أحاديث عن: روحة
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: روحة
⭐ صحيح
📂 باب إثبات العلو للَّه تعالى...
عن البراء بن عازب، عن النبيّ ﷺ قال: «إنّ العبد المؤمن إذا كان في انقطاع من الدنيا، وإقبال من الآخرة، أنزل اللَّه إليه ملائكة من السماء -فساق الحديث كما سيأتي بكامله في إثبات عذاب القبر- فيخرج روحه، فيصعدون به حتى ينتهوا به إلى السماء، فيستفتح فيفتح له، حتى ينتهي به إلى السماء السابعة، فيقول اللَّه عز وجل: اكتبوا كتاب عبدي في عليين في السماء السابعة، وأعيدوه إلى الأرض، فإني منها خلقتهم وفيها أعيدهم ومنها أخرجهم تارة أخرى، وأما الكافر قال: ينتهى به إلى السماء الدنيا، فيستفتحون فلا يُفتح له، ثم قرأ: ﴿لَا تُفَتَّحُ لَهُمْ أَبْوَابُ السَّمَاءِ﴾ [سورة الأعراف: ٤٠]». . . فذكر الحديث.
صحيح رواه أبو داود (٤٧٥٣) عن هناد بن السّريّ -وهو في زهده (٣٣٩) - والإمام أحمد (١٨٥٣٤) كلاهما -أعني هنّادًا والإمام أحمد- عن أبي معاوية، عن الأعمش، عن المنهال بن عمرو، عن زاذان، عن البراء.
📚 كتاب الإيمان
📖 اقرأ الشرح
⭐ متفق عليه
📂 إثبات اليدين للَّه تعالى قال...
عن أنس بن مالك قال: قال رسول اللَّه ﷺ: «يجمع اللَّه الناس يوم القيامة، فيهتمّون لذلك -وفي رواية: فيُلهمون لذلك- فيقولون: لو استشفعنا على ربّنا حتى يريحنا من مكاننا هذا، فيأتون آدم فيقولون: أنت آدم أبو الخلق، خلقك اللَّه بيده، ونفخ فيك من روحه. . . فذكر الحديث بطوله، وهو حديث الشّفاعة.
متفق عليه رواه البخاريّ في الرّقاق (٦٥٦٥)، ومسلم في الإيمان (١٩٣) كلاهما من حديث أبي عوانة، عن قتادة، عن أنس، فذكر الحديث بطوله، وهو مذكور في حديث الشّفاعة.
📚 كتاب الإيمان
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 إثبات اليدين للَّه تعالى قال...
عن أبي هريرة قال: قال رسول اللَّه ﷺ: «احتجّ آدمُ وموسى عليهما السلام عند ربّهما، فحجّ آدمُ موسى. قال موسى: أنت آدم الذي خلقك اللَّه بيده، ونفخ فيك من روحه، وأسجد لك ملائكته، وأسكنك في جنته، ثم أهبطت الناس بخطيئتك إلى الأرض. . . .».
صحيح رواه مسلم في القدر (٢٦٥٢: ١٥) عن إسحاق بن موسى، حدثنا أنس بن عياض، حدثني الحارث بن أبي ذباب، عن يزيد بن هرمز، وعبد الرحمن بن الأعرج، قالا: سمعنا أبا هريرة، فذكر الحديث بطوله.
📚 كتاب الإيمان
📖 اقرأ الشرح
رَوْحةٌ في سَبيلِ اللهِ خَيرٌ مِنَ الدُّنيا وما فيها... فذكَرَ مَعناهُ. [أي مَعْنى حديثِ: لَغَدْوةٌ في سَبيلِ اللهِ -أو رَوْحةٌ- خَيرٌ من الدُّنيا وما فيها، ولَمَوضِعُ سَوطِ أحَدِكم في الجَنَّةِ خَيرٌ من الدُّنيا وما فيها]
لَغَدْوةٌ في سَبيلِ اللهِ أو رَوْحةٌ... فذكَرَ. يَعْني: ذكَرَ حديثَ سُلَيمانَ بنِ داودَ. [أي حَديثَ: لَغَدْوةٌ في سَبيلِ اللهِ، أو رَوْحةٌ خَيرٌ من الدُّنيا وما فيها، ولَقابُ قَوسِ أحَدِكم أو مَوضِعُ قَدِّه -يَعْني سَوطَهُ- من الجَنَّةِ خَيرٌ من الدُّنيا وما فيها]
أنَّ أُمَّ حارِثةَ أتَت رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وقد هَلَكَ حارِثةُ يَومَ بَدرٍ؛ أصابَه غَربُ سَهمٍ، فقالت: يا رَسولَ اللهِ، قد عَلِمتَ مَوقِعَ حارِثةَ مِن قَلبي، فإن كان في الجَنَّةِ لَم أبكِ عليه، وإلَّا سَوفَ تَرى ما أصنَعُ؟ فقال لَها: هَبِلتِ! أجَنَّةٌ واحِدةٌ هي؟ إنَّها جِنانٌ كَثيرةٌ، وإنَّه في الفِردَوسِ الأعلى. وقال: غَدوةٌ في سَبيلِ اللهِ أو رَوحةٌ خَيرٌ مِنَ الدُّنيا وما فيها، ولَقابُ قَوسِ أحَدِكُم -أو مَوضِعُ قدَمٍ- مِنَ الجَنَّةِ خَيرٌ مِنَ الدُّنيا وما فيها، ولو أنَّ امرَأةً مِن نِساءِ أهلِ الجَنَّةِ اطَّلَعَت إلى الأرضِ لَأضاءَت ما بينَهما، ولَمَلَأت ما بينَهما ريحًا، ولَنَصيفُها -يَعني الخِمارَ- خَيرٌ مِنَ الدُّنيا وما فيها
إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بعث إلى مُؤتةَ فاستعملَ زيدًا فإن قُتِلَ زيدٌ فجعفرٌ فإن قُتِلَ جعفرٌ فابنُ رواحةَ فتخلَّفَ ابنُ رواحةَ فجمعَ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فرآه فقال : ما خلَّفكَ؟ قال : أجمعُ معك قال : لَغَدْوةٌ أو رَوْحَةٌ خيرٌ من الدنيا وما فيها
لغدوةٌ في سبيلِ اللَّهِ أو روحَةٌ خيرٌ منَ الدُّنيا وما فيها ولقابُ قوسِ أحدِكم خيرٌ منَ الدُّنيا وما فيها ولوِ اطَّلعتِ امرأةٌ من أَهلِ الجنَّةِ إلى أَهلِ الأرضِ لملأت ما بينَهما ريحًا ولنَصيفُها على رأسِها خيرٌ منَ الدُّنيا وما فيها
مَعناه [رَوحةٌ خَيرٌ مِنَ الدُّنيا وما فيها، ولَقابُ قَوسِ أحَدِكُم أو مَوضِعُ قدِّه -يَعني سَوطَه- مِنَ الجَنَّةِ خَيرٌ مِنَ الدُّنيا وما فيها، ولَوِ اطَّلَعَتِ امرَأةٌ مِن نِساءِ أهلِ الجَنَّةِ إلى الأرضِ لَمَلَأت ما بَينَهما ريحًا، ولَطابَ ما بَينَهما، ولَنَصيفُها على رَأسِها خَيرٌ مِنَ الدُّنيا وما فيها]
لَغَدْوَةٌ في سبيلِ اللهِ أوْ روْحَةٌ خيرٌ من الدنيا وما فيها ، ولَقابُ قوْسِ أحدِكمْ أوْ موْضِعِ قدَمِه في الجنةِ خيرٌ من الدنيا وما فيها ، ولَوِ اطَّلَعَتِ امْرأةٌ من نِساءِ أهْلِ الجنةِ إلى أهْلِ الأرْضِ لَمَلَأَتْ ما بينَهُما رِيحًا ، ولَأَضاءَتْ ما بينَهُما ، ولَنصِيفُها على رأْسِها خيرٌ من الدنيا وما فِيها
لَغَدوةٌ في سَبيلِ اللهِ، أو رَوْحةٌ خَيرٌ منَ الدُّنيا وما فيها، ولَقابُ قَوسِ أَحَدِكم أو مَوضِعُ قَدِّه -يَعْني سَوطَه- منَ الجَنَّةِ خَيرٌ منَ الدُّنيا وما فيها، ولوِ اطَّلعَتِ امرأةٌ من نساءِ أهلِ الجَنَّةِ إلى الأرضِ لَملَأَتْ ما بينهما ريحًا، ولَطابَ ما بينهما، ولَنَصيفُها على رأسِها خَيرٌ منَ الدُّنيا وما فيها
لَقَابُ قَوسٍ في الجَنَّةِ خَيرٌ ممَّا تَطلُعُ عليه الشَّمسُ وتَغرُبُ. وقال: لَغَدوةٌ أو رَوحةٌ في سَبيلِ اللهِ خَيرٌ ممَّا تَطلُعُ عليه الشَّمسُ وتَغرُبُ
لمَّا أُسْرِيَ بالنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى المَسجِدِ الأقْصى أصبَحَ يَتحدَّثُ النَّاسُ بذلك، فارتَدَّ ناسٌ ممَّن كانَ آمَنوا به وصَدَّقوه، وسَعى رِجالٌ منَ المُشْركينَ إلى أبي بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه، فقالوا: هل لكَ إلى صاحِبِكَ يَزعُمُ أنَّه أُسْريَ به اللَّيلةَ إلى بَيتِ المَقدِسِ؟ قالَ: أوَقالَ ذلك؟ قالوا: نعمْ، قالَ: لَئنْ قالَ ذلك لقد صدَقَ، قالوا: وتُصدِّقُه أنَّه ذهَبَ اللَّيلةَ إلى بَيتِ المَقدِسِ وجاءَ قبلَ أنْ يُصبِحَ؟ فقالَ: نعمْ، إنِّي لَأُصدِّقُه بما هو أبعَدُ من ذلك، أُصدِّقُه في خَبرِ السَّماءِ في غَدْوةٍ أو رَوْحةٍ؛ فلذلك سُمِّيَ أبا بَكرٍ الصِّدِّيقَ رَضيَ اللهُ عنه
مَنْ راحَ رَوْحةً في سبيلِ اللهِ، كانَ لهُ بمثلِ ما أصابَه مِنَ الغبارِ مسكًا يومَ القيامةِ
لَغَدْوةٌ في سبيلِ اللهِ أو رَوْحةٌ خَيرٌ مِنَ الدُّنيا وما فيها، ولَمَوضِعُ سَوطِ أحَدِكم في الجَنَّةِ خَيرٌ مِنَ الدُّنيا وما فيها
لأَنْ أُشيِّعَ مُجاهِدًا في سبيلِ اللهِ فأَكْفِهِ على رَحْلِه غَدْوةً أوْ رَوْحةً؛ أَحبُّ إليَّ مِنَ الدُّنيا وما فيها
لَغَدوةٌ في سَبيلِ اللهِ أو رَوحةٌ خَيرٌ مِنَ الدُّنيا وما فيها
لَغَدوةٌ في سبيلِ اللهِ أو رَوحةٌ خيرٌ مِن الدُّنيا وما فيها
لغدوةٌ أو روحةٌ في سبيلِ اللهِ خيرٌ منَ الدُّنيا وما فيها
لَغَدْوةٌ أو رَوْحةٌ في سبيلِ اللهِ خَيرٌ مِنَ الدُّنيا وما فيها
لَغَدوةٌ أو رَوحةٌ في سبيلِ اللهِ خيرٌ مما تطلعُ عليه الشمسُ أو تغرب
لَغَدْوةٌ في سبَيلِ اللهِ، أو رَوْحةٌ خَيرٌ مِن الدُّنيا وما فيها، ولَقابُ قَوسِ أحدِكُم مِن الجَنَّةِ خَيرٌ مِن الدُّنيا وما فيها
خطب أبو طلحةَ أمَّ سليمٍ ، فقالت لهُ : يا أبا طلحةَ ، ما مثلك يُرَدُّ ، ولكني امرأةٌ مسلمةٌ ، وأنت رجلٌ كافرٌ ، ولا يَحِلُّ لي أن أتزوجكَ ، فإن تُسْلِمْ ، فذاك مهري ، لا أسألك غيرَهُ ، فأسلمَ ، فكانت لهُ ، فدخل بها ، فحملتْ ، فولدت غلامًا صبيحًا ، وكان أبو طلحةَ يحبُّهُ حبًّا شديدًا ، فعاش حتى تحرَّكَ ، فمرض ، فحزن عليهِ أبو طلحةَ حزنًا شديدًا ، حتى تضعضعَ ، قال : وأبو طلحةَ يغدو على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ويروحُ ، فراح روحةً ومات الصبيُّ ، فعمدت إليهِ أمُّ سليمٍ فطيَّبتْهُ ونظَّفتْهُ وجعلتْهُ في مخدعها ، فأتى أبو طلحةَ ، فقال : كيف أمسى بُنَيَّ ؟ فقالت : بخيرٍ ، ما كان منذُ اشتكى أسكنَ منهُ الليلةَ ، قال : فحمدَ اللهَ وسُرَّ بذلك ، فقرَّبَتْ لهُ عشاءً ، فتعشَّى ، ثم مَسَّتْ شيئًا من طِيبٍ ، فتعرضتْ لهُ حتى واقعها وأوقعَ بها ، فلمَّا تعشَّى أصاب من أهلِهِ ، قالت لهُ : يا أبا طلحةَ ، أرأيتَ لو أنَّ جارًا لك أعاركَ عاريةً ، فاستمتعتَ بها ، ثم أراد أخذها منك ، أكنتَ رادَّها عليه ؟ قال : إي واللهِ إني كنتُ لرادُّها عليهِ ، قالت : طيبَةً بها نفسكَ ؟ قال : طيبَةً بها نفسي ، قالت : فإنَّ اللهَ أعاركَ بُنَيَّ متَّعك بهِ ما شاء ، ثم قبضَهُ إليهِ ، فاصبرْ واحتسبْ ، قال : فاسترجعَ أبو طلحةَ وصبر ، ثم أصبح غاديًا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فحدَّثَهُ حديثَ أمَّ سليمٍ كيف صنعت ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : باركَ اللهُ لكما في ليلتكما ، قال : وحملت من تلك الوقعةِ
خطَب أبو طَلحةَ أمَّ سُلَيمٍ فقالت له : ما مِثْلُكَ يا أبا طَلحةَ يُرَدُّ ولكنِّي امرأةٌ مُسلِمةٌ وأنتَ رجُلٌ كافرٌ ولا يحِلُّ لي أنْ أتزوَّجَكَ فإنْ تُسلِمْ فذلكَ مَهْري لا أسأَلُكَ غيرَه فأسلَم فكانت له فدخَل بها فحمَلَتْ فولَدَتْ غلامًا صبيحًا وكان أبو طَلحةَ يُحِبُّه حبًّا شديدًا فعاش حتَّى تحرَّك فمرِض فحزِن عليه أبو طَلحةَ حُزنًا شديدًا حتَّى تَضَعْضَع قال : وأبو طَلحةَ يغدو على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ويروح فراح رَوحةً ومات الصَّبيُّ فعمَدَتْ إليه أمُّ سُلَيْمٍ فطيَّبَتْه ونظَّفَتْه وجعَلَتْه في مخدَعِنا فأتى أبو طَلحةَ فقال : كيف أمسى بُنَيَّ ؟ قالت : بخيرٍ ما كان منذُ اشتكى أسكَنَ منه اللَّيلةَ قال : فحمِد اللهَ وسُرَّ بذلكَ فقرَّبَتْ له عَشاءَه فتعشَّى ثمَّ مسَّتْ شيئًا مِن طِيبٍ فتعرَّضَتْ له حتَّى واقَع بها فلمَّا تعشَّى وأصاب مِن أهلِه قالت : يا أبا طَلحةَ رأَيْتَ لو أنَّ جارًا لكَ أعاركَ عاريةً فاستمتَعْتَ بها ثمَّ أراد أَخْذَها منك أكُنْتَ رادَّها عليه ؟ فقال : إي واللهِ إنِّي كُنْتُ لَرادُّها عليه قالت : طيِّبةً بها نفسُكَ ؟ قال : طيِّبةً بها نفسي قالت : فإنَّ اللهَ قد أعارك بُنَيَّ ومتَّعكَ به ما شاء ثمَّ قُبِض إليه فاصبِرْ واحتسِبْ قال : فاسترجَع أبو طَلحةَ وصبَر ثمَّ أصبَح غاديًا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فحدَّثه حديثَ أمِّ سُلَيمٍ كيف صنَعَتْ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( بارَك اللهُ لكما في ليلتِكما ) قال : وحمَلَتْ تلكَ الواقعةَ فأثقَلَتْ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لأبي طَلحةَ : ( إذا ولَدَتْ أمُّ سُلَيمٍ فجِئْني بولَدِها ) فحمَله أبو طَلحةَ في خِرقةٍ فجاء به إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال : فمضَغ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تمرةً فمجَّها في فيه فجعَل الصَّبيُّ يتلمَّظُ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لأبي طَلحةَ : ( حِبُّ الأنصارِ التَّمرُ ) فحنَّكه وسمَّى عليه ودعا له وسمَّاه عبدَ اللهِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(87)
اطلعت امرأة من نساء أهل الجنةبارك الله لكما في ليلتكمااطلعت امرأة من أهل الجنةخير من الدنيا وما فيهاتطلع عليه الشمس وتغربغدوة في سبيل اللهنصيفها على رأسهاالدنيا وما فيهاالفردوس الأعلىنساء أهل الجنةخير من الدنياالمسجد الأقصىأكفه على رحلهفي سبيل اللهاطلعت امرأةيوم القيامةمثل ما أصابخبر السماءبيت المقدسفضل الجهادسبيل اللهابن رواحةتعالى...موضع سوطموضع قدمراح روحةأبو طلحةعبد اللهالقيامةفيهتمونقاب قوسموضع قدأبو بكرأحب إليما فيهاأم سليمالإسلامالمؤمنانقطاعالدنياوإقبالالآخرةاليدينقال...استعملالصديقالغبارمجاهداالجهاداحتسابالعبدإثباتالعلوالناستعالىوموسىربهماالجنةحارثةلغدوةالشمسعاريةإسلاميجمعلذلكاحتجموسىروحةغدوةنصيفمؤتةجعفرأسريأصابتطلعتغربمهريللهآدمسوطزيدخيرصدقمسكصبرحنكتمر
تخريج حديث روحة
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








