أحاديث عن: تهافت الفراش
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
6 نتيجة — لكلمة: تهافت الفراش
⭐ حسن
📂 باب الغلول في الصّدقة
عن عمر بن الخطاب قال: قال رسول الله ﷺ: «إنّي ممسك بحجزكم عن النار هَلُمّ عن النار وأنتم تهافتون فيها -أو تقاحمون فيها- تقاحُمَ الفراش في النّار، والجنادب يعني في النار، وأنا ممسك بحجزكم، وأنا فرط لكم عَلَى الحوض، فتردون عليَّ معًا وأشتاتًا فأعرفكم بسيماكم وأسمائكم كما يعرف الرجل الفرس -وقال غيره: كَمَا يعرف الرجلُ الغريبة من الإبل في إبله- فيؤخذ بكم ذاتَ الشِّمال، فأقول: إليَّ يا ربّ! بأمّتي أمّتي. فيقول -أو يقال-: يَا محمد! إنك لا تدري مَا أحدثوا بعدك، كانوا يمشون بعدك القهقرى. فلا أعرفنَّ أحدكم يأتي يوم القيامة يحمل شاة لَهَا ثغاء ينادي: يَا محمد! فأقول: لا أملك لَكَ شيئًا قَدْ بلّغت، ولا أعرفنَّ أحدكم يأتي يوم القيامة ببعير لَهُ رُغاء فينادي يَا محمد! فأقول: لا أملك لَكَ من الله شيئًا قَدْ بلّغت، ولا أعرفنّ أحدكم يأتي يوم القيامة يحمل قشعًا، فيقول: يَا محمد! يَا محمد! فأقول: لا أملك لَكَ شيئًا قَدْ بلّغت».
حسن رواه البزّار -كشف الأستار (٩٠٠) - عن الفضل بن سهل، ثنا مالك بن إسماعيل، ثنا يعقوب بن عبد الله القمّيّ، عن حفص بن حمد، عن عكرمة، عن ابن عباس، عن عمر بن الخطاب، فذكره.
📚 كتاب الزكاة
📖 اقرأ الشرح
عن عبد اللَّه بن مسعود، قال: قال رسول اللَّه ﷺ: «إن اللَّه لم يحرم حرمة إلا وقد علم أنه سيطلعها منكم مطلع، ألا وإني آخذ بحجزكم أن تهافتوا في النار كتهافت الفراش، أو الذباب»
حسن رواه أحمد (٣٧٠٤) عن وكيع، عن المسعودي، عن عثمان الثقفي أو الحسن بن سعد -شك المسعودي- عن عبدة النهدي، عن عبد اللَّه، فذكره.
📚 كتاب الاعتصام بالقرآن والسنة
📖 اقرأ الشرح
بعَثَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سَرِيَّةً، فمرُّوا برجُلٍ مِن أهلِ الباديةِ، فقالوا: يا أعرابيُّ، اجْزُرْ لنا شاةً، قال: فأتَاهُم بعَتُودٍ مِن غنَمِهِ، فقال: اذْبَحوا هذا، فقالوا: لَمَا يُغْني هذا عنَّا شيئًا، قال: فاعْتَمَدوا شاةً مِن خيارِ غنَمِه، فذبَحوها، قال: فظَلُّوا يَطبُخون ويَشْوون، قال: حتَّى إذا انتصفَ النَّهارُ، وأظلَّ بظِلِّه، قالوا: يا أعرابيُّ، أخْرِجْ غَنمَك حتَّى نَقِيلَ في المِظَلَّةِ، قال: أنشُدُكم اللهَ، فإنَّها وُلَّدٌ، فإنْ أنا أخَرَجْتُها فضَرَبَتْها السَّمومُ طرَحَتْ، فقالوا: أنفسُنا أعزُّ علينا مِن غَنمِك، قال: فأخْرَجُوها، فضَرَبها السَّمومُ، فطرَحَتْ، قال: ثمَّ راحُوا مِن عندِه، وترَكوهُ حتَّى أتوُا المدينةَ، قال: فسبَقَهم الأعرابيُّ إلى رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأخبرَهُ الخبرَ، فلمَّا جاؤوا سألَهم عمَّا ذكَرَ، فأنْكَروا، فاعْتمَدَ رجلًا منهم، فقال: يا فلانُ، إنْ كان عندَ أحدٍ مِن أصحابِك خيرٌ، فعسى أنْ يكونَ عندَك، اصْدُقْني، فقال: صدَقَ -يا رسولَ اللهِ- الأعرابيُّ، الخبرُ مِثْلُ ما قال، فقال: أتَهافَتُون في الكذبِ تَهافُتَ الفراشِ في النَّارِ؟! كلُّ كَذبٍ مَكتوبٌ كَذِبًا لا مَحالةَ، إلَّا أنْ يَكذِبَ رجُلٌ في الحربِ؛ فإنَّ الحربَ خَدعةٌ، أو يكذِبَ الرَّجلُ بيْن الرَّجلينِ لِيُصْلِحَ بيْنهما، أو يَكذِبَ الرَّجلُ امرأةً لِيُرضِيَها
حَديثٌ حَدَّثَنا به عن أَحمَدَ بنِ أَيُّوبَ بنِ راشِدٍ البَصْريِّ، عن مَسْلَمةَ بنِ عَلْقَمةَ، عن داودَ بنِ أبي هِنْدٍ، عن شَهْرِ بنِ حَوْشَبٍ، عن النَّوَّاسِ بنِ سَمْعانَ، قالَ: بَعَثَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سَرِيَّةً فقالَ: تَهافَتونَ في الكَذِبِ تَهافُتَ الفَراشِ في النَّارِ؛ إنَّ كلَّ كَذِبٍ مَكْتوبٌ كَذِبًا لا مَحالةَ، إلَّا أن يَكذِبَ الرَّجُلُ في الحَرْبِ؛ فإنَّ الحَرْبَ خَدْعةٌ. أنا أبو مُحمَّدٍ، قالَ: وحَدَّثنا أبو زُرْعةَ، عن قَيْسِ بنِ حَفْصٍ، عن مَسْلَمةَ بنِ عَلْقمةَ، عن داودَ بنِ أبي هِنْدٍ، عن شَهْرِ بنِ حَوْشَبٍ، عن الزُّبْرقانِ، عن النَّوَّاسِ بنِ سَمْعانَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. ورَواه مُعْتمِرُ بنُ سُلَيْمانَ، عن داودَ بنِ أبي هِنْدٍ، عن شَهْرِ بنِ حَوْشَبٍ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالَ: الحَرْبُ خَدْعةٌ؟
مالي أراكُمْ تتهافتونَ في الكذبِ تهافتَ الفراشِ في النارِ
ما لي أراكم تتهافتون في الكذبِ تهافُتَ الفراشِ في النَّارِ كلُّ الكذبِ يُكتَبُ على ابنِ آدمَ لا محالةَ إلَّا أن يكذِبَ الرَّجلُ في الحربِ فإنَّ الحربَ خُدعةٌ أو يكونَ بين الرَّجلَيْن شَحناءُ فيُصلِحُ بينهما أو يُحدِّثُ امرأتَه يُرضيها
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
تخريج حديث تهافت الفراش
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








