أحاديث عن: جوار الله ورسوله
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: جوار الله ورسوله
إنَّ الأُسقُفَّ أبا الحارثِ أتى رسولَ اللهِ - صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ - ومعه السيِّدُ والعاقبُ ووجوهُ قومِهِ، وأقاموا عنده يستمِعون ما يُنزِلُ اللهُ عليه، فكتَب للأُسقُفِّ هذا الكتابَ، وللأساقفةِ بنَجْرانَ بعده: بسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيمِ، مِن محمَّدٍ النبيِّ إلى الأُسقُفِّ أبي الحارثِ وأساقفةِ نَجْرانَ وكَهَنتِهم ورهبانِهم، وأهلِ بِيَعِهم ورقيقِهم ومِلَّتِهم وسُوقتِهم، وعلى كلِّ ما تحت أيديهم مِن قليلٍ وكثيرٍ، جِوارُ اللهِ ورسولِهِ، لا يُغيَّرُ أُسقُفٌّ مِن أُسقُفَّتِهِ، ولا راهبٌ مِن رهبانيَّتِهِ، ولا كاهنٌ مِن كَهانتِهِ، ولا يُغيَّرُ حقٌّ مِن حقوقِهم ولا سلطانِهم، ولا ممَّا كانوا عليه، على ذلك جِوارُ اللهِ ورسولِهِ أبدًا ما نصَحوا وأصلَحوا عليهم، غيرَ منقلِبِينَ بظالمٍ ولا ظالمِينَ. وكتَب المغيرةُ بنُ شُعْبةَ. فلمَّا قبَض الأُسقُفُّ الكتابَ، استأذَن في الانصرافِ إلى قومِهِ ومَن معه، فأَذِن لهم، فانصرَفوا
من سرَّه أن يُحبَّ اللهَ ورسولَه أو يُحبَّه اللهُ ورسولُه فليصدُقْ حديثُه إذا حدَّث، وليُؤدِّ أمانتَه إذا اؤتُمِن، وليُحسِنْ جِوارَ من جاوره
3
◑ حسن📌 فمن سرَّه أن يحبَّ اللهَ ورسولَه فليصدق حديثَه إذا حدث وليؤد أمانته إذا اؤتمن وليحسن جوار من جاوره
أنَّ النبيَّ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ - توضأ يومًا؛ فجعل أصحابُه يتمسَّحون بوضوئه، فقال لهم النبي - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ - : ما يحملكم على هذا ؟ !، قالوا : حبُّ اللهِ ورسولِه ! فمن سرَّه أن يحبَّ اللهَ ورسولَه - أو يحبُّه اللهُ ورسولُه -؛ فلْيُصدق حديثَه إذا حدَّث، ولْيؤدِّ أمانته إذا اؤتُمن، ولْيحسنْ جوارَ من جاورَه
كنَّا عند النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فدعا بطَهورٍ ، فغمَس يدَه فتوضَّأ فتتبَّعناه فحسوْناه فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ما حملكم على ما فعلتم ؟ قلنا : حبُّ اللهِ ورسولُه قال : فإن أحببتم أن يُحِبَّكم اللهُ ورسولُه ، فأدُّوا إذا ائتُمِنتم ، واصدُقوا إذا حدَّثتم ، وأحسِنوا جِوارَ من جاوركم
ما حملَكُم على ما فعلتُم ؟ قُلنا : حبُّ اللهِ ورسولِه . قال : فإن أحبَبتُم اللهَ ورسولَه ؛ فأدُّوا إذا ائتمِنْتُم ، واصدُقوا إذا حدَّثْتُم ، وأحسِنوا جِوارَ مَن جاوَرَكُم
إنْ أحببْتُمْ أنْ يُحِبَّكُمُ اللهَ تعالَى ورسولُهُ فأدُّوا إذا ائْتُمِنتُمْ ، واصدُقُوا إذا حدَّثْتُمْ ، و أحْسِنُوا جِوارَ مَنْ جاوَرَكمْ
كنَّا عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فدَعَا بطهورٍ فَغَمَسَ يَدَهُ فيه ثم تَوَضَّأَ فَتَتَبَّعْناهُ فحسَوْنَاهُ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما حملَكم على ما صنعتُم قلْنا حبُّ اللهِ ورسولِهِ قال فإنْ أحبَبْتُم أن يُحِبَّكُمُ اللهُ ورسولُهُ فأدُّوا إذا ائْتُمِنْتُمْ واصدُقُوا إذا حدَّثْتُم وأحْسِنُوا جِوَارَ مَنْ جاوَرَكُمْ
كنا عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فدعا بطهورٍ غمَسَ يدَه فيه ثم توضأ فَتَتَّبْعَنَاهُ فَحَسَوْنَاهُ فقال صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ما حملكم على ما صنعتُم قلنا حبُّ اللهِ ورسولِه قال فإن أحببتُم أن يحبَّكم اللهُ ورسولُه فأدُّوا إذا ائتُمِنتُم واصدُقُوا إذا حَدَّثتُم وأحْسِنُوا جوارَ من جاورَكم
قال: كنا عند النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فدعا بطهورٍ فغمس يدَه فتوضأ فتتبعناه فحسوناه فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: ما حملكُم على ما فعلتُم؟ قلنا: حبُّ اللهِ ورسولُه. قال: فإنْ أحببتم أنْ يُحبَّكم اللهُ ورسولُه فأدوا إذا اؤتُمِنتم واصدقوا إذا حَدَّثتم وأحسنوا جوارَ مَن جاوركم
كنَّا عندَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فدعَا بطَهُورٍ فغمَسَ يَدَهُ فتَوَضَّأَ فتَتَبَّعْنَاهُ فحَسَوْناهُ فقَالَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما حملَكم علَى ما فَعَلْتُم قلْنا حبُّ اللهِ ورسولِهِ قال فإنْ أحْبَبْتُم أنْ يُحِبَّكُمُ اللهُ ورسولُهُ فأدُّوا إذا ائْتُمِنتُم واصْدُقُوا إذا حدَّثْتُم وأحْسِنُوا جِوارَ مَنْ جاوَرَكم
عن أبي قرادٍ السلمِيّ قال : كنا عند النبي صلى الله عليه وآله وسلم فدعا بطهورٍ فغمسَ يدهُ فيه فتوضّأ فتتبعناهُ فحسوناهُ ، فلما فرغَ قال : ما حملكمُ على ما صنعتُم ؟ قلنا : حبُّ اللهِ ورسولهِ ، قال : فإن أحببتُم أن يحبكُم اللهُ ورسولهُ فأدّوا إذا ائتمنتُم واصدُقوا إذا حدثتُم ، وأحسنوا جوارَ من جاوركُم
… فقال : ما يَحْمِلُكُمْ على ذلك ؟ قالوا : حُبُّ اللهِ ورسولِهِ ، فقال : من سَرَّهُ أن يُحِبَّهُ اللهُ ورسولُهُ فليُصْدِقْ حديثَهُ وليُؤَدِّ أمانتَهُ وليُحْسِنْ جِوَارَ من جاورَهُ
عن أبي عُبَيدةَ بنِ حُذَيفةَ قال كُنْتُ أسأَلُ النَّاسَ عن عَدِيِّ بنِ حاتِمٍ وهو إلى جَنْبي بالكوفةِ فأتَيْتُه فقُلْتُ ما حديثٌ بلَغني عنكَ فقال بُعِث النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ بُعِث فكُنْتُ مِن أشَدِّ النَّاسِ له كَراهةً حتَّى انطلَقْتُ هاربًا حتَّى لحِقتُ بأرضِ الشَّامِ فبَيْنا أنا كذلكَ إذ بلَغَنا أنَّ خالدَ بنَ الوليدِ قد وُجِّه إلينا فانطلَقْتُ هاربًا حتَّى لحِقْتُ بأرضِ الرُّومِ فبَيْنا أنا كذلكَ في ظِلِّ حائطٍ قاعدًا إذا أنا بظَعينةٍ قد أقبَلَتْ فقُمْتُ إليها فإذا هي عَمَّتي فقالت يا عَدِيُّ بنَ حاتمٍ هرَبْتَ وترَكْتَني ما هو إلَّا أنْ خرَجْتَ مِن عندِنا فصبَّحَنا خالدُ بنُ الوليدِ فسَبَى الذُّرِّيَّةَ وقتَل المُقاتِلةَ فانطلَقْنا حتَّى أتَيْنا المدينةَ فبَيْنا أنا ذاتَ يومٍ قاعدةٌ إذ مرَّ بي النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو يُريدُ الصَّلاةَ فقُلْتُ يا مُحمَّدُ هلَك الوالدُ وهرَب الوافدُ أعتِقْني أعتَقكَ اللهُ قال ومَن وافِدُكِ قُلْتُ عَدِيُّ بنُ حاتمٍ قال الهاربُ مِن اللهِ ورسولِه ومضى فلمَّا كان اليومُ الثَّاني مرَّ بي وهو يُريدُ الصَّلاةَ فقُلْتُ يا مُحمَّدُ هلَك الوالدُ وهرَب الوافدُ أعتِقْني أعتَقكَ اللهُ قال ومَن وافِدُكِ قُلْتُ عَدِيُّ بنُ حاتمٍ قال الهاربُ مِن اللهِ ورسولِه ومضى ولَمْ يرُدَّ علَيَّ شيئًا فلمَّا كان اليومُ الثَّالثُ مرَّ فاحتشَمْتُ أنْ أقولَ له شيئًا فغمَزني علِيُّ بنُ أبي طالبٍ فقُلْتُ يا مُحمَّدُ هلَك الوالدُ وهرَب الوافدُ أعتِقْني أعتَقكَ اللهُ قال ومَن وافِدُكِ قُلْتُ عَدِيُّ بنُ حاتمٍ قال الهاربُ مِن اللهِ ورسولِه قُلْتُ نَعَمْ قال فإنَّ اللهَ قد أعتَقكِ فأقيمي ولا تبرَحي حتَّى يجيئَنا شيءٌ فنُجهِّزَكِ فأقَمْتُ ثلاثًا فقدِمَتْ رُفقةٌ مِن سَرْحٍ تحمِلُ الطَّعامَ فحمَلني على هذا القَعُودِ وزوَّدني يا عَدِيُّ بنَ حاتِمٍ ائْتِه ائْتِه فخُذْ نصيبَكَ منه قبْلَ أنْ يسبِقَكَ إليه مَن ليس مِثْلَكَ مِن قومِكَ فأقبَلْتُ حتَّى أتَيْتُ المدينةَ فاستشرَفني النَّاسُ وقالوا جاء عَدِيُّ بنُ حاتمٍ فأتَيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال يا عَدِيُّ بنَ حاتمٍ أنتَ الهاربُ مِن اللهِ ورسولِه قُلْتُ إنَّ لي دِينًا قال أنا أعلَمُ بدِينِكَ منكَ ألَسْتَ رَكُوسِيًّا أوَلَسْتَ رئيسَ قومٍ أوَلَسْتَ تأخُذُ المِرباعَ فأخَذني لذلكَ غَضَاضةٌ قال أمَا إنَّه لا يمنَعُكَ أنْ تُسلِمَ إلَّا أنَّكَ ترى لِمَن حَوْلَنا خَصاصةً وترى النَّاسَ علينا إِلْبًا واحدًا يا عَدِيُّ يُوشِكُ أنْ ترى الظَّعينةَ تخرُجُ مِن الحِيرةِ حتَّى تأتيَ البيتَ بغيرِ جِوارٍ ويُوشِكُ أنْ تُفتَحَ علينا كنوزُ كِسْرَى قال قُلْتُ كِسْرَى بنُ هُرْمُزَ قال كِسْرَى بنُ هُرْمُزَ ويُوشِكُ أنْ يُخرِجَ الرَّجُلُ الصَّدقةَ مِن مالِه ولا يجِدُ مَن يقبَلُها منه قال فكُنْتُ في أوَّلِ خَيْلٍ أغارت على كُنوزِ كِسْرَى ورأَيْتُ الظَّعينةَ تخرُجُ مِن الحِيرةِ حتَّى تأتيَ مكَّةَ بغيرِ جِوارٍ وايمُ اللهِ لَتَكونَنَّ الثَّالثةُ إنَّ قولَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حقٌّ
كنَّا عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فدعا بطَهورٍ فغمَس يدَه فيه ثمَّ توضَّأ فتتبَّعْناه فحسَوْناه فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما حمَلكم على ما صنَعْتُم قُلْنا حُبُّ اللهِ ورسولُه قال فإنْ أحبَبْتُم أنْ يُحِبَّكم اللهُ ورسولُه فأدُّوا إذا ائتُمِنْتُم واصدُقوا إذا حدَّثْتُم وأحسِنوا جِوارَ مَن جاوَركم
مَن سرَّهُ أن يحبَّهُ اللَّهُ ورسولُهُ فليُحسِنْ جِوارَ مَن جاورَهُ
لمَّا بَعَثَ اللهُ عزَّ وجلَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فَرَرتُ منه، حتى كنتُ في أقْصى أرضِ المُسلمينَ، ممَّا يَلي الرُّومَ، قال: فكَرِهتُ مَكاني الذي أنا فيه، حتى كنتُ له أشدَّ كَراهيةً له منِّي مِن حيث جِئتُ، قال: قُلتُ: لآتيَنَّ هذا الرَّجُلَ، فواللهِ لئِن كان صادقًا، فلأسمَعَنَّ منه، ولئِن كان كاذبًا، ما هو بضائري، قال: فأتَيتُه، واستشرَفَني النَّاسُ، وقالوا: عَديُّ بنُ حاتمٍ، عَديُّ بنُ حاتمٍ! قال: أظُنُّه قال ثلاثَ مِرارٍ، قال: فقال لي: يا عَديُّ بنَ حاتمٍ، أسلِمْ تَسلَمْ، قال: قُلتُ: إنِّي مِن أهلِ دِينٍ، قال: يا عَديُّ بنَ حاتمٍ، أسلِمْ تَسلَمْ، قال: قُلتُ: إنِّي مِن أهلِ دِينٍ، قالَها ثلاثًا، قال: أنا أعلمُ بدِينِكَ منك، قال: قُلتُ: أنتَ أعلمُ بديني منِّي؟! قال: نَعَمْ، قال: أليس تَرأَسُ قَومَكَ؟ قال: قُلتُ: بلى، قال: فذَكَرَ محمَّدٌ الرَّكوسيَّةَ، -قال كَلِمةً التمَسَها يُقيمُها، فتَرَكَها- قال: فإنَّه لا يَحِلُّ في دِينِكَ المِرباعُ، قال: فلمَّا قالها، تَواضَعَتْ منِّي هُنيَّةٌ، قال: وقال: إنِّي قد أرَى أنَّ ممَّا يَمنَعُكَ خَصاصةً تَراها بمَن حَولي، وأنَّ النَّاسَ علينا ألْبٌ واحدٌ، هل تَعلَمُ مَكانَ الحِيرةِ؟ قال: قُلتُ: قد سَمِعتُ بها، ولم آتِها، قال: لتُوشِكَنَّ الظَّعينةُ أنْ تَخرُجَ منها بغيرِ جِوارٍ حتى تَطوفَ -قال يَزيدُ بنُ هارونَ: جِوارٍ، وقال يونُسُ: عن حَمَّادٍ: جَوازٍ-، ثُمَّ رَجَعَ إلى حديثِ عَديِّ بنِ حاتمٍ: حتى تَطوفَ بالكَعبةِ، ولتُوشِكَنَّ كُنوزُ كِسرى بنِ هُرمُزَ أنْ تُفتَحَ، قال: قُلتُ: كِسرى بنُ هُرمُزَ؟! قال: كِسرى بنُ هُرمُزَ، قال: قُلتُ: كِسرى بنُ هُرمُزَ؟! قال: كِسرى بنُ هُرمُزَ، ثلاثَ مَرَّاتٍ، وليُوشِكَنَّ أنْ يَبتغيَ مَن يَقبَلُ مالَه منه صَدقةً، فلا يَجِدُ، قال: فلقد رَأَيتُ ثِنتَينِ: قد رَأَيتُ الظَّعينةَ تَخرُجُ مِن الحِيرةِ بغيرِ جِوارٍ حتى تَطوفَ بالكَعبةِ، وكنتُ في الخَيلِ التي غارتْ -وقال يونُسُ: عن حَمَّادٍ: أغارَتْ- على المَدائنِ، وايْمُ اللهِ لتَكونَنَّ الثَّالثةُ؛ إنَّه لحديثُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حَدَّثَنيهِ
كُنْتُ أسأَلُ عن حديثِ عَديِّ بنِ حاتمٍ وهو إلى جَنبي لا آتيه فأسأَلَه فأتَيْتُه فسأَلْتُه فقال : بُعِث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حيثُ بُعِث فكرِهْتُه أكثَرَ ما كرِهْتُ شيئًا قطُّ فانطلَقْتُ حتَّى كُنْتُ في أقصى الأرضِ ممَّا يلي الرُّومَ فقُلْتُ : لو أتَيْتُ هذا الرَّجُلَ فإنْ كان كاذبًا لم يَخْفَ علَيَّ وإنْ كان صادقًا اتَّبَعْتُه فأقبَلْتُ فلمَّا قدِمْتُ المدينةَ استشرَف لي النَّاسُ وقالوا : جاء عَديُّ بنُ حاتمٍ جاء عَديُّ بنُ حاتمٍ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لي : ( يا عَديُّ بنَ حاتمٍ أسلِمْ تسلَمْ ) قال : قُلْتُ : إنَّ لي دِينًا قال : ( أنا أعلَمُ بدِينِكَ منكَ - مرَّتينِ أو ثلاثًا - ألستَ ترأَسُ قومَك ) ؟ قال : قُلْتُ : بلى قال : ( ألستَ تأكُلُ المِرباعَ ) ؟ قال : قُلْتُ : بلى قال : ( فإنَّ ذلك لا يحِلُّ لك في دِينِك ) قال : فتضعضَعْتُ لذلك ثمَّ قال : ( يا عَديُّ بنَ حاتمٍ أسلِمْ تسلَمْ فإنِّي قد أظُنُّ - أو قد أرى أو كما قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم - أنَّه ما يمنَعُك أنْ تُسلِمَ خَصاصةٌ تراها مِن حولي وتوشِكُ الظَّعينةُ أنْ ترحَلَ مِن الحِيرةِ بغيرِ جِوارٍ حتَّى تطوفَ بالبيتِ ولَتُفتَحَنَّ علينا كنوزُ كِسرى بنِ هُرْمُزَ ولَيَفيضَنَّ المالُ - أو لَيفيضُ - حتَّى يُهِمَّ الرَّجُلَ مَن يقبَلُ منه مالَه صدقةً ) قال عَديُّ بنُ حاتمٍ : فقد رأَيْتُ الظَّعينةَ ترحَلُ مِن الحِيرةِ بغيرِ جِوارٍ حتَّى تطوفَ بالبيتِ وكُنْتُ في أوَّلِ خيلٍ أغارَتْ على المدائنِ على كنوزِ كِسرى بنِ هُرْمُزَ وأحلِفُ باللهِ لَتَجيئَنَّ الثَّالثةُ إنَّه لَقولُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لي
مر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على جَوارٍ من بني النجارِ وهنَّ يضربْنَ بالدفِّ ويقلْنَ نحن جوارٍ من بني النجارِ يا حبَّذا محمدُ من جارِ فقال نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اللهمَّ باركْ فيهن
مرَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على جَوارٍ مِن بني النَّجَّارِ وهنَّ يَضرِبنَ بالدُّفِّ ويَقُلْنَ: نحن جَوارٍ مِن بني النَّجَّارِ يا حبَّذا مُحمدٌ مِن جارِ
لم أعقِلْ أبوَيَّ قطُّ إلَّا وهما يَدينانِ الدِّينَ لم يمُرَّ علينا يومٌ إلَّا يأتينا فيه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم طرَفَيِ النَّهارِ بُكرَةً وعَشيًّا فلمَّا ابتُلي المُسلِمونَ خرَج أبو بكرٍ رضوانُ اللهِ عليه مُهاجِرًا قِبَلَ أرضِ الحبشةِ فلقِيَه ابنُ الدَّغِنَةِ سيِّدُ القارَةِ فقال : أين يا أبا بكرٍ ؟ قال : أخرَجَني قومي فأَسيحُ في الأرضِ وأعبُدُ ربِّي فقال له ابنُ الدَّغِنَةِ : إنَّ مِثْلَك يا أبا بكرٍ لا يخرُجُ ولا يُخرَجُ إنَّك تَكسِبُ المَعدومَ وتصِلُ الرَّحِمَ وتَقري الضَّيفَ وتحمِلُ الكَلَّ وتُعينُ على نوائبِ الحقِّ وأنا لك جارٌ فارتحَل ابنُ الدَّغِنَةِ ورجَع أبو بكرٍ معه فقال لهم وطاف في كفَّارِ قُريشٍ : إنَّ أبا بكرٍ لا يخرُجُ ولا يُخرَجُ مِثْلُه إنَّه يَكسِبُ المَعدومَ ويصِلُ الرَّحِمَ ويحمِلُ الكَلَّ ويَقري الضَّيفَ ويُعينُ على نوائبِ الحقِّ فأنفَذَتْ قُريشٌ جِوارَ ابنِ الدَّغِنَةِ فأمَّنوا أبا بكرٍ وقالوا لابنِ الدَّغِنَةِ مُرْ أبا بكرٍ أنْ يعبُدَ ربَّه في دارِه ويُصَلِّيَ ما شاء ويقرَأَ ما شاء ولا يؤذيَنا ولا يستعلِنَ بالصَّلاةِ والقراءةِ في غيرِ دارِه ففعَل أبو بكرٍ رضِي اللهُ عنه ذلك ثمَّ بدا لأبي بكرٍ فابتنى مسجدًا بفِناءِ دارِه فكان يُصَلِّي فيه ويقرَأُ القُرآنَ فيقِفُ عليه نساءُ المُشرِكينَ وأبناؤُهم فيعجَبون منه وينظُرون إليه وكان أبو بكرٍ رضِي اللهُ عنه رجُلًا بكَّاءً لا يملِكُ دمعَه إذا قرَأ القرآنَ فأرسَلوا إلى ابنِ الدَّغِنَةِ فقدِم عليهم فقالوا : إنَّما أجَرْنا أبا بكرٍ أنْ يعبُدَ ربَّه في دارِه وإنَّه ابتَنى مسجدًا وإنَّه أعلَن الصَّلاةَ والقراءةَ وإنَّا خشِينا أنْ يفتِنَ نساءَنا وأبناءَنا فَأْتِه فقُلْ له أنْ يقتصِرَ على أنْ يعبُدَ ربَّه في دارِه وإنْ أبى إلَّا أنْ يُعلِنَ ذلك فلْيرُدَّ علينا ذِمَّتَك فإنَّا نكرَهُ أنْ نُخفِرَ ذمَّتَك ولَسْنا بمُقرِّينَ لأبي بكرٍ الاستعلانَ فأتى ابنُ الدَّغِنَةِ أبا بكرٍ فقال : قد علِمْتَ الَّذي عقَدْتُ لكَ عليه فإمَّا أنْ تقتصِرَ على ذلك وإمَّا أنْ ترجِعَ إليَّ ذِمَّتي فإنِّي لا أُحِبُّ أنْ تسمَعَ العرَبُ أنِّي أُخفِرْتُ في عقدِ رجُلٍ عقَدْتُ له قال أبو بكرٍ : فإنِّي أرضى بجِوارِ اللهِ وجِوارِ رسولِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَئذٍ بمكَّةَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم للمُسلِمينَ : ( أُريتُ دارَ هجرتِكم أُرِيتُ سَبَخَةً ذاتَ نخلٍ بيْنَ لابَتَيْنِ وهما حَرَّتانِ ) فهاجَر مَن هاجَر قِبَلَ المدينةِ حينَ ذكَر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذلك ورجَع إلى المدينةِ بعضُ مَن كان هاجَر إلى أرضِ الحبَشةِ مِن المُسلِمينَ وتجهَّز أبو بكرٍ مُهاجِرًا فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( على رِسْلِك يا أبا بكرٍ فإنِّي أرجو أنْ يُؤذَنَ لي ) فقال : فِداكَ أبي وأمِّي أوَترجو ذلك ؟ قال : ( نَعم ) فحبَس أبو بكرٍ رضِي اللهُ عنه نفسَه لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ولصحابتِه وعلَف راحلتَيْنِ كانتا له وَرَقَ السَّمُرِ أربعةَ أشهُرٍ قال الزُّهريُّ : قال عُروةُ : قالت عائشةُ : إذ قائلٌ يقولُ لأبي بكرٍ : هذا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُقبِلًا مُتقنِّعًا في ساعةٍ لم يكُنْ يأتينا فيها فقال أبو بكرٍ : فِدًى له أبي وأمِّي إنْ جاء به هذه السَّاعةَ لَأمرٌ فجاء رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم واستأذَن فأذِن له فدخَل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : ( يا أبا بكرٍ أخرِجْ مَن عندَك ) فقال أبو بكرٍ رضِي اللهُ عنه : يا رسولَ اللهِ إنَّما هم أهلُك قال : ( فنَعم ) قال : ( قد أُذِن لي ) قال أبو بكرٍ : فالصُّحبةُ بأبي أنتَ يا رسولَ اللهِ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( نَعم ) فقال أبو بكرٍ : بأبي أنتَ يا رسولَ اللهِ فخُذْ إحدى راحلتَيَّ هاتينِ فقال : ( نَعم بالثَّمَنِ ) قالت : فجهَّزْناهما أحَثَّ الجهازِ وصنَعْنا لهما سُفْرةً في جِرابٍ فقطَعَتْ أسماءُ مِن نِطاقِها وأَوْكَتْ به الجِرابَ فلذلك كانت تُسمَّى ذاتَ النِّطاقِ فلحِق رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غارٍ في جبلٍ يُقالُ له : ثَوْرٌ فمكَثْنا فيه ثلاثَ ليالٍ
استأذنَ عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ على النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وعندَهُ جَوارٍ قد علَتْ أصواتُهُنَّ على صَوتِهِ ، فأذِنَ لَهُ فبادرنَ فذَهَبنَ ، فدخلَ عمرُ ورسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يضحَكُ ، فقالَ عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ : أضحَكَ اللَّهُ سنَّكَ يا رسولَ اللَّهِ ، بأبي أنتَ وأمِّي قالَ : قد عَجِبْتُ لجَوارٍ كنَّ عندي فلمَّا سمِعنَ حِسَّكَ ، بادرنَ فذَهَبنَ فأقبلَ عليهِنَّ ، فقالَ : أيْ عدوَّاتِ أنفسِهِنَّ ، واللَّهِ لرسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كنتنَّ أحقَّ أن تَهَبنَ منِّي . فقالَ : رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، دعهنَّ عنكَ يا عمرُ فواللَّهِ ، إن لقيَكَ الشَّيطانُ بفجٍّ قطُّ ، إلَّا أخذَ فجًّا غيرَ فجِّكَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(78)
أحسنوا جوار من جاوركمالهارب من الله ورسولهلا راهب من رهبانيتهيا حبذا محمد من جارغير منقلبين بظالمأعتقني أعتقك اللهكنوز كسرى بن هرمزلا يحل لك في دينكجوار الله ورسولهيحبه الله ورسولهالمغيرة بن شعبةالاقتداء بالنبياللهم بارك فيهنحب الله ورسولهيتمسحون بوضوئهمن بني النجارأضحك الله سنكبأبي أنت وأميأساقفة نجرانلا يغير أسقفأداء الأمانةإحسان الجواركسرى بن هرمزعدوات أنفسهنمحبة الرسولأحسنوا جوارفضل الصحابةعدي بن حاتميضربن بالدفكتاب النبيصدق الحديثحسن الجواريصدق حديثهيؤد أمانتهبني النجارابن الدغنةذات النطاقمحبة اللهيحسن جواركنوز كسرىحسو الماءأسلم تسلمالأمانةائتمنتمالمرباعالظعينةالمدائنأبو بكرالمدينةغار ثورالشيطانالجوارياصدقواجاوركمالوضوءالتتبعالصدقةالحيرةالكعبةالصحبةراحلتيائتمنالصدقحدثتمالحسوأمانةركوسيجاورهالخيلجاورتوضأجوارصدقةهجرةهيبةحدثصدقعمر
تخريج حديث جوار الله ورسوله
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








