أحاديث عن: تواضع لله فإنه من تواضع لله في الدنيا رفعه الله يوم القيامة
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: تواضع لله فإنه من تواضع لله في الدنيا رفعه الله يوم القيامة
يا جريرُ ! تواضَعْ لله ، فإنه من تَواضعَ لله في الدنيا رفعَه اللهُ يومَ القيامةِ يا جريرُ هل تدري ما الظُّلُماتُ يومَ القيامةِ ؟ قلتُ : لا أدري قال : ظُلْمُ الناسِ بينهم ، ثم أخذ عُوَيدًا لا أكاد أراه بين إصبعَيه فقال : يا جريرُ ! لو طلبتَ في الجنَّةِ مثلَ هذا لم تجدْه قلتُ : يا أبا عبدِ اللهِ ! فأين النخلُ والشَّجرُ ؟ قال : أصولُها الُّلؤلؤُ والذَّهبُ ، أعلاه الثَّمَرُ
أُتِي رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم بقَدَحٍ فيه لبنٌ وعسلٌ فقال شَرْبتَينِ في شَرْبةٍ وأُدُمَينِ في قَدَحٍ لا حاجةَ لي به أما إنِّي لا أزعُمُ أنَّه حرامٌ أكرَهُ أن يسأَلَني اللهُ عن فضولِ الدُّنيا يومَ القيامةِ أتواضَعُ للهِ فمَن تواضَع للهِ رفَعه اللهُ ومَن تكبَّر وضَعه اللهُ ومَنِ اقتَصَد أغناه اللهُ ومَن أكثَر ذكرَ الموتِ أحبَّه اللهُ
أُتِيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بِقدَحٍ فيه لَبَنٌ وعسَلٌ فقال : شربتيْنِ في شرْبةٍ ، وأُدْميْنِ في قَدَحٍ ! لا حاجةَ لِي بهِ أمَا إنِّي لا أزْعُمُ أنَّهُ حرامٌ ، ولكِنْ أكرَهُ أنْ يسألَنِي اللهُ عن فُضولِ الدنيا يومَ القيامةِ ، أتَواضَعُ للهِ ، فمَنْ تواضعَ للهِ ؛ رفَعهُ اللهُ ومَنْ تكَبَّرَ ؛ وضعَهُ اللهُ ، ومَنِ اقْتصَدَ ؛ أغْناهُ اللهُ ، ومَنْ أكْثرَ ذِكرَ الموْتِ ؛ أحبَّهُ اللهُ
شَربتانِ في شربةٍ، وإدامانِ في قدحٍ ؟ ! لا حاجةَ لي فيهِ، أما إني لا أزعمُ أنهُ حرامٌ، ولكني أكرهُ أنْ يسألَني اللهُ عنْ فضولِ الدنيا يومَ القيامةِ، أتواضعُ للهِ، فمنْ تواضعَ للهِ رفعهُ اللهُ، ومن تكبَّرَ وضعهُ اللهُ، ومنِ استغنى أغْناهُ اللهُ، ومنْ أكثرَ ذكرَ اللهِ أحبَّهُ اللهُ عز وجل
أُتيَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بقَدَحِ فيه لبَنٌ وعَسَلٌ فقال: شَربَتانِ في شَربةٍ، وإدامانِ في قَدَحٍ، لا حاجةَ لي فيه، أمَا إنِّي لا أزعُمُ أنَّه حَرامٌ، ولكِنِّي أكرَهُ أن يَسألَني اللهُ عن فُضولِ الدُّنيا يَومَ القيامةِ، أتَواضَعُ للهِ، فمَن تَواضَعَ للهِ رَفعَه اللهُ، ومَن تَكَبَّر وضَعَه اللهُ، ومَنِ استَغنى أغناه اللهُ، ومَن أكثَرَ ذِكرَ اللهِ أحَبَّه اللهُ U
حديث: أُتِيَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بقَدَحٍ فيه لَبَنٌ [ وعسَلٌ فقال : شربتيْنِ في شرْبةٍ، وأُدْميْنِ في قَدَحٍ ! لا حاجةَ لِي بهِ أمَا إنِّي لا أزْعُمُ أنَّهُ حرامٌ، ولكِنْ أكرَهُ أنْ يسألَنِي اللهُ عن فُضولِ الدنيا يومَ القيامةِ، أتَواضَعُ للهِ، فمَنْ تواضعَ للهِ؛ رفَعهُ اللهُ ومَنْ تكَبَّرَ؛ وضعَهُ اللهُ، ومَنِ اقْتصَدَ؛ أغْناهُ اللهُ، ومَنْ أكْثرَ ذِكرَ الموْتِ؛ أحبَّهُ اللهُ]
أُتِي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بقِدحٍ فيه لبنٌ وعسلٌ فقال : شربتَيْن في شربةٍ ، وأدمَيْن في قِدحٍ ، لا حاجةَ لي به ، أما إنِّي لا أزعمُ أنَّه حرامٌ ، ولكن أكرهُ أن يسألَني اللهُ عزَّ وجلَّ عن فُضولِ الدُّنيا يومَ القيامةِ ، أتواضعُ للهِ ، فمن تواضع للهِ رفعه ، ومن تكبَّر وضعه اللهُ ، ومن اقتصد أغناه اللهُ ، ومن أكثر ذِكرَ الموتِ أحبَّه اللهُ
أُتِي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بقَدَحٍ فيه لبنٌ وعسلٌ ، فقال : أشرْبتان في شرْبةٍ ، وإدامان في قَدَحٍ ؟ لا حاجةَ لي فيه ، أما إنِّي لا أزعُمُ أنَّه حرامٌ ، ولكنِّي أكرهُ أن يسألَني اللهُ عن فُضولِ الدُّنيا يومَ القيامةِ ، أتواضعُ ، فمن تواضع للهِ رفعه ، ومن تكبَّر وضعه اللهُ ، ومن استغنَى أغناه اللهُ ، ومن أكثر ذِكرَ اللهِ أحبَّه اللهُ
أتِيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم بقدحٍ فيه لبنٌ وعسلٌ فقال أشَربتانِ في شَربةٍ وأُدْمانِ في قدحٍ لا حاجةَ لي فيه أما أنِّي لا أزعمُ أنهُ حرامٌ ولكنِّي أكرهُ أنْ يسألَنيَ اللهُ عزَّ وجلَّ عن فضولِ الدنيا يومَ القيامةِ أتواضعُ فمَن تواضعَ للهِ رفعَهُ ومن تكبَّر وضعَهُ اللهُ ومنِ استغنَى أغناهُ اللهُ ومن أكثر ذِكرَ اللهِ أحبَّهُ اللهُ عزَّ وجلَّ
أُتِي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بقَدَحٍ فيه لَبَنٌ وعَسَلٌ، فقال: «شربتَين في شَربةٍ في قَدَحٍ، لا حاجةَ لي به! أمَا إني لا أزعُمُ أنَّه حرامٌ، أكرَهُ أن يسألَني رَبِّي عن فضولِ الدُّنيا، أتواضَعُ للهِ، فمن تواضع لله رفعَه اللهُ، ومن تكبَّر وضَعه اللهُ، ومن اقتَصَد أغناه اللهُ، ومن ذَكَر الموتَ أحبَّه اللهُ»
مَن قال ( الحمدُ للهِ الَّذي تَواضعَ كلُّ شيءٍ لعظمتِهِ ، والحمدُ للهِ الَّذي ذلَّ كلُّ شيءٍ لعزَّتِهِ ، والحمدُ للهِ الَّذي خضعَ كلُّ شيءٍ لمُلْكِهِ ، والحمدُ للهِ الَّذي استَسلمَ كلُّ شيءٍ لقدرتِهِ ) ، فقالها يطلبُ بها ما عندَ اللهِ ، كتبَ اللهُ لهُ بها ألفَ حسنةٍ ، ورفعَهُ بها ألفَ درجةٍ ، ووُكِّلَ بها سبعونَ ألفَ ملَكٍ يستغفرونَ لهُ إلى يومِ القيامةِ
مَن قال: الحمدُ للهِ الَّذي تواضَع كلُّ شيءٍ لعظَمتِه، والحمدُ للهِ الَّذي ذَلَّ كلُّ شيءٍ لعزَّتِه، والحمدُ للهِ الَّذي خضَع كلُّ شيءٍ لمُلكِه، والحمدُ للهِ الَّذي استسلَم كلُّ شيءٍ لقُدرتِه، فقالها يطلُبُ بها ما عندَه، كتَب اللهُ تعالى له أربعةَ آلافِ مَلَكٍ يستغفِرونَ له إلى يومِ القيامةِ، [وفي روايةٍ]: كتَب اللهُ تعالى له بها ألفَ حسَنةٍ، ورفَع له بها ألفَ درجةٍ
خطبَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ خُطبةً ذرفَتْ مِنها العيونُ ووجِلتْ مِنها القلوبُ فكانَ ممَّا ضبطْتُّ مِنها أيُّها الناسُ إنَّ أفضلَ الناسِ عبدٌ تواضعَ عنْ رفعةٍ وزهِدَ عنْ غنيةٍ وأنصفَ عنْ قوةٍ وحلُمَ عنْ قدرةٍ وإنَّ أفضلَ الناسِ عبدٌ أخذَ مِنَ الدُّنيا الكفافَ وصاحبَ فِيها العفافَ وتزودَ للرحيلِ وتأهبَ للمسيرِ ألا وإنَّ أعقلَ الناسِ عبدٌ عرفَ ربَّهُ فأطاعَهُ وعرفَ عدَُّهُ فعصاهُ وعرفَ دارَ إقامتِهِ فأصلحَها وعلِمَ سرعةَ رحلتِهِ فتزودَ لها ألا وإنَّ خيرَ الزادِ ما صحبَهُ التَّقوى وخيرَ العملِ ما تقدمتْهُ النيةُ وأَعلى الناسِ منزلةً عندَ اللهِ أخوفُهمْ مِنهُ
عن عبدِ اللهِ يعني ابنَ مسعودٍ قال مَن يرائي يرائي اللهُ به ومن يُسَمِّعْ يُسَمِّعِ اللهُ به ومن تطاوَل تعظيمًا يُخْفِضْه اللهُ ومَن تواضَع خشيةً يرفَعْه اللهُ والنَّاسُ مُوَسَّعٌ عليه في الدُّنيا مُقْتَرٌ عليه في الآخرةِ ومُقَتَّرٌ عليه في الدُّنيا ومُوَسَّعٌ عليه في الآخرةِ ومُستريحٌ ومُسْتراحٌ منه قُلْنا يا أبا عبد الرَّحمن ما المُستريحُ والمُستراحُ منه قال أمَّا المُستريحُ فالمؤمنُ إذا مات استراح وأمَّا المُسْتراحُ منه فهو الَّذي يظلِمُ النَّاسَ ويَغْتابُهم
أن قَيلةَ بنتَ مَخْرَمةَ كانت إذا أخَذَتْ حَظَّها مِنَ المضجَعِ بعدَ العَتَمةِ قالت بسمِ اللهِ وأتوَكَّلُ على اللهِ وضَعْتُ جَنْبي لربِّي أستغفِرُه لذنبي حتَّى تقولَها مِرارًا ثمَّ تقولُ أعوذُ باللهِ وبكلماتِ اللهِ التَّامَّاتِ الَّتي لا يجاوِزُهُنُّ بَرٌّ ولا فاجرٌ مِن شرِّ ما ينزِلُ مِنَ السَّماءِ وما يعرُجُ فيها وشرِّ ما ينزِلُ في الأرضِ وشرِّ ما يخرُجُ منها وشرِّ فِتَنِ النَّهارِ وطوارقِ اللَّيلِ إلَّا طارقًا يطرُقُ بخيرٍ آمَنْتُ باللهِ اعتصَمْتُ باللهِ الحمدُ للهِ الَّذي استسْلَمَ لقُدرتِه كلُّ شيءٍ والحمدُ للهِ الَّذي ذَلَّ لعزَّتِه كلُّ شيءٍ والحمدُ للهِ الَّذي تواضَع لعظمتِه كلُّ شيءٍ والحمدُ للهِ الَّذي خضَع لمُلكِه كلُّ شيءٍ اللهمَّ إنِّي أسألُك بمعاقِدِ العِزِّ مِن عرشِك ومنتهى الرَّحمةِ مِن كتابِك وجَدِّك الأعلى واسمِك الأكبَرِ وكلماتِك التَّامَّاتِ الَّتي لا يجاوِزُهنَّ بَرُّ ولا فاجرٌ أن تنظُرَ إلينا نظرةً مرحومةً لا تَدَعْ لنا ذنبًا إلَّا غفَرْتَه ولا فقيرًا إلَّا جبَرْتَه ولا عدوًّا إلَّا أهلَكْتَه ولا عُريانًا إلَّا كسَوْتَه ولا دَينًا إلَّا قضَيْتَه ولا أمرًا لنا في الدُّنيا والآخِرةِ إلَّا أعطَيْتَناه يا أرحمَ الرَّاحمينَ آمَنْتُ باللهِ واعتصَمْتُ به ثمَّ تقولُ سُبحانَ اللهِ ثلاثًا وثلاثين والحمدُ للهِ أربعًا وثلاثين واللهُ أكبَرُ ثلاثًا وثلاثين ثمَّ تقولُ يا بِنْتي هذه رأسُ الخاتمةِ إنَّ بنتَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أتَتْه تستخدِمُه فقال ألَا أدُلُّكِ على خيرٍ مِن خادمٍ قالت بلى فأمَرها بهذه المئةِ عندَ المَضْجَعِ بعدَ العَتَمةِ
ما من بَني آدمَ أحدٌ إلَّا وفيِ رأسِهِ سِلسِلَتانِ سِلسِلةٌ فيِ السَّماءِ السَّابعةِ وسلسلةٌ في الأرضِ السَّابعةِ فإذا تواضعَ العبدُ رفعَهُ اللُّهُ بالسِّلسلةِ الَّتي في السَّماءِ وإذا تَكَبَّرَ وضعَهُ اللَّهُ تعالى
مَن تواضعَ للَّهِ درجةً رفعَهُ اللَّهِ درجةً ومَن تكبَّرَ درَجةً وضعَهَ اللَّهُ درجةً حتَّى يجعَلهُ في أسفلِ سافلينَ
مَن تواضَع للهِ رفَعه اللهُ وقال انتَعِشْ نعَشك اللهُ فهو في أعينِ النَّاسِ عظيمٌ وفي نفسِه صغيرٌ ومَن تكبَّر قصَمه اللهُ وقال اخسَأْ فهو في أعينِ النَّاسِ صغيرٌ وفي نفسِه كبيرٌ
مَن تَواضَعَ للهِ دَرَجةً رَفَعَه اللهُ دَرَجةً، حتَّى يَجعَلَه في عِلِّيينَ، ومَن تَكبَّرَ على اللهِ دَرَجةً، وَضَعَه اللهُ دَرَجةً، حتَّى يَجعَلَه في أسفَلِ السَّافِلينَ
من تواضع لله رفعهُ اللهُ، فهو في نفسِه صغيرٌ، وفي أَعْيُنِ الناسِ عظيمٌ، ومن تكبر وضعهُ اللهُ، فهو في أَعْيُنِ الناسِ صغيرٌ، وفي نفسِه كبيرٌ ؛ حتى لَهُوَ أَهْوَنُ عليهم من كَلْبٍ أو خِنْزيرٍ
لَمَّا عيَّرَ المشركونَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالفاقةِ، فقالوا: {مَالِ هَذَا الرَّسُولِ يَأْكُلُ الطَّعَامَ وَيَمْشِي فِي الْأَسْوَاقِ} [الفرقان: 7]، حزِنَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لذلك؛ فنزل عليه جبريلُ عليه السَّلامُ، فقال: إنَّ ربَّكَ يُقْرِئُكَ السَّلامَ ويقولُ: {وَمَا أَرْسَلْنَا قَبْلَكَ مِنَ الْمُرْسَلِينَ إِلَّا إِنَّهُمْ لَيَأْكُلُونَ الطَّعَامَ وَيَمْشُونَ فِي الْأَسْوَاقِ} [الفرقان: 20]، ثم أتاه رِضوانُ خازنُ الجِنانِ، ومعه سِقْطٌ من نورٍ يتلألأُ، فقال: هذه مَفاتيحُ خزائنِ الدُّنيا، فنظَرَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى جبريلَ كالمُستشيرِ له، فضرب جبريلُ بيدَيْهِ إلى الأرضِ أنْ تواضَعْ، فقال: يا رِضوانُ، لا حاجةَ لي فيها
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
سبحان الله ثلاثا وثلاثينأكثر ذكر الله أحبه اللهلا يجاورهن بر ولا فاجرأهون من كلب أو خنزيرمفاتيح خزائن الدنيامن تواضع رفعه اللهكلمات الله التاماتفي أعين الناس عظيمفي أعين الناس صغيراستغنى أغناه اللهمن تكبر وضعه اللهلا أزعم أنه حرامالمئة عند المضجعانتعش نعشك اللهيمشي في الأسواقلا حاجة لي فيهاشربتين في شربةشربتان في شربةلا حاجة لي فيهتكبر وضعه اللهشرابين في شربةأربعة آلاف ملكقيلة بنت مخرمةالسماوات السبعأكثر ذكر اللهإدامان في قدحلا حاجة لي بهتواضع عن رفعةالأرضين السبعأسفل السافلينأدمان في قدحإنصاف عن قوةمنتهى الرحمةفي نفسه صغيرفي نفسه كبيرفضول الدنيايوم القيامةزهد عن غنيةحلم عن قدرةرأس الخاتمةأسفل سافلينيأكل الطعامأغناه اللهفضل الدنياأفضل الناسأخوفهم منهمستراح منهيظلم الناسبعد العتمةمعاقد العزرفعه اللهوضعه اللهذكر الموتأحبه اللهتواضع للهأغنى اللهالحمد للهقصمه اللهلبن وعسلذكر اللهألف حسنةالقيامةيغتابهمبني آدمسلسلتانالعويداللؤلؤالدنيااستغنىإداماناستسلمالكفافالعفافالتقوىمستريحالمضجعالفاقةتواضعالظلمالنخلالذهبالرفعاقتصدأغناهعظمتهقدرتهالنيةيرائيعليينجبريلرضوانجريرتكبررفعهوضعهحرامعزتهملكهيسمعخشية
تخريج حديث تواضع لله فإنه من تواضع لله في الدنيا رفعه الله يوم القيامة
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








