أحاديث عن: جوف الليل الأوسط
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: جوف الليل الأوسط
يا رسولَ اللَّهِ من أسلمَ معَكَ قالَ حرٌّ وعبدٌ قلتُ هل من ساعةٍ أقربُ إلى اللَّهِ من أخرى قالَ نعم جوفُ اللَّيلِ الأوسَطِ
أفضلُ الليلِ جوفُ الليلِ الأوسطِ
أتيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فقلتُ هل من ساعةٍ أحبُّ إلى اللَّهِ من أخرى قالَ نعم جوفُ اللَّيلِ الأوسطُ فصلِّ ما بدا لَكَ حتَّى يطلعَ الصُّبحُ ثمَّ انتَهِ حتَّى تطلعَ الشَّمسُ وما دامت كأنَّها حجفةٌ حتَّى تبشبشَ ثمَّ صلِّ ما بدا لَكَ حتَّى يقومَ العمودُ على ظلِّهِ ثمَّ انتَهِ حتَّى تزيغَ الشَّمسُ فإنَّ جَهنَّمَ تسجرُ نصفَ النَّهارِ ثمَّ صلِّ ما بدا لَكَ حتَّى تصلِّيَ العصرَ ثمَّ انتَهِ حتَّى تغربَ الشَّمسُ فإنَّها تغربُ بينَ قرنيِ الشَّيطانِ وتطلعُ بينَ قرنيِ الشَّيطانِ
أيُّ اللَّيلِ أسمَعُ؟ قال: «جَوفُ اللَّيلِ الآخِرُ» قال: ثُمَّ قال: «ثُمَّ الصَّلاةُ مَقبولةٌ حَتَّى يُصَلَّى الفَجرُ، ثُمَّ لا صَلاةَ حَتَّى تَكونَ الشَّمسُ قِيدَ رُمحٍ أو رُمحَينِ، ثُمَّ الصَّلاةُ مَقبولةٌ حَتَّى يَقومَ الظِّلُّ قيامَ الرُّمحِ، ثُمَّ لا صَلاةَ حَتَّى تَزولَ الشَّمسُ، ثُمَّ الصَّلاةُ مَقبولةٌ حَتَّى تَكونَ الشَّمسُ قِيدَ رُمحٍ أو رُمحَينِ، ثُمَّ لا صَلاةَ حَتَّى تَغرُبَ الشَّمسُ»، قال: «إذا غَسَلتَ وجهَكَ خَرَجَت خَطاياكَ مِن وَجهِكَ، وإذا غَسَلتَ يَدَيكَ خَرَجَت خَطاياكَ مِن يَدَيكَ، وإذا غَسَلتَ رِجلَيكَ خَرَجَت خَطاياكَ مِن رِجلَيكَ»
عَن زُرارةِ بنِ أوفى ، أنَّ عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنها سُئِلَت عَن صلاةِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في جوفِ اللَّيلِ ؟ فقالَت كانَ يصلِّي العِشاءَ في جَماعةٍ ثمَّ يرجِعُ إلى أهلِه فيركَعُ أربعَ رَكَعاتٍ ثمَّ يأوي إلى فِراشِهِ وينامُ وطَهورُه مُغطًّى عندَ رأسِه وسِواكُه مَوضوعٌ حتَّى يبعَثَه اللَّهُ ساعتَه الَّتي يبعثُه مِنَ اللَّيلِ فيتسوَّكُ ويُسبِغُ الوضوءَ ثمَّ يقومُ إلى مصلَّاهُ فيصلِّي ثمانيَ رَكعاتٍ يقرَأُ فيهنَّ بأمِّ الكتابِ وسورةٍ منَ القرآنِ وما شاءَ اللَّهُ ولا يقعُدُ في شيءٍ منها حتَّى يقعُدَ في الثَّامنةِ ولا يسلِّمُ ويقرأُ في التَّاسعةِ ثمَّ يقعُدُ فيَدعو بما شاءَ اللَّهُ أن يدعُوَه ويسألَهُ ويرغبَ إليهِ ويسلِّمُ تَسليمةً واحِدةً شَديدةً يَكادُ يوقِظُ أهلَ البيتِ مِن شدَّةِ تَسليمِهِ ثمَّ يقرَأُ وَهوَ قاعدٌ بأمِّ الكِتابِ ويركَعُ وَهوَ قاعدٌ ثمَّ يقرأُ الثَّانيةَ فيركَعُ ويسجُدُ وَهوَ قاعدٌ ثمَّ يَدعو ما شاءَ اللَّهُ أن يَدعُوَ ثمَّ يسلِّمُ وينصَرِفُ فلَم تَزَلْ تلكَ صلاةُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حتَّى بدَّنَ فنقَّصَ منَ التِّسعِ ثِنتينِ فجعلَها إلى السِّتِّ والسَّبعِ ورَكعَتيهِ وَهوَ قاعدٌ حتَّى قُبِضَ علَى ذلِك صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ
أَتَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في أَوَّلِ ما بُعِثَ وهو بِمكَّةَ، وهو حينَئذٍ مُسْتَخْفٍ، فقلتُ: ما أنتَ؟ قالَ: «أنا نَبيٌّ». قُلتُ: وما نَبيٌّ؟ قالَ: «رسولُ اللَّهِ». قلتُ: آللهُ أَرْسَلَكَ؟ قالَ: «نعم». قُلتُ: بما أَرْسَلَكَ؟ قالَ: «أنْ تَعْبُدَ اللَّهَ، وتَكْسِرَ الأَوْثانَ والأَدْيانَ، وتوصِلَ الأَرْحامَ». قُلْتُ: نِعْمَ ما أَرْسَلَكَ به. قُلْتُ: فَمَنْ يَتَّبِعُكَ على هذا؟ قالَ: «عَبْدٌ وحُرٌّ» -يعني أَبا بَكْرٍ وبِلالًا- فكان عَمرٌو يقولُ: لقد رَأَيْتُني وأَنا رُبْعُ –أَوْ: رابِعُ- الإسْلامِ، قالَ: فَأَسْلَمْتُ. قُلْتُ: أَتْبَعُكَ يا رسولَ اللهِ، قالَ: «لا، ولَكِنِ الْحَقْ بِقَوْمِكَ، فإذا أُخْبِرْتَ أَنِّي قدْ خَرَجْتُ فاتَّبِعْني». قالَ: فَلَحِقْتُ بِقَوْمي، وَجَعَلْتُ أَتَوَقَّع خَبَرَهُ وخُروجَهُ حتَّى أَقَبَلَتْ رُفْقَةٌ مِنْ يَثْرِبَ فَلَقيتُهُمْ، فَسَأَلْتُهُمْ عَنِ الخَبَرِ، فقالوا: قد خَرَجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِنْ مَكَّةَ إلى المَدينَةِ، قلتُ: وقد أَتاها؟ قالوا: نَعَمْ، قالَ: فارْتَحَلْتُ حتَّى أَتَيْتُهُ. قُلتُ: أَتَعْرِفُني يا رسولَ اللَّهِ؟ قالَ: «نَعَمْ، أنتَ الرَّجُلُ الَّذي أَتاني بِمكَّةَ». فَجَعَلْتُ أَتَحَيَّنُ خَلْوَتَهُ، فلَمَّا خَلا قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، عَلِّمْني مِمَّا عَلَّمَكَ اللهُ وَأَجْهَلُ، قالَ: «فَسَلْ عَمَّ شِئْتَ»، قُلْتُ: أَيُّ اللَّيْلِ أَسْمَعُ؟ قالَ: «جَوْفُ اللَّيْلِ الآخِرِ فَصَلِّ ما شِئْتَ؛ فإنَّ الصَّلاةَ مَشْهودَةٌ، مَكْتوبةٌ حتَّى تُصَلِّيَ الصُّبْحَ، ثُمَّ أَقْصِرْ حتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ فَتَرْتَفِعُ قِيدَ رُمْحٍ أَوْ رُمْحَيْنِ؛ فإنَّها تَطْلُعُ بينَ قَرْنَيْ شَيْطانٍ، وتُصَلِّي لها الكُفَّارُ، ثُمَّ صَلِّ ما شِئْتَ، فإنَّ الصَّلاةَ مَشْهودَةٌ مَكْتوبَةٌ حتَّى يَعْدِلَ الرُّمْحُ ظِلَّهُ، ثُمَّ أَقْصِرْ؛ فإنَّ جَهَنَّمَ تُسْجَرُ وتُفْتَحُ أَبْوابُها، فإذا زالَتِ الشَّمْسُ فَصَلِّ ما شِئْتَ، فإنَّ الصَّلاةَ مَشْهودَةٌ مَكْتوبَةٌ، ثُمَّ صَلِّ حتَّى تُصَلِّي العَصْرَ ثُمَّ أَقْصِرْ حتَّى تَغْربَ الشَّمْسُ؛ فإنَّها تَغْرُبُ بينَ قَرْنَيْ شَيْطانٍ، وتُصَلِّي لها الكُفَّارُ، وإذا تَوَضَّأْتَ فاغْسِلْ يَدَيْكَ؛ فإنَّكَ إذا غَسَلْتَ يَدَيْكَ خَرَجَتْ خَطاياكَ مِنْ أَظْفارِ أَنامِلِكَ، ثُمَّ إذا غَسَلْتَ وَجْهَكَ خَرَجَتْ خَطاياكَ مِنْ وَجْهِكَ، ثُمَّ إذا مَضْمَضْتَ واسْتَنْثَرْتَ خَرَجَتْ خَطاياكَ مِنْ مَناخِرِكَ، ثُمَّ إذا غَسَلْتَ يَدَيْكَ خَرَجَتْ خَطاياكَ مِنْ ذِراعَيْكَ، ثُمَّ إذا مَسَحْتَ بِرَأْسِكَ خَرَجَتْ خَطاياكَ مِنْ أَطْرافِ شَعْرِكَ، ثُمَّ إذا غَسَلْتَ رِجْلَيْكَ خَرَجَتْ خَطاياكَ مِنْ رِجْلَيْكَ، فإنْ ثَبَتَّ في مَجْلِسِكَ كان لكَ حَظُّكَ مِنْ وُضوئِكَ، وإنْ قُمْتَ فَذَكَرْتَ رَبَّكَ، وحَمِدْتَه، ورَكَعتَهُ ركْعَتَيْنِ مُقْبِلًا عليهما بِقَلْبِكَ كُنْتَ مِنْ خَطاياكَ كَيَوْمِ وَلَدَتْكَ أُمُّكَ»
أتيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في أوَّلِ ما بُعِثَ وَهوَ بمَكَّةَ، وَهوَ حينئذٍ مُستَخفٍ فقلتُ ما أنتَ؟ قالَ: أَنا نبيٌّ . قلتُ: وما النَّبيُّ؟ قالَ: رسولُ اللَّهِ. قلتُ: اللَّه أرسلَكَ؟ قالَ: نعم . قلتُ: بمَ أرسلَكَ؟ قالَ: بأن نَعبُدَ اللَّهَ، ونُكَسِّرَ الأوثانَ، ودارَ الأوثانِ، ونوصلَ الأرحامُ. قلتُ: نعَمَ ما أرسلَكَ بِهِ، قلتُ: فمن تبعَكَ على هذا؟ قالَ: عبدٌ وحُرٌّ - يعني أبا بَكْرٍ وبلالًا - فَكانَ عَمرٌو يقولُ: رأيتُني وأَنا رُبعُ الإسلامِ - أو رابعُ الإسلامِ - قالَ: فأسلَمتُ قالَ: أتَّبعُكَ يا رسولَ اللَّهِ قالَ: لا، ولَكِنِ الحَقْ بقومِكَ فإذا أُخبِرتَ أنِّي قد خرجتُ فاتَّبعني قالَ: فلَحِقْتُ بقَومي، وجعلتُ أتوقَّعُ خبرَهُ وخُروجَهُ حتَّى أقبلَت رُفقةٌ من يثربَ، فلقيتُهُم فسألتُهُم عنِ الخبرِ، فقالوا: قد خرجَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مِن مَكَّةَ إلى المدينةِ، فقلتُ: وقد أتاها؟ قالوا: نعَم قالَ: فارتَحلتُ حتَّى أتيتُهُ، فقلتُ: أتعرفُني يا رسولَ اللَّهِ؟ قالَ: نعَم أنتَ الرَّجلُ الَّذي أتاني بمَكَّةَ فجعَلتُ أتحيَّنُ خلوتَهُ، فلمَّا خلا قلتُ: يا رسولَ اللَّهِ، علِّمني مِمَّا علَّمَكَ اللَّهُ وأجهلُ. قالَ: سَل عمَّا شئتَ. قلتُ: أيُّ اللَّيلِ أسمَعُ؟ قالَ: جوفُ اللَّيلِ الآخرِ، فصلِّ ما شئتَ؛ فإنَّ الصَّلاةَ مشهودةٌ مَكْتوبةٌ حتَّى تصلِّيَ الصُّبحَ، ثمَّ أقصِر حتَّى تطلعَ الشَّمسُ فترتفعُ قيدَ رُمحٍ أو رُمحَينِ، فإنَّها تطلُعُ بينَ قرنيِ الشَّيطانِ، وتصلِّي لَها الكفَّارُ، ثمَّ صلِّ ما شِئتَ فإنَّ الصَّلاةَ مَشهودةٌ مَكْتوبةٌ حتَّى يعدِلَ الرُّمحَ ظلُّهُ، ثمَّ أقصِر فإنَّ جَهَنَّمَ تُسجَرُ وتُفتَحُ أبوابُها، فإذا زاغتِ الشَّمسُ فصلِّ ما شئتَ؛ فإنَّ الصَّلاةَ مشهودةٌ مَكْتوبةٌ حتَّى تصلِّيَ العصرَ، ثمَّ أقصِر حتَّى تغرُبَ الشَّمسُ، فإنَّها تَغربُ بينَ قرنيِ الشَّيطانِ وتصلِّي لَها الكفَّارُ، وإذا تَوضَّأتَ فاغسِل يديكَ فإنَّكَ إذا غسلتَ يدَيكَ خرجت خطاياكَ مِن أطرافِ أَناملِكَ، ثمَّ إذا غَسلتَ وجهَكَ خرجَت خطاياكَ مِن وجهِكَ، ثمَّ إذا مضمَضتَ واستنثَرتَ خرجَت خطاياكَ من مَناخرِكَ، ثمَّ إذا غَسلتَ يدَيكَ خرجت خطاياكَ مِن ذِراعَيكَ، ثمَّ إذا مسَحتَ برأسِكَ خرجَت خطاياكَ مِن أطرافِ شعرِكَ، ثمَّ إذا غَسلتَ رجليكَ خرجَت خطاياكَ مِن رِجليكَ، فإن ثبتَّ في مَجلسِكَ كانَ ذلِكَ حظَّكَ من وضوئِكَ، وإن قمتَ فذَكَرتَ ربَّكَ وحمدتَ ورَكَعت رَكْعتينِ مقبلًا عليهِما بقلبِكَ كُنتَ من خطاياكَ كيَومِ ولدتكَ أمُّكَ قالَ: قلتُ يا عمرُو اعلَم ما تَقولُ فإنَّكَ تقولُ أمرًا عظيمًا قالَ: واللَّهِ لقد كبِرَت سنيَّ ودَنا أجَلي، وإنِّي لغَنيٌّ عنِ الكذِبِ، ولو لَم أسمعهُ مِن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إلَّا مرَّةً أو مرَّتينِ ما حدَّثتُهُ، ولَكِنِّي قد سَمِعْتُهُ أَكْثرَ مِن ذلِكَ
أتيت رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم في أوّلِ ما بُعِثَ وهو بمكةَ وهو حينئذٍ مستخفِي ، فقلتُ : ما أنتَ ؟ قال : أنا نَبِيّ ، قلت : وما نبي ؟ قال : رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم . قلت : اللهُ أرسلكَ ؟ قال : بأن يُعبد اللهُ ويُكسرَ الأديانُ والأوثانُ وتُوصَل الأرحامُ . قلت : نعم ما أرسلكَ بهِ . قلت : فمن تَبِعَكَ على هذا ؟ قال : عبدٌ وحُرٌّ - يعني : أبا بكر وبلالا - فكان عمرو يقول : لقد رأيتُنِي وأنا ربعُ الإسلامِ أو رابعُ الإسلامِ . قال : فأسلمتُ . قلت : أتبعكَ يا رسولَ اللهِ ؟ قال : لا . ولكن الحقْ بقومكَ ، فإذا أُخبرتَ أني قد خرجتُ فاتبعنِي . قال : فلحقتُ بقومِي وجعلتُ أتوقّعُ خبرهُ وخروجهُ حتى أقبلتْ رفقةٌ من يثربَ ، فلقيتُهم فسألتُهم عن الخبرِ ، فقالوا : قد خرجَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم من مكةَ إلى المدينةِ . قلت : وقد أتاها ؟ قالوا : نعم . قال : فارتحلتُ حتى أتيتُهُ . قلت : أتعرفني يا رسولَ اللهِ ؟ قال : نعم أنت الرّجلُ الذي أتانِي بمكةَ فجعلتُ أتحينُ خلوتهُ ، فلما خلا قلتُ : يا رسولَ اللهِ ! علّمنِي مما علّمك اللهُ وأَجهل . قال : فسلْ عمَّ شئتَ . قلتُ : أيُّ الليلِ أسْمَع ؟ قال : جوفُ الليلِ الآخرِ فصلّ ما شئتَ ، فإن الصلاةَ مشهودةٌ مكتوبة حتى تصلّي الصبحَ ، ثم اقصرْ حتى تطلعَ الشمسُ فترتفعَ قدرَ رمحٍ أو رمحينِ ، فإنها تطلعُ بين قرنَيْ شيطانٍ ويُصلّي لها الكفارُ ، ثم صلّ ما شئتَ فإن الصلاةَ مشهودةٌ مكتوبةٌ حتى يعدْ الرمح ظلهِ ، ثم اقصُرْ فإن جهنمَ تسجرُ وتفتحُ أبوابها ، فإذا زالتْ الشمسُ فصلِّ ما شئتَ فإن الصلاةَ مشهودةٌ مكتوبةٌ حتى تصلي العصرَ ، ثم اقصرْ حتى تغربَ الشمسُ ، فإنها تغربُ بين قرنَيْ شيطانٍ ويصلّي لها الكفّارُ ، وإذا توضأتَ فاغسل يديكَ فإنك إذا غسلتَ يديكَ خرجتْ خطاياك من أناملك ، ثم إذا غسلتَ وجهكَ خرجتْ خطاياكَ من وجهكَ ، ثم إذا مضمضتَ واستنثرتْ خرجت خطاياكَ من مناخركَ ، ثم إذا غسلتَ يديكَ خرجتْ خطاياكَ من ذراعيكَ ، ثم إذا مسحتَ برأسكَ خرجتْ خطاياكَ من أطرافِ شعركَ ، ثم إذا غسلتَ رجليكَ خرجتْ خطاياكَ من رجليكَ ، فإن ثبتَ في مجلسكِ كان لك حظكَ من وضوئكَ ، وإن قمتَ وذكرتَ ربكَ وحمدتهُ وركعتَ ركعتين مُقْبِلا عليهما بقلبكَ كنتَ من خطاياك كيومِ ولدتكَ أمكَ . قال : قلتُ : يا عمرو ! اعلمْ ما تقولُ وإنكَ تقولُ أمرا عظيما . قال : واللهِ لقد كبرتْ سِنّي ، ودنَا أجلِي ، وإني لغنيٌّ عن الكذبِ ، ولو لم أسمعهُ من رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم إلا مرّةً أو مرتينِ ما حدّثْتُهُ ، ولكنّي سمعتهُ أكثر من ذلكَ
أنَّ عائشةَ أخبَرَته أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خرَج مِن جوفِ اللَّيلِ في المسجدِ فصلَّى رجالٌ بصلاتِه فأصبَح النَّاسُ يتحدَّثون بذلك فاجتمَع أكثرُ فخرَج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في اللَّيلةِ الثَّانيةِ فصلَّوْا بصلاتِه فأصبَح النَّاسُ يتذاكَرون ذلك فكثُر أهلُ المسجدِ مِن اللَّيلةِ الثَّالثةِ فخرَج يُصلِّي بهم فصلَّوْا بصلاتِه فلمَّا كانت اللَّيلةُ الرَّابعةُ عجَز المسجدُ عن أهلِه فلم يخرُجْ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى خرَج لصلاةِ الفجرِ فلمَّا قضى الفجرَ أقبَل على النَّاسِ ثمَّ تشهَّد فقال: ( أمَّا بعدُ إنَّه لم يخْفَ علَيَّ شأنُكم اللَّيلةَ ولكنِّي خشيتُ أنْ تُفرَضَ عليكم صلاةُ اللَّيلِ فتعجِزوا عنها )
أنَّ عائشةَ أخبَرَته أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خرَج في جوفِ اللَّيلِ فصلَّى في المسجدِ فصلَّى رجالٌ بصلاتِه فأصبَح النَّاسُ يتحدَّثون بذلك فاجتمَع أكثرُ منهم فخرَج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في اللَّيلةِ الثَّانيةِ فصلَّى فصلَّوا بصلاتِه فأصبَح النَّاسُ يتذاكَرون ذلك فكثُر أهلُ المسجدِ في اللَّيلةِ الثَّالثةِ فخرَج فصلَّى بهم فصلَّوا بصلاتِه فلمَّا كانت اللَّيلةُ الرَّابعةُ عجَز المسجدُ عن أهلِه فلم يخرُجْ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فطفِق رجالٌ منهم يقولونَ: الصَّلاةَ فلم يخرُجْ إليهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى خرَج لصلاةِ الفجرِ فلمَّا قضى الفجرَ أقبَل على النَّاسِ ثمَّ تشهَّد فقال: ( أمَّا بعدُ فإنَّه لم يخْفَ علَيَّ شأنُكم اللَّيلةَ ولقد خشيتُ أنْ تُفرَضَ عليكم صلاةُ اللَّيلِ فتعجِزوا عنها )
سأَلْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أيُّ الليلِ أسمَعُ؟ قال: جَوفُ الليلِ الآخِرُ، ثُم قال: الصَّلاةُ مَقبولةٌ حتى تُصلِّيَ الصبْحَ، ثُم لا صلاةَ حتى تَطلُعَ الشَّمسُ، وتكونَ قِيدَ رُمحٍ، أو رُمحيْنِ، ثُم الصَّلاةُ مَقبولةٌ حتى يقومَ الظلُّ قيامَ الرمحِ، ثُم لا صلاةَ حتى تَزولَ الشَّمسُ، ثُم الصَّلاةُ مَقبولةٌ حتى تُصلِّيَ العصرَ، ثُم لا صلاةَ حتى تَغيبَ الشَّمسُ، وإذا توضَّأَ العبدُ فغسَلَ يَدَيْه، خرَّتْ خَطاياهُ من بينِ يَدَيْه، فإذا غسَلَ وَجهَه خرَّتْ خَطاياهُ من وَجهِه، وإذا غسَلَ ذِراعَيْه خرَّتْ خَطاياهُ من ذِراعَيْه، وإذا غسَلَ رِجلَيْه خرَّتْ خَطاياهُ من رِجلَيْه، قال شُعْبةُ: ولم يَذكُرْ مَسحَ الرأسِ، وأيُّما رَجلٍ أعتَقَ رَجلًا مُسلِمًا كان فِكاكَه منَ النارِ، يُجْزى بكلِّ عُضوٍ من أعضائِه عُضوًا من أعْضائِه، وأيُّما رَجلٍ مُسلِمٍ أعتَقَ امرأتَيْنِ مُسلِمتَيْنِ، كانَتا فِكاكَه منَ النارِ، يُجْزى بكلِّ عُضوَيْنِ من أعْضائِهما عُضوًا من أعْضائِه، وأيُّما امرأةٍ مُسلِمةٍ أعتَقَتِ امرأةً مُسلِمةً، كانت فِكاكَها منَ النارِ، تُجْزى بكلِّ عُضوٍ من أعْضائِها عُضوًا من أعْضائِها
سألت رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أيُّ الليلِ أسمعُ قال جوفُ الليلِ الآخرِ فذكر الحديثَ إلى أن قال فإذا توضأ العبدُ فغسل يدَيه خرَّت خطاياه من يدَيه فإذا غسل وجهَه خرت خطاياه من وجهِه فإذا غسل ذراعَيه خرت خطاياه من ذراعيه وإذا غسل رجلَيه خرت خطاياه من رجليه
قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، أيُّ الليلِ أَسمَعُ؟ قال: جَوفُ الليلِ الآخِرُ، فصَلِّ ما شئتَ؛ فإنَّ الصَّلاةَ مشهودةٌ مكتوبةٌ، حتى تُصلِّيَ الصُّبحَ، ثمَّ أَقصِرْ حتى تطلُعَ الشَّمسُ، فتَرتفِعَ قِيسَ رُمحٍ، أو رُمحينِ؛ فإنَّها تطلُعُ بينَ قَرْنَيْ شيطانٍ، ويُصلِّي لها الكفَّارُ، ثمَّ صَلِّ ما شئتَ؛ فإنَّ الصَّلاةَ مشهودةٌ مكتوبةٌ، حتى يَعدِلَ الرُّمحُ ظِلَّه، ثمَّ أَقصِرْ؛ فإنَّ جهنَّمَ تُسجَرُ، وتُفتَحُ أبوابُها، فإذا زاغَتِ الشَّمسُ، فصَلِّ ما شئتَ؛ فإنَّ الصَّلاةَ مشهودةٌ، حتى تُصلِّيَ العصرَ، ثمَّ أَقصِرْ حتى تغرُبَ الشَّمسُ؛ فإنَّها تغرُبُ بينَ قَرْنَيْ شيطانٍ، ويُصلِّي لها الكفَّارُ، وقَصَّ حديثًا طويلًا، قال العبَّاسُ: هكذا حدَّثَني أبو سلَّامٍ، عن أبي أُمامةَ، إلَّا أنْ أُخطِئَ شيئًا لا أُريدُه، فأَستغفِرُ اللهَ وأتوبُ إليه
سأَلْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كما سأَلْتَني -شكَّ عَوفٌ- فقال: جَوفُ الليلِ الغابرِ، أو نصفُ الليلِ، وقليلٌ فاعلُه
قلْتُ يا رسولَ اللهِ ، أيُّ الليلِ أسمعُ ؟ قال : جوفُ الليلِ الآخرُ ، فصلِّ ما شئْتَ ، فإن الصلاةَ مشهودةٌ مكتوبةٌ ، حتى تصليَ الصبحَ ، ثم أقصِرْ حتى تطلعَ الشمسُ فيرتفعَ قيسَ رُمحٍ أو رُمحينِ ، فإنَّها تطلعُ بين قرنَيْ شيطانٍ ويصلِّي لها الكفارُ ، ثم صلِّ ما شئْتَ فإن الصلاةَ مشهودةٌ مكتوبةٌ ، حتى يعدلَ الرمحُ ظلَّهُ ، وأقصرْ فإن جهنمَ تُسجرُ وتفتحُ أبوابُها فإذا زاغتِ فصلِّ ما شئْتَ ، فإن الصلاةَ مشهودةٌ مكتوبةٌ ، حتى تصليَ العصرَ ثم أقصِرْ حتى تغربَ الشمسُ ، فإنَّها تغربُ بين قرنيْ شيطانٍ ويُصلِّي لها الكفارُ
قلتُ يا رسولَ اللَّهِ أيُّ اللَّيلِ أسمَعُ قالَ جوفُ اللَّيلِ الآخرُ فصلِّ ما شئتَ فإنَّ الصَّلاةَ مشْهودةٌ مَكتوبةٌ حتَّى تصلِّيَ الصُّبحَ ثمَّ أقصر حتَّى تطلعَ الشَّمسُ فترتفعَ قيسَ رمحٍ أو رمحينِ فإنَّها تطلعُ بينَ قرني شيطانٍ ويصلِّي لَها الْكفَّارُ ثمَّ صلِّ ما شئتَ فإنَّ الصَّلاةَ مشْهودَةٌ مَكتوبةٌ حتَّى يعدلَ الرُّمحُ ظلَّهُ ثمَّ أقصِر فإنَّ جَهنَّمَ تسجرُ وتفتحُ أبوابُها فإذا زاغتِ الشَّمسُ فصلِّ ما شئتَ فإنَّ الصَّلاةَ مشْهودةٌ حتَّى تصلِّيَ العصرَ ثمَّ أقصر حتَّى تغرُبَ الشَّمسُ فإنَّها تغربُ بينَ قرني شيطانٍ ويصلِّي لَها الْكفَّارُ
قلْتُ: يا رسولَ اللهِ، أيُّ الليلِ أَسْمَعُ؟ قال: جَوفُ الليلِ الآخِرُ [فصلِّ ما شئتَ فإنَّ الصلاةَ مشهودةٌ مكتوبةٌ حتى تُصلِّيَ الصُّبحَ ثم أَقصِرْ حتى تطلعَ الشَّمسُ فترتفعُ قيدَ رُمحٍ أو رُمحَينِ فإنها تطلعُ بين قرْني شيطانٍ ويصلِّي لها الكفارُ ثم صلِّ ما شئتَ فإنَّ الصلاةَ مشهودةٌ مكتوبةٌ حتى يعدلَ الرُّمحُ ظلَّه ثم أَقصِرْ فإنَّ جهنَّمَ تُسجَرُ وتفتحُ أبوابُها فإذا زاغتِ الشَّمسُ فصلِّ ما شئتَ فإنَّ الصلاةَ مشهودةٌ حتى تُصلِّيَ العصرَ ثم أَقصِرْ حتى تغربَ الشَّمسُ فإنها تغربُ بين قَرْنَي شيطانٍ ويُصلِّي لها الكفَّارُ]
عن ابنِ عباسٍ قال : آخرُ شدةٍ يلقاها المؤمنُ الموتُ وفي قولِهِ { يَوْمَ تَكُونُ السَّمَاءُ كَالْمُهْلِ } قال : كدُردِيِّ الزيتِ وفي قولِهِ : { آنَاءَ اللَّيْلِ } قال : جوفُ الليلِ وقال : هل تدرون ما ذهابُ العلمِ ؟ قال : هو ذهابُ العلماءِ من الأرضِ
سَأَلتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أيُّ اللَّيلِ أسمَعُ؟ قال: جَوفُ اللَّيلِ الآخِرُ، ثم قال: الصَّلاةُ مَقبولَةٌ حتى يُصلِّيَ الصُّبحَ، ثم لا صَلاةَ حتى تَطلُعَ الشَّمسُ، وتكونُ قَدرَ رُمحٍ أو رُمحينِ، ثم الصَّلاةُ مَقبولةٌ حتى يقومَ الظِّلُّ مَقامَ الرُّمحِ، ثم لا صَلاةَ حتى تَزولَ الشَّمسُ ثم الصَّلاةُ مَقبولَةٌ حتى يُصلَّى العَصرُ، ثم لا صَلاةَ حتى تَغيبَ الشَّمسُ
أنَّ عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنها سُئِلَت عن صلاةِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في جوفِ اللَّيلِ فقالَت كانَ يصلِّي العشاءَ في جماعةٍ ثمَّ يرجِعُ إلى أهلِهِ فيركعُ أربعَ رَكَعاتٍ ثمَّ يأوي إلى فراشِهِ ويَنامُ وطَهورُهُ مغطًّى عندَ رأسِهِ وسواكُهُ موضوعٌ حتَّى يبعثَهُ اللَّهُ ساعتَهُ الَّتي يبعثُهُ منَ اللَّيلِ فيتسوَّكُ ويُسبغُ الوضوءَ ثمَّ يقومُ إلى مصلَّاهُ فيصلِّي ثمانيَ رَكَعاتٍ يقرأُ فيهنَّ بأمِّ الكتابِ وسورةٍ منَ القرآنِ وما شاءَ اللَّهُ ولا يقعُدُ في شيءٍ منها حتَّى يقعدَ في الثَّامنةِ ولا يسلِّمُ ويقرأُ في التَّاسعةِ ثمَّ يقعُدُ فيَدعو بما شاءَ اللَّهُ أن يدعوَهُ ويسألُهُ ويرغبُ إليهِ ويسلِّمُ تسليمةً واحدةً شديدةً يَكادُ يوقِظُ أهْلَ البيتِ من شدَّةِ تَسليمِهِ ثمَّ يقرأُ وَهوَ قاعدٌ بأمِّ الكتابِ ويركعُ وَهوَ قاعِدٌ ثمَّ يقرأُ الثَّانيةَ فيركعُ ويسجدُ وَهوَ قاعِدٌ ثمَّ يدعو ما شاءَ اللَّهُ أن يدعوَ ثمَّ يسلِّمُ وينصَرِفُ فلَم تزَلْ تلكَ صلاةُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حتَّى بَدَّنَ فنقَصَ منَ التِّسعِ ثِنتينِ فجعلَها إلى السِّتِّ والسَّبعِ ورَكْعتيهِ وَهوَ قاعدٌ حتَّى قُبِضَ علَى ذلِكَ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ
أنَّ عائشةَ سُئلتْ عن صلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في جوفِ الليلِ، فقالتْ: كان يُصلِّي العِشاءَ في جماعةٍ، ثمَّ يَرجِعُ إلى أهلِه، فيَركَعُ أربعَ ركَعاتٍ، ثمَّ يأوي إلى فِراشِه وينامُ، وطَهورُه مُغطًّى عندَ رأسِه، وسِواكُه موضوعٌ حتى يَبعَثَه اللهُ ساعتَه التي يَبعَثُه مِن الليلِ، فيَتسوَّكُ ويُسبِغُ الوُضوءَ، ثمَّ يقومُ إلى مُصلَّاه، فيُصلِّي ثمانيَ ركَعاتٍ يَقرَأُ فيهنَّ بأُمِّ الكتابِ، وسورةٍ مِن القُرآنِ، وما شاء اللهُ، ولا يقعُدُ في شيءٍ منها حتى يقعُدَ في الثامنةِ، ولا يُسلِّمُ، ويَقرَأُ في التاسعةِ، ثمَّ يقعُدُ، فيدْعو بما شاء اللهُ أنْ يدْعوَ، ويَسألُه ويَرغَبُ إليه، ويُسلِّمُ تسليمةً واحدةً شديدةً، يكادُ يوقِظُ أهلَ البيتِ مِن شدَّةِ تسليمِه، ثمَّ يَقرَأُ وهو قاعدٌ بأُمِّ الكتابِ، ويَركَعُ وهو قاعدٌ، ثمَّ يَقرَأُ الثانيةَ فيَركَعُ ويسجُدُ وهو قاعدٌ، ثمَّ يدْعو ما شاء اللهُ أنْ يدْعوَ، ثمَّ يُسلِّمُ ويَنصرِفُ، فلم تَزَلْ تلك صلاةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتى بَدُنَ، فنقَصَ مِن التِّسعِ ثِنتينِ، فجعَلَها إلى السِّتِّ والسَّبعِ وركْعتَيْه وهو قاعدٌ، حتى قُبِض على ذلك
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
حتى يقوم الظل مقام الرمحخطاياك من أطراف أناملكيوم تكون السماء كالمهلتغرب بين قرني الشيطانجهنم تسجر نصف النهارالصلاة مشهودة مكتوبةتغرب بين قرني شيطانجوف الليل الأوسطبين قرني الشيطانجوف الليل الآخرركعتين وهو قاعدالظل قيام الرمحيصلي لها الكفارالعشاء في جماعةالعمود على ظلهبين قرني شيطانكيوم ولدتك أمكالليلة الرابعةفضل قيام الليلحتى تطلع الشمسحتى تزول الشمسحتى يصلى العصرحتى تغيب الشمسالصلاة مقبولةفكاك من الناروقت الاستجابةقرني الشيطانتسليمة واحدةتكسر الأوثانالشهر الحرامرمح أو رمحينخشيت أن تفرضتفتح أبوابهاالليل الغابرذهاب العلماءثماني ركعاتالتسع ركعاتتصل الأرحامصوموا رمضانتعجزوا عنهاكدردي الزيتركعتا الفجرتزيغ الشمستغرب الشمسصلاة الليلغسل اليدينزوال الشمسغروب الشمسعتق الرقابخرت خطاياهغسل ذراعيهزاغت الشمسقليل فاعلهتطلع الشمسطلوع الشمسصلاة العصرآناء الليلذهاب العلمأربع ركعاتقيام الليلصلاة النبيجوف الليلساعة أقربرسول اللهغسلت وجهكأم الكتابلا تشربواتسجر جهنمغسل رجليهنصف الليلجهنم تسجربدن النبيغسل يديهغسل وجههحر وعبدقيد رمحلا صلاةعبد وحرأما بعدآخر شدةقدر رمحالأوسطخطاياكالوضوءالسواكتعجزواالمسجدالكفارالمؤمنالليلالصبحالشمسالعصرالفجرالظهرالموتالوترعائشةأسلمأفضل
تخريج حديث جوف الليل الأوسط
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








