أحاديث عن: تربة أرضنا بريقة بعضنا يشفى سقيمنا بإذن ربنا
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
10 نتيجة — لكلمة: تربة أرضنا بريقة بعضنا يشفى سقيمنا بإذن ربنا
⭐ متفق عليه
📂 باب أخذ التربة عند الرقية
عن عائشة أن رسول الله ﷺ كان إذا اشتكى الإنسان الشيء منه، أو كانت به قرحة أو جرح قال النبي ﷺ بإصبعه هكذا -ووضع سفيان سبابته بالأرض ثم رفعها-: «باسم الله، تربة أرضنا، بريقة بعضنا، ليُشفى به سقيمنا بإذن ربنا».
متفق عليه رواه البخاري في الطب (٥٧٤٥)، ومسلم في السلام (٢١٩٤: ٥٤) من طريق سفيان (هو ابن عيينة)، ثني عبدُ ربه بن سعيد، عن عمرة، عن عائشة فذكرته.
📚 كتاب الرقية
📖 اقرأ الشرح
عن عائشةَ قالَت : كانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ للإنسانِ إذا اشتَكَى يقولُ بريقِهِ ثمَّ قالَ بهِ في التُّرابِ تُربَةُ أرضِنا بِريقةِ بعضِنا يُشفَى سَقيمُنا ، بإذنِ ربِّنا
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يقولُ للمَريضِ: باسمِ اللهِ، تُربةُ أرضِنا، بريقةِ بَعضِنا، يُشفى سَقيمُنا، بإذنِ رَبِّنا
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ للإنسانِ إذا اشتَكى، يقولُ برِيقِهِ، ثمَّ قال به في التُّرابِ: تُربةُ أَرضِنا، برِيقةِ بعضِنا، يُشفَى سَقيمُنا، بإذنِ رَبِّنا
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان إذا اشتَكى الإنسانُ الشَّيءَ منه، أو كانَت به قَرحةٌ، أو جُرحٌ، قال: النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بإصبَعِه هَكَذا، ووضَعَ سُفيانُ سَبَّابَتَه بالأرضِ، ثُمَّ رَفَعَها: باسمِ اللهِ، تُربةُ أرضِنا، بريقةِ بَعضِنا، ليُشفى به سَقيمُنا، بإذنِ رَبِّنا. قال ابنُ أبي شَيبةَ: يُشفى، وقال زُهَيرٌ: ليُشفى سَقيمُنا
كانَ مِمَّا يقولُ للمَريضِ ببُزاقِهِ بإصبعِهِ بسمِ اللَّهِ، تُربةُ أرضِنا، بريقةِ بعضِنا، ليُشفَى سَقيمُنا بإذنِ ربِّنا
هذه الكلماتُ دَواءٌ مِن كلِّ داءٍ: أعوذُ بكَلِماتِ اللهِ التَّامَّةِ، وأسمائِه كلِّها عامَّةً، مِن شَرِّ السَّامَّةِ والهامَّةِ، وشَرِّ العَينِ اللَّامَّةِ، ومِن شَرِّ حاسدٍ إذا حسَدَ، ومِن شَرِّ أبي قِتْرةَ وما ولَدَ، ثلاثةٌ وثلاثونَ مِن الملائكةِ أتَوا ربَّهم، فقالوا: وَصِبٌ وَصِبٌ بأرْضِنا، فقال: خُذُوا تُربةً مِن أرْضِكم، فامْسَحوا نَواصِيَكم، رُقْيةُ محمَّدٍ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، مَن أخَذَ عليها صَفَدًا، أو كتَمَها أحدًا، فلا يُفلِحُ أبدًا
7
◔ غير محدد📌 فَسَجَدَ الْمَلَائِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ , إِلَّا إِبْلِيسَ أَبَى أَنْ يَكُونَ مَعَ السَّاجِدِينَ
عن أُناسٍ من أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لما فرغ اللهُ من خلقِ ما أَحبَّ استوى على العرشِ فجعل إبليسَ على ملَكِ السماءِ الدنيا وكان من قبيلةٍ من الملائكةِ يقالُ لهم الجِنُّ وإنما سُمُّوا الجِنَّ لأنهم خُزَّانُ الجنَّةِ وكان إبليسُ مع مُلكِه خازنًا فوقع في صدرِه كِبْرٌ وقال ما أعطاني اللهُ هذا إلا لِمَزِيَّةٍ لي على الملائكةِ فلما وقع ذلك الكِبْرُ في نفسِه اطَّلعَ اللهُ على ذلك منه فقال اللهُ للملائكةِ { إِنِّي جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً } قالوا ربَّنا وما يكونُ ذلك الخليفةُ قال يكون له ذُرِّيَّةٌ يُفسدونَ في الأرضِ وَيَتَحَاسِدُونَ وَيَقتُلُ بَعضُهم بعضًا قالوا ربَّنا {قَالُوا أَتَجْعَلُ فِيهَا مَنْ يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاءَ وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ مَا لَا تَعْلَمُونَ} يعني من شأنِ إبليسَ فبعث اللهُ جبريلَ إلى الأرضِ ليأتيَه بطِينٍ منها فقالت الأرضُ إني أعوذُ باللهِ منك أن تقبضَ مني أو تَشِيني فرجع ولم يأخُذْ وقال ربِّ مني عاذَتْ بك فأَعَذْتُها فبعث ميكائيلَ فعاذَتْ منه فأعاذَها فرجع فقال كما قال جبريلُ فبعث ملكَ الموتِ فعاذَتْ منه فقال وأنا أعوذُ باللهِ أن أرجِعَ ولم أنفذُ أمرَه فأخذ من وجه الأرضِ وخلطَ ولم يأخذْ من مكانٍ واحدٍ وأخذ من تُربةٍ حمراءَ وبيضاءَ وسوداءَ فلذلك خرج بنو آدمَ مُختلِفِينَ فصعِدَ به فبَلَّ الترابَ حتى عاد طِينًا لازِبًا والَّلازِبُ هو الذي يَلتزِقُ بعضُه ببعضٍ ثم قال للملائكةِ { إِنِّي خَالِقٌ بَشَرًا مِنْ طِينٍ فَإِذَا سَوَّيْتُهُ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِنْ رُوحِي فَقَعُوا لَهُ سَاجِدِينَ } فخلَقه اللهُ بيدِه لئلا يتكبَّرَ إبليسُ عنه ليقولَ له تتكبَّرُ عما عملتُ بيديَّ ولم أَتكبِّرْ أنا عنه فخلقَه بشرًا فكان جسدًا من طينٍ أربعينَ سنةً من مقدارِ يومِ الجمعةِ فمرَّتْ به الملائكةُ ففزِعوا منه لما رَأَوه وكان أشدَّهم فزعًا منه إبليسُ فكان يمرُّ به فيضربُه فيُصَوِّتُ الجسدُ كما يُصَوِّتُ الفَخَّارُ وتكون له صَلصلةٌ فذلك حين يقولُ { مِنْ صَلْصَالٍ كَالْفَخَّارِ } ويقول لأمرٍ ما خُلِقتَ ودخل من فيه فخرج من دُبُرِه وقال للملائكةِ لا تَرهبوا من هذا فإنَّ ربَّكم صمدٌ وهذا أجوفٌ لئن سُلِّطتُ عليه لأُهلِكَنَّه فلما بلغ الحينُ الذي يريد اللهُ عزَّ وجلَّ أن ينفخَ فيه الرُّوحَ قال للملائكةِ إذا نفختُ فيه من رُّوحي فاسجُدوا له فلما نفخ فيه الرُّوحُ فدخل الروحُ في رأسِه عطسَ فقالت الملائكةُ قل الحمدُ للهِ فقال الحمدُ للهِ فقال له اللهُ رحِمَك ربُّك فلما دخلتِ الروحُ في عينَيه نظر إلى ثمارِ الجنَّةِ فلما دخل الرُّوحُ في جَوْفِه اشتهى الطعامَ فوثَب قبل أن تبلُغَ الرُّوحَ رجلَيه عَجَلانَ إلى ثِمارِ الجنَّةِ فذلك حين يقولُ تعالى { خَلَقَ الْإِنْسَانَ مِنْ عَجَلٍ } { فَسَجَدَ الْمَلَائِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ , إِلَّا إِبْلِيسَ أَبَى أَنْ يَكُونَ مَعَ السَّاجِدِينَ} أبى واستكبر وكان من الكافرينَ قال اللهُ له ما منعَك أن تسجدَ إذ أَمَرتُك لما خلقتُ بيديَّ ؟ قال أنا خيرٌ منه لم أكن لأسجدَ لمن خلقتَه من طينٍ قال اللهُ له { اخْرُجْ مِنْهَا فَمَا يَكُونُ لَكَ } يعني ما ينبغي لك { أَنْ تَتَكَبَّرَ فِيهَا فَاخْرُجْ إِنَّكَ مِنَ الصَّاغِرِينَ } والصَّغارُ هو الذُّلُّ قال { وَعَلَّمَ آدَمَ الأَسْمَاءَ كُلَّهَا } ثم عرض الخلقَ على الملائكةِ { فَقَالَ أَنْبِئُونِي بِأَسْمَاءِ هَؤُلَاءِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ} أنَّ بني آدمَ يفسدون في الأرض ويسفكون الدماءَ فقالوا {قَالُوا سُبْحَانَكَ لَا عِلْمَ لَنَا إِلَّا مَا عَلَّمْتَنَا إِنَّكَ أَنْتَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ} قال اللهُ { قَالَ يَا آدَمُ أَنْبِئْهُمْ بِأَسْمَائِهِمْ فَلَمَّا أَنْبَأَهُمْ بِأَسْمَائِهِمْ قَالَ أَلَمْ أَقُلْ لَكُمْ إِنِّي أَعْلَمُ غَيْبَ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ وَأَعْلَمُ مَا تَبْدُوَنْ وَمَا كُنْتُمْ تَكْتُمُونَ} قال قولُهم { قَالُوا أَتَجْعَلُ فِيهَا مَنْ يُفْسِدُ فِيهَا} فهذا الذي أبدوا { وَأَعْلَمُ مَا تَكْتَمُونَ } يعني ما أسرَّ إبليسُ في نفسِه من الكِبرِ
هؤلاءِ الكلِماتُ دواءٌ مِن كلِّ داءٍ أعُوذُ بكلماتِ اللهِ التَّامَّاتِ وأسمائِه كلِّها عامَّةً مِن شرِّ السَّامَّةِ والهامَّةِ ومِن شرِّ العينِ اللَّامَّةِ ومِن شرِّ حاسدٍ إذا حسَد ومن شرِّ أبي قَتَرَةَ وما ولَد ثلاثةٌ وثلاثونَ مِن الملائكةِ أتَوْا ربَّهم فقالوا وَصِبٌ وَصِبٌ بأرضِنا فقال خُذوا تُربةً مِن أرضِكم ثمَّ امسَحوا بوصِيبِكم رُقيةَ مُحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَن أخَذ عليها صَفَدًا أو كتَمها أحَدًا فلا أفلَح أبَدًا
حديث: إنَّ هذه الكَلِماتِ دواءٌ مِن كُلِّ داءٍ [ أعُوذُ بكلماتِ اللهِ التَّامَّاتِ وأسمائِه كلِّها عامَّةً مِن شرِّ السَّامَّةِ والهامَّةِ ومِن شرِّ العينِ اللَّامَّةِ ومِن شرِّ حاسدٍ إذا حسَد ومن شرِّ أبي قَتَرَةَ وما ولَد ثلاثةٌ وثلاثونَ مِن الملائكةِ أتَوْا ربَّهم فقالوا وَصِبٌ وَصِبٌ بأرضِنا فقال خُذوا تُربةً مِن أرضِكم ثمَّ امسَحوا بوصِيبِكم رُقيةَ مُحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَن أخَذ عليها صَفَدًا أو كتَمها أحَدًا فلا أفلَح أبَدًا]
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(51)
أعوذ بكلمات الله التاماتكلمات الله التامةاستوى على العرشصلصال كالفخارليشفى سقيمناالعين اللامةحاسد إذا حسدبريقة بعضنايشفى سقيمناالسجود لآدمتربة أرضناخازن الجنةبإذن ربناباسم اللهرقية محمدنفخ الروحبسم اللهأبي قترةطين لازبأبو قترةخلق آدمسقيمناالتربةالرقيةالترابالمريضالشفاءالبصاقالسامةالهامةأرضنابريقةبعضناليشفىاشتكىبريقهبزاقهإصبعهكتمهاإبليسالكبرباسمتربةيشفىسقيمترابأعوذالجنأخذريقصفد
تخريج حديث تربة أرضنا بريقة بعضنا يشفى سقيمنا بإذن ربنا
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








