أحاديث عن: تواضع عن رفعة
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: تواضع عن رفعة
خطبَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ خُطبةً ذرفَتْ مِنها العيونُ ووجِلتْ مِنها القلوبُ فكانَ ممَّا ضبطْتُّ مِنها أيُّها الناسُ إنَّ أفضلَ الناسِ عبدٌ تواضعَ عنْ رفعةٍ وزهِدَ عنْ غنيةٍ وأنصفَ عنْ قوةٍ وحلُمَ عنْ قدرةٍ وإنَّ أفضلَ الناسِ عبدٌ أخذَ مِنَ الدُّنيا الكفافَ وصاحبَ فِيها العفافَ وتزودَ للرحيلِ وتأهبَ للمسيرِ ألا وإنَّ أعقلَ الناسِ عبدٌ عرفَ ربَّهُ فأطاعَهُ وعرفَ عدَُّهُ فعصاهُ وعرفَ دارَ إقامتِهِ فأصلحَها وعلِمَ سرعةَ رحلتِهِ فتزودَ لها ألا وإنَّ خيرَ الزادِ ما صحبَهُ التَّقوى وخيرَ العملِ ما تقدمتْهُ النيةُ وأَعلى الناسِ منزلةً عندَ اللهِ أخوفُهمْ مِنهُ
عَن عمرَ لا أعلمُهُ إلَّا رفعَهُ قالَ يقولُ اللَّهُ عزَّ وجلَّ مَن تواضعَ لي هَكَذا رفعتُهُ هَكذا وجعلَ بطنَ كفِهِ إلى الأرضِ ورفعَها إلى السَّماءِ
شَربتانِ في شربةٍ، وإدامانِ في قدحٍ ؟ ! لا حاجةَ لي فيهِ، أما إني لا أزعمُ أنهُ حرامٌ، ولكني أكرهُ أنْ يسألَني اللهُ عنْ فضولِ الدنيا يومَ القيامةِ، أتواضعُ للهِ، فمنْ تواضعَ للهِ رفعهُ اللهُ، ومن تكبَّرَ وضعهُ اللهُ، ومنِ استغنى أغْناهُ اللهُ، ومنْ أكثرَ ذكرَ اللهِ أحبَّهُ اللهُ عز وجل
كُنَّا نَمشي مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بمَكَّةَ وهو صائِمٌ فأجهَدَه الصَّومُ فحَلَبنا له ناقةً في قَعبٍ وصَبَبنا عليه عَسَلًا نُكرِمُه به عِندَ فِطرِه، فلَمَّا غابَتِ الشَّمسُ ناولناه، فلَمَّا ذاقَه قال بيَدِه، كَأنَّه يَقولُ: ما هذا؟ قُلنا: لبَنٌ وعَسَلٌ، أرَدنا أن نُكرِمَكَ به، أحسَبُه قال: أكرَمَكَ اللهُ بما أكرَمتَني، أو دعوةً هذا مَعناها وقال: مَنِ اقتَصَدَ أغناه اللهُ، ومَن بَذَّرَ أفقَرَه اللهُ، ومَن تَواضَعَ رَفعَه اللهُ، ومَن تَجَبَّرَ قَصَمه اللهُ
مَنِ اقتصدَ أغناهُ اللهُ [يعني حديث: تَمشَّى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ معَنا وهو صائِمٌ، فجَهَدَه الصَّوْمُ، فحَلَبْنا له ناقةً لنا في قَعْبٍ، وصَبَّيْنا عليه عَسَلًا نُكرِمُ به رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عنْدَ فِطْرِه، فلمَّا غابَتِ الشَّمْسُ ناوَلْناه القَعْبَ، فلمَّا ذاقَه قالَ بيَدِه كأنَّه يقولُ: "ما هذا؟"، قُلْنا: لَبَنًا وعَسَلًا أَرَدْنا نُكرِمُك به، قالَ: "أَكرَمَك اللهُ بما أَكرَمْتَني"، أو دَعْوةً هذا مَعْناها، ثُمَّ قالَ: "مَن اقْتَصَدَ أَغْناه اللهُ، ومَن بَذَّرَ أَفقَرَه اللهُ، ومَن تَواضَعَ رَفَعَه اللهُ، ومَن تَجَبَّرَ قَصَمَه اللهُ".]
مَنِ اقتصَد أغناه اللهُ [يعني حديث: تمشَّى معنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بمكَّةَ وهو صائمٌ فأجهَده الصَّومُ فحلَبْنا له ناقةً لنا في قَعْبٍ وصبَبْنا عليه عَسَلًا نُكْرِمُ به رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عند فِطْرِه فلمَّا غابتِ الشَّمسُ ناوَلْناه القَعْبَ فلمَّا ذاقه قال بيدِه كأنَّه يقولُ ما هذا قُلْنا لبَنًا وعسَلًا أرَدْنا نُكْرِمُك به أحسَبُه قال أكرَمَك اللهُ بما أكرَمْتَني أو دعوةً هذه معناها ثمَّ قال مَنِ اقتَصد أغناه اللهُ ومَن بَذَّر أفقَره اللهُ ومَن تواضَع رفَعَه اللهُ ومَن تجَبَّر قصَمه اللهُ]
مَن قال ( الحمدُ للهِ الَّذي تَواضعَ كلُّ شيءٍ لعظمتِهِ ، والحمدُ للهِ الَّذي ذلَّ كلُّ شيءٍ لعزَّتِهِ ، والحمدُ للهِ الَّذي خضعَ كلُّ شيءٍ لمُلْكِهِ ، والحمدُ للهِ الَّذي استَسلمَ كلُّ شيءٍ لقدرتِهِ ) ، فقالها يطلبُ بها ما عندَ اللهِ ، كتبَ اللهُ لهُ بها ألفَ حسنةٍ ، ورفعَهُ بها ألفَ درجةٍ ، ووُكِّلَ بها سبعونَ ألفَ ملَكٍ يستغفرونَ لهُ إلى يومِ القيامةِ
عنِ ابنِ مسعودٍ رضِيَ اللهُ عنه أنَّهُ قالَ مَنْ راءى راءى اللهُ عزَّ وَجلَّ بِهِ ومَنْ سَمَّعَ سَمَّعَ اللهُ بِهِ ومَنْ تطاولَ تعظيمًا خفَّضَهُ اللهُ ومَنْ تواضعَ تخشعًا رفعَهُ اللهُ
عن عبدِ اللهِ يعني ابنَ مسعودٍ قال مَن يرائي يرائي اللهُ به ومن يُسَمِّعْ يُسَمِّعِ اللهُ به ومن تطاوَل تعظيمًا يُخْفِضْه اللهُ ومَن تواضَع خشيةً يرفَعْه اللهُ والنَّاسُ مُوَسَّعٌ عليه في الدُّنيا مُقْتَرٌ عليه في الآخرةِ ومُقَتَّرٌ عليه في الدُّنيا ومُوَسَّعٌ عليه في الآخرةِ ومُستريحٌ ومُسْتراحٌ منه قُلْنا يا أبا عبد الرَّحمن ما المُستريحُ والمُستراحُ منه قال أمَّا المُستريحُ فالمؤمنُ إذا مات استراح وأمَّا المُسْتراحُ منه فهو الَّذي يظلِمُ النَّاسَ ويَغْتابُهم
تَمشَّى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ معَنا وهو صائِمٌ، فجَهَدَه الصَّوْمُ، فحَلَبْنا له ناقةً لنا في قَعْبٍ، وصَبَّيْنا عليه عَسَلًا نُكرِمُ به رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عنْدَ فِطْرِه، فلمَّا غابَتِ الشَّمْسُ ناوَلْناه القَعْبَ، فلمَّا ذاقَه قالَ بيَدِه كأنَّه يقولُ: "ما هذا؟"، قُلْنا: لَبَنًا وعَسَلًا أَرَدْنا نُكرِمُك به، قالَ: "أَكرَمَك اللهُ بما أَكرَمْتَني"، أو دَعْوةً هذا مَعْناها، ثُمَّ قالَ: "مَن اقْتَصَدَ أَغْناه اللهُ، ومَن بَذَّرَ أَفقَرَه اللهُ، ومَن تَواضَعَ رَفَعَه اللهُ، ومَن تَجَبَّرَ قَصَمَه اللهُ"
11
◔ غير محدد📌 مَنِ اقتَصد أغناه اللهُ ومَن بَذَّر أفقَره اللهُ ومَن تواضَع رفَعَه اللهُ ومَن تجَبَّر قصَمه اللهُ
تمشَّى معنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بمكَّةَ وهو صائمٌ فأجهَده الصَّومُ فحلَبْنا له ناقةً لنا في قَعْبٍ وصبَبْنا عليه عَسَلًا نُكْرِمُ به رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عند فِطْرِه فلمَّا غابتِ الشَّمسُ ناوَلْناه القَعْبَ فلمَّا ذاقه قال بيدِه كأنَّه يقولُ ما هذا قُلْنا لبَنًا وعسَلًا أرَدْنا نُكْرِمُك به أحسَبُه قال أكرَمَك اللهُ بما أكرَمْتَني أو دعوةً هذه معناها ثمَّ قال مَنِ اقتَصد أغناه اللهُ ومَن بَذَّر أفقَره اللهُ ومَن تواضَع رفَعَه اللهُ ومَن تجَبَّر قصَمه اللهُ
يا جريرُ ! تواضَعْ لله ، فإنه من تَواضعَ لله في الدنيا رفعَه اللهُ يومَ القيامةِ يا جريرُ هل تدري ما الظُّلُماتُ يومَ القيامةِ ؟ قلتُ : لا أدري قال : ظُلْمُ الناسِ بينهم ، ثم أخذ عُوَيدًا لا أكاد أراه بين إصبعَيه فقال : يا جريرُ ! لو طلبتَ في الجنَّةِ مثلَ هذا لم تجدْه قلتُ : يا أبا عبدِ اللهِ ! فأين النخلُ والشَّجرُ ؟ قال : أصولُها الُّلؤلؤُ والذَّهبُ ، أعلاه الثَّمَرُ
عنِ ابنِ عبَّاسٍ يُحَدِّثُ أنَّ اللَّهَ أرسلَ إلى نَبيِّهِ مَلَكًا مِنَ الملائِكَةِ معهُ جِبريلُ فقال الملَكُ لِرسولِهِ إنَّ اللَّهَ يُخَيِّرُكَ بينَ أن تكونَ عبدًا نَبيًّا وبينَ أن تكون مَلِكًا نَبيًّا فالتفت رسولُ اللَّهِ إلى جِبريلَ كالمستشيرِ لهُ فأشار جِبريلُ إلى رَسولِ اللَّهِ أنْ تَواضَعْ فقال رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ بل أكونُ عبدًا نَبيًّا قال فما أكل بعد تلك الكَلِمَةِ طَعامًا مُتَّكِئًا حتَّى لَقِيَ اللَّهَ عزَّ وجَلَّ
مَنْ تواضعَ للهِ رفَعَهُ اللهُ
يقولُ اللهُ تباركَ وتعالى : مَنْ تَوَاضَعَ لي هكذا – وجعلَ يزيدُ باطِنَ كَفِّهِ إلى الأرضِ وأدناهُ – رَفَعْتُهُ هكذا –وَجعلَ باطِنَ كَفِّهِ إلى السَّماءِ ورفعَها نَحْوَ السَّماءِ
طوبَى لمنْ تواضعَ في غيرِ منقصةٍ، وذَلَّ في نفسهِ في غيرِ مسكنةٍ، وأنفقَ منْ مالٍ جمعهُ في غيرِ معصيةٍ، وخالطَ أهلَ الفقهِ والحكمةِ، ورحمَ أهلَ الذلِّ والمسكنةِ، طوبَى لمنْ ذلَّ نفسَهُ، وطابَ كسبُهُ، وحسنتْ سريرتُهُ، وكرمتْ علانيتُهُ، وعزلَ عنِ الناسِ شرَّهُ، طوبَى لمنْ عملَ بعلْمِهِ، وأنفقَ الفضلَ
طوبى لِمن تواضعَ في غيرِ مَنقصةٍ ، وذلَّ نفسَهُ في غيرِ مسئلةٍ ، وأنفقَ مالًا جمعَهُ في غيرِ معصيةٍ ، ورحمَ أهلَ الذلِ والمسكنةِ ، وخالطَ أهلَ الفقهِ والحكمةِ ، طوبى لمن طابَ كسبُهُ وصلحَتْ سريرتُهُ ، وكرمَتْ علانيتُهُ ، وعزلَ عنِ الناسِ شرُّهُ ، طوبى لمن عملَ بعلمِهِ ، وأنفقَ الفضلَ من مالِهِ وأمسكَ الفضلَ من قولِهِ
ما من بَني آدمَ أحدٌ إلَّا وفيِ رأسِهِ سِلسِلَتانِ سِلسِلةٌ فيِ السَّماءِ السَّابعةِ وسلسلةٌ في الأرضِ السَّابعةِ فإذا تواضعَ العبدُ رفعَهُ اللُّهُ بالسِّلسلةِ الَّتي في السَّماءِ وإذا تَكَبَّرَ وضعَهُ اللَّهُ تعالى
من تكبَّرَ وضعَه اللهُ ومن تواضعَ رفعَه اللهُ
أن قَيلةَ بنتَ مَخْرَمةَ كانت إذا أخَذَتْ حَظَّها مِنَ المضجَعِ بعدَ العَتَمةِ قالت بسمِ اللهِ وأتوَكَّلُ على اللهِ وضَعْتُ جَنْبي لربِّي أستغفِرُه لذنبي حتَّى تقولَها مِرارًا ثمَّ تقولُ أعوذُ باللهِ وبكلماتِ اللهِ التَّامَّاتِ الَّتي لا يجاوِزُهُنُّ بَرٌّ ولا فاجرٌ مِن شرِّ ما ينزِلُ مِنَ السَّماءِ وما يعرُجُ فيها وشرِّ ما ينزِلُ في الأرضِ وشرِّ ما يخرُجُ منها وشرِّ فِتَنِ النَّهارِ وطوارقِ اللَّيلِ إلَّا طارقًا يطرُقُ بخيرٍ آمَنْتُ باللهِ اعتصَمْتُ باللهِ الحمدُ للهِ الَّذي استسْلَمَ لقُدرتِه كلُّ شيءٍ والحمدُ للهِ الَّذي ذَلَّ لعزَّتِه كلُّ شيءٍ والحمدُ للهِ الَّذي تواضَع لعظمتِه كلُّ شيءٍ والحمدُ للهِ الَّذي خضَع لمُلكِه كلُّ شيءٍ اللهمَّ إنِّي أسألُك بمعاقِدِ العِزِّ مِن عرشِك ومنتهى الرَّحمةِ مِن كتابِك وجَدِّك الأعلى واسمِك الأكبَرِ وكلماتِك التَّامَّاتِ الَّتي لا يجاوِزُهنَّ بَرُّ ولا فاجرٌ أن تنظُرَ إلينا نظرةً مرحومةً لا تَدَعْ لنا ذنبًا إلَّا غفَرْتَه ولا فقيرًا إلَّا جبَرْتَه ولا عدوًّا إلَّا أهلَكْتَه ولا عُريانًا إلَّا كسَوْتَه ولا دَينًا إلَّا قضَيْتَه ولا أمرًا لنا في الدُّنيا والآخِرةِ إلَّا أعطَيْتَناه يا أرحمَ الرَّاحمينَ آمَنْتُ باللهِ واعتصَمْتُ به ثمَّ تقولُ سُبحانَ اللهِ ثلاثًا وثلاثين والحمدُ للهِ أربعًا وثلاثين واللهُ أكبَرُ ثلاثًا وثلاثين ثمَّ تقولُ يا بِنْتي هذه رأسُ الخاتمةِ إنَّ بنتَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أتَتْه تستخدِمُه فقال ألَا أدُلُّكِ على خيرٍ مِن خادمٍ قالت بلى فأمَرها بهذه المئةِ عندَ المَضْجَعِ بعدَ العَتَمةِ
من تواضع لله رفعهُ اللهُ، فهو في نفسِه صغيرٌ، وفي أَعْيُنِ الناسِ عظيمٌ، ومن تكبر وضعهُ اللهُ، فهو في أَعْيُنِ الناسِ صغيرٌ، وفي نفسِه كبيرٌ ؛ حتى لَهُوَ أَهْوَنُ عليهم من كَلْبٍ أو خِنْزيرٍ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
سبحان الله ثلاثا وثلاثينلا يجاورهن بر ولا فاجرأهون من كلب أو خنزيركلمات الله التاماتأهل الفقه والحكمةالمئة عند المضجعالسماوات السبعقيلة بنت مخرمةتواضع عن رفعةأكثر ذكر اللهالأرضين السبعإنصاف عن قوةتطاول تعظيمارحم أهل الذلمنتهى الرحمةزهد عن غنيةحلم عن قدرةفضول الدنيايوم القيامةتواضع تخشعاصلحت سريرتهرأس الخاتمةأفضل الناسأخوفهم منهإلى السماءأغناه اللهأفقره اللهمستراح منهيظلم الناسبعد العتمةمعاقد العزإلى الأرضرفعه اللهوضعه اللهأحبه اللهقصمه اللهالحمد للهخفضه اللهعبدا نبياملكا نبياتواضع للهعمل بعلمهأنفق مالاألف حسنةابن عباسباطن كفهطاب كسبهمن تواضعوضع اللهرفع اللهبطن كفهيغتابهمالقيامةذل نفسهبني آدمسلسلتانمن تكبرالكفافالعفافالتقوىعز وجلاستغنىاستسلممستريحاقتصادالعويداللؤلؤالدنياالمضجعالنيةتواضعرفعتهاقتصدعظمتهقدرتهيرائيالظلمالنخلالذهبالرفعجبريلمتكئاطعاماالملكأدناهمنقصةمسكنةتكبرتجبرعزتهملكهراءىيسمعخشيةصائمجريررفعههكذايزيدطوبى
تخريج حديث تواضع عن رفعة
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








