أحاديث عن: جرح وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: جرح وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم
جُرِحَ وجْهُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وكُسِرَت رَباعيَتُه، وهُشِمَتِ البَيضةُ على رَأسِه، فكانَت فاطِمةُ بنتُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تَغسِلُ الدَّمَ، وكانَ عَليُّ بنُ أبي طالِبٍ يَسكُبُ عليها بالمِجَنِّ، فلَمَّا رَأت فاطِمةُ أنَّ الماءَ لا يَزيدُ الدَّمَ إلَّا كَثرةً، أخَذَت قِطعةَ حَصيرٍ فأحرَقَتْه حتَّى صارَ رَمادًا، ثُمَّ ألصَقَتْه بالجُرحِ، فاستَمسَكَ الدَّمُ. وفي روايةٍ: أنَّه سَمِعَ سَهلَ بنَ سَعدٍ، وهو يَسألُ عن جُرحِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: أمَ واللهِ، إنِّي لأعرِفُ مَن كان يَغسِلُ جُرحَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ومَن كان يَسكُبُ الماءَ، وبماذا دُوويَ جُرحُه...، ثُمَّ ذَكَرَ نَحوَ حَديثِ عبدِ العَزيزِ. غَيرَ أنَّه زادَ: وجُرِحَ وجهُه، وقال مَكانَ هُشِمَت: كُسِرَت. وفي حَديثِ ابنِ أبي هِلالٍ: أُصيبَ وجهُه. وفي حَديثِ ابنِ مُطَرِّفٍ: جُرِحَ وجهُه
إنِّي لأعرفُ يومَ أُحدٍ مَن جرحَ وجْهَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّم، ومن كانَ يُرقئُ الكلْمَ من وجهِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّم، ويداويهِ، ومن يحملُ الماءَ في المِجَنِّ، وبما دوويَ بِهِ الْكلم، حتَّى رقأ، قال: أمَّا من كانَ يحملُ الماءَ في المِجنِّ، فعلِيٌّ، وأمَّا من كانَ يداوي الْكلم، ففاطِمَةُ، أحرقت لَه، حينَ لم يرقأ، قطعةَ حصيرٍ خَلِقٍ، فوضعت رمادَهُ عليْهِ، فرقأَ الْكلمُ
أنَّه سَمِعَ سَهلَ بنَ سَعدٍ وهو يُسألُ عن جُرحِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: أما واللهِ إنِّي لَأعرِفُ مَن كان يَغسِلُ جُرحَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ومَن كان يَسكُبُ الماءَ، وبِما دُوويَ؛ قال: كانَت فاطِمةُ عليها السَّلامُ بنتُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تَغسِلُه، وعَليُّ بنُ أبي طالِبٍ يَسكُبُ الماءَ بالمِجَنِّ، فلَمَّا رَأت فاطِمةُ أنَّ الماءَ لا يَزيدُ الدَّمَ إلَّا كَثرةً أخَذَت قِطعةً مِن حَصيرٍ، فأحرَقَتها وألصَقَتها، فاستَمسَكَ الدَّمُ، وكُسِرَت رَباعيَتُه يَومَئذٍ، وجُرِحَ وجهُه، وكُسِرَتِ البَيضةُ على رَأسِه
أنَّ سَهلَ بنَ سعدٍ قال: رَأَيتُ فاطمةَ بنتَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ أُحُدٍ، أحرَقَتْ قِطعةً مِن حَصيرٍ، ثُمَّ أخَذَتْ تَجعَلُه على جُرحِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الذي بوَجهِه، قال: وأُتيَ بتُرْسٍ فيه ماءٌ فغَسَلَتْ عنه الدَّمَ
لَمَّا كُسِرَت على رَأسِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم البَيضةُ، وأُدمِيَ وجههُ، وكُسِرَت رَباعيَتُه، وكان عَليٌّ يَختَلِفُ بالماءِ في المِجَنِّ، وجاءَت فاطِمةُ تَغسِلُ عن وَجهِه الدَّمَ، فلَمَّا رَأت فاطِمةُ عليها السَّلامُ الدَّمَ يَزيدُ على الماءِ كَثرةً، عَمَدَتْ إلى حَصيرٍ فأحرَقَتها، وألصَقَتها على جُرحِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فرَقَأ الدَّمُ
أنَّ عتبةَ كسرَ رباعيةَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّم اليُمنى السُّفلى وجرحَ شفتَهُ السُّفلى, وأنَّ عبدَ اللَّهِ بنَ شِهابٍ شجَّهُ في جبْهتِه. وأنَّ ابنَ قمِئةَ جرحَ وجنتَهُ فدخلَت حلقتانِ من حلَقِ المغفرِ في وجنتِهِ، ووقعَ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ في حفرةٍ منَ الحفَرِ الَّتي عملَ أبو عامرٍ ليقعَ فيها المسلمونَ، فأخذَ عليٌّ بيدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّم ورفعَهُ طلحةُ حتَّى استَوى قائمًا. ومصَّ مالكُ بن سنانٍ أبو أبي سعيدٍ الخدريُّ الدَّمَ عن وجْهِهِ ثمَّ ازدردَهُ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ: من مسَّ دمُهُ دمي لم تمسَّهُ النَّارُ
أنه قال يا رسولَ اللهِ يومَ أُحُدٍ ما رأَينا مثلَ ما أتى فلانٌ أتاه رجلٌ لقد فَرَّ الناسُ وما فَرَّ وما ترك للمشركين سادةً ولا قادةً إلا اتَّبَعها يضربُها بسيفِه قال ومن هو فنُسِبَ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نسَبُه فلم يَعرِفْه ثم وُصِفَ له بصفَتِه فلم يَعرِفْه حتى طلع الرجلُ بعَينِه فقال ذا يا رسولَ اللهِ الذي أخبرْناك عنه فقال هذا فقالوا نعم فقال إنه من أهلِ النَّارِ فاشتدَّ ذلك على المسلِمين قالوا أيُّنا من أهلِ الجنَّةِ إذا كان فلانٌ من أهلِ النَّارِ فقال رجلٌ من القومِ يا قومُ أَنظِروني فوالذي نفسي بيده لا يموتُ مثلُ الذي أصبَحَ عليه ولأكوننَّ صاحبَه من بينكم ثم راح على حِدَةٍ في العدُوِّ فجعل الرجلُ يشدُّ معه إذا شدَّ ويرجعُ معه إذا رجع فينظرُ ما يصيرُ إليه أمرُه حتى أصابه جرحٌ أدلقَه فاستعجلَ الموتَ فوضع قائمٌ سَيفَه بالأرضِ ثم وضع ذُبابَه بين ثَدْيَيه ثم تحاملَ على سَيفِه حتى خرج من ظهرِه وخرج الرجلُ يعْدو ويقولُ أشهدُ أن لا إلهَ إلا اللهُ وأشهدُ أنك رسولُ اللهِ حتى وقفَ بين يدي رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال وذاك ماذا فقال يا رسولَ اللهِ الرجلُ الذي ذُكِرَ لك فقلتُ إنه من أهلِ النَّارِ فاشتدَّ ذلك على المسلمين وقالوا أيُّنا من أهلِ الجنَّةِ إذا كان فلانٌ من أهلِ النَّارِ فقلتُ يا قومُ انظِروني فوالذي نفسي بيده لا يموتُ مثلُ الذي أصبح عليه ولأكوننَّ صاحبَه من بينكم فجعلتُ أشدُّ معه أو أشُدُّ وأرجِعُ معه إذا رجع أنظرُ إلى ما يصيرُ أمرُه حتى أصابه جرحٌ أدلَقَه فاستعجلَ الموتَ فوضعَ قائمَ سَيفِه بالأرضِ ووضع ذُبابَه بين ثَدْيَيْه ثم تحاملَ على سيفِه حتى خرج من بين ظهرِه فهو ذاك يا رسولَ اللهِ يضطربُ بين أضْغاثِه فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إنَّ الرجلَ ليعملُ عملَ أهلِ الجنَّةِ فيما يبدو للناسِ وإنه من أهلِ النَّارِ وإنَّ الرجلَ لَيعملُ عملَ أهلِ النَّارِ حتى يبدو للناسِ وإنه لَمِن أهلِ الجنَّةِ
الأعمالُ بالخَواتيمِ [يعني حديث: أنَّ رَجُلًا مِن أعْظَمِ المُسْلِمِينَ غَنَاءً عَنِ المُسْلِمِينَ، في غَزْوَةٍ غَزَاهَا مع النبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فَنَظَرَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فَقالَ: مَن أحَبَّ أنْ يَنْظُرَ إلى الرَّجُلِ مِن أهْلِ النَّارِ فَلْيَنْظُرْ إلى هذا فَاتَّبَعَهُ رَجُلٌ مِنَ القَوْمِ، وهو علَى تِلكَ الحَالِ مِن أشَدِّ النَّاسِ علَى المُشْرِكِينَ، حتَّى جُرِحَ، فَاسْتَعْجَلَ المَوْتَ، فَجَعَلَ ذُبَابَةَ سَيْفِهِ بيْنَ ثَدْيَيْهِ حتَّى خَرَجَ مِن بَيْنِ كَتِفَيْهِ، فأقْبَلَ الرَّجُلُ إلى النبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مُسْرِعًا، فَقالَ: أشْهَدُ أنَّكَ رَسولُ اللَّهِ، فَقالَ: وما ذَاكَ قالَ: قُلْتَ لِفُلَانٍ: مَن أحَبَّ أنْ يَنْظُرَ إلى رَجُلٍ مِن أهْلِ النَّارِ فَلْيَنْظُرْ إلَيْهِ وكانَ مِن أعْظَمِنَا غَنَاءً عَنِ المُسْلِمِينَ، فَعَرَفْتُ أنَّه لا يَمُوتُ علَى ذلكَ، فَلَمَّا جُرِحَ اسْتَعْجَلَ المَوْتَ فَقَتَلَ نَفْسَهُ، فَقالَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عِنْدَ ذلكَ: إنَّ العَبْدَ لَيَعْمَلُ عَمَلَ أهْلِ النَّارِ وإنَّه مِن أهْلِ الجَنَّةِ، ويَعْمَلُ عَمَلَ أهْلِ الجَنَّةِ وإنَّه مِن أهْلِ النَّارِ، وإنَّما الأعْمَالُ بالخَوَاتِيمِ.]
أنَّ رَجُلًا مِن أعظَمِ المُسلِمينَ غَناءً عَنِ المُسلِمينَ في غَزوةٍ غَزاها مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فنَظَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: مَن أحَبَّ أن يَنظُرَ إلى الرَّجُلِ مِن أهلِ النَّارِ فليَنظُرْ إلى هذا، فاتَّبَعَه رَجُلٌ مِنَ القَومِ، وهو على تلك الحالِ مِن أشَدِّ النَّاسِ على المُشرِكينَ، حتَّى جُرِحَ، فاستَعجَلَ المَوتَ، فجَعَلَ ذُبابةَ سَيفِه بينَ ثَديَيه حتَّى خَرَجَ مِن بَينِ كَتِفَيه، فأقبَلَ الرَّجُلُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُسرِعًا، فقال: أشهَدُ أنَّك رَسولُ اللهِ، فقال: وما ذاك؟ قال: قُلتَ لفُلانٍ: مَن أحَبَّ أن يَنظُرَ إلى رَجُلٍ مِن أهلِ النَّارِ فليَنظُرْ إليه، وكان مِن أعظَمِنا غَناءً عَنِ المُسلِمينَ، فعَرَفتُ أنَّه لا يَموتُ على ذلك، فلَمَّا جُرِحَ استَعجَلَ المَوتَ فقَتَلَ نَفسَه، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عِندَ ذلك: إنَّ العَبدَ لَيَعمَلُ عَمَلَ أهلِ النَّارِ وإنَّه مِن أهلِ الجَنَّةِ، ويَعمَلُ عَمَلَ أهلِ الجَنَّةِ وإنَّه مِن أهلِ النَّارِ، وإنَّما الأعمالُ بالخَواتيمِ
أنَّه سَمِعَ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: مَن جاهَدَ في سَبيلِ اللهِ -وقال رَوحٌ: قاتَلَ في سَبيلِ اللهِ- مِن رَجُلٍ مُسلِمٍ فُواقَ ناقةٍ، فقد وَجَبَتْ له الجنَّةُ، ومَن سَأَلَ اللهَ القَتلَ مِن عندِ نَفْسِه صادقًا، ثُمَّ مات أو قُتِلَ، فله أجرُ الشُّهَداءِ، ومَن جُرِحَ جُرحًا في سَبيلِ اللهِ أو نُكِبَ نَكبةً، فإنَّها تَجيءُ يومَ القيامةِ كأغزرِ ما كانتْ -وقال عبدُ الرَّزَّاقِ: كأغرِّ، ورَوحٌ: كأغزرِ، وحَجَّاجٌ: كأعزِّ ما كانتْ- لَونُها كالزَّعفَرانِ، ورِيحُها كالمِسكِ، ومَن جُرِحَ في سَبيلِ اللهِ، فعليه طابَعُ الشُّهَداءِ
قضى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في رجلٍ طَعنَ رجلًا بقرنٍ في رجلِهِ فقالَ : يا رسولَ اللَّهِ ، أقِدني ، فقالَ لَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : لا تعجَل حتَّى يَبرأَ جُرحُكَ ، قالَ : فأبى الرَّجلُ إلَّا أن يستَقيدَ ، فأقادَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ منهُ ، قالَ : فعرِجَ المستقيدُ ، وبرأَ المستقادُ منهُ ، فأتى المستَقيدُ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقالَ لَهُ : يا رسولَ اللَّهِ ، عَرِجْتُ ، وبرأَ صاحبي ؟ فقالَ لَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : ألَم آمُركَ أن لا تَستقيدَ ، حتَّى يبرأَ جرحُكَ ؟ فعَصيتَني فأبعدَكَ اللَّهُ ، وبطلَ جرحُكَ ثمَّ أمرَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بعدَ الرَّجلِ الَّذي عرجَ : من كانَ بِهِ جرحٌ ، أن لا يستَقيدَ ، حتَّى تَبرأَ جراحتُهُ ، فإذا برئت جراحتُهُ استَقادَ
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم التَقى هو والمُشرِكونَ، فاقتَتَلوا، فلَمَّا مالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى عَسكَرِه، ومالَ الآخَرونَ إلى عَسكَرِهم، وفي أصحابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَجُلٌ لا يَدَعُ لهم شاذَّةً ولا فاذَّةً إلَّا اتَّبَعَها يَضرِبُها بسَيفِه، فقال: ما أجزَأ مِنَّا اليومَ أحَدٌ كما أجزَأ فُلانٌ! فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أما إنَّه مِن أهلِ النَّارِ! فقال رَجُلٌ مِنَ القَومِ: أنا صاحِبُه، قال: فخَرَجَ معهُ، كُلَّما وقَفَ وقَفَ معهُ، وإذا أسرَعَ أسرَعَ معهُ، قال: فجُرِحَ الرَّجُلُ جُرحًا شَديدًا، فاستَعجَلَ المَوتَ، فوضَعَ نَصلَ سَيفِه بالأرضِ، وذُبابَه بينَ ثَديَيه، ثُمَّ تَحامَلَ على سَيفِه، فقَتَلَ نَفسَه، فخَرَجَ الرَّجُلُ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: أشهَدُ أنَّكَ رَسولُ اللهِ! قال: وما ذاكَ؟ قال: الرَّجُلُ الذي ذَكَرتَ آنِفًا أنَّه مِن أهلِ النَّارِ، فأعظَمَ النَّاسُ ذلك، فقُلتُ: أنا لَكُم به، فخَرَجتُ في طَلَبِه، ثُمَّ جُرِحَ جُرحًا شَديدًا، فاستَعجَلَ المَوتَ، فوضَعَ نَصلَ سَيفِه في الأرضِ، وذُبابَه بينَ ثَديَيه، ثُمَّ تَحامَلَ عليه فقَتَلَ نَفسَه، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عِندَ ذلك: إنَّ الرَّجُلَ لَيَعمَلُ عَمَلَ أهلِ الجَنَّةِ -فيما يَبدو للنَّاسِ- وهو مِن أهلِ النَّارِ، وإنَّ الرَّجُلَ لَيَعمَلُ عَمَلَ أهلِ النَّارِ -فيما يَبدو للنَّاسِ- وهو مِن أهلِ الجَنَّةِ
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم التَقى هو والمُشرِكونَ فاقتَتَلوا، فلَمَّا مالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى عَسكَرِه ومالَ الآخَرونَ إلى عَسكَرِهم، وفي أصحابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَجُلٌ لا يَدَعُ لهم شاذَّةً ولا فاذَّةً إلَّا اتَّبَعَها يَضرِبُها بسَيفِه، فقيلَ: ما أجزَأَ مِنَّا اليومَ أحَدٌ كما أجزَأ فُلانٌ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أما إنَّه مِن أهلِ النَّارِ، فقال رَجُلٌ مِنَ القَومِ: أنا صاحِبُه، قال: فخَرَجَ معهُ كُلَّما وقَفَ وقَفَ معه، وإذا أسرَعَ أسرَعَ معهُ، قال: فجُرِحَ الرَّجُلُ جُرحًا شَديدًا، فاستَعجَلَ المَوتَ، فوضَعَ سَيفَه بالأرضِ وذُبابَه بينَ ثَديَيه، ثُمَّ تَحامَلَ على سَيفِه فقَتَلَ نَفسَه، فخَرَجَ الرَّجُلُ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: أشهَدُ أنَّك رَسولُ اللهِ، قال: وما ذاك؟ قال: الرَّجُلُ الذي ذَكَرتَ آنِفًا أنَّه مِن أهلِ النَّارِ، فأعظَمَ النَّاسُ ذلك، فقُلتُ: أنا لَكُم به، فخَرَجتُ في طَلَبِه، ثُمَّ جُرِحَ جُرحًا شَديدًا، فاستَعجَلَ المَوتَ، فوضَعَ نَصلَ سَيفِه في الأرضِ، وذُبابَه بينَ ثَديَيه، ثُمَّ تَحامَلَ عليه فقَتَلَ نَفسَه، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عِندَ ذلك: إنَّ الرَّجُلَ لَيَعمَلُ عَمَلَ أهلِ الجَنَّةِ، فيما يَبدو للنَّاسِ، وهو مِن أهلِ النَّارِ، وإنَّ الرَّجُلَ لَيَعمَلُ عَمَلَ أهلِ النَّارِ، فيما يَبدو للنَّاسِ وهو مِن أهلِ الجَنَّةِ
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم التَقى هو والمُشرِكونَ، فاقتَتَلوا، فلَمَّا مالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى عَسكَرِه، ومالَ الآخَرونَ إلى عَسكَرِهم، وفي أصحابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَجُلٌ لا يَدَعُ لهم شاذَّةً إلَّا اتَّبَعَها يَضرِبُها بسَيفِه، فقالوا: ما أجزَأ مِنَّا اليومَ أحَدٌ كما أجزَأ فُلانٌ! فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أما إنَّه مِن أهلِ النَّارِ، فقال رَجُلٌ مِنَ القَومِ: أنا صاحِبُه أبَدًا، قال: فخَرَجَ معهُ، كُلَّما وقَفَ وقَفَ معهُ، وإذا أسرَعَ أسرَعَ معهُ، قال: فجُرِحَ الرَّجُلُ جُرحًا شَديدًا، فاستَعجَلَ المَوتَ، فوضَعَ نَصلَ سَيفِه بالأرضِ وذُبابَه بينَ ثَديَيه، ثُمَّ تَحامَلَ على سَيفِه، فقَتَلَ نَفسَه، فخَرَجَ الرَّجُلُ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: أشهَدُ أنَّك رَسولُ اللهِ، قال: وما ذاك؟ قال: الرَّجُلُ الذي ذَكَرتَ آنِفًا أنَّه مِن أهلِ النَّارِ، فأعظَمَ النَّاسُ ذلك، فقُلتُ: أنا لكم به، فخَرَجتُ في طَلَبِه حتَّى جُرِحَ جُرحًا شَديدًا، فاستَعجَلَ المَوتَ فوضَعَ نَصلَ سَيفِه بالأرضِ وذُبابَه بينَ ثَديَيه، ثُمَّ تَحامَلَ عليه فقَتَلَ نَفسَه، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عِندَ ذلك: إنَّ الرَّجُلَ لَيَعمَلُ عَمَلَ أهلِ الجَنَّةِ، فيما يَبدو للنَّاسِ، وهو مِن أهلِ النَّارِ، وإنَّ الرَّجُلَ لَيَعمَلُ عَمَلَ أهلِ النَّارِ، فيما يَبدو للنَّاسِ، وهو مِن أهلِ الجَنَّةِ
قضَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في رجلٍ طعنَ رجلًا بقرنٍ في رجلِه فقال يا رسولَ اللهِ أقِدْني فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ألم آمرُك أن لا تستقيدَ حتى يبرأَ جرحُك فأبَى الرجلُ إلا أن يستقيدَ فأقاده النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم منه فعرج المستقيدُ وبرأ المستقادُ منه فأتَى المستقيدُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال له يا رسولَ اللهِ عرجتُ وبرأ صاحبِي فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ألم آمرُك أن لا تستقيدَ حتى يبرأَ جرحُك فعصيتَني فأبعدك اللهُ وبطل جُرحُك ثم أمر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعدَ الرجلِ الذي عرج مَن كان به جرحٌ أن لا يستقيدَ حتى يبرأَ من جراحتِه فإذا برأت جراحتُه استقادَ
16
✔ صحيح📌 إنَّ الرَّجُلَ لَيَعمَلُ بعَمَلِ أهلِ الجَنَّةِ فيما يَبدو للنَّاسِ، وإنَّه لَمِن أهلِ النَّارِ
التَقى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم والمُشرِكونَ في بَعضِ مَغازيه، فاقتَتَلوا، فمالَ كُلُّ قَومٍ إلى عَسكَرِهم، وفي المُسلِمينَ رَجُلٌ لا يَدَعُ مِنَ المُشرِكينَ شاذَّةً ولا فاذَّةً إلَّا اتَّبَعَها فضَرَبَها بسَيفِه، فقيلَ: يا رَسولَ اللهِ، ما أجزَأ أحَدٌ ما أجزَأ فُلانٌ! فقال: إنَّه مِن أهلِ النَّارِ، فقالوا: أيُّنا مِن أهلِ الجَنَّةِ، إن كان هذا مِن أهلِ النَّارِ؟! فقال رَجُلٌ مِنَ القَومِ: لَأتَّبِعَنَّه، فإذا أسرَعَ وأبطَأ كُنتُ معهُ، حتَّى جُرِحَ، فاستَعجَلَ المَوتَ، فوضَعَ نِصابَ سَيفِه بالأرضِ، وذُبابَه بينَ ثَديَيه، ثُمَّ تَحامَلَ عليه فقَتَلَ نَفسَه، فجاءَ الرَّجُلُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: أشهَدُ أنَّكَ رَسولُ اللهِ، فقال: وما ذاكَ؟ فأخبَرَه، فقال: إنَّ الرَّجُلَ لَيَعمَلُ بعَمَلِ أهلِ الجَنَّةِ فيما يَبدو للنَّاسِ، وإنَّه لَمِن أهلِ النَّارِ، ويَعمَلُ بعَمَلِ أهلِ النَّارِ فيما يَبدو للنَّاسِ، وهو مِن أهلِ الجَنَّةِ
أشرَفَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على أصحابِ أُحُدٍ... فذَكَرَ مَعْنى حَديثِ يَزيدَ. [أي حديثِ: لمَّا أشرَفَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على قَتْلى أُحُدٍ، قال: أشهَدُ على هؤلاءِ ما من مَجْروحٍ جُرِحَ في اللهِ، إلَّا بَعَثَه اللهُ يَومَ القيامةِ وجُرحُهُ يَدْمى، اللَّونُ لَونُ الدَّمِ، والرِّيحُ رِيحُ المِسكِ، انْظُروا أكثَرَهم جَمعًا لِلقُرآنِ، فقَدِّموهُ أمامَهم في القَبرِ]
رجُلًا طُعِنَ بقَرْنٍ في رُكبتِه، فجاء إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: أَقِدْني. فقال: حتى تَبرَأَ، فقال: أَقِدْني، فأَقادَه، ثم جاء إليه، فقال: يا رسولَ اللهِ، عَرِجْتُ، فقال: قد نَهَيْتُكَ فعَصَيْتَني، فأبعَدَكَ اللهُ وبطَّلَ عَرْجَتَكَ، ثم نَهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يُقتَصَّ من جُرحٍ حتى يَبرَأَ صاحِبُه
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان إذا اشتَكى الإنسانُ الشَّيءَ منه، أو كانَت به قَرحةٌ، أو جُرحٌ، قال: النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بإصبَعِه هَكَذا، ووضَعَ سُفيانُ سَبَّابَتَه بالأرضِ، ثُمَّ رَفَعَها: باسمِ اللهِ، تُربةُ أرضِنا، بريقةِ بَعضِنا، ليُشفى به سَقيمُنا، بإذنِ رَبِّنا. قال ابنُ أبي شَيبةَ: يُشفى، وقال زُهَيرٌ: ليُشفى سَقيمُنا
جُرِحَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ، يَومَ أُحُدٍ، وَكُسَرَتْ رَباعيتُهُ، وَهُشِّمَتِ البَيضةُ على رأسِهِ، فَكانَت فاطمةُ تغسِلُ الدَّمَ عنهُ، وعليٌّ يسكبُ علَيهِ الماءَ، بالمِجنِّ، فلمَّا رأت فاطمةُ أنَّ الماءَ لا يزيدُ الدَّمَ إلَّا كَثرةً أخذَت قِطعةَ حَصيرٍ، فأحرقَتها، حتَّى إذا صارَ رَمادًا، ألزَمتهُ الجُرحَ، فاستمسَكَ الدَّمُ
عاد النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رجلًا به جُرحٌ ، فقال : ادعوا له بطبيبِ بني فلانٍ ، قالوا : يا رسولَ اللهِ ، ويُغني الدواءُ شيئًا ؟ قال : سُبحانَ اللهِ وهل أُنزِل مِن داءٍ إلا أَنزَل اللهُ معه شِفاءً
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
علي يختلف بالماء في المجنالنبي صلى الله عليه وسلمحلقتان من حلق المغفرسأل الله القتل صادقاجرح وجه رسول اللهالأعمال بالخواتيمجرح في سبيل اللهعلي بن أبي طالبفاطمة تغسل الدمفيما يبدو للناسالريح ريح المسكتحامل على سيفهاللون لون الدمتقديم في القبروجه رسول اللهقطعة حصير خلقجرح رسول اللهكسرة الرباعيةالحصير المحرقلم تمسه النارعمل أهل الجنةعمل أهل النارشاذة ولا فاذةطبيب بني فلانكسرت رباعيتهمالك بن سناناستعجل الموتطابع الشهداءالمستقاد منههشمت البيضةاستمسك الدمكسرة البيضةأجر الشهداءجرح في اللهيوم القيامةيقتص من جرحبريقة بعضناسهل بن سعدذباب السيفأدلق الجرحوجبت الجنةأبعدك اللهجمع القرآنيبرأ صاحبهتربة أرضناسبحان اللهرقأ الكلمغسلت الدمأدمي وجههأهل النارأهل الجنةقائم سيفهقتل النفسسبيل اللهفواق ناقةيبرأ جرحهلا يستقيدباسم اللهبإذن ربنارسول اللهعاد النبيالرباعيةرقأ الدمابن قمئةأبو عامرالخواتيمقتل نفسهبطل جرحكبطل جرحهطعن بقرنالمستقيدالمشركونحتى تبرأيوم أحدمص الدمالعاقبةلا تعجلالرمادالحصيرالبيضةرباعيةاستقادسقيمناالرقيةالتربةالبصاقالشفاءالدواءفاطمةالمجنالعملالنيةأقادهمجروحأقدنيركبتهرمادالدمحصيرعتبة
تخريج حديث جرح وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








