أحاديث عن: قلائص
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
22 نتيجة — لكلمة: قلائص
⭐ حسن
📂 باب الخروج إلى غزوة تبوك
عن واثلة بن الأسقع، قال: نادى رسول الله ﷺ في غزوة تبوك، فخرجت إلى أهلي، فأقبلت وقد خرج أول صحابة رسول الله ﷺ فطفقت في المدينة أنادي: ألا من يحمل رجلًا له سهمه، فنادى شيخ من الأنصار، قال: لنا سهمه على أن نحمله عقبة وطعامه معنا؟ قلت: نعم، قال: فسر على بركة الله، قال: فخرجت مع خير صاحب حتى أفاء الله علينا، فأصابني قلائص فسقتهن حتى أتيته، فخرج فقعد على حقيبة من حقائب إبله، ثم قال: سقهن مدبرات، ثم قال: سقهن مقبلات، فقال: ما أرى قلائصك إلا كرامًا، قال: إنما هي غنيمتك التي شرطت لك، قال: خذ قلائصك يا ابن أخي، فغير سهمك أردنا.
وفي رواية عنه: خرجت مهاجرا إلى رسول الله ﷺ فلما أقبل الناس من بين خارج وقائم فجعل رسول الله ﷺ لا يرى جالسا إلا دنا إليه فسأله: هل لك من حاجة؟ وبدأ بالصف الأول ثم بالثاني ثم الثالث حتى دنا إلي، فقال: «لك من حاجة؟» قلت: نعم يا رسول الله! قال: وما حاجتك؟ قلت: «الإسلام» قال: «هو خير لك» قال: «وتهاجر» قلت: نعم قال: «هجرة البادية أو هجرة الباتة؟» قلت: أيهما أفضل؟ قال: «الهجرة الباتة: أن تثبت مع رسول الله ﷺ، وهجرة البادية أن ترجع إلى باديتك وعليك السمع والطاعة في عسرك ويسرك، ومكرهك ومنشطك، وأثرة عليك» قال: فبسطت يدي إليه، فبايعته، قال: واستثنى لي حيث لم أستثن لنفسي «فيما استطعت» قال: ونادى رسول الله ﷺ في غزوة تبوك فخرجت إلى أهلي، فوافقت أبي جالسا في الشمس يستدبرها فسلمت عليه بتسليم الإسلام، فقال: أصبوت؟ فقلت: أسلمت، فقال: لعل الله يجعل لنا ولك فيه خيرا، فرضيت بذلك منه، فبينا أنا معه إذ أتتني أختي تسلم علي، فقلت: يا أختاه! زوديني زاد المرأة أخاها غازيا، فأتتني بعجين في دلو، والدلو في مزود، فأقبلت، وقد خرج رسول الله ﷺ فجعلت أنادي: ألا من يحمل رجلًا له سهمه، فناداني شيخ من الأنصار، فقال: لنا سهمه على أن نحمله عقبة وطعامه معنا فقلت: نعم، قال: سر على بركة الله، فخرجت مع خير صاحب لي زادني حملانا على ما شارطت، وخصني بطعام سوى ما أطعم معه، حتى أفاء الله علينا، فأصابني قلائص فسقتهن حتى أتيته وهو في خبائه، فدعوته فخرج فقعد على حقيبة من حقائب إبله، ثم قال: سقهن مدبرات، فسقتهن مدبرات، ثم قال: سقهن
مقبلات، فسقتهن مقبلات، فقال: ما أرى قلائصك إلا كرامًا، قال: قلت: إنما هي غنيمتك التي شرطت لك، فقال: خذ قلائصك يا ابن أخي، فغير سهمك أردنا.
وفي رواية عنه: خرجت مهاجرا إلى رسول الله ﷺ فلما أقبل الناس من بين خارج وقائم فجعل رسول الله ﷺ لا يرى جالسا إلا دنا إليه فسأله: هل لك من حاجة؟ وبدأ بالصف الأول ثم بالثاني ثم الثالث حتى دنا إلي، فقال: «لك من حاجة؟» قلت: نعم يا رسول الله! قال: وما حاجتك؟ قلت: «الإسلام» قال: «هو خير لك» قال: «وتهاجر» قلت: نعم قال: «هجرة البادية أو هجرة الباتة؟» قلت: أيهما أفضل؟ قال: «الهجرة الباتة: أن تثبت مع رسول الله ﷺ، وهجرة البادية أن ترجع إلى باديتك وعليك السمع والطاعة في عسرك ويسرك، ومكرهك ومنشطك، وأثرة عليك» قال: فبسطت يدي إليه، فبايعته، قال: واستثنى لي حيث لم أستثن لنفسي «فيما استطعت» قال: ونادى رسول الله ﷺ في غزوة تبوك فخرجت إلى أهلي، فوافقت أبي جالسا في الشمس يستدبرها فسلمت عليه بتسليم الإسلام، فقال: أصبوت؟ فقلت: أسلمت، فقال: لعل الله يجعل لنا ولك فيه خيرا، فرضيت بذلك منه، فبينا أنا معه إذ أتتني أختي تسلم علي، فقلت: يا أختاه! زوديني زاد المرأة أخاها غازيا، فأتتني بعجين في دلو، والدلو في مزود، فأقبلت، وقد خرج رسول الله ﷺ فجعلت أنادي: ألا من يحمل رجلًا له سهمه، فناداني شيخ من الأنصار، فقال: لنا سهمه على أن نحمله عقبة وطعامه معنا فقلت: نعم، قال: سر على بركة الله، فخرجت مع خير صاحب لي زادني حملانا على ما شارطت، وخصني بطعام سوى ما أطعم معه، حتى أفاء الله علينا، فأصابني قلائص فسقتهن حتى أتيته وهو في خبائه، فدعوته فخرج فقعد على حقيبة من حقائب إبله، ثم قال: سقهن مدبرات، فسقتهن مدبرات، ثم قال: سقهن
مقبلات، فسقتهن مقبلات، فقال: ما أرى قلائصك إلا كرامًا، قال: قلت: إنما هي غنيمتك التي شرطت لك، فقال: خذ قلائصك يا ابن أخي، فغير سهمك أردنا.
حسن رواه أبو داود (٢٦٧٦) ومن طريقه البيهقي (٩/ ٢٨) من طريق محمد بن شعيب بن شابور، أخبرني أبو زرعة يحيى بن أبي عمرو السيباني، عن عمرو بن عبد الله الحضرمي، عن واثلة بن الأسقع فذكره.
📚 كتاب سيرة النبي ﷺ
📖 اقرأ الشرح
سألتُ عَبدَ اللهِ بنَ عَمرِو بنِ العاصِ، فقُلتُ: إنَّا بأرضٍ ليس بها دينارٌ ولا دِرهَمٌ، وإنَّما نُبايِعُ بالإبِلِ والغَنَمِ إلى أجَلٍ، فما تَرى في ذلك؟ قال: على الخَبيرِ سَقَطتَ، جَهَّزَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جَيشًا على إبِلٍ مِن إبِلِ الصَّدَقةِ، حتى نَفِدَتْ، وبَقيَ ناسٌ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اشتَرِ لنا إبِلًا مِن قَلائِصَ مِن إبِلِ الصَّدَقةِ، إذا جاءَتْ حتى نُؤدِّيَها إليهم. فاشتَرَيتُ البَعيرَ بالاثنَينِ، والثَّلاثِ، قَلائِصَ، حتى فَرَغتُ، فأدَّى ذلك رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن إبِلِ الصَّدَقةِ
قال عبدُ اللهِ بنُ مسعودٍ لو قيلَ لأحدِكم لو غدَوْتَ إلى القريةِ كان لكَ أربعُ قلائصَ كان يقولُ قدْ أبى اللهُ لي أنْ أغدُوَ ولو أنَّ أحدَكم غدَا فتعلَّمَ آيةً من كتابِ اللهِ كانتْ خيرًا له من أربعٍ وأربعٍ وأربعٍ حتى عدَّ شيئًا كثيرًا
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أمَرَهُ أنْ يُجهِّزَ جيشًا، فنَفِدَتِ الإبلُ؛ فأمَرَهُ أنْ يأخُذَ على قَلائِصِ الصدقةِ، قال: فكنتُ آخُذُ البعيرَ بالبعيرَيْنِ إلى إبلِ الصَّدقةِ
أن النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أمره أن يجهزَ جيشًا فنفدت الإبلُ فأمره أن يأخذَ على قلائصِ الصدقةِ، قال: فكنتُ آخذُ البعيرَ بالبعيرينِ إلى إبلِ الصدقةِ
أن النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أمرَه أنْ يجهزَ جيشًا فنفدتِ الإبلُ فأمره أن يأخذَ على قلائصِ الصدقةِ. قال: فكنتُ آخذُ البعيرَ بالبعيرين إلى إبلِ الصدقةِ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أَمَرَهُ أنْ يُجهِّزَ جيشًا، فنَفِدَتِ الإبلُ، فأَمَرَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ آخُذَ مِن قَلائصِ الصَّدقةِ، فكنتُ آخُذُ البعيرَ بالبعيرينِ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أمرَهُ أن يجهِّزَ جيشًا فنفِدَتِ الإبلُ فأمرَهُ أن يأخذَ على قلائصِ الصَّدقةِ فكانَ يأخذُ البعيرَ بالبعيرينِ إلى إبلِ الصَّدقةِ
أمَرَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن أبعَثَ جَيشًا على إبِلٍ كانت عِندي، قال: فحَمَلتُ النَّاسَ عليها حَتَّى نَفِدَتِ الإبِلُ، وبَقيَت بَقيَّةٌ مِنَ النَّاسِ، قال: فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، الإبِلُ قد نَفِدَت، وقد بَقيَت بَقيَّةٌ مِنَ النَّاسِ لا ظَهرَ لهُم؟ فقال لي: ابتَعْ علينا إبِلًا بقَلائِصَ مِن إبِلِ الصَّدَقةِ إلى مَحِلِّها، حَتَّى تُنفِذَ هذا البَعثَ، قال: وكُنتُ أبتاعُ البَعيرَ بقَلوصَينِ وثَلاثِ قَلائِصَ مِن إبِلِ الصَّدَقةِ إلى مَحِلِّها، حَتَّى نَفذتُ ذلك البَعثَ، فلَمَّا جاءَت إبِلُ الصَّدَقةِ أدَّاها رَسولُ اللهِ
سَألْتُ عبدَ اللهِ بنَ عَمرٍو قُلتُ: إنَّا بأرضٍ ليس فيها دينارٌ ولا دِرهَمٌ، وإنَّما نَبتاعُ الإبِلَ والغَنَمَ إلى أجَلٍ، فما تَرى في ذلك؟ قال: على الخَبيرِ سَقَطتَ، جَهَّزَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إبلًا من إبلِ الصَّدقةِ حتى نَفِدَتْ، وبَقيَ أناسٌ، فقال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اشتَرِ لنا إبلًا بقَلائصَ منَ الصَّدَقةِ إذا جاءتْ حتى تُؤَدِّيَها إليهم، فاشتَرَيتُ البَعيرَ بالاثنَينِ والثَّلاثِ قَلائصَ حتى فَرَغتُ، فأدَّى ذلك رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ من إبلِ الصَّدقةِ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم أمرَهُ أن يبعثَ جيشًا على إبلٍ كانت عندي ، قالَ فحملتُ النَّاسَ عليها حتَّى نفدتِ الإبلُ وبقيت بقيَّةٌ منَ النَّاسِ ، قالَ : فقلتُ : يا رسولِ اللهِ ! الإبلُ قد نفدت ، وبقيت بقيَّةٌ منَ النَّاسِ لا ظهرَ لهم ، فقالَ لي : ابتع علينا إبلًا بقلائصَ من إبلِ الصَّدقةِ إلى محلِّها ؛ حتَّى ينفذَ هذا البعثَ ، قالَ : وكنتُ أبتاعُ البعيرَ بقلوصينِ وثَّلاثِ قلائص من إبلِ الصَّدقةِ إلى محلِّها ؛ حتَّى نفَّذتُ ذلكَ البعثَ فلمَّا جاءت إبلُ الصَّدقةِ أدَّاها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم
عن عمرِو بنِ الحَرِيشِ قال: سأَلْتُ عبدَ اللهِ بنَ عمرِو بنِ العاصِ، فقُلْتُ: إنَّا بِأرضٍ ليس بها دينارٌ ولا درهمٌ، وإنَّما نُبايعُ بالإبلِ والغنمِ إلى أجَلٍ، فما ترَى في ذلك؟ قال: على الخبيرِ سقَطْتَ، جهَّزَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جَيشًا على إبلٍ مِن إبلِ الصَّدقةِ، حتى نفِدَتْ، وبقيَ ناسٌ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اشْتَرِ لنا إبلًا بِقَلائصَ مِن إبلِ الصَّدقةِ إذا جاءتْ حتى نُؤدِّيَها إليهم، فاشترَيْتُ البعيرَ بالاثنَينِ والثَّلاثِ قَلائصَ حتى فرَغْتُ، فأدَّى ذلك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن إبلِ الصَّدقةِ
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غزوةِ تَبُوكَ فخرَجْتُ إلى أهلي فأقبَلْتُ، وقد خرج أوَّلُ صَحابةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فطَفِقْتُ في المدينةِ أنادي ألَا مَن يَحمِلُ رجُلًا له سَهمُه، فنادى شيخٌ مِنَ الأنصارِ قال: لنا سَهمُه على أن نَحمِلَه عُقبةً وطعامُه معنا؟ قلت: نعم، قال: فَسِرْ على بركةِ اللهِ تعالى، قال: فخَرَجْتُ مع خيرِ صاحبٍ حتى أفاء اللهُ علينا، فأصابني قلائِصُ فسُقتُهنَّ حتى أتيتُه، فخرج فقَعَد على حقيبةٍ مِن حقائِبِ إبلِه، ثمَّ قال: سُقْهُنَّ مُدبِراتٍ، ثمَّ قال: سُقهُنَّ مُقبِلاتٍ، فقال: ما أرى قلائِصَك إلَّا كِرامًا! قال: إنما هي غنيمتُك التي شَرَطْتُ لك، قال: خُذْ قلائِصَك يا ابنَ أخي، فغَيرَ سَهمِك أرَدْنا
نادى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في غزوةِ تَبوكَ، فخرَجتُ إلى أهلي، فأقبَلتُ وقد خرَجَ أوَّلُ صحابةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فطَفِقتُ في المدينةِ أُنادي: ألا مَن يَحمِلُ رجُلًا له سهمُه، فنادى شيخٌ مِن الأنصارِ، قال: لنا سهمُه على أنْ نَحمِلَه عُقْبةً، وطعامُه معنا؟ قلتُ: نَعَمْ، قال: فسِرْ على برَكةِ اللهِ، قال: فخرَجتُ مع خيرِ صاحبٍ حتى أفاءَ اللهُ علينا، فأصابَني قَلائصُ فسُقتُهنَّ حتى أتَيتُه، فخرَجَ فقعَدَ على حقيبةٍ مِن حقائبِ إبلِه، ثمَّ قال: سُقهنَّ مُدبِراتٍ، ثمَّ قال: سُقهنَّ مُقبِلاتٍ، فقال: ما أَرى قلائصَك إلَّا كِرامًا، قال: إنَّما هي غنيمتُك التي شرَطتُ لك، قال: خُذْ قلائصَك يا ابنَ أخي، فغيرَ سهمِك أرَدْنا
كانت امرأةٌ في فارِسَ لا تَلِدُ إلَّا الأبطالَ، فدعاها كِسْرى، فقال: إنِّي أُريدُ أن أبعَثَ إلى الرُّومِ جَيشًا وأستَعمِلَ عليهم رجلًا مِن بَنيكِ، فأشيري عليَّ: أيَّهم أستَعمِلُ؟ فأشارت عليه بوَلَدٍ لها يُدْعى شَهْربراز، فاستعمَلَه. قال أبو بكرِ بنُ عبدِ اللهِ: فحَدَّثْتُ هذا الحديثَ عَطاءً الخُرَسانيَّ، فقال عَطاءٌ الخُرَسانيُّ: فحَدَّثَني يَحيى بنُ يَعْمَرَ أنَّ قَيصَرَ بَعَث رجلًا يُدعى قطمةُ بجَيشٍ مِنَ الرُّومِ، وبعَث كِسْرى بشَهْربراز، فالتَقَيا بأذْرِعاتٍ وبُصْرى، فغَلَبتهم فارِسُ، ففَرِحَت بذلك كُفَّارُ قُرَيشٍ، وكَرِهَه المسلِمونَ، قال عِكْرِمةُ: ولَقِيَ المُشرِكونَ أصحابَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالوا: إنَّكم أهلُ كتابٍ والنَّصارى أهلُ كِتابٍ، ونحن أمِّيُّون، وقد ظَهَر إخوانُنا مِن أهلِ فارِسَ على إخوانِكم من أهلِ الكِتابِ، وإنَّكم إنْ قاتَلْتُمونا لنَظْهَرَنَّ عليكم، فوالله لتَظْهَرَنَّ الرُّومُ على فارِسَ، أخبَرَنا بذلك نبيُّنا صلواتُ اللهِ عليه، فقام أُبَيُّ بنُ خَلَفٍ، فقال: كذَبْتَ يا أبا فضيلٍ، فقال له أبو بكرٍ: أنت أكذَبُ يا عَدُوَّ اللهِ، فقال أناحِبُك! عَشْر قلائِصَ مِنِّي وعَشْر قلائِصَ منك، فإن ظَهَرت الرُّومُ على فارِسَ غَرِمْتَ إلى ثلاثِ سِنينَ، ثمَّ جاء أبو بكرٍ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبَرَه، فقال: ما هكذا ذكَرْتُ، إنَّما البِضْعُ ما بين الثَّلاثِ إلى التِّسعِ، فزايِدْه في الخَطْرِ ومادِّه في الأجَلِ، فخرج أبو بكرٍ، فلَقِيَ أُبَيًّا، فقال: لعَلَّك نَدِمْتَ! قال: لا، تعالى أزايِدْك في الخَطْرِ وأمادَّك في الأجَلِ، فاجعَلْها مِئةَ قَلُوصٍ لِمِئةِ قَلوصٍ إلى تسعِ سِنينَ، قال: قد فعَلْتُ، وظهَرَت الرُّومُ على فارِسَ قَبْلَ ذلك، فغلَبهم المُسلِمونَ
حديثُ بَيعِ البَعيرِ بِالبَعيرِ إلى إبِلِ الصَدَقَةِ [يعني حديث: أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أمَرَهُ أنْ يُجهِّزَ جيشًا، فنَفِدَتِ الإبلُ؛ فأمَرَهُ أنْ يأخُذَ على قَلائِصِ الصدقةِ، قال: فكنتُ آخُذُ البعيرَ بالبعيرَيْنِ إلى إبلِ الصَّدقةِ.]
أنَّ النبيَّ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ - أمرهٌ أن يُجهزَ جيشًا، فنفَدتِ الإبلُ، فأمرهُ أن يأخذَ على قلائصِ الصدقةِ، فكان يأخذُ البعيرَ بالبعيرين إلى إبلِ الصدقةِ
أنَّ أبا بكْرٍ خرَج تاجِرًا إلى بُصْرَى، ومعه نُعَيْمانُ وسُوَيْبِطُ بنُ حَرْمَلةَ، وكِلاهما بَدْريٌّ، وكان سُوَيْبِطٌ على الزَّادِ، فجاءَه نُعَيمانُ، فقالَ: أَطْعِمْني، فقال: لا، حتى يأتيَ أبو بكْرٍ، وكان نُعَيمانُ رجُلًا مِضحاكًا مَزَّاحًا، فقال: لأَغِيظَنَّكَ، فذهَب إلى ناسٍ جلَبوا ظَهْرًا، فقال: ابْتاعوا منِّي غُلامًا عربيًّا فارِهًا، وهو ذو لِسانٍ، ولعلَّه يقولُ: أنا حُرٌّ؛ فإن كنتُم تاركيه لذلك، فدَعوني، لا تُفسِدوا عليَّ غُلامي، فقالوا: بل نبْتاعُه منك بعشْرِ قلائِصَ. فأقبَلَ بها يَسوقُها، وأقبَلَ بالقومِ حتى عَقَلَها، ثمَّ قال للقومِ: دونَكُم هو هذا، فجاءَ القومُ، فقالوا: قد اشترَيْناكَ. قال سُويْبِطٌ: هو كاذبٌ، أنا رجُلٌ حُرٌّ، فقالوا: قد أَخبرَنا خبَرَكَ، وطَرَحوا الحبْلَ في رَقبَتِه، فذهَبوا به، فجاء أبو بكْرٍ فأُخبِرَ، فذهَبَ هو وأصحابٌ له، فردُّوا القلائِصَ وأخَذوه، فضحِكَ منها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وأصحابُه حَوْلًا
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمَرَه أن يُجَهِّزَ جَيشًا فنَفِدَتِ الإبِلُ، فأمَرَه أن يَأخُذَ على قَلائِصِ الصَّدَقةِ، قال: فكُنتُ آخُذُ البَعيرَ بالبَعيرَينِ إلى إبِلِ الصَّدَقةِ
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في غزوةِ تبوكَ فخرجتُ إلى أهلي فأقبلتُ وقد خرج أولُ صحابةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فطفقتُ في المدينةِ أُنادي ألا من يحملُ رجلًا له سهمُه فنادى شيخٌ من الأنصارِ قال لنا سهمُه على أنْ نحملَه عقبةً وطعامُه معنا قلت نعم قال فسر على بركةِ اللهِ تعالى قال فخرجتُ مع خيرِ صاحبٍ حتى أفاء اللهُ علينا فأصابني قلائصُ فسقتهن حتى أتيتَه فخرج فقعدَ على حقيبةٍ من حقائبِ إبلِه ثم قال سُقهُنَّ مدبِراتٍ ثم قال سقهُنَّ مقبلاتٍ فقال ما أرى قلائصَك إلا كرامًا قال إنما هي غنيمتُك التي شرطتُ لكَ قال خذ قلائصَك يا ابنَ أخي فغيرَ سهمِك أردنا
خرجَ أبو بَكرٍ في تجارةٍ إلى بُصرى قبلَ موتِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ بعامٍ ومعَهُ نُعَيمانُ وسُوَيبِطُ بنُ حرملةَ وَكانا شَهدا بدرًا وَكانَ نعيمانُ على الزَّادِ وَكانَ سويبطُ رجلًا مزَّاحًا فقالَ لنُعيمانَ أطعِمني قالَ حتَّى يجيءَ أبو بَكرٍ قالَ فلأغيظنَّكَ. قالَ فمرُّوا بقومٍ فقالَ لَهم سويبِطٌ تشترونَ منِّي عبدًا لي قالوا نعم قالَ إنَّهُ عبدٌ لَهُ كلامٌ وَهوَ قائلٌ لَكم إنِّي حرٌّ فإن كنتُم إذا قالَ لَكم هذِهِ المقالةَ ترَكتُموهُ فلا تفسِدوا عليَّ عبدي قالوا لا بل نشتريهِ منْكَ فاشتروْهُ منْهُ بعشرِ قلائصَ ثمَّ أتوْهُ فوضعوا في عنقِهِ عمامةً - أو حبلًا - فقالَ نعيمانُ إنَّ هذا يستَهزئُ بِكم وإنِّي حرٌّ لستُ بعبدٍ فقالوا قد أخبرَنا خبرَك. فانطلقوا بِهِ فجاءَ أبو بَكرٍ فأخبروهُ بذلِكَ قالَ فاتَّبعَ القومَ وردَّ عليْهمُ القلائصَ وأخذَ نعيمانَ. قالَ فلمَّا قدِموا على النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ وأخبروهُ قالَ فضحِكَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ وأصحابُهُ منْهُ حولًا
عن أُمِّ سَلَمةَ أنَّ أبا بَكرٍ رضِيَ اللهُ عنه خَرَجَ تاجِرًا إلى بُصْرى، ومعه نُعَيمانُ وسُوَيبِطُ بنُ حَرمَلةَ، وكان سُوَيبِطُ على الزادِ فجاءَه نُعَيمانُ، فقال: أطعِمْني، قال: لا، حتى يَأتيَ أبو بَكرٍ، وكان نُعَيمانُ رَجُلًا مِضْحاكًا مزَّاحًا، فقال: لَأغيظَنَّكَ، فذهَبَ إلى أُناسٍ جَلَبوا ظَهرًا، فقال: ابْتاعوا منِّي غُلامًا عَرَبيًّا فارِهًا، وهو رَعَّادٌ ولَسَّانٌ، ولعلَّه يقولُ: أنا حُرٌّ، فإنْ كنتم تارِكيهِ لذلك فدَعوه لي، لا تُفسِدوا عليَّ غُلامي، فقالوا: بل نَبتاعُهُ منكَ بعَشَرةِ قَلائِصَ، فأقبَلَ بها يَسوقُها، وأقبَلَ بالقَومِ حتى عَقَلَها، ثم قال: دُونَكم هذا، فجاءَ القومُ، فقالوا: قدِ اشتَرَيْناكَ، فقال: سُوَيبِطٌ: هو كاذِبٌ، أنا رَجُلٌ حُرٌّ، قالوا: قد أخبَرَنا خبَرَكَ، فطَرَحوا الحَبْلَ في عُنُقِه وأخَذوه، فذَهَبوا به، فجاءَ أبو بَكرٍ، فذهَبَ هو وأصحابٌ له، فرَدَّ القَلائِصَ وأخَذوه، قال: فضَحِكَ منها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأصحابُه حَولًا
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(88)
بيع البعير بالاثنين والثلاثعبد الله بن عمرو بن العاصالنبي صلى الله عليه وسلمآخذ البعير بالبعيرينأخذ على قلائص الصدقةعبد الله بن مسعودعبد الله بن عمروالبعير بالبعيرينعلى الخبير سقطتفضل تعلم القرآنفغير سهمك أردناأمره رسول اللهسويبط بن حرملةغلام عربي فارهالبيع إلى أجلعمر بن الحريشاشتر لنا إبلاقلائص الصدقةنؤديها إليهمأذرعات وبصرىإبل الصدقةأداء الدينأربع قلائصنفدت الإبللا ظهر لهمأبي بن خلفبيع البعيرأمره النبيطعامه معناعشرة قلائصكتاب اللهيجهز جيشابيع الإبلغزوة تبوكثلاث سنينأمر النبيضحك النبيتجهيز جيشخير صاحبتسع سنينجهز جيشاإلى أجلالأنصارشرطت لكشهربرازأبو بكرالخروجالقريةالصدقةالخبيرمدبراتمقبلاتنعيمانقلائصالغدومحلهاابتاعالسلمحقيبةأردناالرومالبضعسويبطيحملرجلاسهمهغزوةتبوكنفدتأمرهعقبةطعامسهمكفارسبصرىتاجرمزاحغلامجيشآيةإبلظهرمحلسهمشرطحملعبدحر
تخريج حديث قلائص
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








