أحاديث عن: تسليم الرجل بإصبع واحد يشير بها فعل اليهود
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: تسليم الرجل بإصبع واحد يشير بها فعل اليهود
تسليمُ الرجلِ بإصبٍَع واحدٍ يشيرُ بها فعلُ اليهودِ
تَسْلِيمُ الرجلِ بِأَصْبُعٍ واحِدٍ يُشِيرُ بِها فِعْلُ اليَهودِ
تَسْلِيمُ الرجلِ بِإصْبُعٍ واحدةٍ يُشِيرُ بِها فِعْلُ اليَهودِ
تسليمُ الرَّجلِ بأصبعٍ واحدةٍ يُشيرُ بها فِعلُ اليهودِ
تسليمُ الرجلِ بأصبُعٍ واحدةٍ يُشيرُ بها فعلُ اليهودِ
تَسليمُ الرَّجلِ بأُصبُعٍ واحِدةٍ يشيرُ بها فِعلَ اليَهودِ
تسليمَ الرجُلِ بأصبعٍ واحدةٍ يشيرُ بها فعلَ اليهودِ
تَسليمُ الرُّجُلِ بأُصبُعٍ واحِدةٍ، يُشيرُ بها، فِعلُ اليَهودِ
تسليمُ الرَّجُلِ بإصبَعِ واحدةٍ يُشيرُ بها: فِعْلُ اليهودِ
تَسلِيمُ الرَّجُلِ بأُصبُعٍ واحدةٍ يُشبِهُها فِعْلُ اليهودِ
[أنَّه] خرَجَ وابنُ خالتِهِ مُعاذُ ابنُ عَفْرَاءَ حتَّى قَدِمَا مَكَّةَ، فلمَّا هَبِطَا مِن الثَّنِيَّةِ رأيَا رجلًا تحتَ شجرةٍ -قالَ: وهذا قبْلَ خُروجِ السِّتَّةِ الأنصارِيِّينَ- قالَ: فلَمَّا رأيْناهُ كلَّمْناهُ، فقُلْنا: نأْتي هذا الرَّجُلَ نَسْتودِعُه حتَّى نَطوفَ بالبيتِ، فسَلَّمْنا عليهِ تَسليمَ الجاهليَّةِ، فرَدَّ علينا بسَلامِ أهْلِ الإسْلامِ، وقدْ سَمِعْنا بالنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأنكَرْنا، فقُلْنَا: مَنْ أنتَ؟ قالَ: انْزِلوا، فنَزَلْنا، فقُلْنا: أينَ الرَّجُلُ الَّذي يَدَّعِي ويقولُ ما يَقولُ؟ فقال: أنا، فقُلْتُ: فاعْرِضْ عَلَيَّ، فعَرَضَ علينا الإسلامَ، وقالَ: مَن خَلَقَ السَّمواتِ والأرْضَ والجِبالَ؟ قُلْنا: خَلَقَهُنَّ اللهُ، قالَ: فمَن خَلَقَكُم؟ قلْنَا: اللهُ، قالَ: فمَن عَمِلَ هذه الأصنامَ الَّتي تعبُدُونَ؟ قُلْنا: نحنُ، قالَ: فالخالِقُ أحَقُّ بالعِبادةِ أمِ المَخْلوقُ! فأنتُمْ أحَقَّ أنْ يَعْبُدوكُم وأنتُمْ عَمِلْتُموها، واللهُ أحَقُّ أنْ تَعْبُدوهُ مِن شَيْءٍ عمِلْتُموهُ، وأنا أدْعو إلى عبادةِ اللهِ وشَهادةِ أنْ لا إلَهَ إلَّا اللهُ، وأنِّي رَسولُ اللهِ، وصِلةِ الرَّحِمِ، وتَرْكِ العُدْوانِ بغَصْبِ النَّاسِ. قال: لا، واللهِ لوْ كانَ الَّذي تَدْعُو إليهِ باطِلًا لَكانَ مِن مَعالي الأمورِ ومَحاسِنِ الأخْلاقِ، فأمْسِكْ راحِلَتَنا حتَّى نأتيَ البيتَ، فجَلَسَ عندَهُ معاذُ ابنُ عَفْراءَ، قالَ: فجئْتُ البيتَ وطُفْتُ، وأخْرَجْتُ سَبعةَ أقداحٍ، فجَعَلْتُ له مِنْها قِدْحًا، فاستَقْبَلْتُ البيتَ، فقلْتُ: اللَّهُمَّ إنْ كان ما يَدْعُو إليهِ مُحمَّدٌ حَقًّا، فأَخْرِجْ قِدْحَهُ، سبْعَ مَرَّاتٍ، فضَرَبْتُ بها، فخَرَجَ سَبْعَ مرَّاتٍ، فصِحْتُ: أشهدُ أنْ لا إلَهَ إلَّا اللهُ، وأنَّ مُحمَّدًا رسولُ اللهِ، فاجتمعَ النَّاسُ علَيَّ، وقالوا: مجنونٌ، رجُلٌ صَبَأَ. قلْتُ: بلْ رَجُلٌ مُؤمِنٌ، ثمَّ جِئتُ إلى أعلى مَكَّةَ، فلَمَّا رآني مُعاذٌ قالَ: لقدْ جاءَ رِفاعةُ بوَجْهٍ ما ذَهَبَ بمِثْلِه، فجئْتُ وآمَنْتُ، وعَلَّمَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سورةَ يُوسُفَ، و{اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ}، ثُمَّ خَرَجْنا راجِعينَ إلى المدينةِ، فلَمَّا كُنَّا بالعَقيقِ قال معاذٌ: إنِّي لم أطْرُقْ أهْلِي ليلًا قَطُّ، فبِتْ بنا حتَّى نُصبِحَ، فقُلْتُ: [أَبِيتُ] ومَعِي ما مَعي مِن الخَيْرِ؟! ما كنْتُ لأفْعَلَ، وكان رِفاعةُ إذا خرَجَ سَفَرًا ثُمَّ قدِمَ، عرَّضَ قَوْمَه
أنَّه خرج هو وابنُ خالتِه معاذُ بنُ عَفراءَ حتَّى قَدِما مكَّةَ، فلمَّا هبطا من الثَّنيَّةِ رأى رجلًا تحتَ شَجرةٍ. قال: وهذا قبلَ خُروجِ السِّتَّةِ من الأنصارِ، فلمَّا رأيناه قُلنا نأتي هذا الرَّجُلَ لنستودِعَه راحِلَتَنا حتى نطوفَ بالبيتِ، فجِئنا فسَلَّمنا عليه تسليمَ أهلِ الجاهليَّةِ، فرَدَّ علينا تسليمَ أهلِ الإسلامِ، وقد سَمِعت بالنَّبيِّ، فأنكَرنا، فقُلنا: من أنت؟ قال: «انزلوا» فنَزَلنا فقُلنا: أين هذا الرَّجُلُ الذي يدَّعي ما يدَّعي ويقولُ ما يقولُ؟ قال: «أنا هو» قُلنا: اعرِضْ علينا الإسلامَ، فعَرَض، وقال: مَن خَلَق السَّمواتِ والأرضَ والجبالَ؟ قُلنا: خَلقَهنَّ اللهُ عزَّ وجلَّ. قال: «فمَن خَلَقَكم؟» قُلنا: اللهُ عزَّ وجَلَّ. قال: «فمَن عَمِل هذه الأصنامَ التي تعبدون؟» قُلنا: نحن. قال: «الخالِقُ أحَقُّ بالعبادةِ أو المخلوقِ؟» قُلنا: الخالِقُ، قال: «فأنتم أحَقُّ أن تعبُدوا ربَّكم وأنتم عَمِلتُموهنَّ، واللهُ أحَقُّ أن تعبُدوه من شيءٍ عَمِلتُموه، وأنا أدعوكم إلى عبادةِ اللهِ عزَّ وجَلَّ، وشهادةِ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ وأنِّي رسولُ اللهِ، وصِلةِ الرَّحِمِ، وتَركِ العُدوانِ وإن غَضِب النَّاسُ» فقالا: لو كان هذا الذي تدعو إليه باطِلًا لما كان من معالي الأمورِ ومحاسِنِ الأخلاقِ، فأمسِكْ راحِلَتَنا حتَّى نأتيَ البَيتَ. فجلس عندَه مُعاذُ بنُ عَفراءَ. قال رافِعٌ: فجئتُ البيتَ فطُفتُ وأخرَجتُ سَبعةَ أقداحٍ وجَعَلتُ له بينها قِدْحًا، فاستَقبَلتُ البيتَ وقُلتُ: اللَّهُمَّ إن كان ما يدعو إليه محمَّدٌ حَقًّا فأخرِجْ قِدحَه سَبعَ مرَّاتٍ، فضَرَبتُ بها سبعَ مرَّاتٍ، فصِحتُ: «أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ وأنَّ محمَّدًا رسولُ اللهِ» فاجتمع النَّاسُ عليَّ وقالوا: مجنونٌ رَجُلٌ صَبَأ، فقُلتُ: بل رجُلٌ مؤمنٌ، ثمَّ جِئتُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بأعلى مكَّةَ، فلمَّا رآني معاذُ بنُ عَفراءَ قال: لقد جئتَ بوَجهٍ ما ذَهَبتَ به يا رافِعُ، لقد جئتَ وآمنتَ، وعَلَّمَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سورةَ يوسُفَ وسورةَ العَلَقِ: {اقرَأْ باسمِ رَبِّك الذي خَلَقَ * خَلَقَ الْإِنْسَانَ مِنْ عَلَقٍ}، ثمَّ خرجنا راجِعين إلى المدينةِ
13
◑ حسن📌 ما بين يدي الساعة تسليم الخاصة وفشو التجارة وقطع الأرحام وظهور شهادة الزور وكتمان شهادة الحق
عن طارقٍ، قال: كُنَّا مع عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ فجاءَ إذْنُه، فقال: قد قامتِ الصَّلاةُ، فقامَ وقُمْنا معه، فدَخَلْنا المسجِدَ، فرَأى الناسَ رُكوعًا في مُقدَّمِ المسجِدِ، فكبَّرَ وركَعَ ومَشى، وفَعَلْنا مِثلَ ما فعَلَ، فمرَّ رَجُلٌ مُسرِعٌ، فقال: عليكَ السَّلامُ أبا عبدِ الرحمنِ، فقال: صَدَقَ اللهُ عزَّ وجلَّ، وبلَّغَ رسولُه، فلمَّا صلَّيْنا رجَعَ فولَجَ أهْلَه، وجَلَسْنا مكانَنا نَنتظِرُه حتى يخرُجَ، فقال بعضُنا لبعضٍ: أيُّكم يسأَلُه؟ فقال طارقٌ: أنا أسأَلُه، فسأَلَه طارقٌ، فقال: سلَّمَ الرَّجُلُ عليكَ فرَدَدتَ عليه: صَدَقَ اللهُ، وبلَّغَ رسولُه، قال: فرَوى عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: ما بينَ يَدَيِ الساعةِ تسليمُ الخاصَّةِ، وفُشُوُّ التِّجارةِ حتى تُعينَ المرأةُ زَوجَها على التِّجارةِ، وقَطعُ الأرحامِ، وظُهورُ شَهادةِ الزورِ، وكِتمانُ شَهادةِ الحَقِّ
عن طارقِ بنِ شِهابٍ، قال: كنَّا عِندَ عبدِ اللهِ بنِ مَسعودٍ رَضيَ اللهُ عنه جُلوسًا، فجاء آذِنُه، فقال: قدْ قامتِ الصَّلاةُ، فقام وقُمْنا معه، فدخَلْنا المسجدَ، فرَأى النَّاسَ رُكوعًا في مُقدَّمِ المسجدِ، فكَبَّر ورَكَع ومَشى، وفعَلْنا مِثلَ ما فَعَل، قال: فمَرَّ رجُلٌ مُسْرِعٌ، فقال: السَّلامُ عليكم يا أبا عبدِ الرَّحمنِ، فقال: صَدَق اللهُ وبلَّغَ رَسولُه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلمَّا صَلَّينا رجَعَ فوَلَجَ أهْلَه، وجلَسْنا في مَكانِه نَنتظِرُه حتَّى يَخرُجُ، فقال بعضُنا لبعضٍ: أيُّكم يَسألُه؟ قال طارقٌ: أنا أسْألُه، فسَألَه طارقٌ، فقال: سلَّمَ عليكَ الرَّجلُ، فردَدْتَ عليه: صدَقَ اللهُ وبلَّغَ رَسولُه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال عبدُ اللهِ: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: إنَّ بيْن يَدَي السَّاعةِ تَسليمَ الخاصَّةِ، وفُشُوَّ التِّجارةِ حتَّى تُعِينَ المرأةُ زوْجَها على التِّجارةِ، وحتَّى يَخرُجَ الرَّجلُ بمالِه إلى أطرافِ الأرضِ، فيَرجِعَ فيَقولَ: لم أربَحْ شَيئًا
فإنَّ تَسليمَ اليَهودِ والنَّصارَى بالكُفُوفِ والحواجِبِ
فإن تسليمَ اليهودِ والنصارى بالكفوفِ والحواجبِ
كنا عندَ عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ جلوسًا فجاءَ رجلٌ فقال قَدْ أقيمَتْ الصلاةُ فقامَ وقُمْنَا مَعَهُ فلَمَّا دخلْنَا المسجِدَ رَأَيْنَا الناسَ رُكُوعًا في مقدَّمِ المسجِدِ فَكَبَّرَ وركعَ وركَعْنَا ومَشَيْنَا وصنَعْنَا مثلَ الذي صنَعَ فمَرَّ رجلٌ يسرِعُ فقال علَيْكَ السلامُ [ يا ] أبا عبدِ الرحمَنِ فقال صَدَقَ اللهُ ورسولُهُ وبلَّغَتْ رُسُلُهُ فلمَّا صَلَّيْنَا ورَجِعْنَا وَدَخَلَ إِلَى أَهْلِهِ جلَسْنَا فقالَ بَعْضُنَا أَمَا سَمِعْتُمْ رَدَّهُ علَى الرجُلِ صدَقَ اللهُ ورسولُهُ وبلغَتْ رسلُهُ أيُّكُمْ يسألُهُ فقال طارقٌ أنا أسألُهُ فسألَهُ حينَ خرجَ فذَكَرَ عنْ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّ بينَ يدِيِ الساعَةِ تسليمُ الخاصَّةِ وفَشْوُ التجارَةِ حينَ تُعِينُ المرأةُ زوجَها [ على التجارةِ ] وقطعُ الأرحامِ وشهادةُ الزورِ وكتمانُ شهادةِ الحقِّ وظهورُ العلْمِ وفي روايَةٍ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إِنَّ مِنْ أشراطِ الساعَةِ أنْ يُسَلِّمَ الرجُلُ لَا يُسَلِّمُ إلَّا للمعرفَةِ
كنا عندَ عبدِ اللهِ جلوسًا فجاء رجلٌ فقال : قد أُقيمت الصلاةُ ، فقام وقمنا معه فلما دخلنا المسجدَ رأينا الناسَ ركوعًا في مقدمِ المسجدِ فكبَّر وركع وركعنا ثم مشينا وصنعنا مثلَ الذي صنعَ فمرَّ رجلٌ يُسرعُ فقال : عليك السلامُ يا أبا عبدِ الرحمنِ فقال : صدق اللهُ ورسولُه فلما صلَّينا ورجعنا دخل إلى أهلِه ، جلسنا فقال بعضُنا لبعضٍ : أما سمعتم ردَّه على الرجلِ صدق اللهُ وبلغت رسلُه أيُّكم يسألُه قال طارق : أنا أسألُه فسأله حين خرج فذكرَ عن النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ : إنَّ بين يدي الساعةِ تسليمَ الخاصَّةِ وفُشُوَ التجارةِ ، حتى تعينَ المرأةُ زوجَها على التجارةِ وقطعَ الأرحامِ وشهادةَ الزورِ وكتمانَ شهادةِ الحقِّ وظهورَ القلمِ
19
✔ صحيح📌 إن بين يدي الساعة تسليم الخاصة وفشو التجارة وقطع الأرحام وشهادة الزور وكتمان شهادة الحق وظهور القلم
كنا عند عبدِ اللهِ جلوسًا فجاء رجلٌ فقال قد أُقِيمَتِ الصلاةُ فقام وقُمْنا معه فلما دخلنا المسجدَ رأينا الناسَ ركوعًا في مُقَدَّمِ المسجدِ فكبر وركع وركعنا ثم مَشَيْنا وصنعنا مثلَ الذي صنع فمر رجلٌ يُسْرِعُ فقال عليك السلامُ يا أبا عبدِ الرحمنِ فقال صدق اللهُ ورسولُه فلما صَلَّيْنا ورَجَعْنا دخل إلى أهلِه جَلَسْنا فقال بعضُنا لبعضٍ أَمَا سَمِعتم رَدَّه على الرجلِ صدق اللهُ وبَلَّغَتْ رُسُلُه أَيُّكم يسألُه ؟ فقال طارقٌ أنا أسألُه فسأله حين خرج فذكر عن النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنَّ بين يَدَيِ الساعةِ تسليمَ الخاصةِ وفُشُوَّ التجارةِ حتى تُعِينَ المرأةُ زوجَها على التجارةِ وقَطْعَ الأرحامِ وشهادةَ الزُّورِ وكِتمانَ شهادةِ الحقِّ وظهورَ القلمِ
حديثُ تسليمِ الأنصارِ على رسولِ اللَّهِ وهو يصلِّي فكان عليهِ السَّلامُ يردُّ عليهم بالإشارةِ بيدِهِ [يعني حديث: أتى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَسجِدَ قُباءٍ فكانَ يُصَلِّي، وجَعَلَ النَّاسُ يَدخُلونَ فيُسَلِّمونَ عليه، فلمَّا خَرَجَ سَأَلْتُه: كيف كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَرُدُّ عليهم؟ فقالَ بيَدِه هكذا، وأشارَ بِها]
ليس منا من تشبَّه بغيرنا ، لا تشبّهوا باليهودِ ولا النصارى ، فإنَّ تسليمَ اليهودِ الإشارةُ بالأصابعِ ، وإنَّ تسليمَ النَّصارى ( الإشارةُ ) بالأَكُفِّ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(70)
شهادة أن لا إله إلا اللهاقرأ باسم ربك الذي خلقالخالق أحق بالعبادةتعين المرأة زوجهاكتمان شهادة الحقالإشارة بالأصابعالسلام بالإشارةالنهي عن التشبهلا إله إلا اللهمحمد رسول اللهبين يدي الساعةالرد في الصلاةالإشارة بالأكفمعاذ بن عفراءتسليم الأنصارتسليم النصارىتشبه باليهودتسليم الخاصةأشراط الساعةلم أربح شيئايرد بالإشارةتسليم اليهودترك العدوانفشو التجارةقطع الأرحامشهادة الزورأطراف الأرضتشبه بغيرنافعل اليهودإصبع واحدةأصبع واحدةسورة العلقظهور العلمظهور القلمإصبع واحدأصبع واحدصلة الرحمغصب الناسسورة يوسفرسول اللهمسجد قباءيشير بهاتشير بهابالحواجبالمخلوقالنصارىالحواجببالكفوفالتجارةليس منااليهودالخالقالساعةالكفوفالخاصةتسليمتحريمالرجلإشارةعبادةحواجبيشيرتشبهيشبهأشهدرافعكفوفيصليبيدهنهي
تخريج حديث تسليم الرجل بإصبع واحد يشير بها فعل اليهود
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








