أحاديث عن: تقسم أموالهم
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
5 نتيجة — لكلمة: تقسم أموالهم
⭐ متفق عليه
📂 باب مما جماء في أخبار...
عن عائشة قالت: أصيب سعد يوم الخندق، رماه رجل من قريش يقال له: حبان بن العرقة، رماه في الأكحل، فضرب النبي ﷺ خيمة في المسجد ليعوده من قريب، فلما رجع رسول الله ﷺ من الخندق وضع السلاح واغتسل، فأتاه جبريل عليه السلام وهو ينفض رأسه من الغبار، فقال: وضعت السلاح، والله! ما وضعته، اخرج إليهم. قال النبي ﷺ: «فأين؟» فأشار إلى بني قريظة، فأتاهم رسول الله ﷺ، فنزلوا على حكمه، فرد الحكم إلى سعد، قال: فإني أحكم فيهم: أن تقتل المقاتلة، وأن تسبى النساء والذرية، وأن تقسم أموالهم.
قال هشام: فأخبرني أبي، عن عائشة، أن سعدا قال: اللهم! إنك تعلم أنه ليس أحد أحب إليَّ أن أجاهدهم فيك من قوم كذبوا رسولك ﷺ وأخرجوه، اللهم! فإني أظن أنك قد وضعت الحرب
بيننا وبينهم، فإن كان بقي من حرب قريش شيء فأبقني له حتى أجاهدهم فيك، وإن كنت وضعت الحرب فافجرها، واجعل موتتي فيها. فانفجرت من لبته، فلم يرعهم وفي المسجد خيمة من بني غفار إلا الدم يسيل إليهم. فقالوا: يا أهل الخيمة، ما هذا الذي يأتينا من قبلكم؟ فإذا سعد يغذو جرحه دما، فمات منها رضي الله عنه.
قال هشام: فأخبرني أبي، عن عائشة، أن سعدا قال: اللهم! إنك تعلم أنه ليس أحد أحب إليَّ أن أجاهدهم فيك من قوم كذبوا رسولك ﷺ وأخرجوه، اللهم! فإني أظن أنك قد وضعت الحرب
بيننا وبينهم، فإن كان بقي من حرب قريش شيء فأبقني له حتى أجاهدهم فيك، وإن كنت وضعت الحرب فافجرها، واجعل موتتي فيها. فانفجرت من لبته، فلم يرعهم وفي المسجد خيمة من بني غفار إلا الدم يسيل إليهم. فقالوا: يا أهل الخيمة، ما هذا الذي يأتينا من قبلكم؟ فإذا سعد يغذو جرحه دما، فمات منها رضي الله عنه.
متفق عليه رواه البخاري في المغازي (٤١٢٢) ومسلم في الجهاد (١٧٦٩ - ٦٥) كلاهما من طريق عبد الله بن نمير، حدثنا هشام، عن أبيه، عن عائشة فذكرته.
📚 كتاب فضائل الصحابة، وأخبارهم جموع ما جاء في فضل الصحبة
📖 اقرأ الشرح
أُصيبَ سَعدٌ يَومَ الخَندَقِ؛ رَماه رَجُلٌ مِن قُرَيشٍ يُقالُ له: حِبَّانُ بنُ العَرِقةِ، رَماه في الأكحَلِ، فضَرَبَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَيمةً في المَسجِدِ ليَعودَه مِن قَريبٍ، فلَمَّا رَجَعَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِنَ الخَندَقِ وضَعَ السِّلاحَ واغتَسَلَ، فأتاه جِبريلُ عليه السَّلامُ وهو يَنفُضُ رَأسَه مِنَ الغُبارِ، فقال: قد وضَعتَ السِّلاحَ؟ واللهِ ما وضَعتُه، اخرُجْ إليهم، قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: فأينَ؟ فأشارَ إلى بَني قُرَيظةَ، فأتاهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فنَزَلوا على حُكمِه، فرَدَّ الحُكمَ إلى سَعدٍ، قال: فإنِّي أحكُمُ فيهم: أن تُقتَلَ المُقاتِلةُ، وأن تُسبى النِّساءُ والذُّرِّيَّةُ، وأن تُقسَمَ أموالُهم. [وفي رِوايةٍ]: أنَّ سَعدًا قال: اللهُمَّ إنَّكَ تَعلَمُ أنَّه ليس أحَدٌ أحَبَّ إليَّ أن أُجاهِدَهم فيكَ، مِن قَومٍ كَذَّبوا رَسولَكَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأخرَجوه، اللهُمَّ فإنِّي أظُنُّ أنَّكَ قد وضَعتَ الحَربَ بينَنا وبينَهم، فإن كان بَقيَ مِن حَربِ قُرَيشٍ شَيءٌ فأبقِني له؛ حتَّى أُجاهِدَهم فيكَ، وإن كُنتَ وضَعتَ الحَربَ فافجُرْها واجعَلْ مَوتَتي فيها، فانفَجَرَت مِن لَبَّتِه، فلَم يَرُعْهم -وفي المَسجِدِ خَيمةٌ مِن بَني غِفارٍ- إلَّا الدَّمُ يَسيلُ إليهم، فقالوا: يا أهلَ الخَيمةِ، ما هذا الذي يَأتينا مِن قِبَلِكُم؟ فإذا سَعدٌ يَغذو جُرحُه دَمًا، فماتَ منها رَضيَ اللهُ عنه
حَصَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَني قُرَيظةَ، فلمَّا اشتَدَّ عليهم الحِصارُ، قالوا: نَنزِلُ على حُكمِ سعدِ بنِ مُعاذٍ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: نَعَمْ، فأرسَلَ إلى سعدٍ، قال أبو سعيدٍ الخُدْريُّ: فلمَّا طَلَعَ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: قوموا إلى سَيِّدِكم -أو إلى خيرِكم-، قال: احكُمْ فيهم؟ قال: أحكُمُ أنْ تُقتَلَ قَتَلتُهم، وأنْ تُسبى ذَراريُّهم، وأنْ تُقسَمَ أمْوالُهم، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لقد حَكَمتَ بيْنَهم بحُكمِ اللهِ وبحُكمِ رسولِه
أنَّ الأنصارَ كانت تَقسِمُ للمُهاجِرينَ نِصفَ ما يَحصُلُ لهم من غَلَّاتِ أموالِهم، ويُخيِّرونَهم بأنْ يأخُذوا أكثَرَ النِّصفَينِ، فلمَّا فُتِحَتْ خَيبَرُ، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم للأنصارِ: قد وَفَّيتُم لنا بالذي كان عليكم، فإنْ شِئتُم أنْ تَطيبَ أنْفُسُكم بنَصيبِكم من خَيبَرَ، ونُطيِّبَ لكم ثِمارَكم فَعَلتُم، فقالوا: إنَّه قد كان لك علينا شُروطٌ، ولنا عليك شَرْطٌ بأنَّ لنا الجَنَّةَ، فقد فَعَلْنا الذي سَأَلتَنا على أنَّ لنا شَرْطَنا، قال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: فذاكم لكم
أنَّ سعدَ بنَ مُعاذٍ حكم على بني قريظَةَ أنْ يُقْتَلَ منهم كلُّ من جرتْ عليه المَوَاسِيَ ، وأنْ تُقْسَمَ ذَرارِيهم وأموالُهم ، فذكر ذلِكَ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال : لقدْ حكم بينهم بحكمِ اللهِ الذي حكم بِهِ مِنْ فوقِ سبعِ سماواتِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
تخريج حديث تقسم أموالهم
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








