أحاديث عن: وتكسوها
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
23 نتيجة — لكلمة: وتكسوها
⭐ حسن
📂 باب حق الزوجة على الزوج...
عن حكيم بن معاوية القُشيري، عن أبيه قال: قلت: يا رسول اللَّه، ما حق زوجة أحدنا عليه؟ قال: «أن تُطعمها إذا طعمتَ، وتكسوها إذا اكتسيت، ولا تضرب الوجه، ولا تُقبّح، ولا تهجره إلا في البيت».
حسن رواه أبو داود (٢١٤٢) وابن ماجه (١٨٥٠) وصحّحه ابن حبان (٤١٧٥) والحاكم (٢/ ١٨٧ - ١٨٨) كلهم من طريق أبي قزعة عن حكيم بن معاوية، فذكر الحديث.
📚 كتاب النكاح
📖 اقرأ الشرح
⭐ حسن
📂 باب الآية العاشرة: خروج النار...
عن معاوية بن حيدة أنه جاء إلى النبي ﷺ فقال: يا محمد، إني حلفت بعدد أصابعي ألا أتبعك ولا أتبع دينك، فأنشدك اللَّه ما الذي بعثك اللَّه به؟ قال: «الإسلام: شهادة أن لا إله إلا اللَّه وأن محمدًا رسول اللَّه، وتقيم الصلاة، وتؤتي الزكاة، أخوان نصيران لا يقبل اللَّه من أحد توبةً أشرك باللَّه بعد إسلامه»، قال: فما حق زوجة أحدنا عليه؟ قال: «تطعمها إذا طعمتَ، وتكسوها إذا اكتسيتَ، ولا تضرب الوجهَ، ولا تقبحه، ولا تهجر إلا في البيت»، وأشار بيده إلى الشام فقال: «ههنا إلى ههنا تحشرون ركبانا ومشاة، وعلى وجوهكم يوم القيامة، على أفواهكم الفدام، توفون سبعين أمة، أنتم أخيرهم وأكرمهم على اللَّه، وإن أول ما يعرب على أحدكم فخذه».
حسن رواه أحمد (٢٠٠١١)، والنسائي في الكبرى (١١٣٦٧) -والسياق له- كلاهما من طريق شبل بن عباد، قال: سمعت أبا قزعة -وهو سويد بن حجير الباهلي- يحدث عمرو بن دينار، عن حكيم بن معاوية، عن أبيه فذكره.
📚 كتاب الفتن، وأشراط الساعة
📖 اقرأ الشرح
أنه صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ سُئِل عن حقِّ الزوجةِ على الزوجِ فقال : أن تُطعمَها إذا طعمت ، وتكسوَها إذا اكتسيتَ
قلتُ يا رسولَ اللهِ ما حقُّ زوجةِ أحدِنا عليهِ قال أن تُطعِمَها إذا طَعِمْتَ وتَكسوَها إذا اكتسيتَ أو اكتسبتَ ولا تضربِ الوجهَ
ما حقُّ زوجةِ أحدِنا عليه ؟ قال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : أن تُطْعِمَها إذا طَعِمْتَ ، وتكسوَها إذا اكْتَسَيْتَ
أنه صلى الله عليه وسلم سُئِلَ عن حقّ الزوجةِ على الزوج ، فقال : أن تُطعمها إذا طَعِمتْ ، وتكسُوها إذا اكْتَسيتَ ولا تُقبّحْ ولا تَهْجُرْ إلا في البيتِ
قلتُ يا رسولَ اللهِ ما حقُّ زوجةِ أحدِنا عليْهِ قال أن تُطْعِمَها إذا طعمتَ وتكسوها إذا اكتسيتَ ولا تضربِ الوجهَ ولا تُقبِّحْ ولا تهجرْ إلا في البيتِ
قلتُ يا رسولَ اللهِ ما حقُّ زوجةِ أحدِنا عليه ؟ قال : أن تُطْعِمَها إذا طعمتَ ، وتكسُوها إذا اكتسيتَ ، ولا تضربِ الوجهَ ، ولا تُقبِّحْ ، ولا تهجُرْ إلا في البيتِ
عن مُعاويةَ بنِ حَيدةَ رَضِيَ اللهُ تعالى عنه، قال: قلتُ: يا رسولَ اللهِ، ما حقُّ زوجةِ أحَدِنا عليه؟ قال: أن تُطعِمَها إذا طَعِمتَ، وتكسوَها إذا اكتَسَيتَ، ولا تضرِبِ الوَجهَ ولا تُقَبِّحْ، ولا تهجُرْ إلَّا في البيتِ
أتيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ فقلتُ ما أتيتُكَ حتَّى حلفتُ عددَ أصابعي هذهِ إلا آتيكَ أرانا عفَّانُ وطبَّقَ كفَّيهِ فبالَّذي بعثكَ بالحقِّ ما الَّذي بعثكَ بهِ قالَ الإسلام قالَ وما الإسلامُ قالَ أن يُسلِمَ قلبُكَ للَّهِ تعالى وأن توجِّهَ وجهكَ إلى اللَّهِ تعالى وتصلِّيَ الصَّلاةَ المكتوبةَ وتؤدِّيَ الزَّكاةَ المفروضةَ أخوانِ نصيران لا يقبلُ اللَّهُ عزَّ وجلَّ من أحدٍ توبةً أشركَ بعدَ إسلامِهِ قلتُ ما حقُّ زوجةِ أحدنا عليهِ قالَ تطعِمُها إذا طعِمْتَ وتكسوها إذا اكتسيتَ ولا تضربِ الوجهَ ولا تقبِّح ولا تهجُر إلَّا في البيتِ قالَ تُحشرونَ هاهنا وأومأَ بيدِهِ إلى نحوِ الشَّامِ مُشاةً وركبانًا وعلى وجوهِكم تُعرَضونَ على اللَّهِ تعالى وعلى أفواهِكمُ الفِدامُ وأوَّلُ ما يعرِبُ عن أحدِكم فخِذُه وقالَ ما من مولًى يأتي مولًى لهُ فيسألُهُ من فضلٍ عندَهُ فيمنعُهُ إلَّا جعلهُ اللَّهُ عليهِ شُجاعًا ينهسُهُ قبلَ القضاءِ قالَ عفَّانُ يعني بالمولى ابنَ عمِّهِ قالَ وقالَ إنَّ رجلًا مِمَّن كانَ قبلَكم رَغَسهُ اللَّهُ تعالى مالًا وولدًا حتَّى ذهبَ عصرٌ وجاءَ آخرُ فلمَّا احتُضِرَ قالَ لولدِهِ أيَّ أبٍ كنتُ لكم قالوا خيرَ أبٍ فقالَ هل أنتُم مطيعيَّ وإلَّا أخذتُ مالي منكم انظُروا إذا أنا مِتُّ أن تحرِّقوني حتَّى تدَعوني حَمَمًا ثمَّ اهرِسوني آخر بالمهراسِ وأدارَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ يديهِ حذاءَ ركبتيهِ قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ ففعلوا واللَّهِ وقالَ نبيُّ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ بيدِهِ هكذا ثمَّ اذْروني في يومٍ راحٍ لعلِّي أَضِلُّ اللَّهَ كذا قالَ عفَّانُ قال أبي وقالَ مُهنَّا أبو شبلٍ عن حمَّادٍ أَضلُّ اللَّهَ ففعلوا واللَّهِ ذاكَ فإذا هوَ قائمٌ في قبضةِ اللَّهِ تعالى فقالَ يا ابنَ آدمَ ما حَمَلكَ على ما فعلتَهُ قالَ من مخافتِكَ قال فتلافاهُ اللَّهُ بِها
يا رسولَ اللهِ، ما حَقُّ زوجةِ أحَدِنا عليه؟ قال: أن تُطعِمَها إذا طَعِمْتَ، وتكسُوَها إذا اكتَسَيَت أو اكتسَبْتَ، ولا تَضرِبِ الوَجهَ، ولا تُقَبِّحْ، ولا تهجُرْ إلَّا في البيتِ
يا رسولَ اللَّهِ ، ما حقُّ زَوجةِ أحدِنا علَيهِ ؟ ، قالَ : أن تُطْعِمَها إذا طَعِمتَ ، وتَكْسوها إذا اكتسَيتَ ، أوِ اكتسَبتَ ، ولا تضربِ الوَجهَ ، ولا تُقَبِّح ، ولا تَهْجُرْ إلَّا في البَيتِ
قُلْتُ: يا رَسولَ اللهِ، ما حَقُّ زَوْجةِ أحَدِنا عليه؟ قالَ: «أن تُطعِمَها إذا طَعِمْتَ، وتَكْسوَها إذا اكْتَسَيْتَ -أو اكْتَسَبْتَ- ولا تَضرِبِ الوَجْهَ، ولا تُقَبِّحْ، ولا تَهجُرْ إلَّا في البَيْتِ»
قلتُ: يا رسولَ اللهِ، ما حَقُّ زوجةِ أحدِنا عليه؟ قال: أنْ تُطعِمَها إذا طَعِمْتَ، وتَكسوَها إذا اكتسيتَ -أو اكتسبْتَ- ولا تَضرِبِ الوجهَ، ولا تُقبِّحْ، ولا تَهجُرْ إلَّا في البيتِ
أتَيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقُلتُ: ما أتَيتُكَ حتى حَلَفتُ عددَ أصابعي هذه ألَّا آتيَكَ، -أَرانا عفَّانُ وطَبَّقَ كَفَّيْه- فبالذي بَعَثَكَ بالحَقِّ، ما الذي بَعَثَكَ به؟ قال: الإسلامُ، قال: وما الإسلامُ؟ قال: أنْ يُسلِمَ قَلبُكَ للهِ، وأنْ تُوَجِّهَ وَجهَكَ إلى اللهِ، وتُصلِّيَ الصَّلاةَ المَكتوبةَ، وتُؤدِّيَ الزَّكاةَ المَفروضةَ، أخَوانِ نَصيرانِ، لا يَقبَلُ اللهُ مِن أحَدٍ تَوبةً أشرَكَ بعدَ إسلامِه، قُلتُ: ما حَقُّ زَوجةِ أحَدِنا عليه؟ قال: تُطعِمُها إذا طَعِمتَ، وتَكسوها إذا اكتسَيتَ، ولا تَضرِبِ الوَجهَ، ولا تُقبِّحْ، ولا تَهجُرْ إلَّا في البَيتِ، قال: تُحشَرونَ هاهُنا، -وأَومَأَ بيَدِه إلى نحوِ الشَّامِ- مُشاةً ورُكْبانًا وعلى وُجوهِكم، تُعرَضونَ على اللهِ وعلى أفْواهِكم الفِدامُ، وأوَّلُ ما يُعرِبُ عن أحَدِكم فَخِذُه
أنَّه قال للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنِّي حَلَفتُ هكذا، -ونَشَرَ أصابعَ يدَيه- حتى تُخبِرَني ما الذي بَعَثَكَ اللهُ به؟ قال: بَعَثَني اللهُ بالإسلامِ، قال: وما الإسلامُ؟ قال: شَهادةُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ وأنَّ محمَّدًا عبدُه ورسولُه، وتُقيمُ الصَّلاةَ، وتُؤتي الزَّكاةَ، أخَوانِ نَصيرانِ، لا يَقبَلُ اللهُ مِن أحَدٍ تَوبةً أشرَكَ بعدَ إسلامِه، قال: قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، ما حَقُّ زَوجِ أحَدِنا عليه؟ قال: تُطعِمُها إذا أكَلتَ، وتَكسوها إذا اكتسَيتَ، ولا تَضرِبِ الوَجهَ، ولا تُقبِّحْ، ولا تَهجُرْ إلَّا في البَيتِ، ثُمَّ قال: هاهُنا تُحشَرونَ، هاهُنا تُحشَرونَ، هاهُنا تُحشَرونَ، ثلاثًا، رُكْبانًا ومُشاةً وعلى وُجوهِكم، تُوفُونَ يومَ القيامةِ سَبعينَ أُمَّةً، أنتم آخِرُ الأُمَمِ وأكرَمُها على اللهِ، تَأتونَ يومَ القيامةِ وعلى أفْواهِكم الفِدامُ، أوَّلُ ما يُعرِبُ عن أحَدِكم فَخِذُه، قال ابنُ أبي بُكَيرٍ: فأشارَ بيَدِه إلى الشَّامِ فقال: إلى هاهُنا تُحشَرونَ
أن تُطعمها إذا طعمتَ ، وتكسوها إذا اكتسيتَ ، ولا تضربِ الوجهَ ، ولا تُقبِّحْ ، ولا تهجر إلا في البيتِ
سَأَلَه رَجُلٌ: ما حَقُّ المرأةِ على الزَّوجِ؟ قال: تُطعِمُها إذا طَعِمتَ، وتَكسوها إذا اكتسَيتَ، ولا تَضرِبِ الوَجهَ، ولا تُقبِّحْ، ولا تَهجُرْ إلَّا في البَيتِ
قلتُ : يا رسولَ اللهِ ! ما حقُّ زوجةِ أحدِنا عليه ؟ ! قال : أن تطعمَها إذا طَعِمْتَ، وتَكْسُوَها إذا اكتَسَيْتَ، ولا تضربِ الوجهَ، ولا تُقَبِّحْ، ولا تَهْجُرْ، إلا في البيتِ
قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، ما حَقُّ زَوجِ أحَدِنا عليه؟ قال: تُطعِمُها إذا أكَلتَ، وتَكسوها إذا اكتَسَيتَ، ولا تَضرِبِ الوجهَ، ولا تُقَبِّحْ، ولا تَهجُرْ إلَّا في البَيتِ
أنَّه سَأَلَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما حَقُّ امرأتي عليَّ؟ قال: تُطعِمُها إذا طَعِمتَ، وتَكسوها إذا اكتسَيتَ، ولا تَضرِبِ الوَجهَ، ولا تَهجُرْ إلَّا في البَيتِ
قلتُ يا رسولَ اللهِ ! ما حقُّ زوجةِ أحدِنا عليه قال أن تُطعمَها إذا طعِمتَ وتكسوَها إذا اكتسيْتَ ولا تضربَ الوجهَ ولا تُقبِّحَ ولا تهجُرَ إلَّا في البيتِ
قلتُ يا رسولَ اللَّهِ ما حقُّ زوجةِ أحدِنا عليهِ قالَ أن تطعِمَها إذا طعِمْتَ وتكسوها إذا اكتسيتَ ولا تضرِبِ الوجهَ ولا تقبِّح ولا تهجُرْ إلَّا في البيتِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(60)
شهادة أن لا إله إلا اللهلا تهجر إلا في البيتتوجه وجهك إلى اللهالصلاة المكتوبةالزكاة المفروضةالهجر في البيتلا تضرب الوجهيسلم قلبك للهإذا اكتسيتحق الزوجةيسلم قلبكآخر الأممحق المرأةحق امرأتيالزوج...العاشرة:النار...إذا طعمتفي البيتحق الزوجوتكسوهاويكسوهاالإطعاملا تقبحلا تهجرالإسلامالإحسانتطعمهااكتسيتالزوجةيطعمهاالكسوةالنفقةالواجبالزواجأطعمهااكسوهاتكسوهاتحشرونالفدامالصلاةالزكاةأحدنااكتسىالآيةالزوجالعدلالشامإطعامالحشرالفخذالبيتطعمتزوجةخروجطعامكسوةتوبةفخذهطعم
تخريج حديث وتكسوها
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








