أحاديث عن: جرح
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: جرح
جُرِحَ وجْهُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وكُسِرَت رَباعيَتُه، وهُشِمَتِ البَيضةُ على رَأسِه، فكانَت فاطِمةُ بنتُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تَغسِلُ الدَّمَ، وكانَ عَليُّ بنُ أبي طالِبٍ يَسكُبُ عليها بالمِجَنِّ، فلَمَّا رَأت فاطِمةُ أنَّ الماءَ لا يَزيدُ الدَّمَ إلَّا كَثرةً، أخَذَت قِطعةَ حَصيرٍ فأحرَقَتْه حتَّى صارَ رَمادًا، ثُمَّ ألصَقَتْه بالجُرحِ، فاستَمسَكَ الدَّمُ. وفي روايةٍ: أنَّه سَمِعَ سَهلَ بنَ سَعدٍ، وهو يَسألُ عن جُرحِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: أمَ واللهِ، إنِّي لأعرِفُ مَن كان يَغسِلُ جُرحَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ومَن كان يَسكُبُ الماءَ، وبماذا دُوويَ جُرحُه...، ثُمَّ ذَكَرَ نَحوَ حَديثِ عبدِ العَزيزِ. غَيرَ أنَّه زادَ: وجُرِحَ وجهُه، وقال مَكانَ هُشِمَت: كُسِرَت. وفي حَديثِ ابنِ أبي هِلالٍ: أُصيبَ وجهُه. وفي حَديثِ ابنِ مُطَرِّفٍ: جُرِحَ وجهُه
الأعمالُ بالخَواتيمِ [يعني حديث: أنَّ رَجُلًا مِن أعْظَمِ المُسْلِمِينَ غَنَاءً عَنِ المُسْلِمِينَ، في غَزْوَةٍ غَزَاهَا مع النبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فَنَظَرَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فَقالَ: مَن أحَبَّ أنْ يَنْظُرَ إلى الرَّجُلِ مِن أهْلِ النَّارِ فَلْيَنْظُرْ إلى هذا فَاتَّبَعَهُ رَجُلٌ مِنَ القَوْمِ، وهو علَى تِلكَ الحَالِ مِن أشَدِّ النَّاسِ علَى المُشْرِكِينَ، حتَّى جُرِحَ، فَاسْتَعْجَلَ المَوْتَ، فَجَعَلَ ذُبَابَةَ سَيْفِهِ بيْنَ ثَدْيَيْهِ حتَّى خَرَجَ مِن بَيْنِ كَتِفَيْهِ، فأقْبَلَ الرَّجُلُ إلى النبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مُسْرِعًا، فَقالَ: أشْهَدُ أنَّكَ رَسولُ اللَّهِ، فَقالَ: وما ذَاكَ قالَ: قُلْتَ لِفُلَانٍ: مَن أحَبَّ أنْ يَنْظُرَ إلى رَجُلٍ مِن أهْلِ النَّارِ فَلْيَنْظُرْ إلَيْهِ وكانَ مِن أعْظَمِنَا غَنَاءً عَنِ المُسْلِمِينَ، فَعَرَفْتُ أنَّه لا يَمُوتُ علَى ذلكَ، فَلَمَّا جُرِحَ اسْتَعْجَلَ المَوْتَ فَقَتَلَ نَفْسَهُ، فَقالَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عِنْدَ ذلكَ: إنَّ العَبْدَ لَيَعْمَلُ عَمَلَ أهْلِ النَّارِ وإنَّه مِن أهْلِ الجَنَّةِ، ويَعْمَلُ عَمَلَ أهْلِ الجَنَّةِ وإنَّه مِن أهْلِ النَّارِ، وإنَّما الأعْمَالُ بالخَوَاتِيمِ.]
أنَّ رَجُلًا مِن أعظَمِ المُسلِمينَ غَناءً عَنِ المُسلِمينَ في غَزوةٍ غَزاها مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فنَظَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: مَن أحَبَّ أن يَنظُرَ إلى الرَّجُلِ مِن أهلِ النَّارِ فليَنظُرْ إلى هذا، فاتَّبَعَه رَجُلٌ مِنَ القَومِ، وهو على تلك الحالِ مِن أشَدِّ النَّاسِ على المُشرِكينَ، حتَّى جُرِحَ، فاستَعجَلَ المَوتَ، فجَعَلَ ذُبابةَ سَيفِه بينَ ثَديَيه حتَّى خَرَجَ مِن بَينِ كَتِفَيه، فأقبَلَ الرَّجُلُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُسرِعًا، فقال: أشهَدُ أنَّك رَسولُ اللهِ، فقال: وما ذاك؟ قال: قُلتَ لفُلانٍ: مَن أحَبَّ أن يَنظُرَ إلى رَجُلٍ مِن أهلِ النَّارِ فليَنظُرْ إليه، وكان مِن أعظَمِنا غَناءً عَنِ المُسلِمينَ، فعَرَفتُ أنَّه لا يَموتُ على ذلك، فلَمَّا جُرِحَ استَعجَلَ المَوتَ فقَتَلَ نَفسَه، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عِندَ ذلك: إنَّ العَبدَ لَيَعمَلُ عَمَلَ أهلِ النَّارِ وإنَّه مِن أهلِ الجَنَّةِ، ويَعمَلُ عَمَلَ أهلِ الجَنَّةِ وإنَّه مِن أهلِ النَّارِ، وإنَّما الأعمالُ بالخَواتيمِ
( مَن جُرِح جُرحًا في سبيلِ اللهِ جاء يومَ القيامةِ يَدْمى اللَّونُ لونُ دمٍ والرِّيحُ ريحُ مِسْكٍ ومَن جُرِح في سبيلِ اللهِ طُبِع بطابَعِ الشُّهداءِ )
أنه قال يا رسولَ اللهِ يومَ أُحُدٍ ما رأَينا مثلَ ما أتى فلانٌ أتاه رجلٌ لقد فَرَّ الناسُ وما فَرَّ وما ترك للمشركين سادةً ولا قادةً إلا اتَّبَعها يضربُها بسيفِه قال ومن هو فنُسِبَ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نسَبُه فلم يَعرِفْه ثم وُصِفَ له بصفَتِه فلم يَعرِفْه حتى طلع الرجلُ بعَينِه فقال ذا يا رسولَ اللهِ الذي أخبرْناك عنه فقال هذا فقالوا نعم فقال إنه من أهلِ النَّارِ فاشتدَّ ذلك على المسلِمين قالوا أيُّنا من أهلِ الجنَّةِ إذا كان فلانٌ من أهلِ النَّارِ فقال رجلٌ من القومِ يا قومُ أَنظِروني فوالذي نفسي بيده لا يموتُ مثلُ الذي أصبَحَ عليه ولأكوننَّ صاحبَه من بينكم ثم راح على حِدَةٍ في العدُوِّ فجعل الرجلُ يشدُّ معه إذا شدَّ ويرجعُ معه إذا رجع فينظرُ ما يصيرُ إليه أمرُه حتى أصابه جرحٌ أدلقَه فاستعجلَ الموتَ فوضع قائمٌ سَيفَه بالأرضِ ثم وضع ذُبابَه بين ثَدْيَيه ثم تحاملَ على سَيفِه حتى خرج من ظهرِه وخرج الرجلُ يعْدو ويقولُ أشهدُ أن لا إلهَ إلا اللهُ وأشهدُ أنك رسولُ اللهِ حتى وقفَ بين يدي رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال وذاك ماذا فقال يا رسولَ اللهِ الرجلُ الذي ذُكِرَ لك فقلتُ إنه من أهلِ النَّارِ فاشتدَّ ذلك على المسلمين وقالوا أيُّنا من أهلِ الجنَّةِ إذا كان فلانٌ من أهلِ النَّارِ فقلتُ يا قومُ انظِروني فوالذي نفسي بيده لا يموتُ مثلُ الذي أصبح عليه ولأكوننَّ صاحبَه من بينكم فجعلتُ أشدُّ معه أو أشُدُّ وأرجِعُ معه إذا رجع أنظرُ إلى ما يصيرُ أمرُه حتى أصابه جرحٌ أدلَقَه فاستعجلَ الموتَ فوضعَ قائمَ سَيفِه بالأرضِ ووضع ذُبابَه بين ثَدْيَيْه ثم تحاملَ على سيفِه حتى خرج من بين ظهرِه فهو ذاك يا رسولَ اللهِ يضطربُ بين أضْغاثِه فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إنَّ الرجلَ ليعملُ عملَ أهلِ الجنَّةِ فيما يبدو للناسِ وإنه من أهلِ النَّارِ وإنَّ الرجلَ لَيعملُ عملَ أهلِ النَّارِ حتى يبدو للناسِ وإنه لَمِن أهلِ الجنَّةِ
أنَّه سَمِعَ سَهلَ بنَ سَعدٍ وهو يُسألُ عن جُرحِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: أما واللهِ إنِّي لَأعرِفُ مَن كان يَغسِلُ جُرحَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ومَن كان يَسكُبُ الماءَ، وبِما دُوويَ؛ قال: كانَت فاطِمةُ عليها السَّلامُ بنتُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تَغسِلُه، وعَليُّ بنُ أبي طالِبٍ يَسكُبُ الماءَ بالمِجَنِّ، فلَمَّا رَأت فاطِمةُ أنَّ الماءَ لا يَزيدُ الدَّمَ إلَّا كَثرةً أخَذَت قِطعةً مِن حَصيرٍ، فأحرَقَتها وألصَقَتها، فاستَمسَكَ الدَّمُ، وكُسِرَت رَباعيَتُه يَومَئذٍ، وجُرِحَ وجهُه، وكُسِرَتِ البَيضةُ على رَأسِه
أنَّه سَمِعَ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: مَن جاهَدَ في سَبيلِ اللهِ -وقال رَوحٌ: قاتَلَ في سَبيلِ اللهِ- مِن رَجُلٍ مُسلِمٍ فُواقَ ناقةٍ، فقد وَجَبَتْ له الجنَّةُ، ومَن سَأَلَ اللهَ القَتلَ مِن عندِ نَفْسِه صادقًا، ثُمَّ مات أو قُتِلَ، فله أجرُ الشُّهَداءِ، ومَن جُرِحَ جُرحًا في سَبيلِ اللهِ أو نُكِبَ نَكبةً، فإنَّها تَجيءُ يومَ القيامةِ كأغزرِ ما كانتْ -وقال عبدُ الرَّزَّاقِ: كأغرِّ، ورَوحٌ: كأغزرِ، وحَجَّاجٌ: كأعزِّ ما كانتْ- لَونُها كالزَّعفَرانِ، ورِيحُها كالمِسكِ، ومَن جُرِحَ في سَبيلِ اللهِ، فعليه طابَعُ الشُّهَداءِ
سَمِعَ سَهلَ بنَ سَعدٍ السَّاعِديَّ، وسَألَه النَّاسُ، وما بَيني وبينَه أحَدٌ: بأيِّ شيءٍ دُوويَ جُرحُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ فقال: ما بَقيَ أحَدٌ أعلَمُ به مِنِّي، كان عَليٌّ يَجيءُ بتُرسِه فيه ماءٌ، وفاطِمةُ تَغسِلُ عن وجهِه الدَّمَ، فأُخِذَ حَصيرٌ فأُحرِقَ، فحُشيَ به جُرحُه
أنَّ سَهلَ بنَ سعدٍ قال: رَأَيتُ فاطمةَ بنتَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ أُحُدٍ، أحرَقَتْ قِطعةً مِن حَصيرٍ، ثُمَّ أخَذَتْ تَجعَلُه على جُرحِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الذي بوَجهِه، قال: وأُتيَ بتُرْسٍ فيه ماءٌ فغَسَلَتْ عنه الدَّمَ
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان إذا اشتَكى الإنسانُ الشَّيءَ منه، أو كانَت به قَرحةٌ، أو جُرحٌ، قال: النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بإصبَعِه هَكَذا، ووضَعَ سُفيانُ سَبَّابَتَه بالأرضِ، ثُمَّ رَفَعَها: باسمِ اللهِ، تُربةُ أرضِنا، بريقةِ بَعضِنا، ليُشفى به سَقيمُنا، بإذنِ رَبِّنا. قال ابنُ أبي شَيبةَ: يُشفى، وقال زُهَيرٌ: ليُشفى سَقيمُنا
كان فيما جاءَ به عروةُ البارقيُّ إلى شريحٍ من عِندَ عمرَ قال جرحُ الرجالِ والنساءِ سواءٌ
كان فيما جاء به عُرْوةُ البارقيُّ إلى شُرَيحٍ مِن عندِ عُمَرَ، قال: جَرْحُ الرِّجالِ والنِّساءِ سواءٌ
أن رجلا طعنَ [ رجلا ] بقرنٍ في ركبتهِ فجاءَ إلى النبي فقال : أقدْنِي . قال : حتى تبرُأ ، ثم جاءَ إليهِ فقالَ : أقدْنِي فأقادهُ . ثم جاءَ إليهِ فقال : يا رسولَ اللهِ عرجْتُ فقال : قد نهيتكَ فعصيتنِي فأبعدكَ اللهُ وبطلَ عرجكَ ثم نهى رسولُ اللهِ أن يُقْتَصّ من جرحٍ حتى يبرأ صاحبهُ
فأمَّا حمزَةُ فلم يُمهِلَ شيبَةَ أن قتلَهُ ، وكذلك فعَلَ عليٌّ مع خصمِهِ ، وأمَّا عبيدةَ وعتبةَ فقد جَرحَ كلاهُما الآخرَ ، فكرَّ حمزةُ وعليٌّ بأسيافِهما على عُتبَةَ فأجهزَا عليهِ ، واحتمَلا صاحِبَهُما
جرحُ العجماءِ جبارٌ ، والمعدنُ جبارٌ ، والبئرُ جبارٌ
إنِّي لأعرفُ يومَ أُحدٍ مَن جرحَ وجْهَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّم، ومن كانَ يُرقئُ الكلْمَ من وجهِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّم، ويداويهِ، ومن يحملُ الماءَ في المِجَنِّ، وبما دوويَ بِهِ الْكلم، حتَّى رقأ، قال: أمَّا من كانَ يحملُ الماءَ في المِجنِّ، فعلِيٌّ، وأمَّا من كانَ يداوي الْكلم، ففاطِمَةُ، أحرقت لَه، حينَ لم يرقأ، قطعةَ حصيرٍ خَلِقٍ، فوضعت رمادَهُ عليْهِ، فرقأَ الْكلمُ
رجُلًا طُعِنَ بقَرْنٍ في رُكبتِه، فجاء إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: أَقِدْني. فقال: حتى تَبرَأَ، فقال: أَقِدْني، فأَقادَه، ثم جاء إليه، فقال: يا رسولَ اللهِ، عَرِجْتُ، فقال: قد نَهَيْتُكَ فعَصَيْتَني، فأبعَدَكَ اللهُ وبطَّلَ عَرْجَتَكَ، ثم نَهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يُقتَصَّ من جُرحٍ حتى يَبرَأَ صاحِبُه
قضَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في رجلٍ طعنَ رجلًا بقرنٍ في رجلِه فقال يا رسولَ اللهِ أقِدْني فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ألم آمرُك أن لا تستقيدَ حتى يبرأَ جرحُك فأبَى الرجلُ إلا أن يستقيدَ فأقاده النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم منه فعرج المستقيدُ وبرأ المستقادُ منه فأتَى المستقيدُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال له يا رسولَ اللهِ عرجتُ وبرأ صاحبِي فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ألم آمرُك أن لا تستقيدَ حتى يبرأَ جرحُك فعصيتَني فأبعدك اللهُ وبطل جُرحُك ثم أمر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعدَ الرجلِ الذي عرج مَن كان به جرحٌ أن لا يستقيدَ حتى يبرأَ من جراحتِه فإذا برأت جراحتُه استقادَ
لَمَّا كُسِرَت على رَأسِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم البَيضةُ، وأُدمِيَ وجههُ، وكُسِرَت رَباعيَتُه، وكان عَليٌّ يَختَلِفُ بالماءِ في المِجَنِّ، وجاءَت فاطِمةُ تَغسِلُ عن وَجهِه الدَّمَ، فلَمَّا رَأت فاطِمةُ عليها السَّلامُ الدَّمَ يَزيدُ على الماءِ كَثرةً، عَمَدَتْ إلى حَصيرٍ فأحرَقَتها، وألصَقَتها على جُرحِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فرَقَأ الدَّمُ
نَظَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى رَجُلٍ يُقاتِلُ المُشرِكينَ، وكان مِن أعظَمِ المُسلِمينَ غَناءً عنهم، فقال: مَن أحَبَّ أن يَنظُرَ إلى رَجُلٍ مِن أهلِ النَّارِ فليَنظُرْ إلى هذا، فتَبِعَه رَجُلٌ، فلَم يَزَلْ على ذلك حتَّى جُرِحَ، فاستَعجَلَ المَوتَ، فقال بذُبابةِ سَيفِه فوضَعَه بينَ ثَديَيه، فتَحامَلَ عليه حتَّى خَرَجَ مِن بَينِ كَتِفَيه، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ العَبدَ لَيَعمَلُ -فيما يَرى النَّاسُ- عَمَلَ أهلِ الجَنَّةِ وإنَّه لَمِن أهلِ النَّارِ، ويَعمَلُ -فيما يَرى النَّاسُ- عَمَلَ أهلِ النَّارِ وهو مِن أهلِ الجَنَّةِ، وإنَّما الأعمالُ بخَواتيمِها
21
✔ صحيح📌 إنَّ الرَّجُلَ لَيَعمَلُ بعَمَلِ أهلِ الجَنَّةِ فيما يَبدو للنَّاسِ، وإنَّه لَمِن أهلِ النَّارِ
التَقى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم والمُشرِكونَ في بَعضِ مَغازيه، فاقتَتَلوا، فمالَ كُلُّ قَومٍ إلى عَسكَرِهم، وفي المُسلِمينَ رَجُلٌ لا يَدَعُ مِنَ المُشرِكينَ شاذَّةً ولا فاذَّةً إلَّا اتَّبَعَها فضَرَبَها بسَيفِه، فقيلَ: يا رَسولَ اللهِ، ما أجزَأ أحَدٌ ما أجزَأ فُلانٌ! فقال: إنَّه مِن أهلِ النَّارِ، فقالوا: أيُّنا مِن أهلِ الجَنَّةِ، إن كان هذا مِن أهلِ النَّارِ؟! فقال رَجُلٌ مِنَ القَومِ: لَأتَّبِعَنَّه، فإذا أسرَعَ وأبطَأ كُنتُ معهُ، حتَّى جُرِحَ، فاستَعجَلَ المَوتَ، فوضَعَ نِصابَ سَيفِه بالأرضِ، وذُبابَه بينَ ثَديَيه، ثُمَّ تَحامَلَ عليه فقَتَلَ نَفسَه، فجاءَ الرَّجُلُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: أشهَدُ أنَّكَ رَسولُ اللهِ، فقال: وما ذاكَ؟ فأخبَرَه، فقال: إنَّ الرَّجُلَ لَيَعمَلُ بعَمَلِ أهلِ الجَنَّةِ فيما يَبدو للنَّاسِ، وإنَّه لَمِن أهلِ النَّارِ، ويَعمَلُ بعَمَلِ أهلِ النَّارِ فيما يَبدو للنَّاسِ، وهو مِن أهلِ الجَنَّةِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
علي يختلف بالماء في المجنالنبي صلى الله عليه وسلملا يقتص من جرح حتى يبرأسأل الله القتل صادقاالأعمال بالخواتيمجرح وجه رسول اللهجرح في سبيل اللهعلي بن أبي طالبفيما يبدو للناسفاطمة تغسل الدمتحامل على سيفهخواتيم الأعمالوجه رسول اللهعمل أهل الجنةعمل أهل النارجرح رسول اللهنهيتك فعصيتنيقطعة حصير خلقكسرة الرباعيةالحصير المحرقشاذة ولا فاذةكسرت رباعيتهاستعجل الموتفي سبيل اللهطابع الشهداءعروة البارقيالمستقاد منههشمت البيضةاستمسك الدميوم القيامةأجر الشهداءبريقة بعضناجرح العجماءجبار المعدنيقتص من جرحكسرة البيضةذباب السيفأدلق الجرحسهل بن سعدوجبت الجنةتربة أرضناأبعدك اللهأجهزا عليهجبار البئريبرأ صاحبهأهل النارأهل الجنةقتل النفسقائم سيفهسبيل اللهفواق ناقةجرح النبيغسلت الدمباسم اللهبإذن ربنارقأ الكلميبرأ جرحهلا يستقيدأدمي وجههالخواتيمقتل نفسهالرباعيةغسل الدمحتى تبرأبطل عرجكأسيافهماطعن بقرنبطل جرحهالمستقيدرقأ الدمالانتحارالمشركونالعاقبةريح مسكيوم أحدالعجماءالرمادلون دمالحصيرالبيضةسقيمناالرقيةالتربةالبصاقالشفاءالرجالالنساءالمعدناستقادالرياءفاطمةالمجنالعملالنيةأقدنيعبيدةالبئرركبتهأقادهالقتل
تخريج حديث جرح
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








