أحاديث عن: جب في جهنم
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
23 نتيجة — لكلمة: جب في جهنم
عن أبي هريرة، أحسبه رفعه قال: «إن المؤمن ينزل به الموت ويعاين ما يعاين، فود لو خرجت -يعني: نفسه- والله يحب لقاءه، وإن المؤمن يصعد بروحه إلى السماء، فتأتيه أرواح المؤمنين، فيستخبرونه عن معارفهم من أهل الأرض، فإذا قال: تركت فلانا في الدنيا أعجبهم ذلك، وإذا قال: إن فلانا قد مات، قالوا: ما
جيء به إلينا، وإن المؤمن يجلس في قبره فيسأل: من ربه؟ فيقول: ربي الله. فيقول: من نبيك؟ فيقول: نبي محمد ﷺ. قال: ما دينك؟ قال: ديني الإسلام. فيفتح له باب في قبره، فيقول أو يقال: انظر إلى مجلسك. ثم يرى القبر فكأنما كانت رقدة، وإذا كان عدوا لله نزل به الموت، وعاين ما عاين فإنه لا يحب أن تخرج روحه أبدا، والله يبغض لقاءه، فإذا جلس في قبره أو أجلس يقال له: من ربك؟ فيقول: لا أدري. فيقال: لا دريت، فيفتح له باب من جهنم، ثم يضرب ضربة تسمع كل دابة إلا الثقلين، ثم يقال له: نم كما ينام المنهوش». فقلت لأبي هريرة: ما المنهوش؟ قال: الذي تنهشه الدواب والحيات ثم «يضيق عليه قبره».
جيء به إلينا، وإن المؤمن يجلس في قبره فيسأل: من ربه؟ فيقول: ربي الله. فيقول: من نبيك؟ فيقول: نبي محمد ﷺ. قال: ما دينك؟ قال: ديني الإسلام. فيفتح له باب في قبره، فيقول أو يقال: انظر إلى مجلسك. ثم يرى القبر فكأنما كانت رقدة، وإذا كان عدوا لله نزل به الموت، وعاين ما عاين فإنه لا يحب أن تخرج روحه أبدا، والله يبغض لقاءه، فإذا جلس في قبره أو أجلس يقال له: من ربك؟ فيقول: لا أدري. فيقال: لا دريت، فيفتح له باب من جهنم، ثم يضرب ضربة تسمع كل دابة إلا الثقلين، ثم يقال له: نم كما ينام المنهوش». فقلت لأبي هريرة: ما المنهوش؟ قال: الذي تنهشه الدواب والحيات ثم «يضيق عليه قبره».
حسن رواه البزار في مسنده (٩٧٦٠) وعبد الله بن أحمد في السنة (١٤٤٧) كلاهما من حديث الوليد بن القاسم، نا يزيد بن كيسان، عن أبي حازم، عن أبي هريرة، فذكره، واللفظ للبزار.
📚 كتاب الجنائز
📖 اقرأ الشرح
⭐ متفق عليه
📂 باب غلظ تحريم قتل الإنسان...
عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال: «من تردّى من جبل فقتل نفسه فهو في نار جهنم يتردّى فيه خالدًا مخلدًا فيها أبدًا، ومن تحسّى سمًا فقتل نفسه فسمّه في يده يتحسّاه في نار جهنم خالدًا مخلدًا فيها أبدًا، ومن قتل نفسه بحديدة فحديدته في يده يجأ بها في بطنه في نار جهنم خالدًا مخلدًا فيها أبدًا».
متفق عليه رواه البخاري في الطب (٥٧٧٨) ومسلم في الإيمان (١٠٩) كلاهما من طريق خالد بن الحارث، حدثنا شعبة، عن سليمان (هو الأعمش)، قال: سمعت ذكوان يحدث عن أبي هريرة، فذكره.
📚 كتاب القصاص والجنايات
📖 اقرأ الشرح
الفَلَقُ جُبٌّ في جَهنَّمَ مُغطًّى
الفَلَقُ جُبٌّ في جهنمَ مُغَطًّى
الفلقُ : جُبٌّ في جهنمَ مُغطَّى
الفلَقُ جُبٌّ في جَهَنَّمَ مغطًّى
الفلَقُ : جُبٌّ في جهنَّمَ مُغَطًّى، وأما سِجِّينٌ فمفتوحٌ
عن يزيدَ بنِ شجرةٍ قال : إنَّ لجهنمَ لَجُبابًا ، في كل جُبٍّ ساحلًا كساحلِ البحرِ ، فيه هوامٌّ وحياتٌ كالبَخاتيِّ وعقاربُ كالبغالِ الدُّلْمِ فإذا سأل أهلُ النارِ التخفيفَ قيل : اخرُجوا إلى الساحلِ ، فتأخذُهم تلك الهوامُّ بشفاهِهم وجُنوبِهم وماشاء اللهُ من ذلك فتكشطُها ، فيرجعون ، فيبادِرون إلى معظمِ النِّيرانِ ويُسَلَّطُ عليهم الجَرَبُ ، حتى إنَّ أحدَهم ليحُكُّ جلدَه حتى يبدوَ العظمُ ، فيقال : يافلانُ ! هل يؤذيك هذا ؟ فيقول : نعم فيُقالُ له : ذلك بما كنتَ تُؤذِي المؤمنين
تعوَّذوا باللهِ من جُبِّ الحزَنِ أو وادي الحزَنِ ، قيل : يا رسولَ اللهِ وما جُبُّ الحزَنِ أو وادي الحزَنِ ؟ قال : وادٍ في جهنَّمَ تتعوَّذُ منه جهنَّمُ كلَّ يومٍ سبعين مرَّةً أعدَّه اللهُ للقُرَّاءِ المُرائين
تعوذوا باللهِ من جبِّ الحزنِ قالوا يا رسولَ اللهِ وما جُبِّ الحزنِ قال وادٍ في جهنمَ تتعوذ منه جهنمُ كلَّ يومٍ مائةَ مرةٍ قلنا يا رسولَ اللهِ ومن يدخله قال القراءُ المراؤون بأعمالهم
خرج عليْنَا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو يقولُ عُوذُوا باللهِ من جُبِّ الحَزَنِ قالوا يا رسولَ اللهِ وما جبُّ الحَزَنِ قال جبُّ وادٍ في قَعْرِ جَهَنَّمَ تتَعَوَّذُ منه جهنمُ في كلِّ يومٍ أربَعَمِائَةِ مرَّةٍ أعدَّهُ اللهُ تعالى للقُرَّاءِ المرائينَ بأعمالِهم وإنَّ أبغضَ الخلْقِ إلى اللهِ عزَّ وجلَّ قارئٌ يزورُ العمالَ
تَعَوَّذوا باللهِ من جُبِّ الحُزنِ – أو وادي الحُزنِ قيل : يا رسولَ اللهِ ! وما جُبُّ الحُزنِ – أو وادي الحُزْنِ ؟ قال : وادٍ في جهنَّمَ ، تتعَوَّذُ منه جهنَّمُ كلَّ يومٍ سبعينَ مرةً ، أَعدَّه اللهُ للقُرَّاءِ الْمُرائِينَ
تعوَّذوا باللهِ من جبِّ الحزنِ، أو وادي الحزنِ . قيل : يارسولَ اللهِ ! وما جبُّ الحزنِ أو وادي الحزن ؟ قال : وادٍ في جهنمَ، تعوذ منه جهنمُ كلَّ يومٍ سبعينَ مرةٍ، أعده الله للقراء المرائين، وإن من شرارُ القراءِ من يزورُ الأمراءُ
تعوَّذوا باللهِ من جُبِّ الحُزنِ أو قال وادي الحُزنِ . قيل : يا رسولَ اللهِ وما جُبُّ الحُزنِ أو وادي الحُزنِ ؟ قال : وادٍ في جهنَّمَ تَعوذُ منه جهنَّمُ كلَّ يومٍ سبعين مرَّةً ، أعدَّه اللهُ للقُرَّاءِ المرائين ، وإنَّ من شرِّ القُرَّاءِ من يزورُ الأمراءَ
تعوَّذُوا باللهِ من جبِّ الحزنِ أو وادي الحزنِ قيل : يا رسولَ اللهِ وما وادي أو جبُّ الحزنِ ؟ قال : هو وادٍ في جهنمَ تتعوَّذُ منه جهنمُ كلَّ يومٍ سبعين مرةً أعدَّهُ اللهُ للقراءِ المُرائينَ
تعَوَّذوا باللَّهِ مِن جُبِّ الحزَنِ قالوا يا رسولَ اللَّهِ وما جُبُّ الحزَنِ ؟ قالَ : وادٍ في جهنَّمَ تعَوَّذُ منهُ جهنَّمُ كلَّ يومٍ أربعَمائةِ مرَّةٍ قيلَ يا رسولَ اللَّهِ مَن يدخلُهُ قالَ أُعِدَّ للقرَّاءِ المُرائينَ بأعمالِهِم ، وإنَّ مِن أبغضِ القُرَّاءِ إلى اللَّهِ الَّذينَ يَزورونَ الأُمراءَ
تَعَوَّذوا بالله من جُبِّ الحزنِ ، قالوا يا رسولَ اللهِ ! وما جُبِّ الحزنِ ؟ قال : وادٍ في جهنمَ تتعوَّذُ منه جهنمُ كلَّ يومٍ أربعمئةِ مرةٍ . قيل يا رسولَ اللهِ ! من يدخلُه قال : أُعِدَّ للقُرَّاءِ المرائين بأعمالهم وإنَّ من أبغضِ القُرَّاءِ إلى الله الذين يزورون الأمراءَ وفي بعضِ النُّسَخِ الأمراءُ الجورةُ
تَعوَّذوا بِاللهِ مِن جُبِّ الحَزَنِ، قالوا: يا رَسولَ اللهِ، وَما جُبُّ الحَزَنِ؟ قال: وادٍ في جَهنَّمَ، تَتعوَّذُ مِنه جَهنَّمُ كلَّ يومٍ مِئةَ مَرَّةٍ، قُلنا: يا رَسولَ اللهِ، ومَن يَدخُلُه؟ قال: القُرَّاءُ الْمُراؤونَ بِأَعمالِهم
تعوَّذوا باللهِ مِن جُبِّ الحَزَنِ، قالوا: يا رسولَ اللهِ، وما جُبُّ الحَزَنِ؟ قال: وادٍ في جَهنَّمَ، تتعوَّذُ منه جَهنَّمُ كلَّ يومٍ مئةَ مرَّةٍ، قيل: يا رسولَ اللهِ، ومَن يدخُلُهُ؟ قال: القُرَّاءُ المُراؤُونَ بأعمالِهم
تَعوَّذوا باللهِ من جُبِّ الحُزْنِ قالوا: يا رسولَ اللهِ، وما جُبُّ الحُزْنِ؟ قال: وادٍ في جَهنَّمَ تَتعوَّذُ منه جَهنَّمُ كُلَّ يومٍ مِئةَ مرَّةٍ. قُلْنا: يا رسولَ اللهِ، ومَن يَدخُلُه؟ قال: القُرَّاءُ المُراؤونَ بأعمالِهم
تعوَّذوا باللَّهِ مِن جُبِّ الحزَنِ ، قالوا : يا رسولَ اللَّهِ! وما جُبُّ الحَزَنِ ؟ قالَ: وادٍ في جَهَنَّمَ تتعوَّذُ منهُ جَهَنَّمُ كلَّ يومٍ أربعَ مئةِ مرَّةٍ. قيل: يا رسولَ اللَّهِ! ومن يَدخلُها ؟ ! قالَ : القُرَّاءُ المراؤونَ بأعمالِهِم
تعوَّذُوا باللهِ من جُبِّ الحُزنِ ! قالوا : يا رسولَ اللهِ ! وما جُبِّ الحُزنِ ؟ قال : وادٍ في جهنمَ، إن جهنمَ تتعوَّذُ باللهِ من شرِّ ذلك الوادي في كلِّ يومٍ أربعَ مائةِ مرةٍ، يُلقى فيهِ الغرَّارونَ . قيلَ : وما الغرَّارون ؟ قال : المُراؤونَ بأعمالِهم في الدُّنيا
تعوَّذوا باللهِ من جُبِّ الحزنِ قالوا يا رسولَ اللهِ وما جُبِّ الحزنِ قال وادٍ في جهنَّمَ إنَّ جهنَّمَ لتعوذُ باللهِ من شرِّ ذلك الوداي في كلِّ يومٍ أربعَمائةِ مرَّةٍ يلقى فيه الغرَّارونَ قيل يا رسولَ اللهِ وما الغرَّارونَ قال المُراؤونَ بأعمالِهم في الدُّنيا
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(69)
القراء المراؤون بأعمالهمالفلق جب في جهنمالقراء المرائينالقراء المراؤونإيذاء المؤمنينتتعوذ منه جهنميزورون الأمراءأربع مائة مرةتعوذوا باللهيزور الأمراءأربعمائة مرةأربع مئة مرةيستخبرون...بئر في جهنمواد في جهنميزور العمالشرار القراءأبغض القراءأربعمئة مرةالإنسان...جب في جهنموادي الحزنأبغض الخلقجهنم تتعوذسبعين مرةأعده اللهالمؤمنينالفلق جبجب الحزنقعر جهنمأعد اللهبأعمالهمالمراؤونالغرارونفحديدتهمئة مرةأعمالهمالمؤمنتعوذواالقراءالموتواللهلقاءهأرواحخالدامخلداتحريمالفلقمفتوحعقاربعوذواينزلبطنهجهنمأبدامغطىسجينجبابساحلهوامحياتيحبيدهيجأنارغلظقتلجربجب
تخريج حديث جب في جهنم
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








