أحاديث عن: تغتسل لصلاة الصبح غسلا
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: تغتسل لصلاة الصبح غسلا
عن عائشَةَ: أنَّها قالت في المستَحاضةِ: تدَعُ الصَّلاةَ أيَّامَ حيضِها، ثمَّ تغتسِلُ غسلًا واحدًا، وتتوضَّأُ عندَ كلِّ صلاةٍ
قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، فاطمةُ بِنتُ أبي حُبَيشٍ استُحيضَتْ منذ كذا وكذا، قال: سُبحانَ اللهِ! هذا منَ الشَّيطانِ، فلتَجلِسْ في مِرْكَنٍ؛ فجلَسَتْ فيه حتى رَأَتِ الصُّفرةَ فوقَ الماءِ، فقال: تَغتسِلُ للظُّهرِ والعَصرِ غُسلًا واحدًا، ثُمَّ تَغتسِلُ للمَغربِ والعِشاءِ غُسلًا واحدًا، ثُم تَغتسِلُ للفَجرِ غُسلًا واحدًا، ثُم تَوَضَّأُ بيْنَ ذلكَ
أنَّ فاطمةَ استُحيضَتْ، وكانت تَغتَسِلُ في مِرْكَنٍ لها، فتخرُجُ وهي عاليةُ الصُّفرةِ والكُدْرةِ، فاستفتَتْ لها أمُّ سلَمةَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، فقال: تنتظِرُ أيَّامَ قُرئِها، أو أيَّامَ حَيضِها، فتَدَعُ فيه الصَّلاةَ، وتَغتسِلُ فيما سِوَى ذلك، وتَستَثفِرُ بثَوبٍ، وتُصلِّي
استُحيضَتْ أمُّ حَبيبةَ بنتُ جَحشٍ وَهيَ تحتَ عبدِ الرَّحمنِ بنِ عَوفٍ سبعَ سنينَ فشَكَت ذلِكَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إنَّ هذهِ ليسَت بالحَيضةِ وإنَّما هوَ عِرقٌ فإذا أقبَلَتِ الحيضةُ فدعي الصَّلاةَ وإذا أدبَرَتْ فاغتَسِلي وصلِّي قالَت عائشةُ فَكانَت تغتسِلُ لِكُلِّ صلاةٍ ثمَّ تصلِّي وَكانت تقعُدُ في مِركَنٍ لأُخْتِها زينبَ بنتِ جحشٍ حتَّى إنَّ حُمرةَ الدَّمِ لتَعلو الماءَ
استُحيضَت أُمُّ حَبيبةَ بنتُ جَحشٍ وهيَ تَحتَ عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ عَوفٍ، سَبعَ سِنينَ، فشَكَت ذلك إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ هذا لَيسَت بالحَيضةِ، وإنَّما هو عِرقٌ، فإذا أقبَلَتِ الحَيضةُ فدَعي الصَّلاةَ، وإذا أدبَرَت فاغتَسِلي ثُمَّ صَلِّي، قالت عائِشةُ: فكانَت تَغتَسِلُ لكُلِّ صَلاةٍ، ثُمَّ تُصَلِّي، وكانَت تَقعُدُ في مِركَنٍ لأُختِها زَينَبَ بنتِ جَحشٍ حَتَّى أنَّ حُمرةَ الدَّمِ لَتَعلو الماءَ
أنَّ أسماءَ بنتَ عُمَيْسٍ أَرسلَتْ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وربَّما اعتكَفَتْ معه، تسألُه عن المُستحاضَةِ، فأَرسَلَ إليها أنْ تَغتسِلَ صلاةَ الفجرِ اغتسالةً، ثمَّ تُؤَخِّرَ الظُّهرَ والعصرَ تَغتسِلَ اغتسالةً ثمَّ تُصلِّيَ، وتُؤَخِّرَ المغربَ وتُقَدِّمَ العِشاءَ وتَغتسِلَ لهما اغتسالةً ثمَّ تُصلِّيَ، فبعثَتْ إليه: إنَّه ليس بالدَّمِ العَبيطِ، ولكنَّه بالدَّمِ البَحرانيِّ، فبَعَثَ إليها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا تَدَعي الصَّلاةَ ولو قَعَدْتِ على كُرسيٍّ وتحتَك طَسْتٌ؛ فإنَّه عِرْقٌ انفَجَر، أو قَرْحةٌ في الرَّحِمِ
اشتكَتْ فاطمةُ بنتُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شَكْواها الَّتي قُبِضَتْ فيها فكنْتُ أُمَرِّضُها فأصبَحَتْ يومًا كأمْثَلِ ما رأَيْناها في شَكْواها تلك قالت وخرَج عليٌّ لبعضِ حاجتِه فقالت يا أمِّي اسكُبي لي غُسْلًا فسَكَبْتُ لها غُسْلًا فاغتسَلَتْ كأحسنِ ما رأَيْتُها تغتَسِلُ ثمَّ قالت يا أُمَّهْ أعطيني ثيابي الجُدُدَ فأعطَتْها فلبِسَتْها ثمَّ قالت يا أُمَّهْ قدِّمي لي فِراشي وسَطَ البيتِ ففَعَلْتُ، واضطجَعَتْ واستقبَلَتِ القِبلةَ وجعَلَتْ يدَها تحتَ خَدِّها ثمَّ قالت يا أُمَّهْ إنِّي مَقْبوضةٌ الآنَ وقد تطهَّرْتُ فلا يكشِفْني أحَدٌ فقُبِضَتْ مكانَها قالت فجاء عليٌّ فأخبَرْتُه
عن أُمِّ سَلمى، قالت: اشتَكَت فاطِمةُ شَكواها التي قُبِضَت فيها، فكُنتُ أُمَرِّضُها، فأصبَحَت يَومًا كَأمثَلِ ما رَأيتُها في شَكواها تلك، قالت: وخَرَجَ عَليٌّ لبَعضِ حاجَتِه، فقالت: «يا أُمَّهْ، اسكُبي لي غُسلًا»، فاغتَسَلَت كَأحسَنِ ما رَأيتُها تَغتَسِلُ، ثُمَّ قالت: «يا أُمَّهْ، أعطيني ثيابي الجُدُدَ»، فأعطَيتُها فلَبِسَتها، ثُمَّ قالت: «يا أُمَّهْ، قدِّمي لي فِراشي وسَطَ البَيتِ» ففَعَلتُ، واضطَجَعَت واستَقبَلَتِ القِبلةَ، وجَعَلَت يَدَها تَحتَ خَدِّها، ثُمَّ قالت: «يا أُمَّهْ، إنِّي مَقبوضةٌ الآنَ، وقد تَطَهَّرتُ الآنَ، فلا يَكشِفْني أحَدٌ»، فقُبِضَت مَكانَها، قالت: فجاءَ عَليٌّ فأخبَرتُه
نَحوَه [عن أُمِّ سَلمى، قالت: اشتَكَت فاطِمةُ شَكواها التي قُبِضَت فيها، فكُنتُ أُمَرِّضُها، فأصبَحَت يَومًا كَأمثَلِ ما رَأيتُها في شَكواها تلك، قالت: وخَرَجَ عَليٌّ لبَعضِ حاجَتِه، فقالت: يا أُمَّه اسكُبي لي غُسلًا، فاغتَسَلَت كَأحسَنِ ما رَأيتُها تَغتَسِلُ، ثُمَّ قالت: يا أُمَّه أعطيني ثيابي الجُدُدَ، فأعطَيتُها فلَبِسَتها، ثُمَّ قالت: يا أُمَّه قدِّمي لي فِراشي وسَطَ البَيتِ، ففَعَلتُ، واضطَجَعَت واستَقبَلَتِ القِبلةَ، وجَعَلَت يَدَها تَحتَ خَدِّها، ثُمَّ قالت: يا أُمَّه إنِّي مَقبوضةٌ الآنَ، وقد تَطَهَّرتُ الآنَ، فلا يَكشِفْني أحَدٌ، فقُبِضَت مَكانَها، قالت: فجاءَ عَليٌّ فأخبَرتُه]
اشتَكَت فاطمةُ فمرَّضتُها فقالت لي يومًا وخرجَ عليٌّ عليهِ السَّلامُ يا أمَّتاهُ اسكُبي لي غُسلا فسَكَبتُ ثمَّ قامت فاغتَسلت كأحسنِ ما كنتُ أراها تغتسلُ ثمَّ قالت هاتي ثيابي الجددَ فأعطيتُها فلبِسَتها ثمَّ جاءت إلى البيتِ الَّذي كانت فيهِ فقالَت لي قدِّمي لي الفراشَ إلى وسطِ البيتِ ثمَّ اضطجعت ووضعت يدَها تحتَ خدِّها واستقبلَتِ القبلة ثم قالت يا أمتاه إنِّي مقبوضةٌ اليومَ وإنِّي قدِ اغتسلتُ فلا يَكشِفني أحدٌ قالَ فقُبِضت مكانًا فجاءَ عليٌّ عليهِ السَّلامُ فأخبرتُهُ فقالَ واللَّهِ لا يَكشفُها أحدٌ فدفنَها بغُسلِها ذلِكَ
اشتَكَتْ فاطمةُ، فمَرَّضتُها، فقالت لي يومًا - وخرَجَ عَليٌّ عليه السَّلامُ - يا أُمَّتاه، اسْكُبي لي غُسلًا. فسكَبْتُ، ثُم قامَتْ فاغتَسَلَتْ كأحسَنِ ما كُنتُ أَراها تغتَسِلُ، ثُم قالت: هاتي لي ثيابي الجُدُدَ. فأتَيْتُها بها، فلبِسَتْها، ثُم جاءت إلى البَيتِ الذي كانت فيه، فقالت لي قَدِّمي لي الفِراشَ إلى وسَطِ البيتِ. ثُم اضطَجَعَت، ووضَعَت يَدَها تحتَ خَدِّها، واستَقبَلَتِ القِبلةَ، ثُم قالت: يا أُمَّتاه، إنِّي مَقْبوضةٌ اليومَ، وإنِّي قدِ اغتَسَلتُ، فلا يَكشِفْني أحدٌ. قالت: فقُبِضَت مكانَها، فجاء عَليٌّ عليه السَّلامُ، فأخبَرْتُه، فقال: لا واللهِ، لا يَكشِفْها أحدٌ، فدَفَنَها بغُسْلِها ذلك
عن سَلمى قالتِ: اشتَكَت فاطِمةُ بمَرَضِها، فقالت لي يَومًا، وخَرَجَ عليٌّ عليه السَّلامُ: يا أُمَّتاه، اسكُبي لي غِسلًا، فسَكَبَت ثُمَّ قامَت فاغتَسَلت كَأحسَنِ ما كُنتُ أراها تَغتَسِلُ، ثُمَّ قالت: هاتي لي ثيابي الجُدُدَ، فأتَيتُها بها فلَبِسَتها ثُمَّ جاءَت إلى البَيتِ الذي كانت فيه فقالت لي قدِّمي لي الفِراشَ إلى وسَطِ البَيتِ، ثُمَّ اضطَجَعَت ووضَعَت يَدَها تَحتَ خَدِّها واستَقبَلتِ القِبلةَ، ثُمَّ قالت: يا أُمَّتاه إنِّي مَقبوضةٌ اليَومَ، وإنِّي قدِ اغتَسَلتُ، فلا يَكشِفْني أحَدٌ، قال: فقُبِضَت مَكانَها، فجاءَ عليٌّ عليه السَّلامُ فأخبَرته، فقال: لا واللهِ لا يَكشِفُها أحَدٌ، فدَفنَها بغُسلِها ذلك
قال: أرسَلَ عُثمانُ إلى أُبَيِّ بنِ كَعبٍ في ذلك، فقال أُبَيُّ بنُ كَعبٍ: أَرى أنَّه أحقُّ بها حتى تَغتَسِلَ من حَيْضَتِها الثالثةِ، وتَحِلَّ لها الصلاةُ، قال: فما أعلَمُ عُثمانَ إلَّا أخَذَ بذلك
حديثُ علِيٍّ في المستَحاضةِ [يعني حديث: المستحاضَةُ تدعُ الصلاةَ أيامِ أقْرائِها ثم تغْتَسلُ وتتوضّأ لكلِّ صلاةٍ وتصلي وتصوم]
أنَّ عُبادةَ بنَ الصامِتِ قال: لا تَبِينُ حتى تَغتَسِلَ منَ الحَيْضةِ الثالثةِ، وتَحِلَّ لها الصلاةُ
عنِ امرأةٍ فسدَ حيضُها وأهَريقت دمًا فأمرني رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أن آمرَها فلتنظُرْ قدرَ ما كانت تحيضُ في كلِّ شهرٍ وحيضُها مستقيمٌ فلتعتَدَّ بقدرِ ذلكَ منَ الأيَّامِ ثمَّ لتدعِ الصَّلاةَ فيهنَّ أو بقدرِهنَّ ثمَّ تغتسل ثمَّ لتستذفِر بثوبٍ ثمَّ تصلِّي
اشتَكَت فاطِمةُ [شَكواها] التي قُبضَت فيه، فكُنتُ أُمَرِّضُها، فأصبَحَت يَومًا، وخَرَجَ عليٌّ لبَعضِ حاجَتِه فقالت: يا أمةُ، اسكُبي لي غسلًا، فسَكَبَت لها غسلًا فاغتَسَلت كَأحسَنِ ما رَأيتُها تَغتَسِلُ، ثُمَّ قالت: أعطيني ثيابي الجُدُدَ، فلَبِسَتها، ثُمَّ قالت: قَرِّبي فِراشي وسَطَ البَيتِ، فاضطَجَعَت واستَقبَلتِ القِبلةَ، وجَعَلت يَدَها تَحتَ خَدِّها وقالت: يا أمةُ إنِّي مَقبوضةٌ، وقد تَطَهَّرتُ، فلا يَكشِفُني أحَدٌ! فقُبِضَت مَكانَها، فجاءَ عليٌّ فأخبَرته، فقال: لا واللهِ لا يَكشِفُها أحَدٌ، فدَفنَها بغُسلِها ذلك
اشتكَتْ فاطمةُ بنتُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فمرضتُها فأصبحَتْ يومًا كأمثلِ ما رأيتُ في شَكواها ذلكَ وخرجَ عليٌّ عليهِ السلامُ ليَقضي حاجتَهُ فقالتْ يا أمَّهِ اسْكُبي لي غسلًا فاغتسلَتْ كأحسنِ ما رأيتُها تَغتسلُ ودعَتْ بثيابِ أكفانِها فلبسَتْها ثمَّ أقبلَتْ إلى البيتِ فقال يا أمَّهْ قدِّمي فراشِي إلى وسَطِ البيتِ ففعلَتْ ثمَّ اضطجعَتْ واستقبلَتِ القبلةَ ووضعَتْ يدَها تحتَ خدِّها وقالتْ يا أمَهْ إنِّي مقبوضةٌ الآنَ وقدْ تطهرْتُ فلا يَكشفني أحدٌ فقُبِضَتْ مكانَها رضيَ اللهُ عنْها فجاءَ عليٌّ رضيَ اللهُ عنهُ فأخبرَتهُ فقال واللهِ لا يكشفُها أحدٌ فدفنَها بغسلِها ذلكَ
اشتكت فاطمةُ فمرَّضتُها ، فقالت لي يومًا وخرج عليٌّ : يا أمَتاه اسكُبي لي غُسلًا فسكبت ، ثمَّ قامت فاغتسلت كأحسنِ ما كنتَ أراها تغتسلُ ، ثمَّ قالت : هاتي لي ثيابي الجُددَ ، فأتيتُها بها فلبَستها ، ثمَّ جاءت إلى البيتِ الَّذي كانت فيه ، فقالت لي : قدِّمي لي الفراشَ إلى وسطِ البيتِ ، ثمَّ اضطجعت ، ووضعت يدَها تحت خدِّها ، واستقبلت القِبلةَ ثمَّ قالت : يا أمَتاه إنِّي مقبوضةٌ اليومَ ، وإنِّي قد اغتسلتُ فلا يكشِفَني أحدٌ . قالت : فقُبِضت مكانَها ، فجاء عليٌّ عليه السَّلامُ فأخبرتُه فقال : لا واللهِ لا يكشِفُها أحدٌ ، فدفنها بغُسلِها ذلك
أنَّ فتًى من الأنصارِ يُقالُ له ثعلبةُ بنُ عبدِ الرَّحمنِ أسلم وكان يخدُمُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، وأنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعثه في حاجةٍ ، فمرَّ ببابِ رجلٍ من الأنصارِ ، فرأَى امرأةَ الأنصاريِّ تغتسِلُ فكرَّر النَّظرَ إليها ، وخاف أن ينزِلَ الوحيَ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فخرج هاربًا على وجهِه ، فأتَى جِبالًا بين مكَّةَ والمدينةِ فولجها ، ففقده رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أربعين يومًا ، وهي الأيَّامُ الَّتي قالوا ودَّعه ربُّه وقلَى ، وإنَّ جبريلَ نزل على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : يا محمَّدُ إنَّ ربَّك يقرأُ عليك السَّلامَ ويقولُ : إنَّ الهاربَ من أمَّتِك بين هذه الجبال يتعوَّذُ بي من ناري ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : يا عمرُ ويا سلمانُ انطلِقا فأتياني بثعلبةَ بنِ عبدِ الرَّحمنِ ، فخرجا في أنقابِ المدينةِ ، فلقيهما راعٍ من رُعاةِ المدينةِ يُقالُ له دَفافةُ ، فقال له عمرُ : يا دَفافةُ هل لك علمٌ بشابٍّ بين هذه الجبالِ ؟ فقال له دَفافةُ : لعلَّك تريدُ الهاربَ من جهنَّمَ ؟ فقال عمرُ : وما عِلمُك أنَّه هرب من جهنَّمَ ؟ قال : لأنَّه إذا كان جوفُ اللَّيلِ خرج علينا من هذه الجبالِ واضعًا يدَه على أمِّ رأسِه وهو يقولُ : ليتَك قبضتَ روحي في الأرواحِ وجسدي في الأجسادِ ، و[ لم ] تجرِّدْني في فصلِ القضاءِ ! ؟ قال عمرُ : إيَّاه نريدُ ، قال : وانطلق بهم دَفافةُ ، فلمَّا كان في جوفِ اللَّيلِ خرج عليهم من تلك الجبالِ واضعًا يدَه على أمِّ رأسِه وهو يقولُ : يا ليتَك قبضتَ روحي بين الأرواحِ ، وجسدي في الأجسادِ ، ولم تجرِّدْني لفصلِ القضاءِ ، قال : فعدا عليه عمرُ ، فاحتضنه ، فقال : الأمانُ الأمانُ ، الخلاصُ من النَّارِ ، فقال له عمرُ : أنا عمرُ بنُ الخطَّابِ ، فقال : يا عمرُ هل علِم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بذنبي ؟ قال : لا عِلمَ لي ، إلَّا أنَّه ذكرك بالأمسِ ، فبكَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأرسلني أنا وسلمانَ في طلبِك ، فقال : يا عمرُ لا تُدخِلْني عليه إلَّا وهو يُصلِّي ، أو بلالٌ يقولُ : قد قامت الصَّلاةُ ، قال : أفعلُ ، فأقبلوا به إلى المدينةِ فوافَقوا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو في صلاةِ الغداةِ ، فبدر عمرُ وسلمانُ في الصَّفَّ ، فما سمِع قراءةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى خرَّ مغشيًّا عليه ، فلمَّا سلَّم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال : يا عمرُ ويا سلمانُ ، ما فعل ثعلبةُ بنُ عبدِ الرَّحمنِ ؟ قالا : ها هو ذا يا رسولَ اللهِ ، فقام رسولُ اللهِ قائما فقال : يا ثعلبةُ ؟ قال : لبَّيْك يا رسولَ اللهِ . قال : أفلا أدلُّك على آيةٍ تمحو الذُّنوبَ والخطايا ؟ قال : بلى يا رسولَ اللهِ ، قال : قُلِ : اللَّهمَّ { آَتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآَخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ } [البقرة آية: 201] قال : ذنبي أعظمُ يا رسولَ اللهِ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : بل كلامُ اللهِ أعظمُ ، ثمَّ أمره رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالانصرافِ إلى منزلِه ، فمرِض ثمانيةَ أيَّامٍ ، فجاء سلمانُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : يا رسولَ اللهِ هل لك في ثعلبةَ فإنَّه لما به ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : قوموا بنا إليه ، فلمَّا دخلوا عليه أخذ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رأسَه فوضعه في حجرِه فأزال رأسَه عن حجرِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : لم أزلتَ رأسَك عن حجري ؟ فقال : إنَّه من الذُّنوب ملآنُ ، قال : ما تجِدُ ؟ قال : أجدُ دبيبَ النَّملِ بين جلدي وعظمي ، قال : فما تشتهي ؟ قال : مغفرةَ ربِّي ، قال : فنزل جبريلُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : إنَّ ربَّك يقرأُ عليك السَّلامُ ويقولُ : لو أنَّ عبدي هذا لقيني بقِرابِ الأرضِ خطيئةً لقيتُه بقِرابِها مغفرةً ، فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : أفلا أُعلِمُه ذلك ؟ قال : بلى ، فأعلمه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فصاح صيحةً فمات ، فأمر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بغُسلِه وكفَنِه وصلَّى عليه ، فجعل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يمشي على أطرافِ أناملِه ، فقالوا : يا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رأيناك تمشي على أطرافِ أناملِك ؟ قال : والَّذي بعثني بالحقِّ ما قدرتُ أن أضعَ رِجلي على الأرضِ من كثرةِ أجنحةِ من نزل لتشييعِه من الملائكةِ
دخلتُ أنا وفاطمةُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فوجدتُه يبكي بكاءً شديدًا، فقلتُ: فِداكَ أبي وأمِّي يا رسولَ اللهِ، ما الذي أبكاكَ؟ فقال صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: يا عليُّ ليلةَ أُسرِيَ بي إلى السماءِ، رأيتُ نساءً من أمتي في عذابٍ شديدٍ فأنكرتُ شأنَهُنَّ، لمَّا رأيتُ شدةَ عذابهنَّ، رأيتُ امرأةً معلَّقةً بشعرِها يَغلي دماغُ رأسِها، ورأيتُ امرأةً معلَّقةً بلسانِها والحميمُ يُصبُّ في حلقِها، ورأيتُ امرأةً معلَّقةً بثديِها، ورأيتُ امرأةً تأكلُ لحمَ جسدِها، والنارُ تُوقدُ من تحتِها، ورأيتُ امرأةً قد شُدَّتْ رِجلاها إلى يديها، وقد سُلِّط عليها الحيَّاتُ والعقاربُ. ورأيتُ امرأةً صمَّاءَ عمياءَ خرساءَ في تابوتٍ من نارٍ يخرجُ دماغُ رأسها من منخرِها وبدنِها، فتقطعُ من الجذامِ والبرصِ، ورأيتُ امرأةً تقطعُ لحمَ جسدِها من مقدمتِها ومؤخَّرتِها بمقارضَ من نارٍ، ورأيتُ امرأةً تحرقُ وجهَها ويديْها وهي تأكلُ أمعاءَها، ورأيتُ امرأةً رأسُها رأسُ خنزيرٍ وبدنُها بدنُ الحمارِ، وعليها ألفُ ألفِ لونٍ من العذابِ، ورأيتُ امرأةً على صورةِ الكلبِ والنَّارُ تدخلُ في دبُرِها وتخرجُ من فِيها، والملائكةُ يضربون رأسَها وبدَنَها بمقامعَ من نارٍ. فقالتْ فاطمةُ رضي الله عنها: حبيبي وقرَّةَ عيني، أخبرني ما كان عملُهنَّ وسيرتُهن حتى وضعَ اللهُ عليهن هذا العذابَ؟ فقال صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: يا ابنتي: أمَّا المعلَّقةُ بشعرِها فإنها كانتْ لا تغطي شعرَها من الرجالِ، وأما المعلَّقةُ بلسانِها فإنها كانت تؤذي زوجَها، وأما المعلَّقةُ بثدييها فإنها كانت تمتنعُ من فراشِ زوجِها، وأما المعلَّقةُ برجليها فإنها كانت تخرجُ من بيتها بغيرِ إذنِ زوجِها، وأما التي كانتْ تأكلُ جسدَها فإنها كانت تزيِّنُ بدنها للنَّاسِ، وأما التي شدَّتْ يداها إلى رجليها وسُلِّط عليها الحيَّاتُ والعقاربُ فإنها كانت قذرةَ الوضوءِ، قذرةَ الثيابِ، وكانت لا تغتسلُ من الجنابةِ والحيضِ، ولا تتنظَّفُ، وكانت تستهينُ بالصَّلاةِ. وأمَّا العمياءُ الصماءُ الخرساءُ، فإنها كانت تلدُ من الزنا، فتعلقُه في عنقِ زوجِها، وأمَّا التي كانت يُقرضُ لحمُها بالمقارضِ، فإنها كانت تَعرضُ نفسَها على الرجالِ، وأما الَّتي كانت تحرقُ وجهَها وبدنَها، وهي تأكلُ أمعاءَها فإنها كانت قوَّادَةً، وأما التي كان رأسُها رأسَ خنزيرٍ، وبدنُها بدنَ الحِمارِ، فإنها كانت نَمَّامةً كذَّابةً، وأما التي كانت على صورةِ الكلبِ والنارُ تدخلُ في دبرِها، وتخرجُ من فيها. فإنها كانت قينةً مغنيَّةً نوَّاحةً حاسرةً. ثم قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: ويلٌ لامرأةٍ أغضبتْ زوجَها، وطوبى لامرأةٍ رضيَ عنها زوجُها
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(94)
ثعلبة بن عبد الرحمنتمتنع من فراش زوجهاتخرج بغير إذن زوجهافاطمة بنت أبي حبيشتتوضأ عند كل صلاةعبد الرحمن بن عوفتغتسل غسلا واحدادفنها بغسلها ذلكقدر ما كانت تحيضفراشي وسط البيتعلي عليه السلامعبادة بن الصامتالصفرة والكدرةتغتسل لكل صلاةلا تدعي الصلاةاستقبلت القبلةفلا يكشفني أحدحيضتها الثالثةتحل لها الصلاةتتوضأ لكل صلاةالحيضة الثالثةالهرب من النارآية محو الذنوبرضي عنها زوجهاقرحة في الرحمالدم البحرانييدها تحت خدهالا يكشفني أحدكثرة الملائكةفاغتسلي وصليأقبلت الحيضةدفنها بغسلهامقبوضة اليومأيام أقرائهامعلقة بشعرهاتلد من الزناتستثفر بثوبفدعي الصلاةليس بالحيضةالدم العبيطثيابي الجددتستذفر بثوبأغضبت زوجهاقذرة الوضوءنمامة كذابةتدع الصلاةأيام حيضهامن الشيطانغسلا واحداأيام قرئهاأبي بن كعبدبيب النملتؤذي زوجهاالمستحاضةعرق انفجرأم حبيبةسبع سنينثياب جددمستحاضةاستحيضتاغتسالةأم أيمنأحق بهالا تبيناستحاضةالمغفرةالصفرةالمركناغتسلياغتسلتمقبوضةاضطجعتالذنوبتغتسلأدبرتفاطمةتطهرتغسلهاعثمانأكفانجبريلقوادةمركنتوضأتصليحيضةكرسيقبضتتصومتعتدعرقطستحيضغسل
تخريج حديث تغتسل لصلاة الصبح غسلا
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








