أحاديث عن: تطاول هذا الليل واسود جانبه
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
10 نتيجة — لكلمة: تطاول هذا الليل واسود جانبه
أن عمرَ رضِي اللهُ عنه خرج من اللَّيلِ فسمِع امرأةً تقولُ تطاول هذا اللَّيلُ واسودَّ جانبُه
إنَّ اللهَ تطاول عليكم في جَمْعِكم هذا فوهب مُسيئَكم لمحسِنكم ، و أعطى محسِنَكم ما سأل ، ادفعوا بسمِ اللهِ
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بارِزًا يَومًا للنَّاسِ، فأتاه جِبريلُ فقال: ما الإيمانُ؟ قال: الإيمانُ أن تُؤمِنَ باللهِ ومَلائِكَتِه، وكُتُبِه، وبلِقائِه، ورُسُلِه وتُؤمِنَ بالبَعثِ. قال: ما الإسلامُ؟ قال: الإسلامُ: أن تَعبُدَ اللهَ، ولا تُشرِكَ به شيئًا، وتُقيمَ الصَّلاةَ، وتُؤَدِّيَ الزَّكاةَ المَفروضةَ، وتَصومَ رَمَضانَ. قال: ما الإحسانُ؟ قال: أن تَعبُدَ اللهَ كَأنَّك تَراه، فإن لم تَكُنْ تَراه فإنَّه يَراك، قال: مَتى السَّاعةُ؟ قال: ما المَسؤولُ عَنها بأعلَمَ مِنَ السَّائِلِ، وسَأُخبِرُك عن أشراطِها: إذا ولَدَتِ الأَمَةُ رَبَّها، وإذا تَطاولَ رُعاةُ الإبِلِ البُهمُ في البُنيانِ، في خَمسٍ لا يَعلَمُهنَّ إلَّا اللهُ، ثُمَّ تَلا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: {إنَّ اللهَ عِندَه عِلمُ السَّاعةِ} [لقمان: 34] الآيةَ، ثُمَّ أدبَرَ فقال: رُدُّوه فلَم يَرَوا شيئًا، فقال: هذا جِبريلُ جاءَ يُعَلِّمُ النَّاسَ دينَهم
بينَما رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يومًا بارزًا للنَّاسِ إذ أتاهُ رجلٌ يمشي، فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ ما الإيمانُ؟ قالَ: أن تُؤْمِنَ باللَّهِ وملائِكَتِهِ وَكِتابِهِ ولقائِهِ ورسلِهِ، وتُؤْمِنَ بالبَعثِ الآخِرِ . قالَ: يا رسولَ اللَّهِ ما الإسلامُ؟ قالَ: أن تعبُدَ اللَّهَ لا تُشْرِكَ بِهِ شيئًا، وتُقيمَ الصَّلاةَ، وتُؤْتيَ الزَّكاةَ المفروضةَ، وتصومَ رمضانَ . قالَ: يا رسولَ اللَّهِ ما الإحسانُ قالَ: الإحسانُ أن تَعبُدَ اللَّهَ كأنَّكَ تراهُ فإنَّكَ إن لم تَكُن تراهُ فإنَّهُ يراكَ . قالَ: يا رَسولَ اللَّهِ متى السَّاعةُ؟ قالَ: ما المسْئولُ عنها بأعلمَ منَ السَّائلِ، ولَكِن سأحدِّثُكَ عَنِ أشراطِها إذا وَلدتِ الأمةُ ربَّتَها - يعني السَّراريَّ - فقالَ: فذلِكَ من أشراطِها وإذا تَطاولَ رعاءُ البَهْمِ في البُنْيانِ، فذلِكَ أشراطُها، وإذا صارَ العُراةُ الحفاةُ رءوسَ النَّاسِ، فذلِكَ مِن أشراطِها في خَمسٍ لا يعلمُهُنَّ إلَّا اللَّهُ، ثمَّ تلا {إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ} [لقمان: 34]- إلى آخرِ السُّورةِ - ثمَّ أدبرَ الرَّجلُ، فَقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: هذا جِبريلُ يعلِّمُ النَّاسَ دينَهُم
كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومًا بارِزًا للنَّاسِ، فأتاه رَجُلٌ، فقال: يا رَسولُ اللهِ، ما الإيمانُ؟ قال: أن تُؤمِنَ باللهِ، ومَلائِكَتِه، وكِتابِه، ولقائِه، ورُسُلِه، وتُؤمِنَ بالبَعثِ الآخِرِ، قال: يا رَسولَ اللهِ، ما الإسلامُ؟ قال: الإسلامُ أن تَعبُدَ اللهَ، ولا تُشرِكَ به شيئًا، وتُقيمَ الصَّلاةَ المَكتوبةَ، وتُؤَدِّيَ الزَّكاةَ المَفروضةَ، وتَصومَ رَمَضانَ، قال: يا رَسولَ اللهِ، ما الإحسانُ؟ قال: أن تَعبُدَ اللهَ كَأنَّك تَراه؛ فإنَّك إن لا تَراه فإنَّه يَراك، قال: يا رَسولَ اللهَ، مَتى السَّاعةُ؟ قال: ما المَسؤولُ عَنها بأعلَمَ مِنَ السَّائِلِ، ولَكِن سَأُحَدِّثُك عن أشراطِها: إذا ولَدَتِ الأَمَةُ رَبَّها، فذاك مِن أشراطِها، وإذا كانَتِ العُراةُ الحُفاةُ رُؤوسَ النَّاسِ، فذاك مِن أشراطِها، وإذا تَطاولَ رِعاءُ البَهمِ في البُنيانِ، فذاك مِن أشراطِها، في خَمسٍ لا يَعلَمُهنَّ إلَّا اللهُ، ثُمَّ تَلا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: {إنَّ اللهَ عِندَه عِلمُ السَّاعةِ ويُنَزِّلُ الغَيثَ ويَعلَمُ ما في الأرحامِ وما تَدري نَفسٌ ماذا تَكسِبُ غَدًا وما تَدري نَفسٌ بأيِّ أرضٍ تَموتُ إنَّ اللهَ عَليمٌ خَبيرٌ}. قال: ثُمَّ أدبَرَ الرَّجُلُ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: رُدُّوا عليَّ الرَّجُلَ، فأخَذوا ليَرُدُّوه، فلَم يَرَوا شيئًا، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: هذا جِبريلُ جاءَ ليُعَلِّمَ النَّاسَ دينَهم
عَن أبي هُرَيرةَ، قال: كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومًا بارِزًا للنَّاسِ، فأتاه رَجُلٌ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، ما الإيمانُ؟ قال: الإيمانُ أن تُؤمِنَ باللهِ، ومَلائِكَتِه، وكِتابِه، ولقائِه، ورُسُلِه، وتُؤمِنَ بالبَعثِ الآخِرِ، قال: يا رَسولَ اللهِ، ما الإسلامُ؟ قال: الإسلامُ أن تَعبُدَ اللهَ لا تُشرِكَ به شَيئًا، وتُقيمَ الصَّلاةَ المَكتوبةَ، وتُؤتيَ الزَّكاةَ المَفروضةَ، وتَصومَ رَمَضانَ، قال: يا رَسولَ اللهِ، ما الإحسانُ؟ قال: أن تَعبُدَ اللهَ كَأنَّكَ تَراه؛ فإنَّكَ إن لا تَراه فإنَّه يَراكَ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، مَتى السَّاعةُ؟ قال: ما المَسؤولُ عَنها بأعلَمَ مِنَ السَّائِلِ، ولَكِن سَأُحَدِّثُكَ عَن أشراطِها: إذا ولَدَتِ الأَمَةُ رَبَّها، فذاكَ مِن أشراطِها، وإذا كانَتِ العُراةُ الحُفاةُ رُؤوسَ النَّاسِ، فذاكَ مِن أشراطِها، وإذا تَطاولَ رِعاءُ البُهمِ في البُنيانِ، فذاكَ مِن أشراطِها، في خَمسٍ لا يَعلَمُهنَّ إلَّا اللهُ، ثُمَّ تَلا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هذه الآيةَ: {إنَّ اللهَ عِندَه عِلمُ السَّاعةِ ويُنَزِّلُ الغَيثَ ويَعلَمُ ما في الأرحامِ وما تَدري نَفسٌ ماذا تَكسِبُ غَدًا وما تَدري نَفسٌ بأيِّ أرضٍ تَموتُ إنَّ اللهَ عَليمٌ خَبيرٌ} [لقمان: 34]، ثُمَّ أدبَرَ الرَّجُلُ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: رُدُّوا عليَّ الرَّجُلَ، فأخَذوا ليَرُدُّوه، فلَم يَرَوا شَيئًا، فقال: هذا جِبريلُ جاءَ ليُعَلِّمَ النَّاسَ دينَهم
وقف بنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عشيَّة عرفةَ فلما كان عند الدَّفعةِ استنصتَ الناسَ فأنصتُوا فقال يا أيها الناسُ إنَّ ربَّكم قد تطاولَ عليكم في يومِكم هذا فوهب مُسيئَكم لمُحسنِكم وأعطى مُحسنَكم ما سأل وغفر ذنوبَكم إلا التَّبِعاتِ ادفعوهم بسمِ اللهِ فلما صِرْنا بالمُزدلِفةَ وقف بنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ سَحَرًا فلما كان عند الدَّفعةِ استنصتَ الناسَ فأنصَتُوا فقال يا أيها الناسُ إنَّ ربَّكم قد تطاول عليكُم في يومِكم هذا فوهب مُسيئَكم لمُحسنِكم وأعطى مُحسنَكم ما سأل وغفر ذنوبَكم وغفر التَّبِعاتِ وضمن لأهلِها الثوابَ ادفعوا بسم اللهِ فقام أعرابيٌّ فأخذ بزمامِ الناقةِ فقال يا رسولَ اللهِ والذي بعثك بالحقِّ ما بقيَ من عملٍ إلا وقد عملتُه وإني لأحلفُ على اليمينِ الفاجرِ فهل أدخلُ فيمن وقف قال يا أعرابيُّ أتشهد أن لا إله إلا اللهُ وأني رسولُ اللهِ قال نعم بأبي أنت قال يا أعرابيُّ إنك بعَدلِكَ تعني إن تحسنْ فيما تستأنفُ يُغفرْ لك خلِّ زمامَ الناقةِ
أيها الناسُ إنَّ ربَّكم قد تطاولَ عليكم في يومِكم هذا فوهبَ مُسيئَكُمْ لمُحْسِنَكُمْ
خطبَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عشيَّةَ عرفةَ فقال أيُّها النَّاسُ إنَّ اللَّهَ قد تطاولَ عليكم في مقامِكم هذا فقبلَ من محسنِكم وأعطى محسنَكم ما سألَ ووَهبَ مسيئَكم لمحسنِكم إلَّا التَّبعاتِ فيما بينَكم أفيضوا على اسمِ اللَّهِ فلمَّا كانَ غداةَ جمعٍ قال أيُّها النَّاسُ إنَّ اللَّهَ قد تطاولَ عليكم في مقامِكم هذا فقبلَ من محسنِكم وأعطى مسيئَكم لمحسنِكم والتَّبعاتُ فيما بينَكم عوضًا من عندِه أفيضوا على اسمِ اللَّهِ فقال أصحابُه يا رسولَ اللَّهِ أفضتَ بنا بالأمسِ كئيبًا حزينًا وأفضتَ بنا اليومَ فرِحًا مسرورًا قال سألتُ ربِّي شيئًا بالأمسِ لم يجُد لي بهِ فلمَّا كانَ اليومُ الثَّاني أتاني جبريلُ عليهِ السَّلامُ فقال يا محمَّدُ إنَّ اللَّهَ قد أقرَّ عينَك بالتَّبعاتِ
خطبنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عشيَّةَ يومِ عرفةَ فقال : أيُّها النَّاسُ ! إنَّ اللهَ تعالَى تطاول عليكم في مقامِكم هذا فقبِل من مُحسنِكم ، وأعطَى محسنَكم ما سأل ، ووهب مُسيئَكم لمحسنِكم ، والتَّبِعاتُ فيما بينكم ضمِن عِوضَها من عندِه ، أفيضوا على اسمِ اللهِ فقال أصحابُه : يا رسولَ اللهِ أفضتَ بنا بالأمسِ كئيبًا حزينًا وأفضتَ بنا اليومَ فرِحًا مسرورًا . قال : سألتُ ربِّي بالأمسِ شيئًا لم يجُدْ لي به ، فلمَّا كان اليومُ الثَّاني أتاني جبريلُ فقال : يا محمَّدُ إنَّ اللهَ تعالَى قد أقرَّ عينَك بالتَّبِعاتِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(45)
أتشهد أن لا إله إلا اللهتعبد الله كأنك تراهأفيضوا على اسم اللهوهب مسيئكم لمحسنكمأقر عينك بالتبعاتلا تشرك به شيئاخل زمام الناقةمسيئكم لمحسنكماليمين الفاجرقبل من محسنكمأشراط الساعةتعليم الدينصوموا رمضانأعطى محسنكمرعاء البهمعبادة اللهمقامكم هذاصوم رمضانيومكم هذابسم اللهالمزدلفةالأعرابيغداة جمعالإيمانالإسلامالإحسانالتبعاتمسيئكممحسنكمادفعواالساعةالدفعةتطاولالليلجانبهامرأةجمعكمجبريلاسودفوهبأعطىعرفةربكمعمرسأل
تخريج حديث تطاول هذا الليل واسود جانبه
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








