت لنا شاةً ، فأكل منها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ثم توضأَ وصلى الظهرَ ، ثم رجعت إلينا ببقيَّتِها ، فأكل منها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، ثم صلَّى العصرَ ولم يتوضأْ ، ثم دخلتُ على أبي بكرٍ رضيَ اللهُ عنه بعد موتِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فدعا بغدائِه فلم يُؤْتَ بشيٍء ، فقال : أين شاتُكم الوالدُ ؟ فجِيءَ بها فحلبَها ، ثم طبخوا لنا لباء فأكل منه ثم صلَّى ولم يتوضأْ ، ثم دخلتُ على عمرَ بنِ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ بعد موتِ أبي بكرٍ رضيَ اللهُ عنه فوُضِعَتْ بين يديْهِ قصعتانِ من ثريدٍ وبين يديِ القومِ ، فأكلوا ثم صلَّى ولم يتوضأْ
عن جابرِ بنِ عبدِ اللَّه قالَ: دخلتُ معَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ على امرأةٍ منَ الأنصارِ فذبحت لَهُ شاةً، فأَكَلَ ثمَّ صلَّى ولم يتوضَّأْ، ودخلتُ على أبي بَكْرٍ بعدَ موتِ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ: أينَ شاتُكُمُ الوالدُ تُطبَخُ لَنا، فأَكَلَ ثمَّ صلَّى ولم يتوضَّأْ، ودخلتُ على عمرَ بعدَ موتِ أبي بَكْرٍ فأَكَلَ خبزًا ولحمًا ثمَّ صلَّى ولم يتوضَّأْ
يجمعُ اللهُ النَّاسَ يومَ القيامةِ في صعيدٍ واحدٍ ثمَّ يطَّلِعُ عليهم ربُّ العالمين فيقولُ : ألا ليتَّبِعْ كلُّ أُناسٍ ما كانوا يعبُدون . فيمثُلُ لصاحبِ الصَّليبِ صليبُه ، ولصاحبِ التَّصويرِ تصويرُه ، ولصاحبِ النَّارِ نارُه ، فيتَّبِعون ما كانوا يعبُدون ، ويبقَى المسلمون فيطَّلِعُ عليهم ربُّ العالمين فيقولُ ألا تتَّبعون النَّاسَ ؟ فيقولون نعوذُ باللهِ منك ، اللهُ ربُّنا وهذا مكانُنا حتَّى نرَى ربَّنا وهو يأمرُهم ويثبِّتُهم ، ثمَّ يتوارَى ، ثمَّ يطَّلِعُ فيقولُ ألا تتَّبعون النَّاسَ ؟ فيقولون نعوذُ باللهِ منك اللهُ ربُّنا وهذا مكانُنا حتَّى نرَى ربَّنا وهو يأمرُهم ويثبِّتُهم . ثمَّ قالوا : وهل نراه يا رسولَ اللهِ ؟ قال : وهل تتمارَوْن في رؤيةِ القمرِ ليلةَ البدرِ ؟ قالوا : لا يا رسولَ اللهِ قال : فإنَّكم لا تتمارَوْن في رؤيتِه تلك السَّاعةِ ، ثمَّ يتوارَى ، ثمَّ يطَّلِعُ عليهم فيُعرِّفُهم بنفسِه ، ثمَّ يقولُ : أنا ربُّكم فاتَّبِعون فيقومُ المسلمون ، ويضعُ الصِّراطَ ، فيمرُّ عليه مثلُ جيادِ الخيلِ والرِّكابِ ، وقولُهم عليه : سلِّمْ سلِّمْ ، ويبقَى أهلُ النَّارِ فيُطرحُ منهم فيها فوْجٌ ثمَّ يُقالُ : هل امتلأتِ ؟ فتقولُ : هل من مزيدٍ ؟ ثمَّ يُطرحُ فيها فوْجٌ آخرُ فيُقالُ : هل امتلأتِ فتقولُ هل من مزيدٍ ؟ ثمَّ يُطرحُ فيها فوْجٌ آخرُ فيُقالُ هل امتلأتِ ؟ فتقولُ هل من مزيدٍ ؟ ، حتَّى إذا أُوعبوا فيها وضع الرَّحمنُ قدمَه فيها فانزوَى بعضُها إلى بعضٍ ، ثمَّ قال : قطْ ، قالت : قطْ قطْ ، فإذا صُيِّر أهلُ الجنَّةِ في الجنَّةِ وأهلُ النَّارِ في النَّارِ أُتي بالموتِ مُلبَّبًا فيوقفُ على السُّورُ الَّذي بين أهلِ الجنَّةِ وأهلِ النَّارِ ، ثمَّ يُقالُ : يا أهلَ الجنَّةِ فيطَّلِعون خائفين ثمَّ يُقالُ : يا أهلَ النَّارِ فيطَّلِعون مستبشرين فرحين للشَّفاعةِ والِهين ، فيُقالُ : لأهلِ الجنَّةِ ولأهلِ النَّارِ هل تعرفون هذا ؟ فيقولون هؤلاء ، وهؤلاء : قد عرفناه ، هذا الموتُ ، الَّذي وُكِّل بنا فيُضطجَعُ فيُذبحُ ذبحًا على السُّورِ ، ثمَّ يُقالُ : يا أهلَ الجنَّةِ خلودٌ فلا موتَ ، ويا أهلَ النَّارِ خلودٌ فلا موتَ
يجمَعُ اللَّهُ النَّاسَ يومَ القيامةِ في صعيدٍ واحدٍ ، ثمَّ يطَّلعُ علَيهِم ربُّ العالمينَ ، فيقولُ : ألا يتبعُ كلُّ إنسانٍ ما كانوا يعبُدونَ ، فيمثَّلُ لصاحبِ الصَّليبِ صليبُهُ ، ولِصاحبِ التَّصاويرِ تصاويرُهُ ، ولِصاحبِ النَّارِ نارُهُ ، فيَتبعونَ ما كانوا يَعبُدونَ ، ويَبقى المسلِمونَ فيطَّلعُ علَيهِم ربُّ العالَمينَ ، فيقولُ : ألا تتَّبعونَ النَّاسَ ؟ فيَقولونَ : نَعوذُ باللَّهِ مِنكَ نعوذُ باللَّهِ منكَ ، اللَّهُ ربُّنا ، وَهَذا مَكانُنا ، حتَّى نَرى ربَّنا وَهوَ يأمرُهُم ويثبِّتُهُم ، قالوا : وَهَل نَراهُ يا رسولَ اللَّهِ ؟ قالَ : وَهَل تضارُّونَ في رؤيةِ القمرِ ليلةَ البَدرِ ؟ قالوا : لا يا رسولَ اللَّهِ ، قالَ : فإنَّكُم لا تضارُّونَ في رؤيتِهِ تلكَ السَّاعةَ ، ثمَّ يَتوارى ثمَّ يطَّلعُ فيعرِّفُهُم نَفسَهُ ، ثمَّ يقولُ : أَنا ربُّكُم فاتَّبعوني ، فيقومُ المسلِمونَ ويوضَعُ الصِّراطُ ، فَيمرُّ علَيهِ مِثلَ جيادِ الخَيلِ والرِّكابِ ، وقولُهُم علَيهِ سلِّم سلِّم ، ويَبقى أَهْلُ النَّارِ فيطرحُ منهم فيها فَوجٌ ، فيقالُ : هل امتلأتِ ؟ فتقولُ : هَلْ مِنْ مَزيدٍ ثمَّ يُطرَحُ فيها فوجٌ ، فيقالُ : هل امتلأتِ ؟ فتقولُ : هَلْ مِنْ مَزِيدٍ حتَّى إذا أُوعِبوا فيها وضعَ الرَّحمنُ قدمَهُ فيها وأزوى بَعضَها إلى بَعضٍ ، ثمَّ قالَ : قَطْ ، قالت : قَطْ قَطْ ، فإذا أَدخلَ اللَّهُ أَهْلَ الجنَّةِ الجنَّةَ وأَهْلَ النَّارِ النَّارَ ، أتيَ بالموتِ ملبَّبًا ، فيوقَفُ علَى السُّورِ الَّذي بينَ أَهْلِ الجنَّةِ ولأَهْلِ النَّارِ ، ثمَّ يقالُ : يا أَهْلَ الجنَّةِ ، فيطَّلعونَ خائفينَ ، ثمَّ يقالُ : يا أَهْلَ النَّارِ ، فيطَّلعونَ مستَبشرينَ يَرجونَ الشَّفاعةَ ، فيقالُ لأَهْلِ الجنَّةِ وأَهْلِ النَّارِ : هل تَعرفونَ هذا ؟ فيقولُ هؤلاءِ وَهَؤلاءِ : قد عَرفناهُ ، هوَ الموتُ الَّذي وُكِّلَ بنا ، فيُضجَعُ فيُذبَحُ ذَبحًا علَى السُّورِ ثمَّ يُقالُ : يا أَهْلَ الجنَّةِ ! خُلودٌ لا مَوتَ ، ويا أَهْلَ النَّارِ !خلودٌ لا مَوتَ
يجمَعُ اللهُ الناسَ يومَ القيامَةِ في صعيدٍ واحدٍ ، ثُمَّ يطَّلِعُ عليهم ربُّ العالمينَ ، فيقولُ : ألا يَتْبَعُ كلُّ إِنسانٍ ما كان يعبُدُ ؟ فيمثَّلُ لصاحِبِ الصليبِ صليبُهُ ، ولصاحِبِ التصاويرِ تصاويرُهُ ، ولصاحِبِ النارِ نارُهُ ، فيتَّبِعونَ ما كانوا يعبُدونَ ، ويبقَى المسلُمونَ ، فيطَّلِعُ عليهمْ ربُّ العالمينَ ، فيقولُ : ألَا تَتَّبِعونَ الناسَ ؟ فيقولونَ : نعوذُ باللهِ منكَ ، نعوذُ باللهِ منكَ ، اللهُ ربنا ، وهذا مكانُنَا ، حتَّى نَرَى ربُّنا ، وهُوَ يأمُرُهم ويُثَبِّتُهُم ، قالُوا : وهل نراهُ يا رسولَ اللهِ ؟ قال : وهلْ تضارُّونَ في رؤيَةِ القمَرِ ليلَةِ البدْرِ ؟ قالوا : لَا ، قال : فإِنَّكم لَا تضارُّونَ في رؤيتِهِ تِلْكَ الساعَةِ ، ثُمَّ يتَوارَى ، ثُمَّ يَطَّلِعُ ، فيُعَرِّفُهمْ نَفْسَهُ ، ثُمَّ يقولُ : أنا ربكم فاتَّبِعونِي ، فيقومُ المسلِمونَ ، ويوضَعُ الصِّراطُ ، فيَمُرُّ عليْهِ مثلُ جِيَادِ الخيلِ والرِّكابِ ، وقولُهُمْ علَيْهِ : سَلِّمْ سَلِّمْ ، ويبقَى أهلُ النارِ ، فيُطْرَحُ فيها منهم فوجٌ ، ثُمَّ يقالُ : هلِ امتلأتِ ؟ فتقولُ : هل مِنْ مَزيدٍ ؟ ثُمَّ يُطرَحُ فيها فوجٌ ، ثُمَّ يقالُ : هل امتلأتِ ؟ فتقولُ : هل مِنْ مَزيدٍ ؟ ثُمَّ يُطْرَحُ فيها فوجٌ ، فيقالُ : هلِ امتلأْتِ ؟ فتقولُ : هَلْ مِنْ مَزيدٍ ؟ حتَّى إذا أَوْعَبُوا فيها وضَعَ الرَّحمنُ قدَمَهُ فيها ، وأزْوَى بعضَها إلى بعضٍ ، ثُمَّ قال : قطْ ؟ قالتْ : قَطْ قَطْ ، فإذا أدخَلَ اللهُ أهْلَ الجنةِ الجنَّةِ ، وأهْلَ النارِ النارِ ، أتَي بالموتِ مُلَبَّبَّا ، فيوقَفُ عَلَى السُّورِ الذي بينَ أهلِ الجنَّةِ وأهلِ النارِ ! ثُمَّ يقالُ : يا أهلَ الجنةِ ! فيطَّلِعونَ خائفينَ ، ثُمَّ يقالُ : يا أهلَ النارِ ! فيَطَّلِعونَ مُسْتَبْشِرينَ ، يرجونَ الشفاعَةَ ، فيُقالُ لأهْلِ الجنةِ وأهلِ النارِ : هل تعرِفونَ هذا ؟ فيقولُ هؤلاءِ وهؤلاءِ : قد عرَفناهُ هُوَ الموتُ الذي وُكِّلَ بنا ، فيُضْجَعُ فيُذْبَحُ ذَبْحًا على السورِ ، ثُمَّ يقالُ : يا أهلَ الجنَّةِ ! خلودٌ لا موتَ ، ويا أهلَ النارِ ! خلودٌ لَا موتَ
يجمَعُ اللَّهُ النَّاسَ يومَ القِيامةِ في صعيدٍ واحِدٍ ، ثمَّ يطَّلعُ عليهِم ربُّ العالمينَ تبارَكَ وتعالى فَيقولُ: ألا ليتبعُ كلُّ إنسانٍ ما كان يعبُدُ فيمثَّلُ لصاحِبِ الصَّليبِ صليبُهُ ، ولِصاحبِ التَّصاويرِ تَصاويرُهُ ، ولصاحبِ النَّارِ نارُهُ ، فيتَّبِعونَ ما كانوا يَعبُدونَ ، ويبقَى المسلِمونَ فيطَّلعُ عليهِم ربُّ العالَمينَ ، فيقولُ: ألا تتَّبِعونَ النَّاسَ ؟ فيَقولونَ: نَعوذُ باللَّهِ مِنكَ نعوذُ باللَّهِ مِنكَ ، اللَّهُ ربُّنا ، هذا مَكانُنا حتَّى نرى ربَّنا وَهوَ يأمركم ويثيبهم ، ثمَّ يَتوارى ثمَّ يطَّلعُ فيقولُ: ألا تتَّبعونَ النَّاسَ ثم يقولونَ: نعوذُ باللَّهِ منكَ ، نعوذُ باللَّهِ منكَ اللَّهُ ربُّنا ، وَهَذا مَكانُنا حتَّى نرى ربَّنا وَهوَ يأمركم ويثيبهم ،قالوا: وَهَل نراهُ يا رسولَ اللَّهِ ؟ قالَ: وَهَل تُضارُّونَ في رؤيةِ القمرِ ليلةَ البدرِ ؟ قالوا: لا يا رسولَ اللَّهِ ، قالَ: فإنَّكم لا تضارُّونَ في رؤيةِ تلكَ السَّاعةَ ، ثمَّ يَتوارى ثمَّ يطَّلعُ فيعرِّفُهُ نَفسَهُ ، ثمَّ يقولُ: أَنا ربُّكم فاتَّبعوني ، فيقومُ المسلِمونَ ويُوضَعُ الصِّراطُ ، فَيمرُّونَ عليهِ مِثلَ جيادِ الخيلِ والرِّكابِ ، وقولُهُم سلِّم سلِّم ، ويبقى أَهْلُ النَّارِ فيُطرَحُ منهُم فيها فوجٌ ، ثمَّ يقالُ: هَل امتلأتِ ؟ فتقولُ هَل مِن مَزيدٍ حتَّى إذا أوعَبوا فيها وضعَ الرَّحمنُ تَباركَ وتَعالى قدمَهُ فيها وأزوى بَعضَها إلى بَعضٍ ، ثمَّ قالَ: قَطْ ، قالَ: قَطْ قَطْ ، فإذا أدخلَ اللَّهُ أَهْلَ الجنَّةِ الجنَّةَ وأَهْلَ النَّارِ النَّارَ ، قالَ: أُتِيَ بالموتِ مُلبَّبًا ، فيوقَفُ علَى السُّورِ الَّذي بينَ أَهْلِ الجنَّةِ وأَهْلِ النَّارِ ، ثمَّ يقالُ: يا أَهْلَ الجنَّةِ ، فيطَّلعونَ خائفينَ ، ثمَّ يقالُ: يا أَهْلَ النَّارِ ، فيطلعون مُستَبشِرينَ يَرجونَ الشَّفاعةَ ، فَيقالُ لأَهْلِ الجنَّةِ وأَهْلِ النَّارِ: هَل تعرِفونَ هَذا ؟ فَيقولونَ هؤلاءِ وَهَؤلاءِ: قَد عَرفناهُ ، هُوَ الموتُ الَّذي وُكِّلَ بنا ، فيُضجَعُ فيُذبَحُ ذَبحًا علَى السُّورِ الَّذي بينَ الجنَّةِ والنَّارِ ، ثمَّ يقالُ: يا أَهْلَ الجنَّةِ خُلودٌ لا موتَ ، ويا أَهْلَ النَّارِ خُلودٌ لا موتَ
عَن عَوفِ بنِ مالِكٍ، قال: استَأذَنتُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقُلتُ: أدخُلُ كُلِّي أو بَعضي؟ قال: ادخُلْ كُلُّكَ، فدَخَلتُ عليه وهو يَتَوضَّأُ وُضوءًا مَكيثًا، فقال لي: يا عَوفُ بنَ مالِكٍ، سِتًّا قَبلَ السَّاعةِ: مَوتُ نَبيِّكُم خُذْ إحدى، ثُمَّ فتحُ بَيتِ المَقدِسِ، ثُمَّ مَوتٌ يَأخُذُكُم تُقعَصونَ فيه كما تُقعَصُ الغَنَمُ، ثُمَّ تَظهَرُ الفِتَنُ، ويَكثُرُ المالُ حَتَّى يُعطى الرَّجُلُ الواحِدُ مِائةَ دينارٍ فيَسخَطُها، ثُمَّ يَأتيكُم بَنو الأصفَرِ تَحتَ ثَمانينَ غايةً، تَحتَ كُلِّ غايةٍ اثنا عَشَرَ ألفًا
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
لا يؤثر عبد هواي على هوى نفسهالنبي صلى الله عليه وسلمضمنت السماء والأرض رزقهرؤية القمر ليلة البدرالقتل عند فرار الزحفسخطة على المؤمنينتخفيف على المؤمنجابر بن عبد اللهسخطة على المؤمنمن عادى لي ولياوضع الرحمن قدمهسخط على الكافرسألت رسول اللهإيثار هوى اللهأرواح المؤمنينالسم في اللديغستا قبل الساعةفتح بيت المقدسالنفخة الأولىاثنا عشر ألفاعبيد بن خالدكراهية الموتخلود فلا موتأوهم الحديثراحة للمؤمنأصحاب النبيعزتي وجلاليتثبيت الأجليوم القيامةرب العالمينخلود لا موتثمانين غايةموت الفجأةموت المؤمنيكره الموتنفخة البعثحملة العرشالموت يذبحهل من مزيدموت يأخذكميكثر المالبنو الأصفرسبع موتاتلدغ الحيةأثبت أجلهملك الموترسول اللهصعيد واحدأهل الجنةأهل الناررؤية اللهموت نبيكمالكافرينالمؤمنينأخذة أسفالمحاربةالخياشيملم يتوضأابن عمراستعاذةالأنصارأبو بكرالتصويرالشفاعةالمؤمنالكافرالفاجرالفجأةاستعاذمحاربةالترددبقيتهاالصليبالصراطتقعصونتخفيفعائشةالموتالسبعالحرقالغرقالغنىالفقرالصورالنارالفتنسخطةرحمةفجأةسألتترددتعوذتوضألباءخلودسخطغضبأكلشاةعصر
تخريج حديث موت الفجأة تخفيف على المؤمن وسخطة على الكافرين
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








