أحاديث عن: جهل الحق
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
18 نتيجة — لكلمة: جهل الحق
قامَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في المسجدِ ضحًى فكبَّرَ ثلاثَ تكبيراتٍ ثمَّ قالَ اللَّهمَّ اسقنا ثلاثًا اللَّهمَّ ارزقنا سمنًا ولبنًا وشحمًا ولحمًا وما نرى في السَّماءِ سحابًا فثارت ريحٌ وغبرةٌ ثمَّ اجتمعَ سحابٌ فصبَّتِ السَّماءُ فصاحَ أهلُ الأسواقِ وثاروا إلى سقائفِ المسجدِ وإلى بيوتِهم ورسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قائمٌ فسالتِ الطَّريقُ ورأينا ذلكَ المطرَ على أطرافِ شعرِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وعلى كتفيهِ ومنكبيهِ كأنَّهُ الجمانُ فانصرفَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وانصرفتُ أمشي على مشيهِ وهوَ يقولُ هذا أحدثُكم بربِّهِ قالَ أبو أمامةَ ما رأيتُ عامًا قطُّ أكثرَ سمنًا ولبنًا وشحمًا ولحمًا إن هوَ إلَّا في الطَّريقِ ما يكادُ يشتريهِ أحدٌ ثمَّ انصرفَ نحوَ الرِّجالِ فوعظَهم ونهاهم ثمَّ انصرفَ نحوَ النِّساءِ فوعظهنَّ فشدَّدَ عليهنَّ في الحريرِ والذَّهبِ فأقبلَ رجلٌ من بني عامرٍ فقالَ يا رسولَ اللَّهِ بلغَنا أنَّكَ شدَّدتَ في لبسِ الحريرِ والذَّهبِ والَّذي بعثَكَ بالحقِّ إنِّي لأحبُّ الجمالَ وإنَّما الكبرُ من جهِلَ الحقَّ حتَّى من حبِّي الجمالَ جعلتُ حرازَ سَوطي هذا من جلدِ نمرٍ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إنَّ اللَّهَ جميلٌ يحبُّ الجمالَ وإنَّما الكبرُ من جهِلَ الحقَّ وغمصَ النَّاسَ بعينَيهِ
بينَما رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصَلِّي عِندَ البَيتِ، وأبو جَهلٍ وأصحابٌ له جُلوسٌ، وقد نُحِرَت جَزورٌ بالأمسِ، فقال أبو جَهلٍ: أيُّكُم يَقومُ إلى سَلا جَزورِ بَني فُلانٍ، فيَأخُذُه فيَضَعُه في كَتِفَي مُحَمَّدٍ إذا سَجَدَ؟ فانبَعَثَ أشقى القَومِ فأخَذَه، فلَمَّا سَجَدَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وضَعَه بينَ كَتِفَيه، قال: فاستَضحَكوا، وجَعَلَ بَعضُهم يَميلُ على بَعضٍ وأنا قائِمٌ أنظُرُ، لو كانَت لي مَنَعةٌ طَرَحتُه عن ظَهرِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ساجِدٌ ما يَرفَعُ رَأسَه حتَّى انطَلَقَ إنسانٌ فأخبَرَ فاطِمةَ، فجاءَت وهي جُوَيريةٌ، فطَرَحَتْه عنه، ثُمَّ أقبَلَت عليهم تَشتِمُهم، فلَمَّا قَضى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صَلاتَه رَفَعَ صَوتَه، ثُمَّ دَعا عليهم، وكانَ إذا دَعا دَعا ثَلاثًا، وإذا سَألَ سَألَ ثَلاثًا، ثُمَّ قال: اللَّهمَّ عليكَ بقُرَيشٍ، ثَلاثَ مَرَّاتٍ، فلَمَّا سَمِعوا صَوتَه ذَهَبَ عنهمُ الضِّحكُ، وخافوا دَعوتَه، ثُمَّ قال: اللَّهمَّ عليكَ بأبي جَهلِ بنِ هِشامٍ، وعُتبةَ بنِ رَبيعةَ، وشيبةَ بنِ رَبيعةَ، والوليدِ بنِ عُقبةَ، وأُمَيَّةَ بنِ خَلَفٍ، وعُقبةَ بنِ أبي مُعَيطٍ، وذَكَرَ السَّابِعَ ولم أحفَظْه، فوالذي بَعَثَ مُحَمَّدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالحَقِّ، لقد رَأيتُ الذينَ سَمَّى صَرعى يَومَ بَدرٍ، ثُمَّ سُحِبوا إلى القَليبِ قَليبِ بَدرٍ
القُضاةُ ثلاثةٌ: قاضيانِ في النَّارِ، وقاضٍ في الجنَّةِ؛ فأمَّا الذي في الجنَّةِ، فرَجُلٌ عَرَفَ الحَقَّ، فقَضى به؛ فهو في الجنَّةِ، ورَجُلٌ عَرَفَ الحَقَّ فلمْ يَقْضِ به، وجار في الحُكمِ؛ فهو في النَّارِ، ورَجلٌ لم يَعرِفِ الحَقَّ، فقَضى للنَّاسِ على جَهلٍ؛ فهو في النَّار
القضاة ثلاثةٌ قاضيانِ في النارِ وقاضٍ في الجنةِ فأما الذي في الجنةِ فرجلٌ عرفَ الحقّ فقضَى بهِ فهو فِي الجنةِ ورجلٌ عرفَ الحقَ فلم يقضِ به وجارَ في الحُكمِ فهو في النارِ ورجل لم يَعرِفِ الحق فقضَى للناسِ على جهلٍ فهو للنارِ
القضاةُ ثَلاثةٌ : اثنانِ في النَّارِ وواحدٌ في الجنَّةِ رجلٌ عرَفَ الحقَّ فقضى بِهِ فَهوَ في الجنَّةِ ورجلٌ عرفَ الحقَّ فلم يقضِ بهِ وجارَ في الحُكمِ فَهوَ في النَّارِ ورجلٌ لم يعرفِ الحقَّ فقضى للنَّاسِ على جَهلٍ فَهوَ في النَّارِ
إنَّ أبا سفيانَ بنَ حَربٍ وأبا جهلٍ والأخنَسَ بنَ شريقٍ خَرَجوا ليلةً ليستمعوا من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو يُصَلِّي من اللَّيلِ في بيتِه، فأخذ كلُّ رجلٍ منهم مجلِسًا يسمَعُه فيه، وكُلٌّ لا يعلَمُ بمكانِ صاحبِه، فباتوا يستمعون له حتَّى إذا طلع الفجرُ تفَرَّقوا فجمَعَهم الطَّريقُ فتلاوموا، وقال بعضُهم لبعضٍ: لا تعودوا فلو رآكم بعضُ سُفَهائِكم لأوقَعْتُم في قلبِه شيئًا. ثُمَّ انصرفوا. حتَّى إذا كانت اللَّيلةُ الثَّانيةُ عاد كلُّ رجلٍ منهم إلى مجلِسِه فباتوا يستَمِعون له، حتَّى إذا طلع الفجرُ تفَرَّقوا فجمَعَهم الطَّريقُ، فقال بعضُهم لبعضٍ مِثلَ ما قالوا أوَّلَ مَرَّةٍ. ثُمَّ انصرفوا. حتَّى إذا كانت اللَّيلةُ الثَّالثةُ أخَذ كُلُّ واحدٍ منهم مجلِسَه، فباتوا يستَمِعون له، حتَّى إذا طلع الفجرُ تفَرَّقوا فجمعهم الطَّريقُ، فقال بعضُهم لبعضٍ: لا نبرَحُ حتَّى نتعاهَدَ أن لا نعودَ. فتعاهدوا على ذلك ثُمَّ تفَرَّقوا، فلمَّا أصبح الأخنَسُ بنُ شريقٍ أخذ عصاه، ثُمَّ خرج حتَّى أتى أبا سفيانَ في بيتِه فقال: أخبِرْني يا أبا حَنظَلةَ عن رأيِك فيما سَمِعتَ من محمَّدٍ. ولفظُ الذُّهليِّ: إنَّ أبا سفيانَ قال للأخنَسِ: فما تقولُ أنت؟ قال: أراه الحَقَّ. انتهى. قال أبو سفيانَ: واللهِ يا أبا ثعلبةَ لقد سمِعتُ أشياءَ أعرِفُها وأعرِفُ ما يرادُ بها، وسَمِعتُ أشياءَ ما عرَفتُ معناها ولا ما يرادُ بها، قال الأخنسُ: وأنا واللهِ كذلك. ثُمَّ خرج من عندِه حتَّى أتى أبا جَهلٍ فدخل عليه بيتَه فقال: يا أبا الحَكَمِ، ما رأيُك فيما سَمِعتَ من محمَّدٍ؟ قال: ما سَمِعتَ؟ تنازَعنا وبنو عبدِ مَنافٍ الشَّرَفَ، فأطعموا فأطعَمْنا، وحملوا فحَمَلنا، وأعطَوا فأعطَينا، حتَّى إذا تجاثَينا على الركَبِ وكنَّا كفَرَسَي رِهانٍ قالوا: منَّا نبيٌّ يأتيه الوَحيُ من السَّماءِ، فمتى ندرِكُ مِثلَ هذه؟! واللهِ لا نؤمِنُ به أبدًا ولا نُصَدِّقُه
القضاةُ ثلاثَةٌ ، اثنانِ في النارِ ، وواحِدٌ في الجنَّةِ رجلٌ علِمَ الحقَّ فقضى بِه فهو في الجنةِ ، ورجلٌ قضى للناسِ على جهْلٍ فهو في النارِ ، ورجلٌ عرف الحقَّ فجارَ في الحكْمِ فهوَ في النارِ
القضاةُ ثلاثةٌ : واحِدٌ في الجنةِ واثنَان في النَّارِ فأمَّا الَّذي في الجنَّةِ فرجُلٌ عرَفَ الحَقَّ فقَضى بهِ ، ورجلٌ عرفَ الحقَّ فجارَ في الحُكمِ فَهوَ في النَّارِ ، ورجلٌ قَضى للنَّاسِ على جَهْلٍ ، فَهوَ في النَّارِ
القُضاةُ ثلاثةٌ واحدٌ في الجنَّةِ واثنان في النَّارِ فأمَّا الَّذي في الجنَّة فرجلٌ عرف الحقَّ فقضَى به ورجلٌ عرف الحقَّ فجار في الحُكمِ فهو في النَّارِ ورجلٌ قضَى للنَّاسِ على جهلٍ فهو في النَّارِ
القُضاةُ ثَلاثةٌ: واحِدٌ في الجَنَّةِ، واثنان في النارِ، فأمَّا الذي في الجَنَّةِ: فرَجُلٌ عَرَفَ الحَقَّ فقَضى به؛ ورَجُلٌ عَرَفَ الحَقَّ فجارَ في الحُكمِ؛ فهو في النارِ؛ ورَجُلٌ قَضى لِلناسِ على جَهلٍ؛ فهو في النارِ
القضاةُ ثلاثةٌ واحدٌ في الجنةِ واثنان في النارِ فأما الذي في الجنةِ فرجلٌ عرَف الحقَّ فقضى به ورجلٌ عرَف الحقَّ فجار في الحُكمِ فهو في النارِ ورجلٌ قضى للناسِ على جهلٍ فهو في النارِ
القضاةُ ثلاثةٌ واحدٌ في الجنَّةِ واثنانِ في النَّارِ فأمَّا الَّذي في الجنَّةِ فرجلٌ عرفَ الحقَّ فقضى بهِ ورجلٌ عرفَ الحقَّ وجارَ في الحكمِ فهوَ في النَّارِ ورجلٌ قضى للنَّاسِ على جهلٍ فهوَ في النَّارِ
القُضاةُ ثلاثةٌ: واحِدٌ في الجنَّةِ، واثنانِ في النَّارِ [فأمَّا الَّذي في الجنَّة فرجلٌ عرف الحقَّ فقضَى به ورجلٌ عرف الحقَّ فجار في الحُكمِ فهو في النَّارِ ورجلٌ قضَى للنَّاسِ على جهلٍ فهو في النَّارِ]
كانتْ قُرَيشٌ لا تُنكِرُ صَلاةَ الضُّحَى، إنَّما تُنكِرُ الوقتَ، وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا جاءَ وقْتُ العَصْرِ، تَفرَّقُوا إلى الشِّعابِ، فصَلَّوْا فُرَادى ومَثْنى، فمَشَى طُلَيْبُ بنُ عُمَيرٍ وحاطبُ بنُ عبدِ شَمْسٍ يُصلُّونَ بشِعْبِ أجنادٍ، بعضُهُم يَنظُرُ إلى البعضِ، إذْ هجَمَ عليهم ابنُ الأُصَيْدِيِّ وابنُ القِبْطِيَّةِ، وكانا فاحِشَيْنِ، فرَمَوهُمْ بالحِجارةِ ساعةً حتَّى خرَجَا وانصَرَفا وهُما يَشتَدَّانِ، وأتَيا أبا جَهْلٍ، وأبا لَهَبٍ، وعُقْبَةَ بنَ أبي مُعَيْطٍ، فذاكَروهُمُ الخَبَرَ، فيَطْلُعوا لَهُم في الصُّبْحِ، وكانوا يَخْرُجونَ في غَلَسِ الصُّبْحِ، فيَتوضَّؤونَ ويُصَلُّونَ. فبَيْنما هُم في شِعْبٍ، إذْ هجَمَ عليهم أبو جَهْلٍ، وعُقْبَةُ، وأبو لَهَبٍ، وعِدَّةٌ مِن سُفَهائهِم، فبَطَشوا بهم، فنالوا مِنْهُم، وأظْهَر أصحابُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الإسلامَ، وتكلَّمُوا بهِ، ونادَوهُم، وذَبُّوا عن أنفُسِهِم، وتعمَّدَ طُلَيْبُ بنُ عُمَيرٍ إلى أبي جَهْلٍ، فضَرَبَه فشَجَّه، فأخَذُوه وأوثَقُوهُ، فقامَ دُونَه أبو لَهَبٍ حتَّى جَلَّاه، وكان ابنَ أخيهِ، فقِيلَ لِأرْوى بنتِ عبدِ المُطَّلِبِ: ألَا تَرَيْنِ إلى ابنِكِ طُلَيْبٍ قدِ اتَّبَع مُحمَّدًا، وصار عَرَضًا له -وكانت أرْوى قدْ أسْلَمَتْ- فقالتْ: خيْرُ أيَّامِ طُلَيْبٍ يومَ يَذُبُّ عنِ ابنِ خالِهِ، وقَدْ جاءَ بالحَقِّ مِن عندِ اللهِ تَعالَى، فقالوا: وقدِ اتَّبَعْتِ مُحمَّدًا؟ قالتْ: نَعَمْ، فخَرَجَ بعضُهُم إلى أبي لَهَبٍ فأخبَرَهُ، فأقبَلَ حتَّى دَخَلَ عليها، فقال: عجبًا لكِ ولاتِّباعِكِ مُحمَّدًا وترَكِكِ دينَ عبدِ المطَّلِبِ! قالتْ: قدْ كانَ ذَلِكَ، فقُمْ دونَ ابنِ أخيكَ فاعْضُدْه، وامْنَعْه؛ فإنْ ظَهَرَ أمرُهُ فأنتَ بالخِيارِ: إنْ شِئتَ أنْ تَدخُلَ معَهُ أو تكونَ على دِينِكَ، وإنْ لم تكُنْ كنتَ قدْ أعْذَرْتَ ابنَ أخيكَ، قال: ولنا طاقةٌ بالعَرَبِ قاطِبَةً؟! ثُمَّ يَقولون: جاءَ بدِينٍ مُحْدَثٍ، قالَ: ثمَّ انصَرَفَ أبو لَهَبٍ
القضاةُ ثلاثةٌ : واحدٌ في الجنَّةِ ، واثنان في النَّارِ ؛ فأما الذي في الجنَّةِ ، فرجلٌ عرف الحقَّ فقضى به . ورجل عرَف الحقَّ ، فجارَ في الحُكمِ ، فهو في النَّارِ ، ورجلٌ قضى للناسِ على جهلٍ فهو في النَّارِ
القُضاةُ ثَلاثةٌ: واحِدٌ في الجَنَّةِ، واثْنانِ في النَّارِ؛ فأمَّا الَّذي في الجَنَّةِ فرَجُلٌ عَرَفَ الحَقَّ فقَضى به، ورَجُلٌ عَرَفَ الحَقَّ فجارَ في الحُكْمِ فهو في النَّارِ، ورَجُلٌ قَضى للنَّاسِ على جَهْلٍ فهو في النَّارِ
القضاءُ ثلاثةٌ : واحدٌ في الجنةِ واثنانِ في النارِ فأما الذي في الجنةِ فرجلٌ عرَف الحقَّ وقضى به ورجلٌ عرَف الحقَّ فجار في الحكمِ فهو في النارِ ورجلٌ حكَم للناسِ على جهلٍ فهو في النارِ
القُضاةُ ثلاثةٌ : اثنانِ في النَّارِ ، وواحِدٌ في الجنَّةِ : رجُلٌ عرفَ الحقَّ فقضَى بِه فَهوَ في الجنَّةِ ، ورجلٌ عرفَ الحقَّ فلم يقضِ بِه وجارَ في الحُكمِ فَهوَ في النَّارِ ، ورجلٌ لَم يعرفِ فقضى للنَّاسِ على جَهلٍ فَهوَ في النَّارِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(61)
عرف الحق فجار في الحكمعرف الحق فلم يقض بهسمن ولبن وشحم ولحمقضى للناس على جهلعرف الحق فقضى بهقاضيان في النارصلاة عند البيتالأخنس بن شريقاثنان في النارواحد في الجنةالقضاة ثلاثةقاض في الجنةجار في الحكمبنو عبد منافطليب بن عميرصوموا رمضانقضى على جهلفرادى ومثنىحكم على جهليحب الجمالدعاء النبيأشقى القوملا نؤمن بهصلاة الضحىغمص الناسلم يقض بهأبو سفيانجهل الحقسلا جزورقليب بدرعرف الحقلا نصدقهفي النارفي الجنةعلم الحقاستسقاءأبو جهليوم بدرعلى جهليستمعونأبو لهبالإسلامالحريرالقضاةقضى بهالشعابالقضاءالكبرالذهبفاطمةثلاثةالنارالجنةالشرفالوحيالحكمالوقتالجهلجميلالحققريش
تخريج حديث جهل الحق
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








