أحاديث عن: تقاتل في سبيل الله
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: تقاتل في سبيل الله
لمَّا أصابَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ قُريشًا يومَ بدرٍ وقدمَ المدينةَ جمعَ اليَهودَ في سوقِ بني قينُقاعَ فقالَ يا معشرَ يَهودَ أسلِموا قبلَ أن يصيبَكم مثلُ ما أصابَ قريشًا قالوا يا محمَّدُ لا يغرَّنَّكَ مِن نفسِكَ أنَّكَ قتَلتَ نفرًا من قريشٍ كانوا أغمارًا لا يعرِفونَ القتالَ إنَّكَ لو قاتَلتَنا لعرَفتَ أنَّا نحنُ النَّاسُ وأنَّكَ لم تلقَ مثلَنا فأنزلَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ في ذلِكَ ( قُلْ لِلَّذِينَ كَفَرُوا سَتُغْلَبُونَ ) قرأَ مصرِّفٌ إلى قولِهِ ( فِئَةٌ تُقَاتِلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ) ببدرٍ ( وَأُخْرَى كَافِرَةٌ )
لا يدخلُ الجنَّةَ سيِّئُ الملَكَةِ ، قالوا : يا رسولَ اللَّهِ ! أليسَ أخبرتَنا أنَّ هذِهِ الأمَّةَ أَكْثرُ الأممِ مَملوكينَ ويتامى ؟ ! قالَ : نعَم ، فأَكْرِموهم كَكَرامةِ أولادِكُم ، وأطعِموهم ممَّا تأكُلونَ ، قالوا : فما تَنفعُنا الدُّنيا ؟ قالَ : فَرسٌ ترتَبطُهُ تقاتلُ علَيهِ في سبيلِ اللَّهِ ، ومملوكٌ يَكْفيكَ ، فإذا صلَّى فَهوَ أَخوكَ
التقى عليُّ بنُ أبي طالبٍ والزُّبيرُ بنُ العَوَّامِ يومَ الجَمَلِ فقال عليٌّ للزُّبيرِ إنْ لم تُقاتِلْ معنا فلا تُعِنْ علينا فقال الزُّبيرُ أتُحِبُّ أن أرجِعَ عنك قال نعمْ وكيفَ لا أُحِبُّ ذلك وأنت ابنُ عمَّةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وابنُ خالِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وحواريُّ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وسَيفُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم - قولُه حورايُّ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يعني خُلصانَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وسلفَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لأنَّ عائشةَ بنتَ أبي بكرٍ زوجُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأسماءَ بنتَ أبي بكرٍ زوجُ الزُّبيرِ وقولُه سيفُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لأنَّ الزُّبيرَ أوَّلُ مَن سَلَّ سيفًا في سبيلِ اللهِ وقولُه ابنُ عمَّةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمُّه صفيَّةُ عمَّةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقولُه ابنُ خالِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لأنَّ أمَّ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم آمِنةُ بنتُ وَهْبٍ والزُّبيرُ مِن رَهْطِها
لا يدخلُ الجنةَ سيئُ المَلَكةِ قالوا : يا رسولَ اللهِ أليسَ أخبرتنَا أنَّ هذه الأمةَ أكثرُ الأممِ مملوكينَ ويتامى ؟ قال : نعمْ فأكرموهمْ ككرامةِ أولادكمْ ، وأطعموهمْ مما تأكلونَ ، قالوا : فما ينفعنُا في الدنيا ؟ قال : فرسٌ ترتبطه تقاتلُ عليهِ في سبيلِ اللهِ ، مملوككَ يكفيكَ فإذا صلى ، فهوَ أخوكَ
لا يدخل الجنَّةَ سَيِّئُ الملَكَةِ قالوا : يا رسولَ اللهِ ! أليس أخبرْتَنا أنَّ هذه الأُمَّةَ أكثرُ الأممِ مملوكِين ويتامى ؟ قال : نعم ، فأَكرِموهم ككرامةِ أولادِكم ، وأطعِموهم مما تأكلون قالوا : فما ينفعُنا من الدنيا ؟ قال : فرسٌ تربطُه تقاتل عليه في سبيلِ اللهِ ، مملوكُك يكفيك ، فإذا صلَّى فهو أخوك ( فإذا صلَّى فهو أخوك )
وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَيَتَّخِذَهَا هُزُوًا أُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُهِينٌ أنَّها نَزَلت في النَّضرِ بنِ الحارِثِ ؛ أنَّهُ اشترى قَينَةً ، فكان لا يسمَعُ بِأحَدٍ يُريدُ الإسلامَ إلا انطَلَقَ به إلى قينَتِهِ ؛ فيقولُ : أطعِميهِ وأَسقِيهِ وغَنِّيهِ ، هذا خيرٌ مِمَّا يدعوكَ إليهِ محمَّدٌ مِن الصَّلاةِ والصِّيامِ ، وأن تُقاتِلَ بينَ يديهِ
"لا يَدخُلُ الجَنَّةَ سَيِّئُ المَلَكةِ، قالوا: أليس أَخبَرْتَنا أنَّ هذِه الأُمَّةَ أَكثَرُ الأُمَمِ مَملوكِينَ ويَتامَى؟ قال: "بلَى، فأَكرِمُوهُم ككرامَتِكُم أَوْلادَكُم، وأَطعِموهُم ممَّا تَأكُلونَ. قالوا: فما يَنفَعُنا مِنَ الدُّنيا؟ قال: فَرَسٌ تَرتَبِطُه تُقاتِلُ علَيهِ في سبيلِ اللهِ، ومَملوكُكَ يَكفيكَ، فإذا صَلَّى فهو أَخوكَ" -مرَّتَينِ-
لا يدخلُ الجنَّةَ سيِّئُ الملَكةِ قالوا يا رسولَ اللهِ أليس أخبرتَنا أنَّ هذه الأمَّةَ أكثرُ الأممِ مملوكين ويتامَى قال نعم فأكرِموهم ككرامةِ أولادِكم وأطعِموهم ممَّا تأكلون قالوا فما ينفعُنا في الدُّنيا قال فرسٌ تربطُه تقاتلُ عليه في سبيلِ اللهِ مملوكٌ يَكفيك فإذا صلَّى فهو أحقُّ
لَمَّا توفِّيَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم واستُخلِفَ أبو بَكرٍ بَعدَه، وكَفَرَ مَن كَفَرَ مِنَ العَرَبِ، قال عُمَرُ لأبي بَكرٍ: كيفَ تُقاتِلُ النَّاسَ وقد قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أُمِرتُ أن أُقاتِلَ النَّاسَ حتَّى يقولوا: لا إلَهَ إلَّا اللهُ، فمَن قال: لا إلَهَ إلَّا اللهُ عَصَمَ مِنِّي مالَه ونَفسَه إلَّا بحَقِّه، وحِسابُه على اللهِ، فقال: واللهِ لَأُقاتِلَنَّ مَن فرَّقَ بينَ الصَّلاةِ والزَّكاةِ؛ فإنَّ الزَّكاةَ حَقُّ المالِ، واللهِ لو مَنَعوني عِقالًا كانوا يُؤَدُّونَه إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَقاتَلتُهم على مَنعِه، فقال عُمَرُ: فواللهِ ما هو إلَّا أن رَأيتُ اللهَ قد شَرَحَ صَدرَ أبي بَكرٍ للقِتالِ، فعَرَفتُ أنَّه الحَقُّ. قال ابنُ بُكَيرٍ وعَبدُ اللهِ عن اللَّيثِ (عَناقًا) وهو أصَحُّ
يا أبا عبدِ الرَّحمَنِ، ألا تَسمَعُ ما ذَكَرَ اللهُ في كِتابِه: {وإن طائِفَتانِ مِنَ المُؤمِنينَ اقتَتَلوا} [الحجرات: 9] إلى آخِرِ الآيةِ، فما يَمنَعُكَ ألَّا تُقاتِلَ كما ذَكَرَ اللهُ في كِتابِه؟ فقال: يا ابنَ أخي، أغتَرُّ بهذه الآيةِ ولا أُقاتِلُ، أحَبُّ إليَّ مِن أن أغتَرَّ بهذه الآيةِ التي يقولُ اللهُ تَعالى: {ومَن يَقتُلْ مُؤمِنًا مُتَعَمِّدًا} [النساء: 93] إلى آخِرِها، قال: فإنَّ اللهَ يقولُ: {وقاتِلوهم حَتَّى لا تَكونَ فِتنةٌ} [الأنفال: 39]، قال ابنُ عُمَرَ: قد فعَلنا على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذ كان الإسلامُ قَليلًا، فكان الرَّجُلُ يُفتَنُ في دينِه؛ إمَّا يَقتُلونَه، وإمَّا يوثِقونَه، حتَّى كَثُرَ الإسلامُ فلَم تَكُنْ فِتنةٌ، فلَمَّا رَأى أنَّه لا يوافِقُه فيما يُريدُ قال: فما قَولُكَ في عَليٍّ وعُثمانَ؟ قال ابنُ عُمَرَ: ما قَولي في عَليٍّ وعُثمانَ؟ أمَّا عُثمانُ فكان اللهُ قد عَفا عنه، فكَرِهتُم أن يَعفوَ عنه، وأمَّا عَليٌّ فابنُ عَمِّ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وخَتَنُه -وأشارَ بيَدِه- وهذه ابنَتُه -أو بِنتُه- حَيثُ تَرَونَ
لا تَزَالُ من أُمَّتي عِصابَةٌ قَوَّامَةٌ على أَمْرِ اللهِ عزَّ وجلَّ ، لا يَضُرُّها مَنْ خالفَها ؛ تُقَاتِلُ أَعْدَاءَها ، كلَّما ذهب حَرْبٌ نَشَبَ حَرْبُ قومٍ آخَرِينَ ، يُزِيغُ اللهُ قُلوبَ قومٍ لِيَرْزُقَهُمْ مِنْهُ ، حتى تَأْتِيَهُمُ السَّاعَةُ ، كأنَّها قِطَعُ الليلِ المُظْلِمِ ، فَيَفْزَعُونَ لذلكَ ؛ حتى يَلْبَسُوا لهُ أَبْدَانَ الدُّرُوعِ ، وقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : هُمْ أهلُ الشَّامِ ، ونَكَتَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بإصبُعِهِ ؛ يُومِئُ بِها إلى الشَّامِ حتى أوْجَعَها
"لا تزالُ مِنْ أُمَّتِي عِصابةٌ قَوَّامةٌ على أَمْرِ اللهِ عزَّ وجلَّ، لا يَضُرُّها مَنْ خالَفَها، تُقاتِلُ أعداءَها، كلَّما ذَهَبَ حَرْبٌ نَشِبَ حَرْبُ قَوْمٍ آخَرين، يُزِيغُ اللهُ قُلوبَ قومٍ لِيَرْزُقَهم منه، حتى تأتِيَهمُ السَّاعةُ كأنَّها قِطَعُ اللَّيلِ المُظْلِمِ، فيَفْزَعون لذلك حتى يَلْبَسُوا له أبدانَ الدُّرُوعِ"، وقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "هم أَهْلُ الشامِ"، ونَكَتَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بإصْبَعِه يُومِئُ بها إلى الشامِ حتى أَوْجَعَها
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يقاتِلُ العدوَّ ، فجاء رجلٌ مُقنَّعٌ في الحديدِ فعرَض عليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الإسلامَ ، فأسلَم ، فقال : أيُّ عملٍ أفضلَ ؟ كي نعملَه ، فقال : تقاتلُ قومًا جئتَ مِن عندِهم ، فقاتَلهم حتى قُتِل ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : عمِل قليلًا وجُزِي كثيرًا
وكان بينَهما شَيءٌ، فغَدَوتُ على ابنِ عَبَّاسٍ، فقُلتُ: أتُريدُ أن تُقاتِلَ ابنَ الزُّبَيرِ، فتُحِلَّ حَرَمَ اللهِ؟! فقال: مَعاذَ اللهِ! إنَّ اللهَ كَتَبَ ابنَ الزُّبَيرِ وبَني أُمَيَّةَ مُحِلِّينَ، وإنِّي واللهِ لا أُحِلُّه أبَدًا. قال: قال النَّاسُ: بايِعْ لابنِ الزُّبَيرِ، فقُلتُ: وأينَ بهذا الأمرِ عنه؟ أمَّا أبوه فحَواريُّ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم -يُريدُ الزُّبَيرَ- وأمَّا جَدُّه فصاحِبُ الغارِ -يُريدُ أبا بَكرٍ- وأُمُّه فذاتُ النِّطاقِ -يُريدُ أسماءَ- وأمَّا خالَتُه فأُمُّ المُؤمِنينَ -يُريدُ عائِشةَ- وأمَّا عَمَّتُه فزَوجُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم -يُريدُ خَديجةَ- وأمَّا عَمَّةُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فجَدَّتُه -يُريدُ صَفيَّةَ- ثُمَّ عَفيفٌ في الإسلامِ، قارِئٌ للقُرآنِ، واللهِ إن وصَلوني وصَلوني مِن قَريبٍ، وإن رَبُّوني رَبُّوني أكفاءٌ كِرامٌ، فآثَرَ التُّوَيْتاتِ والأُساماتِ والحُمَيداتِ -يُريدُ أبطُنًا مِن بَني أسَدٍ: بَني تُوَيتٍ، وبَني أُسامةَ، وبَني أسَدٍ- إنَّ ابنَ أبي العاصِ بَرَزَ يَمشي القُدَميَّةَ -يَعني عَبدَ المَلِكِ بنَ مَروانَ- وإنَّه لَوَّى ذَنَبَه، يَعني ابنَ الزُّبَيرِ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ غَزا غَزْوةً كان على مُقدِّمتِه فيها خالدُ بنُ الوليدِ، فمَرَّ رَباحٌ وأصحابُهُ على امرأةٍ مَقتولةٍ، ممَّا أَصابَ المُقدِّمةَ، فوَقَفوا عليها يَتَعَجَّبونَ مِن خَلْقِها، حتَّى لَحِقَهُم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ففَرَّجوا له، حتَّى نَظَرَ إليها، فقالَ: ها، ما كانت هذه تُقاتِلُ. ثُمَّ نَظَرَ في وُجوهِ القومِ، فقالَ لأَحَدِهِم: الحَقْ بخالدِ بنِ الوليدِ، فلا يَقتُلَنَّ ذُرِّيَّةً ولا عَسيفًا
كنَّا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غزاةٍ وعلى مُقدِّمةِ النَّاسِ خالدُ بنُ الوليدِ فإذا امرأةٌ مقتولةٌ على الطَّريقِ فجعَلوا يتعجَّبون مِن خَلْقِها قد أصابتها المقدِّمةُ فأتى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فوقَف عليها فقال: ( هَاهْ ما كانت هذه تُقاتِلُ ) ثمَّ قال: ( أدرِكْ خالدًا فلا تقتُلوا ذرِّيَّةً ولا عَسيفًا )
لما قاتل مرْوَانُ الضحاكَ بنَ قيسٍ أرْسَلَ إلى أيمنَ بنَ خُرَيمٍ الأَسَدِيِّ فقال إنا نحبُّ أنْ تقاتِلَ مَعَنَا فقال إنَّ أَبِي وعَمِّي شَهِدَا بدرًا فعَهِدَا إِلَيَّ أن لَّا أقاتِلَ أحدًا يشهَدُ أن لَّا إلهَ إلَّا اللهُ فإِنْ جئْتَنِي بِبَرَاءَةٍ مِنَ النارِ قاتلْتُ معَكَ فقالَ اذْهَبْ ووقَعَ فيه وسبَّهُ فأنْشَأَ أَيْمَنُ يقولُ ولسْتُ مقاتِلًا رجلًا يصلِّي على سلطانٍ آخرَ من قريشٍ له سلْطَانُهُ وعلي إِثْمِي معاذَ اللهِ مِنْ جَهْلٍ وطَيْشٍ أُقَاتِلُ مسلمًا في غيرِ شيءٍ فلَيْسَ بنافِعِي مَا عِشْتُ عيْشِي
كُنَّا معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ في غزوةٍ فمرَّ بامرأةٍ مقتولةٍ والناسُ عليها ففرجوا له فقال : ما كانت هذهِ تقاتلُ ، الحقْ خالدًا فقلْ له : لا تقتلْ ذريةً ولا عسيفًا
أَوَّلُ النَّاسِ يَدخُلُ النَّارَ يومَ القيامةِ ثلاثةُ نَفَرٍ، يُؤتى بالرَّجلِ -أوْ قالَ: بأَحَدِهِم- فيقولُ: ربِّ علَّمْتَني الكتابَ، فقَرَأتُه آناءَ اللَّيلِ والنَّهارِ رجاءَ ثَوابِكَ، فيُقالُ: كَذَبْتَ إنَّما كنتَ تُصلِّي؛ ليُقالَ: إنَّكَ قارئٌ مُصَلٍّ، وقد قيلَ، اذهبوا به إلى النَّارِ، ثُمَّ يُؤتى بآخَرَ، فيقولُ ربِّ رزَقَتْنَي مالًا، فوَصَلتُ به الرَّحِمَ، وتَصدَّقتُ به على المساكينِ، وحَملْتُ ابنَ السبَّيلِ رَجاءَ ثَوابِكَ وجنَّتِكَ، فيُقالُ: كذَبْتَ، إنَّما كنتَ تَتصدَّقُ وتَصِلُ؛ ليُقالَ: إنَّه سَمْحٌ جَوادٌ، وقد قيلَ، اذهبوا به إلى النَّارِ، ثُمَّ يُجاءُ بالثَّالثِ فيقولُ: ربِّ، خَرجْتُ في سبيلِكَ، فقاتَلْتُ فيكَ حتَّى قُتِلتُ مُقبِلًا غيرَ مُدبِرٍ رجاءَ ثوابِكَ وجنَّتِكَ، فيُقالُ: كذَبْتَ، إنَّما كنتَ تُقاتلُ؛ ليُقالَ: إنَّكَ جريءٌ شُجاعٌ، وقد قيلَ، اذهبوا به إلى النَّارِ
حديث المرأةَ التي قُتِلت في جيشِه فقال النبيُّ عليه السلامُ ما بالُها قُتِلت وهي لا تُقاتلُ [يعني حديث: غزَونا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فمررنا على امرأةٍ مقتولةٍ قدِ اجتمعَ عليْها النَّاسُ فأفرجوا لَهُ فقالَ ما كانت هذِهِ تقاتلُ فيمن يقاتل ثمَّ قالَ لرجلٍ انطلق إلى خالدِ بنِ الوليدِ فقل لَهُ إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ يأمرُكَ يقولُ لا تقتلَنَّ ذرِّيَّةً ولا عسيفًا]
أنَّه خرَجَ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في غَزوةٍ، وعلى مُقدِّمَتِه خالدُ بنُ الوليدِ، فمَرَّ رَباحٌ، وأصحابُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مُجتمِعونَ على امرأةٍ مَقتولةٍ ممَّا أصابَتِ، المُقدِّمةُ، فوَقَفوا عليها يَنظُرونَ إليها، ويَتعجَّبونَ مِن خَلقِها حتى لَحِقَهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على ناقةٍ له، فأَفرَجوا عنِ المَرأةِ، فوقَفَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثُم قال: ها، ما كانت هذه تُقاتِلُ، ثُم نظَرَ في وُجوهِ القومِ، فقال لأحَدِهم: الْحَقْ خالدَ بنَ الوليدِ، فقُلْ له: لا تَقتُلَنَّ ذُرِّيَّةً، ولا عَسيفًا
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
فرس تربطه تقاتل عليه في سبيل اللهالتويتات والأسامات والحميداتالنهي عن قتل غير المقاتلينقاتلوهم حتى لا تكون فتنةيشهد أن لا إله إلا اللهفئة تقاتل في سبيل اللهأكرموهم ككرامة أولادكمقاتل عليه في سبيل اللهأطعموهم مما تأكلونتقاتل في سبيل اللهلا يضرها من خالفهاابن عمة رسول اللهابن خال رسول اللهفإذا صلى فهو أخوكيقتل مؤمنا متعمداالزبير بن العوامإذا صلى فهو أخوكيضل عن سبيل اللهقطع الليل المظلمعلي بن أبي طالبحواري رسول اللهإكرام المملوكينالنضر بن الحارثإذا صلى فهو أحقلا إله إلا اللهأغتر بهذه الآيةسوق بني قينقاعالصلاة والصيامالصلاة والزكاةعصم ماله ونفسهمقنع في الحديدخالد بن الوليدبراءة من النارسيف رسول اللهلا يدخل الجنةتقاتل أعداءهاالضحاك بن قيسلا تعن علينامملوكك يكفيكأفضل الأعمالامرأة مقتولةأيمن بن خريممملوك يكفيكحواري النبيأم المؤمنينمقدمة الناسبني قينقاعسيئ الملكةفرس ترتبطهلهو الحديثاشترى قينةابن الزبيرصاحب الغارذات النطاقفي غير شيءيدخل الناريوم الجملفرس تربطهعذاب مهينسبيل اللهكفر العربأهل الشامعمل قليلاجزي كثيرالا تقتلوارسول اللهأول الناسثلاثة نفرجريء شجاعرجاء ثوابحق المالأمر اللهابن عباسبني أميةحرم اللهلا أقاتلقارئ مصلسمح جوادلا تقتلنلا تقاتلمملوكينأكرموهمأبو بكرشرح صدرابن عمراقتتلواالإسلامالمقدمةلا تقتلأسلمواالفتنةالساعةالجهادالقتالمقتولةقتلتمأغمارالجنةيتامىعثمان
تخريج حديث تقاتل في سبيل الله
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








