أحاديث عن: حبيبي صلى الله عليه وسلم
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: حبيبي صلى الله عليه وسلم
اشتَكَى عمارُ شكوى ثَقُلَ منها فغُشِي عليهِ فأفاقَ ونحنُ نبكي حولَهُ فقال ما يُبكيكم أتخشونَ أني أموتُ على فراشي أخبرني حبيبي صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنه تَقْتُلُني الفئةُ الباغيةُ آخرُ زادي مَذقةُ لبنٍ
أَوْصَانِي حَبِيبِي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِثَلَاثَةٍ لَا أَدَعُهُنَّ إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى أَبَدًا: «أَوْصَانِي بِصَلَاةِ الضُّحَى، وَبِالْوَتْرِ قَبْلَ النَّوْمِ، وَبِصِيَامِ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ»
اشتكى عمَّارُ بنُ ياسرٍ شَكْوًى ثَقُلَ منها فغُشِيَ عليه فأفاق ونحن نبكي حولَه فقال ما يُبكيكم أتحسَبون أنِّي مِتُّ على فراشي أخبَرَني حبيبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه تقتُلُني الفئةُ الباغيةُ وأنَّ آخِرَ زادي مَذْقةٌ مِن لبَنٍ
أنَّ عليًّا رَضِيَ اللهُ عنه مَرَّ ببابلَ وهو يسيرُ، فجاءه المؤذِّنُ يؤذِّنُ بصلاةِ العَصرِ، فلمَّا بَرَز منها أمَرَ المؤذِّنَ فأقام الصَّلاةَ، فلمَّا فرغ قال: إنَّ حبيبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نهاني أن أصلِّيَ في المقبَرةِ، ونهاني أن أصلِّيَ في أرضِ بابلَ؛ فإنَّها ملعونةٌ
أنَّ عليًّا مرَّ ببابلَ وهوَ يسيرُ فجاءَه المؤذِّنُ يُؤذِنُهُ بصلاةِ العصرِ فلمَّا برزَ منها أمرَ المؤذِّنَ فأقامَ الصَّلاةَ فلمَّا فرغَ قال إنَّ حبيبي صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ نهاني أن أصلِّيَ في مَقبرةٍ ونهاني أن أصلِّيَ بأرضِ بابلَ فإنَّها مَلعونةٌ
إنَّ الجنَّةَ لتُنجَّدُ وتُزيَّنُ من الحوْلِ إلى الحوْلِ لدخولِ شهرِ رمضانَ فإذا كانت أوَّلُ ليلةٍ من شهرِ رمضانَ هبَّت ريحٌ من تحت العرشِ يُقالُ لها المثيرةُ فتصفِّقُ ورقُ أشجارِ الجنانِ وحلَقُ المصاريعِ فيُسمعُ لذلك طنينٌ لم يسمعِ السَّامعون أحسنَ منه فتبرزُ الحورُ العينُ حتَّى يقِفن بين شرفِ الجنَّةِ فينادين هل من خاطبٍ إلى اللهِ فيزوِّجَه ثمَّ يقُلن الحورُ العينُ يا رضوانَ الجنَّةِ ما هذه اللَّيلةُ فيجيبُهنَّ بالتَّلبيةِ ثمَّ يقولُ هذه أوَّلُ ليلةٍ من شهرِ رمضانَ فُتِّحت أبوابُ الجنَّةِ للصَّائمين من أمَّةِ محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال ويقولُ اللهُ عزَّ وجلَّ يا رضوانُ افتحْ أبوابَ الجنانِ ويا مالِكُ أغلِقْ أبوابَ الجحيمِ عن الصَّائمين من أمَّةِ محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ويا جبرائيلُ اهبِطْ إلى الأرضِ فاصفَدْ مرَدةَ الشَّياطينِ وغُلَّهم بالأغلالِ ثمَّ اقذِفْهم في البحارِ حتَّى لا يفسِدوا على أمَّةِ محمَّدٍ حبيبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صيامَهم قال ويقولُ اللهُ عزَّ وجلَّ في كلِّ ليلةٍ من شهرِ رمضانَ لمنادٍ ينادي ثلاثَ مرَّاتٍ هل من سائلٍ فأُعطيَه سؤلَه هل من تائبٍ فأتوبَ عليه هل من مستغفرٍ فأغفرَ له من يُقرضُ المليءَ غيرَ العَدومِ والوفيَّ غيرَ الظَّلومِ قال وللهِ عزَّ وجلَّ في كلِّ يومٍ من شهرِ رمضانَ عند الإفطارِ ألفُ ألفِ عتيقٍ من النَّارِ كلُّهم قد استوجبوا النَّارَ فإذا كان آخرُ يومٍ من شهرِ رمضانَ أعتق اللهُ في ذلك اليومِ بقدرِ ما أعتق من أوَّلِ الشَّهرِ إلى آخرِه وإذا كانت ليلةُ القدرِ يأمرُ اللهُ عزَّ وجلَّ جبرائيلَ عليه السَّلامُ فيهبطُ في كبكبةٍ من الملائكةِ ومعهم لواءٌ أخضرُ فيركِزوا اللِّواءَ على ظهرِ الكعبةِ وله مائةُ جناحٍ منها جناحان لا ينشرُهما إلَّا في تلك اللَّيلةِ فينشرُهما في تلك الليلة فيجاوِزان المشرقَ إلى المغربِ فيحثُّ جبرائيلُ عليه السَّلامُ الملائكةَ في هذه اللَّيلةِ فيُسلِّمون على كلِّ قائمٍ وقاعدٍ ومُصلٍّ وذاكرٍ ويصافحُهم ويُؤمِّنون على دعائِهم حتَّى يطلعَ الفجرُ فإذا طلع الفجرُ ينادي جبرائيلُ عليه السَّلامُ معاشرَ الملائكةِ الرَّحيلَ الرَّحيلَ فيقولون يا جبرائيلُ فما صنع اللهُ في حوائجِ المؤمنين من أمَّةِ أحمدَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيقولُ نظر اللهُ إليهم في هذه اللَّيلةِ فعفا عنهم وغفر لهم إلَّا أربعةً فقلنا يا رسولَ اللهِ من هم قال رجلٌ مدمنُ خمرٍ وعاقٌّ لوالدَيْه وقاطعُ رحِمٍ ومشاحنٌ قلنا يا رسولَ اللهِ ما المُشاحنُ قال هو المُصارمُ فإذا كانت ليلةُ الفطرِ سُمِّيت تلك اللَّيلةُ ليلةَ الجائزةَ فإذا كانت غداةَ الفطرِ بعث اللهُ عزَّ وجلَّ الملائكةَ في كلِّ بلادٍ فيهبِطون إلى الأرضِ فيقومون على أفواهِ السِّككِ فينادون بصوتٍ يُسمعُ من خلقِ اللهِ عزَّ وجلَّ إلَّا الجنَّ والإنسَ فيقولون يا أمَّةَ محمَّدٍ اخرجوا إلى ربٍّ كريمٍ يُعطي الجزيلَ ويعفو عن العظيمِ فإذا برزوا إلى مصلَّاهم يقولُ اللهُ عزَّ وجلَّ للملائكةِ ما جزاءُ الأجيرِ إذا عمِل عملَه قال فتقولُ الملائكةُ إلهَنا وسيِّدَنا جزاؤُه أن توفِّيَه أجرَه قال فيقولُ فإنِّي أُشهدُكم يا ملائكتي أنِّي قد جعلت ثوابَهم من صيامِهم شهرَ رمضانَ وقيامِهم رضاي ومغفرتي ويقولُ يا عبادي سلوني فوعزَّتي وجلالي لا تسألوني اليومَ في جمعِكم لآخرتِكم إلَّا أعطيتُكم ولا لدنياكم إلَّا نظرتُ لكم فوعزَّتي لأسترنَّ عليكم عثراتِكم ما راقبتموني وعزَّتي وجلالي لا أُخزيكم ولا أفضحُكم بين أصحابِ الحدودِ وانصرفوا مغفورًا لكم قد أرضيتموني ورضيتُ عنكم فتفرحُ الملائكةُ وتستبشِرُ بما يُعطي اللهُ عزَّ وجلَّ هذه الأمَّةَ إذا أفطروا من شهرِ رمضانَ
إنَّ الجنَّةَ لتُنَجَّدُ وتزَيَّنُ من الحولِ إلى الحولِ لدخولِ شهرِ رمضانَ فإذا كانت أوَّلُ ليلةٍ من شهرِ رمضانَ هبَّتْ ريحٌ من تحتِ العرشِ يقالُ لها: المثيرةُ فتصفِّقُ ورق أشجارِ الجنانِ وحلق المصارعِ فيسمعُ لذلك طنينٌ لم يسمعِ السَّامعون أحسنَ منه فتبرز الحورُ العينُ حتى يقفن بين شُرُفِ الجنَّةِ فينادين: هل من خاطبٍ إلى اللهِ فنزوجَه ثم يقلن الحورُ العينُ: يا رضوانَ الجنَّةِ ما هذه الليلةُ؟ فيجيبهن بالتلبيةِ ثم يقولُ: هذه أوَّلُ ليلةٍ من شهرِ رمضانَ فُتِحَتْ أبوابُ الجنَّةِ على الصائمين من أمةِ محمدٍ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ. قال ويقولُ اللهُ عزَّ وجلَّ: يا رضوانُ افتحْ أبوابَ الجنانِ ويا مالكُ أغلقْ أبوابَ الجحيمِ ويا جبريلُ اهبط إلى الأرضِ فصفد مردةَ الشياطينِ وغلهم بالأغلالِ ثم اقذفْهم في البحارِ حتى لا يفسدوا على أمةِ محمدٍ حبيبي صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ صيامهم. قال: ويقولُ اللهُ عزَّ وجلَّ في كلِّ ليلةٍ من شهرِ رمضانَ لمنادٍ ينادي ثلاثَ مراتٍ: هل من سائلٍ فأعطيَه سؤلَه؟ هل من تائبٍ فأتوبَ عليه؟ هل من مستغفرٍ فأغفرَ له؟ من يقرضُ المليءَ غيرُ العدومِ؟ والوفيَ غيرُ الظلومِ؟ قال: وللهِ عزَّ وجلَّ في كلِّ يومٍ من شهرِ رمضانَ عندِ الإفطارِ ألفُ الفِ عتيقٍ من النارِ كلُّهم قد استوجبوا النارَ فإذا كان آخرُ يومٍ من شهرِ رمضانَ أعتق اللهُ في ذلك اليومِ بقدرِ ما أعتق من أولِ الشهرِ إلى آخرِه وإذا كانت ليلةُ القدرِ يأمرُ اللهُ عزَّ وجلَّ جبريلَ عليه السلامُ فيهبطُ في كبكبةٍ من الملائكةِ ومعهم لواءٌ أخضرُ فيركزوا اللواءَ على ظهر الكعبةِ وله مائةُ جناحٍ منها جناحان لا ينشرهما إلا في تلك الليلةِ فينشرهما في تلك الليلةِ فيجاوز المشرقَ إلى المغربِ فيحث جبريلُ عليه السلامُ الملائكةَ في هذه الليلةِ فيسلمون على كلِّ قائمٍ وقاعدٍ ومصلٍّ وذاكرٍ ويصافحونهم ويؤمنون على دعائِهم حتى يطلعَ الفجرُ فإذا طلع الفجرُ ينادي جبريلُ عليه السلام: معاشرَ الملائكةِ الرحيلَ الرحيلَ فيقولون: يا جبريلُ فما صنع ربُّنا في حوائجِ المؤمنين من أمةِ أحمدَ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ؟ فيقولُ: نظر اللهُ إليهم في هذه الليلةِ فعفا عنهم إلا أربعةً. فقلنا: يا رسولَ اللهِ من هُم؟ قال: رجلٌ مدمنُ خمرٍ وعاقٌّ لوالديهِ وقاطِعُ رحمٍ ومشاحنٌ. قلنا: يا رسولَ اللهِ ما المشاحِنُ؟ قالوا: قال: هو المصارمُ فإذا كانت ليلةُ الفطر سميتْ تلك الليلةُ: ليلةَ الجائزةِ، فإذا كانت غداةُ الفطرِ بعثَ اللهُ عزَّ وجلَّ الملائكةَ في كلِّ بلادٍ فيهبطون إلى الأرضِ فيقومون على أفواهِ السككِ ينادون بصوتٍ يسمعُ من خلق الله عزَّ وجلَّ إلا الجنَّ والإنسَ فيقولون: يا أمةَ محمدٍ اخرجوا إلى ربٍّ كريمٍ يُعطي الجزيلَ ويعفو عن العظيمِ فإذا برزوا إلى مصلاهم يقولُ اللهُ عزَّ وجلَّ للملائكةِ: ما جزاءُ الأجيرِ إذا عمِل عملَه؟ قال: فتقولُ الملائكةُ: إلهَنا وسيِّدَنا جزاؤُه أنْ توفيَه أجرَه قال: فيقولُ: فإني أشهدُكم يا ملائكتي أني قد جعلتُ ثوابَهم من صيامِهم شهرَ رمضانَ وقيامِهم – رضائي ومغفرتي ويقولُ: يا عبادي سلوني فوعزتي وجلالي لا تسألوني اليومَ شيئًا في جمعكم لآخرتِكم إلا أعطيتُكم ولا لدنياكم إلا نظرتُ لكم فَوَعِزَّتي لأسترنَّ عليكم عثراتِكم ما راقبتموني وعزَّتي لا أخزيكم ولا أفضحكم بين أصحابِ الحدودِ انصرفوا مغفورًا لكم قد أرضيتموني ورضيتُ عنكم فتفرحُ الملائكةُ وتستبشرُ بما يعطي اللهُ عزَّ وجلَّ هذه الأمةَ إذا أفطروا من شهرِ رمضانَ
أنَّ عليًّا - رضيَ اللَّهُ عنهُ - مرَّ ببابلَ وَهوَ يَسيرُ فجاءَهُ المؤذِّنُ يؤذِّنُ بصلاةِ العصرِ فلمَّا برزَ منها أمرَ المؤذِّنَ فأقامَ الصَّلاةَ فلمَّا فرغَ قالَ إنَّ حبيبي -صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ- نَهاني أن أصلِّيَ في المقبرةِ ونَهاني أن أصلِّيَ في أرضِ بابلَ فإنَّها مَلعونةٌ
أنَّ عليًّا رضِيَ اللهُ عنه مرَّ ببابلَ، وهو يَسيرُ، فجاءَه المُؤذِّنُ يُؤذِنُه بصلاةِ العَصرِ، فلمَّا برَزَ منها أمَرَ المُؤذِّنَ، فأقامَ الصلاةَ، فلمَّا فرَغَ قال: إنَّ حَبيبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَهاني أنْ أُصلِّيَ في المَقبَرةِ، ونَهاني أنْ أُصلِّيَ في أرضِ بابلَ؛ فإنَّها مَلعونةٌ
دخَلْتُ المسجِدَ الحرامَ فأخْلوهُ لعائشةَ، فسأَلَتْها امرأةٌ: ما تَقولينَ يا أُمَّ المُؤمِنينَ في الحِنَّاءِ؟ فقالت: كان حَبيبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُعجِبُه لونُه، ويَكرَهُ ريحَهُ، وليس بمُحَرَّمٍ عليكُنَّ بينَ كلِّ حَيْضتيْنِ، أو عندَ كلِّ حَيْضةٍ
عن زُرٍّ ، قال : قرأتُ القرآنَ كلَّه على عليٍّ ، فلما بلغتُ وَالَّذِينَ آمَنُوْا وَعَمِلُوْا الصَّالِحَاتِ فِي رَوْضَاتِ الْجَنَّاتِ : - بكى حتى ارتفع نحيبُه ، ثم رفع رأسَه إلى السماءِ ، ثم قال : يا زُرُّ ، أَمِّنْ على دعائي . ثم قال : اللهم إني أسألُكَ إخباتَ المُخبتينَ ، وإخلاصَ المُوقنينَ ، ومرافقةَ الأبرارِ ، واستحقاق حقائقِ الإيمانِ . . . ثم قال : يا زُرُّ ، إذا ختمتَ فادعُ بهذا ، فإنَّ حبيبي صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أمرني أن أدعو بهنَّ عند ختمِ القرآنِ
ثلاثٌ أوصاني بهنَّ حبيبي صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ سجدتينِ قبلَ الصبحِ وسجدتيْ الضحى والوترِ بعدَ العشاءِ
حديث النَّهيِ عن الصَّلاةِ في مَوضِعِ الخَسفِ. [يعني حديث: إنَّ حَبيبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَهاني أن أُصَلِّيَ في المَقْبَرةِ، ونَهاني أن أُصَلِّيَ في أرْضِ بابِلَ؛ فإنَّها مَلْعونةٌ.]
سمِعتُ عائِشةَ تَقولُ: يا مَعشَرَ النِّساءِ، إيَّاكُنَّ وقَشرَ الوَجهِ. فسألَتْها امرأةٌ عنِ الخِضابِ، فقالت: لا بَأسَ بالخِضابِ، ولكنِّي أكرَهُه؛ لِأنَّ حَبيبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يَكرَهُ رِيحَه
نهاني حبيبي صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ أن أصلي في أرضِ بابلَ فإنها ملعونةٌ
أنَّ حبيبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نهاني أن أُصلِّيَ في المقبرةِ وأرضِ بابلَ فإنَّها ملعونةٌ
أنَّ امرأةً أتَتْ عائشةَ، فسأَلَتْها عن خِضابِ الحِنَّاءِ، فقالت: لا بأسَ به، ولكنِّي أكرَهُه، كان حبيبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يكرَهُ ريحَه
- إنَّ الجنَّةَ لتتحلَّى وتتزيَّنُ منَ الحولِ إلى الحولِ لدخولِ شَهرِ رمضانَ فإذا كانت أوَّلُ ليلةٍ من شَهرِ رمضانَ هبَّت ريحٌ من تحتِ العرشِ يقالُ لَها المثيرةُ تستصفقُ ورقَ أشجارِ الجنانِ وحَلَقَ المصاريعِ يسمعُ لذلِك طنينٌ لم يسمعِ السَّامعونَ أحسنَ منهُ فيثبنَ الحورُ العينُ حتَّى يشرفنَ على شرَفِ الجنَّةِ فينادينَ هل من خاطبٍ إلى اللَّهِ عزَّ وجلَّ فيزوِّجَه ثمَّ يقلنَ الحورُ العينُ يا رضوانَ الجنَّةِ ما هذِه اللَّيلةُ فيجيبُهنَّ بالتَّلبيةِ ثمَّ يقولُ هذِه أوَّلُ ليلةٍ من شَهرِ رمضانَ فتحت أبوابُ الجنَّةِ للصَّائمينَ من أمَّةِ محمَّدٍ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قال ويقولُ اللَّهُ عزَّ وجلَّ يا رضوانُ افتح أبوابَ الجنانِ ويا مالِكُ أغلِقْ أبوابَ الجحيمِ على الصَّائمينَ من أمَّةِ محمَّدٍ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ويا جبريلُ اهبط إلى الأرضِ فاصفدِ مردةَ الشَّياطينِ وغلَّهم بأغلالٍ ثمَّ اقذفهم في البحارِ حتَّى لا يفسدوا على أمَّةِ محمَّدٍ حبيبي صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ صيامَهم قال ويقولُ عزَّ وجلَّ في كلِّ ليلةٍ من شَهرِ رمضانَ لمنادٍ ينادي ثلاثَ مرَّاتٍ هل من سائلٍ فأعطيَه سؤلَه هل من تائبٍ فأتوبَ عليهِ هل من مستغفرٍ فأغفرَ لهُ من يقرضُ المليءَ غيرَ المعدمِ والوفيَّ غيرَ الظَّلومِ قال وللَّهِ عزَّ وجلَّ في كلِّ يومٍ من شَهرِ رمضانَ عندَ الإفطارِ ألفُ ألفِ عتيقٍ منَ النَّارِ كلُّهم قدِ استوجبوا النَّارَ فإذا كانَ آخرُ يومٍ من شَهرِ رمضانَ أعتقَ اللَّهُ في ذلِك اليومِ بقدرِ ما أعتقَ من أوَّلِ الشَّهرِ إلى آخرِهِ وإذا كانت ليلةُ القدرِ يأمرُ اللَّهُ عزَّ وجلَّ جبريلَ عليهِ السَّلامُ فيَهبطُ في كبْكَبةٍ منَ الملائِكةِ إلى الأرضِ ومعَهم لواءٌ أخضرُ فيركِّزُ اللِّواءَ على ظَهرِ الكعبةِ ولهُ مائةُ جناحٍ منها جناحانِ لا ينشرُهما إلَّا في تلكَ اللَّيلةِ فينشرُهما في تلكَ اللَّيلةِ فيجاورُ المشرقَ إلى المغربِ فيحثُّ جبريلُ عليهِ السَّلامُ الملائِكةَ في هذِه اللَّيلةِ فيسلِّمونَ على كلِّ قائمٍ وقاعدٍ ومصلٍّ وذاكرٍ ويصافحونَهم فيؤمِّنونَ على دعائِهم حتَّى يطلُعَ الفجرُ فإذا طلعَ الفجرُ ينادي جبريلُ معاشرَ الملائِكةِ الرَّحيلَ الرَّحيلَ فيقولونَ يا جبريلُ فما صنعَ اللَّهُ في حوائجِ المؤمنينَ من أمَّةِ محمَّدٍ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فيقولُ نظرَ اللَّهُ إليهم في هذِه اللَّيلةِ فعفا عنهم وغفرَ لَهم إلَّا أربعةً فقلنا يا رسولَ اللَّهِ من هم قال مدمنُ خمرٍ وعاقٌّ والديهِ وقاطعُ رحمٍ ومشاحنٌ قلنا يا رسولَ اللَّهِ وما المشاحنُ قال هوَ المصارِمُ فإذا كانت ليلةُ الفطرِ سمِّيت تلكَ اللَّيلةُ ليلةَ الجائزةِ فإذا كانت غداةُ الفطرِ بعثَ اللَّهُ الملائِكةَ في كلِّ بلادٍ فيَهبطونَ إلى الأرضَ فيقومونَ على أفواهِ السِّكَك فينادونَ بصوتٍ يسمعَ من خلقَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ إلَّا الجنَّ والإنسَ فيقولونَ يا أمَّةَ محمَّدٍ اخرجوا إلى ربٍّ كريمٍ يعطي الجزيلَ ويعفو عنِ الذَّنبِ العظيمِ فإذا برزوا إلى مصلَّاهم يقولُ اللَّهُ عزَّ وجلَّ للملائِكةِ ما جزاءُ الأجيرِ إذا عمِلَ عملَه قال فتقولُ الملائِكةُ إلَهَنا وسيِّدَنا جزاؤُه أن توفِّيَه أجرَه قال فيقولُ فإنِّي أشهدُكم يا ملائِكتي أنِّي قد جعلتُ ثوابَهم من صيامِهم شَهرَ رمضانَ وقيامِهم رضايَ ومغفرتي ويقولُ عبادي سلوني فوعزَّتي وجلالي لا تسألوني اليومَ شيئًا في جمعِكم لآخرتِكم إلَّا أعطيتُكم ولا لدنياكم إلَّا نظرتُ لكم وعزَّتي لأسترنَّ عليكم عثراتِكم ما راقبتُموني وعزَّتي لا أخزيكم ولا أفضحُكم بينَ يدي أصحابِ الأخدودِ انصرفوا مغفورًا لكم قد راضيتُموني ورضيتُ عنكم فتفرحُ الملائِكةُ وتستبشرُ بما أعطى اللَّهُ عزَّ وجلَّ هذِه الأمَّةَ إذا أفطروا من رمضانَ
أنَّ عليًّا مرَّ ببابلَ وهوَ يسيرُ فجاءهُ المؤذِّنُ يؤذِّنُ بصلاةِ العصرِ فلمَّا برزَ منها أمرَ المؤذِّنَ فأقامَ فلمَّا فرغَ من الصَّلاةِ قالَ إنَّ حبيبي صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ نهاني أن أصلِّيَ في المقبرةِ ونهاني أن أصلِّيَ في أرضِ بابلَ فإنَّها ملعونَةٌ
إنَّ حَبيبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَهاني أن أُصَلِّيَ في أرضِ بابِلَ؛ فإنَّها مَلعونةٌ
إنَّ حَبيبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَهاني أن أُصَلِّيَ في المَقْبَرةِ، ونَهاني أن أُصَلِّيَ في أرْضِ بابِلَ؛ فإنَّها مَلْعونةٌ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(78)
حبيبي صلى الله عليه وسلمصلى الله عليه وسلمالصلاة في أرض بابلالصلاة في المقبرةعلي رضي الله عنهسجدتين قبل الصبحالوتر بعد العشاءالوتر قبل النومصيام ثلاثة أيامعلي بن أبي طالبدعاء ختم القرآنأموت على فراشيعتقاء من النارإخبات المخبتينإخلاص الموقنينمرافقة الأبرارالفئة الباغيةبين كل حيضتينحقائق الإيمانمردة الشياطينعمار بن ياسرعتق من النارصفد الشياطينمذقة من لبنأبواب الجنةالحور العينعاق لوالديهأم المؤمنينسجدتي الضحىمعشر النساءخضاب الحناءصلاة الضحىصلاة العصرليلة القدرليلة الفطريعجبه لونهختم القرآنشهر رمضانيكره ريحهقشر الوجهلا بأس بهآخر زاديمذقة لبنغشي عليهلا أدعهنشكوى ثقلأرض بابلالصائمينمدمن خمرغير محرمالمقبرةجبرائيلالمشاحنأوصانيكل شهرملعونةالصلاةالمؤذنالحناءالخضابحبيبينهانيمقبرةرضوانعائشةالخسفالنهيإياكنأكرههجبريلعمارنبكيبابلأصليثلاثصلاةنهيزر
تخريج حديث حبيبي صلى الله عليه وسلم
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








