أحاديث عن: تضع ثيابها
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: تضع ثيابها
أنَّ أبا عَمرِو بنَ حَفصِ بنِ المُغيرةِ خَرَجَ مع عَليِّ بنِ أبي طالِبٍ إلى اليَمَنِ، فأرسَلَ إلى امرَأتِه فاطِمةَ بنتِ قَيسٍ بتَطليقةٍ كانَت بَقيَت مِن طَلاقِها، وأمَرَ لَها الحارِثَ بنَ هِشامٍ وعَيَّاشَ بنَ أبي رَبيعةَ بنَفَقةٍ، فقالا لَها: واللهِ ما لَكِ نَفَقةٌ إلَّا أن تَكوني حامِلًا، فأتَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فذَكَرَت له قَولَهما، فقال: لا نَفَقةَ لَكِ، فاستَأذَنَتْه في الانتِقالِ، فأذِنَ لَها، فقالت: أينَ يا رَسولَ اللهِ؟ فقال: إلى ابنِ أُمِّ مَكتومٍ، وكانَ أعمى، تَضَعُ ثيابَها عِندَه ولا يَراها، فلَمَّا مَضَت عِدَّتُها أنكَحَها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أُسامةَ بنَ زَيدٍ. فأرسَلَ إليها مَروانُ قَبيصةَ بنَ ذُؤَيبٍ يَسألُها عَنِ الحَديثِ، فحَدَّثَتْه به، فقال مَروانُ: لم نَسمَع هذا الحَديثَ إلَّا مِنِ امرَأةٍ، سَنَأخُذُ بالعِصمةِ التي وجَدنا النَّاسَ عليها، فقالت فاطِمةُ حينَ بَلَغَها قَولُ مَروانَ: فبَيني وبينَكُمُ القُرآنُ؛ قال اللهُ عَزَّ وجَلَّ: {لا تُخرِجوهنَّ مِن بُيوتِهنَّ} [الطلاق: 1] الآيةَ، قالت: هذا لمَن كانَت له مُراجَعةٌ، فأيُّ أمرٍ يَحدُثُ بَعدَ الثَّلاثِ؟ فكيفَ تَقولونَ: لا نَفَقةَ لَها إذا لم تَكُنْ حامِلًا؟ فعَلامَ تَحبِسونَها؟
ما منِ امرأةٍ تضعُ ثيابَها فى غيرِ بيتِ زوجِها إلاَّ هتَكتِ السِّترَ بينَها وبينَ ربِّها
ما مِن امرأةٍ تَضعُ ثيابَها في غيرِ بيتِ زوجِها إلَّا هتَكَتِ السِّترَ بينَها وبينَ ربِّها
ما مِن امرأةٍ تَضعُ ثيابَها في غَيرِ بيتِ زَوجِها ، إلَّا هتكَتِ السِّترَ بينَها و بينَ ربِّها
خرجت من الحمامِ فلقيَنِي النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال مِن أينَ يا أمَّ الدرداءِ فقلت من الحمامِ فقال والذي نفسِي بيدِه ما من امرأةٍ تضعُ ثيابَها في غيرِ بيتِ أحدٍ من أمهاتِها إلا وهي هاتكةٌ كلَّ سترٍ بينَها وبينَ الرحمنِ عزَّ وجلَّ
خرَجتُ منَ الحمَّامِ فلقِيَني رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فقالَ مِن أينَ يا أمَّ الدَّرداءِ ؟ قالَت : منَ الحمَّامِ فقالَ والَّذي نَفسي بيدِهِ ما منَ امرَأةٍ تضعُ ثيابَها في غيرِ بيتِ أحَدٍ من أمَّهاتِها إلَّا وَهيَ هاتِكَةٌ كلَّ سترٍ بينَها وبينَ الرَّحمنِ
قالت: خرَجْتُ منَ الحمَّامِ فلَقِيَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: من أين يا أُمَّ الدرْداءِ؟ قالت: منَ الحمَّامِ، فقال: والذي نَفْسي بيَدِه، ما منِ امرأةٍ تَضَعُ ثيابَها في غَيرِ بَيتِ أحَدٍ من أُمَّهاتِها إلَّا وهي هاتِكةٌ كلَّ سِترٍ بينَها وبينَ الرحمنِ
عَن عُبَيدِ اللهِ بنِ عَبدِ اللهِ، أنَّ أبا عَمرِو بنَ حَفصِ بنِ المُغيرةِ خَرَجَ مَعَ عَليِّ بنِ أبي طالِبٍ إلى اليَمَنِ، فأرسَلَ إلى امرَأتِه فاطِمةَ بنتِ قَيسٍ بتَطليقةٍ كانَت بَقيَت مِن طَلاقِها، وأمَرَ لَها الحارِثَ بنَ هِشامٍ، وعَيَّاشَ بنَ أبي رَبيعةَ بنَفَقةٍ، فقالا لَها: واللهِ ما لَكِ مِن نَفَقةٍ إلَّا أن تَكوني حامِلًا، فأتَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذَكَرَت ذلك له قَولَهما، فقال: لا، إلَّا أن تَكوني حامِلًا، واستَأذَنَتْه في الانتِقالِ فأذِنَ لَها، فقالت: أينَ تَرى يا رَسولَ اللهِ؟ قال: إلى ابنِ أُمِّ مَكتومٍ، وكانَ أعمى تَضَعُ ثيابَها عِندَه ولا يَراها، فلَمَّا مَضَت عِدَّتُها أنكَحَها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أُسامةَ بنَ زَيدٍ، فأرسَلَ إلَيها مَروانُ قَبيصةَ بنَ ذُؤَيبٍ يَسألُها عَن هذا الحَديثِ فحَدَّثَتْه به، فقال مَروانُ: لم نَسمَعْ بهذا الحَديثِ إلَّا مِن امرَأةٍ، سَنَأخُذُ بالعِصمةِ التي وجَدنا النَّاسَ عليها، فقالت فاطِمةُ حينَ بَلَغَها قَولُ مَروانَ: بَيني وبَينَكُمُ القُرآنُ، قال اللهُ عَزَّ وجَلَّ: {لا تُخرِجوهنَّ مِن بُيوتِهنَّ ولا يَخرُجنَ إلَّا أن يَأتينَ بفاحِشةٍ} حَتَّى بَلَغَ: {لا تَدري لَعَلَّ اللهَ يُحدِثُ بَعدَ ذلك أمرًا} [الطلاق: 1]، قالت: هذا لمَن كان له مُراجَعةٌ، فأيَّ أمرٍ يُحدِثُ بَعدَ الثَّلاثِ؟
أرسلَ مرْوانُ إلى فاطمةَ فسألَها فأخبرَتهُ أنَّها كانت عندَ أبي حفصٍ وَكانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أمَّرَ عليَّ بنَ أبي طالبٍ يعني علَى بعضِ اليمنِ فخرجَ معَهُ زوجُها فبعثَ إليها بتطليقَةٍ كانت بقيَت لَها وأمرَ عيَّاشَ بنَ أبي ربيعةَ والحارثَ بنَ هِشامٍ أن يُنْفِقا علَيها فقالا واللَّهِ ما لَها نفقةٌ إلَّا أن تَكونَ حاملًا فأتتِ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ لا نفَقةَ لَكِ إلَّا أن تَكوني حاملًا واستأذَنتهُ في الانتِقالِ فأذنَ لَها فقالَت أينَ أنتقلُ يا رسولَ اللَّهِ قالَ عندَ ابنِ أمِّ مَكْتومٍ وَكانَ أعمى تضعُ ثيابَها عندَهُ ولا يُبصِرُها فلم تزَل هُناكَ حتَّى مضَت عدَّتُها فأنكحَها النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أسامةَ فرجعَ قَبيصةُ إلى مرْوانَ فأخبرَهُ بذلِكَ فقالَ مرْوانُ لم نسمَعْ هذا الحديثَ إلَّا منَ امرأةٍ فسَنَأْخذُ بالعِصمةِ الَّتي وجَدنا النَّاسَ علَيها فقالَت فاطمةُ حينَ بلغَها ذلِكَ بيني وبينَكُم كتابُ اللَّهِ قالَ اللَّهُ تعالى ( فَطَلِّقُوهُنَّ لِعِدَّتِهِنَّ ) حتَّى (لَا تَدْرِي لَعَلَّ اللَّهَ يُحْدِثُ بَعْدَ ذَلِكَ أمْرًا) قالَت فأيُّ أمرٍ يحدُثُ بعدَ الثَّلاثِ
أرسَلَ مَرْوانُ إلى فاطمةَ، فسأَلَها، فأخبرَتْه: أنَّها كانتْ عندَ أبي حَفصٍ، وكان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أمَّرَ علِيَّ بنَ أبي طالبٍ -يعني على بعضِ اليمَنِ- فخرَجَ معه زَوجُها، فبعَثَ إليها بتطليقةٍ كانت بَقِيَتْ لها، وأمَرَ عَيَّاشَ بنَ أبي رَبيعةَ والحارثَ بنَ هِشامٍ أنْ يُنفِقا عليها فقالا: واللهِ ما لها نَفقةٌ إلَّا أنْ تكونَ حامِلًا، فأتتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: لا نَفقةَ لكِ إلَّا أنْ تكوني حامِلًا واستأذنَتْه في الانتقالِ، فأذِنَ لها، فقالتْ: أين أنتقِلُ يا رسولَ اللهِ؟ قال: عندَ ابنِ أُمِّ مَكتومٍ وكان أعمَى، تضَعُ ثِيابَها عِندَه ولا يُبصِرُها، فلم تَزَلْ هناك حتى مَضَتْ عِدَّتُها، فأنكَحَها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أسامةَ، فرجَعَ قَبِيصةُ إلى مَرْوانَ فأخبَرَه بذلك، فقال مَرْوانُ: لم نسمَعْ هذا الحديثَ إلَّا من امرأةٍ، فسنأخُذُ بالعِصمةِ التي وَجَدْنا الناسَ عليها، فقالتْ فاطمةُ حين بلَغَها ذلك: بيني وبينَكم كِتابُ اللهِ، قال اللهُ تعالى: {فَطَلِّقُوهُنَّ لِعِدَّتِهِنَّ} [الطلاق: 1] حتى {لَا تَدْرِي لَعَلَّ اللَّهَ يُحْدِثُ بَعْدَ ذَلِكَ أَمْرًا} [الطلاق: 1]] قالتْ: فأَيُّ أمرٍ يَحدُثُ بعد الثلاثِ؟
إنَّ نساءً من حمصٍ أو الشَّامِ دخَلنَ على عائشةَ رضي اللَّه عنها فقالت أنتنَّ اللَّاتي تدخلنَ نساءكنَّ الحمَّاماتِ سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ ما من امرأةٍ تضعُ ثيابَها في غيرِ بيتِ زوجِها إلَّا هتَكَتِ السِّترَ بينَها وبينَ ربِّها
عَن أُمِّ الدَّرداءِ، تَقولُ: خَرَجتُ مِنَ الحَمَّامِ، فلَقيَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فذَكَرَه [عَن أُمِّ الدَّرداءِ، تَقولُ: خَرَجتُ مِنَ الحَمَّامِ فلَقيَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: مِن أينَ يا أُمَّ الدَّرداءِ؟ قالت: مِنَ الحَمَّامِ، فقال: والذي نَفسي بيَدِه، ما مِن امرَأةٍ تَضَعُ ثيابَها في غَيرِ بَيتِ أحَدٍ مِن أُمَّهاتِها، إلَّا وهيَ هاتِكةٌ كُلَّ سِترٍ بَينَها وبَينَ الرَّحمَنِ]
عن أُمِّ الدَّرداءِ، تَقولُ: خَرَجتُ مِنَ الحَمَّامِ فلَقيَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: «مِن أينَ يا أُمَّ الدَّرداءِ؟» قالت: مِنَ الحَمَّامِ، فقال: «والذي نَفسي بيَدِه، ما مِن امرَأةٍ تَضَعُ ثيابَها في غَيرِ بَيتِ أحَدٍ مِن أُمَّهاتِها، إلَّا وهيَ هاتِكةٌ كُلَّ سِترٍ بَينَها وبَينَ الرَّحمَنِ»
ما من امرأةٍ تضعُ ثيابَها في غيرِ بيتِ زوجها إلا هتكتِ السترَ بينها وبينَ ربها
15
◑ حسن📌 ما مِن امرأةٍ تضعُ ثيابَها في غيرِ بيتِ زَوجِها إلَّا هتَكَتِ السِّترَ بينَها وبينَ ربِّها
ما مِن امرأةٍ تضعُ ثيابَها في غيرِ بيتِ زَوجِها إلَّا هتَكَتِ السِّترَ بينَها وبينَ ربِّها
أرسَلَ مَروانُ إلى فاطِمةَ فسألَها فأخبَرَتْه أنَّها كانت عند أبي حَفصٍ، وكان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمَّرَ عليَّ بنَ أبي طالبٍ -يعني على بَعضِ اليَمَنِ- فخَرَج معه زَوجُها، فبَعَث إليها بتطليقةٍ كانت بَقِيَت لها، وأمَرَ عَيَّاشَ بنَ أبي رَبيعةَ، والحارِثَ بنَ هِشامٍ أن يُنفِقا عليها، فقالا: واللهِ ما لها نفقةٌ إلَّا أن تكونَ حامِلًا، فأتت النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: لا نَفَقةَ لكِ إلَّا أن تكوني حامِلًا، واستأذنَتْه في الانتِقالِ، فأذِنَ لها فقالت: أين أنتَقِلُ يا رَسولَ اللهِ؟ قال: عندَ ابنِ أمِّ مَكتومٍ، وكان أعمى، تَضَعُ ثِيابَها عِندَه ولا يُبصِرُها، فلم تَزَلْ هناك حتَّى مَضَت عِدَّتُها فأنكَحَها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أُسامةَ، فرَجَع قَبيصةُ إلى مروانَ فأخبَرَه بذلك، فقال مروانُ: لم نَسمَعْ هذا الحديثَ إلَّا مِن امرأةٍ، فسنأخُذُ بالعِصمةِ التي وجَدْنا النَّاسَ عليها، فقالت فاطِمةُ حينَ بَلَغَها ذلك: بيني وبينَكم كِتابُ اللهِ؛ قال الله تعالى: {فَطَلِّقُوهُنَّ لِعِدَّتِهِنَّ} حتى {لَا تَدْرِي لَعَلَّ اللَّهَ يُحْدِثُ بَعْدَ ذَلِكَ أَمْرًا} [الطلاق: 1] قالت: فأيَّ أمرٍ يُحدِثُ بعدَ الثَّلاثِ؟
17
✘ ضعيف📌 ما منكن امرأة تضع ثيابها في غير بيت إحدى أمهاتها أو زوج إلا كانت هاتكة كل ستر بينها وبين الله
أمُّ الدَّرداءِ تقول : خرجتُ من الحمَّامِ فلَقِيَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّمَ فقال : من أين أقبلْتِ يا أمَّ الدَّرداءِ ؟ قلتُ : من الحمَّامِ ، قال : ما منكن امرأةٌ تضعُ ثيابَها في غير بيتِ إحدى أمهاتِها أو زوجٍ إلا كانت هاتكةً كلَّ سِترٍ بينها وبين اللهِ
خرجتُ منَ الحمَّامِ فلقيَني رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فقالَ: من أينَ يا أمَّ الدَّرداءِ؟ قالت: منَ الحمَّامِ. فقالَ: والَّذي نفسي بيدِهِ ما منِ امرأةٍ تضَعُ ثيابَها في غيرِ بيتِ أحدٍ من أمَّهاتِها إلا وَهيَ هاتِكةٌ كلَّ سترٍ بينَها وبينَ الرَّحمنِ عزَّ وجلَّ
أيُّما امرأةٍ تضعُ ثيابَها في غيرِ بيتِ زوجِها إلَّا هتَكَت السِّترَ بينَها وبينَ ربِّها
ما من امرأةٍ تضعُ ثيابَها في غيرِ بيتِ زوجِها إلَّا هتكتِ السِّترَ بينَها وبينَ ربِّها
خرجتُ من الحمَّام فلقِيَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم فقال من أين يا أمَّ الدَّرداءِ ؟ فقلتُ من الحمَّامِ فقال والذي نفسي بيدهِ ما من امرأةٍ تضعُ ثيابَها في غيرِ أحدِ أبياتِ أمهاتِها إلَّا هاتكةً كلَّ سترٍ بينها وبين الرحمنِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(50)
غير بيت أحد من أمهاتهاستر بينها وبين الرحمنستر بينها وبين اللهبينها وبين الرحمنبينها وبين ربهاغير بيت أمهاتهافاطمة بنت قيسغير بيت زوجهاابن أم مكتومأسامة بن زيدهاتكة كل سترغير بيت أمهاتضع ثيابهاهتكت السترأم الدرداءلا تخرجوهنأيما امرأةلا تخرجهنكتاب اللههاتكة سترالانتقالالحماماتلا نفقةأبو حفصالطلاقالقرآنالرحمنالحمامتطليقةالنفقةالعصمةامرأةهاتكةفاطمةاليمنأسامةعدتهاالشامعائشةالسترزوجهاحاملنفقةطلاقعصمةحمامعدةسترحمصزوج
تخريج حديث تضع ثيابها
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








