أحاديث عن: ترد من قدر الله
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: ترد من قدر الله
يا رسولَ اللهِ أرأَيْتَ دواءً نتداوى به ورُقًى نَسترقي بها وأشياءَ نفعَلُها هل ترُدُّ مِن قدَرِ اللهِ ؟ قال : ( يا كعبُ بل هي مِن قدَرِ اللهِ )
يا رسولَ اللهِ، أرَأَيْتَ رُقًى نَسْترقِيها ، ودَواءً نَتَداوى به، وتُقاةً نَتَّقِيها؛ هل تَرُدُّ مِن قَدَرِ اللهِ شَيئًا؟ فقال: هي مِن قَدَرِ اللهِ
عنْ حَكيمِ بنِ حِزامٍ قالَ: قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، رُقًى كُنَّا نَسْتَرْقي، وأدْويَةٌ كُنَّا نَتَداوى بها، هل تَرُدُّ مِنْ قَدَرِ اللهِ تعالى؟ قالَ: «هو مِنْ قَدَرِ اللهِ»
سألتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقلتُ يا رسولَ اللَّهِ أرأيتَ رُقًى نستَرقيها ودواءً نتداوى بهِ وتُقًى نتَّقيها هل تردُّ من قدرِ اللَّهِ شيئًا قال هيَ من قدرِ اللَّهِ
قلتُ يا رسولَ اللَّهِ أرأيتَ رُقًى نستَرقيها، ودَواءً نتَداوى بِهِ، وتُقاةً نتَّقيها هَل تردُّ مِن قدرِ اللَّهِ شيئًا؟ قالَ: هيَ مِن قدَرِ اللَّهِ
قُلتُ : يا رسولَ اللَّهِ أرأيتَ رقًى نَستَرقيها، ودواءً نتداوى بِهِ، وتُقاةً نتَّقيها هَل تردُّ مِن قدرِ اللَّهِ شيئًا ؟ ! قالَ : هيَ أيضا مِن قدرِ اللَّهِ
سُئِلَ الرسولُ عن أدويةٍ يتداوون بِها، وتُقاةٍ يتَّقونَها هل تَرُدُّ مِن قدَرِ اللَّهِ شيئًا قالَ : هيَ مِن قدرِ اللَّهِ
سألتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقلتُ يا رسولَ اللهِ أرأيتَ رُقىً نسترْقيها ودواءً نتداوى به وتقاةً نتقِيها هل تردُّ من قدرِ اللهِ شيئًا قال هي منْ قدرِ اللهِ
يا رسولَ اللَّهِ ! أرأيتَ رُقًى نسترقيها ، ودواءً نتداوى بهِ ، وتُقاةً نتَّقيها ؛ هل تردُّ من قدرِ اللَّهِ شيئًا ؟ قالَ : هيَ من قدَرِ اللَّهِ
أنَّ رجلًا أتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ : يا رسولَ اللَّهِ ، أرأيتَ رُقًى نَسترقيها ودواءً نتَداوى بِهِ وتُقاةً نتَّقيها هَل تردُّ مِن قدَرِ اللَّهِ شَيئًا ؟ فقالَ : هيَ مِن قدرِ اللَّهِ
قلتُ: يا رسولَ اللهِ، أرأَيتَ رُقًى يُستَرقى بها، وأدويةً يُتَداوى بها تَرُدُّ مِن قَدَرِ اللهِ؟ قال: هي قَدَرُ اللهِ
سألتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ فقُلتُ يا رسولَ اللهِ أرأيتَ رقًى نَستَرقيها ودواءً نَتداوَى بهِ وتقاةً نتَّقيها هَل تردُّ من قدَرِ اللهِ شيئًا قال هيَ من قدَرِ اللهِ
سُئلَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : أرأيتَ أدويةً نتداوى بِها ورُقًى نَستَرقي بِها وتُقًى نتَّقيها هل تردُّ من قدرِ اللَّهِ شيئًا ؟ قالَ : هيَ من قدَرِ اللَّهِ
أنه قال يا رسولَ اللهِ رُقًى يُستَرْقَى بها و أدويةٌ يُتدَاوى بها هل تَرُدُّ من قدَرِ اللهِ شيئًا قال هي قدَرُ اللهِ تعالى
يا رَسولَ اللهِ، رُقًى كنَّا نَسْترْقي بها وأدْويةٌ كنَّا نَتَداوى بها، هلْ تَرُدُّ مِن قدَرِ اللهِ؟ فقال: هو مِن قدَرِ اللهِ
عنْ حَكيمِ بنِ حِزامٍ قالَ: قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، رُقًى كُنَّا نَسْتَرِقي بها وأدْويةٌ كُنَّا نَتَداوى بِها، هل تَرُدُّ مِن قَدَرِ اللهِ؟ قالَ: «هو مِنْ قَدَرِ اللهِ»
عَنِ الحارِثِ بنِ سَعيدٍ عَن أبيه، قال: قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، أرَأيتَ رُقًى نسترقي لَها وأدويةً نَتَداوى بها، هَل تَرُدُّ مِن قدَرِ اللهِ؟ قال: هيَ مِن قدَرِ اللهِ»
سألتُ رسولَ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أرأيتَ رُقًى نسترقِيهَا ودواءًا نتداوَى بهِ وتُقًى نتَّقِيهَا هل تَرُدُّ من قَدَرِ اللهِ شيئًا قال هِيَ مِن قَدَرِ اللهِ
أنَّ رجُلًا أتَى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال يا رسولَ اللهِ أرأيتَ رُقًى نَسترقيها ودواءً نتداوَى به وتقاةً نتَّقيها هل تردُّ من قدرِ اللهِ شيئًا فقال هيَ من قدرِ اللهِ
لمَّا توجَّه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ الحُدَيبيةِ إلى مكَّةَ أصاب النَّاسَ عطشٌ شديدٌ ، وحرٌّ شديدٌ ، فنزل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الجُحفةَ مُعطَشًا والنَّاسُ عِطاشٌ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : مَن رجلٌ يمضي في نفرٍ من المسلمين معهم القِربُ فيرِدون البئرَ ذاتَ العلَمِ ثمَّ يعودُ يضمنُ له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الجنَّةَ ؟ فقام رجلٌ من القومِ فقال : أنا يا رسولَ اللهِ ، فوجَّه به ، ووجَّه معه السُّقاةَ ، فأخبرني سلمةُ بنُ الأكوعِ قال : كنتُ في السُّقاةِ فمضَيْنا حتَّى دنَوْنا من الشَّجرِ سمِعنا في الشَّجرِ حِسًّا وحركةً شديدةً ، ورأينا نيرانًا تتَّقِدُ بغيرِ حطبٍ ، وأرعَب الَّذي كنَّا معه رعبًا شديدًا حتَّى ما يملِك أحدٌ منَّا نفسَه ، فرجعنا ، ولم نُطِقْ أن نجاوزَ الشَّجرَ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ما لك رجعت ؟ قال : بأبي وأمِّي يا رسولَ اللهِ إنِّي لماضٍ إلى الرُّغْلِ والشَّجرِ ، إذ سمِعنا حركةً شديدةً ورأينا نيرانًا تتَّقدُ بغيرِ حطبٍ ، فأرعبنا رعبًا شديدًا ، فلم نقدِرْ أن نجاوزَ موضعَها فرجعنا ، فقال : أما إنَّك لو مضيْتَ لوجهِك حيث أمرتُك ، ما نالك منهم سوءٌ ، لرأيتَ فيهم عبرةً وعجبًا ، ثمَّ دعا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم آخرَ من أصحابِه فوجَّه به فمضَى الرَّجلُ نحوَ الماءِ وجعل يرتجِزُ : أمن عزيفِ الجنِّ في روحِ المسلمِ *** ينكلُ من وجهِه خيرُ الأممِ . . . من قبل أن يبلغَ آثارَ العلَمِ *** فيستقي واللَّيلُ مبسوطُ الظُّلَمِ . . . ويا من الذَّمِّ وتوبيخِ الكلِمِ . ثمَّ مضَى حتَّى إذا كان في الموضعِ سمِع وسمِعنا من الشَّجرِ ذلك الحسَّ ، وتلك الحركةَ ، فذُعرنا ذُعرًا شديدًا حتَّى ما يستطيعُ أحدُنا أن يكلِّمَ صاحبَه ، فرجع ورجعنا ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ما حالُك ؟ قال : يا رسولَ اللهِ ! والَّذي بعثك بالحقِّ لقد ذُعرت ذعرًا شديدًا ما ذعرت مثلَه قطُّ . فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : تلك عصابةٌ من الجنِّ هوِّنوا عليكم ، ولو سرتَ حيث أمرتُك ما رأيتَ إلَّا خيرًا . قال : واشتدَّ العطشُ بالمسلمين وكرِه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يهجمَ بالمسلمين من الشَّجرِ والرُّغْلِ ليلًا فدعا عليَّ بنَ أبي طالبٍ فأقبل إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فقال له : سِرْ مع هؤلاء السُّقاةِ حتَّى تردَ بئرَ العلَمِ ، فتستقي ، وتعودُ إن شاء اللهُ . قال سلمةُ : فخرج عليٌّ أمامنا ، وهو يقولُ : أعوذُ بالرَّحمنِ أن أميلا *** عن عزفِ جنٍّ أظهروا التَّهويلا . . . وأوقَدتْ نيرانَها تعويلا *** وقرَعتْ مع عزفِها الطُّبولا . قال : وسار ونحن معه نسمعُ تلك الحركةَ فتداخلنا من الرُّعبِ مثلَ الَّذي كنَّا نعرفُ ، وظننَّا أنَّ عليًّا سيرجعُ كما رجع صاحباه ، فالتفت إلينا وقال : اتبعوا أثري ، ولا يفزعنَّكم ما ترَوْن ، فليس [ يُضارُّكم ] إن شاء اللهُ ، ومرَّ ، لا يلتفتُ ، ولا يلوي إلى أحدٍ ، حتَّى إذا دخل من الشَّجرِ ، فإذا نيرانٌ تضطرمُ بغيرِ حطبٍ ، وإذا رؤوسٌ قُطِّعتْ ، لها ضجَّةٌ ، ولألسنتِها لجلجةٌ شديدةٌ ، وأصواتٌ هائلةٌ ، وعليٌّ يتخطَّى الرُّؤوسَ ويقولُ : اتبعوني لا خوفَ عليكم ، ولا يلتفتُ أحدٌ منَّا يمينًا ولا شمالًا ، فجعلنا نتلو أثرَه ، حتَّى وردنا الماءَ ، فاستقت السُّقاةُ ، ومعنا دلوٌ واحدٌ فأدلاه البراءُ بنُ مالكٍ في البئرِ ، فاستقَى دلوًا أو دلوَيْن ، ثمَّ انقطع الدَّلوُ ، فوقع في البئرِ القليبِ والقليبُ ضيِّقٌ ، مُظلمٌ ، بعيدٌ ، فسمِعنا من أسفلِ القليبِ قهقهةً وضحكًا شديدًا ، فراعنا ذلك ، وقال عليٌّ : من يرجعُ إلى عسكرِنا فيأتينا بدلوٍ ؟ فقال أصحابُه : من يستطيعُ أن يجاوزَ الشَّجرَ ؟ قال عليٌّ عليه السَّلامُ : فإنِّي نازلٌ في القليبِ ، فإذا نزلتُ فأدلو إليكم قِرَبَكم ، ثمَّ اتَّزر بمِئزرٍ ثمَّ نزل في القليبِ وما تزدادُ القهقهةُ إلَّا عُلوًّا ، فوالَّذي نفسُ محمَّدٍ بيدِه إنَّه لينزلُ ، وما فينا أحدٌ إلَّا وعضُداه يهتزَّان رعبًا ، فجعل ينحدِرُ في مراقي القليبِ ، إذ زلت رجلُه وسقط في القليبِ ، وسمِعنا وجبةً شديدةً وعطيطًا ثمَّ نادَى عليٌّ : اللهُ أكبرُ ، اللهُ أكبرُ أنا عبدُ اللهِ ، وأخو رسولِه ، هلمُّوا قِربَكم فدلَّيناها إليه ، فأفعمها ثمَّ أصعدها على عنقِه ، ثمَّ حمل كلٌّ منَّا قربةً قربةً وحمل عليٌّ قربتَيْن وارتجز : اللَّيلُ هولٌ يُرهِبُ المَهيبا *** ويذهلُ الشُّجاعَ واللَّبيبا . . . ولستُ فيه أرهبُ التَّرهيبا *** ولا أُبالي الهوْلَ والكُروبا . . . إذا هززتُ الصَّارمَ القضيبا *** أبصرتُ منه عجبًا عجيبًا . وانتهَى إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال له : ماذا رأيتَ فأخبره فقال : إنَّ الَّذي رأيتَ مثلًا ضربه اللهُ لي ولمن حضر معي قال فاشرحْه لي ، قال : أمَّا الرُّؤوسُ الَّتي رأيتَ والنِّيرانَ والهاتِفَ الَّذي هتف بك ، ذاك من الجنِّ ، وهو شملقةُ بنُ عزافٍ الَّذي قتل عدوَّ اللهِ مسعرًا شيطانَ الأصنامِ الَّذي يُكلِّمُ قريشَ منها ويسرعُ في هجائي
كان جارٌ لي ختَم القرآنَ على عُمرَ بنِ الخطَّابِ ، قال : خرَجَتْ خيلٌ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسمِع بها أُكَيدرُ دومةِ الجندلِ ، فانطَلَق إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فقال : يا رسولَ اللهِ ، بلَغني أنَّ خَيلَكَ انطلَقَتْ ، وإني خِفتُ على أرضي ، ومالي ، فاكتُبْ لي كتابًا لا يتعرَّض لشيءٍ هو لي ، فإني مُقِرٌّ بالذي عليَّ منَ الحقِّ ، فكتَب له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، ثم إنَّ أُكَيدِرَ أخرَج قباءً منسوجًا بالذهبِ ، مما كان كِسرى يَكسوهم ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ارجِعْ بقبائِكَ ، فإنه ليس أحدٌ يَلبَسُ هذا في الدنيا إلا حُرِمه في الآخرةِ فرجَع به الرجلُ ، حتى إذا أتى منزِلَه ، وجَد في نفسِه أن تُرَدَّ عليه هديتُه ، فرجَع إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فقال : يا رسولَ اللهِ ، إنا أهلُ بيتٍ شَقَّ علينا أن تُرَدَّ هديتُنا ، فاقبَلْ مني هديَّتي ، فقال له : انطَلِقْ فادفَعْه إلى عُمرَ ، وقد كان عُمرُ سمِع ما قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فقال : أحدَث فيَّ ، أمرٌ ، قلتَ في هذا القباءِ ما سمِعتُ ، ثم بعَثتَ به إليَّ ؟ فضحِك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتى وضَع يدَه على فيه ، ثم قال : ما بعَثتُ إليكَ لتَلبَسَه ، ولكن تَبيعَه فتَستَعينَ بثمَنِه
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(60)
هل ترد من قدر الله شيئاترد من قدر الله شيئاهل ترد من قدر اللهقباء منسوج بالذهبأكيدر دومة الجندلالنيران بغير حطبترد من قدر اللهقدر الله لا يردعلي بن أبي طالبالاستعانة بثمنههي من قدر اللهالحارث بن سعيدسئل رسول اللهشملقة بن عزافعمر بن الخطابحرم في الآخرةخيل رسول اللهيا رسول اللهحكيم بن حزامهدية مردودةيسترقي بهارقى وأدويةبيع القباءنتداوى بهيداوى بهاالاسترقاءبئر العلمعزيف الجنقدر اللهنسترقيهارد القدرسترقيهااسترقاءالتداويالاتقاءيتداوونالأدويةنسترقينتداوىنتقيهاتسترقىيسترقىيتداوىالدواءالسقاةأرأيتأدويةاتقاءالرقىيتقونالتقىالجنةالرعبدواءتقاةتداوالردرقىتقىقدر
تخريج حديث ترد من قدر الله
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








