أحاديث عن: تعجلوا إلى الحج يعني الفريضة
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: تعجلوا إلى الحج يعني الفريضة
تعجَّلوا إلى الحجِّ يعني : الفريضةَ
تَعَجَّلوا إلى الحَجِّ -يَعْني: الفَريضةَ- فإنَّ أحَدَكم لا يَدْري ما يَعرِضُ له
تعجَّلوا إلى الحجِّ - يعني الفريضةَ- فإنَّ أحدَكُم لا يدري ما يعرضُ لَهُ
"تَعَجَّلوا إلى الحَجِّ" يَعني الفَريضةَ
تعجَّلوا إلى الحجِّ يعني الفريضةَ فإنَّ أحدَكُم لا يَدري ما يعرِضُ لَهُ
تعجَّلوا إلى الحجّ فإن أحدَكم لا يدري ما يعرضُ له
تَعَجَّلُوا إلى الحَجِّ ، فإنَّ أحَدَكُمْ لا يَدرِي ما يَعرِضُ لَهُ
هؤلاءِ القومِ الذينَ قتلهُمْ عليٌّ قال قُلْتُ فِيمَ فَارَقُوهُ؟ وفِيمَ اسْتَحَلُّوهُ؟ وفِيمَ دعاهُمْ؟ وبِمَ اسْتَحَلَّ دماءَهُم قال إنَّه لمَّا اسْتَحَرَّ القَتْلُ في أَهْلِ الشَّامِ بِصِفِّينَ اعْتَصَمَ هو وأَصْحابُهُ بِجَبَلٍ فقال لَهُ عَمْرُو بنُ العَاصِ أَرْسِلْ إليه بِالْمُصْحَفِ فلا واللهِ لا نَرُدُّهُ عليك قال فجاء رجلٌ يَحْمِلُهُ يُنَادِي بيننا وبينكُمْ كِتابُ اللهِ أَلَمْ تَرَ إلى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيبًا من الكِتابِ الآيَةَ قال عَلِيٌّ نَعَمْ بيننا وبَيْنَكُمْ كِتابُ اللهِ أَنَا أَوْلَى بِه مِنْكُمْ فَجَاءَتِ الخَوَارِجُ وكُنَّا نُسَمِّيهِمْ يَوْمَئِذٍ القُرَّاءَ وجَاءُوا بِأَسْيافِهِمْ على عَوَاتِقِهِمْ فَقَالُوا يا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ أَلَا نَمْشِي إلى هؤلاءِ القوم حتى يَحْكُمَ اللهُ بَيْنَنَا وبَيْنَهُمْ فقامَ سَهْلُ بنُ حُنَيْفٍ قال يا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّهِمُوا أَنْفُسَكُمْ لقد كُنَّا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ الحُدَيْبِيَةِ ولو نرى قِتالًا قاتَلْنَا وذَلِكَ في الصُّلْحِ الذي كان بَيْنَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وبَيْنَ المُشْرِكِينَ فَجَاءَ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ فقال يا رسولَ اللهِ أَلَسْنَا على الحَقِّ وهُمْ على الباطِلِ؟ قال بَلَى قال أَلَيْسَ قَتْلَانَا في الجَنَّةِ وقَتْلَاهُمْ في النَّارِ؟ قال بَلَى قال فَعَلَامَ نُعْطِي الدَّنِيَّةَ في دِينِنَا ونرجِعُ ولمَّا يحكُمِ اللهُ بيننا وبينهُم قال يا ابنَ الخَطَّابِ إنِّي رسولُ اللهِ ولَنْ يُضَيِّعَنِي أبدًا فانْطلقَ عمرُ فلمْ يَصْبِرْ مُتَغَيِّظًا حتى أَتَى أَبا بَكْرٍ فقال يا أبا بكرٍ أَلَسْنَا على الحقِّ وهُمْ على الباطِلِ قال بلى قال أَلَيْسَ قَتْلَانَا في الجَنَّةِ وقَتْلَاهُمْ في النَّارِ؟ قال بَلَى قال فَعَلَامَ نُعْطِي الدَّنِيَّةَ في دِينِنَا ولمَّا يَحْكُمِ اللهُ بَيْنَنَا وبَيْنَهُمْ؟ قال يا ابنَ الخَطَّابِ إنَّه رسولُ اللهِ ولَنْ يُضَيِّعَهُ اللهُ أَبَدًا قال فَنَزَلَ القُرْآنُ على محمدٍ بِالْفَتْحِ فَأَرْسَلَ إلى عُمَرَ فَأَقْرَأَهُ فقال يا رسولَ اللهِ أَوَفَتْحٌ هُوَ؟ قال نَعَمْ قال فَطَابَتْ نَفْسُهُ ورَجَعَ ورَجَعَ النَّاسُ ثمَّ إِنَّهُمْ خَرَجُوا بِحَرُورَاءَ - أُولَئِكَ العِصابَةُ من الخَوَارِجِ بِضْعَةَ عَشَرَ أَلْفًا - فَأَرْسَلَ إليهمْ عَلِيٌّ يَنْشُدُهُمُ اللهَ فَأَبَوْا عليْه فَأَتاهُمْ صَعْصَعَةُ بنُ صُوحانَ فَأَنْشَدَهُمْ وقَالَ عَلَامَ تُقَاتِلُونَ خَلِيفَتَكُمْ؟ قَالُوا مَخافَةَ الفِتْنَةِ قال فَلَا تُعَجِّلُوا ضَلَالَةَ العَامِ مَخافَةَ فِتْنَةِ عَامٍ قَابِلٍ فَرَجَعُوا وقَالُوا نَسِيرُ على ما جِئْنَا فَإِنْ قَبِلَ عَلِيٌّ القَضِيَّةَ قَاتَلْنَا على ما قَاتَلْنَا يَوْمَ صِفِّينَ وإِنْ نَقَضَهَا قَاتَلْنَا مَعَهُ فَسَارُوا حتى بَلَغُوا النَّهْرَوَانِ فَافْتَرَقَتْ منهم فِرْقَةٌ فَجَعَلُوا يَهْدُونَ الناسَ ليلًا قال أَصْحابُهُمْ ويْلَكُمْ ما على هذا فَارَقْنَا عَلِيًّا فَبَلَغَ عَلِيًّا أَمْرُهُمْ فَخَطَبَ النَّاسَ فقال ما تَرَوْنَ نَسِيرُ إلى أَهْلِ الشَّامِ أَمْ نَرْجِعُ إلى هؤلاءِ الَّذِينَ خُلِّفُوا إلى ذَرَارِيِّكُمْ قَالُوا بَلْ نَرْجِعُ فَذَكَرَ أَمْرَهُمْ فَحَدَّثَ عَنْهُمْ بِمَا قال فِيهِمْ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليْه وسَلَّمَ إِنَّ فَرِقَةً تَخْرُجُ عِنْدَ اخْتِلَافٍ من النَّاسِ تَقْتُلُهُمْ أَقْرَبُ الطَّائِفَتَيْنِ إلى الحَقِّ عَلَامَتُهُمْ رَجُلٌ مِنْهُمْ يَدُهُ كَثَدْيِ المَرْأَةِ فَسَارُوا حتى التَقَوْا بِالنَّهْرَوَانِ فَاقْتَتَلُوا قِتالًا شَدِيدًا فَجَعَلَتْ خَيْلُ عَلِيٍّ لا تَقِفُ لَهُمْ فقال عَلِيٌّ يا أَيُّهَا النَّاسُ إِنْ كُنْتُمْ إِنَّمَا تُقَاتِلُونَ لِي فَوَاللَّهِ ما عِنْدِي ما أَجْزِيكُمْ وإِنْ كُنْتُمْ إِنَّمَا تُقَاتِلُونَ لِلَّهِ فَلَا يَكُونَنَّ هذا فِعَالَكُمْ فَحَمَلَ النَّاسُ حَمْلَةً واحِدَةً فَانْجَلَتِ الخَيْلُ عَنْهُمْ وهُمْ مُنْكَبُّونَ على وُجُوهِهِمْ فَقَامَ عَلِيٌّ فقال اطْلُبُوا الرَّجُلَ الذي فِيهِمْ فَطَلَبَ النَّاسُ الرَّجُلَ فَلَمْ يَجِدُوهُ حتى قال بَعْضُهُمْ غَرَّنَا ابنُ أبي طَالِبٍ من إِخْوَانِنَا حتى قَتَلْنَاهُمْ قال فَدَمَعَتْ عَيْنُ عَلِيٍّ قال فَدَعَا بِدَابَّتِهِ فَرَكِبَهَا فَانْطَلَقَ حتى أَتَى وهْدَةً فِيهَا قَتْلَى بَعْضُهُمْ على بَعْضٍ فَجَعَلَ يَجُرُّ بِأَرْجُلِهِمْ حتى وجَدَ الرَّجُلَ تَحْتَهُمْ فَأَخْبَرُوهُ فقال عَلِيٌّ اللهُ أَكْبَرُ وفَرِحَ وفَرِحَ النَّاسُ ورَجَعُوا وقَالَ عَلِيٌّ لا أَغْزُو العَامَ ورَجَعَ إلى الكُوفَةِ وقُتِلَ رَحِمَهُ اللهُ واسْتُخْلِفَ الحَسَنُ وسَارَ سِيرَةَ أَبِيهِ ثمَّ بَعَثَ بِالْبَيْعَةِ إلى مُعَاوِيَةَ
أقبَل عبدُ اللهِ بنُ سلامٍ وعثمانُ محصورٌ فانطَلَق فدخَل عليه فوسَّعوا له حتَّى دخَل فقال السَّلامُ عليك يا أميرَ المؤمنينَ فقال وعليك السَّلامُ ما جاء بك يا عبدَ اللهِ بنَ سلامٍ قال قد جِئْتُ لأثبُتَ حتَّى أستشهِدَ أو يفتَحَ اللهُ لك ولا أرى هؤلاءِ القومَ إلَّا قاتِلوك فإن يقتُلوك فذاك خيرٌ لك وشرٌّ لهم فقال عثمانُ أسأَلُك بالَّذي لي عليك من الحقِّ لَمَا خرَجْتَ إليهم خيرًا يسوقُه اللهُ بك وشرًّا يدفَعُه بك اللهُ فسمِع وأطاع فخرَج عليهم فلمَّا رأَوْه اجتَمَعوا وظنُّوا أنَّه قد جاءهم ببعضِ ما يُسَرُّونَ به فقام خطيبًا فحمِد اللهَ وأثنى عليه ثُمَّ قال أمَّا بعدُ فإنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ بعَث محمَّدًا صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم بشيرًا ونذيرًا يُبشِّرُ بالجنَّةِ مَن أطاعه ويُنذِرُ بالنَّارِ مَن عصاه وأظهَر مَن اتَّبَعه على الدِّينِ كلِّه ولو كرِه المشركونَ ثُمَّ اختار له المساكنَ فاختار له المدينةَ فجعَلها دارَ الهجرةِ وجعَلها دارَ الإيمانِ فواللهِ ما زالتِ الملائكةُ حافِّينَ بالمدينةِ مذ قدِمها رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم إلى اليومِ وما زال سيفُ اللهِ مغمودًا عنكم مذ قدِمها رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم إلى اليوم ثُمَّ قال إنَّ اللهَ بعَث محمَّدًا صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم بالحقِّ فمَنِ اهتدى فإنَّما يهتَدي بهدى اللهِ ومَن ضلَّ فإنَّما يضِلُّ بعدِ البيانِ والحجَّةِ وإنَّه لم يُقتَلْ نبيٌّ فيما مضى إلَّا قُتِل به سبعونَ ألفَ مقاتلٍ كلُّهم يُقتَلُ به ولا قُتِل خليفةٌ قطُّ إلَّا قُتِل به خمسةٌ وثلاثونَ ألفَ مقاتلٍ كلُّهم يُقتَلُ به فلا تعجَلوا على هذا الشَّيخِ بقتلٍ فواللهِ لا يقتُلُه رجلٌ منكم إلَّا لقي اللهَ يومَ القيامةِ ويدُه مقطوعةٌ مشلولةٌ واعلَموا أنَّه ليس لولدٍ على والدٍ حقٌّ إلَّا ولهذا الشَّيخِ عليكم مثلُه قال فقالوا كذَبَتِ اليهودُ كذَبَتِ اليهودُ فقال كذَبْتُم واللهِ وأنتم آثِمون ما أنا بيهوديٍّ وإنِّي لأحدُ المسلمينَ يعلَمُ اللهُ بذلك ورسولُه والمؤمنونَ وقد أنزَل اللهُ في القرآنِ {قُلْ كَفَى بِاللَّهِ شَهِيدًا بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ وَمَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتَابِ} وقد أنزَل الآيةَ الأخرى { قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ كَانَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَكَفَرْتُمْ بِهِ وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى مِثْلِهِ فَآمَنَ وَاسْتَكْبَرْتُمْ} قال فقاموا فدخَلوا على عثمانَ فذبَحوه كما يُذبَحُ الحُلَّانُ قال شُعَيبٌ فقُلْتُ لعبدِ الملكِ بنِ عُمَيرٍ ما الحُلَّانُ قال الحَمَلُ قال وقد قال عثمانُ لكَثيرِ بنِ الصَّلْتِ يا كَثيرُ أنا واللهِ مقتولٌ غدًا قال بل يُعلِي اللهُ كعبَك ويكبِتُ عدوَّك قال ثُمَّ أعادها الثَّالثةَ فقال مثلَ ذلك قال عمَّ يقولُ يا أميرَ المؤمنينَ قال رأَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم ومعه أبو بكرٍ وعمرُ فقال لي يا عثمانُ أنت عندَنا غدًا وأنت مقتولٌ غدًا فأنا واللهِ مقتولٌ قال فقُتِل فخرَج عبدُ اللهِ بنِ سلامٍ إلى القومِ قبلَ أن يتفرَّقوا فقال يا أهلَ مصرَ يا قتلةَ عثمانَ قتَلْتُم أميرَ المؤمنينَ أمَا واللهِ لا يزالُ عهدٌ منكوثٌ ودمٌ مسفوحٌ ومالٌ مقسومٌ لا سُقِيتُم
تَعجَّلُوا إلى الحجِّ، فإنَّ أحدَكُمْ لا يدرِي مَا يعرضُ لهُ
عن عبدِ اللهِ يعني ابنَ مسعودٍ قال لا تعجَلوا بمدحِ النَّاسِ ولا بذَمِّهم فإنَّك أو لعلَّك أن ترى مِن أخيك شيئًا اليومَ يُعْجِبُك لعلَّه أن يسوءَك غدًا ولعلَّك أن ترى منه اليومَ شيئًا يسوؤك لعلَّه يُعْجِبُك غدًا وإنَّ النَّاسَ يغتَرُّون وإنَّما يغفِرُ اللهُ يومَ القيامةِ واللهُ أرحَمُ بعبدِه يومَ يلقاه مِن أُمِّ واحدٍ فرَشَتْ له بأرضِ فَيءٍ ثمَّ لمَسَتْ فإنْ كانت شوكةٌ كانت بها قَبلَه وإنْ كانت لَدْغةٌ كانت بها قَبلَه
أقبَلْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فنزَلْنا ذا الحُليفةِ وتعجَّلَتْ رجالٌ إلى المدينةِ فباتوا بها فلمَّا أصبَح سأَل عنهم فقيل : تعجَّلوا إلى المدينةِ فقال : ( تعجَّلوا إلى المدينةِ والنِّساءِ ؟ ! أمَا إنَّهم سيترُكونَها أحسَنَ ما كانَتْ ) وقال للَّذينَ تخلَّفوا معه معروفًا ثمَّ قال : ( ليتَ شِعري متى تخرُجُ نارٌ مِن اليَمَنِ مِن جبلِ الوِرَاقِ تُضيءُ لها أعناقُ الإِبِلِ وهي تنزِلُ ببُصْرَى كضوءِ النَّهارِ )
أقبَلْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فرأَيْنا ذا الحُلَيفةِ فتعجَّل رجالٌ إلى المدينةِ وبات رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وبِتْنا معه فلمَّا أصبَح سأَل عنهم فقيل تعجَّلوا إلى المدينةِ فقال تعجَّلوا إلى المدينةِ والنِّساءِ أمَا إنَّهم سيَدَعونَها أحسنَ ما كانت ثُمَّ قال ليتَ شِعْري متى تخرُجُ نارٌ من اليمنِ من جبلِ الوِرَاقِ تُضِيءُ بها أعناقُ الإبلِ بروكًا ببُصْرَى كضوءِ النَّهارِ
أقبَلْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فنزَلْنا ذا الحُلَيفةِ، فتعَجَّلَتْ رِجالٌ إلى المدينةِ، وباتَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وبِتْنا معه، فلمَّا أصبَحَ سأَلَ عنهم، فقيلَ: تَعجَّلوا إلى المدينةِ، فقال: تَعجَّلوا إلى المدينةِ والنساءِ، أمَا إنَّهم سيَدَعونَها أحسَنَ ما كانت، ثُم قال: ليتَ شِعْري متى تَخرُجُ نارٌ منَ اليَمَنِ من جَبلِ الوِراقِ، تُضيءُ منها أعْناقُ الإبِلِ بُروكًا ببُصْرى كضَوءِ النهارِ
عَن أبي ذَرٍّ، قال: كُنَّا مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فذَكَرَ مَعناه: [عَن أبي ذَرٍّ، قال: أقبَلنا مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فنَزَلنا ذا الحُلَيفةِ، فتَعَجَّلَت رِجالٌ إلى المَدينةِ، وباتَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وبتنا مَعَه، فلَمَّا أصبَحَ سَألَ عنهم، فقيلَ: تَعَجَّلوا إلى المَدينةِ، فقال: تَعَجَّلوا إلى المَدينةِ والنِّساءِ! أما إنَّهم سَيَدَعونَها أحسَنَ ما كانَت! ثُمَّ قال: لَيتَ شِعري مَتى تَخرُجُ نارٌ مِنَ اليَمَنِ مِن جَبَلِ الوِرَاقِ، تُضيءُ مِنها أعناقُ الإبِلِ بُروكًا ببُصرى كَضَوءِ النَّهارِ]
توضَعُ الموازينُ يَومَ القيامةِ ، فيُؤتى بالرَّجلِ ، فيوضَعُ في كفَّةٍ ، فيوضَعُ ما أُحْصيَ عليهِ ، فتمايلَ بِهِ الميزانُ ، قالَ : فيبعثُ بِهِ إلى النَّارِ قال فإذا أُدْبِرَ بِهِ إذا صائحٌ يصيحُ مِن عندِ الرَّحمنِ ، يقولُ : لا تَعجلوا ، لا تَعجلوا ، فإنَّهُ قد بقيَ لَهُ ، فيؤتَى ببطاقةٍ فيها : لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ ، ، فتوضَعُ معَ الرَّجلِ في كفَّةٍ ، حتَّى يميلَ بِهِ الميزانُ
أتيتُ أبا وائلٍ وهو في مسجد حيه ر فاعتَزَلنا في ناحيةِ المسجدِ فقلتُ: ألا عن هؤلاءِ القومِ الذين قتَلهم عليٌّ فيمَ فارَقوه ؟ وفيما استَجابوا له حين دعاهم ؟ وحين فارَقوه واستحَلَّ قتالَهم ؟ قال: لما كنا بصِفِّينَ استَحَرَّ القتلُ في أهلِ الشامِ فذكَر قصةً قال: فرجَع عليٌّ إلى الكوفةِ وقال فيه الخوارجُ ما قالوا ونزَلوا بحروراءَ وهم بضعةَ عشرَ ألفًا فأرسَل عليٌّ إليهِم يناشدُهم اللهَ ارجِعوا إلى خليفتِكم فيم نقمتم عليه أفي قسمةٍ أو قضاءٍ قالوا: نخافُ أن تدخلَ في فتنةٍ قال: فلا تعجَلوا ضلالةَ العامِ مخافةَ فتنةِ عامٍ قابلٍ فرجَعوا فقالوا: نكونُ على ناحيتِنا فإن قيل القضيةُ قاتَلناه على ما قاتَلنا عليه أهلَ الشامِ بصِفِّينَ وإن نقَضها قاتَلنا معه فساروا حتى قطَعوا نهروانَ وافتَرَقَتْ منهم فرقةٌ يقتُلونَ الناسَ فقال أصحابُهم: ما على هذا فارَقْنا عليًّا فلما بلَغ عليًّا صنيعُهم قام فقال: أتسيرونَ إلى عدوِّكم أو تَرجِعونَ إلى هؤلاءِ الذين خلفوكم في ديارِكم ؟ قالوا: بل نرجعُ إليهم قال: فحدَّث عليٌّ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: إنَّ طائفةً تخرجُ مِن قبلِ المشرقِ عندَ اختلافٍ منَ الناسِ لا ترونَ جهادَكم مع جهادِهم شيئًا ولا صلاتَكم مع صلاتِهم شيئًا ولا صيامَكم مع صيامِهم شيئًا يمرُقونَ منَ الدينِ كما يمرقُ السهمُ منَ الرميةِ علامتُهم رجلٌ عضدُه كثديِ المرأةِ يقتُلُهم أقربُ الطائفتينَ منَ الحقِّ فسار عليٌّ إليهِم فاقتَتَلوا قتالًا شديدًا فجعَلَتْ خيولُ عليٍّ لا تقومُ لهم فقال: يا أيُّها الناسُ إن كنتُم إنما تقاتِلونَ فيَّ فواللهِ ما عِندي ما أجزيكم به وإن كنتُم إنما تُقاتِلونَ للهِ فلا يكوننَّ هذا قتالَكم قال: فأقبَلوا عليهِم فقتَلوهم كلَّهم فقال: ابتَغوه فطلَبوه فلم يجِدوه فركِب عليٌّ دابتَه وانتَهى إلى وهدةٍ منَ الأرضِ فإذا قتلى بعضُهم على بعضٍ فاستُخرِج مِن تحتِهم فجُرَّ برجلِه يَراه الناسُ قال عليٌّ: لا أغزو العامَ فرجَع إلى الكوفةِ فقُتِل واستَخلَف الناسُ الحسنَ بنَ عليٍّ فبعَث الحسنُ بالبيعةِ إلى معاويةَ وكتَب بذلك الحسنُ إلى قيسِ بنِ سعدٍ فقام قيسُ بنُ سعدٍ في أصحابِه فقال: يا أيُّها الناسُ أتاكم أمرانِ لا بد لكم مِن أحدِهما: دخولٌ في فتنةٍ أو قتلٌ مع غيرِ إمامٍ فقال الناسُ: ما هذا ؟ فقال: الحسنُ بنُ عليٍّ قد أعطى البيعةَ معاويةَ فرجَع الناسُ فبايَعوا ولم يكُنْ لمعاويةَ هَمٌّ إلا الذين بالنهروانِ فجعَلوا يتساقَطونَ عليه فيُبايِعونَه حتى بقي منهم ثلاثُمئةٍ ونيفٌ وهم أصحابُ النخيلةِ
عن حبيب بن أبي ثابت قال: أتيتُ أبا وائلٍ وهوَ في مسجِدِ حيِّهِ فاعتزَلْنا في ناحيةِ المسجدِ فقلتُ : ألا تخبِرُني عَن هؤلاءِ القومِ الذينَ قتلَهُمْ عليٌّ رضيَ اللهُ عنهُ [ فيمَ ] فارَقوهُ ، و [ فيمَ ] استَجابوا لهُ حينَ دعاهُم وحينَ فارَقوهُ فاستَحلَّ قتالَهم ؟ قال : لمَّا كنَّا بصفِّينَ استحَرَّ القتلُ في أهلِ الشَّامِ . . فذكرَ قصَّةً قال : فرجعَ عليٌّ رضيَ اللهُ عنهُ إلى الكوفَةِ ، وقال فيهِ الخوارجُ ما قالوا ، ونزلوا حَروراءَ وهم بِضعةَ عشرَ [ ألفًا ] ، فأرسلَ عليٌّ رضيَ اللهُ عنهُ إليهم يناشدُهمُ اللهَ تعالى ارجِعوا إلى خليفَتِكمْ ، فبمَ نَقمْتُمْ عليهِ ؟ أفي قِسمةٍ أو قَضاءٍ ؟ قالوا : نخافُ أن ندخُلَ في فتنتِهِ ، قال : فلا تُعجِّلوا ضلالةَ العامِ مَخافةَ فِتنةِ عامٍ قابلٍ ، قال : فرجَعوا فقالوا : نكونُ على ناحِيَتنا ، فإن قَبِلَ القضيَّةَ قاتلناهُ على ما قاتَلنا عليهِ أهلَ الشَّامِ بصفِّينَ ، وإن نقضَها قاتَلْنا معَه ، فساروا حتَّى قطَعُوا نَهْروانَ ، و [ افترَقَتْ ] منهمْ فرقةٌ يقتُلونَ النَّاسَ ، فقال أصحابُهم : ما على هذا فارَقْنا عليًا ، فلمَّا بلغ عليًّا رضيَ اللهُ عنهُ صنيعُهُم قام فقال : أتَسيرونَ إلى عَدُوِّكمْ ، أو ترجِعونَ إلى هؤلاءِ الذينَ خَلَفوكُمْ في ديارِكُمْ ؟ قالوا : بل نرجعُ إليهِم ، قال : فحدَّثَ عليٌّ رضيَ اللهُ عنهُ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ قال : إنَّ طائفةً تَخرجُ من قِبَلِ المشرِقِ عندَ اختلافِ النَّاسِ لا ترونَ جِهادَكمْ معَ جِهادهِمْ شيئًا ، ولا صلاتَكُمْ معَ صلاتِهم شيئًا ، ولا صيامَكُمْ معَ صيامِهِمْ شيئًا ، يَمرُقونَ من الدِّينِ كما يَمْرُقُ السَّهمُ من الرَّمِيَّةِ ، علامَتُهم رجلٌ عَضُدُه كثَديِ المرأَةِ ، يَقتُلُهُمْ أقرَبُ الطائفتينِ مِن الحقِّ ، فسارَ عليٌّ رضيَ اللهُ عنهُ إليهم فاقتَتَلوا قتالًا شديدًا ، فجعلتْ خيلُ عليٍّ رضيَ اللهُ عنهُ تقومُ لهم فقالَ : يا أيُّها النَّاسُ ، إن كنتُم إنَّما تقاتلونَهُم فيَّ فواللهِ ما عِندِي ما أجزِيكُمْ بهِ ، وإن كنتُم تُقاتِلونَ للهِ تعالى فلا يكونَنَّ هذا قتالُكم ، فأَقبَلُوا عليهِم فقَتلوهمْ كلُّهمْ ، فقال : اتِّبِعوه ، فطلبوه فلم يُوجَدْ ، فركِبَ عليٌّ رضيَ اللهُ عنهُ دابَّتَه وانتهى إلى وهْدَةٍ من الأرضِ ، فإذا قَتْلَى بعضُهُمْ علَى بعضٍ ، فاستُخرِجَ مِن تحتِهِم ، فَجُرَّ برجْلِه يراهُ النَّاسُ ، قال عليٌّ رضيَ اللهُ عنهُ : لا أغزو العامَ ، فرجعَ إلى الكوفةِ فَقُتِلَ ، واستخلَفَ النَّاسُ الحسَنَ بنَ عليٍّ رضيَ اللهُ عنهُ فبعثَ الحسَنُ بالبيعةِ إلى مُعاويةَ رضيَ اللهُ عنهُ ، وكتبَ بذلك الحسنُ إلى قيسِ بنِ سعدٍ رضيَ اللهُ عنهُما فقامَ قيسُ بنُ سعدٍ في أصحابِه فقال : يا أيُّها النَّاسُ : ما هذا ؟ فقال : الحسَنُ بنُ عليٍّ رضيَ اللهُ عنهُما قد أعطَى البيعةَ مُعاويةَ ، فرجعَ النَّاسُ فبايَعوا معاويةَ رضيَ اللهُ عنهُ ، ولم يكُن لمعاويةَ رضيَ اللهُ عنهُ هَمٌّ إلَّا الذينَ بالنَّهْرَوانِ ، فجعلوا يتَساقطونَ عليهِ فيُبَايعونَه حتَّى بقيَ منهُم ثَلاثُمِائَةٍ ونَيِّفٍ ، وهُمْ أصحابُ النُّخَيلةِ
حديثُ قراءةِ الفاتحةِ على المصابِ سبعَ مرَّاتٍ [يعني حديث: بعثَنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في سَريَّةٍ، فنَزلنا بقومٍ فسَألناهمُ القِرى فلم يُقرونا فلُدِغَ سيِّدُهم فأتَونا فقالوا هل فيكُم مَن يَرقي منَ العقربِ قلتُ نعَم أنا ولَكن لا أرقيهِ حتَّى تُعطونا غنَمًا قال فَأنا أُعطيكم ثلاثينَ شاةً فقَبِلنا فقَرأتُ عليهِ الحمدُ للَّهِ سَبعَ مرَّاتٍ فبرَأ وقَبَضنا الغنمَ قالَ فعرَضَ في أنفُسِنا منها شيءٌ فقُلنا لا تَعجَلوا حتَّى تأتوا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ فلمَّا قدِمنا عليهِ ذَكرتُ لَه الَّذي صنعتُ قالَ وما علِمتَ أنَّها رُقيةٌ ؟ اقبِضوا الغنمَ، واضربوا لي معَكم بسَهمٍ]
بعثَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ سريَّةً ، واستعملَ عليهِم رجلًا منَ الأنصارِ قالَ : فلمَّا خرجوا قالَ : وجدَ عليهِم في شيءٍ فقالَ : قالَ لَهُم : أليسَ قد أمرَكُم رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أن تُطيعوني قالَ : قالوا : بلَى . قالَ : فقالَ : اجمَعوا حطبًا ، ثمَّ دعا بنارٍ فأضرمَها فيهِ ، ثمَّ قالَ : عزمتُ عليكُم : لتدخلنَّها . قالَ : فَهَمَّ القَومُ أن يدخُلوها ، قالَ : فقالَ لَهُم شابٌّ منهُم : إنَّما فرَرتُمْ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ منَ النَّارِ ، فلا تعجَلوا حتَّى تلْقوا النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فإن أمرَكُم أن تدخُلوها فادخُلوا ، قالَ : فرجَعوا إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأخبروهُ ، فقالَ لَهُم : لَو دخلتُموها ما خرجتُمْ منها أبدًا ، إنَّما الطَّاعةُ في المعروفِ
بعَث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سَريَّةً، واستَعمَل عليهم رجُلًا منَ الأنصارِ، قال: فلمَّا خرَجوا، قال: وجَد عليهم في شيءٍ، قال: فقال لهم: أليس قد أمرَكم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ تُطيعوني؟ قال: قالوا: بَلَى. قال: فقال: اجمَعوا حَطبًا، ثُم دعا بنارٍ فأضرَمها فيه، ثُم قال: عزَمْتُ عليكم لَتَدخُلُنَّها. قال: فهمَّ القومُ أنْ يدخُلوها، قال: فقال لهم شابٌّ منهم: إنَّما فرَرْتم إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ منَ النَّارِ، فلا تعجَلوا حتى تَلقَوُا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فإنْ أمرَكم أنْ تدخُلوها فادخُلوها، قال: فرجَعوا إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأخبَروه، فقال لهم: لو دخَلْتُموها ما خرَجْتم منها أبدًا، إنَّما الطَّاعةُ في المعروفِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(79)
علامتهم رجل عضده كثدي المرأةتعجلوا إلى المدينة والنساءأقرب الطائفتين من الحقفررتم إلى رسول اللهتعجلوا إلى المدينةيد مقطوعة مشلولةعبد الله بن سلامتعجلوا إلى الحجالدنية في الدينلا إله إلا اللهالسهم من الرميةعلي بن أبي طالبيعني الفريضةالحج الفريضةالشهر الحرامنار من اليمنأحسن ما كانتالحسن بن علييوم القيامةأعناق الإبلميل الميزانما يعرض لهجبل الوراقضوء النهارذا الحليفةعزمت عليكملا تدخلوهاكتاب اللهيد كالثديلا تعجلوايغفر اللهرسول اللهالنهروانالموازينسبع مراتالفريضةلا يدرييعرض لهالخوارجالتحكيمأم واحدالبطاقةالفاتحةالمعروفالأنصارتعجلواحروراءالقراءالحلانالنساءالصائحالرحمنيمرقوننهرواناللدغةالقرآنالطاعةأحدكمالفتحعثمانيسوءكيعجبكاليمنالغنمالنارفررتمالحجصفينأخيكبصرىرقيةالسمسريةأميرعزمتقتلمدحغدانار
تخريج حديث تعجلوا إلى الحج يعني الفريضة
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








