أحاديث عن: تنامون
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: تنامون
⭐ صحيح
📂 باب صلاة التراويح جماعة في...
عن عبد الرحمن بن عبدِ القاري أنه قال: خرجتُ مع عمر بن الخطاب في رمضان إلى المسجد، فإذا الناسُ أوزاعٌ متفرِّقون، يصلّي الرجلُ لنفسه، ويصلي الرجل فيصلّي بصلاته الرَّهْط.
فقال عمر: والله! إنّي لأراني لو جمعتُ هؤلاء على قارئ واحد لكان أمثل، فجمعهم على أبيّ بن كعب. قال: ثم خرجتُ معه ليلة أخرى والنّاسُ يصلُّون بصلاة قارئهم. فقال عمر: نعمتِ البدعةُ هذه! والتي تنامون عنها أفضل من التي تقومون يعني آخر الليل، وكان الناسُ يقومون أوله».
فقال عمر: والله! إنّي لأراني لو جمعتُ هؤلاء على قارئ واحد لكان أمثل، فجمعهم على أبيّ بن كعب. قال: ثم خرجتُ معه ليلة أخرى والنّاسُ يصلُّون بصلاة قارئهم. فقال عمر: نعمتِ البدعةُ هذه! والتي تنامون عنها أفضل من التي تقومون يعني آخر الليل، وكان الناسُ يقومون أوله».
صحيح رواه مالك في الصلاة في رمضان (٣) عن ابن شهاب، عن عروة بن الزبير، عن عبد الرحمن بن عبد القاري، فذكره.
📚 كتاب الصيام
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب الصلاة على النبي ﷺ...
عن عبد الرحمن بن عبدٍ القاري - وكان في عهد عمر بن الخطاب مع عبد الله بن الأرقم على بيت المال - أن عمر خرج ليلة في رمضان، فخرج معه عبد الرحمن بن عبدٍ القاري، فطاف بالمسجد، وأهل المسجد أوزاع متفرقون، يصلي الرجل لنفسه، ويصلي الرجل فيصلي بصلاته الرهط، فقال عمر: والله! إني أظن لو جمعنا هؤلاء على قارئ واحد لكان أمثل، ثم عزم عمر على ذلك، وأمر أبي بن كعب أن يقوم لهم في رمضان، فخرج عمر عليهم، والناس يصلون بصلاة قارئهم فقال عمر: نعم البدعة هي، والتي تنامون عنها أفضل من التي تقومون - يريد آخر الليل - فكان الناس يقومون أوله، وكانوا يلعنون الكفرة في النصف: اللهم! قاتل الكفرة الذين
يصدون عن سبيلك، ويكذبون رسلك، ولا يؤمنون بوعدك، وخالف بين كلمتهم، وألق في قلوبهم الرعب، وألق عليهم رجزك وعذابك إله الحق، ثم يصلي على النبي ﷺ، ويدعو للمسلمين بما استطاع من خير، ثم يستغفر للمؤمنين.
قال: وكان يقول إذا فرغ من لعنة الكفرة وصلاته على النبي واستغفاره للمؤمنين والمؤمنات ومسألته: «اللهم! إياك نعبد، ولك نصلي ونسجد، وإليك نسعى ونحفد، ونرجو رحمتك ربنا، ونخاف عذابك الجد، إن عذابك لمن عاديت ملحق، ثم يكبر ويهوى ساجدا».
يصدون عن سبيلك، ويكذبون رسلك، ولا يؤمنون بوعدك، وخالف بين كلمتهم، وألق في قلوبهم الرعب، وألق عليهم رجزك وعذابك إله الحق، ثم يصلي على النبي ﷺ، ويدعو للمسلمين بما استطاع من خير، ثم يستغفر للمؤمنين.
قال: وكان يقول إذا فرغ من لعنة الكفرة وصلاته على النبي واستغفاره للمؤمنين والمؤمنات ومسألته: «اللهم! إياك نعبد، ولك نصلي ونسجد، وإليك نسعى ونحفد، ونرجو رحمتك ربنا، ونخاف عذابك الجد، إن عذابك لمن عاديت ملحق، ثم يكبر ويهوى ساجدا».
صحيح رواه ابن خزيمة (١١٠٠) عن الربيع بن سليمان المرادي، نا عبد الله بن وهب، أخبرني يونس، عن ابن شهاب، أخبرني عروة بن الزبير، عن عبد الرحمن بن عبد القاري فذكره.
📚 كتاب الأدعية والأذكار، والصلاة على النبي المختار ﷺ
📖 اقرأ الشرح
⭐ متفق عليه
📂 باب ما جاء في إطفاء...
عن عبد الله بن عمر، عن النبي ﷺ قال: «لا تتركوا النار في بيوتكم حين تنامون».
متفق عليه رواه البخاري في الاستئذان (٦٢٩٣)، ومسلم في الأشربة (٢٠١٥) كلاهما من طريق سفيان بن عيينة، عن الزهري، عن سالم، عن أبيه، فذكره.
📚 كتاب الأدب العالي
📖 اقرأ الشرح
عن عبدِ الرَّحمنِ بنِ عبدٍ القارِيِّ -وكان في عَهدِ عُمَرَ بنِ الخطَّابِ مع عبدِ اللهِ بنِ الأَرقَمِ على بيتِ المالِ- أنَّ عُمَرَ خرَجَ ليلةً في رمضانَ، فخرَج معه عبدُ الرَّحمنِ بنُ عبدٍ القارِيُّ، فطافَ بالمسجدِ، وأهلُ المسجدِ أَوزاعٌ مُتفرِّقونَ، يُصلِّي الرجُلُ لنفسِه، ويُصلِّي الرجُلُ فيُصلِّي بصلاتِه الرَّهطُ، فقال عُمَرُ: واللهِ إنِّي أظُنُّ لو جمَعْنا هؤلاء على قارئٍ واحدٍ لكان أَمْثَلَ، ثمَّ عزَمَ عُمَرُ على ذلك، وأمَرَ أُبَيَّ بنَ كعبٍ أنْ يقومَ لهم في رمضانَ، فخرَج عُمَرُ عليهم والناسُ يُصلُّونَ بصلاةِ قارئِهم، فقال عُمَرُ: نِعْمَ البِدعةُ هي، والتي تَنامونَ عنها أفضَلُ مِن التي تقومونَ -يُريدُ آخِرَ الليلِ- فكان الناسُ يقومونَ أوَّلَه، وكانوا يَلعَنونَ الكفَرةَ في النِّصفِ: اللَّهمَّ قاتِلِ الكفَرةَ، الذين يصُدُّونَ عن سبيلِك، ويُكذِّبونَ رُسُلَك، ولا يُؤمِنونَ بوَعدِك ... ثمَّ يُكبِّرُ ويَهوي ساجدًا
أنَّ عبدَ الرَّحمنِ بنَ عبدٍ القاريَّ، وَكانَ في عَهْدِ عمرَ بنِ الخطَّابِ معَ عبدِ اللَّهِ بنِ الأرقمَ على بيتِ المالِ، أنَّ عمرَ، خرجَ ليلةً في رمضانَ فخرجَ معَهُ عبدُ الرَّحمنِ بنُ عبدٍ القاريُّ، فطافَ بالمسجدِ وأَهْلُ المسجدِ أوزاعٌ متفرِّقونَ، يصلِّي الرَّجلُ لنفسِهِ، ويصلِّي الرَّجلُ، فيصلِّي بصلاتِهِ الرَّهطُ، فقالَ عمرُ: واللَّهِ إنِّي أظنُّ لو جمعنا هؤلاءِ على قارئٍ واحدٍ لَكانَ أمثلَ، ثمَّ عزمَ عمرُ على ذلِكَ، وأمرَ أبيَّ بنَ كعبٍ أن يقومَ لَهُم في رمضانَ، فخرجَ عمرُ عليهم، والنَّاسُ يصلُّونَ بصلاةِ قارئِهِم، فقالَ عمرُ: نِعمَ البدعةُ هيَ، والَّتي تَنامونَ عنها أفضلُ مِنَ الَّتي تقومونَ، - يريدُ آخرَ اللَّيلِ - فَكانَ النَّاسُ يقومونَ أوَّلَهُ، وَكانوا يَلعنونَ الكفرةَ في النِّصفِ: اللَّهمَّ قاتلِ الكفرةَ الَّذينَ يصدُّونَ عن سبيلِكَ ويُكَذِّبونَ رُسلَكَ، ولا يؤمنونَ بوعدِكَ، وخالِف بينَ كلمتِهِم، وألقِ في قلوبِهِمُ الرُّعبَ، وألقِ عليهم رجزَكَ وعذابَكَ، إلَهَ الحقِّ، ثمَّ يصلِّي على النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، ويدعو للمسلِمينَ بما استطاعَ مِن خيرٍ، ثمَّ يستَغفِرُ للمؤمنينَ قالَ: وَكانَ يقولُ إذا فرغَ من لعنةِ الكفَرةِ، وصلاتِهِ على النَّبيِّ، واستِغفارِهِ للمؤمنينَ والمُؤْمِناتِ، ومسألتِهِ: اللَّهمَّ إيَّاكَ نعبدُ، ولَكَ نصلِّي ونسجُدُ، وإليكَ نسعى ونحفِدُ، ونرجو رحمتَكَ ربَّنا، ونخافُ عذابَكَ الجدَّ، إنَّ عذابَكَ لمن عاديتَ مُلحقٌ، ثمَّ يُكَبِّرُ ويَهْوي ساجدًا
أنَّ عبدَ الرَّحمنِ بنَ عبدٍ القاريَّ - وَكانَ في عَهْدِ عمرَ بنِ الخطَّابِ معَ عبدِ اللَّهِ بنِ الأرقمَ علَى بيتِ المالِ - أنَّ عمرَ خرجَ ليلةً في رمضانَ فخرجَ معَهُ عبدُ الرَّحمنِ بنُ عبدٍ القاريُّ فطافَ بالمسجِدِ وأَهْلُ المسجدِ أوزاعٌ متفرِّقونَ ، يصلِّي الرَّجلُ لنفسِهِ ، ويصلِّي الرَّجلُ ، فيصلِّي بصلاتِهِ الرَّهطُ ، فقالَ عُمَرُ : واللَّهِ إنِّي أظنُّ لَو جمعنا هؤلاءِ علَى قارئٍ واحدٍ لَكانَ أمثلَ ، ثمَّ عزمَ عمرُ علَى ذلِكَ ، وأمرَ أُبيَّ بنَ كعبٍ أن يقومَ لَهُم في رَمضانَ . فخرجَ عمرُ علَيهم والنَّاسُ يصلُّونَ بصلاةِ قارئِهِم ، فقالَ عمر : نِعمَ البدعةُ هيَ ، والَّتي تَنامونَ عنها أفضلُ منَ الَّتي تَقومونَ - يريدُ آخرَ اللَّيلِ - فَكانَ النَّاسُ يقومونَ أوَّلَهُ ، وَكانوا يَلعنونَ الكفرةَ في النِّصفِ : اللَّهمَّ قاتِلِ الكفَرةَ الَّذينَ يصدُّونَ عن سبيلِكَ ، ويُكَذِّبونَ رسُلَكَ ، ولا يؤمِنونَ بوعدِكَ ، وخالِف بينَ كلمتِهِم ، وألقِ في قلوبِهِمُ الرُّعبَ ، وألقِ عليهم رِجزَكَ وعذابَكَ ، إلَهَ الحقِّ ، ثمَّ يصلِّي علَى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ويَدعو للمسلمينَ بما استطاعَ من خَيرٍ ثمَّ يستغفرُ للمؤمنينَ ، قال : وَكانَ يقولُ إذا فرغَ من لَعنةِ الكفرةِ وصلاتِهِ علَى النَّبيِّ ، واستغفارِهِ للمؤمنينَ والمُؤْمِناتِ ومسألتِهِ : اللَّهمَّ إيَّاكَ نعبُدُ ، ولَكَ نصلِّي ونسجُدُ وإليكَ نسعى ونحفِدُ ، ونرجو رحمتَكَ ربَّنا ، ونخافُ عذابَكَ الجِدَّ ، إنَّ عذابَكَ لمن عاديتَ مُلحِقٌ ، ثمَّ يُكَبِّرُ ويَهْوي ساجدًا
لا تَترُكوا النَّارَ في بُيوتِكُم حينَ تَنامونَ
لا تتركوا النَّارَ في بيوتِكم حين تنامون
لا تتركوا النارَ في بيوتِكم حينَ تنامون
لا تترُكوا النَّارَ في بيوتِكِم حينَ تَنامونَ
لا تترُكوا النَّارَ في بيوتِكُم حينَ تَنامونَ
لا تتركوا النارَ في بيوتِكم حين تنامون
لا تَتْرُكوا النارَ في بيوتِكم حين تنامُونَ
لا تَتْرُكوا النارَ في بيوتِكم حينَ تَنامون
لا تترُكوا النَّارَ في بُيوتِكم حين تنامُونَ
لا تتركوا النارَ في بيوتِكم حين تنامونَ
تَحتَرِقونَ تَحتَرِقونَ، فإذا صَلَّيتُمُ الصُّبحَ غَسَلَتْها، ثم تَحتَرِقونَ تَحتَرِقونَ، فإذا صَلَّيتُمُ الظُّهرَ غَسَلَتْها، ثم تَحتَرِقونَ تَحتَرِقونَ، فإذا صَلَّيتُمُ العَصرَ غَسَلَتْها، ثم تَحتَرِقونَ تَحتَرِقونَ، فإذا صلَّيتُمُ المَغرِبَ غَسَلَتْها، ثم تَحتَرِقونَ تَحتَرِقونَ، فإذا صلَّيتُمُ العِشاءَ غَسَلَتْها، ثم تَنامونَ فلا يُكتَبُ عليكم حتى تَستَيقِظوا
تَحتَرِقون تَحتَرِقون فإذا صلَّيتم الصُّبحَ غسلتها، ثم تَحتَرِقون تَحتَرِقون فإذا صليتم الظُّهرَ غسلتها، ثم تَحتَرِقون تَحتَرِقون فإذا صليتم العصرَ غسلتها، ثم تَحتَرِقون تَحتَرِقون فإذا صليتم المغربَ غسلتها، ثم تَحتَرِقون تَحتَرِقون فإذا صليتم العشاءَ غسلَتها، ثم تنامون فلا يكتبُ عليكم حتى تستيقظوا
تَحتَرِقونَ تَحتَرِقونَ فإذا صليتم الصبحَ غسلَتها ثم تَحتَرِقونَ تَحتَرِقونَ فإذا صليتمُ الظهرَ غسلَتها ثم تَحتَرِقونَ تَحتَرِقونَ فإذا صليتمُ العصرَ غسلتها ثم تَحتَرِقونَ تَحتَرِقونَ فإذا صليتمُ المغربَ غسَلَتها ثم تَحتَرِقونَ تَحتَرِقونَ فإذا صليتمُ العشاءَ غسلَتها ثم تنامونَ فلا يُكتَبُ عليكم حتى تَستَيقِظوا
تحترِقونَ تحترِقونَ ، فإذا صلَّيتُم الصُّبحَ غَسَلَتْها ، ثمَّ تحترِقونَ تحترِقونَ ، فإذا صلَّيتُم الظُّهرَ غَسَلَتْها ، ثمَّ تحترِقونَ تحترِقونَ ، فإذا صلَّيتُم العصرَ غَسَلَتْها ، ثمَّ تحترِقونَ تحترِقونَ ، فإذا صلَّيتُم المَغربَ غَسَلَتْها ، ثمَّ تحترِقونَ تحترِقونَ ، فإذا صلَّيتُم العِشاءَ غَسَلَتْها ، ثمَّ تنامونَ فلا يُكْتَبُ عليكُم حتَّى تستَيقِظُوا
إنَّ في الجَنَّةِ لشجرةً يخرُجُ من أعلاها حُلَلٌ، ومن أسفلِها خَيلٌ من ذَهَبٍ، مُسرَّجةٌ مُلجَّمةٌ من دُرٍّ وياقوتٍ، لا تَروثُ ولا تَبولُ، لها أجنِحَةٌ خَطوُها مَدُّ البَصَرِ، فيَركَبُها أهلُ الجَنَّةِ؛ فتطيرُ بهم حيث شاؤوا، فيقولُ الذين أسفلَ منهم دَرَجةً: يا ربِّ بِمَ بَلَغَ عبادُك هذه الكرامةَ كُلَّها؟ قال: فيُقالُ لهم: كانوا يُصَلون باللَّيلِ وكُنتُم تَنامون، وكانوا يَصومون وكُنتُم تأكُلون، وكانوا يُنفِقون وكُنتُم تَبخَلون، وكانوا يُقاتِلون وكنتم تَجبُنون
إنَّ في الجنةِ لشجرةً تخرج من أعلاها حُلَلٌ ، ومن أسفلِها خيلٌ من ذهبٍ ، مُسرجةٌ مُلَجَّمَةٌ من دُرٍّ وياقوتٍ ، ولا تروثُ ولا تبولُ ، لها أجنحةٌ ، خطوُها مدَى البصرِ ، فيركبها أهلُ الجنَّةِ فتطيرُ بهم حيث شاؤوا ، فيقول الذين أسفل منهم درجةً : يا ربِّ ! بم بلغ عبادُك هذه الكرامةَ كلَّها ؟ قال : فيقال لهم : كانوا يُصلون بالليلِ وكنتم تنامونَ ، وكانوا يصومون وكنتُم تأكلون وكانوا يُنفِقون وكنتُم تبخَلون وكانوا يقاتِلون وكنتم تجبُنون
لمَّا أنزلَ اللَّهُ علَى رسولِه: وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ ، اشتدَّ ذلِك علَيهِ وضاقَ بِه ذرعًا، فجلَسَ في بيتِه كالمريضِ، فأتتهُ عمَّاتُه يعُدنَه، فقال: ما اشتَكيتُ شيئًا ولَكنَّ اللَّهَ أمرَني أن أنذِرَ عَشيرتي. فقُلنَ لَه: فادعُهم ولا تَدعُ أبا لَهبٍ فيهِم فإنَّهُ غيرُ مجيبِكَ. فدعاهُم فحضروا ومعَهم نفرُ بني المطَّلبِ بنِ عبدِ منافٍ، فَكانوا خمسةً وأربَعينَ رجلًا، فبادرَه أبو لَهبٍ وقال: هؤلاءِ هُم عُمومتُك وبنو عمِّك، فتَكلَّم ودعِ الصُّباةَ، واعلم أنَّهُ ليسَ لقومِك بالعرَبِ قاطبةً طاقَةٌ، وأنا أحقَّ من أخذَك فحبسَك بنو أبيكَ، وإن أقَمتَ علَى ما أنتَ علَيهِ فَهوَ أيسَرُ عليهِم من أن يثبَ بِك بطونُ قريشٍ وتمدَّهمُ العرَبُ، فما رأيتُ أحدًا جاءَ علَى بني أبيهِ بشرٍّ ما جئتَهم بِه. فسَكتَ رسولُ اللَّهِ ولم يتَكلَّم في ذلِك المجلسِ. ثمَّ دعاهم ثانيةً وقال: الحمدُ للَّهِ، أحمدُه وأستعينُه وأومنُ بِه وأتوَكَّلُ علَيهِ وأشهدُ أن لا إلَه إلَّا اللَّهُ وحدَه لا شريكَ لَه ، ثمَّ قال: إنَّ الرَّائدَ لا يَكذِبُ أَهلَه، واللَّهِ الَّذي لا إلَه إلَّا هوَ إنِّي رسولُ اللَّهِ إليكُم خاصَّةً وإلى النَّاسِ عامَّةً، واللَّهِ لتَموتُنَّ كما تَنامونَ، ولتُبعثنَّ كما تستيقِظونَ، ولتحاسَبُنَّ بما تعمَلونَ، وإنَّها للجنَّةُ أبدًا والنَّارُ أبدًا فقالَ أبو طالبٍ: ما أحَبَّ إلينا معاونتَك وأقبَلَنا لنصيحتِك وأشدَّ تصديقِنا لحديثِكَ،وَهؤلاءِ بنو أبيكَ مجتَمعونَ، وإنَّما أنا أحدُهم، غيرَ أنِّي أسرَعُهم إلى ما تُحِبُّ، فامضِ لما أُمِرتَ بِه فواللَّهِ لا أزالُ أحوطُك وأمنعُكَ، غيرَ أنَّ نفسي لا تطاوِعُني علَى فراقِ دينِ عبدِ المطَّلب فقالَ أبو لَهبٍ: هذِه واللَّهِ السَّوأةَ خُذوا علَى يديهِ قبلَ أن يأخذَكم غيرُكم. فقالَ أبو طالبٍ: واللَّهِ لنَمنعنَّهُ ما بقينا
إن في الجنَّةِ لشجرةً يخرجُ من أعلاها حُللٌ ومن أسفلِها خيلٌ من ذهبٍ مُسرجةٌ ملجمةٌ من درٍّ وياقوتٍ لا تروثُ ولا تبولُ لها أجنحةٌ خطوها مدَّ البصرِ فيركبُها أهلُ الجنَّةِ فتطيرُ بهم حيث شاءوا فيقولُ الذين أسفلَ منهم درجةً: يا ربِّ بِمَ بلغ عبادُك هذه الكرامةَ كلَّها؟! قال: فيقالُ لهم: كانوا يصلُّون بالليلِ وكنتم تنامون وكانوا يصومون وكنتم تأكلون وكانوا يقاتلون وكنتم تجبنون
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(75)
الجنة أبدا والنار أبداأنذر عشيرتك الأقربينالرائد لا يكذب أهلهلتبعثن كما تستيقظوناللهم قاتل الكفرةلتموتن كما تناموناللهم إياك نعبدلا إله إلا اللهعمر بن الخطابصلاة التراويحليلة في رمضانالصلوات الخمسلا يكتب عليكمحتى تستيقظوايصلون بالليلإطفاء الناردرجات الجنةنعم البدعةأبي بن كعبقيام رمضانحين تنامونخيل من ذهبصلاة الليلقارئ واحدآخر الليللا تتركواأهل الجنةدر وياقوتالتراويحإطفاء...الاحتراقأبو طالبالسلامةالإطفاءتحترقونيقاتلونأبو لهبالبدعةتنامونتقومونالصلاةتتركوابيوتكمالبيوتالمغربالعشاءغسلتهايصومونينفقونرمضانجماعةفي...والتيالنارالنومالبيتالصبحالظهرالعصرالجنةإنفاقأجنحةصلاةعنهاأفضلﷺ...غسلتشجرةصيامجهادأبينعمحينجاءحلل
تخريج حديث تنامون
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








