أحاديث عن: تعمل هذه الأمة
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: تعمل هذه الأمة
تعمَلُ هذه الأمَّةُ بُرهةً بكتابِ اللهِ، ثمَّ تعمَلُ بُرهةً بسُنَّةِ رَسولِ اللهِ، ثمَّ تَعمَلُ بالرَّأيِ، فإذا عَمِلوا بالرَّأيِ فقد ضَلُّوا وأضَلُّوا
تعملُ هذه الأمةُ بُرْهَةً بكتابِ اللهِ ، ثم تعملُ بُرْهَةً بسنةِ رسولِ اللهِ ، ثم تعملُ بالرأيِ ، فإذا عَمِلوا بالرأيِ فقد ضَلُّوا وأَضَلُّوا
تعملُ هذه الأمَّةُ بُرهةً بكتابِ اللهِ، ثمَّ تعملُ بُرهةً بسنَّةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، ثمَّ تعملُ بالرَّأيِ، فإذا عمِلوا بالرَّأيِ، فقد ضلُّوا وأضلُّوا
تعمل هذهِ الأمةُ بُرْهةً بكتابِ اللهِ عز وجل ثم تعملُ بُرْهةٌ بسنةِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم ثم تعملُ بالرأْي فإذا عملوا بالرأي فقد ضَلّوا وأضلوا
تعملُ هذِهِ الأمَّةُ برْهةً بالكتابِ وبرْهةً بالسنَّةِ ثمَّ يعمَلون بالرَّأيِ فإذا فعلوا ذلك فقد ضلُّوا
تعملُ هذه الأمَّةُ برهةً بكتابِ اللهِ ، ثم تعملُ برهةً بسنةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، ثم تعملُ برهةَ بالرأيِ ، فإذا عملوا بالرأيِ فقد ضلُّوا وأضلُّوا
تعمَلُ هذِهِ الأمَّةُ بُرْهةً بِكتابِ اللَّهِ عزَّ وجلَّ، ثمَّ تعملُ برْهةً بسنَّةِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، ثمَّ تعملُ بالرَّأي، فإذا عمِلوا بالرَّأيِ فقد ضلُّوا وأضلُّوا
حديث : تعملُ هذه الأمَّةُ بُرهةٌ بكتابِ اللهِ [ثم تعملُ برهةً بسنةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، ثم تعملُ برهةَ بالرأيِ، فإذا عملوا بالرأيِ فقد ضلُّوا وأضلُّوا]
تعمَلُ هذه الأُمَّةُ بُرهَةً بكتابِ اللهِ
بينما نحنُ جلوسٌ عندَ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم في أُناسٍ إذ جاءَهُ رجلٌ ليسَ عليهِ عَناءُ سفرٍ ، وليسَ من البلدِ ، يتخَطّى حتى وِركَ بين يدَيْ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم كما يجلسُ أحدنا في الصلاة ، ثم وضعَ يدهُ على ركبتَي رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، فقال : يا محمدُ ! ما الإسلامُ ؟ فقال : الإسلامُ أن تشْهَد أن لا إله إلا اللهُ وأن محمدا رسولُ اللهِ ، وأن تُقِيمَ الصلاةَ ، وتُؤتي الزكاةَ ، وتَحُجّ وتَعْتَمرَ ، وتَغْتَسِلَ من الجنابةَ ، وتُتِمّ الوضوءَ ، وتَصوم رمضانَ . قال : فإن فعلتَ هذا فأنا مُسْلِمٌ ؟ قال : نعم . قال : صدَقْتَ . قال : يا محمدُ ! ما الإيمانُ ؟ قال : الإيمانُ أن تؤمنَ باللهِ وملائكَتِه وكتبهِ ورسلهِ ، وتؤمنَ بالجنةِ والنار والميزانِ ، وتؤمنَ بالبعثِ بعد الموتِ ، وتؤمنَ بالقدرِ خيرهِ وشرهِ ، قال : فإذا فعلتَ هذا فأنا مُؤْمِن ؟ قال : نعم . قال : صدقت . قال : يا محمدُ ! ما الإحسانُ ؟ قال : أن تعملَ للهِ كأنكَ تراهُ فإنكَ إنْ لا تراهُ فإنه يراكَ . قال : فإذا فعلتَ هذا فأنا مُحْسِنٌ ؟ قال : نَعَمْ . قال : صدقتَ . قال : فمتى الساعةَ ؟ قال : سُبحانَ اللهِ ! ما المَسئُول بأَعلمَ بها من السائلِ : قال : إن شئتَ أنبأتكَ بأشراطِها ؟ قال : أجلْ . قال : إذا رأيتَ العالةَ الحفاةَ العراةَ يتطاولونَ في البِناءِ وكانوا ملوكا . قال : ما العالةُ الحفاةُ العُراةُ ؟ قال : العَرَبُ . قال : وإذا رأيتَ الأمةَ تلِدُ ربّها وربّتها فذلكَ من أشراطِ الساعةِ . قال : صدقتَ . ثم نهَضَ فولّى . قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : عليّ بالرجلِ ، قال : فطلبناهُ فلم نقدرْ عليهِ ، فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم : هل تدرونَ منْ هذا ؟ هذا جبريلُ عليهِ السلامُ أتاكُم يعلمكُم دينكُم فخُذُوا عنهُ ، فوالذي نفسي بيدهِ ما شبّه عليّ منذُ أتانِي قبلَ مدّتِي هذهِ وما عرفتُه حتى وَلّى
قُلْتُ : يا أبا عبدِ الرَّحمنِ - يعني لابنِ عُمَرَ - إنَّ أقوامًا يزعُمونَ أنْ ليس قَدَرٌ ! قال : هل عندَنا منهم أحَدٌ ؟ قُلْتُ : لا قال : فأبلِغْهم عنِّي إذا لقِيتَهم : إنَّ ابنَ عُمَرَ يبرَأُ إلى اللهِ منكم وأنتم بُرَآءُ منه حدَّثنا عُمَرُ بنُ الخطَّابِ قال : بَيْنما نحنُ جُلوسٌ عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في أُناسٍ إذ جاء رجُلٌ [ ليس ] عليه سَحْناءُ سَفَرٍ وليس مِن أهلِ البلدِ يتخطَّى حتَّى ورَّك فجلَس بَيْنَ يدَيْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : يا مُحمَّدُ ما الإسلامُ ؟ قال : ( الإسلامُ أنْ تشهَدَ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ وأنَّ مُحمَّدًا رسولُ اللهِ وأنْ تُقيمَ الصَّلاةَ وتُؤتيَ الزَّكاةَ وتحُجَّ وتعتمِرَ وتغتسِلَ مِن الجَنابةِ وأنْ تُتِمَّ الوُضوءَ وتصومَ رمضانَ ) قال : فإذا فعَلْتُ ذلكَ فأنا مُسلِمٌ ؟ قال : ( نَعم ) قال : صدَقْتَ قال : يا مُحمَّدُ ما الإيمانُ ؟ قال : ( أنْ تُؤمِنَ باللهِ وملائكتِه وكُتبِه ورسُلِه وتُؤمِنَ بالجنَّةِ والنَّارِ والميزانِ وتُؤمِنَ بالبعثِ بعدَ الموتِ وتُؤمِنَ بالقدَرِ خيرِه وشرِّه ) قال : فإذا فعَلْتُ ذلكَ فأنا مُؤمِنٌ ؟ قال : ( نَعم ) قال : صدَقْتَ قال : يا مُحمَّدُ ما الإحسانُ ؟ قال : ( الإحسانُ أنْ تعمَلَ للهِ كأنَّكَ تراه فإنَّكَ إنْ لا تراه فإنَّه يراكَ ) قال : فإذا فعَلْتُ هذا فأنا مُحسِنٌ ؟ قال : ( نَعم ) قال : صدَقْتَ قال : فمتى السَّاعةُ ؟ قال : ( سُبحانَ اللهِ ما المسؤولُ عنها بأعلَمَ مِن السَّائلِ ولكِنْ إنْ شِئْتَ نبَّأْتُكَ عن أشراطِها ) قال : أجَلْ قال : ( إذا رأَيْتَ العالةَ الحُفاةَ العُراةَ يتطاوَلونَ في البِناءِ وكانوا مُلوكًا ) قال : ما العالةُ الحُفاةُ العُراةُ ؟ قال : ( العُرَيْبُ ) قال : ( وإذا رأَيْتَ الأَمَةَ تلِدُ ربَّتَها فذلكَ مِن أشراطِ السَّاعةِ ) قال : صدَقْتَ ثمَّ نهَض فولَّى فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( علَيَّ بالرَّجُلِ ) فطلَبْناه كلَّ مَطلَبٍ فلَمْ نقدِرْ عليه فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( هل تدرونَ مَن هذا ؟ هذا جِبريلُ أتاكم لِيُعلِّمَكم دِينَكم خُذوا عنه والَّذي نفسي بيدِه ما شُبِّه علَيَّ منذُ أتاني قبْلَ مرَّتي هذه وما عرَفْتُه حتَّى ولَّى )
جلس رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مجلسًا له فأتاهُ جبريلُ عليهِ السلامُ فجلس بينَ يدَيْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ واضعًا كَفَّيْهِ على رُكْبَتَيْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : يا رسولَ اللهِ حدِّثْني ما الإسلامُ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : الإسلامُ أن تُسلِمَ وجهَكَ للهِ وتَشهدَ أن لا إلهَ إلا اللهُ وحدَهُ لا شريكَ له وأنَّ محمدًا عبدُه ورسولُه قال : فإذا فعلتُ ذلك فأنا مسلمٌ قال : إذا فعلتَ ذلك فقد أسلمتَ قال : يا رسولَ اللهِ فحدِّثْني ما الإيمانُ قال : الإيمانُ أنْ تُؤمنَ باللهِ واليومِ الآخرِ والملائكةِ والكتابِ والنبيينَ وتُؤمنَ بالموتِ وبالحياةِ بعدَ الموتِ وتُؤمنَ بالجنةِ والنارِ والحسابِ والميزانِ وتُؤمنَ بالقَدَرِ كلِّهِ خيرِه وشرِّه قال : فإذا فعلتُ ذلك فقد آمنتُ قال : إذا فعلتَ ذلك فقد آمنتَ قال : يا رسولَ اللهِ حدِّثني ما الإحسانُ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : الإحسانُ أن تَعملَ للهِ كأنك تَراهُ فإنك إنْ لم تَرَهُ فإنه يَراك قال : يا رسولَ اللهِ فحدِّثْني متى الساعةُ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : سبحانَ اللهِ في خمسٍ من الغيبِ لا يَعلَمُهنَّ إلا هو {إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُنْزِلُ الغَيْثَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الأَرْحَامِ وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَاذَا تَكْسِبُ غَدًا وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ} ولكن إن شئتَ حدَّثْتُك بِمَعالمَ لها دونَ ذلكَ قال : أجلْ يا رسولَ اللهِ فحدِّثْني قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : إذا رأيتَ الأَمَةُ ولدتْ رَبَّتَها أو رَبَّها ورأيتَ أصحابَ الشاءِ تَطاولوا بالبنيانِ ورأيتَ الحُفاةَ الجِياعَ العالةَ كانوا رؤوسَ الناسِ فذلك من مَعَالمِ الساعةِ وأَشْراطِها قال : يا رسولَ اللهِ ومن أصحابُ الشاءِ والحُفاةُ الجِياعُ العالةُ قال : العَرَبُ
أنَّها بَعثَتْ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بقدَحِ لَبَنٍ عندَ فِطْرِه، وذلكَ في طُولِ النَّهارِ وشِدَّةِ الحَرِّ، فرَدَّ إليها الرَّسولُ: أنَّى لكِ هذا اللَّبَنُ؟ قالتْ: مِن شاةٍ لي. قالَ: أنَّى لكِ هذه الشَّاةُ؟ قالتِ: اشتَرَيتُها مِن مالي، فشَرِبَ، فلَمَّا أنْ كان مِن الغَدِ أتتْ أُمُّ عبدِ اللهِ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالتْ: يا رسولَ اللهِ، بعَثْتُ إليكَ بذلكَ اللَّبَنَ مُرْثِيةً لكَ مِن شِدَّةِ الحَرِّ وطُولِ النَّهارِ، فردَدْتَ إليَّ فيه الرَّسولَ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: بذلِكَ أُمِرَتِ الرُّسُلُ؛ ألَّا تَأكُلَ إلَّا طيِّبًا، ولا تَعمَلَ إلَّا صالحًا
14
✔ صحيح📌 أنا آمُرُكم بخمسٍ أمَرني اللهُ بها: بالجماعةِ والسَّمعِ والطَّاعةِ والهجرةِ والجهادِ في سبيلِ اللهِ
إنَّ اللهَ جلَّ وعلا أمَر يحيى بنَ زكريَّا بخمسِ كلماتٍ يعمَلُ بهنَّ ويأمُرُ بني إسرائيلَ أنْ يعمَلوا بهنَّ وإنَّ عيسى قال له : إنَّ اللهَ قد أمَرك بخمسِ كلماتٍ تعمَلُ بهنَّ وتأمُرُ بني إسرائيلَ أنْ يعمَلوا بهنَّ فإمَّا أنْ تأمُرَهم وإمَّا أنْ آمُرَهم قال : فجمَع النَّاسَ في بيتِ المقدِسِ حتَّى امتلأَتْ وجلَسوا على الشُّرُفاتِ فوعَظهم وقال : إنَّ اللهَ جلَّ وعلا أمَرني بخمسِ كلماتٍ أعمَلُ بهنَّ وآمُرُكم أنْ تعمَلوا بهنَّ : أوَّلُهنَّ : أنْ تعبُدوا اللهَ ولا تُشرِكوا به شيئًا ومَثَلُ ذلك مَثَلُ رجُلٍ اشتَرى عبدًا بخالصِ مالِه بذهَبٍ أو وَرِقٍ وقال له : هذه داري وهذا عمَلي فجعَل العبدُ يعمَلُ ويُؤدِّي إلى غيرِ سيِّدِه فأيُّكم يسُرُّه أنْ يكونَ عبدُه هكذا وإنَّ اللهَ خلَقكم ورزَقكم فاعبُدوه ولا تُشرِكوا به شيئًا وآمُرُكم بالصَّلاةِ فإذا صلَّيْتُم فلا تلتَفِتوا فإنَّ العبدَ إذا لم يلتفِتْ استقبَله جلَّ وعلا بوجهِه وآمُرُكم بالصِّيامِ وإنَّما مَثَلُ ذلك كمَثَلِ رجُلٍ معه صُرَّةٌ فيها مِسْكٌ وعندَه عصابةٌ يسُرُّه أنْ يجِدوا ريحَها فإنَّ الصِّيامَ عندَ اللهِ أطيَبُ مِن ريحِ المِسْكِ وآمُرُكم بالصَّدقةِ وإنَّ مَثَلَ ذلك كمَثَلِ رجُلٍ أسَره العدوُّ فأوثَقوا يدَه إلى عُنقِه وأرادوا أنْ يضرِبوا عُنقَه فقال : هل لكم أنْ أفدِيَ نفسي فجعَل يُعطيهم القليلَ والكثيرَ لِيفُكَّ نفسَه منهم وآمُرُكم بذِكْرِ اللهِ فإنَّ مَثَلَ ذلك كمَثَلِ رجُلٍ طلَبه العدوُّ سِراعًا في أثَرِه فأتى على حُصَيْنٍ فأحرَز نفسَه فيه فكذلك العبدُ لا يُحرِزُ نفسَه مِن الشَّيطانِ إلَّا بذِكْرِ اللهِ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( وأنا آمُرُكم بخمسٍ أمَرني اللهُ بها : بالجماعةِ والسَّمعِ والطَّاعةِ والهجرةِ والجهادِ في سبيلِ اللهِ فمَن فارَق الجماعةَ قِيدَ شِبرٍ فقد خلَع رِبَقَ الإسلامِ مِن عُنقِه إلَّا أنْ يُراجِعَ ومَن دعا بدَعْوى الجاهليَّةِ فهو مِن جُثَا جهنَّمَ ) قال رجُلٌ : وإنْ صام وصلَّى ؟ قال : ( وإنْ صام وصلَّى فادعُوا بدعوى اللهِ الَّذي سمَّاكم المُسلِمينَ المُؤمِنينَ عبادَ اللهِ )
إنَّا لَعِندَ ابنِ عَبَّاسٍ في بَيتِه، إذ قال: سَلوني، قُلتُ: أي أبا عَبَّاسٍ، جَعَلَني اللهُ فِداءَكَ! بالكوفةِ رَجُلٌ قاصٌّ يُقالُ له: نَوفٌ، يَزعُمُ أنَّه ليس بموسى بَني إسرائيلَ، أمَّا عَمرٌو فقال لي: قال: قد كَذَبَ عَدوُّ اللهِ، وأمَّا يَعلى فقال لي: قال ابنُ عَبَّاسٍ: حدَّثَني أُبَيُّ بنُ كَعبٍ، قال: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: موسى رَسولُ اللهِ عليه السَّلامُ، قال: ذَكَّرَ النَّاسَ يَومًا حتَّى إذا فاضَتِ العُيونُ، ورَقَّتِ القُلوبُ، ولَّى فأدرَكَه رَجُلٌ فقال: أي رَسولَ اللهِ، هل في الأرضِ أحَدٌ أعلَمُ مِنكَ؟ قال: لا، فعَتَبَ عليه إذ لَم يَرُدَّ العِلمَ إلى اللهِ، قيلَ: بَلى، قال: أي رَبِّ، فأينَ؟ قال: بمَجمَعِ البَحرَينِ، قال: أي رَبِّ، اجعَلْ لي عَلَمًا أعلَمُ ذلك به -فقال لي عَمرٌو- قال: حَيثُ يُفارِقُكَ الحوتُ -وقال لي يَعلى- قال: خُذْ نونًا مَيِّتًا، حَيثُ يُنفَخُ فيه الرُّوحُ، فأخَذَ حوتًا فجَعَلَه في مِكتَلٍ، فقال لفَتاه: لا أُكَلِّفُكَ إلَّا أن تُخبِرَني بحَيثُ يُفارِقُكَ الحوتُ، قال: ما كَلَّفتَ كَثيرًا، فذلك قَولُه جَلَّ ذِكرُه: {وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِفَتَاهُ} يوشَعَ بنِ نونٍ -ليسَت عن سَعيدٍ- قال: فبينَما هو في ظِلِّ صَخرةٍ في مَكانٍ ثَريانَ، إذ تَضَرَّبَ الحوتُ وموسى نائِمٌ، فقال فتاه: لا أوقِظُه حتَّى إذا استَيقَظَ نَسيَ أن يُخبِرَه، وتَضَرَّبَ الحوتُ حتَّى دَخَلَ البَحرَ، فأمسَكَ اللهُ عنه جِريةَ البَحرِ، حتَّى كَأنَّ أثَرَه في حَجَرٍ -قال لي عَمرٌو: هَكَذا كَأنَّ أثَرَه في حَجَرٍ، وحَلَّقَ بينَ إبهامَيه واللَّتَينِ تَليانِهما- {لقد لَقينا مِن سَفَرِنا هذا نَصَبًا}، قال: قد قَطَعَ اللهُ عَنكَ النَّصَبَ -ليسَت هذه عن سَعيدٍ أخبَرَه- فرَجَعا فوجَدا خَضِرًا -قال لي عُثمانُ بنُ أبي سُلَيمانَ- على طِنفِسةٍ خَضراءَ، على كَبِدِ البَحرِ -قال سَعيدُ بنُ جُبَيرٍ- مُسَجًّى بثَوبِه قد جَعَلَ طَرَفَه تَحتَ رِجلَيه، وطَرَفَه تَحتَ رَأسِه، فسَلَّمَ عليه موسى فكَشَفَ عن وجهِه، وقال: هل بأرضي مِن سَلامٍ، مَن أنتَ؟ قال: أنا موسى، قال: موسى بَني إسرائيلَ؟ قال: نَعَم، قال: فما شَأنُكَ؟ قال: جِئتُ لتُعَلِّمَني ممَّا عُلِّمتَ رَشَدًا، قال: أما يَكفيكَ أنَّ التَّوراةَ بيَدَيكَ، وأنَّ الوحيَ يَأتيكَ؟ يا موسى، إنَّ لي عِلمًا لا يَنبَغي لكَ أن تَعلَمَه، وإنَّ لكَ عِلمًا لا يَنبَغي لي أن أعلَمَه، فأخَذَ طائِرٌ بمِنقارِه مِنَ البَحرِ، وقال: واللهِ ما عِلمي وما عِلمُكَ في جَنبِ عِلمِ اللهِ إلَّا كما أخَذَ هذا الطَّائِرُ بمِنقارِه مِنَ البَحرِ، حتَّى إذا رَكِبا في السَّفينةِ وجَدا معابِرَ صِغارًا تَحمِلُ أهلَ هذا السَّاحِلِ إلى أهلِ هذا السَّاحِلِ الآخَرِ، عَرَفوه فقالوا: عبدُ اللهِ الصَّالِحُ -قال: قُلنا لسَعيدٍ: خَضِرٌ؟ قال: نَعَم- لا نَحمِلُه بأجرٍ، فخَرَقَها ووتَدَ فيها وتِدًا، قال موسى: {أخَرَقتَها لتُغرِقَ أهلَها لقد جِئتَ شيئًا إمرًا} -قال مُجاهِدٌ: مُنكَرًا- {قال ألَم أقُلْ إنَّكَ لَن تَستَطيعَ مَعي صَبرًا}، كانَتِ الأولى نِسيانًا، والوُسطى شَرطًا، والثَّالِثةُ عَمدًا {قال لا تُؤاخِذني بما نَسيتُ ولا تُرهِقْني مِن أمري عُسرًا}، لَقيا غُلامًا فقَتَلَه -قال يَعلى: قال سَعيدٌ: وجَدَ غِلمانًا يَلعَبونَ فأخَذَ غُلامًا كافِرًا ظَريفًا فأضجَعَه ثُمَّ ذَبَحَه بالسِّكِّينِ- {قال أقَتَلتَ نَفسًا زَكيَّةً بغيرِ نَفسٍ} لَم تَعمَل بالحِنثِ -وكان ابنُ عَبَّاسٍ قَرَأها زَكيَّةً (زاكيةً): مُسلِمةً، كَقَولِكَ: غُلامًا زَكيًّا- فانطَلَقا فوجَدا جِدارًا يُريدُ أن يَنقَضَّ، فأقامَه -قال سَعيدٌ بيَدِه هَكَذا، ورَفَعَ يَدَه فاستَقامَ، قال يَعلى: حَسِبتُ أنَّ سَعيدًا قال: فمَسَحَه بيَدِه فاستَقامَ- {لَو شِئتَ لاتَّخَذتَ عليه أجرًا} -قال سَعيدٌ: أجرًا نَأكُلُه- {وكان وراءَهم} وكان أمامَهم -قَرَأها ابنُ عَبَّاسٍ: أمامَهم مَلِكٌ، يَزعُمونَ عن غيرِ سَعيدٍ أنَّه هُدَدُ بنُ بُدَدَ، والغُلامُ المَقتولُ اسمُه -يَزعُمونَ- جَيسورٌ- {مَلِكٌ يَأخُذُ كُلَّ سَفينةٍ غَصبًا}، فأرَدتُ إذا هي مَرَّت به أن يَدَعَها لعَيبِها، فإذا جاوزوا أصلَحوها فانتَفَعوا بها -ومِنْهم مَن يقولُ: سَدُّوها بقارورةٍ، ومِنْهم مَن يقولُ بالقارِ- {كان أبَواه مُؤمِنَينِ} وكان كافِرًا {فخَشينا أن يُرهِقَهما طُغيانًا وكُفرًا} أن يَحمِلَهما حُبُّه على أن يُتابِعاه على دينِه، {فأرَدنا أن يُبَدِّلَهما رَبُّهما خَيرًا منه زَكاةً} لقَولِه: {أقَتَلتَ نَفسًا زَكيَّةً} {وأقرَبَ رُحمًا} هُما به أرحَمُ منهما بالأوَّلِ، الذي قَتَلَ خَضِرٌ -وزَعَمَ غَيرُ سَعيدٍ: أنَّهما أُبدِلا جاريةً، وأمَّا داوُدُ بنُ أبي عاصِمٍ فقال: عن غيرِ واحِدٍ: إنَّها جاريةٌ-
عَن سَعيدِ بنِ جُبَيرٍ، قال: إنَّا لَعِندَ عَبدِ اللهِ بنِ عَبَّاسٍ في بَيتِه، إذ قال: سَلوني، فقُلتُ: أبا عَبَّاسٍ، جَعَلَني اللهُ فِداءَكَ، بالكوفةِ رَجُلٌ قاصٌّ يُقالُ لَه: نَوفٌ، يَزعُمُ أنَّه ليس موسى بَني إسرائيلَ، أمَّا عَمرو بنُ دينارٍ فقال: كَذَبَ عَدوُّ اللهِ، وأمَّا يَعلى بنُ مُسلِمٍ، فقال: قال ابنُ عَبَّاسٍ، حَدَّثَني أُبَيُّ بنُ كَعبٍ، قال: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ موسى رَسولَ اللهِ ذَكَّرَ النَّاسَ يَومًا حَتَّى إذا فاضَتِ العُيونُ، ورَقَّتِ القُلوبُ، ولَّى فأدرَكَه رَجُلٌ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، هَل في الأرضِ أحَدٌ أعلَمُ مِنكَ؟ قال: لا، قال: فعَتَبَ عليه، إذ لم يَرُدَّ العِلمَ إلى اللهِ، فأوحى اللهُ إليه: إنَّ لي عَبدًا أعلَمَ مِنكَ، قال: أي رَبِّ، وأينَ؟ قال: مَجمَعَ البَحرَينِ، قال: أي رَبِّ، اجعَلْ لي عَلَمًا أعلَمُ ذلك به، قال لي عَمرٌو: وقال: حَيثُ يُفارِقُكَ الحوتُ، وقال يَعلى: خُذْ حوتًا مَيِّتًا حَيثُ يُنفَخُ فيه الرُّوحُ، فأخَذَ حوتًا فجَعَلَه في مِكتَلٍ، قال لفَتاه: لا أُكَلِّفُكَ إلَّا أن تُخبِرَني حَيثُ يُفارِقُكَ الحوتُ، قال: ما كَلَّفتَني كَثيرًا، فذلك قَولُه تَبارَكَ وتَعالى {إذ قال موسى لفَتاه} يوشَعَ بنِ نونٍ، لَيسَت عَن سَعيدِ بنِ جُبَيرٍ، قال: فبَينا هو في ظِلِّ صَخرةٍ في مَكانٍ ثَرْيَانَ، إذ تَضَرَّبَ الحوتُ وموسى نائِمٌ، قال فتاه: لا أوقِظُه، حَتَّى إذا استَيقَظَ نَسيَ أن يُخبِرَه، وتَضَرَّبَ الحوتُ حَتَّى دَخَلَ البَحرَ، فأمسَكَ اللهُ عليه جِريةَ البَحرِ، حَتَّى كَأنَّ أثَرَه في حَجَرٍ، فقال لي عَمرٌو: وكَأنَّ أثَرَه في حَجَرٍ، وحَلَّقَ إبهامَيه، واللتَينِ تَليانِهما، {لَقد لَقينا مِن سَفَرِنا هذا نَصَبًا}، قال: قد قَطَعَ اللهُ عَنكَ النَّصَبَ، لَيسَت هذه عَن سَعيدِ بنِ جُبَيرٍ، فأخبَرَه، فرَجَعا فوجَدا خَضِرًا -فقال لي عُثمانُ بنُ أبي سُلَيمانَ:- على طِنفِسةٍ خَضراءَ على كَبِدِ البَحرِ، قال سَعيدُ بنُ جُبَيرٍ: مُسَجًّى ثَوبَه، قد جَعَلَ طَرَفَه تَحتَ رِجلَيه، وطَرَفَه تَحتَ رَأسِه، فسَلَّمَ عليه موسى، فكَشَفَ عَن وجهِه، وقال: هَل بأرضِكَ مِن سَلامٍ؟ مَن أنتَ؟ قال: أنا موسى، قال: موسى بَني إسرائيلَ؟ قال: نَعَم. قال: فما شَأنُكَ؟ قال: جِئتُ لتُعَلِّمَني مِمَّا عُلِّمتَ رُشدًا قال: أما يَكفيكَ أنَّ أنباءَ التَّوراةِ بيَدِكَ، وأنَّ الوحيَ يَأتيكَ، يا موسى، إنَّ لي عِلمًا لا يَنبَغي أن تَعلَمَه، وإنَّ لَكَ عِلمًا لا يَنبَغي أن أعلَمَه، فجاءَ طائِرٌ، فأخَذَ بمِنقارِه، فقال: واللهِ ما عِلمي وعِلمُكَ في عِلمِ اللهِ إلَّا كما أخَذَ هذا الطَّائِرُ بمِنقارِه مِنَ البَحرِ، حَتَّى إذا رَكِبا في السَّفينةِ وجَدا مَعابِرَ صِغارًا تَحمِلُ أهلَ هذا السَّاحِلِ إلى هذا السَّاحِلِ، عَرَفوه فقالوا: عَبدُ اللهِ الصَّالِحُ، فقُلنا لسَعيدٍ خَضِرٌ؟ قال: نَعَم، لا يَحمِلونَه بأجرٍ، فخَرَقَها، ووتَدَ فيها وتَدًا، قال موسى: {أخَرَقتَها لتُغرِقَ أهلَها لَقد جِئتَ شَيئًا إمرًا} [الكَهف: 71]، قال مُجاهِدٌ: نُكرًا، قال: {ألَم أقُل إنَّكَ لَن تَستَطيعَ مَعيَ صَبرًا} [الكَهف: 72]، وكانَتِ الأولى نِسيانًا، والثَّانيةُ شَرطًا، والثَّالِثةُ عَمدًا، قال: {لا تُؤاخِذني بما نَسيتُ ولا تُرهِقني مِن أمري عُسرًا} [الكَهف: 73] فلَقيا غُلامًا فقَتَلَه، قال يَعلى بنُ مُسلِمٍ: قال سَعيدُ بنُ جُبَيرٍ: وجَدا غِلمانًا يَلعَبونَ فأخَذَ غُلامًا كافِرًا كان ظَريفًا، فأضجَعَه، ثُمَّ ذَبَحَه بالسِّكِّينِ، قال: {أقَتَلتَ نَفسًا زَكيَّةً} [الكَهف: 74] لم تَعمَلْ بالحِنثِ؟ فانطَلَقا، فوجَدا جِدارًا يُريدُ أن يَنقَضَّ، فأقامَه، قال سَعيدٌ: بيَدِه هَكَذا ورَفَعَ يَدَه فاستَقامَ قال يَعلى: فحَسِبتُ أنَّ سَعيدًا قال: فمَسَحَه بيَدِه فاستَقامَ، قال: {لَو شِئتَ لاتَّخَذتَ عليه أجرًا} [الكَهف: 77]، قال سَعيدٌ: أجرًا نَأكُلُه، قال: وكانَ يَقرَؤُها {وكانَ وراءَهم} [الكَهف: 79]، وكانَ ابنُ عَبَّاسٍ يَقرَؤُها، وكانَ أمامَهم مَلِكٌ، يَزعُمونَ عَن غَيرِ سَعيدٍ أنَّه قال: هذا الغُلامُ المَقتولُ يَزعُمونَ أنَّ اسمَه جَيسور، قال: يَأخُذُ كُلَّ سَفينةٍ غَصبًا، وأرادَ إذا مَرَّت به أن يَدَعَها لعَيبِها، فإذا جاوزوا أصلَحوها، فانتَفَعوا بها بَعدُ، منهم مَن يَقولُ: سَدُّوها بقارورةٍ، ومنهم مَن يَقولُ: بالقارِ، وكانَ أبَواه مُؤمِنَينِ، وكانَ كافِرًا، فخَشينا أن يُرهِقَهما طُغيانًا وكُفرًا، فيَحمِلَهما حُبُّه على أن يُتابِعاه على دينِه، {فأرَدنا أن يُبدِلَهما رَبُّهما خَيرًا منه زَكاةً وأقرَبَ رُحمًا} هُما به أرحَمُ منهما بالأوَّلِ الذي قَتَلَه خَضِرٌ، وزَعَمَ غَيرُ سَعيدٍ: أنَّهما أُبدِلا جاريةً، وأمَّا داوُدُ بنُ أبي عاصِمٍ، فقال عَن غَيرِ واحِدٍ: إنَّها جاريةٌ، وبَلَغَني عَن سَعيدِ بنِ جُبَيرٍ: أنَّها جاريةٌ، ووجَدتُه في كِتابِ أبي: عَن يَحيى بنِ مَعينٍ، عَن هِشامِ بنِ يوسُفَ مِثلَه
إنَّ اللهَ تعالى أمَر يحيى بنَ زكريَّا بخَمْسِ كلماتٍ؛ أن يَعمَلَ بهنَّ، وأن يأمُرَ بني إسرائيلَ أن يَعمَلوا بهنَّ، فكاد أن يُبطِئَ، فقال له عيسى: إنَّكَ قد أُمِرْتَ بخَمْسِ كلماتٍ؛ أن تَعمَلَ بهنَّ، وأن تأمُرَ بني إسرائيلَ أن يَعمَلوا بهنَّ، فإمَّا أن تُبلِّغَهم، وإمَّا أن أُبلِّغَهم، فقال له: يا أخي، إنِّي أخشى إن سبَقْتَني أن أُعذَّبَ، أو يُخسَفَ بي، فجمَع بني إسرائيلَ في بيتِ المَقدِسِ حتى امتلأ المسجدُ، وقعَدوا على الشُّرُفِ، فحَمِد اللهَ وأثنى عليه، ثم قال: إنَّ اللهَ أمَرني بخَمْسِ كلماتٍ؛ أن أعمَلَ بهنَّ، وآمُرَكم أن تَعمَلوا بهنَّ؛ أوَّلُهنَّ: أن تعبُدوا اللهَ، ولا تُشرِكوا به شيئًا؛ فإنَّ مثَلَ ذلك كمثَلِ رجُلٍ اشترى عبدًا مِن خاصِّ مالِهِ بوَرِقٍ أو ذهَبٍ، فقال: هذه داري، وهذا عمَلي، فاعمَلْ وأَدِّ إليَّ عمَلي، فجعَل يَعمَلُ ويؤدِّي عمَلَهُ إلى غيرِ سيِّدِهِ، فأيُّكم يسُرُّهُ أن يكونَ عبدُهُ كذلك؟! وإنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ خلَقكم ورزَقكم؛ فاعبُدوه ولا تُشرِكوا به شيئًا. وآمُرَكم بالصلاةِ؛ فإنَّ اللهَ يَنصِبُ وجهَهُ لعبدِهِ ما لم يلتفِتْ، فإذا صلَّيْتُم، فلا تلتفِتوا. وآمُرَكم بالصِّيامِ؛ فإنَّ مثَلَ الصِّيامِ كمثَلِ رجُلٍ معه صُرَرٌ مِن مِسْكٍ في عِصابةٍ، كلُّهم يُحِبُّ أن يجدَ رِيحَ المِسْكِ، وإنَّ خُلُوفَ فَمِ الصائمِ أطيَبُ عند اللهِ مِن رِيحِ المِسْكِ. وآمُرَكم بالصدقةِ؛ فإنَّ مثَلَ ذلك مثَلُ رجُلٍ أسَره العدوُّ، فشَدُّوا يدَيْهِ إلى عُنُقِهِ، فقدَّموه لِيَضرِبوا عُنُقَهُ، فقال: هل لكم إلى أن أفتديَ نفسي، فجعَل يفتدي نفسَهُ منهم بالقليلِ والكثيرِ حتى فَكَّ نفسَهُ. وآمُرَكم بذِكْرِ اللهِ كثيرًا؛ فإنَّ مثَلَ ذلك كمثَلِ رجُلٍ طلَبه العدوُّ سِراعًا في أثَرِهِ، فأتى حِصْنًا حصينًا فتحصَّنَ فيه، وإنَّ العبدَ أحصَنُ ما يكونُ مِن الشيطانِ إذا كان في ذِكْرِ اللهِ عزَّ وجلَّ. قال: وقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: وأنا آمُرُكم بخَمْسٍ، اللهُ أمَرني بهنَّ: بالجماعةِ، والسَّمْعِ، والطاعةِ، والهجرةِ، والجهادِ في سبيلِ اللهِ، وإنَّه مَن خرَج مِن الجماعةِ قِيدَ شِبْرٍ، فقد خلَع رِبْقةَ الإسلامِ مِن عُنُقِهِ إلَّا أن يُراجِعَ، ومَن دعَا بدَعْوى الجاهليَّةِ، فهو مِن جُثَى جهنَّمَ، قالوا: يا رسولَ اللهِ، وإن صام وصلَّى؟ قال: وإن صام وصلَّى وزعَم أنَّه مسلِمٌ، فادْعُوا المسلِمينَ بما سمَّاهم: -المسلِمونَ المؤمِنونَ- عِباد اللهِ
إنَّ اللهَ أمَرَ يَحْيى بنَ زَكريَّا صلَّى اللهُ عليْهما بخَمسِ كَلِماتٍ يَعمَلُ بهنَّ، ويَأمُرُ بني إسْرائيلَ أنْ يَعمَلوا بهنَّ، فكان يُبطِئُ بهنَّ، فقال له عِيسى عليه السَّلامُ: إنَّك أُمِرتَ بخَمسِ كَلِماتٍ تَعمَلُ بهنَّ، وتَأمُرُ بَني إسرائيلَ أنْ يَعمَلوا بهنَّ؛ فإمَّا أنْ تَأمُرَهم، وإمَّا أنْ أقومَ فآمُرَهم بِهنَّ، قال يَحْيى: إنَّك إنْ تَسبِقْني بِهنَّ أَخافُ أنْ أُعذَّبَ أو يُخسَفَ بي، فجَمَعَ بَني إسرائيلَ في بَيتِ المَقدِسِ حتَّى امتلَأَ المَسجِدُ، حتَّى جَلَسَ النَّاسُ عَلى الشُّرُفاتِ، فوَعَظ النَّاسَ، ثمَّ قال: إنَّ اللهَ تعالَى أَمَرَني بِخَمسِ كَلماتٍ أَعمَلُ بهنَّ، وآمُرُكم أنْ تَعمَلوا بهنَّ؛ أُولاهنَّ أنْ لا تُشرِكوا باللهِ شَيئًا؛ فإنَّ مَن أَشْركَ باللهِ، مَثَلُه كَمثَلِ رَجلٍ اشتَرى عَبدًا مِن خالِصِ مالِه بِذَهَبٍ أو وَرِقٍ، فقال: هذه داري وعَمَلي، فاعمَلْ وَأدِّ عَمَلَك، فجَعَلَ يَعمَلُ ويُؤدِّي عَمَلَه إلى غَيرِ سَيِّدِه، فأيُّكمْ يُحِبُّ أنْ يَكونَ له عَبدٌ كَذلك؛ يُؤدِّي عَمَلَه لِغيرِ سَيِّدِه؟! وأنَّ اللهَ هوَ خَلَقكُم ورَزَقَكم، فَلا تُشرِكوا باللهِ شَيئًا... وذكَرَ بَقيَّةَ الحديثِ
إنَّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ أمرَ يَحيَى بنَ زَكَريَّا بخَمسِ كلماتٍ يعملُ بِهِنَّ، ويأمرُ بَني إسرائيلَ أن يعملوا بِهِنَّ قالَ: فَكانَ يُبطئُ بِهِنَّ، فقالَ لَهُ عيسَى: إنَّكَ أُمِرتَ بخَمسِ كلِماتٍ تَعملُ بِهِنَّ، وتأمرُ بَني إسرائيلَ أن يعمَلوا بِهِنَّ، فإمَّا أن تأمرَهُم بِهِنَّ، وإمَّا أن أقومَ فآمرَهُم بِهِنَّ قالَ يَحيَى: إنَّكَ إن تَسبِقْني بِهِنَّ أخَفْ أن أعذَّبَ أو يُخسفَ بي، فجَمعَ بَني إسرائيلَ في بَيتِ المقدِسِ حتَّى امتلأَ المسجدُ، حتَّى جلسَ النَّاسُ على الشُّرفاتِ، فوعَظَ النَّاسَ، ثمَّ قالَ: إنَّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ أمرَني بخمسِ كلِماتٍ أعملُ بِهِنَّ، وآمرُكُم أن تعمَلوا بِهِنَّ، أولاهنَّ، أن لا تُشرِكوا باللَّهِ شيئًا؛ فإنَّ مَن أشرَكَ باللَّهِ مَثلُهُ كمثلِ رجلٍ اشتَرَى عبدًا مِن خالصِ مالِهِ بذَهَبٍ أو ورِقٍ، ثمَّ قالَ لَهُ: هذِهِ داري وعملي، فاعمَل لي وأدِّ إليَّ عملَكَ، فجعلَ يعملُ ويؤدِّي عملَهُ إلى غيرِ سيِّدِهِ، فأيُّكم يحبُّ أن يَكونَ لَهُ عبدٌ كذلِكَ، يؤدِّي عملَهُ لغيرِ سيِّدِهِ، وأنَّ اللَّهَ هوَ خلقَكُم ورَزقَكُم فلا تُشرِكوا باللَّهِ شيئًا، وقالَ: إنَّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ أمرَكُم بالصَّلاةِ، فإذا نصبتُمْ وجوهَكُم فلا تلتَفِتوا؛ فإنَّ اللَّهَ ينصِبُ وجهَهُ لوجهِ عبدِهِ حينَ يصلِّي لَهُ، فلا يَصرفُ عنهُ وجهَهُ حتَّى يَكونَ العَبدُ هوَ ينصرفُ وذَكَرَ الحديثَ بطولِهِ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم حَدَّثَهم، قال: إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ أمَرَ يَحيى بنَ زَكريَّا بِخَمسِ كَلماتٍ يَعمَلُ بِهنَّ، ويَأمُرُ بَني إسرائيلَ أن يَعمَلوا بهِنَّ، قال: فكان يُبَطِّئُ بهنَّ، فقال له عيسى: إنَّك أُمِرْتَ بِخَمسِ كَلِماتٍ تَعمَلُ بِهِنَّ وتَأمُرُ بَني إسرائيلَ أنْ يَعمَلوا بِهنَّ، فإمَّا أن تَأمُرَهم بِهنَّ، وإمَّا أن أَقومَ فآمُرَهم بِهنَّ، قال يَحْيى: إنَّك إنْ تَسبِقْني بِهنَّ أَخافُ أن أُعذَّبَ أو يُخسفَ بي! فجَمَعَ بَني إسرائيلَ في بَيتِ المَقدِسِ حتَّى امتلَأَ المَسجِدُ، حتَّى جَلَسَ النَّاسُ عَلى الشُّرُفاتِ، فوَعَظ النَّاسَ، ثمَّ قال: إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ أَمَرَني بِخَمسِ كَلماتٍ أَعمَلُ بهنَّ وآمُرُكم أنْ تَعمَلوا بهنَّ؛ أُولاهنَّ أنْ لا تُشرِكوا باللهِ شَيئًا؛ فإنَّ مَن أَشركَ باللهِ مَثَلُه كَمثَلِ رَجلٍ اشتَرى عَبدًا مِن خالِصِ مالِه بِذَهَبٍ أو وَرِقٍ، ثمَّ قال لَه: هذه داري وعَمَلي، فاعمَلْ لي وَأدِّ إليَّ عَمَلَك، فجَعَلَ يَعمَلُ ويُؤدِّي عَمَلَه إلى سَيِّدِه، فأيُّكم يُحِبُّ أن يَكونَ له عَبدٌ كَذلك؛ يُؤدِّي عَمَلَه لِغيرِ سَيِّدِه؟! وأنَّ اللهَ هوَ خَلَقكُم ورَزَقَكم، فَلا تُشرِكوا باللهِ شَيئًا، وقال: إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ أَمرَكم بِالصَّلاةِ، فإذا نَصَبْتُم وُجوهَكُم فَلا تَلتَفِتوا؛ فإنَّ اللهَ يَنصِبُ وَجْهَه لِوَجهِ عَبدِه حينَ يُصلِّي لَه، فلا يَصرِفْ عنه وَجْهَه حتَّى يَكونَ العَبدُ هو يَنصرِفُ... وذَكَرَ الحَديثَ بِطولِه
كنَّا جُلوسًا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فقالَ : يطلُعُ عليكُم الآنَ رجلٌ من أهلِ الجنَّةِ ، فطلعَ رجلٌ من الأنصارِ تنطِفُ لحيتُهُ من وَضوئِه قد تعلَّقَ نَعليهِ بيدِه الشِّمالِ ، فلمَّا كانَ الغَدُ قالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ مثلَ ذلكَ فطلعَ ذلكَ الرَّجلُ مثلَ المرَّةِ الأُولَى ، فلمَّا كانَ في اليومِ الثَّالثِ قالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ مثلَ مقالتِهِ أيضًا ، فطلعَ ذلكَ الرَّجلُ على مِثلِ حالِه الأُولَى ، فلمَّا قامَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ تبِعَه عَبدُ اللهِ بنِ عمرو بنِ العاصِ فقالَ : إنِّى لاحَيتُ أبي فأقسَمتُ أن لا أدخُلَ عليهِ ثلاثًا ، فإن رأيتَ أن تُؤويَني إليك حتَّى تمضِيَ فَعلتُ ، قالَ : نعَم ، قال أنَسٌ : فكانَ عبدُ اللهِ يحدِّثُ أنَّه باتَ معهُ تلكَ الثَّلاثِ اللَّيالِي فلم يرَهُ يقومُ من اللَّيلِ شيئًا غيرَ أنَّه إذا تعارَّ وتقلَّبَ على فِراشِه ذكرَ اللهَ وكبَّرَ حتَّى يَقومَ لصلاةِ الفَجرِ ، قالَ عبدُ اللهِ : غيرَ أنِّي لَم أسمَعْه يقولُ إلَّا خيرًا ، فلمَّا مَضتِ الثَّلاثُ ليالٍ وكِدتُ أن أحتقرَ عَملَه قُلتُ : يا عبدَ اللهِ لَم يكُنْ بيني وبينَ أبى غَضبٌ ولا هَجرٌ ، ولكنْ سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ يقولُ لكَ ثَلاثَ مرارٍ : يطلعُ عليكم الآنَ رجلٌ من أهلِ الجنَّةِ ، فطلعتَ أنتَ الثَّلاثَ المِرارَ ، فأردتُ أن آوِيَ إليك لأنظرَ ما عَملُكَ فأقتدِيَ بهِ ، فلم أرَكَ تعمَلُ كثيرَ عملٍ ، فما الَّذي بلغَ بكَ ما قالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ؟ قالَ : ما هوَ إلَّا ما رأيتَ ، فلمَّا ولَّيتُ دعانِي فقالَ : ما هوَ إلَّا ما رأيتَ غيرَ أنِّي لا أجِدُ في نَفسي لأحَدٍ من المسلمينَ غِشًّا ، ولا أحسُدُ أحدًا على خَيرٍ أعطَاه اللهُ إيَّاهُ ، قالَ عبدُ اللهِ : هذهِ الَّتي بلغَتْ بكَ وهيَ الَّتي لا تُطاقُ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(88)
لا أجد في نفسي لأحد من المسلمين غشاتشهد أن لا إله إلا اللهأن تعمل لله كأنك تراهلا تشركوا بالله شيئالا أحسد أحدا على خيرلا تستطيع معي صبراالالتفات في الصلاةلا تشركوا به شيئاعيسى عليه السلامعبد الله بن عمرولا إله إلا اللهاشتراها من مالهلا تشركوا باللهتعمل هذه الأمةالتعري والتقلبسنة رسول اللهتطاول البنيانالسمع والطاعةدعوى الجاهليةيحيى بن زكرياأشراط الساعةمجمع البحرينضلوا وأضلواصوموا رمضانيوشع بن نونبني إسرائيلبكتاب اللهتؤمن باللهطول النهاربيت المقدسصلاة الفجركتاب اللهتعمل برهةهذه الأمةخمس كلماتأهل الجنةشدة الحرذكر اللهعلم اللهأمر اللهوجه اللهالإسلامالإيمانالإحسانالجماعةالبحرينالسفينةالأنصارالكتابالساعةالهجرةالجهادالصلاةالصيامالصدقةالغلامالجدارالطاعةالرأيأضلواعملواالأمةالسنةجبريلالقدرالغيبالعربربتهاصالحاالرسلاللبنالحوتسفينةالسمعالشركضلوابرهةتعملطيبافطرهموسىغلامجدارعيسىخضرعلمنصبأجر
تخريج حديث تعمل هذه الأمة
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








