أحاديث عن: جد في السير
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
22 نتيجة — لكلمة: جد في السير
⭐ صحيح
📂 باب ما جاء في قول...
عن عمران بن حصين قال: كنا مع النبي ﷺ في سفر فتفاوت بين أصحابه في السير، فرفع رسول الله ﷺ صوته بهاتين الآيتين ﴿يَاأَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ﴾ إلى قوله ﴿عَذَابَ اللَّهِ شَدِيدٌ﴾، فلما سمع ذلك أصحابه حثوا المطي وعرفوا أنه عند قول يقوله. فقال: «هل تدرون أي يوم ذلك؟» قالوا: الله ورسوله أعلم. قال: «ذاك يوم ينادي الله فيه آدم فيناديه ربه فيقول: يا آدم ابعث بعث
النار فيقول: يا رب وما بعث النار فيقول: من كل ألف تسعمائة وتسعة وتسعون في النار وواحد في الجنة». فيئس القوم حتى ما أبدوا بضاحكة فلما رأى رسول الله ﷺ الذي بأصحابه قال: «اعملوا وأبشروا فوالذي نفس محمد بيده! إنكم لمع خليقتين ما كانتا مع شيء إلا كثرتاه يأجوج ومأجوج ومن مات من بني آدم وبني إبليس». قال: فسري عن القوم بعض الذي يجدون فقال: «اعملوا وأبشروا فوالذي نفس محمد بيده ما أنتم في الناس إلا كالشامة في جنب البعير أو كالرقعة في ذراع الدابة».
النار فيقول: يا رب وما بعث النار فيقول: من كل ألف تسعمائة وتسعة وتسعون في النار وواحد في الجنة». فيئس القوم حتى ما أبدوا بضاحكة فلما رأى رسول الله ﷺ الذي بأصحابه قال: «اعملوا وأبشروا فوالذي نفس محمد بيده! إنكم لمع خليقتين ما كانتا مع شيء إلا كثرتاه يأجوج ومأجوج ومن مات من بني آدم وبني إبليس». قال: فسري عن القوم بعض الذي يجدون فقال: «اعملوا وأبشروا فوالذي نفس محمد بيده ما أنتم في الناس إلا كالشامة في جنب البعير أو كالرقعة في ذراع الدابة».
صحيح رواه الترمذي (٣١٦٩)، وأبو دا ود الطيالسي (٨٧٤)، وأحمد (١٩٩٠١)، والحاكم (١/ ٢٨ - ٢٩، ٢/ ٣٨٥) كلهم من طرق عن هشام الدستوائي، حدثنا قتادة، عن الحسن، عن عمران بن حصين .
📚 كتاب أخبار الأنبياء
📖 اقرأ الشرح
أنَّه كان إذا نزل منزلًا في السَّفرِ فأعجبه أقام فيه حتَّى يجمعَ بين الظُّهرِ والعصرِ ثمَّ يرْتحِلُ وإذا لم يتهيَّأْ له المنزلُ جدَّ في السَّيرِ فسار حتَّى ينزلَ فيجمعَ بين الظُّهرِ والعصرِ
كُنتُ مع عبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهما بطَريقِ مَكَّةَ، فبَلَغَه عن صَفيَّةَ بنتِ أبي عُبَيدٍ شِدَّةُ وجَعٍ، فأسرَعَ السَّيرَ حتَّى كان بَعدَ غُروبِ الشَّفقِ نَزَلَ، فصَلَّى المَغرِبَ والعَتَمةَ، جَمع بينَهما، ثُمَّ قال: إنِّي رَأيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا جَدَّ به السَّيرُ أخَّرَ المَغرِبَ وجَمع بينَهما
كُنتُ مع عبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهما بطَريقِ مَكَّةَ، فبَلَغَه عن صَفيَّةَ بنتِ أبي عُبَيدٍ شِدَّةُ وجَعٍ، فأسرَعَ السَّيرَ حتَّى إذا كان بَعدَ غُروبِ الشَّفقِ، ثُمَّ نَزَلَ، فصَلَّى المَغرِبَ والعَتَمةَ يَجمَعُ بينَهما، وقال: إنِّي رَأيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا جَدَّ به السَّيرُ أخَّرَ المَغرِبَ، وجَمع بينَهما
عن ابنِ عمرَ ، أنَّه أقبل من مكَّةَ وجاءه خبرُ صفيَّةَ بنتِ أبي عُبَيدٍ فأسرع السَّيرَ فلمَّا غابت الشَّمسُ قال له إنسانٌ من أصحابِه : الصَّلاةُ . فسكت ثمَّ سار ساعةً فقال له صاحبُه : الصَّلاةُ . فسكت فقال : الَّذي قال له الصَّلاةُ : إنَّه ليعلمُ من هذا علمًا لا أعلمُه فسار حتَّى إذا كان بعد ما غاب الشَّفَقُ بساعةٍ نزل فأقام الصَّلاةَ وكان لا يُنادي بشيءٍ من الصَّلاةِ في السَّفرِ فقام فصلَّى المغربَ والعشاءَ جميعًا جمع بينهما ، ثمَّ قال : إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان إذا جدَّ به السَّيرُ جمع بين المغربِ والعشاءِ بعد أن يغيبَ الشَّفَقُ بساعةٍ وكان يُصلِّي على ظَهرِ راحلتِه أين توجَّهتْ به السَّبْحةُ في السَّفرِ ويُخبرُهم أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يصنعُ ذلك
أنَّ النَّبِيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كان إذا جدَّ بِهِ السَّيرُ في السَّفَرِ أخَّر الظُّهرَ إلى العصرِ والمغربَ إلى العشاءِ ويجمعُ بينهما عند مغيبِ الشَّفَقِ
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان إذا جَدَّ بهِ السيرُ جمع بين المغربِ والعشاءِ وكان في بعضِ حديثهما إلى ربعِ الليلِ أخَّرهما جميعًا
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان إذا جَدَّ به السَّيْرُ جَمَعَ بيْن المَغربِ والعِشاءِ، وكان في بعضِ حديثِهِما: إلى رُبُعِ اللَّيلِ، أَخَّرَهُمَا جميعًا
كان إذا جَدَّ به السَّيْرَ جَمَع بيْن المَغربِ والعِشاءِ بعْدَما يَغيبُ الشَّفَقُ، ويَقولُ: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان إذا جَدَّ بهِ السَّيْرُ جَمَع بيْنهُما
عنِ ابنِ عمرَ كان إذا جَدَّ به السيرُ جمَع بينَ المغربِ والعشاءِ بعدما يغيبُ الشَّفَقُ ويقولُ : إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان إذا جَدَّ به السيرُ جمَع بينَهما
أنَّ ابنَ عُمَرَ كان إذا جَدَّ به السَّيرُ جَمع بينَ المَغرِبِ والعِشاءِ بَعدَ أن يَغيبَ الشَّفَقُ، ويقولُ: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان إذا جَدَّ به السَّيرُ جَمع بينَ المَغرِبِ والعِشاءِ
أنَّ ابنَ عمرَ، رضيَ اللَّهُ عنهُما جدَّ بِهِ السَّيرُ، فَراحَ رَوحةً، لم ينزِلْ إلَّا لظُهْرٍ أو لعَصرٍ، وأخَّرَ المغربَ حتَّى صَرخَ بِهِ سالِمٌ، فقالَ: الصَّلاةَ، وصَمتَ ابنُ عمرَ حتَّى إذا كانَ عندَ غَيبوبةِ الشَّفقِ، نزلَ فجمعَ بينَهُما، وقالَ: رأيتُ النبي صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يصنعُ هَكَذا إذا جدَّ بِهِ السَّيرُ
أنَّ عبدَ اللهِ بنَ عمرَ أسرع السيرَ فجمع بين المغربِ والعشاءِ، فسألتُ نافعًا فقال : بعدما غاب الشفقُ بساعةٍ وإني رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يفعل ذلك إذا جدَّ به السيرُ
أنَّ ابنَ عمرَ أسرع السَّيرَ فجمع بين المغربِ والعشاءِ , فسألتُ نافعًا فقال : بعد ما غاب الشَّفقِ بساعةٍ , وقال : إنِّي رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يفعلُ ذلك إذا جدَّ به السَّيرُ
أنَّ عبدَ اللهِ بنَ عمرَ أسرعَ السَّيرَ فجمعَ بينَ المغربِ والعِشاءِ ، فسَألتُ نافِعًا فقال : بعدَما غابَ الشَّفَقُ بساعةٍ ، وقال : إنّي رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ يَفعلُ ذلكَ إذا جدَّ بهِ السَّيرُ
أنه استُغِيثَ على بعضِ أهلِه ، فجَدَّ به السَّيْرُ وأخَّرَ المغربَ حتى غاب الشَّفَقُ ، ثم نَزَلَ فجَمَعَ بينهما ، ثم أَخْبَرَهم ، أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم كان يَفْعَلُ ذلك ، إذا جَدَّ به السيرُ
أنَّ النَّبِيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كان إذا جدَّ به السَّيرُ وزالَتِ الشَّمسُ صلَّى الظُّهرَ ثمَّ ركِبَ
عَنِ ابنِ عُمَرَ، رَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَجمَعُ بَينَ المَغرِبِ والعِشاءِ إذا جَدَّ به السَّيرُ
إن شئتُّم أخبرتُكم جَدُّ بني عامِرٍ جَمَلٌ أحْمَرُ أو آدَمُ يأكُلُ مِن أطرافِ الشَّجَرِ قالَ : وأحسِبُه قالَ في رَوضةٍ وغطَفانُ أَكَمةٌ خَشَّاءُ تَنفي النَّاسَ عَنها قالَ فَقالَ الأقرَعُ بنُ حابِسٍ : فأينَ جَدُّ بني تميمٍ قالَ : لو سَكتَ
اجتَمَعَ عندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عُيَينةُ بنُ بَدْرٍ، والأقرَعُ بنُ حابِسٍ، وعَلقَمةُ بنُ عُلاثةَ، فذَكَروا الجُدودَ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنْ سَكتُّم أخبَرتُكم؛ جَدُّ بَني عامِرٍ جَمَلٌ أحمَرُ أو آدَمُ يَأكُلُ مِن أطْرافِ الشَّجَرِ -قال: وأحسَبُه قال: في رَوْضةٍ- وغَطَفانُ أكَمةٌ خَشْناءُ تَنْفي النَّاسَ عنها. قال: فقال الأقرَعُ بنُ حابِسٍ: فأين جَدُّ بَني تَميمٍ؟ قال: لو سَكتَّ
بَعَثَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَشَرةَ رَهطٍ سَريَّةً عَينًا، وأمَّرَ عليهم عاصِمَ بنَ ثابِتٍ الأنصاريَّ جَدَّ عاصِمِ بنِ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ، فانطَلَقوا حتَّى إذا كانوا بالهَدَأةِ -وهو بينَ عُسفانَ ومَكَّةَ- ذُكِروا لحَيٍّ مِن هُذَيلٍ، يُقالُ لهم: بَنو لَحيانَ، فنَفَروا لهم قَريبًا مِن مِئَتَي رَجُلٍ، كُلُّهم رامٍ، فاقتَصُّوا آثارَهم حتَّى وجَدوا مَأكَلَهم تَمرًا تَزَوَّدوه مِنَ المَدينةِ، فقالوا: هذا تَمرُ يَثرِبَ. فاقتَصُّوا آثارَهم، فلَمَّا رَآهُم عاصِمٌ وأصحابُه لَجَؤوا إلى فدفَدٍ وأحاطَ بهِمُ القَومُ، فقالوا لهم: انزِلوا وأعطونا بأيديكُم، ولَكُمُ العَهدُ والميثاقُ، ولا نَقتُلُ مِنكُم أحَدًا، قال عاصِمُ بنُ ثابِتٍ أميرُ السَّريَّةِ: أمَّا أنا فواللهِ لا أنزِلُ اليومَ في ذِمَّةِ كافِرٍ، اللهُمَّ أخبِرْ عَنَّا نَبيَّكَ. فرَمَوْهم بالنَّبلِ، فقَتَلوا عاصِمًا في سَبعةٍ، فنَزَلَ إليهم ثَلاثةُ رَهطٍ بالعَهدِ والميثاقِ، منهم خُبَيبٌ الأنصاريُّ، وابنُ دَثِنةَ، ورَجُلٌ آخَرُ، فلَمَّا استَمكَنوا منهم أطلَقوا أوتارَ قِسيِّهم فأوثَقوهم، فقال الرَّجُلُ الثَّالِثُ: هذا أوَّلُ الغَدرِ، واللهِ لا أصحَبُكُم، إنَّ لي في هؤلاء لَأُسوةً. يُريدُ القَتلى، فجَرَّروه وعالَجوه على أن يَصحَبَهم، فأبى، فقَتَلوه، فانطَلَقوا بخُبَيبٍ وابنِ دَثِنةَ حتَّى باعوهما بمَكَّةَ بَعدَ وقعةِ بَدرٍ، فابتاعَ خُبَيبًا بَنو الحارِثِ بنِ عامِرِ بنِ نَوفَلِ بنِ عبدِ مَنافٍ، وكان خُبَيبٌ هو قَتَلَ الحارِثَ بنَ عامِرٍ يَومَ بَدرٍ، فلَبِثَ خُبَيبٌ عِندَهم أسيرًا، فأخبَرَني عُبَيدُ اللهِ بنُ عياضٍ، أنَّ بنتَ الحارِثِ أخبَرَتْه: أنَّهم حينَ اجتَمَعوا استَعارَ منها موسى يَستَحِدُّ بها، فأعارَتْه، فأخَذَ ابنًا لي وأنا غافِلةٌ حينَ أتاه، قالت: فوجَدتُه مُجلِسَه على فخِذِه والموسى بيَدِه، ففَزِعتُ فزعةً عَرَفَها خُبَيبٌ في وجهي، فقال: تَخشينَ أن أقتُلَه؟ ما كُنتُ لأفعَلَ ذلك، واللهِ ما رَأيتُ أسيرًا قَطُّ خَيرًا مِن خُبَيبٍ، واللهِ لقد وجَدتُه يَومًا يَأكُلُ مِن قِطفِ عِنَبٍ في يَدِه وإنَّه لَموثَقٌ في الحَديدِ، وما بمَكَّةَ مِن ثَمَرٍ، وكانَت تَقولُ: إنَّه لَرِزقٌ مِنَ اللهِ رَزَقَه خُبَيبًا، فلَمَّا خَرَجوا مِنَ الحَرَمِ ليَقتُلوه في الحِلِّ، قال لهم خُبَيبٌ: ذَروني أركَعْ رَكعَتَينِ. فتَرَكوه، فرَكَعَ رَكعَتَينِ، ثُمَّ قال: لَولا أن تَظُنُّوا أنَّ ما بي جَزَعٌ لَطَوَّلتُها، اللهُمَّ أحصِهم عَدَدًا ما أُبالي حينَ أُقتَلُ مُسلِمًا ... على أيِّ شِقٍّ كان للَّهِ مَصرَعي، وذلك في ذاتِ الإلَهِ وإن يَشَأْ ... يُبارِكْ على أوصالِ شِلوٍ مُمَزَّعِ. فقَتَلَه ابنُ الحارِثِ، فكان خُبَيبٌ هو سَنَّ الرَّكعَتَينِ لكُلِّ امرِئٍ مُسلِمٍ قُتِلَ صَبرًا، فاستَجابَ اللهُ لعاصِمِ بنِ ثابِتٍ يَومَ أُصيبَ، فأخبَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أصحابَه خَبَرَهم وما أُصيبوا، وبَعَثَ ناسٌ مِن كُفَّارِ قُرَيشٍ إلى عاصِمٍ حينَ حُدِّثوا أنَّه قُتِلَ ليُؤتَوا بشَيءٍ منه يُعرَفُ، وكان قد قَتَلَ رَجُلًا مِن عُظَمائِهم يَومَ بَدرٍ، فبُعِثَ على عاصِمٍ مِثلُ الظُّلَّةِ مِنَ الدَّبرِ، فحَمَتْه مِن رَسولِهم، فلَم يَقدِروا على أن يَقطَعَ مِن لَحمِه شيئًا
يا جَدُّ هل لكَ في جلادِ بني الأصفرِ قال جدٌّ أوْ تأذنْ لي يا رسولَ اللهِ فإني رجلٌ أُحِبُّ النساءَ وإني أخشى إن أنى رأيتُ بناتِ بني الأصفرِ أن أُفتَنَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهو مُعرضٌ عنهُ قد أَذِنْتُ لك فعند ذلك أنزل اللهُ { وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ ائْذَنْ لِي وَلَا تَفْتِنِّي أَلَا فِي الْفِتْنَةِ سَقَطُواْ }
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(84)
لا ينادي بشيء من الصلاة في السفرلم ينزل إلا لظهر أو لعصرالنبي صلى الله عليه وسلمجمع بين المغرب والعشاءيجمع بين الظهر والعصرأخر الظهر إلى العصرالجمع بين الصلاتينأكل من أطراف الشجرصفية بنت أبي عبيدالمغرب إلى العشاءبعدما يغيب الشفقعبد الله بن عمرجلاد بني الأصفربنات بني الأصفرالمغرب والعتمةالأقرع بن حابسالعهد والميثاقخبيب الأنصاريأخرهما جميعاغيبوبة الشفقتأخير المغربعاصم بن ثابتجد في السيرجد به السيرجد بني عامرأطراف الشجرأخر المغربجمع بينهماغروب الشفقصلاة السفرمغيب الشفقزالت الشمسصلاة الجمعأكمة خشناءأحب النساءنزل منزلاغاب الشفقربع الليلرسول اللهغيب الشفقصلى الظهرأكمة خشاءبنو لحيانطريق مكةجمل أحمربني تميمبني عامرالركعتينلا تفتنيابن عمرقول...المنزلالمغربالعتمةالعشاءأخرهماالصلاةالهدأةأذن ليالفتنةيناديالنارالسفرأعجبهيرتحلالشفقالسيرالشمسالظهرغطفانالدبرآدم:ابعثأقامصفيةسالمروحةنافعروضةصبراجاءجمعركبسكت
تخريج حديث جد في السير
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








