أحاديث عن: أفيضوا على اسم الله
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: أفيضوا على اسم الله
أيُّها الناسُ إنَّ اللهَ تَطَوَّلَ عليكم في مقامِكم هذا ، فَقَبِلَ من مُحسنِكم ، وأَعطى مُحسنَكم ما سألَ ، ووهبَ مُسيئَكم لمُحسنِكم ، إلا التبعاتُ فيما بينَكم ، أفيضوا على اسمِ اللهِ ، فلمَّا كان غداةَ جمعٍ ، قال : أيُّها الناسُ إنَّ اللهَ قد تَطَوَّلَ عليكم في مقامِكم هذا ، فَقَبِلَ من مُحسنِكم ووهبَ مُسيئَكم لمُحسنِكم ، والتَّبعاتُ بينَكم عِوَضُها من عندِه ، أفيضوا على اسمِ اللهِ ، فقال أصحابُه : يا رسولَ اللهِ ، أفضتَ بنا بالأمسِ كئيبًا حزينًا ، وأفضتَ بنا اليومَ فرحًا مسرورًا ؟ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : إني سألتُ ربي بالأمسِ شيئًا لم يجدْ لي به ، سألتهُ التَّبعاتِ ، فأَبَى عليَّ ، فلمَّا كان اليومُ أتاني جبريلُ ، قال : إنَّ ربَّكَ يُقرِئُكَ السلامَ ، ويقولُ : التَّبعاتُ ضمنتُ عِوَضَها من عندي
2
◔ غير محدد📌 إن الله تطول عليكم في مقامكم هذا فقبل من محسنكم وأعطى محسنكم ما سأل ووهب سيئكم لمحسنكم
عن ابنِ عمرَ قالَ : خطَبَنَا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عَشِيَّةَ عرفَةَ فقالَ : أيُّهَا الناسُ . إنَّ اللهَ تَطَوَّلَ عليكُم في مقامِكُم هذَا ، فَقَبِلَ من مُحسِنُكُم ، وأعطَى مُحْسِنَكُم ما سأَلَ ، ووَهَبَ سيِّئِكُم لمُحْسِنُكُم ، إلا التَّبِعَاتِ فيمَا بينَكُم ، أفِيضُوا على اسمِ اللهِ . فلمَّا كانَ غَدَاةَ جَمْعٍ ، قالَ : أيُّهَا الناسُ ، إنَّ اللهَ قدْ تَطَوَّلَ عليكُم في مقَامِكُم فقَبِلَ من مُحسِنُكم ، ووهَبَ مسيئَكُم لمحسِنِكم والتَّبِعَاتِ عوَّضَهَا من عِنْدِهِ ، أفَيضُوا على اسمِ اللهِ . فقالَ أصحابُهُ : يا رسولَ اللهِ . أفَضْتَ بنَا الأمسِ حزينًا ، وأفضْتَ بنَا اليومَ فَرِحًا مسرورًا . قالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : إنِّي سألتُ ربِّي بالأمسِ شيئًا لم يَجُدْ لِي بهِ ، سأَلْتُهُ التَّبِعَاتِ فأَبَى عليَّ ، فلمَّا كانَ اليومُ أتَانِي جبريلُ فقالَ : إنَّ ربَّكَ يُقْرِؤُكَ السلامَ ، ويقولُ : ضَمِنْتُ التَّبِعَاتِ وعَوَّضْتُهَا من عِنْدِي
خطبَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عشيَّةَ عرفةَ فقال أيُّها النَّاسُ إنَّ اللَّهَ قد تطاولَ عليكم في مقامِكم هذا فقبلَ من محسنِكم وأعطى محسنَكم ما سألَ ووَهبَ مسيئَكم لمحسنِكم إلَّا التَّبعاتِ فيما بينَكم أفيضوا على اسمِ اللَّهِ فلمَّا كانَ غداةَ جمعٍ قال أيُّها النَّاسُ إنَّ اللَّهَ قد تطاولَ عليكم في مقامِكم هذا فقبلَ من محسنِكم وأعطى مسيئَكم لمحسنِكم والتَّبعاتُ فيما بينَكم عوضًا من عندِه أفيضوا على اسمِ اللَّهِ فقال أصحابُه يا رسولَ اللَّهِ أفضتَ بنا بالأمسِ كئيبًا حزينًا وأفضتَ بنا اليومَ فرِحًا مسرورًا قال سألتُ ربِّي شيئًا بالأمسِ لم يجُد لي بهِ فلمَّا كانَ اليومُ الثَّاني أتاني جبريلُ عليهِ السَّلامُ فقال يا محمَّدُ إنَّ اللَّهَ قد أقرَّ عينَك بالتَّبعاتِ
4
◔ غير محدد📌 إن الله قد تطول عليكم في مقامكم هذا فقبل من محسنكم وأعطى محسنكم ما سأل ووهب مسيئكم لمحسنكم
خطبنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عشيَّةَ عرفةَ أيُّها الناسُ إنَّ اللهَ قد تطولُ عليكم في مقامِكم هذا فقبل من محسنِكم وأعطى مُحسنَكم ما سأل ووهبَ مُسيئَكم لمحسنِكم إلا التبعاتِ فيما بينكم أفيضوا على اسمِ اللهِ تعالى فلمَّا كان غداةَ النحرِ قال أيُّها الناسُ إنَّ اللهَ تعالى قد تطوَّلَ عليكم في مقامِكم هذا فقَبِلَ من محسنِكم وأعطى محسنَكم ما سأل ووهبَ مسيئَكم لمحسنِكم والتبعاتُ فيما بينكم ضَمِن عوضَها من عندَه أفيضوا على اسمِ اللهِ فقال أصحابُه يا رسولَ اللهِ أفضتَ بنا بالأمسِ كئيبًا حزينًا وأفضتَ بنا اليومَ فرحًا مسرورًا فقال سألتُ ربِّي بالأمسِ شيئًا لم يجدْ لي به فلمَّا كان اليومُ الثاني أتاني جبريلُ عليْهِ السلامُ قال يا محمدُ إنَّ اللهَ تعالى قد أقرَّ عينَك بالتبعاتِ
خطبنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عشيَّةَ يومِ عرفةَ فقال : أيُّها النَّاسُ ! إنَّ اللهَ تعالَى تطاول عليكم في مقامِكم هذا فقبِل من مُحسنِكم ، وأعطَى محسنَكم ما سأل ، ووهب مُسيئَكم لمحسنِكم ، والتَّبِعاتُ فيما بينكم ضمِن عِوضَها من عندِه ، أفيضوا على اسمِ اللهِ فقال أصحابُه : يا رسولَ اللهِ أفضتَ بنا بالأمسِ كئيبًا حزينًا وأفضتَ بنا اليومَ فرِحًا مسرورًا . قال : سألتُ ربِّي بالأمسِ شيئًا لم يجُدْ لي به ، فلمَّا كان اليومُ الثَّاني أتاني جبريلُ فقال : يا محمَّدُ إنَّ اللهَ تعالَى قد أقرَّ عينَك بالتَّبِعاتِ
كنتُ جالسًا مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في مسجدِ مِنى فأتاه رجلٌ من الأنصارِ ورجلٌ من ثقيفٍ فسلمَا ثم قالَا: يا رسولَ اللهِ جئنا نسألُك فقال: إن شئتما أخبرتُكما بما جئتما تسألانِ عنه فعلتُ وإن شئتما أمسكُ وتسألاني فعلتُ. فقالا: أخبرنا يا رسولَ اللهِ فقال الثقفيُّ للأنصاريِّ: سلْ فقال: أخبرني يا رسولَ اللهِ، فقال: جئتني تسألني عن مخرجِك من بيتِك تؤمُّ البيتَ الحرامَ وما لك فيه وعن ركعتيك بعد الطوافِ وما لك فيهما وعن طوافكِ بين الصفا والمروةِ وما لك فيه وعن وقوفكِ عشيَّةَ عرفةَ وما لك فيه وعن رميكَ الجمارَ وما لك فيه وعن نحركَ وما لك فيه مع الإفاضةِ؛ فقال: والذي بعثك بالحقِّ لَعَنْ هذا جئتُ أسألُ: قال: فإنَّك إذا خرجتَ من بيتكَ تؤمُّ البيتَ الحرامَ لا تضعُ ناقتُكَ خفًا ولا ترفعُه إلا كُتب لك به حسنةٌ ومُحي عنك خطيئةٌ. وأما ركعتاك بعد الطوافِ: كعتقِ رقبةٍ من بني إسماعيلَ. وأما طوافُك بالصفا والمروةِ: كعتقِ سبعين رقبةً. وأما وقوفُك عشيةَ عرفةَ: فإنَّ اللهَ يهبطُ إلى سماءِ الدنيا فيباهي بكم الملائكةَ يقولُ: عبادي جاءوني شُعثًا من كلِّ فجٍّ عميقٍ يرجون جنتي فلو كانت ذنوبُكم كعددِ الرملِ، أو كقطرِ المطرِ، أو كزبدِ البحرِ، لغفرتُها، أفيضوا مغفورًا لكم ولمن شفعتم له. وأما رميُكَ الجمارَ: فلك بكلِّ حصاةٍ رميتَها تكفيرُ كبيرةٍ من الموبقاتِ. وأما نحرُك: فمدخورٌ لك عند ربِّكَ. وأما حِلاقُكَ رأسَك: فلك بكلِّ شعرةٍ حَلقتَها حسنةٌ وتُمحي عنك بها خطيئةٌ. وأما طوافُك بالبيتِ بعد ذلك: فإنك تطوفُ ولا ذنبَ لك، يأتي ملكٌ حتى يضعَ يديه بين كتفيك فيقولُ: أعملْ فيما يُستقبلُ فقد غُفر لك ما مضى
كنتُ جالسًا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في مسجدِ الخِيفِ ، فأتاه رجلٌ منَ الأنصارِ ، ورجلٌ مِن ثَقيفٍ ، فلما سلَّما قالا : جِئناكَ يا رسولَ اللهِ لنَسألَكَ قال : إن شئتُما أخبَرتُكما بما تَسألاني عنه فعَلتُ ، وإن شِئتُما أن أسكُتَ فتَسألاني فعَلتُ . قالا : أخبِرْنا يا رسولَ اللهِ نَزدادُ إيمانًا - أو نَزدادُ يَقينًا ، شَكَّ إسماعيلُ - فقال الأنصاريُّ للثقفيِّ : سَلْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم , قال : بل أنتَ فسَلْه ، فإني لأعرِفُ لكَ حقَّكَ , فسَلْه , فقال الأنصاريُّ : أخبِرْنا يا رسولَ اللهِ ؟ قال : جِئتَني لتَسألَني عن مَخرَجِكَ من بيتِكَ تؤمُّ البيتَ الحرامَ ، وما لكَ فيه ، وعن طوافِكَ بالبيتِ ، ومالَكَ فيه ، وعن ركعتَيكَ بعدَ الطوافِ ، وما لكَ فيهما ، وعن طوافِكَ بالصفا والمروةِ ، وما لكَ فيه ، وعن وُقوفِكَ بعرفةَ وما لكَ فيه ، وعن رَميكَ الجمارَ وما لكَ فيه ، وعن نحرِكَ وما لكَ فيه ، وعن حلاقِكَ رأسَكَ وما لكَ فيه ، وعن طوافِكَ بعد ذلك وما لكَ فيه - يعني : الإفاضةَ - قال : والذي بعثكَ بالحقِّ ، لعَنْ هذا جئتُ أسألُكَ , قال : فإنَّكَ إذا خرَجتَ مِن بيتِكَ تؤمُّ البيتَ الحرامَ ، لم تضَعْ ناقتُكَ خُفًّا ، ولم تَرفَعْه ، إلا كتَب اللهُ لكَ به حسنةً ، ومَحا عنكَ به خطيئةً ، ورفَع لكَ بها درجةً ، وأما ركعتَيكَ بعد الطوافِ ، فإنَّهما كعِتقِ رقبةٍ من بني إسماعيلَ ، وأما طوافُكَ بالصفا ، والمروةِ ، فكعِتقِ سبعينَ رقبةً ، وأما وُقوفُكَ عشيةَ عَرفَةَ ، فإنَّ اللهَ يَهبِطُ إلى السماءِ الدنيا ، فيُباهي بكمُ الملائكةَ ، يقولُ : هؤلاء عبادي جاءوني شُعثًا غُبرًا من كلِّ فجٍّ عَميقٍ ، يَرجونَ رحمتي ومغفِرَتي ، فلو كانتْ ذنوبُكم عددَ الرملِ ، أو كزبَدِ البحرِ لغفَرتُها ، أفيضوا عبادي مغفورًا لكم ، ولِمَن شفَعتُم له ، وأما رميُكَ الجِمارَ ، فلكَ بكلِّ حَصاةٍ رمَيتَها تكفيرُ كبيرةٍ منَ الكبائرِ الموبقاتِ الموجباتِ ، وأما نحرُكَ فمدخورٌ لكَ عندَ ربِّكَ ، وأما حلاقُ رأسِكَ فبكلِّ شعرةٍ حلقتَها حسنةٌ ، ويُمحى عنكَ بها خطيئةٌ , قال : يا رسولَ اللهِ ، فإن كانتِ الذنوبُ أقلَّ من ذلك ؟ قال : إذًا يُدَّخَرُ لكَ في حسناتِكَ , وأما طوافُكَ بالبيتِ بعد ذلك ، فإنَّكَ تطوفُ ولا ذنبَ لكَ ، يأتي ملَكٌ ، حتى يضَعَ يدَه بين كتفَيكَ ، ثم يقولُ : اعمَلْ لما يستقبلُ ، فقد غُفِر لكَ ما مضى قال الثقفيُّ : أخبِرْني يا رسولَ اللهِ ، قال : جئتَ تسألُني عنِ الصلاةِ ، قال : إذا غسَلتَ وجهَكَ انتثرَتِ الذنوبُ مِن أشفارِ عينَيكَ ، وإذا غسَلتَ يدَيكَ انتثرَتِ الذنوبُ مِن أظفارِ يدَيكَ ، وإذا مسَحتَ برأسِكَ انتثرَتِ الذنوبُ عن رأسِكَ ، وإذا غسَلتَ رِجلَيكَ انتثرَتِ الذنوبُ مِن أظفارِ قدمَيكَ ، ثم إذا قُمتَ إلى الصلاةِ فاقرَأْ منَ القرآنِ ما تيسَّر ، ثم إذا ركَعتَ فأمكِنْ يدَيكَ مِن رُكبتَيكَ : وافرُقْ بين أصابعِكَ حتى تطمئِنَّ راكعًا ، ثم إذا سجَدتَ فمكِّنْ وجهَكَ منَ السجودِ حتى تطمئِنَّ ساجدًا ، وصَلِّ مِن أولِ الليلِ وآخرِه , قال : أرأيتَ إن صلَّيتُ الليلَ كلَّه ؟ قال : فإنَّكَ إذًا أنتَ
وقَف رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعرفةَ يومَ عرفةَ وكادَتِ الشَّمسُ أنْ تَغرُبَ، فقال: يا بلالُ، أَنْصِتْ ليَ النَّاسَ. فقام بلالٌ، فقال: يا مَعشَرَ النَّاسِ، أَنصِتوا. فقال: أتاني جِبريلُ عليه السَّلامُ آنفًا، فأقْرَأنِي مِن ربِّيَ السَّلامَ، وقال: إنَّ اللهَ قد غَفَرَ لأهلِ عرفاتٍ ما خلَا التَّبِعاتِ، أَفيضُوا باسمِ اللهِ
عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ، قال: يَطَّوَّفُ الرَّجُلُ بالبَيتِ ما كان حَلالًا حتَّى يُهِلَّ بالحَجِّ، فإذا رَكِبَ إلى عَرَفةَ فمَن تَيَسَّرَ له هَديَّةٌ مِنَ الإبِلِ أوِ البَقَرِ أوِ الغَنَمِ، ما تَيَسَّرَ له مِن ذلك، أيَّ ذلك شاءَ، غيرَ أنَّه إن لَم يَتَيَسَّرْ له فعليه ثَلاثةُ أيَّامٍ في الحَجِّ، وذلك قَبلَ يَومِ عَرَفةَ، فإن كان آخِرُ يَومٍ مِنَ الأيَّامِ الثَّلاثةِ يَومَ عَرَفةَ، فلا جُناحَ عليه، ثُمَّ ليَنطَلِقْ حتَّى يَقِفَ بعَرَفاتٍ مِن صَلاةِ العَصرِ إلى أن يَكونَ الظَّلامُ، ثُمَّ ليَدفَعوا مِن عَرَفاتٍ إذا أفاضوا منها حتَّى يَبلُغوا جَمعًا الذي يُتَبَرَّرُ فيه، ثُمَّ ليَذكُروا اللهَ كَثيرًا، وأكثِروا التَّكبيرَ والتَّهليلَ قَبلَ أن تُصبِحوا، ثُمَّ أفيضوا؛ فإنَّ النَّاسَ كانوا يُفيضونَ، وقال اللهُ تَعالى: {ثُمَّ أفيضوا مِن حَيثُ أفاضَ النَّاسُ واستَغفِروا اللهَ إنَّ اللهَ غَفورٌ رَحيمٌ} [البقرة: 199] حتَّى تَرموا الجَمرةَ
أمَّا أَهلُ النَّارِ الَّذينَ هم أَهلُها فإنَّهم لا يموتونَ ولا يحيونَ ولَكن أناسٌ أو كما قال تصيبُهمُ النَّارُ بقدرِ ذنوبِهم أو كما قال خطاياهم فيميتُهمُ اللَّهُ إماتةً حتَّى إذا صاروا فحمًا أذِنَ في الشَّفاعةِ فجيءَ بِهم ضبائرَ ضبائرَ يُلقَونَ على أنهارِ الجنَّةِ فيقالُ يا أَهلَ الجنَّةِ أفيضوا عليهم قال فينبُتونَ كما تَنبتُ الحبَّةُ في حميلِ السَّيلِ فقال رجلٌ منَ القومِ كأنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قد كانَ بالباديةِ
أمَّا أَهْلُ النَّارِ الَّذينَ هم أَهْلُها ، فإنَّهُم لا يموتونَ فيها ولا يَحيَونَ ، ولَكِن هم أُناسٌ - أو كما قالَ - يَصلَونَ النَّارَ بذنوبِهِم - أو قالَ: بخطيئاتِهِم - فتُميتُهم إماتةً ، حتَّى إذا صاروا فَحمًا أذنَ اللَّهُ في الشَّفاعةِ ، فَجيءِ بِهِم ضَبائرَ فبُثُّوا ، فيبثُّوا على أنهارِ الجنَّةِ ، فيقولُ: يا أَهْلَ الجنَّةِ ، أَفيضوا عليهِم. فينبُتونَ نباتَ الحبَّةِ في حميلِ السَّيلِ. فقالَ رجلٌ منَ القومِ : كأنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ بالبادِيةِ
رأيتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، بعَرفاتٍ واقِفًا ، وقد أردَفَ الفضلَ ، فجاءَ أعرابيٌّ فَوقفَ قريبًا وأمةٌ خلفَهُ ، فَجعلَ الفضلُ ينظرُ إليها ، ففَطِنَ لَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فجعلَ يصرِفُ وجهَهُ ، قالَ : ثمَّ قالَ : يا أيُّها النَّاسُ ، لَيسَ البرُّ بإيجافِ الخيلِ ولا الإبلِ ، فعليكُم بالسَّكينة قالَ : ثمَّ أفاضَ ، قالَ : فَما رأيتُها رافعةً يدَها عاديةً حتَّى أتى جمعًا ، قالَ : فلمَّا وقفَ بجمعٍ أردَفَ أسامةَ ، ثمَّ قالَ : يا أيُّها النَّاسُ ، إنَّ البرَّ ليسَ بإيجافِ الخيلِ والإبلِ ، فعليكُم بالسَّكينةِ قالَ : ثمَّ أفاضَ ، فما رأيتُها رافعةً يدَها عاديةً ، حتَّى أتَت منًى ، فأتانا سَوادِ ضعفى بَني هاشمٍ على حمراتٍ لَهُم ، فجعلَ يضرِبُ أفخاذَنا ويقولُ : يا بَنيَّ ، أَفيضوا ، ولا تَرموا الجمرةَ حتَّى تطلعَ الشَّمسُ
رأيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعَرَفاتٍ واقفًا، وقد أردَفَ الفَضْلَ، فجاء أعرابيٌّ فوقَف قريبًا وأَمَةٌ خلفَه، فجعَل الفَضْلُ ينظُرُ إليها، ففطِن له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فجعَلَ يصرِفُ وجهَه، قال: ثم قال: يا أيُّها الناسُ، ليس البِرُّ بإيجافِ الخيلِ ولا الإبِلِ، فعليكم بالسَّكينةِ، قال: ثم أفاضَ، قال: فما رأيتُها رافعةً يدَها عاديةً حتى أتى جَمْعًا، قال: فلمَّا وقَف بِجَمْعٍ أردَفَ أسامةَ، ثم قال: يا أيُّها الناسُ، إنَّ البِرَّ ليس بإيجافِ الخيلِ والإبِلِ، فعليكم بالسَّكينةِ، قال: ثم أفاضَ، فما رأيتُها رافعةً يدَها عاديةً، حتى أتَتْ مِنًى، فأتانا بسوادِ ضَعْفَى بني هاشمٍ على حُمُراتٍ لهم، فجعَلَ يضرِبُ أفخاذَنا، ويقولُ: يا بَنِيَّ، أَفيضوا، ولا ترموا الجَمْرةَ حتى تطلُعَ الشمسُ
أتانا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بسوادِ ضُعفاءِ بني هاشمٍ على حُمُراتٍ فجعل يقولُ يا بَنيَّ أفيضُوا ولا ترموا الجمرةَ حتى تطلعَ الشمسُ
أتانا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بسَوادِ ضُعَفاءِ بَني هاشمٍ على حُمُراتٍ، فجَعَلَ يقولُ: يا بَنيَّ، أفيضوا، ولا تَرموا الجَمرةَ حتى تَطلُعَ الشَّمسُ
أمَّا أهلُ النَّارِ الذينَ هُم أهلُها فإنَّهم لا يَموتونَ فيها ولا يَحيَونَ، ولَكِن ناسٌ أصابَتهُمُ النَّارُ بذُنوبِهم، أو قال: بخَطاياهم، فأماتَهم إماتةً حتَّى إذا كانوا فحمًا أُذِنَ بالشَّفاعةِ، فجيءَ بهِم ضَبائِرَ ضَبائِرَ، فبُثُّوا على أنهارِ الجَنَّةِ، ثُمَّ قيلَ: يا أهلَ الجَنَّةِ، أفيضوا عليهم، فيَنبُتونَ نَباتَ الحِبَّةِ تَكونُ في حَميلِ السَّيلِ، فقال رَجُلٌ مِنَ القَومِ: كَأنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد كانَ بالباديةِ! وفي روايةٍ: بمِثلِه إلى قَولِه: في حَميلِ السَّيلِ، ولَم يَذكُرْ ما بَعدَه
( أمَّا أهلُ النَّارِ الَّذينَ هم أهلُها فإنَّهم لا يموتونَ فيها ولا يحيَوْنَ ولكِنْ ناسٌ أصابَتْهم النَّارُ بذُنوبِهم أو قال : بخَطاياهم حتَّى إذا كانوا فَحْمًا أُذِن في الشَّفاعةِ فجِيء بهم ضَبائرَ ضَبائرَ فبُثُّوا على أهلِ الجنَّةِ ثمَّ قيل : يا أهلَ الجنَّةِ أفيضوا عليهم قال : فينبُتونَ نباتَ الحِبَّةِ تكونُ في حَميلِ السَّيلِ ) فقال رجُلٌ منِ القومِ : كأنَّه كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالباديَةِ
أما أهلُ النارِ الذين هم أهلُها فلا يموتون فيها ولا يحيَوْنَ ولكن ناسٌ أصابتهم نارٌ بذنوبِهم أو بخطاياهم فأماتَتْهُم إماتةً حتى إذا كانوا فحمًا أُذِنَ لهم في الشفاعةِ فجيءَ بهم ضبائرَ ضبائرَ فبُثُّوا على أنهارِ الجنةِ فقيل يا أهلَ الجنةِ أفيضُوا عليهم فينبتون نباتَ الحبَّةِ تكونُ في حميلِ السيلِ قال فقال رجلٌ من القومِ كأنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ قد كان في الباديةِ
"أمَّا أهلُ النَّارِ الذين هم أهلُها، فإنَّهم لا يَموتونَ فيها ولا يَحيَوْنَ، ولكنْ ناسٌ -أو كما قال- تُصيبُهمُ النَّارُ بذُنوبِهم -أو قال: بخَطاياهم- فيُميتُهم إماتةً حتى إذا صاروا فَحمًا أُذِنَ في الشَّفاعةِ، فجيءَ بهم ضَبائرَ ضَبائرَ، فيُبَثُّوا على أنْهارِ الجَنَّةِ، فيُقالُ: يا أهلَ الجَنَّةِ، أَفيضوا عليهم، فيَنبُتونَ نَباتَ الحَبَّةِ، تكونُ في حَميلِ السَّيْلِ"، قال: فقال رجُلٌ منَ القومِ حينَئِذٍ: كأنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قد كان بالباديةِ
كانت قُريشٌ ومن كانَ على دينِها وَهمُ الحُمسُ يقفونَ بالمزدلفةِ يقولونَ نحنُ قَطينُ اللَّهِ وَكانَ من سِواهم يقفونَ بعرفةَ فأنزلَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ ثُمَّ أَفِيضُوا مِنْ حَيْثُ أَفَاضَ النَّاسُ
مرَّ بنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ليلةَ النحرِ وعلينا سوادٌ من الليلِ فجعل يضربُ أفخاذَنا ويقولُ أَأُبَينِيَّ أفيضُوا ولا ترمُوا الجمرةَ حتى تطلعَ الشمسُ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(93)
هدية من الإبل أو البقر أو الغنمتنبت الحبة في حميل السيلأفيضوا على اسم اللهلا يموتون ولا يحيونوهب مسيئكم لمحسنكمضمنت عوضها من عنديثلاثة أيام في الحجإيجاف الخيل والإبلأقر عينك بالتبعاتينبتون نبات الحبةتؤم البيت الحرامأفيضوا باسم اللهالتكبير والتهليللا ترموا الجمرةمسيئكم لمحسنكمحتى تطلع الشمسحيث أفاض الناسقبل من محسنكمالصفا والمروةالوقوف بعرفاتالفضل بن عباسسواد من الليلضمنت التبعاتمغفرة الذنوبتصيبهم النارطواف الإفاضةأعطى محسنكمبني إسماعيليطوف بالبيتبقدر ذنوبهمأنهار الجنةيصلون النارإيجاف الخيلإيجاف الإبلضرب أفخاذنامقامكم هذاغداة النحررمي الجمارحلاق الرأسرمي الجمرةحميل السيلسواد ضعفاءنبات الحبةليلة النحرعشية عرفةحلق الرأسأهل عرفاتيهل بالحجأهل الناررسول اللهأهل الجنةقطين اللهالتتبعاتغداة جمعسألت ربيعتق رقبةابن عباسيوم عرفةبني هاشمالمزدلفةالتبعاتالشفاعةالسكينةالإفاضةالصلاةالوضوءالسلامذنوبهمأفيضواجبريلتطاولخطيئةإماتةضبائرعرفاتالفضلأسامةحمراتالحمسأبينيتطولمحسنمسيءعرفةالحجطوافحسنةفحماالبرقريشنحرغفرجمع
تخريج حديث أفيضوا على اسم الله
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








