أحاديث عن: تره
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
15 نتيجة — لكلمة: تره
اختَصَمَ سَعدُ بنُ أبي وقَّاصٍ، وعَبدُ بنُ زَمعةَ في غُلامٍ، فقال سَعدٌ: هذا يا رَسولَ اللهِ، ابنُ أخي عُتبةَ بنِ أبي وقَّاصٍ، عَهِدَ إليَّ أنَّه ابنُه انظُرْ إلى شَبَهِه، وقال عبدُ بنُ زَمعةَ: هذا أخي يا رَسولَ اللهِ، وُلِدَ على فِراشِ أبي مِن وليدَتِه، فنَظَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى شَبَهِه، فرَأى شَبَهًا بَيِّنًا بعُتبةَ، فقال: هو لكَ يا عبدُ بنَ زَمعةَ، الولَدُ للفِراشِ ولِلعاهِرِ الحَجَرُ، واحتَجِبي منه يا سَودةُ بنتَ زَمعةَ، فلَم تَرَه سَودةُ قَطُّ
الوَلَدُ للفِراشِ [يعني حديث: اخْتَصَمَ سَعْدُ بنُ أبِي وقَّاصٍ، وعَبْدُ بنُ زَمْعَةَ في غُلَامٍ، فَقالَ سَعْدٌ: هذا يا رَسولَ اللَّهِ ابنُ أخِي عُتْبَةُ بنُ أبِي وقَّاصٍ، عَهِدَ إلَيَّ أنَّه ابنُهُ انْظُرْ إلى شَبَهِهِ، وقالَ عبدُ بنُ زَمْعَةَ: هذا أخِي يا رَسولَ اللَّهِ، وُلِدَ علَى فِرَاشِ أبِي مِن ولِيدَتِهِ، فَنَظَرَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى شَبَهِهِ، فَرَأَى شَبَهًا بَيِّنًا بعُتْبَةَ، فَقالَ: هو لكَ يا عبدُ بنَ زَمْعَةَ، الوَلَدُ لِلْفِرَاشِ ولِلْعَاهِرِ الحَجَرُ ، واحْتَجِبِي منه يا سَوْدَةُ بنْتَ زَمْعَةَ فَلَمْ تَرَهُ سَوْدَةُ قَطُّ]
أنَّ رجلًا نزَل بعائشةَ أمِّ المؤمنينَ فأصبَح يغسِلُ ثوبَه فقالت عائشةُ: إنَّما كان يُجزِئُك - إنْ رأَيْتَه - أنْ تغسِلَ مكانَه وإنْ لم ترَه نضَحْتَ حولَه، لقد رأَيْتُني أفرُكُه مِن ثوبِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فَرْكًا فيُصلِّي فيه
جلس رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مجلسًا له فأتاهُ جبريلُ عليهِ السلامُ فجلس بينَ يدَيْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ واضعًا كَفَّيْهِ على رُكْبَتَيْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : يا رسولَ اللهِ حدِّثْني ما الإسلامُ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : الإسلامُ أن تُسلِمَ وجهَكَ للهِ وتَشهدَ أن لا إلهَ إلا اللهُ وحدَهُ لا شريكَ له وأنَّ محمدًا عبدُه ورسولُه قال : فإذا فعلتُ ذلك فأنا مسلمٌ قال : إذا فعلتَ ذلك فقد أسلمتَ قال : يا رسولَ اللهِ فحدِّثْني ما الإيمانُ قال : الإيمانُ أنْ تُؤمنَ باللهِ واليومِ الآخرِ والملائكةِ والكتابِ والنبيينَ وتُؤمنَ بالموتِ وبالحياةِ بعدَ الموتِ وتُؤمنَ بالجنةِ والنارِ والحسابِ والميزانِ وتُؤمنَ بالقَدَرِ كلِّهِ خيرِه وشرِّه قال : فإذا فعلتُ ذلك فقد آمنتُ قال : إذا فعلتَ ذلك فقد آمنتَ قال : يا رسولَ اللهِ حدِّثني ما الإحسانُ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : الإحسانُ أن تَعملَ للهِ كأنك تَراهُ فإنك إنْ لم تَرَهُ فإنه يَراك قال : يا رسولَ اللهِ فحدِّثْني متى الساعةُ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : سبحانَ اللهِ في خمسٍ من الغيبِ لا يَعلَمُهنَّ إلا هو {إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُنْزِلُ الغَيْثَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الأَرْحَامِ وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَاذَا تَكْسِبُ غَدًا وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ} ولكن إن شئتَ حدَّثْتُك بِمَعالمَ لها دونَ ذلكَ قال : أجلْ يا رسولَ اللهِ فحدِّثْني قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : إذا رأيتَ الأَمَةُ ولدتْ رَبَّتَها أو رَبَّها ورأيتَ أصحابَ الشاءِ تَطاولوا بالبنيانِ ورأيتَ الحُفاةَ الجِياعَ العالةَ كانوا رؤوسَ الناسِ فذلك من مَعَالمِ الساعةِ وأَشْراطِها قال : يا رسولَ اللهِ ومن أصحابُ الشاءِ والحُفاةُ الجِياعُ العالةُ قال : العَرَبُ
شكت فاطمةُ إلى النبيِّ صلى الله عليه وسلم ، ما تلقَى في يدِها من الرحَى، فأُتِيَ بسبْيٍ، فأتتْه تسألُه فلم ترَه، فأخبرتْ بذلك عائشةَ, فلما جاء النبيُّ صلى الله عليه وسلم أخبرتْه، فأتانا وقد أخذنا مضاجعَنا، فذهبنا لنقومَ ، فقال: على مكانِكما, فجاء فقعدَ بيننا، حتى وجدتُ بردَ قدميه على صدري ، فقال: ألا أدُلُّكما على خيرٍ مما سألتُما، إذا أخذتُما مضاجِعَكما؛ فسبِّحا ثلاثًا وثلاثين، واحمَدا ثلاثًا وثلاثين، وكبِّرا أربعًا وثلاثين، فهو خيرٌ لكما من خادمٍ
حديث: بَيْنا نحن جُلوسٌ مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذ جاءه رجُلٌ وعليه ثيابُ السَّفَرِ [يتخلَّلُ النَّاسَ حتَّى جلسَ بينَ يدي رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليه وسلَّم فوضَعَ يدَهُ على رُكبةِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليه وسلَّم فقال يا محمَّدُ ما الإسلامُ؟ قالَ: شَهادةُ أنْ لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ وحدَهُ لا شريكَ لَهُ وأنَّ محمَّدًا عبدُهُ ورسولُهُ وإقامُ الصَّلاةِ وإيتاءُ الزَّكاةِ وصومُ شَهرِ رمضانَ وحجُّ البيتِ إنِ استطعتَ إليْهِ سبيلًا قالَ فإذا فعلتُ ذلِكَ فأنا مسلمٌ قالَ: نعَم قالَ صدقتَ فقالَ أصحابُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ: انظروا هوَ يسألُهُ وهو يصدِّقُهُ كأنَّهُ أعلمُ منْهُ ولا يعرِفون الرَّجلَ - ثم قال يا محمَّدُ ما الإيمانُ؟ قالَ: الإيمانُ باللَّهِ واليومِ الآخرِ والملائكةِ والكتابِ والنبين وبالموتِ وبالبَعثِ وبالحسابِ وبالجنَّةِ وبالنَّارِ وبالقدَرِ كلِّهِ قالَ فإذا فعلتُ ذلِكَ فأنا مؤمنٌ قالَ نعَم قال: صدقتَ قال: يا محمَّدُ ما الإحسانُ؟ قالَ: أن تخشَى اللَّهَ كأنَّكَ تراهُ فإن لم ترَهُ فإنَّهُ يراكَ قالَ: فإذا فعلتُ ذلِكَ فأنا مُحسِنٌ قالَ نعم قال صدقتَ قال يا مُحمَّدُ متى السَّاعَةُ؟ قال: ما المسئولُ عنْها بأعلَمَ منَ السَّائلِ وأدبرَ الرَّجلُ فذَهبَ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم لأصحابِهِ: عليَّ بالرَّجلِ فاتَّبَعوهُ يطلبونَهُ فلم يرَوا شيئًا فعادوا إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم فقالوا: يا رسولَ اللَّهِ اتَّبَعنا الرَّجلَ فطلبناهُ فما رأينا شيئًا فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم: ذاكَ جبريلُ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم جاءَكم ليعلِّمَكم دينَكُم]
ثمَّ ينزِلُ اللهُ إلى سماءِ الدُّنيا فتنتفضُ فيقولُ : قومي بعزَّتي . ولفظُ متنِ خبرِ أبي صالحٍ : قال : إذا كان في آخرِ ثلاثِ ساعاتٍ بقَيْن من اللَّيلِ ، ينظرُ اللهُ في السَّاعةِ الأولَى ، في الكتابِ الَّذي لا ينظرُ فيه غيرُه فيمحو ما شاء ويُثبِتُ . ثمَّ ينظرُ في السَّاعةِ الثَّانيةِ في عدنٍ ، وهي مسكنُه ، لا يكونُ معه فيها إلَّا النَّبيُّون والصِّدِّيقون والشُّهداءُ وفيها ما لم ترَه عينٌ ، ولم يخطُرْ على قلبِ بشرٍ . ثمَّ هبط في السَّاعةِ الثَّالثةِ إلى سماءِ الدُّنيا فيقولُ : - من يسألُني فأُعطيَه ؟ ، من يستغفرُني فأغفرَ له ؟ ، من يدعوني فأُجيبَه حتَّى يطلعَ الفجرُ ؟ ثمَّ قرأ : وَقُرْآَنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآَنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا ، يشهدُه اللهُ وملائكتُه
جلَسَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَجلِسًا له، فأتاه جِبريلُ، فجلَسَ بيْنَ يَدَيْ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، واضِعًا كَفَّيْه على رُكبَتَيْ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: يا رسولَ اللهِ، حدِّثْني ما الإسلامُ؟ قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: الإسلامُ أنْ تُسلِمَ وَجهَكَ للهِ، وتَشهَدَ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ وَحْدَه لا شَريكَ له، وأنَّ محمدًا عَبدُه ورَسولُه. قال: فإذا فعَلتُ ذلك فقد أسلَمتُ؟ قال: إذا فعَلتَ ذلك فقد أسلَمتَ. قال: يا رَسولَ اللهِ، فحَدِّثْني ما الإيمانُ؟ قال: الإيمانُ أنْ تُؤمِنَ باللهِ، واليَومِ الآخِرِ، والملائكةِ، والكِتابِ، والنَّبيِّينَ، وتُؤمِنَ بالمَوتِ، وبالحَياةِ بَعدَ المَوتِ، وتُؤمِنَ بالجنَّةِ والنَّارِ، والحِسابِ، والميزانِ، وتُؤمِنَ بالقَدَرِ كُلِّه، خَيرِه وشَرِّه. قال: فإذا فعَلتُ ذلك فقد آمَنتُ؟ قال: إذا فعَلتَ ذلك فقد آمَنتَ. قال: يا رَسولَ اللهِ، حَدِّثْني ما الإحسانُ؟ قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: الإحسانُ أنْ تَعمَلَ للهِ كأنَّكَ تَراه، فإنَّك إنْ لم تَرَه فإنَّه يَراكَ. قال: يا رَسولَ اللهِ، فحَدِّثْني متى السَّاعةُ؟ قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: سُبحانَ اللهِ في خَمسٍ مِن الغَيبِ، لا يعلَمُهُنَّ إلَّا هو: {إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْأَرْحَامِ وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَاذَا تَكْسِبُ غَدًا وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ} [لقمان: 34] ولكنْ إنْ شِئتَ حدَّثتُكَ بِمَعالِمَ لها دونَ ذلك. قال: أَجَلْ يا رَسولَ اللهِ، فحَدِّثْني. قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إذا رأَيتَ الأَمَةَ ولَدَت رَبَّتَها أو رَبَّها، ورأَيتَ أَصحابَ الشَّاءِ تَطاوَلوا بالبُنيانِ، ورأَيتَ الحُفاةَ الجياعَ العالَةَ كانوا رُؤوسَ النَّاسِ، فذلك مِن مَعالِمِ السَّاعَةِ وأَشراطِها. قال: يا رَسولَ اللهِ، ومَن أَصحابُ الشَّاءِ والحُفاةُ الجياعُ العالَةُ؟ قال: العَرَبُ. قال: يا رَسولَ اللهِ، فحَدِّثْني ما الإيمانُ؟ قال: الإيمانُ أنْ تُؤمِنَ باللهِ، واليَومِ الآخِرِ، والملائكةِ، والكِتابِ، والنَّبيِّينَ، وتُؤمِنَ بالمَوتِ، وبالحَياةِ بَعدَ المَوتِ، وتُؤمِنَ بالجنَّةِ والنَّارِ، والحِسابِ، والميزانِ، وتُؤمِنَ بالقَدَرِ كُلِّه، خَيرِه وشَرِّه. قال: فإذا فعَلتُ ذلك فقد آمَنتُ؟ قال: إذا فعَلتَ ذلك فقد آمَنتَ. قال: يا رَسولَ اللهِ، حَدِّثْني ما الإحسانُ؟ قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: الإحسانُ أنْ تَعمَلَ للهِ كأنَّكَ تَراه، فإنَّك إنْ لم تَرَه فإنَّه يَراكَ. قال: يا رَسولَ اللهِ، فحَدِّثْني متى السَّاعَةُ؟ قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: سُبحانَ اللهِ في خَمسٍ مِن الغَيبِ، لا يعلَمُهُنَّ إلَّا هو: {إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْأَرْحَامِ وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَاذَا تَكْسِبُ غَدًا وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ} [لقمان: 34]، ولكنْ إنْ شِئتَ حَدَّثتُكَ بِمَعالِمَ لها دونَ ذلك. قال: أَجَلْ يا رَسولَ اللهِ، فحَدِّثْني. قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إذا رأَيتَ الأَمَةَ ولَدَت رَبَّتَها أو رَبَّها، ورأَيتَ أَصحابَ الشَّاءِ تَطاوَلوا بالبُنيانِ، ورأَيتَ الحُفاةَ الجياعَ العالَةَ كانوا رُؤوسَ النَّاسِ؛ فذلك مِن مَعالِمِ السَّاعَةِ وأَشراطِها. قال: يا رَسولَ اللهِ، ومَن أَصحابُ الشَّاءِ والحُفاةُ الجياعُ العالَةُ؟ قال: العَرَبُ
تكونُ هدنَةً على دَخَنٍ : … ثُمَّ تكونُ دعاةُ الضلالَةِ ، فإِنْ رأيْتَ يومَئِذٍ خليفَةَ اللهِ فِي الأرْضِ فالزمْهُ ، وإِنَّ نَهَكَ جِسْمَكَ ، وأخذ مالَكَ ، وإِنْ لم تَرَهُ فاضرِبْ في الأرْضِ ، وَلَوْ أنْ تموتَ وأنتَ عاضٌ على جِذْلِ شجرةٍ
شَكَتْ فاطمةُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما تلقَى في يدِها مِن الرَّحى، فأُتِيَ بسَبْيٍ، فأتَتْهُ تسأَلُهُ فلم ترَهُ، فأخبَرَتْ بذلك عائشةَ، فلمَّا جاء النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أخبَرَتْهُ، فأتانا وقد أخَذْنا مضاجِعَنا، فذهَبْنا لنقومَ، فقال: على مكانِكما، فجاء فقعَد بيننا، حتَّى وجَدْتُ بَرْدَ قدَمَيْهِ على صدري، فقال: ألَا أدُلُّكما على خيرٍ ممَّا سأَلْتُما، إذا أخَذْتُما مضاجِعَكما، فسبِّحَا ثلاثًا وثلاثينَ، واحمَدَا ثلاثًا وثلاثينَ، وكبِّرَا أربعًا وثلاثينَ؛ فهو خيرٌ لكما مِن خادمٍ
بينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جالِسٌ معَ أصحابِه إذ جاء رجُلٌ عليه ثِيابُ السفَرِ يتخَلَّلُ الناسَ حتى جلَس بينَ يدَيْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فوضَع يدَه على رُكبَةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: ما الإسلامُ ؟ قال: شَهادَةُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ وحدَه لا شريكَ له وأنَّ محمدًا عبدُه ورسولُه ، وإقامُ الصلاةِ ، وإيتاءُ الزَّكاةِ ، وصومُ شهرِ رمَضانَ ، وحجُّ البيتِ إنِ استَطَعتَ إليه سبيلًا. قال: فإذا فعَلتُ ذلك فأنا مُسلِمٌ ؟ قال: نَعَمْ قال: صدَقتَ. فقال أصحابُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: انظُروا هو يَسأَلُه وهو يُصَدِّقُه كأنَّه أعلَمُ منه ، ولا يَعرِفونَ الرجُلَ. ثم قال: يا محمدُ ما الإيمانُ ؟ ، قال: الإيمانُ باللهِ واليومِ الآخِرِ ، والملائكَةِ ، والكتابِ والنبيينَ ، وبالموتِ وبالبعثِ ، وبالحسابِ وبالجنَّةِ, وبالنارِ وبالقدَرِ كلِّه ، قال: فإذا فعَلتُ ذلك فأنا مؤمِنٌ ؟ قال: نَعَمْ ، قال: صدَقتَ ، قال: يا محمدُ ما الإحسانِ ؟ قال: أنْ تَخشى اللهَ كأنَّكَ تَراه ، فإنْ لَم ترَه فإنَّه يَراكُ ، قال: فإذا فعَلتُ ذلك فأنا مُحسِنٌ ؟ قال: نَعَمْ ، قال: صدَقتَ ، قال: يا محمدُ مَتى الساعةُ ؟ قال: ما المسؤولُ عنها بأعلَمَ منَ السائِلِ ، وأدبَر الرجُلُ فذهَب ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: عليَّ بالرجُلِ. فاتَّبَعوه يَطلُبونَه ، فلَم يرَوا شيئًا. فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ذاك جِبريلُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جاءكم لِيُعَلِّمَكم دِينَكم
عَنْ عَلْقَمَةَ، وَالْأَسْوَدِ أنَّ رجلًا نزلَ بعائِشَةَ فأصبحَ يغسلُ ثوبَهُ فقالتْ عائشةُ إنمَا كانَ يُجْزِئُكَ إنْ رأيتَهُ أن تغسِلَ مكانَهُ فإنْ لم تَرَهُ نضَحْتَ حولَهُ ولقدْ رأيتُنِي أفْرُكُهُ من ثوبِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ فرْكًا فَيصلِّي فيهِ
بينا رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جالسا مع أصحابه إذ جاءه رجل عليه ثياب السفر يتخلل النَّاس حتَّى جلس بين يدي رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فوضع يده على ركبة رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : يا محمَّد ما الإسلام ؟ قال : شهادة أن لا إلهَ إلَّا اللهُ وحده لا شريك له وأن محمدا عبده ورسوله وإقام الصَّلاة وإيتاء الزَّكاة وصوم شهر رمضان وحج البيت إن استطعت إليه سبيلا . قال : فإذا فعلت ذلك فأنا مسلم ؟ قال : نعم . قال : صدقت ، فقال أصحاب رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : انظروا هو يسأله وهو يصدقه كأنه أعلم منه ، ولا يعرفون الرجل . ثُمَّ قال : يا محمَّد ما الإيمان ؟ قال : الإيمان أن تؤمن بالله واليوم الآخر والملائكة والكتاب والنبيين وبالموت وبالبعث وبالحساب وب الجنَّة وبالنار وبالقدر كله . قال : فإذا فعلت ذلك فأنا مؤمن ؟ قال : نعم . قال : صدقت . قال : يا محمَّد ما الإحسان ؟ قال : أن تخشى الله كأنك تراه فإن لم تره فإنه يراك . قال : فإذا فعلت ذلك فأنا محسن ؟ قال : نعم . قال : صدقت . قال : يا محمَّد متى الساعة ؟ قال : ما المسؤول عنها بأعلم من السائل . وأدبر الرجل فذهب فقال رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : علي بالرجل فاتبعوه يطلبونه فلم يروا شيئًا فعادوا إلى رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالوا : يا رسولَ اللهِ اتبعنا الرجل فطلبناه فما رأينا شيئًا . فقال رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ذاك جبريل صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جاءكم ليعلمكم دينكم
عَنْ عَلْقَمَةَ، وَالْأَسْوَدِ أنَّ رجلًا نزلَ بعائشةَ فأصبحَ يغسلُ ثوبَهُ فقالتْ عائِشَةُ إنمَا كان يُجْزِئُكَ إن رأيتَهُ أن تغسِلَ مكانَهُ فإنْ لم ترَهُ نضَحْتَ حولَهُ ولقدْ رأيتُنِي أفْرُكُهُ من ثوبِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ فرْكًا فَيُصَلِّي فيهِ
بينَما رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم جالسًا معَ أصحابِهِ إذ جاءَهُ رجلٌ عليْهِ ثيابُ السَّفرِ يتخلَّلُ النَّاسَ حتَّى جلسَ بينَ يدي رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليه وسلَّم فوضَعَ يدَهُ على رُكبةِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليه وسلَّم فقال يا محمَّدُ ما الإسلامُ؟ قالَ: شَهادةُ أنْ لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ وحدَهُ لا شريكَ لَهُ وأنَّ محمَّدًا عبدُهُ ورسولُهُ وإقامُ الصَّلاةِ وإيتاءُ الزَّكاةِ وصومُ شَهرِ رمضانَ وحجُّ البيتِ إنِ استطعتَ إليْهِ سبيلًا قالَ فإذا فعلتُ ذلِكَ فأنا مسلمٌ قالَ: نعَم قالَ صدقتَ فقالَ أصحابُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ: انظروا هوَ يسألُهُ وهو يصدِّقُهُ كأنَّهُ أعلمُ منْهُ ولا يعرِفون الرَّجلَ - ثم قال يا محمَّدُ ما الإيمانُ؟ قالَ: الإيمانُ باللَّهِ واليومِ الآخرِ والملائكةِ والكتابِ والنبين وبالموتِ وبالبَعثِ وبالحسابِ وبالجنَّةِ وبالنَّارِ وبالقدَرِ كلِّهِ قالَ فإذا فعلتُ ذلِكَ فأنا مؤمنٌ قالَ نعَم قال: صدقتَ قال: يا محمَّدُ ما الإحسانُ؟ قالَ: أن تخشَى اللَّهَ كأنَّكَ تراهُ فإن لم ترَهُ فإنَّهُ يراكَ قالَ: فإذا فعلتُ ذلِكَ فأنا مُحسِنٌ قالَ نعم قال صدقتَ قال يا مُحمَّدُ متى السَّاعَةُ؟ قال: ما المسئولُ عنْها بأعلَمَ منَ السَّائلِ وأدبرَ الرَّجلُ فذَهبَ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم لأصحابِهِ: عليَّ بالرَّجلِ فاتَّبَعوهُ يطلبونَهُ فلم يرَوا شيئًا فعادوا إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم فقالوا: يا رسولَ اللَّهِ اتَّبَعنا الرَّجلَ فطلبناهُ فما رأينا شيئًا فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم: ذاكَ جبريلُ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم جاءَكم ليعلِّمَكم دينَكُم
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(78)
الإيمان بالله واليوم الآخرشهادة أن لا إله إلا اللهاحمدا ثلاثا وثلاثينيشهده الله وملائكتهخليفة الله في الأرضسبحا ثلاثا وثلاثينكبرا أربعا وثلاثينعتبة بن أبي وقاصالحياة بعد الموتعاض على جذل شجرةسعد بن أبي وقاصالساعة الثالثةإنما كان يجزئكسودة بنت زمعةتطاول البنيانصوم شهر رمضاناضرب في الأرضالإيمان باللهالولد للفراشللعاهر الحجرأشراط الساعةإيتاء الزكاةهدنة على دخندعاة الضلالةعبد بن زمعةخير من خادمإقام الصلاةسماء الدنيامن يستغفرنييغسل مكانهمني المذيغسل الثوبينزل اللهمن يسألنيمن يدعونيبرد قدميهمضاجعكماحج البيتالملائكةنضح حولهالإسلامالإيمانالإحسانالنبيينصلى فيهالعاهرالفراشللفراشالساعةالكتابالحجرالشبهالولدأفركهعائشةطهارةالغيبالعربربتهافاطمةالرحىجبريلالفجرالقدرالزمهتسبيحتحميدتكبيرمضاجعالمذيرأيتهالمنيفركاصلاةخادمشبهنضحسبي
تخريج حديث تره
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








