أحاديث عن: تضحك ظهرا وبطنا وقد علمت أنها تقتل
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
13 نتيجة — لكلمة: تضحك ظهرا وبطنا وقد علمت أنها تقتل
عَن عائشةَ قالَت : لَم تُقتَلْ مِن نسائِهِم - تَعني بَني قُرَيْظةَ - إلَّا امرأةٌ ، إنَّها لِعندي تحدِّثُ تضحَكُ ظَهْرًا وبطنًا ورسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ يَقتلُ رجالَهُم بالسُّوقِ ، إذ هتفَ هاتِفٌ باسمِها أينَ فلانةُ ؟ قالَت: أَنا. قلتُ: وما شأنُكِ ؟ قالَت: حدَثٌ أحدثتُهُ. قالَت: فانطُلِقَ بِها فضُرِبَت عنقُها ، قالَت فما أَنسى عَجبًا منها إنَّها تضحَكُ ظَهْرًا وبطنًا وقد علِمت أنَّها تُقتَلُ
لم يقتل من نسائهم تعني بني قريظة إلا امرأة إنها لعندي تحدث تضحك ظهرا وبطنا ورسول اللهِ صلى الله عليه وسلم يقتل رجالهم بًالسيوف إذ هتف هاتف بًاسمها أين فلانة قالت أنا قلت وما شأنك قالت حدث أحدثته قالت فانطلق بها فضربت عنقها فما أنسى عجبًا منها أنها تضحك ظهرا وبطنا وقد علمت أنها تقتل
لم يُقتَلْ مِن نسائِهم -تعني بَني قُريظةَ- إلَّا امرأةٌ، إنَّها لَعِندي تُحدِّثُ تَضحَكُ ظهرًا وبطنًا، ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقتُلُ رِجالَهم بالسُّيوفِ، إذ هتَفَ هاتفٌ باسمِها: أين فلانةُ؟ قالتْ: أنا، قلتُ: وما شأنُكِ؟ قالتْ: حدَثٌ أَحدَثتُه، قالتْ: فانطُلِقَ بها، فضُرِبتْ عُنقُها، فما أَنسى عجبًا منها أنَّها تَضحَكُ ظهرًا وبطنًا، وقد عَلِمتْ أنَّها تُقتَلُ
عن عائشةَ ، قالَت : لم يُقتَلْ مِن نسائِهِم - تعني بَني قُرَيْظةَ - إلَّا امرأةٌ ، إنَّها لعِندي تُحدِّثُ تَضحَكُ ظَهْرًا وبطنًا ورسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يقتلُ رجالَهُم بالسُّيوفِ ، إذ هتفَ هاتفٌ باسمِها أينَ فُلانةُ ؟ قالَت : أنا. قلتُ : وما شأنُكِ ؟ قالَت : حدثٌ أحدثتُهُ. قالَت : فانطلقَ بِها فضُرِبَت عُنقُها ، فما أنسَى عجبًا مِنها أنَّها تَضحَكُ ظَهْرًا وبطنًا وقَد علِمَتْ أنَّها تُقتَلُ
لم يُقتَلْ مِن نِسائِهم -تَعْني مِن بَني قُرَيْظةَ- إلَّا امْرَأةٌ، إنَّها لعِنْدي تُحَدِّثُ وتَضحَكُ ظَهْرًا وبَطْنًا، ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقتُلُ رِجالَهم، إذ هَتَفَ هاتِفٌ باسْمِها: أين فُلانةُ؟ قالَتْ: أنا، قُلْتُ: وما شَأنُكِ؟ قالَتْ: حَدَثٌ أَحدَثْتُه، فانْطَلَقَ بِها فضَرَبَ عُنُقَها، فما أَنسى عَجَبًا مِنها؛ أنَّها تَضحَكُ ظَهْرًا وبَطْنًا وقد عَلِمَتْ أنَّها تُقتَلُ!
لم يَقتُلْ مِن نِسائِهم إلا امْرأةً واحِدةً. قالَتْ: واللهِ إنَّها لَعِندي تحَدَّثُ معي، تَضحَكُ ظَهْرًا وبَطْنًا، ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقتُلُ رِجالَهُم بالسُّوقِ، إذ هتَفَ هاتِفٌ باسْمِها: أين فُلانةُ؟ قالَتْ: أنا واللهِ، قالَتْ: قُلتُ: وَيلَكِ، وما لكِ؟ قالَتْ: أُقتَلُ، قالَتْ: قُلتُ: ولِمَ؟ قالَتْ: حَدَثٌ أحدَثْتُه، قالَتْ: فانطُلِقَ بها، فضُرِبَتْ عُنُقُها، وكانَتْ عائِشةُ تقولُ: واللهِ ما أنْسى عَجَبي مِن طِيبِ نَفْسِها، وكَثْرةِ ضَحِكِها، وقد عرَفَتْ أنَّها تُقتَلُ
ما قتَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ امْرأةً من بَني قُرَيْظةَ إلَّا امْرأةً واحِدةً، واللهِ إنَّها لَعِندي تَضحَكُ ظَهرًا لبَطْنٍ، وإنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لَيقتُلُ رِجالَهم بالسُّيوفِ؛ إذ يَقولُ هاتِفٌ باسْمِها: أين فُلانةُ؟ فقالَتْ: أنا واللهِ، قلْتُ: وَيلَكِ ما لكِ؟ فقالَت: أُقتَلُ واللهِ، فقلْتُ: ولمَ؟ قالَتْ: لحَدَثٍ أحْدَثْتُه، فانطُلِقَ بها، فضُرِبَتْ عُنُقُها، فما أنْسَى عجَبًا منها طِيبةَ نَفْسِها، وكَثْرةَ ضَحِكِها، وقد عرَفَتْ أنَّها تُقتَلُ
حديث المرأةِ القُرَظيَّةِ الَّتي كانت عند عائشةَ تُحدِّثُ تضحَكُ ظَهرًا لبطنٍ ، فاستُدعِيَتْ فقُتِلتْ [يعني حديث: ما قتَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ امْرأةً من بَني قُرَيْظةَ إلَّا امْرأةً واحِدةً، واللهِ إنَّها لَعِندي تَضحَكُ ظَهرًا لبَطْنٍ، وإنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لَيقتُلُ رِجالَهم بالسُّيوفِ؛ إذ يَقولُ هاتِفٌ باسْمِها: أين فُلانةُ؟ فقالَتْ: أنا واللهِ، قلْتُ: وَيلَكِ ما لكِ؟ فقالَت: أُقتَلُ واللهِ، فقلْتُ: ولمَ؟ قالَتْ: لحَدَثٍ أحْدَثْتُه، فانطُلِقَ بها، فضُرِبَتْ عُنُقُها، فما أنْسَى عجَبًا منها طِيبةَ نَفْسِها، وكَثْرةَ ضَحِكِها، وقد عرَفَتْ أنَّها تُقتَلُ.]
عن الحُصَينِ بنِ وَحْوَحٍ ، أنَّ طلحةَ بنَ البراءِ مرض فأتاه النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم يعوده في الشتاءِ في بردٍ وغَيْمٍ ، فلما انصرف ، قال : لأهلِه : إني ما أرى طلحةَ إلا وقد حدَث به الموتُ ، فآذِنوني به حتى أشهدَه وأُصلِّيَ عليه ، وعجِّلوا به ، فإنه لا ينبغي لجيفةِ مسلمٍ أن تُحبَسَ بين ظهرانَيْ أهلِه ، فلم يبلغ النبيُّ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم – بني سالمٍ حتى تُوُفِّيَ ، وجنَّ عليه الليلُ ، فكان مما قال طلحةُ : ادْفِنوني ، ( وأَلْحِقوني ) بربي ، ولا تدْعوا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ، فإني أخاف عليه ( اليهودَ ) أن يُصابَ بشيءٍ . فأُخبِرَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم حين أصبح ، فجاء حتى وقف على قبرِه ( في ) قطارهِ بالعُصْبَةِ ، فصفَّ وصفَّ الناسُ معه ، ثم رفع يدَيه وقال : اللهمَّ الْقِ طلحةَ تضحكُ ( إليه ) ويَضحكُ إليك ثم انصرف
إنِّي لَأعلَمُ آخِرَ أهلِ النَّارِ خُروجًا مِنها، وآخِرَ أهلِ الجَنَّةِ دُخولًا: رَجُلٌ يَخرُجُ مِنَ النَّارِ كَبوًا، فيَقولُ اللهُ: اذهَبْ فادخُلِ الجَنَّةَ، فيَأتيها، فيُخَيَّلُ إليه أنَّها مَلأى، فيَرجِعُ فيَقولُ: يا رَبِّ، وجَدتُها مَلأى، فيَقولُ: اذهَبْ فادخُلِ الجَنَّةَ، فيَأتيها فيُخَيَّلُ إليه أنَّها مَلأى، فيَرجِعُ فيَقولُ: يا رَبِّ، وجَدتُها مَلأى، فيَقولُ: اذهَبْ فادخُلِ الجَنَّةَ؛ فإنَّ لك مِثلَ الدُّنيا وعَشَرةَ أمثالِها -أو: إنَّ لك مِثلَ عَشَرةِ أمثالِ الدُّنيا- فيَقولُ: تَسخَرُ مِنِّي -أو: تَضحَكُ مِنِّي- وأنتَ المَلِكُ! فلقد رَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ضَحِك حتَّى بَدَت نَواجِذُه، وكان يقولُ: ذاك أدنى أهلِ الجَنَّةِ مَنزِلةً
لَأعلَمُ آخِرَ أهلِ الجنَّةِ خُروجًا مِن النَّارِ وآخِرَ أهلِ الجنَّةِ دخولًا الجنَّةَ : رجُلٌ يخرُجُ مِن النَّارِ حَبْوًا فيقولُ اللهُ له : اذهَبْ فادخُلِ الجنَّةَ فيأتيها فيُخيَّلُ إليه أنَّها مَلْأَى فيقولُ : يا ربِّ قد وجَدْتُها مَلْأَى فيقولُ له : اذهَبْ فارجِعْ فادخُلِ الجنَّةَ فيأتيها فيُخيَّلُ إليه أنَّها مَلْأَى فيرجِعُ إليه فيقولُ : يا ربِّ قد وجَدْتُها مَلْأَى فيقولُ اللهُ له : اذهَبْ فادخُلِ الجنَّةَ فإنَّ لكَ مِثْلَ الدُّنيا وعشَرةَ أمثالِ الدُّنيا فيقولُ : أتسخَرُ بي أو تضحَكُ بي وأنتَ المَلِكُ ) قال : فلقد رأَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ضحِك حتَّى بدَتْ نواجِذُه قال إبراهيمُ : وكان يُقالُ : إنَّ ذلكَ الرَّجُلَ أدنى أهلِ الجنَّةِ منزلةً
بَينا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قاعِدٌ مَعَ أصحابِه إذ ضَحِكَ، فقال: ألا تَسألوني مِمَّ أضحَكُ؟ قالوا: يا رَسولَ اللهِ، ومِمَّ تَضحَكُ؟ قال: عَجِبتُ لأمرِ المُؤمِنِ، إنَّ أمرَه كُلَّه خَيرٌ، إن أصابَه ما يُحِبُّ حَمِدَ اللهَ وكانَ له خَيرٌ، وإن أصابَه ما يَكرَهُ فصَبَرَ، كان له خَيرٌ، ولَيسَ كُلُّ أحَدٍ أمرُه كُلُّه له خَيرٌ إلَّا المُؤمِنَ، وحَدَّثَناه عَفَّانُ أيضًا، حَدَّثَنا سُلَيمانُ، حَدَّثَنا ثابِتٌ هذا اللفظَ بعَينِه، وأُراه وَهِمَ، هذا لَفظُ حَمَّادٍ، وقد حَدَّثَنا به، قال: حَدَّثَنا سُلَيمانُ، حَدَّثَنا ثابِتٌ نَحوًا مِن لَفظِ عَبدِ الرَّحمَنِ، عَن سُلَيمانَ، وذلك مِن كِتابِه قِراءةً علينا
ما رأَيْتُ أحَدًا مِن خَلْقِ اللهِ أشبَهَ برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دِينًا ولا جِلسةً ولا مِشيَةً مِن فاطمةَ وكانت إذا دخَل عليها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رحَّبَتْ به وقامَتْ مِن مجلِسِها وقبَّلَتْ يدَه وأجلَسَتْه في مجلِسِها وكانت إذا دخَلَتْ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رحَّب بها وقام إليها وقبَّل يدَها وأجلَسها في مجلِسِه وأنَّها دخَلَتْ عليه وهو في بيتِه فسارَّها فبكَتْ ثمَّ أسَرَّ إليها فضحِكَتْ قالت عائشةُ فقُلْتُ للنِّسوةِ إنْ كُنْتُ لَأرى أنَّ لهذه المرأةِ فَضْلًا على النِّساءِ بَيْنا هي تبكي إذ هي تضحَكُ فسأَلْتُها بعدَ ذلكَ ما أسَرَّ إليكِ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلَمْ تُخبِرْني فلمَّا قُبِض رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سأَلْتُها فقالت قال إنِّي ميِّتٌ في مرَضي هذا فجزِعْتُ فبكَيْتُ وأسَرَّ إليَّ أنِّي أوَّلُ أهلِه لُحوقًا فسُرِرْتُ بذلكَ فضحِكْتُ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(68)
اللهم الق طلحة تضحك إليه ويضحك إليكمثل الدنيا وعشرة أمثال الدنياآخر أهل الجنة خروجا من النارمثل الدنيا وعشرة أمثالهاأدنى أهل الجنة منزلةآخر أهل النار خروجاآخر أهل الجنة دخولاأتسخر بي أو تضحك بيالضحك ظهرا وبطناإن أصابه ما يكرهتضحك ظهرا وبطنابين ظهراني أهلهإن أصابه ما يحبنساء بني قريظةتضحك ظهرا لبطنطلحة بن البراءأول أهله لحوقاامرأة واحدةلحدث أحدثتهميت في مرضيقتل رجالهمضربت عنقهاحدث أحدثتهظهرا وبطناكثرة الضحكطيبة نفسهاكثرة ضحكهاأمر المؤمنبني قريظةضرب عنقهارسول اللهطيب النفسضرب العنقجيفة مسلمأسر إليهاهتف هاتفلا ينبغيبرد وغيمتسخر منيحمد اللهقبل يدهالم يقتلطيب نفسنسائهمالشتاءاليهودالمؤمنامرأةالقتلعائشةالموتنواجذفاطمةتضحكهاتفتقتلقتلتتحبسكبواحبواملأىعجبتأضحكضحكتقتلضحكخيرصبر
تخريج حديث تضحك ظهرا وبطنا وقد علمت أنها تقتل
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








