أحاديث عن: تضحك ظهرا وبطنا
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
10 نتيجة — لكلمة: تضحك ظهرا وبطنا
⭐ حسن
📂 لم يقتل من النساء إِلَّا...
عن عائشة قالت: لم يقتل من نسائهم - تعني بني قريظة - إِلَّا امرأة، إنها لعندي تحدّث تضحك ظهرًا وبطنًا، ورسول الله ﷺ يقتل رجالهم بالسيوف، إذ هتف هاتف باسمها: أين فلانة؟ قالت: أنا، قلت: وما شأنك؟ قالت: حدث أحدثته، قالت: فانطلق بها، فضربت عنقها، فما أنسى عجبًا منها أنها تضحك ظهرًا وبطنًا، وقد علمت أنها تقتل.
حسن رواه أبو داود (٢٦٧١) وأحمد (٢٦٣٦٤) وصحّحه الحاكم (٣/ ٣٥ - ٣٦) وعنه البيهقيّ (٩/ ٨٢) كلّهم من طرق عن محمد بن إسحاق قال: حَدَّثَنِي محمد بن جعفر بن الزُّبير، عن عروة بن
الزُّبير، عن عائشة فذكرته - وهو في سيرة ابن هشام (٢/ ٢٤٢).
الزُّبير، عن عائشة فذكرته - وهو في سيرة ابن هشام (٢/ ٢٤٢).
📚 كتاب سيرة النبي ﷺ
📖 اقرأ الشرح
لم يقتل من نسائهم تعني بني قريظة إلا امرأة إنها لعندي تحدث تضحك ظهرا وبطنا ورسول اللهِ صلى الله عليه وسلم يقتل رجالهم بًالسيوف إذ هتف هاتف بًاسمها أين فلانة قالت أنا قلت وما شأنك قالت حدث أحدثته قالت فانطلق بها فضربت عنقها فما أنسى عجبًا منها أنها تضحك ظهرا وبطنا وقد علمت أنها تقتل
لم يُقتَلْ مِن نسائِهم -تعني بَني قُريظةَ- إلَّا امرأةٌ، إنَّها لَعِندي تُحدِّثُ تَضحَكُ ظهرًا وبطنًا، ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقتُلُ رِجالَهم بالسُّيوفِ، إذ هتَفَ هاتفٌ باسمِها: أين فلانةُ؟ قالتْ: أنا، قلتُ: وما شأنُكِ؟ قالتْ: حدَثٌ أَحدَثتُه، قالتْ: فانطُلِقَ بها، فضُرِبتْ عُنقُها، فما أَنسى عجبًا منها أنَّها تَضحَكُ ظهرًا وبطنًا، وقد عَلِمتْ أنَّها تُقتَلُ
عن عائشةَ ، قالَت : لم يُقتَلْ مِن نسائِهِم - تعني بَني قُرَيْظةَ - إلَّا امرأةٌ ، إنَّها لعِندي تُحدِّثُ تَضحَكُ ظَهْرًا وبطنًا ورسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يقتلُ رجالَهُم بالسُّيوفِ ، إذ هتفَ هاتفٌ باسمِها أينَ فُلانةُ ؟ قالَت : أنا. قلتُ : وما شأنُكِ ؟ قالَت : حدثٌ أحدثتُهُ. قالَت : فانطلقَ بِها فضُرِبَت عُنقُها ، فما أنسَى عجبًا مِنها أنَّها تَضحَكُ ظَهْرًا وبطنًا وقَد علِمَتْ أنَّها تُقتَلُ
عَن عائشةَ قالَت : لَم تُقتَلْ مِن نسائِهِم - تَعني بَني قُرَيْظةَ - إلَّا امرأةٌ ، إنَّها لِعندي تحدِّثُ تضحَكُ ظَهْرًا وبطنًا ورسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ يَقتلُ رجالَهُم بالسُّوقِ ، إذ هتفَ هاتِفٌ باسمِها أينَ فلانةُ ؟ قالَت: أَنا. قلتُ: وما شأنُكِ ؟ قالَت: حدَثٌ أحدثتُهُ. قالَت: فانطُلِقَ بِها فضُرِبَت عنقُها ، قالَت فما أَنسى عَجبًا منها إنَّها تضحَكُ ظَهْرًا وبطنًا وقد علِمت أنَّها تُقتَلُ
لم يَقتُلْ مِن نِسائِهم إلا امْرأةً واحِدةً. قالَتْ: واللهِ إنَّها لَعِندي تحَدَّثُ معي، تَضحَكُ ظَهْرًا وبَطْنًا، ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقتُلُ رِجالَهُم بالسُّوقِ، إذ هتَفَ هاتِفٌ باسْمِها: أين فُلانةُ؟ قالَتْ: أنا واللهِ، قالَتْ: قُلتُ: وَيلَكِ، وما لكِ؟ قالَتْ: أُقتَلُ، قالَتْ: قُلتُ: ولِمَ؟ قالَتْ: حَدَثٌ أحدَثْتُه، قالَتْ: فانطُلِقَ بها، فضُرِبَتْ عُنُقُها، وكانَتْ عائِشةُ تقولُ: واللهِ ما أنْسى عَجَبي مِن طِيبِ نَفْسِها، وكَثْرةِ ضَحِكِها، وقد عرَفَتْ أنَّها تُقتَلُ
لم يُقتَلْ مِن نِسائِهم -تَعْني مِن بَني قُرَيْظةَ- إلَّا امْرَأةٌ، إنَّها لعِنْدي تُحَدِّثُ وتَضحَكُ ظَهْرًا وبَطْنًا، ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقتُلُ رِجالَهم، إذ هَتَفَ هاتِفٌ باسْمِها: أين فُلانةُ؟ قالَتْ: أنا، قُلْتُ: وما شَأنُكِ؟ قالَتْ: حَدَثٌ أَحدَثْتُه، فانْطَلَقَ بِها فضَرَبَ عُنُقَها، فما أَنسى عَجَبًا مِنها؛ أنَّها تَضحَكُ ظَهْرًا وبَطْنًا وقد عَلِمَتْ أنَّها تُقتَلُ!
ما قتَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ امْرأةً من بَني قُرَيْظةَ إلَّا امْرأةً واحِدةً، واللهِ إنَّها لَعِندي تَضحَكُ ظَهرًا لبَطْنٍ، وإنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لَيقتُلُ رِجالَهم بالسُّيوفِ؛ إذ يَقولُ هاتِفٌ باسْمِها: أين فُلانةُ؟ فقالَتْ: أنا واللهِ، قلْتُ: وَيلَكِ ما لكِ؟ فقالَت: أُقتَلُ واللهِ، فقلْتُ: ولمَ؟ قالَتْ: لحَدَثٍ أحْدَثْتُه، فانطُلِقَ بها، فضُرِبَتْ عُنُقُها، فما أنْسَى عجَبًا منها طِيبةَ نَفْسِها، وكَثْرةَ ضَحِكِها، وقد عرَفَتْ أنَّها تُقتَلُ
عن الحُصَينِ بنِ وَحْوَحٍ ، أنَّ طلحةَ بنَ البراءِ مرض فأتاه النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم يعوده في الشتاءِ في بردٍ وغَيْمٍ ، فلما انصرف ، قال : لأهلِه : إني ما أرى طلحةَ إلا وقد حدَث به الموتُ ، فآذِنوني به حتى أشهدَه وأُصلِّيَ عليه ، وعجِّلوا به ، فإنه لا ينبغي لجيفةِ مسلمٍ أن تُحبَسَ بين ظهرانَيْ أهلِه ، فلم يبلغ النبيُّ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم – بني سالمٍ حتى تُوُفِّيَ ، وجنَّ عليه الليلُ ، فكان مما قال طلحةُ : ادْفِنوني ، ( وأَلْحِقوني ) بربي ، ولا تدْعوا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ، فإني أخاف عليه ( اليهودَ ) أن يُصابَ بشيءٍ . فأُخبِرَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم حين أصبح ، فجاء حتى وقف على قبرِه ( في ) قطارهِ بالعُصْبَةِ ، فصفَّ وصفَّ الناسُ معه ، ثم رفع يدَيه وقال : اللهمَّ الْقِ طلحةَ تضحكُ ( إليه ) ويَضحكُ إليك ثم انصرف
حديث المرأةِ القُرَظيَّةِ الَّتي كانت عند عائشةَ تُحدِّثُ تضحَكُ ظَهرًا لبطنٍ ، فاستُدعِيَتْ فقُتِلتْ [يعني حديث: ما قتَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ امْرأةً من بَني قُرَيْظةَ إلَّا امْرأةً واحِدةً، واللهِ إنَّها لَعِندي تَضحَكُ ظَهرًا لبَطْنٍ، وإنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لَيقتُلُ رِجالَهم بالسُّيوفِ؛ إذ يَقولُ هاتِفٌ باسْمِها: أين فُلانةُ؟ فقالَتْ: أنا واللهِ، قلْتُ: وَيلَكِ ما لكِ؟ فقالَت: أُقتَلُ واللهِ، فقلْتُ: ولمَ؟ قالَتْ: لحَدَثٍ أحْدَثْتُه، فانطُلِقَ بها، فضُرِبَتْ عُنُقُها، فما أنْسَى عجَبًا منها طِيبةَ نَفْسِها، وكَثْرةَ ضَحِكِها، وقد عرَفَتْ أنَّها تُقتَلُ.]
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(48)
اللهم الق طلحة تضحك إليه ويضحك إليكالضحك ظهرا وبطناتضحك ظهرا وبطنابين ظهراني أهلهنساء بني قريظةتضحك ظهرا لبطنطلحة بن البراءامرأة واحدةلحدث أحدثتهظهرا وبطناحدث أحدثتهضربت عنقهاقتل رجالهمكثرة الضحكطيبة نفسهاكثرة ضحكهاضرب عنقهابني قريظةرسول اللهطيب النفسضرب العنقجيفة مسلمهتف هاتفلا ينبغيبرد وغيملم يقتلطيب نفسالنساءإلا...نسائهمالشتاءاليهودامرأةوبطناالقتلعائشةالموتتضحكظهراعلمتأنهاتقتليقتلهاتفتحبسقتلتقتلضحك
تخريج حديث تضحك ظهرا وبطنا
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








