أحاديث عن: تستر وجهها عن غير المحارم في حال الإحرام
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: تستر وجهها عن غير المحارم في حال الإحرام
[أن عائشةَ رضِيَ اللهُ عنها كانت تسترُ وجهَها عن غيرِ المحارمِ في حالِ الإحرامِ]
[أن أسماءَ رضِيَ اللهُ عنها كانت تسترُ وجهَها عن غيرِ المحارمِ في حالِ الإحرامِ]
عن أبي العاليةِ قال لما افتَتَحْنا تُسترَ وجدْنا في مال بيتِ الهُرمُزانِ سريرًا عليه رجلٌ ميتٌ عند رأسِه مصحفٌ فأخذنا المصحفَ فحملْناه إلى عمرَ بنِ الخطاب ِفدعا له كعبًا فنسخَه بالعربيةِ فأنا أولُ رجلٍ من العربِ قرأه قرأتُه مثلُ ما أقرأ القرآنَ هذا فقلتُ لأبي العاليةِ ما كان فيه قال سيرُكم وأمورُكم ولحونُ كلامِكم وما هو كائنٌ بعدُ قلتُ فما صنعتُم بالرجلِ قال حفَرْنا بالنهارِ ثلاثةَ عشرَ قبرًا مُتفرِّقَةً فلما كان بالليلِ دفنَّاه وسوَّينا القبورَ كلَّها لنُعَمِّيَه على الناسِ فلا يَنبشونَه قلتُ فما يَرجون منه قال كانت السماءُ إذا حُبِسَتْ عنهم برَزوا بسريرِه فيُمطَرون قلتُ من كنتم تظنون الرجلَ قال رجلٌ يقال له دَانيالُ قلتُ منذُ كم وجدتُموه قد مات قال منذ ثلثمائةِ سنةٍ قلتُ ما تغيَّر منه شيءٌ قال لا إلا شعراتٌ من قفاه إنَّ لحومَ الأنبياءِ لا تَبلِيها الأرضُ ولا تأكلُها السِّباعُ
خرَجْتُ في غداةٍ شاتيةٍ جائعًا وقد أَوْبَقني البردُ فأخَذْتُ ثوبًا من صوفٍ قد كان عندنا ثُمَّ أدخَلْتُه في عُنُقي وحزَمْتُه على صدري أستَدْفئُ به واللهِ ما في بيتي شيءٌ آكُلُ منه ولا كان في بيتِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم شيءٌ يبلُغُني فخرَجْتُ في بعضِ نواحي المدينةِ فانطَلَقْتُ إلى يهوديٍّ في حائطٍ فاطَّلَعْتُ عليه من ثغرةِ جدارِه فقال ما لكَ يا أعرابيُّ هل لك في دلوٍ بتمرةٍ قُلْتُ نَعَمْ افتَح لي الحائطَ ففتَح لي فدخَلْتُ فجعَلْتُ أنزِعُ الدَّلوَ ويُعطِيني تمرةً حتَّى ملَأْتُ كفِّي قُلْتُ حَسْبي منكَ الآنَ فأكَلْتُهنَّ ثُمَّ جرَعْتُ من الماءِ ثُمَّ جِئْتُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم فجلَسْتُ إليه في المسجدِ وهو في عِصابةٍ من أصحابِه فطلَع علينا مصعبُ بنُ عُمَيرٍ في بُرْدةٍ له مَرْقوعةٍ بفَرْوةٍ وكان أنعمَ غلامٍ بمكَّةَ وأرفَهَه عيشًا فلمَّا رآه النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم ذكَر ما كان فيه من النَّعيمِ ورأى حالَه الَّتي هو عليها فذرَفَتْ عيناه فبكى ثُمَّ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم أنتم اليومَ خيرٌ أم إذا غُدِي على أحدِكم بحَفنةٍ من خبزٍ ولحمٍ ورِيحَ عليه بأخرى وغَدَا في حُلَّةٍ وراح في أخرى وستَرْتُم بيوتَكم كما تُستَرُ الكعبةُ قُلْنا بل نحن يومئذٍ خيرٌ نتفرَّغُ للعبادةِ قال بل أنتم اليومَ خيرٌ
لما نزلتْ { ثُمّ لَتُسْأَلُنّ يَومَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ } قالوا : يا رسولَ اللهِ أيّ نعيمٍ نُسأل عنهُ ؟ سيوفنُا على عواتقِنا والأرضُ كلها لنا حربٌ ، يُصبح أحدنا بغيرِ غداءٍ ويمسي بلا عشاءٍ ، قال : أعني بذلكَ قوما يكونونَ بعدكُم يُغْدَى على أحدهم بجفنةٍ ويُراحُ عليهِ بجفنةٍ ، ويغدو في حُلّةٍ ويروحُ في حُلّةٍ ويسترونَ بيوتهُم كما تسترُ الكعبةُ ويفشو فيهِم السمنُ
خرجْتُ في غداةٍ شاتيةٍ وقدْ أوبَقنِي البردُ فأخذْتُ ثَوبًا من صُوفٍ قدْ كان عِندَنا ثُمَّ أدْخلْتُهُ في عُنُقِي وحزَمْتُهُ على صدْرِي أسْتدْفِئُ بهِ واللهِ ما في بَيتِي شيءٌ آكُلُ مِنهُ ولَوْ كان في بيتِ النبيِّ شيءٌ لبَلَغَنِي فخرجْتُ في بعضِ نَواحِي المدينةِ فانْطلقتُ إلى يَهوديٍ في حائِطٍ فاطَّلعتُ عليه من ثَغْرةٍ في جِدارِهِ فقال ما لكَ يا أعْرابيُّ هل لكَ في دَلْوٍ بِتمْرةٍ قلتُ نعمْ افْتَحْ لِيَ الحائِطَ ففتَحَ لِي فدخلتُ فجعلْتُ أنْزِعَ الدَّلْوَ ويُعطِينِي تمرةً حتى ملأتُ كفِّي قُلتُ حسْبِي مِنْكَ الآنَ فأكَلْتُهُنَّ ثُمَّ جَرَعْتُ من الماءِ ثُمَّ جِئتُ إلى رسولِ اللهِ فجلستُ إليه في المسجدِ وهوَ مع عِصابةٍ من أصحابِهِ فطَلعَ عليْنا مُصعبُ بنُ عُميرٍ في بُردةٍ لهُ مَرقوعةٌ بِفرْوةٍ وكانَ أنْعمَ غلامٍ بِمكَّةَ وأرْفهَهُ عيْشًا فلمَّا رآهُ النبيُّ ذكَرَ ما كان فيه من النَّعيمِ ورَأَى حالَهُ التي هوَ عليْها فذَرَفتْ عيناهُ فبَكَى ثمَّ قال رسولُ اللهِ أنتُمُ اليومَ خيرٌ أمْ إذا غُدِيَ على أحدِكمْ بِجَفْنةٍ من خُبزٍ ولَحْمٍ ورِيحَ عليه بِأُخْرَى وغَدَا في حُلَّةٍ وراحَ في أُخرَى وستَرْتُمْ بُيوتَكمْ كما تُستَرُ الكعبةُ قُلْنا بلْ نحن يومَئِذٍ خيرٌ نَتَفرَّغُ لِلعبادةِ قال بلْ أنتمُ اليومَ خيرٌ
عن الحسنِ قال : لما نزلتْ هذه الآيةُ { ثُمَّ لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ } قالوا : يا رسولَ اللهِ أي نعيمٍ نسألُ عنه ؟ سيوفنا على عواتقِنا، والأرضُ كلُّها لنا حربٌ، يصبحُ أحدُنا بغيرِ غداءٍ ويمسي بلا عشاءٍ ؟ قال : أعني بذلك قومًا يكونون بعدكم يُغْدَى على أحدِهم بجفنةٍ ويراحُ عليه بجفنةٍ، ويغدو في حلةٍ ويروحُ في حُلّةٍ ويسترونَ بيوتهُم كما تسترُ الكعبةُ ويفشو فيهِم السمنُ
خرجتُ في غداةٍ شاتيةٍ جائعًا وقد أوبقني البردُ فأخذتُ ثوبًا من صوفٍ قد كان عندنا ثمَّ أدخلتُه في عنقي وحزمتُه على صدري أستدفِئُ به واللهِ ما كان في بيتي شيءٌ آكُلُ منه ولو كان في بيتِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شيءٌ لبلغني فذكر الحديثَ إلى أن قال ثمَّ جئتُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فجلستُ إليه في المسجدِ وهو مع عصابةٍ من أصحابِه فطلع علينا مصعبُ بنُ عميرٍ في بُردةٍ مرقوعةٍ بفروةٍ وكان أنعمَ غلامٍ بمكَّةَ وأرفهَه عيشًا فلمَّا رآه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذكر ما كان فيه من النَّعيمِ ورأَى حالَه الَّتي هو عليها فذرِفت عيناه فبكَى ثمَّ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنتم اليومَ خيرٌ أم إذا غُدِي على أحدِكم بجفنةٍ من خبزٍ ولحمٍ ورِيح عليه بأخرَى وغدا في حُلَّةٍ وراح في أخرَى وسترتم بيوتَكم كما تُسترُ الكعبة قلنا بل نحن يومئذٍ خيرٌ نتفرَّغُ للعبادةِ بل أنتم اليومَ خيرٌ
خرجتُ في غداةٍ شاتيةٍ ، وقد أوبقني البردُ فأخذت ثوبًا من صوفٍ كان عندنا ، ثمَّ أدخلتُه في عنقي ، وحزَمتُه على صدري أستدفِئُ به ، واللهِ ما في بيتي شيءٌ آكُلُ منه ، ولو كان في بيتِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شيءٌ لبلغني ، فخرجتُ في بعضِ نواحي المدينةِ ، فانطلقتُ إلى يهوديٍّ في حائطٍ فاطَّلعتُ عليه من ثغرةٍ في جِدارِه ، فقال : ما لك يا أعرابيُّ ؟ هل لك في دلوٍ بتمرةٍ ؟ قلتُ : نعم ، افتَحْ لي الحائطَ ، ففتح لي فدخلتُ فجعلتُ أنزِعُ الدَّلوَ ويُعطيني تمرةً حتَّى ملأتُ كفِّي ، قلتُ : حسبي منك الآن ، فأكلتُهنَّ ، ثمَّ جرعتُ من الماءِ ، ثمَّ جئتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فجلستُ إليه في المسجدِ ، وهو مع عصابةٍ من أصحابِه ، فطلع علينا مصعبُ بنُ عُمَيرٍ في بُرْدةٍ له مرفوعةٌ بفَروةٍ ، وكان أنعمَ غلامٍ بمكَّةَ ، وأرهفَه عيشًا ، فلمَّا رآه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذكر ما كان فيه من النَّعيمِ ، ورأَى حالَه الَّتي هو عليها ، فذرِفت عيناه فبكَى ، ثمَّ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : أنتم اليومَ خيرٌ أم إذا غُدِي على أحدِكم بجفنةِ من خُبزٍ ولحمٍ ، ورِيح عليه بأخرَى ، غدا في حُلَّةٍ ، وراح في أخرَى ، وستَرتم بيوتَكم كما تُستَّرُ الكعبةُ ؟ . قلنا : بل يومئذٍ خيرٌ نتفرَّغُ للعبادةِ . قال : بل أنتم اليومَ خيرٌ
خرَجْتُ في غَداةٍ مِن بيتي جائعًا، إذْ لَقِيَنِي البَرْدُ، فأخذْتُ إهابًا مَعطونًا به قد كان عندنا، فجبَبْتُه، ثمَّ أدخلْتُه في عُنُقي، ثمَّ حَزَمْتُه على صَدْري أستدفِئُ به، واللهِ ما بقِيَ في بيتي شَيءٌ آكُلُ منه، ولو كان في بيتِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ شَيءٌ لَبلَغَني، فخرَجْتُ في بَعضِ نواحي المدينةِ، فاطَّلعتُ إلى يَهوديٍّ في حائطِه مِن ثُغرةِ جِدارِه، فقال: ما لك يا أعرابيُّ؟ هل لك في كلِّ دَلوٍ بتَمرةٍ؟ فقلْتُ: نعمْ، فافتَحِ الحائطَ. ففتَحَ لي فدخلْتُ، فجَعلْتُ أنزِعُ دلوًا ويُعطيني تَمرةً، حتَّى إذا امتلأَتْ كفِّي، قلْتُ: حَسْبي منك الآنَ، فأكلْتُهنَّ، ثمَّ كَرَعْتُ في الماءِ، ثمَّ جِئْتُ إلى النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فجلسْتُ إليه في المسجِدِ وهو في عُصابةٍ مِن أصحابِه، فاطَّلعَ علينا مُصعبُ بنُ عُميرٍ في بُردةٍ له مَرقوعةٍ بفروةٍ، وكان أنعَمَ غِلْمانِ مكَّةَ وأرفَهَهم عَيشًا، فلمَّا رآه رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذكَرَ ما كان فيه مِن النَّعيمِ ورأى حالَه الَّتي هو عليها، فذرَفَتْ عيناهُ فبَكَى، ثمَّ قال: كيف إذا غَدا أحدُكم في حُلَّةٍ وراحَ في أُخرى، وسَترتُم بُيوتَكم كما تُسْتَرُ الكعبةُ؟ قُلْنا: نحنُ يومئذٍ خيرٌ؛ نُكْفَى المُؤنةَ، ونَتفرَّغُ للعِبادةِ. قال: أنتم اليومَ خيرٌ منكم يومئذٍ
عن خالد بن خالد اليشكري، قال: خرَجتُ زمنَ فُتِحَتْ تُستَرُ حتى قَدِمتُ الكوفةَ، فدخلتُ المَسجدَ، فإذا أنا بحَلَقةٍ فيها رَجُلٌ صَدَعٌ مِنَ الرِّجالِ، حَسَنَ الثَّغرِ، يُعرَفُ فيه أنَّه رَجُلٌ مِن أهلِ الحِجازِ، فقال: فقلتُ: مَنِ الرجُلُ؟ فقال القومُ: أوَمَا تَعرِفُه؟ قُلتُ: لا. قالوا: هذا حُذيفةُ بنُ اليَمانِ، صاحبُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. قال: فقَعَدتُ، وحدَّثَ القَومَ، فقال: إنَّ الناسَ كانوا يَسألونَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عنِ الخَيرِ، وكُنتُ أسألُه عنِ الشَّرِّ. فأنكَرَ ذلك القَومُ عليه، فقال لهم: إنِّي سأُخبِرُكم بما أنكَرتُم مِن ذلك: جاء الإسلامُ حينَ جاء، فجاء أمرٌ ليس كأمرِ الجاهليَّةِ، فكُنتُ قد أُعطيتُ في القُرآنِ فَهمًا، فكان رجالٌ يَجيئونَ، فيَسألونَ عنِ الخَيرِ، فكُنتُ أسألُه عنِ الشرِّ، قلتُ: يا رَسولَ اللهِ، أيَكونُ بعدَ هذا الخَيرِ شَرٌّ، كما كان قبلَه شرٌّ؟ قال: نَعَمْ. قلتُ: فما العِصمةُ يا رسولَ اللهِ؟ قال: السيفُ. قلتُ: وهل بعدَ السيفِ بَقيَّةٌ؟ قال: نَعَمْ، تكونُ إمارةٌ على أقذاءٍ ، وهُدنةٌ على دَخَنٍ. قال: قلتُ: ثم ماذا؟ قال: ثم يَنشأُ دُعاةُ الضلالةِ، فإن كان للهِ في الأرضِ خَليفةٌ جَلَدَ ظَهرَكَ، وأخَذَ مالَكَ، فالزَمْه، وإلَّا قُمتَ وأنتَ عاضٌّ على جَذلِ شَجرةٍ . قال: قلتُ: ثم ماذا؟ قال: ثم يَخرُجُ الدَّجَّالُ بعدَ ذلك معَه نَهَرٌ ونارٌ، فمَن وقَعَ في نارِه، وجَبَ أجرُه، وحُطَّ وِزرُه ، ومَن وقَعَ في نَهرِه، وجَبَ وِزرُه ، وحُطَّ أجرُه. قال: قلتُ: ثم ماذا؟ قال: ثم تُنتَجُ المُهرُ، فلا يُركَبُ حتى تقومَ الساعةُ
لمَّا فتَحنا تُسترَ، بعثَني أبو موسَى إلى عمرَ بنِ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُما فلمَّا قَدِمْتُ عليهِ، قالَ: ما فعلَ حُجَيْنةُ وأصحابُهُ . وَكانوا ارتدُّوا عنِ الإسلامِ، ولَحِقوا بالمشرِكينَ، فقتلَهُمُ المسلِمونَ . فأخَذتُ معَهُ في حديثٍ آخرَ، فَقالَ: ما فعلَ النَّفرُ البَكْريُّونَ ؟ قُلتُ: يا أميرَ المؤمنينَ، إنَّهمُ ارتدُّوا ولَحِقوا بالمشرِكينَ، فقُتِلوا . فقالَ عمرُ: رضيَ اللَّهُ عنهُ لأن يَكونَ أخذتُهُم سِلمًا أحبُّ إليَّ مِن كذا وَكَذا . فقُلتُ يا أميرَ المؤمِنينَ، ما كانَ سبيلُهُم لو أَخذتَهُم سِلمًا إلَّا القتلَ، قومٌ ارتدُّوا عَنِ الإسلامِ، ولَحِقوا بالمشرِكينَ . فَقالَ: لو أخذتُهُم سِلمًا، لعَرضتُ عليهِمِ البابَ الَّذي خرَجوا منهُ، فإن رَجَعوا ولا استودعتُهُمُ السِّجنَ
عنِ الحَرِثِ بنِ مُعاويةَ الكنديِّ ، أنَّهُ رَكِبَ إلى عمرَ بنِ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ يسألُهُ عن ثلاثِ خلالٍ ، قالَ : فقدمَ المدينةَ فسألَهُ عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ ما أقدمَكَ ؟ قالَ : لِأسألَكَ عن ثلاثِ خلالٍ ، قالَ : وما هنَّ ؟ قالَ : ربَّما كنتُ أَنا والمرأةُ في بناءٍ ضيِّقٍ ، فتَحضرُ الصَّلاةُ ، فإن صلَّيتُ أَنا وَهيَ ، كانت بحذائي ، وإن صلَّت خَلفي ، خرَجت منَ البناءِ ، فقالَ عمرُ : تَسترُ بينَكَ وبينَها بثَوبٍ ، ثمَّ تصلِّي بحذائِكَ إن شئتَ ، وعنِ الرَّكعتينِ بعدَ العَصرِ ، فقالَ : نَهاني عنهما رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّم ، قالَ : وعنِ القصَصِ ، فإنَّهم أَرادوني على القَصَصِ ، فقالَ : ما شئتَ ، كأنَّهُ كرِهَ أن يمنعَهُ ، قالَ : إنَّما أردتُ أن أنتَهيَ إلى قولِكَ ، قالَ : أخشَى عليكَ أن تَقصَّ فترتفعَ عليهِم في نفسِكَ ، ثمَّ تَقصَّ فترتفعَ ، حتَّى يُخيَّلَ إليكَ أنَّكَ فوقَهُم بمنزلةِ الثُّريَّا ، فيَضعَكَ اللَّهُ تحتَ أقدامِهِم يومَ القيامةِ بِقَدرِ ذلِكَ
عن أنَسِ بنُ مالِكٍ قالَ : لمَّا افتتَحنا تُستَرَ بَعثني الأشعريُّ إلى عمرَ بن الخطَّابِ ، فلمَّا قدِمتُ عليهِ قالَ : ما فَعلَ البَكريُّونَ ؟ ( جُحَينَةُ وأَصحابُه قالَ فأخذتُ بِهِ في حديثٍ آخَرَ ) ، قال : فقالَ ما فعلَ النَّفرُ البَكريُّونَ قال فلمَّا رأيتُهُ لا يقطَعُ قلتُ يا أميرَ المؤمنينَ , ما فَعلوا ؟ إنَّهُم قُتِلوا ولَحِقوا بالمشرِكينَ ارتدُّوا عنِ الإسلامِ ، وقاتَلوا مع المشركينَ حتَّى قُتِلوا قال فقالَ لأن أكون أخذتُهم سِلمًا كانَ أحبَّ إليَّ مِمَّا على وجهِ الأرضِ من صفراءَ أو بيضاءَ قال فقلتُ وما كانَ سبيلُهم لو أخذتَهم سِلمًا ؟ قال : كنتُ أعرِضُ عليهِمُ البابَ الَّذي خرَجوا مِنهُ ، فإن أبَوا استودعتُهمُ السِّجنَ
كاتَبَنِي أنسٌ على عِشرينَ ألْفَ دِرهمٍ فكُنتُ فِيمَنْ فَتَحَ تُسْتَرَ فاشتريْتُ رَثَّةً فرَبِحتُ فيها فأتيْتُ أنَسًا بكتابَتِي . . . . . فأبَى أنْ يقبَلَها مِنِّي إلَّا نُجُومًا فأتيْتُ عُمَرَ بنَ الخطابِ رضِيَ اللهُ عنهُ فذكَرْتُ ذلكَ لهُ فقال أرادَ أنَسٌ الميراثَ وكَتَبَ إلى أنسٍ أنِ اقْبَلْها من الرجُلِ فقبِلَهَا
شهابٌ العنبريُّ قال كنتُ أوَّلَ من أوقد في بابِ تُسْتَرَ ورُمِي الأشعريُّ فصُرِع فلمَّا فتحوها أمَّرني على عشرةٍ من قومي
أنه ركب إلى عمرَ بنِ الخطابِ يسألُه عن ثلاثِ خلالٍ قال فقدم المدينةَ فسأله عمرُ ما أقدمَك قال لأسألَك عن ثلاثِ خلالٍ قال وما هي قال ربما كنتُ أنا والمرأةُ في بناءٍ ضيقٍ فتحضرُ الصلاةُ فإن صليتُ أنا وهي كانت بحذائِي فإن صلَّت خلفِي خرجتُ من البناءِ قال تسترُ بينَك وبينَها بثوبٍ ثم تصلِّي بحذائِك إن شئت وعن الركعتينِ بعدَ العصرِ قال نهاني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عنهما قال وعن القصصِ قال ما شئت كأنه كره أن يمنعَه قال إنما أردت أن أنتهيَ إلى قولِك قال أخشَى عليك أن تقصَّ فترتفعَ في نفسِك ثم تقصَّ فترتفعَ في نفسِك حتى يُخيلُ إليك أنك فوقَهم بمنزلةِ الثريَّا فيضعك اللهُ تحتَ أقدامِهم يومَ القيامةِ بقدرِ ذلك
«أنَّه ركِبَ إلى عُمَرَ بنِ الخطَّابِ يسألُه عن ثلاثِ خِلالٍ، قال: فقَدِمَ المدينةَ فسأله عُمَرُ: ما أقدَمَك؟ قال: لأسألَك عن ثلاثِ خِلالٍ، قال: وما هنَّ؟ قال: إنْ كُنتُ أنا والمرأةُ في بناءٍ ضَيِّقٍ فتَحضُرُ الصَّلاةُ، فإن صَلَّيتُ أنا وهي كانت بحِذائي، وإن صَلَّتْ خَلْفي خرَجَت مِن البناءِ؟ فقال عُمَرُ: تَستُرُ بينك وبينها بثَوبٍ، ثُمَّ تصَلِّي بحِذائِك إن شِئْتَ، وعن الركعتينِ بَعْدَ العَصْرِ؟ فقال: نهاني عنهما رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وعن القَصَصِ؛ فإنَّهم أرادوني على القَصَصِ. فقال: ما شِئتَ، كأنَّه كَرِهَ أن يمنَعَه. قال: إنما أردتُ أن أنتهيَ إلى قَولِك. قال: أخشى عليك أن تَقُصَّ فترتَفِعَ عليهم في نَفْسِك، ثُمَّ تَقُصَّ فترتَفِعَ حتَّى يُخَيَّلَ إليك أنك فوقَهم بمنزلةِ الثُّرَيَّا، فيَضَعَك اللهُ تحت أقدامِهم يومَ القيامةِ بقَدْرِ ذلك!»
حاصرْنا تُسْتَرَ فنزَل الهُرْمُزَانُ على حُكمِ عمرَ رضي الله عنه فقدمْتُ به على عمرَ ، فلما انتهينا إليه قال له عمرُ رضي الله عنه : تكلَّمْ ، قال : كلامَ حيٍّ أو كلامَ ميِّتٍ ؟ قال : تكلَّمْ لا بأسَ ، قال : إنا أو إياكم يا معشرَ العربِ ما خلَّى اللهُ بينَنا وبينَكم ، كنا نَتَعبَّدُكم ونقتُلُكم ونغصِبُكم ، فلما كان اللهُ معكم لم يكنْ لنا يدانِ ، فقال عمرُ رضي الله عنه : ما تقولُ ؟ فقلتُ : يا أميرَ المؤمنينَ تركتُ بعدي عدوًّا كثيرًا وشَوْكةً شديدةً ، فإنْ قتلتَه يئِسُ القومُ مِنَ الحياةِ ويكونُ أشدَّ لشوكتِهم ، فقال عمرُ رضي الله عنه : أَستحيي قاتلَ البراءِ بنِ مالكٍ ومَجْزَأةَ بنِ ثَوْرٍ ! فلما خشيتُ أنْ يقتُلَه قلتُ : ليس إلى قتلِه سبيلٌ قد قلتَ له : تكلَّمْ لا بأسَ ، فقال عمرُ رضي الله عنه : ارتشَيْتَ وأصبتَ منه ؟ فقال : واللهِ ما ارتشَيْتُ ولا أصبتُ منه ، قال : لتأتيَنِّي على ما شهدتَ به بغيرِك أو لابُدَّ أنْ تشهدَ بعقوبتِك ، قال : فخرجتُ فلقيتُ الزبيرَ بنَ العوامِ فشهِدَ معي وأمسك عمرُ فأسلم الهُرمزانُ وفرَض له
بهذا الحديثِ. [أي حديث: أتَيتُ الكوفةَ في زمَنِ فُتِحتْ تُستَرُ، أجلُبُ منها بِغالًا، فدخَلتُ المسجِدَ، فإذا صَدَعٌ من الرجالِ، وإذا رجُلٌ جالسٌ تعرِفُ إذا رأيتَه أنَّه من رجالِ أهلِ الحِجازِ، قال: قلتُ: مَن هذا؟ فتجَهَّمَني القومُ، وقالوا: أمَا تعرِفُ هذا؟ هذا حُذَيفةُ صاحبُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال حُذَيفةُ: إنَّ الناسَ كانوا يسألونَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن الخيرِ، وكنتُ أسألُه عن الشرِّ، فأحدَقَه القومُ بأبصارِهم، فقال: إنِّي قد أرَى الذي تُنكِرونَ، إنِّي قلتُ: يا رسولَ اللهِ، أرأيتَ هذا الخيرَ الذي أعطانا اللهُ، أيكونُ بعدَه شرٌّ كما كان قبلَه؟ قال: نعَمْ. قلتُ: فما العِصْمةُ من ذلك؟ قال: السيفُ...]، قال: قلتُ: بعدَ السيفِ؟ قال: بَقِيَّةٌ على أقذاءٍ، وهُدْنةٌ على دَخَنٍ...، ثم ساق الحديثَ، قال: وكان قَتادةُ يضَعُه على الرِّدَّةِ التي في زمنِ أبي بَكرٍ. على أقذاءٍ: يقولُ: قذًى. وهُدْنةٌ يقولُ: صُلْحٌ. على دخَنٍ: على ضَغائنَ
بعثني أبو موسَى بفتحِ تُسْتَرَ إلى عمرَ رضِي اللهُ عنه فسألني عمرُ وكان ستَّةُ نفرٍ من بني بكرِ بنِ وائلٍ قد ارتدُّوا عن الإسلامِ ولحِقوا بالمشركين ، فقال : ما فعل النَّفرُ من بكرِ بنِ وائلٍ ؟ قال : فأخذتُ في حديثٍ آخرَ لأشغله عنهم ، فقال : ما فعل النَّفرُ من بكرِ بنِ وائلٍ ؟ قلتُ : يا أميرَ المؤمنين قومٌ ارتدُّوا عن الإسلامِ ولحِقوا بالمشركين ما سبيلُهم إلَّا القتلُ ، فقال عمرُ : لأن أكونَ أخذتُهم سلمًا أحبَّ إليَّ ممَّا طلعت عليه الشَّمسُ من صفراءَ أو بيضاءَ ، قال : قلتُ : يا أميرَ المؤمنين وما كنتَ صانعًا بهم لو أخذتَهم ؟ قال : كنتُ عارضٌ عليهم البابَ الَّذي خرجوا منه أن يدخلوا فيه ، فإن فعلوا ذلك قبلتُ منهم وإلَّا استودعتُهم السَّجنَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
سترتم بيوتكم كما تستر الكعبةالرجل والمرأة في بناء ضيقتستر بينك وبينها بثوبيضعك الله تحت أقدامهمالباب الذي خرجوا منهستر البيوت كالكعبةالرکعتين بعد العصرالركعتين بعد العصرقتل البراء بن مالكبردة مرقوعة بفروةبردة مرفوعة بفروةالارتفاع في النفسارتدوا عن الإسلاملا تأكلها السباعحفنة من خبز ولحمجفنة من خبز ولحمالزبير بن العواملا تبليها الأرضذرفت عيناه فبكىإمارة على أقذاءوضع تحت أقدامهماستودعتهم السجننهاني رسول اللهصفراء أو بيضاءعشرين ألف درهمبقية على أقذاءلحوم الأنبياءنسخه بالعربيةيسترون بيوتهمنتفرغ للعبادةعمر بن الخطابأسلم الهرمزانثلاثمائة سنةمصعب بن عميرأوبقني البردسترتم بيوتكمكل دلو بتمرةدعاة الضلالةهدنة على دخنالستر بالثوبشهاب العنبريعشرة من قوميمجزأة بن ثورغير المحارمحجاب المرأةأبو العاليةبردة مرقوعةتستر الكعبةنكفى المؤنةيوم القيامةتكلم لا بأسبكر بن وائلأخذتهم سلماتستر وجههاغداة شاتيةيغدى بجفنةيراح بجفنةقوما بعدكمذرفت عيناهيغدى ويراحثوب من صوفبرد مرقوعةإهاب معطونستر الوجهدلو بتمرةثلاث خلالعرض البابالهرمزانجذل شجرةأبو موسىالبكريونباب تستربناء ضيقالإحرامالمحارمالأشعريحكم عمردانيالالمصحفالنعيمالكعبةالدجالالعصمةارتدواالصلاةالثريااقبلهافتحوهاالمرأةالثرىاوجههاعائشةأسماءالسمنالحلةيومئذالخيرالسيفحجينةالسجن
تخريج حديث تستر وجهها عن غير المحارم في حال الإحرام
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








