أحاديث عن: ترجع إلى بيتها

📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة

✔ صحيح ◑ حسن ✘ ضعيف ⊘ موضوع ◔ غير محدد

21 نتيجة — لكلمة: ترجع إلى بيتها

سُئِلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ عن حقِّ الرجلِ على زوجتِه فقال كلامًا منه أن لا تخرجَ من بيتِها إلا بإذنِه فإن فعلت لعنَتْها ملائكةُ اللهِ وملائكةُ الرحمةِ وملائكةُ العذابِ حتى ترجعَ إلى بيتها أو تتوبَ قيل يا رسولَ اللهِ وإن ظلمَها قال وإن ظلمَها
الراويعبدالله بن عمر
المحدثابن حزم
المصدرالمحلى
الصفحة أو الرقم10/332
خلاصة حكم المحدثساقط
أنَّ امرأةً مرَّت بهِ تعصِفُ ريحُها ، فقالَ : يا أمةَ الجبَّارِ ! المسجدَ تريدينَ ؟ قالت : نعَم ، قالَ : ولَهُ تطيَّبتِ ؟ قالت : نعَم ، قالَ : فارجِعي فاغتَسِلي ، فإنِّي سَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ يقولُ : ما منِ امرأةٍ تخرجُ إلى المسجِدِ تعصفُ ريحُها فيقبلَ اللهُ منها صلاةً حتَّى ترجعَ إلى بيتِها فتغتسِلَ
الراويأبو هريرة
المحدثالألباني
الصفحة أو الرقم138
خلاصة حكم المحدثإسناده صحيح إن كان ابن يسار هذا هو الكلبي وإن كان هو الأردني فهو منقطع، وهذا هو الأقرب
ما منِ امرأةٍ تخرجُ في شُهْرَةٍ من الطيبِ فينظرُ الرجالُ إليها إلَّا لم تزلْ في سخَطِ اللهِ حتى ترجِعَ إلى بيتِها
الراويميمونة مولاة النبي صلى الله عليه وسلم
المحدثالهيثمي
الصفحة أو الرقم2/38
خلاصة حكم المحدثفيه موسى بن عبيدة وهو ضعيف
ما منِ امرأةٍ تخرجُ في شُهرةٍ منَ الطِّيبِ فينظرُ الرِّجالُ إليْها إلَّا لم تزل في سخطِ اللَّهِ حتَّى ترجعَ إلى بيتِها
الراويميمونة مولاة النبي صلى الله عليه وسلم
المحدثالألباني
الصفحة أو الرقم5951
خلاصة حكم المحدثضعيف
ما مِنِ امرأةٍ تَخْرُجُ في شُهْرَةٍ من الطِّيبِ ، فيَنْظُرُ الرجالُ إليها ، إلا لم تَزْلَ في سَخَطِ اللهِ حتى ترجعَ إلى بَيْتِها
الراويميمونة مولاة النبي صلى الله عليه وسلم
المحدثالألباني
الصفحة أو الرقم5154
خلاصة حكم المحدثضعيف
سأل ابنَ مسعودٍ نساءٌ من همدانَ نُعِيَ إليهن أزواجَهن فقلنْ إنا نستوحشُ فقال عبدُ اللهِ يجتمعْن بالنهارِ ثم ترجعُ كلُّ واحدةٍ منهن إلى بيتِها بالليلِ
الراويعلقمة بن قيس
المحدثالهيثمي
الصفحة أو الرقم5/7
خلاصة حكم المحدثرجاله رجال الصحيح
عن أُسَيرِ بنِ جابرٍ، قال: هاجتْ رِيحٌ حَمْراءُ بالكوفةِ، فجاء رجُلٌ إلى عبدِ اللهِ بنِ مَسعودٍ رَضيَ اللهُ عنه، وليْس له هِجِّيرٌ إلَّا: يا عبْدَ اللهِ بنَ مَسعودٍ، جاءت السَّاعةُ، قال: وكان عبدُ اللهِ مُتَّكِئًا فقَعَد، فقال: إنَّ السَّاعةَ لا تقومُ حتَّى لا يُقسَمَ مِيراثٌ، ولا يُفرَحُ بغَنيمةِ عدُوٍّ، يَجمَعون لأهلِ الإسلامِ ويَجمَعُ لهم أهلُ الإسلامِ -ونَحا بيَدِه نحْوَ الشَّامِ- قُلتُ: الرُّومَ تَعْني؟ قال: نعمْ، ويكونُ عِندَ ذاكُم القتالِ رِدَّةٌ شَديدةٌ، فيَشتَرِطُ المسْلِمون شُرطةً للموتِ لا تَرجِعُ إلَّا غالبةً، فيُقاتِلون حتَّى يَحجُزَ بيْنهم اللَّيلُ، فيَفِيءُ هؤلاء وهؤلاء كلٌّ غيْرُ غالبٍ، وتَفْنى الشُّرطةُ، ثمَّ يَشتَرِطُ المسْلِمون شُرطةً للموتِ لا تَرجِعُ إلَّا غالبةً، فيُقاتِلون حتَّى يَحجُزَ بيْنهم اللَّيلُ، فيَفِيءُ هؤلاء وهؤلاء كلٌّ غيرُ غالبٍ، وتَفْنى الشُّرطةُ، ثمَّ يَشتَرِطُ المسْلِمون شُرطةً للموتِ لا تَرجِعُ إلَّا غالبةً، فيُقاتِلون حتَّى يُمْسُوا، فيَفِيءُ هؤلاء وهؤلاء كلٌّ غيرُ غالبٍ، وتَفْنى الشُّرطةُ، فإذا كان الرَّابعُ نَهَد إليهم بَقيَّةُ أهلِ الإسلامِ، فجَعَل اللهُ الدَّائرةَ عليهم، فيَقتَتِلون مَقْتلةً عَظيمةً -إمَّا قال: لم يُرَ مِثلُها، وإمَّا قال: لنْ نَرَ مِثلَها- حتَّى إنَّ الطَّائرَ لَيَمُرُّ بجَنَباتِهم، فلا يَخْلُفُهم حتَّى يَخِرَّ ميِّتًا، فيَتعادُّ بَنو الأبِ وكانوا مائةً، فلا يَجِدون بَقِيَ منهم إلَّا الرَّجلُ الواحدُ، فبأيِّ غَنيمةٍ يُفرَحُ أو مَيراثٍ يُقسَمُ؟! قال: فبيْنما هُم كذلك إذ سَمِعوا بناسٍ هُم أكثَرُ مِن ذاكَ، جاءهم الصَّريخُ: إنَّ الدَّجَّالَ قدْ خلَفَ في ذَرارِيِهم، فيَرْفُضون ما في أيْدِيهم، ويُقبِلون فيَبْعَثون عشَرةَ فَوارسَ طَليعةً، قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنِّي لَأعرِفُ أسْماءَهم وأسماءَ آبائِهِم، وألوانَ خُيولِهم، هُم خيْرُ فَوارسَ على ظَهرِ الأرضِ يومئذٍ، أو قال: هُم خيرُ مَن على ظَهرِ الأرضِ
الراويعبدالله بن مسعود
المحدثالحاكم
الصفحة أو الرقم8694
خلاصة حكم المحدثصحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه
هاجَتْ ريحٌ ونحنُ عندَ عبدِ اللهِ فغضِب ابنُ مسعودٍ حتَّى عرَفْنا الغضَبَ في وجهِه فقال : ويَحْكَ إنَّ السَّاعةَ لا تقومُ حتَّى لا يُقسَمَ ميراثٌ ولا يُفرَحَ بغنيمةٍ ثمَّ ضرَب بيدِه إلى الشَّامِ وقال : عدوٌّ يجتمِعُ للمُسلِمينَ مِن ها هنا فيلتَقونَ فتُشتَرطُ شُرْطةُ الموتِ : لا ترجِعُ إلَّا وهي غالبةٌ فيقتَتِلونَ حتَّى تغيبَ الشَّمسُ فيفيءُ هؤلاءِ وهؤلاءِ وكلٌّ غيرُ غالبٍ [ وتَفْنى الشُّرْطةُ ] ثمَّ تُشتَرطُ الغدَ شُرْطةُ الموتِ : لا ترجِعُ إلَّا وهي غالبةٌ فيقتَتِلونَ حتَّى تغيبَ الشَّمسُ فيفيءُ هؤلاءِ وهؤلاءِ وكلٌّ غيرُ غالبٍ [ وتَفْنى الشُّرْطةُ ] ثمَّ تُشتَرطُ الغدَ شُرْطةُ الموتِ في اليومِ الثَّالثِ لا ترجِعُ إلَّا وهي غالبةٌ فيقتَتِلونَ حتَّى تغيبَ الشَّمسُ فيفيءُ هؤلاءِ وهؤلاءِ وكلٌّ غيرُ غالبٍ [ وتَفْنى الشُّرْطةُ ] ثمَّ يلتَقونَ في اليومِ الرَّابعِ فيُقاتِلونَهم ويهزِمونَهم حتَّى تبلُغَ الدِّماءُ نَحْرَ الخيلِ [ ويقتَتِلونَ حتَّى إنَّ بَنِي الأبِ كانوا يتعادُّونَ على مِئةٍ ] فيُقتَلونَ حتَّى لا يَبقى منه رجُلٌ واحدٌ فأيُّ ميراثٍ يُقسَمُ بعدَ هذا وأيُّ غنيمةٍ يُفرَحُ بها ثمَّ يستفتِحونَ القُسْطُنْطِينيَّةَ فبيْنَما هم يقسِمونَ الدَّنانيرَ بالتِّرَسةِ إذ أتاهم فزَعٌ أكبَرُ مِن ذلك : إنَّ الدَّجَّالَ قد خرَج في ذراريِّكم فيرفُضونَ ما في أيديهم ويُقبِلونَ ويبعَثونَ طليعةً فوارسَ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : هم يومَئذٍ خيرُ فوارِسِ الأرضِ إنِّي لَأعلَمُ أسماءَهم وأسماءَ آبائِهم وقبائلِهم وألوانَ خيولِهم )
الراويعبدالله بن مسعود
المحدثابن حبان
الصفحة أو الرقم6786
خلاصة حكم المحدثأخرجه في صحيحه
هاجتْ ريحٌ حَمراءُ بالكوفةِ، فجاء رَجُلٌ ليس له هِجِّيرى إلَّا: يا عبدَ اللهِ بنَ مَسعودٍ، جاءتِ السَّاعةُ! قال: وكان مُتَّكِئًا فجَلَسَ، فقال: إنَّ السَّاعةَ لا تَقومُ حتى لا يُقسَمَ ميراثٌ، ولا يُفرَحُ بغَنيمةٍ، قال: عَدوًّا يَجمَعونَ لأهلِ الإسلامِ، ويَجمَعُ لهم أهلُ الإسلامِ، ونَحَّى بيَدِه نحوَ الشَّامِ، قُلتُ: الرَّومَ تَعني؟ قال: نَعَمْ، قال: ويكونُ عندَ ذاكم القِتالِ رِدَّةٌ شَديدةٌ، قال: فيَشترِطُ المُسلمونَ شُرطَةً للمَوتِ لا تَرجِعُ إلَّا غالبةً، فيَقتتِلونَ حتى يَحجِزَ بيْنهم اللَّيلُ، فيَفيءُ هؤلاء وهؤلاء، كلٌّ غيرُ غالبٍ، وتَفنى الشُّرطَةُ، ثُمَّ يَشترِطُ المُسلمونَ شُرطَةً للمَوتِ لا تَرجِعُ إلَّا غالبةً، فيَقتتِلونَ حتى يَحجِزَ بينهم اللَّيلُ، فيَفيءُ هؤلاء وهؤلاء، كلٌّ غيرُ غالبٍ، وتَفنى الشُّرطَةُ، ثُمَّ يَشترِطُ المُسلمونَ شُرطَةً للمَوتِ لا تَرجِعُ إلَّا غالبةً، فيَقتتِلونَ حتى يُمسُوا، فيَفيءُ هؤلاء وهؤلاء، كلٌّ غيرُ غالبٍ، وتَفنى الشُّرطَةُ، فإذا كان اليومُ الرَّابعُ، نَهَدَ إليهم بَقيَّةُ أهلِ الإسلامِ، فيَجعَلُ اللهُ عزَّ وجلَّ الدَّبرَةَ عليهم، فيُقتَلونَ مَقتَلةً -إمَّا قال: لا يُرى مِثلُها، وإمَّا قال: لم نَرَ مِثلَها- حتى إنَّ الطَّائرَ ليَمُرُّ بجَنَباتِهم، فما يَخلُفُهم حتى يَخِرَّ ميِّتًا، قال: فيَتَعادُّ بَنو الأبِ كانوا مِئةً، فلا يَجِدونَه بَقِيَ منهم إلَّا الرَّجُلُ الواحدُ، فبأيِّ غَنيمةٍ يُفرَحُ؟! أو أيُّ ميراثٍ يُقسَمُ؟! قال: بيْنا هم كذلك، إذ سَمِعوا ببَأسٍ هو أكبرُ مِن ذلك، قال: جاءهم الصَّريخُ: إنَّ الدَّجَّالَ قد خَلَفَ في ذَراريهم، فيَرفُضونَ ما في أيْديهم، ويُقبِلونَ، فيَبعَثونَ عَشَرةَ فَوارِسَ طَليعةً، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنِّي لأعلَمُ أسماءَهم، وأسماءَ آبائِهم، وألْوانَ خُيولِهم، هم خيرُ فَوارِسَ على ظَهرِ الأرضِ يومئذٍ
الراويعبدالله بن مسعود
المحدثشعيب الأرناؤوط
الصفحة أو الرقم4146
خلاصة حكم المحدثإسناده صحيح على شرط مسلم
عن عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ رَضِيَ اللهُ عنه، قال: لا تقومُ السَّاعةُ حتى لا يُقسَمَ ميراثٌ، ولا يُفرَحَ بغنيمةٍ، يجمَعُ الرُّومُ لكم، وفي لفظٍ: يجمَعون لأهلِ الإسلامِ، ونحا بيَدِه نحوَ الشَّامِ، قُلتُ: الرُّومَ تعني؟ قال: نعم، فيكونُ عندَ ذلك رِدَّةٌ شديدةٌ، فيَشرِطُ المسلِمون شُرطةً للموتِ، لا ترجِعُ إلَّا غالبةً، فيقاتِلون حتَّى يَحجُزَ بينهم اللَّيلُ، فيفيءُ هؤلاء ويفيءُ هؤلاء، كُلٌّ غيرُ غالبٍ، وتفنى الشُّرطةُ، ثمَّ يشتَرِطُ المُسلمون شُرطةً للمَوتِ لا ترجِعُ إلَّا غالبةً فيقاتِلون حتَّى يَحجُزَ بينهم اللَّيلُ، فيفيءُ هؤلاء ويفيءُ هؤلاء، كُلٌّ غيرُ غالبٍ، وتفنى الشُّرطةُ، ثمَّ يشتَرِطُ المُسلمون شُرطةً للمَوتِ لا ترجِعُ إلَّا غالبةً، فيقاتلون حتى يمسُوا، فيفيءُ هؤلاء وهؤلاء كُلٌّ غيرُ غالبٍ، وتفنى الشُّرطةُ، فإذا كان الرَّابِعُ نهَدَ إليهم بقيَّةُ أهلِ الإسلامِ، فجعَل اللهُ الدَّائِرةَ عليهم، فيَقتَتِلون مقتلةً عظيمةً، إمَّا قال لم يُرَ مِثلُها، وإمَّا قال: لم نَرَ مِثلَها، حتى إنَّ الطَّائِرَ ليَمُرُّ بجَنَباتِهم فلا يخلفُهم حتى يخرَّ ميتًا، فيتعادُّ بنو الأبِ وكانوا مائةً فلا يجِدون بَقِيَ منهم إلَّا الرَّجلُ الواحِدُ، فبأيِّ غنيمةٍ يُفرَحُ أو ميراث يُقسَمُ؟ قال: فبينما هم كذلك إذا سَمِعوا بناسٍ هم أكثَرُ من ذاك، جاءهم الصَّريخُ أنَّ الدَّجَّالَ قد خلَف في ذراريِّهم، فيَرفُضون ما في أيديهم، ويُقبِلون فيَبعَثون عَشَرةَ فوارِسَ طليعةً. قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «إني لأعرِفُ أسماءَهم وأسماءَ آبائِهم وألوانَ خُيولِهم هم خيُر فوارِسَ على ظهرِ الأرضِ يومَئذٍ» أو قال: «هم خيرُ من على ظَهرِ الأرضِ»
الراويأسير بن جابر العبدي
المحدثمحمد ابن يوسف الصالحي
الصفحة أو الرقم10/129
خلاصة حكم المحدثرجاله ثقات إلَّا أسير بن جابر وهو ثقة.
هاجَت ريحٌ حَمراءُ بالكوفةِ، فجاءَ رَجُلٌ ليس له هِجِّيرى إلَّا: يا عَبدَ اللهِ بنَ مَسعودٍ، جاءَتِ السَّاعةُ! قال: فقَعَدَ، وكانَ مُتَّكِئًا، فقال: إنَّ السَّاعةَ لا تَقومُ حتَّى لا يُقسَمَ ميراثٌ، ولا يُفرَحَ بغَنيمةٍ، ثُمَّ قال بيَدِه هَكَذا، ونَحَّاها نَحوَ الشَّأمِ، فقال: عَدوٌّ يَجمَعونَ لأهلِ الإسلامِ، ويَجمَعُ لهم أهلُ الإسلامِ، قُلتُ: الرُّومَ تَعني؟ قال: نَعَم، وتَكونُ عِندَ ذاكُمُ القِتالِ رَدَّةٌ شَديدةٌ، فيَشتَرِطُ المُسلِمونَ شُرطةً للمَوتِ، لا تَرجِعُ إلَّا غالِبةً، فيَقتَتِلونَ حتَّى يَحجُزَ بينَهمُ اللَّيلُ، فيَفيءُ هؤلاء وهؤلاء، كُلٌّ غَيرُ غالِبٍ، وتَفنى الشُّرطةُ، ثُمَّ يَشتَرِطُ المُسلِمونَ شُرطةً للمَوتِ، لا تَرجِعُ إلَّا غالِبةً، فيَقتَتِلونَ حتَّى يَحجُزَ بينَهمُ اللَّيلُ، فيَفيءُ هؤلاء وهؤلاء، كُلٌّ غَيرُ غالِبٍ، وتَفنى الشُّرطةُ، ثُمَّ يَشتَرِطُ المُسلِمونَ شُرطةً للمَوتِ، لا تَرجِعُ إلَّا غالِبةً، فيَقتَتِلونَ حتَّى يُمسوا، فيَفيءُ هؤلاء وهؤلاء، كُلٌّ غَيرُ غالِبٍ، وتَفنى الشُّرطةُ، فإذا كان يَومُ الرَّابِعِ نَهَدَ إليهم بَقيَّةُ أهلِ الإسلامِ، فيَجعَلُ اللهُ الدَّبرةَ عليهم، فيَقتُلونَ مَقتَلةً -إمَّا قال: لا يُرى مِثلُها، وإمَّا قال: لم يُرَ مِثلُها- حتَّى إنَّ الطَّائِرَ لَيَمُرُّ بجَنَباتِهم، فما يُخَلِّفُهم حتَّى يَخِرَّ مَيتًا، فيَتَعادُّ بَنو الأبِ، كانوا مِائةً، فلا يَجِدونَه بَقيَ منهم إلَّا الرَّجُلُ الواحِدُ، فبِأيِّ غَنيمةٍ يُفرَحُ؟! أو أيُّ ميراثٍ يُقاسَمُ؟! فبينَما هُم كَذلك إذ سَمِعوا ببَأسٍ هو أكبَرُ مِن ذلك، فجاءَهمُ الصَّريخُ: إنَّ الدَّجَّالَ قد خَلَفَهم في ذَراريِّهم، فيَرفُضونَ ما في أيديهم، ويُقبِلونَ، فيَبعَثونَ عَشَرةَ فوارِسَ طَليعةً، قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنِّي لأعرِفُ أسماءَهم وأسماءَ آبائِهم، وألوانَ خُيولِهم، هُم خَيرُ فوارِسَ على ظَهرِ الأرضِ يَومَئذٍ، أو مِن خَيرِ فوارِسَ على ظَهرِ الأرضِ يَومَئذٍ. قال ابنُ أبي شيبةَ في رِوايَتِه: عن أُسَيرِ بنِ جابِرٍ. وفي روايةٍ: كُنتُ في بَيتِ عبدِ اللهِ بنِ مَسعودٍ والبَيتُ مَلآنُ، قال: فهاجَت ريحٌ حَمراءُ بالكوفةِ
الراوييسير بن جابر
المحدثمسلم
المصدرصحيح مسلم
الصفحة أو الرقم2899
خلاصة حكم المحدث[صحيح]
عن عبدِ اللهِ بنِ عبَّاسٍ أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه خَرَجَ إلى الشَّأمِ حتَّى إذا كان بسَرغَ لَقيَه أُمَراءُ الأجنادِ؛ أبو عُبَيدةَ بنُ الجَرَّاحِ وأصحابُه، فأخبَروه أنَّ الوباءَ قد وقَعَ بأرضِ الشَّأمِ. قال ابنُ عَبَّاسٍ: فقال عُمَرُ: ادعُ لي المُهاجِرينَ الأوَّلينَ، فدَعاهم فاستَشارَهم، وأخبَرَهم أنَّ الوباءَ قد وقَعَ بالشَّأمِ، فاختَلَفوا، فقال بَعضُهم: قد خَرَجتَ لأمرٍ، ولا نَرى أن تَرجِعَ عنه، وقال بَعضُهم: معكَ بَقيَّةُ النَّاسِ وأصحابُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ولا نَرى أن تُقدِمَهم على هذا الوباءِ، فقال: ارتَفِعوا عَنِّي، ثُمَّ قال: ادعوا لي الأنصارَ، فدَعَوتُهم فاستَشارَهم، فسَلَكوا سَبيلَ المُهاجِرينَ، واختَلَفوا كاختِلافِهم، فقال: ارتَفِعوا عَنِّي، ثُمَّ قال: ادعُ لي مَن كان هاهنا مِن مَشيَخةِ قُرَيشٍ مِن مُهاجِرةِ الفَتحِ، فدَعَوتُهم، فلَم يَختَلِفْ منهم عليه رَجُلانِ، فقالوا: نَرى أن تَرجِعَ بالنَّاسِ ولا تُقدِمَهم على هذا الوباءِ، فنادى عُمَرُ في النَّاسِ: إنِّي مُصَبِّحٌ على ظَهرٍ فأصبِحوا عليه. قال أبو عُبَيدةَ بنُ الجَرَّاحِ: أفِرارًا مِن قدَرِ اللهِ؟! فقال عُمَرُ: لو غَيرُكَ قالها يا أبا عُبَيدةَ؟! نَعَم نَفِرُّ مِن قدَرِ اللهِ إلى قدَرِ اللهِ، أرَأيتَ لو كان لكَ إبِلٌ هَبَطَت واديًا له عُدوتانِ، إحداهما خَصِبةٌ، والأُخرى جَدبةٌ، أليسَ إن رَعَيتَ الخَصبةَ رَعَيتَها بقَدَرِ اللهِ، وإن رَعَيتَ الجَدبةَ رَعَيتَها بقدَرِ اللهِ؟ قال: فجاءَ عبدُ الرَّحمَنِ بنُ عَوفٍ -وكان مُتَغَيِّبًا في بَعضِ حاجَتِه- فقال: إنَّ عِندي في هذا عِلمًا؛ سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: إذا سَمِعتُم به بأرضٍ فلا تَقدَموا عليه، وإذا وقَعَ بأرضٍ وأنتُم بها فلا تَخرُجوا فِرارًا منه. قال: فحَمِدَ اللهَ عُمَرُ ثُمَّ انصَرَفَ
الراويعبدالرحمن بن عوف
المحدثالبخاري
الصفحة أو الرقم5729
خلاصة حكم المحدث[صحيح]
عن ابن عباس أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ خرَج إلى الشَّامِ حتَّى إذا كان بسَرْغَ لقيه أمراءُ الأجنادِ أبو عُبيدةَ بنُ الجرَّاحِ وأصحابُه فأخبَروه أنَّ الوباءَ قد وقَع بالشَّامِ قال ابنُ عبَّاسٍ: فقال عمرُ: ادعُ لي المهاجرينَ الأوَّلينَ فدعَوْتُهم فاستشارهم وأخبَرهم أنَّ الوباءَ قد وقَع بالشَّامِ فاختلَفوا فقال بعضُهم: خرَجْتَ لأمرٍ فلا نرى أنْ ترجِعَ عنه وقال بعضُهم: معك بقيَّةُ النَّاسِ وأصحابُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ولا نرى أنْ تُقدِمَهم على هذا الوباءِ فقال: ارتفِعوا عنِّي ثمَّ قال: ادعُ لي الأنصارَ فدعَوْتُهم فاستشارهم فسلَكوا سبيلَ المهاجرينَ واختَلفوا كاختلافِهم فقال: ارتفِعوا عنِّي ثمَّ قال: ادعُ لي مَن كان ها هنا مِن مَشْيَخةِ قريشٍ مِن مُهاجِرةِ الفتحِ فدعَوْتُهم فلم يختلِفْ عليه رجلانِ وقالوا: نرى أنْ ترجِعَ بالنَّاسِ ولا تُقدِمَهم على هذا الوباءِ فنادى عمرُ في النَّاسِ: إنِّي مُصبِحٌ على ظهرٍ فأصبِحوا عليه فقال أبو عُبيدةَ بنُ الجرَّاحِ: أفرارًا مِن قدَرِ اللهِ ؟ فقال عمرُ: لو غيرُك قالها يا أبا عُبيدةَ - وكان عمرُ يكرَهُ خلافَه - نفِرُّ مِن قدَرِ اللهِ إلى قدَرِ اللهِ أرأَيْتَ لو كان لك إبلٌ فهبَطَت واديًا له عُدْوتانِ إحداهما خِصبةٌ والأخرى جَدْبةٌ أليس إنْ رعَيْتَ الخِصبةَ رعَيْتَها بقدرِ اللهِ وإنْ رعَيْتَ الجَدْبةَ رعَيْتَها بقدرِ اللهِ ؟ قال: نَعم قال: فجاء عبدُ الرَّحمنِ بنُ عوفٍ وكان مُتغيِّبًا في بعضِ حاجتِه فقال: إنَّ عندي مِن هذا علمًا سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: ( إذا سمِعْتُم به بأرضٍ فلا تقدَموا عليه وإذا وقَع بأرضٍ وأنتم بها فلا تخرُجوا فرارًا منه ) قال: فحمِد اللهَ عمرُ بنُ الخطَّابِ ثمَّ انصرَف
الراويعبدالرحمن بن عوف
المحدثابن حبان
الصفحة أو الرقم2953
خلاصة حكم المحدثأخرجه في صحيحه
عن عَبدِ اللهِ بنِ عَبَّاسٍ أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ خَرَجَ إلى الشَّامِ، حتَّى إذا كان بسَرغَ لَقيَه أهلُ الأجنادِ أبو عُبَيدةَ بنُ الجَرَّاحِ وأصحابُه، فأخبَروه أنَّ الوباءَ قد وقَعَ بالشَّامِ. قال ابنُ عَبَّاسٍ: فقال عُمَرُ: ادعُ لي المُهاجِرينَ الأوَّلينَ فدَعَوتُهم، فاستَشارَهم وأخبَرَهم أنَّ الوباءَ قد وقَعَ بالشَّامِ، فاختَلَفوا؛ فقال بَعضُهم: قد خَرَجتَ لأمرٍ ولا نَرى أن تَرجِعَ عنه، وقال بَعضُهم: معكَ بَقيَّةُ النَّاسِ وأصحابُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ولا نَرى أن تُقدِمَهم على هذا الوباءِ، فقال: ارتَفِعوا عَنِّي، ثُمَّ قال: ادعُ لي الأنصارِ، فدَعَوتُهم له، فاستَشارَهم فسَلَكوا سَبيلَ المُهاجِرينَ، واختَلَفوا كاختِلافِهم، فقال: ارتَفِعوا عَنِّي، ثُمَّ قال: ادعُ لي مَن كان هاهنا مِن مَشيَخةِ قُرَيشٍ مِن مُهاجِرةِ الفَتحِ، فدَعَوتُهم فلم يَختَلِفْ عليه رَجُلانِ، فقالوا: نَرى أن تَرجِعَ بالنَّاسِ ولا تُقدِمَهم على هذا الوباءِ، فنادى عُمَرُ في النَّاسِ: إنِّي مُصبِحٌ على ظَهرٍ، فأصبِحوا عليه، فقال أبو عُبَيدةَ بنُ الجَرَّاحِ: أفِرارًا مِن قدَرِ اللهِ؟ فقال عُمَرُ: لو غَيرُكَ قالها يا أبا عُبَيدةَ! وكانَ عُمَرُ يَكرَهُ خِلافَه، نَعَم نَفِرُّ مِن قدَرِ اللهِ إلى قدَرِ اللهِ! أرَأيتَ لو كانَت لكَ إبِلٌ فهَبَطَت واديًا له عُدوتانِ، إحداهما خَصبةٌ، والأُخرى جَدبةٌ، أليسَ إن رَعَيتَ الخَصبةَ رَعَيتَها بقدَرِ اللهِ، وإن رَعَيتَ الجَدبةَ رَعَيتَها بقدَرِ اللهِ؟! قال: فجاءَ عبدُ الرَّحمَنِ بنُ عَوفٍ، وكانَ مُتَغَيِّبًا في بَعضِ حاجَتِه، فقال: إنَّ عِندي مِن هذا عِلمًا، سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: إذا سَمِعتُم به بأرضٍ فلا تَقدَموا عليه، وإذا وقَعَ بأرضٍ وأنتُم بها فلا تَخرُجوا فِرارًا منه. قال: فحَمِدَ اللهَ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ ثُمَّ انصَرَفَ. وزادَ في حَديثِ مَعمَرٍ، قال: وقال له أيضًا: أرَأيتَ أنَّه لو رَعى الجَدبةَ وتَرَكَ الخَصبةَ أكُنتَ مُعَجِّزَه؟ قال: نَعَم، قال: فسِرْ إذًا، قال: فسارَ حتَّى أتى المَدينةَ، فقال: هذا المَحِلُّ، أو قال: هذا المَنزِلُ، إن شاءَ اللهُ
الراويعبدالرحمن بن عوف
المحدثمسلم
المصدرصحيح مسلم
الصفحة أو الرقم2219
خلاصة حكم المحدث[صحيح]
إنَّ المرأةَ إذا خرجت من بيتِها وزوجُها كارِهٌ لعنَها كلُّ ملَكٍ في السَّماءِ وَكلُّ شيءٍ مرَّت عليْهِ غيرَ الجنِّ والإنسِ حتَّى ترجِعَ
الراوي[عبدالله بن عمر]
المحدثالهيتمي المكي
الصفحة أو الرقم2/42
خلاصة حكم المحدثإسناده صحيح إلا أن فيه واحدا مختلفا فيه
خَرَجْنَا في حُجَّاجِ قَوْمِنَا من المُشْرِكِينَ وقَدْ صَلَّيْنَا فُقِّهْنَا معنا البراءُ بنُ مَعْرُورٍ كبيرُنَا وسَيِّدُنَا فَلمَّا تَوَجَّهْنَا لِسَفَرِنَا وخَرَجْنَا من المَدِينَةِ قال البَرَاءُ لنا يا هؤلاءِ إنِّي قَدْ رَأَيْتُ - واللهِ - رَأْيًا وإِنِّي - واللهِ - ما أَدْرِي تُوَافِقُونِي عليْه أَمْ لا ؟ قُلْنَا لَهُ ومَا ذَاكَ؟ قال إنِّي قَدْ رَأَيْتُ أنْ لا أَدَعَ هذه البِنْيَةَ مِنِّي بِظَهْرٍ - يَعْنِي الكَعْبَةَ - وأَنْ أُصَلِّيَ إِلَيْهَا قال فَقُلْنَا واللهِ ما بَلَغَنَا أَنَّ نَبِيَّنَا صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصَلِّي إِلَّا إلى الشَّامِ ومَا نُرِيدُ أنْ نُخالِفَهُ قال فَقُلْنَا لَكِنَّا لا نَفْعَلُ قال وكُنَّا إِذَا حَضَرَتِ الصَّلَاةُ صَلَّيْنَا إلى الشَّامِ وصَلَّى إلى الكَعْبَةِ حتى قَدِمْنَا مَكَّةَ قال أَخِي وقَدْ كُنَّا قَدْ عَتَبْنَا عليْه ما صَنَعَ وأَبَى إِلَّا الإِقَامَةَ عليْه فَلمَّا قَدِمْنَا مَكَّةَ قال يا ابنَ أَخِي انْطَلِقْ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتى أَسْأَلَهُ عَمَّا صَنَعْتُ في سَفَرِي هذا فَإِنَّهُ واللهِ قَدْ وقَعَ في نَفْسِي مِنْهُ شيءٌ لِمَا رَأَيْتُ من خِلَافِكُمْ إِيَّايَ فِيهِ قال فَخَرَجْنَا نَسْأَلُ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وكُنَّا لا نَعْرِفُهُ لَمْ نَرَهُ من قَبْلُ فَلَقِيَنَا رَجُلٌ من أَهْلِ مَكَّةَ فَسَأَلْنَاهُ عن رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليْه وسَلَّمَ فقال هل تَعْرِفَانِهِ؟ قُلْنَا لا قال فهل تَعْرِفَانِ العَبَّاسَ بنَ عَبْدِ المُطَّلِبِ عَمَّهُ؟ قُلْنَا نَعَمْ قال وقَدْ كُنَّا نَعْرِفُ العَبَّاسَ كَانَ لا يَزَالُ يَقْدَمُ عَلَيْنَا تاجِرًا قال فَادْخُلَا المَسْجِدَ فَهُوَ الرَّجُلُ الجَالِسُ مع العَبَّاسِ قال فَدَخَلْنَا المَسْجِدَ فإذا العَبَّاسُ جَالِسٌ ورَسُولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَعَهُ جَالِسٌ فَسَلَّمْنَا ثمَّ جَلَسْنَا إليه فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لِلْعَبَّاسِ هل تَعْرِفُ هَذَيْنِ الرَّجُلَيْنِ يا أَبا الفَضْلِ؟ قال نَعَمْ هذا البَرَاءُ بنُ مَعْرُورٍ سَيِّدُ قَوْمِهِ وهَذَا كَعْبُ بنُ مَالِكٍ قال فَوَاللَّهِ ما أَنْسَى قَوْلَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الشَّاعِرُ؟ قال نَعَمْ قال فقال البَرَاءُ بنُ مَعْرُورٍ يا نَبِيَّ اللهِ إنِّي خَرَجْتُ في سَفَرِي هذا وقَدْ هَدَانِي اللهُ لِلْإِسْلَامِ فَجَعَلْتُ لا أَجْعَلُ هذه البِنْيَةَ مِنِّي بِظَهْرٍ فَصَلَّيْتُ إِلَيْهَا وقَدْ خالَفَنِي أَصْحابِي في ذلك حتى وقَعَ في نَفْسِي من ذلك شيءٌ فَمَا تَرَى يا رسولَ اللَّهِ؟ قال لقد كُنْتَ على قِبْلَةٍ لَوْ صَبَرْتَ عَلَيْهَا قال فَرَجَعَ البَرَاءُ إلى قِبْلَةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فَصَلَّى مَعَنَا إلى الشَّامِ قال وأَهْلُهُ يُصَلُّونَ إلى الكَعْبَةِ حتى مَاتَ ولَيْسَ كَذَلِكَ كَمَا قَالُوا نَحْنُ أَعْلَمُ بِهِ مِنْهُمْ قَالَ وخَرَجْنَا إلى الحَجِّ فَوَاعَدْنَا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ العَقَبَةَ في أَوْسَطِ أَيَّامِ التَّشْرِيقِ فَلمَّا فَرَغْنَا من الحجِّ وكانَتِ الليْلَةُ التي وعَدْنَا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ومعنا عبدُ اللهِ بنُ عَمْرِو بنِ حرامٍ أَبُو جَابِرٍ سَيِّدٌ من سَادَتِنَا وكُنَّا نَكْتُمُ من قَوْمِنَا من المُشْرِكِينَ أَمْرَنَا فكَلَّمْنَاهُ فقُلْنَا لهُ يا أبا جَابِرٍ إِنَّكَ سَيِّدٌ من سَادَتِنَا وشَرِيفٌ من أَشْرَافِنَا وإِنَّا نَرْغَبُ بِكَ عَمَّا أَنْتَ فِيهِ أنْ تَكُونَ حَصَبًا لِلنَّارِ غَدًا ثمَّ دَعَوْتُهُ إلى الإِسْلَامِ وأَخْبَرْتُهُ بِمِيعَادِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فَأَسْلَمَ وشَهِدَ مَعَنَا العَقَبَةَ وكَانَ نَقِيبًا قَالَ فَنِمْنَا تِلْكَ اللَّيْلَةَ مع قَوْمِنَا في رِحالِنَا حتى إِذَا مَضَى ثُلُثُ اللَّيْلِ خَرَجْنَا من رِحالِنَا لِمِيعَادِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَتَسَلَّلُ مُسْتَخْفِينَ تَسَلُّلَ القَطَا حتى اجْتَمَعْنَا في الشِّعْبِ عِنْدَ العَقَبَةِ ونحن سَبْعُونَ رَجُلًا مَعَهُمُ امْرَأَتانِ من نِسَائِهِمْ نَسِيبَةُ بِنْتُ كَعْبٍ أُمُّ عُمَارَةَ إِحْدَى نِسَاءِ بَنِي مَازِنِ بنِ النَّجَّارِ وأَسْمَاءُ ابْنَةُ عَمْرِو بنِ عَدِيِّ بنِ ثَابِتٍ إِحْدَى نِسَاءِ بَنِي سَلَمَةَ وهِيَ أُمُّ مَنِيعٍ فَاجْتَمَعْنَا بِالشِّعْبِ نَنْتَظِرُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتى جَاءَنَا ومَعَهُ يَوْمَئِذٍ عَمُّهُ العَبَّاسُ بنُ عَبْدِ المُطَّلِبِ وهُوَ يَوْمَئِذٍ على دِينِ قَوْمِهِ إِلَّا أَنَّهُ أَحَبَّ أنْ يَحْضُرَ أَمْرَ ابنِ أَخِيهِ يَتَوَثَّقُ لَهُ فَلمَّا جَلَسْنَا كَانَ العَبَّاسُ بنُ عَبْدِ المُطَّلِبِ أَوَّلَ مَنْ تَكَلَّمَ فقال يا مَعْشَرَ الخَزْرَجِ - وكَانَتِ العَرَبُ مِمَّا يُسَمُّونَ هذا الحَيَّ من الأَنْصارِ الخَزْرَجَ أَوْسَهَا وخَزْرَجَهَا - إِنَّ مُحَمَّدًا مِنَّا حَيْثُ قَدْ عَلِمْتُمْ وقَدْ مَنَعْنَاهُ من قَوْمِنَا مِمَّنْ هو على مِثْلِ رَأْيِنَا فِيهِ وهُوَ في عِزٍّ من قَوْمِهِ ومَنْعَةٍ في بَلَدِهِ قال فَقُلْنَا قَدْ سَمِعْنَا ما قُلْتَ فَتَكَلَّمْ يا رسولَ اللهِ فَخُذْ لِرَبِّكَ ولِنَفْسِكَ ما أَحْبَبْتَ فَتَكَلَّمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فَتَلَا ودَعَا إلى اللهِ عزَّ وجلَّ ورَغَّبَ في الإِسْلَامِ قال أُبايِعُكُمْ على أنْ تَمْنَعُونِي مِمَّا تَمْنَعُونَ مِنْهُ نِسَاءَكُمْ وأَبْنَاءَكُمْ قال فَأَخَذَ البَرَاءُ بنُ مَعْرُورٍ بِيَدِهِ ثمَّ قال نَعَمْ والَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ لِنَمْنَعَنَّكَ مِمَّا نَمْنَعُ مِنْهُ أَزْرَنَا فَبايِعْنَا يا رسولَ اللهِ فَنَحْنُ واللهِ أَهْلُ الحُرُوبِ وأَهْلُ الحَلْقَةِ ورِثْنَاهَا كَابِرًا عن كَابِرٍ قال فَاعْتَرَضَ القَوْلَ - والْبَرَاءُ يُكَلِّمُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أَبُو الهَيْثَمِ بنُ التَّيِّهَانِ حَلِيفُ بَنِي عَبْدِ الأَشْهَلِ فقال يا رسولَ اللهِ إِنَّ بَيْنَنَا وبَيْنَ الرِّجَالِ حِبالًا وإِنَّا قَاطِعُوهَا - وهِيَ العُهُودُ - فهل عَسَيْتَ إِنْ نَحْنُ فَعَلْنَا ذَلِكَ وأَظْهَرَكَ اللهُ عزَّ وجلَّ أنْ تَرْجِعَ وتَدَعَنَا؟ قال فَتَبَسَّمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال بَلِ الدَّمَ الدَّمَ والْهَدْمَ الهَدْمَ أَنْتُمْ مِنِّي وأَنَا مِنْكُمْ أُحارِبُ مَنْ حارَبْتُمْ وأُسَالِمُ مَنْ سَالَمْتُمْ وَقَالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أَخْرِجُوا إِلَيَّ مِنْكُمْ اثْنَيْ عَشَرَ نَقِيبًا مِنْكُمْ يَكُونُونَ على قَوْمِهِمْ فَأَخْرَجُوا مِنْهُمُ اثْنَيْ عَشَرَ نَقِيبًا مِنْهُمْ تِسْعَةٌ من الخَزْرَجِ وثَلَاثَةٌ من الأَوْسِ وَأَمَّا مَعْبَدُ بنُ كَعْبٍ فَحَدَّثَنِي في حَدِيثُهُ عن أَخِيهِ عن أَبِيهِ كَعْبِ بنِ مَالِكٍ قال كَانَ أَوَّلَ مَنْ ضَرَبَ على يَدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ البَرَاءُ بنُ مَعْرُورٍ ثمَّ تَبايَعَ القَوْمُ فَلمَّا بايَعْنَا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صَرَخَ الشَّيْطَانُ من رَأْسِ العَقَبَةِ بِأَنْفَذِ صَوْتٍ سَمِعْتُهُ يا أَهْلَ الجَباجِبِ - والْجَباجِبُ المَنَازِلُ - هل لَكُمْ في مُذَمَّمٍ والصُّباةُ مَعَهُ قَدْ أَجْمَعُوا على حَرْبِكُمْ؟ قال عليُّ يَعْنِي ابنَ إسْحاقَ ما يقولُ عَدُوُّ اللهِ مُحَمَّدٌ قال فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ هذا أَزَبُّ العَقَبَةِ هذا ابنُ أَزْيَبَ اسْمَعْ أَيْ عَدُوَّ اللهِ أَمَا واللهِ لَأَفْرُغَنَّ لَكَ ثمَّ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ارْفَعُوا إِلَيَّ رِحالَكُمْ قال فقال لَهُ العَبَّاسُ بنُ عُبادَةَ بنِ نَضْلَةَ والَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ لَئِنْ شِئْتَ لَنَمِيلَنَّ على أَهْلِ مِنًى غَدًا بِأَسْيافِنَا قال فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لَمْ أُؤْمَرْ بِذَلِكَ قال فَرَجَعْنَا فَنِمْنَا حتى أَصْبَحْنَا فَلمَّا أَصْبَحْنَا غَدَتْ عَلَيْنَا جُلَّةُ قُرَيْشٍ حتى جَاءُونَا في منازِلِنَا فقالُوا يا مَعْشَرَ الخَزْرَجِ إنَّه قَدْ بَلَغَنَا أَنَّكُمْ قَدْ جِئْتُمْ إلى صاحِبِنَا هذا تَسْتَخْرِجُونَهُ من بينِ أَيْدِينَا وتُبايِعُونَهُ على حَرْبِنَا واللهِ إنَّه ما من العَرَبِ أَحَدٌ أَبْغَضُ إلَيْنَا أنْ تَنْشَبَ الحَرْبُ بَيْنَنَا وبَيْنَهُمْ مِنْكُمْ قال فَنَبْعَثُ من هُنَالِكَ من مُشْرِكِي قَوْمِنَا يَحْلِفُونَ لَهُمْ بِاللهِ ما كان من هذا من شَيْءٍ ومَا عَلِمْنَاهُ وقَدْ صدَقُوا لَمْ يعلمُوا ما كَانَ مِنَّا قال فَبَعْضُنَا يَنْظُرُ إلى بَعْضٍ قال وقَامَ القَوْمُ وفِيهِمُ الحارِثُ بنُ هِشَامِ بنِ المُغِيرَةِ وعَلَيْهِ نَعْلَانِ جَدِيدَانِ قال فَقُلْتُ كَلِمَةً كَأَنِّي أُرِيدُ أنْ أُشْرِكُ القَوْمَ بها فِيما قالُوا ما تسْتَطِيعُ يا أبا جابِرٍ وأنت سَيِّدٌ من سَادَاتِنَا أنْ تَتَّخِذَ نَعْلَيْنِ مثلَ نَعْلَيْ هذا الفَتَى من قُرَيْشٍ؟ قال فَسمِعَهَا الحارِثُ فَخَلَعَهُمَا ثمَّ رَمَى بِهِمَا إِلَيَّ قال واللهِ لَتَنْتَعِلَنَّهُمَا قال يقولُ أَبُو جَابِرٍ أَحْفَظْتَ - واللهِ - الفَتَى ارْدُدْ عليْه نَعْلَيْهِ قال فَقُلْتُ واللهِ لا أَرُدُّهُمَا قال ووَاللَّهِ صالِحٌ لَئِنْ صَدَقَ الفَأْلُ لَأَسْلُبَنَّهُ فَهذَا حَدِيثُ ابنِ مَالِكٍ عَنِ العَقَبَةِ ومَا حَضَرَ مِنْهَا
الراويكعب بن مالك
المحدثالهيثمي
الصفحة أو الرقم6/45
خلاصة حكم المحدثرجاله رجال الصحيح غير ابن إسحاق وقد صرح بالسماع
أنَّ عائشةَ زوجَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قالت لم أعقِلْ أبويَّ قطُّ إلا وهما يَدِينانِ الدِّينَ ، ولم يمُرَّ علينا يومٌ إلا أتينا فيه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ طرَفَي النهارِ بُكرةً وعشِيَّةً ، فلما ابتُلِيَ المسلمونَ ، خرج أبو بكرٍ مُهاجرًا نحو أرضِ الحبشةِ حتى إذا بلغ برْكَ الغَمادِ لقِيَه ابنُ الدَّغِنَةَ وهو سيِّدُ القارَةِ قال : أين تريدُ يا أبا بكرٍ ؟ قال أبو بكرٍ : أَخْرَجَني قومي ، فأريدُ أن أسيحَ في الأرضِ ، وأعبدُ ربي ، قال ابنُ الدَّغِنَةَ : فإنَّ مثلَك – يا أبا بكرٍ – لا يخرجُ ، ولا يخرجُ ، أنت تَكسِبُ المُعدَمَ ، وتَصِلُ الرَّحِمَ ، وتَحمِلُ الكَلَّ ، وتُقرِي الضَّيفَ ، وتُعينُ على نوائبِ الحقِّ ، فأنا لك جارٌ . ارجِعْ واعبُدْ ربَّك ببلدِك ، فرجع ، وارتحل معه ابنُ الدَّغِنَةَ ، فطاف ابنُ الدَّغِنةَ عشيَّةً في أشرافِ قريشٍ ، فقال لهم : إنَّ أبا بكرٍ لا يُخرَجُ مثله ، ولا يَخرُجُ ، أَتُخرِجونَ رجُلًا يُكسبُ المُعدَمَ ، ويَصِلُ الرَّحِمَ ، ويَحمِلُ الكَلَّ ، ويُقرِي الضَّيفَ ، ويعينُ على نوائبِ الحقِّ . فلم تَكذِبْ قريشٌ بجوارِ ابنِ الدَّغِنَةَ ، وقالوا لابنِ الدَّغِنَةَ : مُرْ أبا بكرٍ ، فلْيعبُدْ ربَّه في دارِه ، فلْيُصلِّ فيها ، وليقرأْ ما شاء ، ولا يُؤذِينا بذلك ، ولا يَستَعْلِنْ به ، فإنا نخشى أن يَفتِنَ نساءَنا وأبناءَنا . فقال ذلك ابنُ الدَّغِنَةَ لأبي بكرٍ ، فلبثَ أبو بكرٍ بذلك يعبدُ ربَّه في دارِه ، ولا يَستَعْلِنْ بصلاتِه ، ولا يقرأُ في غيرِ دارِه ، ثم بدا لأبي بكرٍ ، فابتَنى مسجدًا بفناءِ دارِه ، وكان يُصلِّي فيه ، ويقرأُ القرآنَ ، فيتقذَّفُ عليه نساءُ المُشركينَ وأبناؤهم يعجَبون منه ، وينظرون إليه ، وكان أبو بكرٍ رجلًا بكَّاءً لا يملِكُ عينَيه إذا قرأ القرآنَ ، وأفزَع ذلك أشرافَ قريشٍ من المشركين ، فأرسَلوا إلى ابنِ الدَّغِنَةَ ، فقدِم عليهم ، فقالوا : إنا أَجَرْنا أبا بكرٍ بجوارِك على أن يعبدَ ربَّه في دارِه ، فقد جاوز ذلك فابتنى مسجدًا بفناءِ دارِه ، فأعلنَ الصلاةَ والقراءةَ فيه ، وإنا قد خشِينا أن يَفتِنَ نساءَنا وأبناءَنا ، فانْهَه ، فإن أحَبَّ أن يقتصرَ على أن يعبدَ ربَّه في دارِه ، فعل ، وإن أبى إلا أن يُعلِنَ بذلك ، فسَلْه أن يَرُدَّ إليك ذِمَّتَك ، فإنا قد كَرِهنا أن نَخفِرَك ، ولسنا مُقِرِّينَ لأبي بكرٍ الاستعلانَ . قالت عائشةُ : فأتى ابنُ الدَّغِنَةَ إلى أبي بكرٍ ، فقال : قد علمتَ الذي عاقدتُ لك عليه ، فإما أن تقتصرَ على ذلك ، وإما أن تُرجِعَ إليَّ ذِمَّتي ، فإني لا أُحبُّ أن تسمعَ العربُ أني أُخفِرْتُ في رجُلٍ عَقدتُ له ، فقال أبو بكرٍ : فإني أرُدُّ إليك جوارَك ، وأَرْضَى بجوارِ اللهِ ، والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يومئذٍ بمكةَ ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ للمسلمينَ : إني أُريتَ دارَ هجرتِكم ذاتَ نَخْلٍ بين لابَتَينِ ، وهي الحَرَّتانِ ، فهاجر من هاجر قبلَ المدينةِ ، ورجع عامَّةُ من كان هاجر بأرضِ الحبشةِ إلى المدينةِ ، وتجهَّز أبو بكرٍ قِبَلَ المدينةِ ، فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : على رِسلِك ، فإني أرجو أن يُؤذَنَ لي . فقال أبو بكرٍ : وهل ترجو ذلك بأبي أنت ؟ قال : نعم فحَبس أبو بكرٍ نفسَه على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ليصحَبَه ، وعلق راحلتَينِ كانتا عند ورَقِ السَّمُرِ – وهو الخَبطُ – أربعةَ أشهرٍ . قال ابنُ شهابٍ : قال عروةُ : قالت عائشةُ : فبينما نحن يومًا جلوسٌ في بيتِ أبي بكرٍ في نَحْرِ الظهيرةِ ، قال قائلٌ لأبي بكرٍ : هذا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مُتَقَنِّعًا في ساعةٍ لم يكن يأتينا فيها ، فقال أبو بكرٍ : فدى له أبي وأمي ، واللهِ ما جاء به في هذه الساعةِ إلا أمْرٌ ، قالت فجاء رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، واستأذَن ، فأذِن له ، فدخل ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لأبي بكرٍ : أَخرِجْ مَن عندَك . فقال أبوبكرٍ : إنما هم أَهلك بأبي أنت يا رسولَ اللهِ ، قال : فإني قد أُذِنَ لي في الخروجِ . قال أبو بكرٍ : الصحابةَ بأبي أنت يا رسولَ اللهِ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : نعم ، قال أبو بكرٍ : فخُذْ بأبي أنت يا رسولَ اللهِ إحدى راحلتيَّ هاتَينِ : قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : بالثَّمنِ . قالت عائشةُ : فجهَّزْناهما أَحَثَّ الجهازِ ، وصنَعْنا لهما سُفرةً في جِرابٍ ، فقطعتْ أسماءُ بنتُ أبي بكرٍ قطعةً من نِطاقِها ، فربطَتْ به على فَمِ الجِرابِ ، فبذلك سُمِّيَتْ ذاتُ النِّطاقَينِ ، قالت : ثم لحِقَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وأبو بكرٍ بغارٍ في جبلِ ثَوْرٍ ، فمكَثا فيه ثلاثَ ليالٍ ، يبيتُ عندهما عبدُ اللهِ بنُ أبي بكرٍ ، وهو غلامٌ شابٌّ ثَقِفٌ لَقِنٌ ، فيَدَّلِجُ من عندهما بسَحَرٍ ، فيصبحُ مع قريشٍ بمكةَ كبائتٍ ، فلا يسمعُ أمرًا يكتادانِ به إلا وعاه حتى يأتيَهما بخبرِ ذلك حين يختلِطُ الظلامُ ، ويرعى عليهما عامرُ بنُ فُهَيرَةَ مولى أبي بكرٍ مِنحةً من غنمٍ ، فيَريحُها عليهما حين يذهبُ ساعةٌ من العشاءِ ، فيبيتان في رِسْلٍ ، وهو لبنٌ منَحَتْهما ورضَيفَهما حتى يَنعِقَ بهما عامرُ بنُ فُهَيرةَ بغَلَسٍ يفعلُ ذلك في كلِّ ليلةٍ من تلك الليالي الثلاثةِ ، واستأجر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وأبو بكرٍ رجلًا من بني الدِّيلِ وهو من بني عبدٍ بنِ عديٍّ هاديًا خِرِّيتًا – والخِرِّيتُ : الماهرُ بالهدايةِ – قد غمَس حِلفًا في آلِ العاصِ بنِ وائلِ السَّهميِّ ، وهو على دِينِ كفارِ قريشٍ فأمِناه ، فدفعا إليه راحلَتَيهما ، وواعداه غارَ ثورٍ بعد ثلاثِ ليالٍ براحلتَيهما صبحَ ثلاثٍ ، فانطلق معهما عامرُ بنُ فُهَيرةَ والدَّليلُ ، فأخذ بهم طريقَ الساحلِ . قال ابنُ شهابٍ : وأخبَرني عبدُ الرَّحمنِ بنُ مالكٍ المُدَّلَجِيِّ وهو ابنُ أخي سراقةَ بنَ مالكٍ بنِ جُعشُمٍ يقول : جاءنا رسلُ كفارِ قريشٍ يجعلونَ في رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وأبي بكرٍ دِيَةَ كل ِّواحدٍ منهما لمن قتلَه أو أسره ، فبينما أنا جالسٌ في مجلسٍ من مجالس قومي بني مدلجٍ ، أقبل رجلٌ منهم حتى قام علينا ، ونحن جلوسٌ فقال : يا سراقةُ إني قد رأيتُ آنفًا أسودةً بالساحلِ أراها محمدًا وأصحابَه . قال سراقةُ : فعرفتُ أنهم هم ، فقلتُ له : إنهم ليسوا بهم ، ولكنك رأيتَ فلانًا وفلانًا انطلَقوا بأعيُنِنا ، ثم لبثتُ في المجلسِ ساعةً ، ثم قمتُ ، فدخلتُ فأمرتُ جاريتي أن تخرجَ بفرسي وهي من وراءِ أَكَمَةٍ ، فتحبِسُها عليَّ ، وأخذتُ رُمْحي ، فخرجتُ به من ظهرِ البيتِ ، فخططتُ بزَجِّه الأرضَ وخفضتُ عاليه حتى أتيتُ فرَسي فركبتُها ، فدفعتُها تقرب بي حتى دنَوتُ منهم ، فعثُرَتْ بي فرَسي ، فخررتُ عنها ، فقمتُ فأهويتُ يدي إلى كنانَتي ، فاستخرجتُ منها الأزلامَ ، فاستقسمتُ بها أَضُرُّهم أم لا ، فخرج الذي أكْرَه ، فركبتُ فرسي ، وعصيتُ الأزلامَ تقربُ بي حتى إذا سمعتُ قراءةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، وهو لا يلتفتُ ، وأبو بكرٍ يكثرُ الالتفاتَ ، ساخت يدا فرسي في الأرضِ حتى بلغَتا الرُّكبتَينِ ، فخررتُ عنها ، ثم زجَرتُها ، فنهضتُ ، فلم تَكَدْ تُخرجُ يدَيها ، فلما استوتْ قائمةً إذا لأَثَرِ يدَيها غبارٌ ساطعٌ في السماءِ مثلُ الدُّخانِ ، فاستقسمتُ بالأزلامِ ، فخرج الذي أَكْرَهُ ، فناديتُهم بالأمانِ ، فوقفوا فركبتُ فرسي حتى جئتُهم ، ووقع في نفسي حين لقيتُ ما لقيتُ من الحبسِ عنهم أن سيظهرُ أمرُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقلتُ له : إنَّ قومَك قد جعلوا فيك الدِّيَةَ ، وأخبرتُهم أخبارَ ما يريد الناسُ بهم ، وعرضتُ عليهم الزادَ والمتاعَ ، فلم يرْزَآني ، ولم يسأَلاني إلا أن قال : أَخْفِ عنا . فسألتُه أن يكتُبَ لي كتابَ أمنٍ ، فأمر عامرَ بنَ فُهَيرَةَ ، فكتب في رقعةٍ من أَدمٍ ، ثم مضى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ . قال ابنُ شهابٍ : فأخبرَني عروةُ بنُ الزبيرِ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لقِيَ الزبيرَ في ركبٍ من المسلمين كانوا تُجارًا قافلينَ من الشامِ ، فكسا الزبيرُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وأبا بكرٍ ثيابَ بياضٍ ، ويسمع المسلمون بالمدينةِ مَخرجَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من مكةَ ، فكانوا يَغدونَ كلَّ غداةٍ إلى الحَرَّةِ ، فينتظرونه حتى يَرُدَّهم حَرُّ الظهيرةِ ، فانطلقوا أيضًا بعد ما أطالوا انتظارَهم ، فلما أووا إلى بيوتِهم ، أوفَى رجلٌ من اليهودِ على أَطَمٍ من آطامِهم لأمرٍ ينظرُ إليه ، فبصر برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وأصحابِه مُبيضِينَ ، يزولُ بهم السَّرابُ ، فلم يملِكِ اليهوديُّ ، أن قال بأعلى صوتِه : يا معشرَ العربِ هذا جَدُّكم الذي تنتظرونَ . فثار المسلمون إلى السِّلاحِ ، فتلقَّوا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بظَهرِ الحَرَّةِ ، فعدل بهم ذاتَ اليمينِ حتى نزل بهم في بني عَمرو بنِ عوفٍ ، وذلك يومَ الاثنينِ من شهرِ ربيعٍ الأوَّلِ ، فقام أبو بكرٍ للناسِ ، وجلس رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ صامتًا ، فطفِق من جاء من الأنصارِ ممن لم يرَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يُحَيِّي أبا بكرٍ حتى أصابتِ الشمسُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فأقبل أبو بكرٍ حتى ظلَّلَ عليه برِدائِه ، فعرف الناسُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عند ذلك ، فلبِثَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في بني عَمرو بنِ عَوفٍ بضعَ عشرةَ ليلةً ، وأسَّس المسجدَ الذي أُسِّسَ على التقوَى ، وصلَّى فيه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، ثم ركب راحلتَه ، فسار يمشي معه الناسُ حتى بركَتْ عند مسجدِ الرسولِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بالمدينةِ ، وهو يُصلي فيه يومئذٍ رجالٌ من المُسلمين ، وكان مَربَدًا للتَّمرِ لسُهيلٍ وسهلٍ غلامَينِ يتيمينِ في حِجرِ سعدِ بنِ زُرارةَ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حين بركَت به راحلتُه : هذا – إن شاء اللهُ – المنزلُ . ثم دعا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ الغلامَينِ ، فساومَهما بالمَربَدِ ، لِيَتَّخِذَه مسجدًا ، فقالا : بل نَهَبُه لك يا رسولَ اللهِ ، ثم بناه مسجدًا ، وطفِق رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ينقلُ معهم اللَّبِنَ في بُنيانِه ، ويقول وهو ينقُلُ اللَّبِنَ : هذا الحِمالُ لا حِمالُ خيبرَ*هذا أَبَرُّ ربَّنا وأطهرُ . ويقول : اللهمَّ إنَّ الأجرَ أجرُ الآخرةِ*فارحَمِ الأنصارَ والمُهاجِرَةِ . فتمثَّل ببيتِ رجلٍ من المسلمين لم يُسمَّ لي . قال ابنُ شهابٍ : ولم يَبلُغْنا في الأحاديثِ أنَّ رسولَ الله ِصلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ تمثَّلَ ببيتِ شِعرٍ تامٍّ غيرِ هذه الأبياتِ
الراويعائشة أم المؤمنين
المحدثالبغوي
المصدرشرح السنة
الصفحة أو الرقم7/106
خلاصة حكم المحدثصحيح
إنَّ عبدًا قتَلَ تسعةً وتسعينَ نفْسًا، ثمَّ عَرَضَتْ له التَّوبةُ، فسأل عن أعلَمِ أهلِ الأرضِ، فدُلَّ على رجُلٍ -وفي روايةٍ: راهبٍ-، فأتاهُ، فقال: إنِّي قتلْتُ تسعةً وتسعينَ نفْسًا، فهل لي مِن توبةٍ؟ قال: بَعدَ قتْلِ تسعةٍ وتسعينَ نفْسًا؟! قال: فانتَضَى سيفَهُ فقَتَلَهُ به، فأكمَلَ به مِئةً، ثمَّ عَرَضَتْ له التَّوبةُ، فسأل عن أعلَمِ أهلِ الأرضِ، فدُلَّ على رجُلٍ [عالِمٍ]، فأتاهُ، فقال: إنِّي قتَلْتُ مِئةَ نفْسٍ، فهل لي مِن توبةٍ؟ فقال: ومَن يَحولُ بينَكَ وبينَ التَّوبةِ؟ اخرُجْ مِنَ القريةِ الخبيثةِ التي أنتَ فيها إلى القريةِ الصَّالحةِ؛ قريةِ كذا وكذا؛ [فإنَّ بها أُناسًا يَعْبُدونَ اللهَ]، فاعبُدْ ربَّكَ [معهم] فيها، [ولا تَرجِعْ إلى أرضِكَ؛ فإنَّها أرضُ سوءٍ]، قال: فخرَجَ إلى القريةِ الصَّالحةِ، فعرَضَ له أَجَلُهُ في [بعضِ] الطَّريقِ، [فناءَ بصَدْرِهِ نَحْوَها]، قال: فاختَصَمَتْ فيه ملائكةُ الرَّحمةِ وملائكةُ العذابِ، قال: فقال إبليسُ: أنا أَوْلَى بهِ؛ إنَّه لم يَعصِني ساعةً قَطُّ، قال: فقالتْ ملائكةُ الرَّحمةِ: إنَّه خرَجَ تائبًا مُقْبِلًا بقلبِهِ إلى اللهِ، وقالتْ ملائكةُ العذابِ: إنَّه لم يعمَلْ خيرًا قَطُّ]، فبعَثَ اللهُ عزَّ وجلَّ مَلَكًا [في صورةِ آدَميٍّ]، فاختصَموا إليه، قال: فقال: انظُروا أيُّ القَرْيَتَيْنِ كانتْ أَقرَبَ إليه فأَلْحِقوهُ بأهلِها، [فأوحى اللهُ إلى هذهِ أنْ تَقَرَّبي، وأوحى إلى هذهِ أنْ تَباعَدي]، [فقاسوهُ، فوجدوهُ أدنَى إلى الأرضِ التي أرادَ [بشِبْرٍ]؛ فقَبَضَتْهُ ملائكةُ الرَّحمةِ] [فغُفِرَ له]، قال الحَسَنُ: لمَّا عرَفَ الموتَ احتَفَزَ بنفْسِه، وفي روايةٍ: ناءَ بصَدْرِهِ؛ فقرَّبَ اللهُ عزَّ وجلَّ منه القريةَ الصَّالحةَ، وباعَدَ منه القريةَ الخبيثةَ؛ فألحَقوهُ بأهلِ القريةِ الصَّالحةِ
الراويأبو سعيد الخدري
المحدثالألباني
الصفحة أو الرقم2640
خلاصة حكم المحدثإسناده صحيح على شرط الشيخين
أنَّ نِساءَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كُنَّ حِزبَينِ؛ فحِزبٌ فيه عائِشةُ وحَفصةُ وصَفيَّةُ وسَودةُ، والحِزبُ الآخَرُ أُمُّ سَلَمةَ وسائِرُ نِساءِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وكان المُسلِمونَ قد عَلِموا حُبَّ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عائِشةَ، فإذا كانَت عِندَ أحَدِهم هَديَّةٌ يُريدُ أن يُهديَها إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أخَّرَها، حتَّى إذا كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في بَيتِ عائِشةَ بَعَثَ صاحِبُ الهَديَّةِ بها إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في بَيتِ عائِشةَ، فكَلَّمَ حِزبُ أُمِّ سَلَمةَ فقُلنَ لَها: كَلِّمي رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُكَلِّمُ النَّاسَ، فيَقولُ: مَن أرادَ أن يُهديَ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هَديَّةً، فليُهدِه إليه حَيثُ كان مِن بُيوتِ نِسائِه، فكَلَّمَتْه أُمُّ سَلَمةَ بما قُلنَ، فلَم يَقُلْ لَها شيئًا، فسَألنَها، فقالت: ما قال لي شيئًا، فقُلنَ لَها: فكَلِّميه، قالت: فكَلَّمَتْه حينَ دارَ إليها أيضًا، فلَم يَقُلْ لَها شيئًا، فسَألنَها، فقالت: ما قال لي شيئًا، فقُلنَ لَها: كَلِّميه حتَّى يُكَلِّمَكِ، فدارَ إليها فكَلَّمَتْه، فقال لَها: لا تُؤذيني في عائِشةَ؛ فإنَّ الوحيَ لَم يَأتِني وأنا في ثَوبِ امرَأةٍ إلَّا عائِشةَ، قالت: فقالت: أتوبُ إلى اللهِ مِن أذاكَ يا رَسولَ اللهِ. ثُمَّ إنَّهنَّ دَعَونَ فاطِمةَ بنتَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأرسَلَت إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تَقولُ: إنَّ نِساءَكَ يَنشُدنَكَ اللهَ العَدلَ في بنتِ أبي بَكرٍ، فكَلَّمَتْه فقال: يا بُنَيَّةُ، ألا تُحِبِّينَ ما أُحِبُّ؟ قالت: بَلى، فرَجَعَت إليهنَّ، فأخبَرَتهُنَّ، فقُلنَ: ارجِعي إليه، فأبَت أن تَرجِعَ، فأرسَلنَ زَينَبَ بنتَ جَحشٍ، فأتَتْه، فأغلَظَت، وقالت: إنَّ نِساءَكَ يَنشُدنَكَ اللهَ العَدلَ في بنتِ ابنِ أبي قُحافةَ، فرَفَعَت صَوتَها حتَّى تَناولَت عائِشةَ وهي قاعِدةٌ فسَبَّتها، حتَّى إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَيَنظُرُ إلى عائِشةَ: هل تَكَلَّمُ؟ قال: فتَكَلَّمَت عائِشةُ تَرُدُّ على زَينَبَ حتَّى أسكَتَتها، قالت: فنَظَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى عائِشةَ، وقال: إنَّها بنتُ أبي بَكرٍ!
الراويعائشة أم المؤمنين
المحدثالبخاري
الصفحة أو الرقم2581
خلاصة حكم المحدث[أورده في صحيحه وعلق عليه]
أنَّه كان يَسيرُ على جَمَلٍ له قد أعيا، فمَرَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فضَرَبَه فدَعا له، فسارَ بسَيرٍ ليس يَسيرُ مِثلَه، ثُمَّ قال: بِعْنيه بوَقيَّةٍ، قُلتُ: لا، ثُمَّ قال: بِعْنيه بوَقيَّةٍ، فبِعتُه، فاستَثنَيتُ حُملانَه إلى أهلي، فلَمَّا قدِمنا أتَيتُه بالجَمَلِ ونَقدَني ثَمَنَه، ثُمَّ انصَرَفتُ، فأرسَلَ على إثري، قال: ما كُنتُ لآخُذَ جَمَلَك، فخُذ جَمَلَك ذلك، فهو مالُك، قال شُعبةُ: عن مُغيرةَ، عن عامِرٍ، عن جابِرٍ: أفقَرَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ظَهرَه إلى المَدينةِ، وقال إسحاقُ: عن جَريرٍ، عن مُغيرةَ: فبِعتُه على أنَّ لي فقارَ ظَهرِه، حتَّى أبلُغَ المَدينةَ، وقال عَطاءٌ وغَيرُه: لك ظَهرُه إلى المَدينةِ، وقال مُحَمَّدُ بنُ المُنكَدِرِ، عن جابِرٍ: شَرَطَ ظَهرَه إلى المَدينةِ، وقال زَيدُ بنُ أسلَمَ عن جابِرٍ: ولَك ظَهرُه حتَّى تَرجِعَ، وقال أبو الزُّبَيرِ عن جابِرٍ: أفقَرناك ظَهرَه إلى المَدينةِ، وقال الأعمَشُ: عن سالِمٍ، عن جابِرٍ: تَبَلَّغْ عليه إلى أهلِك، وقال عُبَيدُ اللهِ، وابنُ إسحاقَ، عن وهبٍ، عن جابِرٍ: اشتَراه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بوَقيَّةٍ. وتابَعَه زَيدُ بنُ أسلَمَ، عن جابِرٍ، وقال ابنُ جُرَيجٍ: عن عَطاءٍ، وغَيرِه، عن جابِرٍ: أخَذتُه بأربَعةِ دَنانيرَ، وهذا يَكونُ وَقيَّةً على حِسابِ الدِّينارِ بعَشَرةِ دَراهمَ ولم يُبَيِّنِ الثَّمَنَ. مُغيرةُ، عَنِ الشَّعبيِّ، عن جابِرٍ، وابنُ المُنكَدِرِ، وأبو الزُّبَيرِ، عن جابِرٍ، وقال الأعمَشُ، عن سالِمٍ، عن جابِرٍ: وقيَّةُ ذَهَبٍ، وقال أبو إسحاقَ: عن سالِمٍ، عن جابِرٍ: بمِئَتَي دِرهَمٍ، وقال داوُدُ بنُ قَيسٍ، عن عُبَيدِ اللهِ بنِ مِقسَمٍ، عن جابِرٍ: اشتَراه بطَريقِ تَبوكَ، أحسِبُه قال: بأربَعِ أواقٍ، وقال أبو نَضرةَ عن جابِرٍ: اشتَراه بعِشرينَ دينارًا. وقَولُ الشَّعبيِّ: "بوقيَّةٍ" أكثَرُ. الاشتِراطُ أكثَرُ وأصَحُّ عِندي. قالهُ أبو عبدِ اللهِ
الراويجابر بن عبدالله
المحدثالبخاري
الصفحة أو الرقم2718
خلاصة حكم المحدث[صحيح] [قوله: قال شعبة... إلخ معلقات، وصل منها البخاري قوله: وقال إسحاق... وقال عطاء... وقال عبيد الله...]
كنَّا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في غَزْوةِ خَيْبرَ، فخَرَجَتْ سَريَّةٌ، فأَخَذوا إنسانًا معه غَنَمٌ يَرْعاها، فجاؤوا به إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فكَلَّمَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ما شاءَ اللهُ أنْ يُكلِّمَه، فقالَ له الرَّجلُ: إنِّي قد آمنتُ بكَ وبما جئتَ به، فكيف بالغَنَمِ يا رسولَ اللهِ؟ فإنَّها أَمانةٌ، وهي للنَّاسِ الشَّاةُ والشَّاتانِ وأَكْثَرُ مِن ذلك؟ قالَ: احصِبْ وُجوهَها تَرْجِعْ إلى أَهْلِها. فأَخَذَ قَبْضةً مِن حَصْباءَ أوْ تُرابٍ، فَرَمى به وُجوهَها، فخَرَجَتْ تَشْتَدُّ حتَّى دَخَلَتْ كُلُّ شاةٍ إلى أَهلِها، ثُمَّ تَقَدَّمَ إلى الصَّفِّ، فأَصابَهُ به سَهْمٌ، فقَتَلَهُ، ولمْ يُصَلِّ للهِ سَجدةً قَطُّ. قالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أَدْخِلوه الخِباءَ. فأُدخِلَ خِباءَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتَّى إذا فَرَغَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ دَخَلَ عليه، ثُمَّ خَرَجَ، فقالَ: لقد حَسُنَ إسلامُ صاحِبِكُم، لقد دَخَلْتُ عليه، وإنَّ عندَه لزَوْجَتينِ له مِن الحورِ العينِ
الراويجابر بن عبدالله
المحدثالحاكم
الصفحة أو الرقم2646
خلاصة حكم المحدثصحيح الإسناد

الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.

🏷️ كلمات رئيسية من الأحاديث (100)
تائبا مقبلا بقلبه إلى اللهالدم الدم والهدم الهدميقبل الله منها صلاةأبو عبيدة بن الجراحلا تخرجوا فرارا منهلم يصل لله سجدة قطعبد الرحمن بن عوفالمهاجرين الأولينكل ملك في السماءتسعة وتسعين نفساخير فوارس الأرضلا تخرجوا فراراالفرار من القدركل شيء مرت عليهغير الجن والإنسالبراء بن معرورفارجعي فاغتسليترجع إلى بيتهااجتماع بالنهارلا يفرح بغنيمةلا يفرح بغريمةلا تقوم الساعةالملحمة الكبرىلا تقدموا عليهأعلم أهل الأرضالقرية الخبيثةالقرية الصالحةاستثنيت حملانهملائكة الرحمةملائكة العذابشهرة من الطيبالرجوع بالليللا يقسم ميراثعمر بن الخطابخرجت من بيتهاسراقة بن مالكأيام التشريقذات النطاقينزينب بنت جحشأربعة دنانيرملائكة اللهينظر الرجالنعي الأزواجالقسطنطينيةمشـيخة قريشبيعة العقبةبنت أبي بكراحصب وجوههاالحور العينتعصف ريحهانساء همدانشرطة الموتشرطة للموتزوجها كارهأهل الحلقةأزب العقبةقبلة الشامابن الدغنةبرك الغمادأفقره ظهرهوإن ظلمهاابن مسعودردة شديدةخير فوارسلا تقدمواأبو عبيدةمسجد قباءلا تؤذينيثوب امرأةمئتا درهمغزوة خيبرحسن إسلامحتى ترجعسخط اللهقدر اللهشرط ظهرهلا تخرجاستيحاشالطاعونالأنصارالنقباءأبو بكرغار ثورالمدينةالأزلامأم سلمةالمسجدالساعةالدجالالوباءالمرأةالكعبةالتوبةغفر لهبيتهاامرأةتطيبتالطيبميراثغنيمة

تخريج حديث ترجع إلى بيتها



أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة


صحيح البخاري صحيح مسلم
صحيح الجامع صحيح ابن حبان
صحيح النسائي مسند الإمام أحمد
تخريج صحيح ابن حبان تخريج المسند لشاكر
صحيح أبي داود صحيح ابن ماجه
صحيح الترمذي مجمع الزوائد
هداية الرواة تخريج مشكل الآثار
السلسلة الصحيحة صحيح الترغيب
نخب الأفكار الجامع الصغير
صحيح ابن خزيمة الترغيب والترهيب

الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم


Tuesday, July 28, 2026

لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب