أحاديث عن: وضعه
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: وضعه
⭐ حسن
📂 باب فضل العتق في الصحة
عن أبي حبيبة الطائي قال: أوصى إليَّ أخي بطائفة من ماله فلقيت أبا الدرداء، فقلت: إن أخي أوصى إلي بطائفة من ماله، فأين ترى لي وضعه في الفقراء، أو المساكين، أو المجاهدين في سبيل اللَّه؟ فقال: أما أنا فلو كنت لم أعدل بالمجاهدين. سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: «مثل الذي يعتق عند الموت كمثل الذي
يهدي إذا شبع».
يهدي إذا شبع».
حسن رواه أبو داود (٣٩٦٨)، والترمذي (٢١٢٣)، والنسائي (١/ ٢٣٨)، وأحمد (٢١٧١٨، ٢١٧١٩)، وصحّحه ابن حبان (٣٣٣٦)، والحاكم (٢/ ٢١٣)، والبيهقي (١٠/ ٢٧٣) كلهم من طرق عن أبي إسحاق، عن أبي حبيبة الطائي فذكره.
📚 كتاب العتق
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب ما جاء في المسابقة...
عن أنس قال: كان للنبي ﷺ ناقة تسمى العضباء لا تسبق. قال حميد: أو لا تكاد تسبق، فجاء أعرابي على قعود فسبقها فشق ذلك على المسلمين حتَّى عرفه فقال: «حق على الله أن لا يرتفع شيء من الدُّنيا إِلَّا وضعه».
صحيح رواه البخاريّ في الجهاد والسير (٢٨٧٢) عن مالك بن إسماعيل، حَدَّثَنَا زهير، عن حميد، عن أنس قال فذكره.
📚 كتاب الجهاد
📖 اقرأ الشرح
⭐ متفق عليه
📂 باب ما لقي رسول الله...
عن عبد الله بن مسعود قال: بينما رسول الله ﷺ يصلي عند البيت، وأبو جهل وأصحاب له جلوس، إذ قال بعضهم لبعض: أيكم يجيء بسلى جزور بني فلان فيضعه على ظهر محمد إذا سجد، فانبعث أشقى القوم فجاء به، فنظر حتى إذا سجد النبي ﷺ وضعه على ظهره بين كتفيه، وأنا أنظر لا أغني شيئًا، لو كانت لي منعة! قال: فجعلوا يضحكون، ويحيل بعضهم على بعض. ورسول الله ﷺ ساجد لا يرفع رأسه ثم قال: «اللهم! عليك بقريش» ثلاث مرات. فشق عليهم إذا دعا عليهم قال: وكانوا يرون أن الدعوة في ذلك البلد مستجابة. ثم سمى: «اللهم عليك بأبي جهل، وعليك بعتبة بن ربيعة، وشيبة بن ربيعة، والوليد بن عتبة، وأمية بن خلف، وعقبة بن أبي معيط» وعدّ السابع فلم نحفظه. قال: فوالذي نفسي بيده! لقد رأيت الذي عدّ رسول الله ﷺ صرعى في القليب، قليب بدر.
متفق عليه رواه البخاري في الوضوء (٢٤٠) ومسلم في الجهاد (١٧٩٤) كلاهما من حديث
شعبة قال: سمعت أبا إسحاق يحدث عن عمرو بن ميمون، عن عبد الله بن مسعود، فذكره.
شعبة قال: سمعت أبا إسحاق يحدث عن عمرو بن ميمون، عن عبد الله بن مسعود، فذكره.
📚 كتاب سيرة النبي ﷺ
📖 اقرأ الشرح
كان للعباسِ ميزاب على طريقِ عمرَ بنِ الخطَّابِ فلَبِسَ عمرُ ثيابَهُ يومَ الجمعَةِ وكان ذَبَحَ لِلْعَبَّاسِ فَرْخَانِ فلمَّا وصلَ الميزاب صبَّ ما بِدَمِ الفَرْخَيْنِ فأمرَ عمرُ بِقَلْعِ الميزاب ثم رجعَ عمرُ فطرحَ ثِيَابَهُ ولبِسَ ثيابًا غيرَ ثيابِهِ فصلَّى بالناسِ فأَتَاهُ العباسُ فقال واللهِ إنَّهُ لَلْمَوْضِعُ الذي وضعه النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال عمرُ للْعَبَّاسِ وأنا أَعْزِمُ عليكَ لَمَا صَعِدتَّ على ظَهْرِي حتى تَضَعَهُ في الموضِعِ الَّذِي وضعَهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ففعَلَ ذلِكَ العباسُ
أنَّ جُلَيْبِيبًا كان امْرَأً يدخُلُ على النِّساءِ يمُرُّ بهنَّ ويُلاعِبُهُنَّ فقلْتُ لامرأتي لا تُدْخِلُنَّ عليكم جُلَيْبيبًا إنْ دخَل عليكم لأَفْعَلَنَّ ولأَفْعَلَنَّ قال وكانتِ الأنصارُ إذا كان لأحدِهم أيِّمٌ لم يُزَوِّجْها حتَّى يَعلَمَ هل للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيها حاجةٌ أم لا فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لرجلٍ مِنَ الأنصارِ زوِّجْني ابنتَك قال نَعَمْ وكَرامةٌ يا رسولَ اللهِ ونِعْمةُ عَينٍ قال إنِّي لَسْتُ أُريدُها لنفسي قال فلِمَن يا رسولَ اللهِ قال لجُلَيْبيبٍ قال أشاوِرُ أُمَّها فقال إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يخطُبُ ابنتَكِ قالت نَعَمْ ونِعْمةُ عَينٍ قال إنَّه ليس يخطُبُها لنفسِه إنَّما يخطُبُها لجُلَيْبيبٍ قالت لجُلَيْبيبٍ لا لَعَمْرُ اللهِ لا نُزَوِّجُه فلمَّا أن أراد ليقومَ ليأتيَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ليُخْبِرَه بما قالت أُمُّها قالتِ الجاريةُ مَن خطَبَني إليكم فأخبَرَتْها أُمُّها فقالت أترُدُّون على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمْرَه ادْفَعوني إليه فإنَّه لن يُضَيِّعَني فانطلَق أبوها إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبَرَه فقال شأنُك بها فزَوِّجْها جُلَيْبيبًا قال فخرَج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غَزاةٍ له قال فلمَّا أفاء اللهُ عزَّ وجلَّ عليه قال هل تفقِدون مِن أحَدٍ قالوا لا قال لكنِّي أفقِدُ جُلَيْبيبًا قال فاطلُبوه فوجَدوه إلى جَنْبِ سبْعةٍ قتَلَهم ثمَّ قتَلوه فقالوا يا رسولَ اللهِ ها هو ذا إلى جَنْبِ سبعةٍ قتَلَهم ثمَّ قتَلوه فأتاه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال قتَل سبْعةً ثمَّ قتَلوه هذا منِّي وأنا منه مرَّتين أو ثلاثًا ثمَّ وضَعَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على ساعِدَيه وحفَر له ما له سَريرٌ إلَّا ساعِدُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثمَّ وضَعَه في قبرِه لم يُذْكَرْ أنَّه غسَلَه قال ثابتٌ فما كان في الأنصارِ أيِّمٌ أنفَقُ منها وحدَّث إسحاقُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ أبي طلحةَ ثابتًا هل تعلَمُ ما دعا لها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال اللَّهمَّ صُبَّ عليها الخيرَ صَبًّا ولا تجعَلْ عيشَها كَدًّا كَدًّا قال فما كان في الأنصارِ أيِّمٌ أنفَقُ منها
أنَّ جُلَيبيبًا كان امرَأً يَدخُلُ على النِّساءِ، يَمُرُّ بهنَّ ويُلاعِبُهنَّ، فقُلتُ لامرأتي: لا يَدخُلَنَّ عليكم جُلَيبيبٌ؛ فإنَّه إنْ دَخَلَ عليكم، لأفعَلَنَّ ولأفعَلَنَّ، قال: وكانتِ الأنصارُ إذا كان لأحَدِهم أيِّمٌ لم يُزوِّجْها حتى يَعلَمَ هل للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فيها حاجةٌ أم لا، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لرَجُلٍ مِن الأنصارِ: زَوِّجْني ابنتَكَ، فقال: نَعَمْ وكَرامةً يا رسولَ اللهِ، ونُعْمَ عَيني، قال: إنِّي لستُ أُريدُها لنَفْسي، قال: فلمَن يا رسولَ اللهِ؟ قال: لجُلَيبيبٍ، قال: فقال: يا رسولَ اللهِ، أُشاوِرُ أُمَّها، فأتى أُمَّها فقال: رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَخطُبُ ابنتَكِ، فقالتْ: نَعَمْ، ونُعمةُ عَيني، فقال: إنَّه ليس يَخطُبُها لنَفْسِه، إنَّما يَخطُبُها لجُلَيبيبٍ، فقالتْ: أجُلَيبيبٌ إنِيهِ؟ أجُلَيبيبٌ إنِيهِ؟ أجُلَيبيبٌ إنِيهِ؟ لا، لعَمرُ اللهِ لا نُزوِّجُه، فلمَّا أرادَ أنْ يَقومَ؛ لِيأتيَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فيُخبِرَه بما قالتْ أُمُّها، قالتِ الجاريةُ: مَن خَطَبَني إليكم؟ فأخبَرَتْها أُمُّها، فقالتْ: أتَرُدُّونَ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أمْرَه؟ ادفَعوني؛ فإنَّه لم يُضيِّعْني، فانطلَقَ أبوها إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأخبَرَه، فقال: شَأنَكَ بها، فزَوَّجَها جُلَيبيبًا، قال: فخَرَجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في غَزْوةٍ له، قال: فلمَّا أفاءَ اللهُ عليه قال لأصحابِه: هل تَفقِدونَ مِن أحَدٍ؟ قالوا: نَفقِدُ فُلانًا ونَفقِدُ فُلانًا، قال: انظُروا هل تَفقِدونَ مِن أحَدٍ؟ قالوا: لا، قال: لكنِّي أفقِدُ جُلَيبيبًا. قال: فاطلُبوه في القَتلى، قال: فطَلَبوه فوَجَدوه إلى جَنبِ سَبعةٍ قد قَتَلَهم، ثُمَّ قَتَلوه، فقالوا: يا رسولَ اللهِ، ها هو ذا إلى جَنبِ سَبعةٍ قد قَتَلَهم، ثُمَّ قَتَلوه، فأتاه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقام عليه فقال: قَتَلَ سَبعةً وقَتَلوه، هذا منِّي وأنا منه، هذا منِّي وأنا منه، مرَّتَينِ أو ثلاثًا، ثُمَّ وَضَعَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على ساعدَيْه وحَفَرَ له، ما له سَريرٌ إلَّا ساعِدا رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثُمَّ وَضَعَه في قَبرِه، ولم يُذكَرْ أنَّه غَسَّلَه. قال ثابتٌ: فما كان في الأنصارِ أيِّمٌ أنفقَ منها، وحَدَّثَ إسحاقُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ أبي طَلحةَ ثابتًا قال: هل تَعلَمُ ما دَعا لها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قال: اللَّهُمَّ صُبَّ عليها الخيرَ صَبًّا، ولا تَجعَلْ عَيشَها كَدًّا كَدًّا، قال: فما كان في الأنصارِ أيِّمٌ أنفقَ منها
بينَما رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قائِمٌ يُصَلِّي عِندَ الكَعبةِ وجَمعُ قُرَيشٍ في مَجالِسِهم، إذ قال قائِلٌ منهم: ألا تَنظُرونَ إلى هذا المُرائي أيُّكُم يَقومُ إلى جَزورِ آلِ فُلانٍ، فيَعمِدُ إلى فرثِها ودَمِها وسَلاها، فيَجيءُ به، ثُمَّ يُمهِلُه حتَّى إذا سَجَدَ وضَعَه بينَ كَتِفَيه، فانبَعَثَ أشقاهم، فلَمَّا سَجَدَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وضَعَه بينَ كَتِفَيه، وثَبَتَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ساجِدًا، فضَحِكوا حتَّى مالَ بَعضُهم إلى بَعضٍ مِنَ الضَّحِكِ، فانطَلَقَ مُنطَلِقٌ إلى فاطِمةَ عليها السَّلامُ -وهي جويريةٌ-، فأقبَلَت تَسعى، وثَبَتَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ساجِدًا حتَّى ألقَتْه عنه، وأقبَلَت عليهم تَسُبُّهم، فلَمَّا قَضى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الصَّلاةَ، قال: اللهُمَّ عليك بقُرَيشٍ، اللهُمَّ عليك بقُرَيشٍ، اللهُمَّ عليك بقُرَيشٍ، ثُمَّ سَمَّى: اللهُمَّ عليك بعَمرِو بنِ هِشامٍ، وعُتبةَ بنِ رَبيعةَ، وشيبةَ بنِ رَبيعةَ، والوليدِ بنِ عُتبةَ، وأُمَيَّةَ بنِ خَلَفٍ، وعُقبةَ بنِ أبي مُعَيطٍ، وعُمارةَ بنِ الوليدِ. قال عبدُ اللهِ: فواللهِ لقد رَأيتُهم صَرعى يَومَ بَدرٍ، ثُمَّ سُحِبوا إلى القَليبِ، قَليبِ بَدرٍ، ثُمَّ قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: وأُتبِعَ أصحابُ القَليبِ لَعنةً
أتيْتُ الشَّامَ، فقيل لي: إنَّ في هذه الكنيسةِ رسولَ قيصرَ إلى رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فدخلْتُ فإذا أنا بشيخٍ كبيرٍ، فقلْتُ: أنت رسولُ قيصرَ إلى رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قال: نعم، قلْتُ: حَدِّثني عن ذلك، قال: لمَّا غزا رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تبوكَ، كتَبَ إلى قيصرَ كتابًا وبعَثَ به مع رجُلٍ مِن أصحابِه، يُقال له: دِحيةُ بنُ خليفةَ، فلمَّا قرَأَ كتابَه وضَعَه معه على السَّريرِ، وبعَثَ إلى بطارقتِه ورُؤوسِ أصحابِه، فقال: إنَّ هذا الرَّجلَ قد بعَثَ إليكم رسولًا، وكتَبَ إليكم كتابًا يُخيِّرُكم إحدى ثلاثِ خِلالٍ؛ إمَّا أنْ تتَّبِعوه على دينِه، أو تُقِرُّون له بخَراجٍ يَجْري له عليكم، ويُقِرُّكم على هيئتِكم في بلادِكم، أو أنْ تُلْقوا إليه بالحربِ. قال: فنَخُروا نَخرةً حتَّى خرَجَ بعضُهم مِن برانسِهم، وقالوا: لا نتَّبِعُه على دِينِه وندَعُ دِينَنا ودينَ آبائِنا، ولا نُقِرُّ له بخَراجٍ يَجْري له علينا، ولكنَّا نُلْقي إليه بالحربِ. فقال: قد كان ذلك رأيي، ولكنْ كرِهْتُ أنْ أفتاتَ عليكم بأمْرٍ حتَّى أعرِضَه عليكم. قال: عبَّادٌ، فقلْتُ لابنِ خُثَيمٍ: أو ليس قد كان قارَبَ وهَمَّ بالإسلامِ فيما بلَغَنا؟ قال: بلى، لولا ما رأى منهم. قال فابْعَثوا لي رجُلًا -أظنَّه مِن العربِ بعدَ جوابِه-، قال: فأتيْتُه وأنا شابٌّ، فانطُلِقَ بي إليه، فكتَبَ جوابَه وقال: مهما نَسِيتَ مِن شَيءٍ فاحْفَظْ ثلاثَ خِلالٍ؛ انظُرْ إذا هو قرَأَ كتابي: هل يذكُرُ اللَّيلَ والنَّهارَ، وهل يذكُرُ كتابَه إليَّ، وانظُرْ هل تَرَى في ظَهرِه علَمًا؟ قال: فأتيتُه وهو بتبوكَ في حلْقةٍ مِن أصحابِه، فدفَعْتُ إليه الكتابَ، فدعا مُعاويةَ فقرَأَ عليها الكتابَ، فلمَّا أتى على قولِه: دَعَوتني إلى جنَّةٍ عرضُها السَّمواتُ والأرضُ، فأين النَّارُ؟ فقال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أرأيْتَ إذا جاءَ اللَّيلُ فأين النَّهارُ؟ قال: قال: إنِّي كتبْتُ إلى النَّجاشيِّ كتابًا، فخرَّقَه، فخرَّقَه اللهُ. قال عَبَّادٌ: فقلْتُ لابنِ خُثَيمٍ: أوليس قد أسلَمَ النَّجاشيُّ، ونعاه رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى أصحابِه وصَلَّى عليه؟ قال: فقال: بلى، ذاك فلانُ بنُ فلانٍ، وهذا فلانُ بنُ فلانٍ، قد عرَفَهم ابنُ خُثَيْمٍ جميعًا ونسَبَهم. وكتبْتُ إلى كسرى كتابًا فمزَّقَه، فمزَّقَه اللهُ مُمَزِّقُ المُلكِ، وكتبْتُ إلى قيصرَ كتابًا فأجابَني فيه، فلنْ يزالَ النَّاسُ يَخْشون منهم بأسًا ما كان في النَّاسِ خيرٌ. ثمَّ قال لي: ممَّنْ أنتَ؟ قلْتُ: مِن تَنوخٍ، قال: يا أخا تَنوخٍ، هل لك في الإسلامِ؟ قلْتُ: لا، إنِّي أقبَلْتُ مِن قِبَلِ قومٍ وأنا وهم على دِينٍ، فلسْتُ مُتبدِّلًا بدينِهم حتَّى أرجِعَ إليهم، قال: فضحِكَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، أو تبسَّمَ. قال: فلمَّا قَضَيْتُ حاجتي وقفْتُ، فلمَّا وَلَّيْتُ دعاني، فقال: يا أخا تَنوخٍ، هلُمَّ فامْضِ لِمَا أُمِرْتَ به، قال: وقد كنْتُ نَسِيتُها، فاستدرْتُ مِن وراءِ الحلْقةِ، فألْقى بُردةً كانت عليه عن ظهرِه، فرأيْتُ على غُضروفِ مَنْكِبَيْه مثلَ المِحجمِ الضَّخمِ، صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ
وَفَدَ المِقدامُ بنُ مَعْدي كَرِبَ، وعَمْرُو بنُ الأسوَدِ، ورَجُلٌ مِنَ الأسْدِ له صُحبةٌ إلى مُعاويةَ. فقال مُعاويةُ لِلمِقدامِ: تُوُفِّيَ الحَسَنُ. فاستَرجَعَ، فقال: أتُراها مُصيبةً؟ قال: ولِمَ لا وقد وَضَعَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في حِجْرِه، وقال: هذا مِنِّي، وحُسَينٌ مِن علِيٍّ؟! فقال لِلأسْديِّ: ما تَقولُ أنتَ؟ قال: جَمْرةٌ أُطفِئَتْ. فقال المِقدامُ: أنشُدُكَ اللهَ، هل سمِعتَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَنْهى عن لُبْسِ الذَّهَبِ والحَريرِ، وعن جُلودِ السِّباعِ، والرُّكوبِ عليها؟ قال: نَعَمْ. قال: فواللهِ لقد رأيتُ هذا كُلَّه في بَيتِكَ. فقال مُعاويةُ: عَرَفتُ أنِّي لا أنجو مِنكَ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دخَل مكَّةَ وعلى رأسِه المِغفَرُ فلمَّا وضَعه قيل: هذا ابنُ خَطَلٍ مُتعلِّقٌ بأستارِ الكعبةِ فقال: ( اقتُلوه )
عنْ خالِدِ بنِ عَرْعَرةَ، قالَ: لَمَّا قُتِل عُثمانُ ذُعِرَ النَّاسُ في ذلكَ اليَومِ ذُعرًا شَديدًا، وكان سَلُّ السَّيفِ فينا عَظيمًا، فقَعَدتُ في بَيتي، فعَرَضَت لي حاجةٌ في السُّوقِ فخَرَجتُ، فإذا في ظِلِّ القَصرِ بنَفَرٍ جُلوسٍ نَحوًا من أربَعين رَجُلًا، وإذا سِلسِلةٌ مَعروضةٌ على البابِ، فأردتُ أن أدخُلَ فمَنَعني البَوَّابُ، فقالَ القَومُ: دَعِ الرَّجُلَ، فدَخَلتُ فإذا أشرافُ النَّاسِ ووُجُوهُهُم، فجاء رَجُلٌ جَميلٌ في حُلَّةٍ ليس عليه قَميصٌ ولا عِمامةٌ، فقَعَد، فإذا عَلِيُّ بنُ أبي طالِبٍ رَضيَ اللهُ عنه، ثمَّ قالَ: إنَّ إبراهيمَ لمَّا أرادَ بِناءَ البَيتِ ضاقَ به ذَرعًا، فلم يَدرِ ما يَصنَعُ، فأرسَلَ اللهُ السَّكينةَ: وهي رِيحٌ خَجوجٌ، فانطَوَت فجَعَل يَبني عليها كلَّ يَومٍ ساقًا، ومَكَّةُ شَديدةُ الحَرِّ، فلمَّا بَلَغ مَوضِعَ الحَجَرِ، قالَ لإسماعيلَ: اذهَبْ فالْتَمِسْ حَجَرًا فضَعْه ها هُنا، فجَعَل يَطوفُ في الجِبالِ فجاءه جِبريلُ بالحَجَرِ، فوَضَعه فجاءَ إسماعيلُ، فقالَ: مَن جاءَ بهذا؟ أو من أين هذا؟ أو من أين أُتِيَ بهذا؟ فقالَ: جاءَ به مَن لم يَتَّكِلْ على بِنايَ وبِنائكَ، فبَناه، ثمَّ انهَدَم، فبَنَتْه العَمالِقةُ، ثمَّ انهَدَم فبَنَتْه جُرْهُمٌ، ثمَّ انهَدَم فبَنَتْه قُرَيشٌ، فلمَّا أرادوا أن يَضَعوا الحَجَرَ تَشاجَروا في وَضْعِه، فقالَ: أوَّلُ مَن يَخرُجُ من هذا البابِ فهو يَضَعُه، فخَرَج رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ من قِبَلِ بابِ بَني شَيبةَ، فأمَرَ بثَوبٍ فبَسَطَه فوَضَع الحَجَرَ في وَسَطِه، ثمَّ أمَرَ رَجُلًا من كلِّ فَخْذٍ من أفخاذِ قُرَيشٍ أن يأخُذَ بناحيةِ الثِّيابِ، فأخَذَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بيَدِه فوَضَعَه
وفدَ المقدامُ بنُ معدِ يكربَ ، وعمرو بنِ الأسودِ ، ورجلٌ من بني أسدٍ من أهلِ قِنِّسْرِينَ إلى معاويةَ بنِ أبي سفيانَ . فقال معاويةُ للمقدامِ : أعلمتَ أنَّ الحسنَ بنَ عليٍّ توفيَ ؟ فرجع المقدامُ . فقال له رجلٌ : أتراها مصيبةً ؟ قال له : ولِمَ لا أراها مصيبةً ، وقد وضعَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، في حِجْرِه فقال : هذا مني ، وحسينُ من عليٍّ ؟ ! فقال الأسديُّ : جمرةٌ أطفأَها اللهُ عزَّ وجلَّ . قال : فقال المقدامُ : أما أنا فلا أبرحُ اليومَ حتى أغيظُك ، وأُسمعُك ما تكرهُ . ثم قال : يا معاويةُ ! إن أنا صدقتُ فصدِّقْني ، وإن أنا كذبتُ فكذِّبْني ، قال : أفعلُ . قال : فأنشدُك باللهِ ، هل تعلمُ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، نهى عن لبسِ الذهبِ ؟ قال : نعم . قال : فأنشدُك باللهِ ، هل سمعتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، ينهى عن لبسِ الحريرِ ؟ قال : نعم . قال : فأنشدُك باللهِ ، هل تعلمُ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، نهى عن لبسِ جلودِ السباعِ والركوبِ عليها ؟ قال : نعم . قال : فواللهِ ! لقد رأيتُ هذا كلَّهُ في بيتِك يا معاويةُ . فقال معاويةُ : قد علمتُ أني لن أنجو منك يا مقدامُ . قال خالدٌ : فأمر له معاويةُ ، بما لم يأمُرْ لصاحبيْهِ ، وفرض لابنِه في المائتيْنِ ، ففرَّقها المقدامُ على أصحابِه . قال : ولم يُعْطِ الأسديُّ أحدًا شيئًا مما أخذَ ، فبلغ ذلك معاويةُ فقال : أما المقدامُ فرجلٌ كريمٌ بسط يدَه ، وأما الأسديٌّ فرجلٌ حسنُ الإمساكِ لشيْئِه
لمَّا قدِم النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مكَّةَ كان قَيسُ بنُ سعدٍ في مُقَدِّمتِه بينَ يدَيه بمنزلةِ صاحبِ الشُّرطةِ فكُلِّم النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في قَيسٍ أن يصرِفَه عنِ الموضعِ الَّذي وضَعَه به مخافةَ أن يتقدَّمَ على شيءٍ فصرَفَه عن ذلك
إنَّ رجُلًا مِن بَني إسرائيلَ قال: لَأَتصَدَّقَنَّ اللَّيلةَ بمالي، فخرَجَ به فوضَعَه في يَدِ زانيةٍ، فأَصبَحَ الناسُ يَتحَدَّثون، تُصُدِّقَ على فُلانةٍ الزانيةِ، ثم خرَجَ بمالٍ أيضًا: فوضَعَه في يَدِ سارقٍ، فأَصبَحَ أهلُ المدينةِ يَتحدَّثون: تُصُدِّقَ على فُلانٍ السارِقِ، ثمَّ خرَجَ بمالٍ أيضًا، فوضَعَه في يَدِ رجُلٍ غنيٍّ، وقال: لو شئتُ لقُلتُ: لا يَدري حيثُ وضَعَه، فرجَعَ الرجُلُ إلى نفْسِه، فقالَ: وضَعتُ صَدَقتي عندَ زانيةٍ، ثمَّ وضَعتُها عندَ سارقٍ، ثمَّ وضَعتُها عندَ غنيٍّ. فأُرِيَ في المنامِ: إنَّ صدقتَك قد قُبِلَتْ، أمَّا الزانيةُ فلعلَّها تَعفُفُ عن زِناها، وأمَّا السارِقُ فلعلَّه يُغنيه عَنِ السَّرَقِ، وأمَّا الغنيُّ فلعلَّه يَعتَبِرُ في مالِه
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصلِّي إلى جِذعٍ، إذ كان المَسجِدُ عَريشًا، وكان يَخطُبُ الناسَ إلى جانبِ ذلك الجِذعِ، فقال رَجُلٌ من أصحابِه: يا رسولَ اللهِ، هل لكَ أنْ أجعَلَ لكَ مِنبَرًا تَقومُ عليه يومَ الجمُعةِ، حتى يَرى الناسُ خُطبتَكَ؟ قال: نَعَمْ، فصنَعَ له ثَلاثَ دَرَجاتٍ هي التي على المِنبَرِ، فلمَّا قُضيَ المِنبَرُ، ووُضِعَ في مَوضِعِه الذي وضَعَه فيه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَدَا لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يقومَ على ذلك المِنبَرِ، فمَرَّ إليه، فلمَّا أنْ جاوَزَ الجِذعَ الذي كان يَخطُبُ إليه، ويقومُ إليه، خارَ إليه ذلك الجِذعُ حتى تَصدَّعَ وانشَقَّ، فنزَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لمَّا سمِعَ صوتَ الجِذعِ، فمسَحَه بيَدِه، ثُم رجَعَ إلى المِنبَرِ، وكان إذا صلَّى مع ذلك مالَ إلى الجِذعِ، يقولُ الطُّفَيلُ: فلمَّا هُدِمَ المَسجِدُ وغُيِّرَ، أخَذَ أبوه أُبَيُّ بنُ كَعبٍ ذلك الجِذعَ، فكان عندَه في بيتِه حتى بَليَ وأكَلَتْه الأرَضةُ، وعادَ رُفاتًا
إن حقًا على اللهِ عزَّ وجلَّ ، أن لا يَرْتَفِعَ شيءٌ مِن الدنيا إلا وضعَه
عن عبيدِ اللهِ بنِ عباسٍ قال : كان للعباسِ ميزابٌ على طريقِ عمرَ بنِ الخطابِ ، فلبس ثيابَه يومَ الجمعةِ ، وقد كان ذبح للعباسِ فرخان ، فلما وافى الميزابَ صب ماءً بدمِ الفرخين ، فأصاب عمرُ دمَ الفرخين فأمر عمرُ بقلعِه ، ثم رجع عمرُ فطرح ثيابَه ، ولبس عمرُ ثيابًا غيرَ ثيابِه ، ثم جاء فصلى بالناسِ ، فأتاه العباسُ فقال : واللهِ إنه للموضعِ الذي وضعه رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال عمرُ للعباسِ : وأنا أعزمُ عليك لما صعدت على ظهري حتى تضعَه في الموضعِ الذي وضعه رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ففعل ذلك العباسُ
عن عُبيدِ اللهِ بنِ عبَّاسٍ قال : كان للعبَّاسِ بنِ عبدِ المطَّلبِ رضيَ اللَّهُ عنهُ ميزابٌ في دارِهِ على طريقِ عمرَ إلى المسجِدِ فلبس عمرُ ثيابَهُ يوم الجمعَةِ وتوجَّهَ إلى المسجِدِ ، وكان قَد ذُبِح للعبَّاسِ فَرخانِ فلمَّا وافى الميزابَ صبَّ ماءً على دَمِ الفَرخَين فأصابَ ثيابَ عُمرَ ، فأمَر بقلعِ الميزابِ ورجَع إلى بيتِهِ فطرحَ ثيابَهُ ولبسَ ثيابًا غيرَهُ ومضى إلى المسجِدِ فصلَّى بالنَّاسِ ، فقال له العبَّاسُ : واللهِ إنَّه لَلموضِعُ الَّذي وضعَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فيهِ ، فقال عُمرُ وأنا أعزِمُ عليك لتصعَدَنَّ على ظهري حتَّى تضعَهُ في الموضِعِ الَّذي وضعَهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ففعلَ ذلكَ
كان لِلعبَّاسِ ميزابٌ على طَريقِ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ، فلبِسَ عُمَرُ ثيابَهُ يَومَ الجُمُعةِ، وقد كان ذُبِحَ لِلعبَّاسِ فَرخانِ، فلمَّا وافى الميزابَ، صُبَّ ماءٌ بِدَمِ الفَرخَيْنِ، فأصابَ عُمَرَ، وفيه دَمُ الفَرخَيْنِ، فأمَرَ عُمَرُ بِقَلعِهِ، ثم رجَعَ عُمَرُ، فطرَحَ ثيابَهُ، ولبِسَ ثيابًا غَيرَ ثيابِهِ، ثم جاءَ فصلَّى بالنَّاسِ، فأتاهُ العبَّاسُ، فقال: واللهِ إنَّهُ لَلمَوضِعُ الذي وضَعَهُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. فقال عُمَرُ لِلعبَّاسِ: وأنا أعزِمُ عليكَ لَمَا صَعِدتَ على ظَهري حتى تَضَعَهُ في المَوضِعِ الذي وضَعَهُ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. ففعَلَ ذلك العبَّاسُ رَضيَ اللهُ عنه
وفَد المقدامُ بنُ مَعدي كرِبَ وعمرو بنُ الأسودِ إلى معاويةَ فقال معاويةُ للمقدامِ : أعلمتَ أنَّ الحسنَ بنَ عليٍّ تُوفِّيَ ؟ فرجَّع المقدامُ فقال له معاويةُ : أتراها مُصيبةً ؟ فقال : ولم لا أراها مصيبةً وقد وضعه رسولُ اللهِ في حجرِه وقال : الحسنُ مِنِّي والحُسينُ من عليٍّ
حديث في وضعِه أُصبعَيْه في أذنَيْه عند سماعِ المزمارِ [يعني حديث: سَمِعَ ابنُ عُمَرَ مِزْمارًا، قال: فوَضَعَ إِصبَعَيهِ على أُذُنَيهِ، ونَأَى عن الطَّريقِ، وقال لي: يا نافِعُ، هل تَسمَعُ شيئًا؟ قال: فقُلتُ: لا، قال: فرَفَعَ إِصبَعَيهِ من أُذُنَيهِ، وقال: كُنتُ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فسَمِعَ مِثلَ هذا، فصَنَعَ مِثلَ هذا.]
ما من بَني آدمَ أحدٌ إلَّا وفيِ رأسِهِ سِلسِلَتانِ سِلسِلةٌ فيِ السَّماءِ السَّابعةِ وسلسلةٌ في الأرضِ السَّابعةِ فإذا تواضعَ العبدُ رفعَهُ اللُّهُ بالسِّلسلةِ الَّتي في السَّماءِ وإذا تَكَبَّرَ وضعَهُ اللَّهُ تعالى
وفد المقدام بن معد يكرب ، وعمرو بن الأسود ، ورجل من بني أسد من أهل قنسرين إلى معاوية ابن أبي سفيان . فقال معاوية للمقدام : أعلمت أن الحسن بن علي توفي ؟ فرجع المقدام . فقال له رجل : أتراها مصيبة ؟ قال له : ولم لا أراها مصيبة ، وقد وضعه رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم ، في حجره فقال : هذا مني ، وحسين من علي ؟ ! فقال الأسدي : جمرة أطفأها الله عز وجل . قال : فقال المقدام : أما أنا فلا أبرح اليوم حتى أغيظك ، وأسمعك ما تكره . ثم قال : يا معاوية ! إن أنا صدقت فصدقني ، وإن أنا كذبت فكذبني ، قال : أفعل . قال : فأنشدك بًالله ، هل تعلم أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، نهى عن لبس الذهب ؟ قال : نعم . قال : فأنشدك بًالله ، هل سمعت رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم ، ينهى عن لبس الحرير ؟ قال : نعم . قال : فأنشدك بًالله ، هل تعلم أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، نهى عن لبس جلود السبًاع والركوب عليها ؟ قال : نعم . قال : فوالله ! لقد رأيت هذا كله في بيتك يا معاوية . فقال معاوية : قد علمت أني لن أنجو منك يا مقدام . قال خالد : فأمر له معاوية ، بما لم يأمر لصاحبيه ، وفرض لابنه في المائتين ، ففرقها المقدام على أصحابه . قال : ولم يعط الأسدي أحدا شيئا مما أخذ ، فبلغ ذلك معاوية فقال : أما المقدام فرجل كريم بسط يده ، وأما الأسدي فرجل حسن الإمساك لشيئه
من تكبَّرَ وضعَه اللهُ ومن تواضعَ رفعَه اللهُ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
الموضع الذي وضعه رسول اللهأتردون على رسول الله أمرهاللهم صب عليها الخير صباالنبي صلى الله عليه وسلمالموضع الذي وضعه النبيهذا مني وحسين من عليالمقدام بن معدي كربالمقدام بن معد يكربمعاوية بن أبي سفيانصلى الله عليه وسلمقتل سبعة ثم قتلوهنهى عن لبس الحريرهذا مني وأنا منهنهى عن لبس الذهبقتل سبعة وقتلوهغضروف المنكبينصرفه عن الموضعالسماوات السبععمر بن الخطابصعدت على ظهريعتبة بن ربيعةدحية بن خليفةالليل والنهارقدم النبي مكةشيء من الدنياالأرضين السبعادفعوني إليهأفقد جليبيباعمرو بن هشامالنار والجنةالركوب عليهاأستار الكعبةالحجر الأسودباب بني شيبةالحسن بن عليصعد على ظهريوضعه في حجرهسماع المزمارالمسابقة...زوجني ابنتكجلود السباعمقدمة الجيشصاحب الشرطةبني إسرائيلحق على اللهقلع الميزابصنع مثل هذاقيس بن سعدثلاث درجاتأبي بن كعبدم الفرخينيوم الجمعةموضع النبيوضع إصبعيهأعزم عليكرسول قيصرثلاث خلالخسف الملكوضع الحجررسول اللهرفعه اللهوضعه اللهلا نزوجهبني شيبةلا يرتفعمن تواضعوضع اللهرفع اللهالعضباءالله...الميزابالأنصارالنجاشيهذا منيابن خطلدخل مكةالسكينةإبراهيمإسماعيلالمقدامابن عمربني آدمسلسلتانمن تكبرالدنياالجزورالعباسجليبيبالقليبمعاويةالحريرالمغفراقتلوهالحنينالمنبرالأرضةارتفاععز وجلالمسجدالحسين
تخريج حديث وضعه
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








