أحاديث عن: جهدت
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
23 نتيجة — لكلمة: جهدت
⭐ صحيح
📂 باب ما جاء من الخشوع...
عن رِفاعة بن رافع قال: كنت مع رسول الله ﷺ جالسًا في المسجد فدخل رجل فصلى ركعتين، ثم جاء فسلم على النبي ﷺ وقد كان النبي ﷺ يرمقه في صلاته فرد عليه السلام ثم قال له: «ارجع فصل فإنك لم تصل» فرجع فصلى ثم جاء فسلم على النبي ﷺ فرد عليه السلام ثم قال: «ارجع فصل فإنك لم تصل» حتى كان عند الثالثة أو الرابعة فقال: والذي أنزل عليك الكتاب! لقد جهدت وحرصت فأرني وعلمني. قال: «إذا أردت أن تصلي فتوضأ فأحسن وضوءك، ثم استقبل القبلة، فكبر، ثم اقرأ، ثم اركع حتى تطمئن راكعًا، ثم ارفع حتى تعتدل قائمًا، ثم اسجد حتى تطمئن ساجدًا، ثم ارفع حتى تطمئن قاعدًا، ثم اسجد حتى تطمئن ساجدًا، ثم ارفع، فإذا أتممت صلاتك على هذا فقد تمت، وما انتقصتَ من هذا فإنما تنتقصه من صلاتك».
صحيح رواه النسائي (١٣١٤) من طريق داود بن قيس، قال: حدّثني علي بن يحيى بن خلّاد بن رافع بن مالك الأنصاريّ، قال: حدّثني أبي، عن عمّ له بدريّ، قال: كنت مع رسول الله ﷺ،
فذكر الحديث.
فذكر الحديث.
📚 كتاب الصلاة
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب مشروعية الكفالة في القروض...
عن أبي هريرة، عن رسول اللَّه ﷺ أنه ذكر رجلا من بني إسرائيل، سأل بعض بني إسرائيل أن يسلفه ألف دينار، فقال: ائتني بالشهداء أشهدهم. فقال: كفى باللَّه شهيدا. قال: فأتني بالكفيل. قال: كفى باللَّه كفيلا. قال: صدقت. فدفعها إليه على أجل مسمى، فخرج في البحر، فقضى حاجته، ثم التمس مركبا يركبها يقدم عليه للأجل الذي أجله، فلم يجد مركبا، فأخذ خشبة، فنقرها، فأدخل فيها ألف دينار وصحيفة منه إلى صاحبه، ثم زجج موضعها، ثم أتى بها إلى البحر، فقال: اللهمّ إنك تعلم أني كنت تسلفت فلانا ألف دينار، فسألني كفيلا، فقلت: كفى باللَّه كفيلا. فرضي بك. وسألني شهيدا، فقلت: كفى باللَّه شهيدا. فرضي بذلك. وأني جهدت أن أجد مركبا أبعث إليه الذي له فلم أقدر، وإني أستودعكها، فرمى بها في البحر حتى ولجت فيه، ثم انصرف، وهو في ذلك يلتمس مركبا يخرج إلى بلده، فخرج الرجل الذي كان أسلفه ينظر لعل مركبا قد جاء بماله، فإذا بالخشبة التي فيها المال، فأخذها لأهله حطبا، فلما نشرها وجد المال والصحيفة، ثم قدم الذي كان أسلفه، فأتى بالألف دينار، فقال: واللَّه ما زلت جاهدا في طلب مركب لآتيك بمالك، فما وجدت مركبا قبل الذي أتيت فيه. قال: هل كنت بعثت إلي بشيء؟ قال: أخبرك أني لم أجد مركبا قبل الذي جئت فيه. قال: فإن اللَّه قد أدى عنك الذي بعثت في الخشبة، فانصرف بالألف الدينار راشدا».
صحيح رواه البخاريّ في الكفالة (٢٢٩١) معلقا مجزوما، فقال: وقال الليث، حدثني جعفر ابن ربيعة، عن عبد الرحمن بن هرمز، عن أبي هريرة فذكره.
📚 كتاب البيوع
📖 اقرأ الشرح
كنتُ معَ رسولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم جالسًا في المسجدِ فدخلَ رجلٌ فصلَّى رَكعتينِ ثمَّ جاءَ فسلَّمَ على النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم وقد كانَ النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم يرمقُهُ في صلاتِهِ فردَّ عليْهِ السَّلامَ ثمَّ قالَ لَهُ: ارجع فصلِّ فإنَّكَ لم تصلِّ. فرجعَ فصلَّى ثمَّ جاءَ فسلَّمَ على النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم فردَّ عليْهِ السَّلامَ ثمَّ قالَ: ارجع فصلِّ فإنَّكَ لم تصلِّ. حتَّى كانَ عندَ الثَّالثةِ أوِ الرَّابعةِ فقالَ: والَّذي أنزلَ عليْكَ الْكتابَ لقد جَهدتُ وحرصتُ فأرني وعلِّمني. قالَ: إذا أردتَ أن تصلِّيَ فتوضَّأ فأحسن وضوءَكَ ثمَّ استقبلِ القبلةَ فَكبِّر ثمَّ اقرأ ثمَّ ارْكع حتَّى تطمئنَّ راكعًا ثمَّ ارفع حتَّى تعتدلَ قائمًا ثمَّ اسجد حتَّى تطمئنَّ ساجدًا ثمَّ ارفع حتَّى تطمئنَّ قاعدًا ثمَّ اسجد حتَّى تطمئنَّ ساجدًا ثمَّ ارفع فإذا أتممتَ صلاتَكَ على هذا فقد تمَّت وما انتقصتَ من هذا فإنَّما تنتقصُهُ من صلاتِكَ
أمَّا أحْوالُ الصِّيامِ فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قَدِمَ المدينةَ، فجَعَلَ يَصومُ مِن كُلِّ شَهْرٍ ثلاثةَ أيَّامٍ، وصيامُ يومِ عاشوراءَ، ثُمَّ إنَّ اللهَ فَرَضَ عليه الصِّيامَ، فأَنزلَ اللهُ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ} [البقرة: 183] إلى هذه الآيةِ: {وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ} [البقرة: 184]، فكان مَنْ شاءَ صامَ، ومَنْ شاءَ أَطْعَمَ مِسْكينًا، فأَجْزى ذلك عنه، ثُمَّ إنَّ اللهَ أَنزلَ الآيةَ الأُخْرى: {شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقرْآنُ} [البقرة: 185] إلى قولِهِ تَعالَى: {فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ} [البقرة: 185] فأَثْبَتَ اللهُ صيامَهُ على المُقيمِ الصَّحيحِ، ورخَّصَ فيه للمريضِ وللمُسافرِ، وثَبَتَ الإطْعامُ للكَبيرِ الَّذي لا يَسْتطيعُ الصِّيامَ، فهذانِ حَوْلانِ، وكانوا يَأْكُلونَ ويَشربونَ، ويَأْتونَ النِّساءَ ما لمْ يَناموا، فإذا ناموا امْتَنَعوا، ثُمَّ إنَّ رَجلًا مِنَ الأنصارِ يُقالُ له صِرْمةُ كان يَعملُ صائمًا حتَّى أَمْسى، فجاءَ إلى أهْلِهِ فصَلَّى العِشاءَ، ثُمَّ نامَ فلمْ يَأْكلْ، ولمْ يَشْربْ حتَّى أَصْبَحَ فأَصْبَحَ صائمًا قالَ: فرآهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وقد جَهَدَ جهْدًا شَديدًا، قالَ: ما لي أراكَ قد جَهَدْتَ جَهْدًا شديدًا؟ قالَ: يا رسولَ اللهِ إنِّي عَمِلْتُ أمسِ فجئتُ حين جئتُ، فألْقَيْتُ نفسي فنِمْتُ، وأصْبَحْتُ صائمًا وكان عُمَرُ قد أصابَ مِنَ النِّساءِ مِن جاريةٍ أو حُرَّةٍ، بعدما نامَ، فأتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فذَكَرَ ذلك له، فأَنزلَ اللهُ: {أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيَامِ الرَّفَثُ إِلَى نِسَائِكُمْ} [البقرة: 187] إلى قولِهِ: {ثُمَّ أَتِمُّوا الصِّيَامَ إِلَى اللَّيْلِ} [البقرة: 187]
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: ذكر رجلًا من بني إسرائيلَ سألَ بعضَ بني إسرائيلَ أنْ يُسلفَه ألفَ دينارٍ. قال: ائتني بالشُّهداءِ أشهدْهم فقال: كفى باللهِ شهيدًا قال: فأتني بالكفيلِ قال: كفى باللهِ كفيلًا قال: صدقتَ فدفعها إليه إلى أجلٍ مُسمَّى فخرج في البحرِ فقضى حاجتَه ثمَّ التمس مركبًا يركبُه يقدمُ عليه للأجلِ الذي أجلَهُ فلم يجدْ مركبًا فأخذ خشبةً فنقرَها فأدخل فيها ألفَ دينارٍ وصحيفةً منه إلى صاحبِها، ثم زجج موضعَها، ثم أتى بها البحرَ فقال: اللهمَّ إنَّك تعلمُ أني تسلَّفتُ فلانًا ألفَ دينارٍ فسألني كفيلًا فقلتُ: كفى باللهِ كفيلًا فرضِيَ بكَ، وسألني شهيدًا فقلتُ: كفى باللهِ شهيدًا فرضِيَ بِكَ، وإني جهدتُ أنْ أجدَ مركبًا أبعثُ إليه الذي له فلم أقدرْ، وإني استودعتُكَها، فرمى بها في البحرِ حتى وَلجتْ فيه، ثم انصرف وهو في ذلك يلتمسُ مركبًا يخرجُ إلى بلدِه، فخرج الرجلُ الذي كان أسلفَه ينظرُ لعلَّ مركبًا قد جاء بمالِه فإذا الخشبةُ التي فيها المالُ، فأخذها لأهلِه حطبًا، فلما نشرَها وجد المالَ والصحيفةَ ثم قدم الذي كان أسلفَه وأتى بالألفِ دينارٍ، فقال: واللهِ ما زلتُ جاهدًا في طلبِ مركبٍ لآتيك بمالِك فما وجدتُ مركبًا قبل الذي جئتُ فيه، قال: فإنَّ اللهَ قد أدى عنكَ الذي بعثتَه في الخشبةِ فانصرِفْ بالألفِ دينارٍ راشدًا
ذَكَرَ أنَّ رجلًا من بني إسرائيلَ سَأل بعضَ بني إسرائيلَ أن يُسْلِفَهُ ألفَ دينارٍ، فقال : ائتِني بالشُّهداءِ أُشهِدُهم، فقال : كفَى باللهِ شهيدًا . قال : فأتِني بالكفيلِ . قال : كفَى باللهِ كفيلًا . قال : صدَقتَ فدفَعها إليه إلى أجلٍ مُسَمًّى . فخرَج الرجلَُ في البحرِ فقضَى حاجتَه ثم التمَس مَركَبًا يركَبُها يَقدُمُ عليه للأجلِ الذي أجَّلَه فلم يَجِدْ مَركَبًا، فأخَذ خشبةً فنَقَرها فأَدخَل فيها ألفَ دينارٍ وصَحيفَةً منه إلى صاحبِه، ثم زَجَّج مَوضِعَها ثم أتَى بها إلى البحرِ فقال : اللهم إنك تَعلَمُ أني تَسَلَّفْتُ فلانًا ألفَ دينارٍ فسأَلني كفيلًا فقُلْتُ : كفَى باللهِ كفيلًا فرَضِيَ بذلك، وسأَلني شهيدًا فقُلْتُ : كفَى باللهِ شهيدًا فرَضِيَ بذلك، وإني جَهِدتُ أن أجِد مَركَبًا أبعَثُ إليه الذي له فلم أَقدِرُ . وإني استَودَعتُكَها، فرَمَى بها في البحرِ حتى ولَجَتْ فيه ثم انصَرَف، وهو في ذلك يَلتَمِسُ مَركَبًا يَخرُجُ إلى بلدِه، فخرَج الرجلُ الذي كان أَسلَفَه ينظُرُ لعلَ مَركَبًا قد جاء بمالِه فإذا بالخشبةِ التي فيها المالُ فأخَذها لأهلِه حَطَبًا، فلمَّا نشَرها وجَد المالَ والصحيفةَ، ثم قَدِمَ الذي كان أسلَفَه فأتى بالألفِ دينارٍ وقال : واللهِ ما زِلتُ جاهدًا في طلبِ مَركَبٍ لآتِيَك بمالِك فما وَجَدتُ مَركَبًا قبلَ الذي أتَيتُ فيه، قال : هل كنتَُ بَعثْتَ إليَّ شيئًا ؟ قال : أُخبِرُك أني لم أجِدْ مَركَبًا قبلَ الذي جِئتَ به . قال : فإنَّ اللهَ قد أدَّى عنْك الذي بَعثْتَ في الخشبةِ، فانصَرِفْ بالألفِ دينارٍ راشدًا
إنَّ رجلًا مِن بَني إسرائيلَ سألَ بعضَ بَني إسرائيلَ أن يُسلِفَه ألفَ دينارٍ ، فقال : ائْتِني بالشُّهَداءِ أُشهِدهُم ، فقال : كفَى باللهِ شهيدًا ، قال : فائْتِني بالكَفيلِ ، قال : كفَى باللهِ وكيلًا ، قال : صدَقتَ ، فَدَفَعها إليه إلى أجلٍ مُسمَّى ، فخرجَ في البَحرِ فقضى حاجَتَه ، ثمَّ الْتَمسَ مَركبًا يَركبُها يُقدِمُ عليهِ ، للأجَلِ الَّذي أجَّلَه ، فلمْ يجدْ مَركبًا فأخذَ خَشبةً فنقَرَها فأدخلَ فيها ألفَ دينارٍ ، وصَحيفةً منه إلى صاحِبِه ، ثمَّ زَجَّ مَوضِعَها ، ثمَّ أتى بها إلى البحرِ ، فقال : اللَّهمَّ إنَّك تَعلمُ أنِّي تَسلَّفْتُ فلانًا ألفَ دينارٍ ، فسألَني كفيلًا ، فقلتُ : كفى باللهِ وكيلًا ، فرضِيَ بكَ ، وسألني شهيدًا ، فقلتُ : كفَى باللهِ شهيدًا ، فرَضِيَ بكَ ، وإنِّي جَهدْتُ أن أجِدَ مَركبًا أبعثُ إليه الَّذي لهُ فلمْ أجدْ ، وإنِّي أسْتودِعُكَها ، فرمَى بها إلى البحرِ ، حتَّى ولجتْ فيهِ ، ثمَّ انصرفَ ، وهوَ في ذلكَ يلتمِسُ مَركبًا يخرجُ إلى بلَدِه ، فخرجَ الرَّجلُ الَّذي كانَ أسلَفَه ، ينظرُ لعلَّ مَركبًا قد جاءَ بمالِه ، فإذا بالخشبَةِ الَّتي فيها المالُ ، فأخذَها لأهلِه حطبًا ، فلمَّا نشرَها وجدَ المالَ والصَّحيفةَ ، ثمَّ قَدِمَ الَّذي كانَ أسلَفَه ، فأتى بالألفِ دينارٍ ، وقال : واللهِ مازِلْتُ جاهِدًا في طلبِ مَركبٍ لآتيَكَ بمالِكَ ، فما وجدْتُ مَركبًا قبلَ الَّذي أتيتُ فيهِ ، قال : هلْ كنتَ بعثتَ إليَّ شيئًا ؟ قال : أُخبِرُكَ أنِّي لَم أجدْ مَركبًا قبلَ الَّذي جِئتُ فيهِ ، قال : فإنَّ اللهَ قد أدَّى عنكَ الَّذي بعثتَ في الخشبَةِ ، فانْصَرِفْ بالألفِ دينارٍ راشدًا
ذكر رجلًا من بني إسرائيلَ سأل بعضَ بني إسرائيلَ أن يُسلِفَه ألفَ دينارٍ ، فقال : ائتِني بالشُّهداءِ أُشهِدْهم . فقال : كفى باللهِ شهيدًا . قال : فائتِني بالكفيلِ . قال : كفى باللهِ كفيلًا . قال : صدقتَ . فدفعها إليه إلى أجلٍ مسمًّى ، فخرج في البحرِ فقضى حاجتَه ، ثم التمس مركبًا يركبُه ويَقْدَمُ عليه للأجلِ الذي أجَّلَه ، فلم يجدْ مركبًا ، فأخذ خشبةً فنقرَها ، فأدخل فيها ألفَ دينارٍ وصحيفةٍ منه إلى صاحبِها ، ثم زجَّج موضعَها ، ثم أتى بها البحرَ فقال : اللهم إنك تعلمُ أني تسلَّفتُ فلانًا ألفَ دينارٍ فسألني كفيلًا ، فقلتُ : كفى باللهِ كفيلًا ؛ فرضِيَ بك ، وسألني شهيدًا ، فقلتُ : كفى باللهِ شهيدًا ؛ فرضِيَ بك ، وإني جهدتُ أن أجِدَ مركبًا أبعثُ إليه الذي له فلم أَقْدِرْ ، وإني استودَعتُكها ، فرمى بها في البحرِ حتى ولَجَتْ فيه ، ثم انصرف ، وهو في ذلك يلتمس مركبًا يخرج إلى بلدِه ، فخرج الرجلُ الذي كان أسلفَه ينظرُ لعل مركبًا قد جاء بمالِه ، فإذا الخشبةُ التي فيها المالُ ! فأخذها لأهلِه حطبًا ! فلما نشرها وجد المالَ والصحيفةَ ! ثم قدم الذي كان أسلَفه وأتى بألفَ دينارٍ ، فقال : واللهِ ما زلتُ جاهدًا في طلبِ مركبٍ لآتيَك بمالِك ، فما وجدتُ مركبًا قبلَ الذي أتيتُ فيه . قال : هل كنت بعثتَ إليَّ بشيءٍ ؟ قال : أخبرك أني لم أجدْ مركبًا قبل الذي جئتُ فيه . قال : فإنَّ اللهَ قد أدَّى عنك الذي بعثْتَه في الخشبةِ ، فانصرِفْ بالألفِ الدينارِ راشدًا
أنَّ رَجُلًا مِن بَني إسرائيلَ سَألَ بَعضَ بَني إسرائيلَ أن يُسلِفَه ألفَ دينارٍ، قال: ائتِني بشُهَداءَ أشهِدُهم، قال: كَفى باللهِ شَهيدًا، قال: ائتِني بكَفيلٍ، قال: كَفى باللهِ كَفيلًا، قال: صَدَقتَ، فدَفَعَها إليه إلى أجَلٍ مُسَمًّى، فخَرَجَ في البَحرِ فقَضى حاجَتَه، ثُمَّ التَمَسَ مَركَبًا يَقدَمُ عليه للأجَلِ الذي أجَّلَه، فلَم يَجِدْ مَركَبًا، فأخَذَ خَشَبةً فنَقَرَها، فأدخَلَ فيها ألفَ دينارٍ، وصَحيفةً مَعَها إلى صاحِبِها، ثُمَّ زَجَّجَ مَوضِعَها، ثُمَّ أتى بها البَحرَ، ثُمَّ قال: اللهُمَّ إنَّكَ قد عَلِمتَ أنِّي استَسلَفتُ فُلانًا ألفَ دينارٍ، فسَألَني كَفيلًا، فقُلتُ: كَفى باللهِ كَفيلًا، فرَضيَ بكَ، وسَألَني شَهيدًا، فقُلتُ: كَفى باللهِ شَهيدًا، فرَضيَ بكَ، وإنِّي قد جَهَدتُ أن أجِدَ مَركَبًا أبعَثُ إليه بالذي أعطاني، فلَم أجِدْ مَركَبًا، وإنِّي استَودَعتُكَها، فرَمى بها في البَحرِ حَتَّى ولَجَت فيه، ثُمَّ انصَرَفَ، وهو في ذلك يَطلُبُ مَركَبًا يَخرُجُ إلى بَلَدِه، فخَرَجَ الرَّجُلُ الذي كانَ أسلَفَه يَنظُرُ لَعَلَّ مَركَبًا يَجيئُه بمالِه، فإذا بالخَشَبةِ التي فيها المالُ، فأخَذَها لأهلِه حَطَبًا، فلَمَّا كَسَرَها وجَدَ المالَ والصَّحيفةَ، ثُمَّ قدِمَ الرَّجُلُ الذي كانَ تَسَلَّفَ منه، فأتاه بألفِ دينارٍ، وقال: واللهِ ما زِلتُ جاهِدًا في طَلَبِ مَركَبٍ لآتيَكَ بمالِكَ، فما وجَدتُ مَركَبًا قَبلَ الذي أتَيتُ فيه، قال: هَل كُنتَ بَعَثتَ إليَّ بشَيءٍ؟ قال: ألَم أُخبِرْكَ أنِّي لَم أجِدْ مَركَبًا قَبلَ هذا الذي جِئتُ فيه، قال: فإنَّ اللهَ قد أدَّى عَنكَ الذي بَعَثتَ به في الخَشَبةِ، فانصَرِفْ بألفِكَ راشِدًا
عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّه ذكَرَ أنَّ رَجُلًا مِن بَني إسرائيلَ سألَ بَعضَ بَني إسرائيلَ أنْ يُسَلِّفَه ألْفَ دينارٍ، قال: ائْتِني بشُهَداءَ أُشْهِدُهم. قال: كَفى باللهِ شَهيدًا. قال: ائْتِني بكَفيلٍ. قال: كَفى باللهِ كَفيلًا. قال: صَدَقتَ. فدَفَعَها إليه إلى أجَلٍ مُسمًّى، فخرَجَ في البَحرِ، فقَضى حاجَتَهُ، ثم التَمَسَ مَركَبًا يَقدَمُ عليه لِلأجَلِ الذي كان أجَّلَه، فلم يَجِدْ مَركَبًا، فأخَذَ خَشَبةً، فنَقَرَها، وأدخَلَ فيها ألْفَ دينارٍ وصَحيفةً معها إلى صاحِبِها، ثم زجَّجَ مَوضِعَها، ثم أتى بها البَحرَ، ثم قال: اللَّهمَّ إنَّكَ قد علِمتَ أنِّي استَلَفتُ مِن فُلانٍ ألْفَ دينارٍ، فسألَني كَفيلًا، قُلتُ: كَفى باللهِ كَفيلًا. فرَضيَ بكَ، وسألَني شَهيدًا، فقُلتُ: كَفى باللهِ شَهيدًا. فرَضيَ بكَ، وإنِّي قد جَهِدتُ أْن أجِدَ مَركَبًا أبعَثُ إليه بالذي له، فلم أجِدْ مَركَبًا، وإنِّي استَودَعتُكها. فرَمى بها في البَحرِ حتى ولَجَتْ فيه، ثم انصَرَفَ يَنظُرُ وهو في ذلك يَطلُبُ مَركَبًا يَخرُجُ إلى بَلَدِه، فخرَجَ الرَّجُلُ الذي كان أسلَفَه يَنظُرُ لَعلَّ مَركَبًا يَجيءُ بمالِهِ، فإذا بالخَشَبةِ التي فيها المالُ، فأخَذَها لِأهلِه حَطَبًا، فلمَّا كَسَرَها وجَدَ المالَ والصَّحيفةَ، ثم قَدِمَ الرَّجُلُ الذي كان تَسلَّفَ منه، فأتاه بألْفِ دينارٍ، وقال: واللهِ ما زلتُ جاهِدًا في طَلَبِ مَركَبٍ لِآتيكَ بمالِكَ، فما وَجَدتُ مَركَبًا قَبلَ الذي أتَيتُ فيه. قال: هل كُنتَ بعَثتَ إليَّ بشَيءٍ؟ قال: ألم أُخبِرْكَ أنِّي لم أجِدْ مَركَبًا قَبلَ هذا الذي جِئتُ فيه؟ قال: فإنَّ اللهَ قد أدَّى عنكَ الذي بعَثتَ به في الخَشَبةِ، فانصَرِفْ بألْفِكَ راشِدًا
أتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أعرابيٌّ فقال يا رسولَ اللهِ جهدتِ الأنفسُ وضاعتِ العيالُ ونهكتِ الأموالُ وهلكتِ الأنعامُ فاستسقِ اللهَ لنا فإنا نستشفعُ بك على اللهِ ونستشفعُ باللهِ عليك قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ويحك أتدري ما تقولُ وسبَّح رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فما زال يُسبِّحُ حتى عرف ذلك في وجوه أصحابِه ثم قال ويحك إنه لا يستشفعُ باللهِ على أحدٍ من خلقِه شأنُ اللهِ أعظمُ من ذلك ويحك أتدري ما اللهُ إنَّ عرشَه على سماواتِه لهكذا وقال بأصابعِه مثلُ القُبَّةِ عليه وإنه لَيَئِطُّ به أطيطَ الرَّحلِ بالراكبِ
أتَى رسولَ اللهِ – صلَّى اللهُ عليه وسلَّم – أعرابيٌّ فقال : يا رسولَ اللهِ جهَدت الأنفسُ ، وضاع العِيالُ ، ونُهِكت الأموالُ ، وهلكت الأنعامُ فاستسقِ اللهَ لنا ، فإنَّا نستشفعُ بك على اللهِ ، ونستشفعُ باللهِ عليك ، فقال رسولُ اللهِ – صلَّى اللهُ عليه وسلَّم – ويحك ، أتدري ما تقولُ ؟ فسبَّح رسولُ اللهِ – صلَّى اللهُ عليه وسلَّم - ، فما زال يُسبِّحُ حتَّى عُرِف ذلك في وجوهِ أصحابِه ، ثمَّ قال : ويحَك ، إنَّه لا يُستشفَعُ باللهِ على أحدٍ من جميعِ خلقِه ، شأنُ اللهِ أعظمُ من ذلك ، ويحَك ، أتدري ما اللهُ ؟ إنَّ اللهَ على عرشِه ، وعرشُه على سماواتِه وسماواتُه على أرضِه ، هكذا – وقال بأصابعِه مثلَ القُبَّةِ ، وأنَّه ليئِطُّ به مثلَ أطيطِ الرَّحلِ بالرَّاكبِ
ردفتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخلف يدَه ورائي فقال : يا غلامُ ألا أُعلِّمُك كلماتٍ ينفعُك اللهُ بهنَّ ؟ احفَظِ اللهَ يحفَظْك ، احفَظِ اللهَ تجِدْه أمامك ، وإذا استعنتَ فاستعِنْ باللهِ ، وإذا سألتَ فاسأَلِ اللهَ ، رُفِعتِ الأقلامُ وجفَّتِ الصُّحفُ ، فلو جهَدت الأمَّةُ على أن تنفعَك بشيءٍ لم تنفَعْك إلَّا بشيءٍ قد كتبه اللهُ لك ولو جهَدت على أن تضُرَّك بشيءٍ لم تضُرَّك إلَّا بشيءٍ كتبه اللهُ لك . لفظُ يونسَ بنِ عبدِ الأعلَى والآخرُ بنحوِه ، وزاد يونسُ قال : وزادنا ابنُ وهبٍ في حديثٍ غيرِه قال : تعرَّفْ إلى اللهِ في الرَّخاءِ يعرِفْك في الشِّدَّةِ ، واعلَمْ أنَّ في الصَّبرِ على ما تكرَهُ خيرًا كثيرًا ، واعلَمْ أنَّ النَّصرَ مع الصَّبرِ ، وأنَّ الفرَجَ مع الكربِ ، وأنَّ مع العُسرِ يُسرًا
أنَّهُ قام ليلةً بمكةَ من الليلِ فقال : اللهمَّ هل بلَّغتُ ؟ ( ثلاثَ مراتٍ ) فقام عمرُ بنُ الخطابِ و كان أوَّاهًا فقال : اللهمَّ نعم ، و حرَّضتُ ، و جهدتُ ، و نصحتُ فقال : ليَظهرَنَّ الإيمانُ حتى يُرَدَّ الكفرُ إلى مواطنِه ، ولتُخاضنَّ البحارُ بالإسلامِ ، و ليأتيَنَّ على الناسِ زمانٌ يتعلمون فيه القرآنَ ، يتعلَّمونَه و يقرؤونَه ، ثم يقولون : قد قرأنا و عَلِمنا ، فمن ذا الذي هو خيرٌ منا ؟ فهل في أولئِك من خيرٍ ؟ قالوا : يا رسولَ اللهِ من أولئِك ؟ قال : أولئِك منكم ، و أولئك هم وَقودُ النارِ
أتى رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أعرابيٌّ فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ جَهِدتِ الأنفسُ، وضاعتِ العيالُ، ونُهِكتِ الأموالُ، وَهَلَكَتِ المواشي، فاستقِ لَنا ربَّكَ، فإنَّا نستشفعُ بِكَ على اللَّهِ، ونستشفعُ باللَّهِ عليكَ، فما زالَ يسبِّحُ حتَّى عُرِفَ ذلِكَ في وجوهِ أصحابِهِ ثم قالَ: ويحَكَ إنَّهُ لا يُستَشفَعُ باللَّهِ على أحدٍ من خلقِهِ، شأنُ اللَّهِ أعظمُ من ذلِكَ، ويحَكَ أتدري ما اللَّهُ إنَّ اللَّهَ فوقَ عرشِهِ، وعرشُهُ فوقَ سماواتِهِ، وإنَّهُ ليئطُّ بِهِ أطيطَ الرَّحلِ بالرَّاكبِ
أتى رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أعرابيٌّ فقالَ جَهِدتِ الأنفسُ وجاعَ العيالُ ونُهِكتِ الأموالُ وهلكتِ الأنعام فاستسقِ اللَّهَ لنا فإنَّا نستشفعُ باللَّهِ عليكَ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ سبحانَ اللَّهِ سبحانَ اللَّهِ فما زالَ يسبِّحُ حتَّى عُرِفَ ذلِك في وجوهِ أصحابِه ثم قالَ ويحَك إنَّهُ لا يُستشفَعُ باللَّهِ على أحدٍ شأنُ اللَّهِ أعظمُ من ذلِكَ ويحكَ أتدري ما اللَّهُ إنَّ عرشَه على سماواتِه لَهكذا وقالَ بأصابعِه مثلُ القبَّةِ عليهِ وإنَّهُ ليئطُّ بِه أطيطَ الرَّحلِ بالرَّاكبِ
بينا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ يخطُبُ إذ قامَ إليْهِ رجلٌ فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ جَهدتِ الأنفسُ وقحطَ أو قال قحطتِ الأرضُ، فاستسقِ اللَّهَ لنا قالَ: فرفعَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ يديْهِ فقالَ: اللَّهمَّ اسقِنا قالَ: وما نرى في السَّماءِ من قَزَعةٍ قالَ: فتجمَّعَ السَّحابُ ومُطِروا إلى مثلِها، فقامَ ذلِكَ الرَّجلُ أو غيرُهُ فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ تَهدَّمتِ البيوتُ وانقطعتِ الطُّرقُ فادعُ اللَّهَ أن يرفَعَها عنَّا، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ: اللَّهمَّ حوالَينا ولا علَينا قالَ فانْكشفَتِ السَّماءُ عنِ المدينةِ فَكانَ يمطرُ ما حولَها ولا نُمطَرُ
أتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أعرابيٌّ فقال يا رسولَ اللهِ جَهَدَتِ الأنفُسُ وضاعتِ العِيالُ ونهكَتِ [ نَهبتِ ] الأموالُ وهلكتِ الأنعامُ فاستسقِ اللهَ لنا فإنا نستشفعُ بك على اللهِ ونستشفعُ باللهِ عليك قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ويحَك أتدري ما تقولُ وسبَّحَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وما زال يسبِّحُ حتى عُرفَ ذلك في وجوهِ أصحابِه ثم قال ويحك إنه لا يُستَشفَعُ باللهِ على أحدٍ من خلقِه شأنُ اللهِ أعظمُ من ذلك ويحك أتدري ما اللهُ إنَّ عرشَه على سماواتِه لَهكذا وقال بأصابعه مثلُ القُبَّةِ عليه وإنه لَيَئِطُّ به أَطيطَ الرَّحْلِ بالراكبِ
17
✘ ضعيف📌 ما من مسلم يبيت على ذكر طاهرًا فيتعار من الليل فيسأل الله خيرًا من الدنيا والآخرة إلا أعطاه إياه
ما من مُسلِمٍ يَبيتُ على ذِكرٍ، طاهِرًا، فيَتعارُّ من اللَّيلِ، فيَسأَلُ اللهَ خيرًا من الدُّنيا والآخِرةِ إلَّا أعْطاه إيَّاه. قال ثابتٌ البُنانيُّ: قَدِمَ علينا أبو ظَبْيةَ، فحدَّثَنا بهذا الحديثِ، عن مُعاذِ بنِ جَبَلٍ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. قال ثابِتٌ: قال فُلانٌ: لقد جَهِدتُ أنْ أقولَها حين أنبعِثُ، فما قَدَرتُ عليها
أُحيلَتِ الصَّلاةُ ثلاثةَ أحْوالٍ، وأُحيلَ الصَّيامُ ثلاثةَ أحْوالٍ؛ فأمَّا أحْوالُ الصَّلاةِ: فإنَّ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قَدِمَ المدينةَ وهو يُصلِّي سَبعةَ عَشَرَ شَهرًا إلى بَيتِ المَقدِسِ، ثُمَّ إنَّ اللهَ أنزَلَ عليه: {قَدْ نَرَى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَاءِ فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضَاهَا فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَحَيْثُ مَا كُنْتُمْ فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ} [البقرة: 144]، قال: فوَجَّهَه اللهُ إلى مكَّةَ، قال: فهذا حَولٌ، قال: وكانوا يَجتمِعونَ للصَّلاةِ ويُؤذِنُ بها بعضُهم بعضًا، حتى نَقَسوا أو كادوا يَنقُسونَ، قال: ثُمَّ إنَّ رَجُلًا مِن الأنصارِ يُقالُ له: عبدُ اللهِ بنُ زَيدٍ، أتى رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: يا رسولَ اللهِ، إنِّي رَأَيتُ فيما يَرى النَّائمُ -ولو قُلتُ: إنِّي لم أكُنْ نائمًا لصَدَقتُ- إنِّي بيْنَا أنا بيْنَ النَّائمِ واليَقظانِ، إذ رَأَيتُ شَخصًا عليه ثَوبانِ أخضرانِ، فاستَقبَلَ القِبلةَ، فقال: اللهُ أكبرُ، اللهُ أكبرُ، أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، مَثنَى مَثنَى حتى فَرَغَ مِن الأذانِ، ثُمَّ أَمهَلَ ساعةً، قال: ثُمَّ قال مِثلَ الذي قال، غيرَ أنَّه يَزيدُ في ذلك: قد قامتِ الصَّلاةُ، قد قامتِ الصَّلاةُ، فقال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: عَلِّمْها بِلالًا فليُؤذِّنْ بها، فكان بِلالٌ أوَّلَ مَن أذَّنَ بها، قال: وجاء عُمَرُ بنُ الخطَّابِ فقال: يا رسولَ اللهِ، إنَّه قد طاف بي مِثلُ الذي أطافَ به غيرَ أنَّه سَبَقَني، فهذان حَولانِ، قال: وكانوا يَأتونَ الصَّلاةَ، وقد سَبَقَهم ببعضِها النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: فكان الرَّجُلُ يُشيرُ إلى الرَّجُلِ إذا جاء: كم صَلَّى؟ فيَقولُ: واحدةً أو اثنتَينِ، فيُصلِّيها، ثُمَّ يَدخُلُ مع القَومِ في صَلاتِهم، قال: فجاء مُعاذٌ فقال: لا أجِدُه على حالٍ أبدًا إلَّا كنتُ عليها، ثُمَّ قَضَيتُ ما سَبَقَني، قال: فجاء وقد سَبَقَه النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ببعضِها، قال: فثَبَتَ معه، فلمَّا قَضى رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صَلاتَه قام فقَضى، فقال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّه قد سَنَّ لكم مُعاذٌ، فهكذا فاصنَعوا، فهذه ثلاثةُ أحْوالٍ. وأمَّا أحْوالُ الصِّيامِ: فإنَّ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قَدِمَ المدينةَ فجَعَلَ يَصومُ مِن كلِّ شَهرٍ ثلاثةَ أيَّامٍ، وقال يَزيدُ: فصام تِسعةَ عَشَرَ شَهرًا مِن رَبيعٍ الأوَّلِ إلى رَمضانَ، مِن كلِّ شَهرٍ ثلاثةَ أيَّامٍ، وصام يومَ عاشوراءَ، ثُمَّ إنَّ اللهَ فَرَضَ عليه الصَّيامَ، فأنزَلَ اللهُ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ} [البقرة: 183]، إلى هذه الآيةِ {وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ} [البقرة: 184]، قال: فكان مَن شاء صام، ومَن شاء أطعَمَ مِسكينًا، فأجزَأَ ذلك عنه، قال: ثُمَّ إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ أنزَلَ الآيةَ الأُخرى: {شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ} [البقرة: 185]، إلى قَولِه: {فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ} [البقرة: 185]، قال: فأثبَتَ اللهُ صيامَه على المُقيمِ الصَّحيحِ، ورَخَّصَ فيه للمَريضِ والمُسافرِ، وثَبَتَ الإطعامُ للكَبيرِ الذي لا يَستطيعُ الصِّيامَ، فهذان حَوْلانِ، قال: وكانوا يأكُلونَ ويَشرَبونَ ويأتونَ النِّساءَ، ما لم يَناموا، فإذا ناموا امتَنَعوا، قال: ثم إنَّ رَجُلًا مِنَ الأنصارِ يُقالُ له: صِرْمةُ، ظَلَّ يَعمَلُ صائِمًا حتى أمْسى، فجاءَ إلى أهلِه، فصلَّى العِشاءَ، ثم نامَ، فلم يأكُلْ، ولم يَشرَبْ، حتى أصبَحَ، فأصبَحَ صائِمًا، قال: فرآهُ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وقد جُهِدَ جَهْدًا شَديدًا، قال: ما لي أراكَ قد جُهِدتَ جَهْدًا شَديدًا؟ قال: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي عَمِلتُ أمسِ فجِئتُ حين جِئتُ، فألقَيتُ نَفْسي، فنِمتُ، وأصبَحتُ حين أصبَحتُ صائِمًا. قال: وكانَ عُمَرُ قد أصابَ مِنَ النِّساءِ مِن جاريةٍ، أو مِن حُرَّةٍ بَعدَما نامَ، وأتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فذَكَر ذلك له، فأنزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيَامِ الرَّفَثُ إِلَى نِسَائِكُمْ} [البقرة: 187]، إلى قَولِه: {ثُمَّ أَتِمُّوا الصِّيَامَ إِلَى اللَّيْلِ} [البقرة: 187]، وقال يَزيدُ: فصامَ تِسعةَ عَشَرَ شَهرًا مِن رَبيعٍ الأوَّلِ إلى رَمَضانَ
أتَى رسولَ اللهِ أعرابيٌّ فقال: يا رسولَ اللهِ، جُهِدَتِ الأنفسُ، وضاع العِيالُ، ونُهِكَتِ الأبدانُ، وهَلَكتِ الأموالُ، فاستَسقِ اللهَ لنا؛ فإنَّا نستشفِعُ بك على اللهِ تبارك وتعالى، ونستشفِعُ باللهِ عليك. قال: قال رسولُ اللهِ: ويْحَكَ! تَدْري ما تقولُ؟! فسَبَّح رسولُ اللهِ، فما زال يُسَبِّحُ حتَّى عُرِفَ ذلك في وجوهِ أصحابِه، فقال: ويْحَكَ! لا تَستشفِعْ باللهِ على أحدٍ مِنْ خلقِه؛ فإنَّ شأنَ اللهِ أعظمُ مِنْ ذلك، ويْحَكَ! تدري ما اللهُ؟ إنَّ عرشَه على سمواتِه وأَرَضِيه لَهَكَذَا، مِثْلُ القُبَّةِ وإنَّه لَيَإِطُّ أطيطَ الرَّجُلِ بالراكبِ
أتى رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أعرابيٌّ فقالَ يا رسولَ اللَّهِ جَهدتِ الأنفسُ وضاعتِ العيالُ ونُهكتِ الأموالُ وَهلَكت الأنعامُ فاستسقِ اللَّهَ لنا فإنَّا نستشفعُ بِك علَى اللَّهِ ونستشفِعُ باللَّهِ عليكَ قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ويحَك أتدري ما تقولُ وسبَّحَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فما زالَ يسبِّحُ حتَّى عُرِفَ ذلِك في وجوهِ أصحابِه ثمَّ قالَ ويحَك إنَّهُ لا يُستَشفَعُ باللَّهِ علَى أحدٍ من خلقِه شأنُ اللَّهِ أعظمُ من ذلِك ويحَك أتدري ما اللَّهُ إنَّ عرشَه علَى سماواتِه لَهكذا وقالَ بأصابعِه مثلَ القبَّةِ عليهِ وإنَّهُ ليئطُّ بِه أطيطَ الرَّحلِ بالرَّاكبِ
أتى رسولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليْهِ وعلى آلهِ وسلَّمَ أعرابيٌّ فقال : يا رسولَ اللهِ جهدتِ الأنفسُ , وضاعتِ العيالُ ونهكتِ الأموالُ ، وهلكتِ الأنعامُ ، فاستسقِ اللهَ لنا ، فإنَّا نستشفعُ بك على اللهِ ونستشفعُ باللهِ عليك . قال رسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليْهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ : ويحكَ أتدري ما تقولُ ؟ وسبَّح رسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليْهِ وعلى آلهِ وسلَّمَ ، فما زال يُسبِّحُ حتى عرف ذلك في وجوهِ أصحابِه ، ثم قال : ويحك إنَّهُ لا يستشفعُ باللهِ على أحدٍ من خلقِه ، شأنُ اللهِ أعظمُ من ذلك ، ويحك أتدري ما اللهُ ؟ إنَّ عرشَه على سمواتِه لهكذا - وقال بأصبعِه مثلَ القبةِ - عليْهِ وإنَّهُ ليئطُّ به أطيطَ الرحلِ بالراكبِ . قال ابنُ بشارٍ في حديثِه : إنَّ اللهَ فوقَ عرشِه ، وعرشُه فوق سمواتِه وساق الحديثَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
لا يستشفع بالله على أحداللهم حوالينا ولا عليناالجلسة بين السجدتينأطيط الرحل بالراكبرمى بها إلى البحررمى بها في البحرالرفث إلى النساءالمريض والمسافركفى بالله شهيداكفى بالله كفيلاكفى بالله وكيلاالتوكل على اللهلا يستشفع باللهالبحار بالإسلامعبد الله بن زيدفدية طعام مسكينلا تستشفع باللهتكبيرة الإحراميتعلمون القرآنيتعار من الليليسأل الله خيراالدنيا والآخرةقد قامت الصلاةصوم ثلاثة أياماستقبل القبلةالمقيم الصحيحتعرف إلى اللهشأن الله أعظمسبح رسول اللهالأجل المسمىأدى الله عنكنهكت الأموالهلكت الأنعامرفعت الأقلامقرأنا وعلمنايبيت على ذكرثابت البنانيأحوال الصلاةأحوال الصيامتحويل القبلةأحسن الوضوءبني إسرائيلجهدت الأنفسضاعت العيالاستعن باللهاللهم اسقنامعاذ بن جبلطعام مسكينثلاثة أياماستودعتكهازجج موضعهاأطيط الرحلضاع العيالوقود النارسبحان اللهرفع اليدينأعطاه إياهاستسق اللهالخشوع...القروض...الطمأنينةشهر رمضانألف ديناراستودعكهاالاستيداعاحفظ اللهاسأل اللهجفت الصحفصوم رمضانفوق العرشالاعتدالأجل مسمىفوق عرشهالأعرابيمشروعيةالكفالةالقراءةعاشوراءالصحيفةأدى عنكخير مناالإيمانسماواتهالأنعاماستسقاءالشفاعةالمسيءصلاته:الركوعالسجودالخشوعالخشبةالكفيلالشهيدالمركبيستشفعأعرابياستسقىالسحابالأنفس
تخريج حديث جهدت
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








